ar
Feedback
أَثَرٌ.

أَثَرٌ.

الذهاب إلى القناة على Telegram

اللهم اجعلني عندك وجيهًا بالحسين عليه السلام. متعلمٌ على سبيل نجاة، لا أنشر إلّا ما يوافق تراث العترة وكلام أهل الخبرة، إن استفدتَ فادعُ لي. قناتنا الخاصة بشعر شعراء أهل البيت: https://t.me/alfajieaa للتواصل عند الحاجة *البوت مجهول الهوية*: @Wl9l9d_bot

إظهار المزيد
3 596
المشتركون
+1224 ساعات
+407 أيام
+28130 أيام
جذب المشتركين
يوليو '26
يوليو '26
+129
في 7 قنوات
يونيو '26
+370
في 16 قنوات
Get PRO
مايو '26
+344
في 11 قنوات
Get PRO
أبريل '26
+226
في 10 قنوات
Get PRO
مارس '26
+165
في 10 قنوات
Get PRO
فبراير '26
+186
في 12 قنوات
Get PRO
يناير '26
+148
في 17 قنوات
Get PRO
ديسمبر '25
+142
في 11 قنوات
Get PRO
نوفمبر '25
+116
في 11 قنوات
Get PRO
أكتوبر '25
+128
في 8 قنوات
Get PRO
سبتمبر '25
+145
في 9 قنوات
Get PRO
أغسطس '25
+139
في 14 قنوات
Get PRO
يوليو '25
+182
في 12 قنوات
Get PRO
يونيو '25
+242
في 16 قنوات
Get PRO
مايو '25
+235
في 17 قنوات
Get PRO
أبريل '25
+185
في 7 قنوات
Get PRO
مارس '25
+196
في 10 قنوات
Get PRO
فبراير '25
+167
في 10 قنوات
Get PRO
يناير '25
+299
في 18 قنوات
Get PRO
ديسمبر '24
+284
في 7 قنوات
Get PRO
نوفمبر '24
+273
في 8 قنوات
Get PRO
أكتوبر '24
+228
في 6 قنوات
Get PRO
سبتمبر '24
+225
في 8 قنوات
Get PRO
أغسطس '24
+225
في 8 قنوات
Get PRO
يوليو '24
+351
في 18 قنوات
Get PRO
يونيو '240
في 14 قنوات
Get PRO
مايو '240
في 8 قنوات
Get PRO
أبريل '24
+85
في 5 قنوات
Get PRO
مارس '240
في 2 قنوات
Get PRO
فبراير '24
+56
في 0 قنوات
التاريخ
نمو المشتركين
الإشارات
القنوات
16 يوليو+2
15 يوليو+13
14 يوليو+7
13 يوليو+6
12 يوليو+6
11 يوليو+5
10 يوليو+8
09 يوليو+10
08 يوليو+10
07 يوليو+6
06 يوليو+4
05 يوليو+20
04 يوليو+9
03 يوليو+4
02 يوليو+6
01 يوليو+13
منشورات القناة
مِثْلِي يَرَى العَيْشَ عَاراً وَالحِمَامَ هَوَىً وَلِلْحُسَيْنِ نِسَاءٌ فِي الشَّآمِ تُسَا -الشَّيخُ بَاقِر الجَدِي

2
رُويَ عندنا في عديد من كتب علمائنا المتقدّمين، وبمختلف الأسانيد: «عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِاَللَّهِ [الصادق] -عَلَيْهِ السَّلاَمُ- قَالَ: قَالَ أَبِي -عَلَيْهِ السَّلاَمُ- لِجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ اَلْأَنْصَارِيِّ: إِنَّ لِي إِلَيْكَ حَاجَةً، فَمَتَی‌ يَخِفُّ عَلَيْكَ أَنْ أَخْلُوَ بِكَ فَأَسْأَلَكَ عَنْهَا؟ قَالَ لَهُ جَابِرٌ: فِي أَيِّ اَلْأَوْقَاتِ شِئْتَ. فَخَلاَ بِهِ أَبِي -عَلَيْهِ السَّلاَمُ- فَقَالَ لَهُ: يَا جَابِرُ أَخْبِرْنِي عَنِ اَللَّوْحِ اَلَّذِي رَأَيْتَهُ فِي يَدِ أُمِّي فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اَللَّهِ -صَلَّی‌ اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ- وَمَا أَخْبَرَتْكَ بِهِ أُمِّي أَنَّ فِي ذَلِكَ اَللَّوْحِ مَكْتُوبًا؟ قَالَ جَابِرٌ: أَشْهَدُ بِاللَّهِ أَنِّي دَخَلْتُ عَلَی‌ أُمِّكَ فَاطِمَةَ فِي حَيَاةِ رَسُولِ اَللَّهِ -صَلَّی‌ اَللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ- لِأُهَنِّئَهَا بِوِلاَدَةِ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ، فَرَأَيْتُ فِي يَدِهَا لَوْحًا أَخْضَرَ ظَنَنْتُ أَنَّهُ زُمُرُّدٌ، وَرَأَيْتُ فِيهِ كِتَابًا أَبْيَضَ شِبْهَ نُورِ اَلشَّمْسِ، فَقُلْتُ لَهَا: بِأَبِي أَنْتِ وَأُمِّي يَا بِنْتَ رَسُولِ اَللَّهِ -صَلَّی‌ اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ- مَا هَذَا اَللَّوْحُ؟! فَقَالَتْ: هَذَا اَللَّوْحُ أَهْدَاهُ اَللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَی‌ رَسُولِهِ -صَلَّی‌ اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ- فِيهِ اِسْمُ أَبِي، وَاِسْمُ بَعْلِي، وَاِسْمُ اِبْنَيَّ، وَأَسْمَاءُ اَلْأَوْصِيَاءِ مِنْ وُلْدِي، فَأَعْطَانِيهِ أَبِي لِيَسُرَّنِي بِذَلِكَ...» ينظر: الكافي للكليني، الإمامة والتبصرة لوالد شيخنا الصدوق، الهداية الكبرى للخصيبي، كمال الدين وعيون الأخبار للشيخ الصدوق، الغيبة للنعماني، الغيبة للشيخ الطوسي، وغيرها من المصادر. أقول: الخبر طويل جدًا، ومرادي منه هو قولها -بأبي هي وأمي ونفسي-: «فأعطانيه أبي لِيَسُرَّني»، فهذا مُشعِرٌ بمعرفتها بل وبحزنها وجزعها على مقتل ولدها الحسين -عليه السّلام- إمّا قبل ولادته حتّى، أو حين ولادته على الأقل!. ساعد اللّه تعالى قلب سيّدة النساء على هذا المصاب.
375
3
روى الشّيخ المفيد -رحمه اللّه- بسنده عن أبي عبداللّهِ الصادق -عليه السّلام- أنه قال: «نَفَسُ المَهمومِ لِظُلمِنا تَسبيح، وهَمُّهُ لَنا عِبادَة، وكِتمانُ سِرِّنا جِهادٌ في سَبيلِ اللّه». ثُمَّ قالَ أبو عبداللّهِ -عليه السلام-: «يَجِبُ أن يُكتَبَ هذا الحَديثُ بِالذَّهَب!». 📚 أمالي الشّيخ المفيد.
655
4
ما اختلفت أمّة بعد نبيها إلا غلب أهل باطلها أهل حقها. «إلّا أنّ الأديان جميعًا قد ابتُليت بالاختلاف بعد أنبيائها. ومن الطبيعي -إذا لم تتدخّل العناية الإلهيّة بوجه خاص- أن يكون الظاهر في آخر الأمر هو الباطل، وتكون الغلبة والسلطة له.. أولاً: لأنّ مبدئيّة صاحب الحقّ المعصوم تجعله يحمل الناس على مُرّ الحقّ، ولا يُهادِن فيه، وذلك يصعب على أكثر الناس، كما قال الإمام الحسين (صلوات اللّه عليه): «الناس عبيد الدنيا، والدين لَعِق على ألسنتهم يَحوطونه ما دَرَّت معايشهم، فإذا مُحِّصوا بالبلاء قَلّ الديّانون». وحينئذٍ يخذلونه ويتفرّقون عنه. بل كثيرًا ما يتحزّبون ضده. وثانيًا: لأنّ مبدئيّة المعصوم تمنعه من سلوك الطرق الملتوية، وغير المشروعة، والمنافية للمبادئ الإنسانيّة السامية، في صراعه مع الباطل. وهي نقطة ضعف مادّيّة فيه، كثيرًا ما يستغلها الطرف المبطل في الصراع، ويقوى بسببها، فيغلب المُحِقّ، ويظهر عليه. وإلى ذلك يشير أمير المؤمنين (عليه السلام) في قوله: «قد يرى الحُوّل القُلّب وجه الحيلة، ودونه مانع من أمر اللّه ونهيه، فيدعها رأي العين بعد القدرة عليها، وينتهز فرصتها مَن لا حريجة له في الدين». ولعلّه لذا ورد: أنه ما اختلفت أُمّة بعد نبيّها إلّا غلب أهل باطلها أهل حقّها». 📚 فاجعة الطف، ص١٧٧-١٧٨.
615
5
قد عبّر عنه سماحة المرجع الأعلى السيّد السيستانيّ -أدام اللّه تعالى بركاته-: بـ«العالم الربّاني» و«فقيه أهل البيت». وقد تألّم
قد عبّر عنه سماحة المرجع الأعلى السيّد السيستانيّ -أدام اللّه تعالى بركاته-: بـ«العالم الربّاني» و«فقيه أهل البيت». وقد تألّم لرحيله بشكل كبير، وهذا واضح من خلال بيان تعزيته وما نُقِلَ عن سماحته -دام ظلّه العالي- بعد تلقّيه نبأ وفاة السيّد الحكيم رضوان اللّه تعالى عليه. فَجَديرٌ بالمؤمنين -أعزّهم اللّه تعالى- معرفة مكانة هذا الفقيه الكبير، ومطالعة كتبه، فإنّه قد خلّف لعامّة المؤمنين كتبًا لا نظير لها، كـ«فاجعة الطفّ» و«خاتم النبيّين» و«أصول العقيدة» وغيرها. وأمّا ما تركه من فقه وأصول فإنّ أمره أشهر من يُذكَر. فاللّهَ أسألُ أن يُحيطه بلُطفه ورضوانه، ويُنزل عليه شآبيب رحمته وغفرانه.
734
6
قالَ الشَّيخُ بَاقِر الجَدِيّ يَرثِي آيَة الله السَّيِّد مُحَمَّد سَعِيد الحَكِيم. هَوىٰ النَجمُ مِنْ آلِ الحَكِيمٍ فَغَرَّبَ
قالَ الشَّيخُ بَاقِر الجَدِيّ يَرثِي آيَة الله السَّيِّد مُحَمَّد سَعِيد الحَكِيم. هَوىٰ النَجمُ مِنْ آلِ الحَكِيمٍ فَغَرَّبَا فَعَزِّ بِهِ آلَ الرِسَالَةِ وَالعَبا فَكَانَ مِنَ الأَوْطَانِ مَا كَانَ عَامِراً وَكُنْتُ الَّذِي مِنْ بَعْدِهِ قَدْ تَغرَّبا وَكَانَ نَسِيمَ الصُبْح فِي حَالِكِ الدُجَىٰ إِذَا خَبطَ العَاشِي بِلَيْلٍ وَذَبْذَبا لَإنْ أوحَشَتْ مِنْكَ المَنيُّةُ مَعْشَراً فَقَدْ آنَسَتْ أَمُّ العُلا مِنكَ كَوْكَبا إِخالكَ مِنْ فَوْقِ الأَكفِّ غَمَامَةً رَجَا غَيثَها الهُلَّاكُ يَوماً لِتَسكُبا أَو الشَّمسِ أرْدَاها الكُسُوفُ لِغِرَّةٍ فَعَجَّ لها الداعونَ أَنْ تَتَحَجَّبا فَمَنْ لِفُرَاتِ العِلمِ بَعْدَكَ وَالحَيا؟ فَذَا قَالِعٌ - وَيلِي - وَهَذاك أجْدَبا فَيا ابْنَ أَمِيرِ المُؤمِنِينَ وَفَاطِمٍ فَأَنعِمْ بِها أُمّاً وَأَكْرِمْ بِهِ أَبا أُعَزِي بِكَ الإسْلَامَ إِذ قَلَّ أهلُهُ فَقَدْ كُنتَ مِنْ أهلِيه أَهلاً وَمَرحَبا
631
7
«كان عليُّ بن الحسين زين العابدين -عليهما السلام- يُصلّي باليومِ واللّيلةِ ألف رَكعة، ويَحمل الخُبزَ على ظهرهِ، ويَتبَعُ به ا
«كان عليُّ بن الحسين زين العابدين -عليهما السلام- يُصلّي باليومِ واللّيلةِ ألف رَكعة، ويَحمل الخُبزَ على ظهرهِ، ويَتبَعُ به المساكين في الظُلمة، فلمّا مَات وَجدوا بظهرهِ أثرًا ممّا كان يَنقُل!». 📚 سِيرُ أعلامِ النُّبَلاء.
746
8
«وَخَرَجَ زَيْنُ الْعَابِدِينَ -عَلَيْهِ السَّلَامُ- يَوْمًا يَمْشِي فِي أَسْوَاقِ دِمَشْقَ، فَاسْتَقْبَلَهُ الْمِنْهَالُ بْنُ عَمْرٍو فَقَالَ لَهُ: كَيْفَ أَمْسَيْتَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ؟ قَالَ: أَمْسَيْنَا كَمَثَلِ بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي آلِ فِرْعَوْنَ، يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَهُمْ، وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَهُمْ، يَا مِنْهَالُ! أَمْسَتِ الْعَرَبُ تَفْتَخِرُ عَلَى الْعَجَمِ بِأَنَّ مُحَمَّدًا عَرَبِيٌّ، وَأَمْسَتْ قُرَيْشٌ تَفْتَخِرُ عَلَى سَائِرِ الْعَرَبِ بِأَنَّ مُحَمَّدًا مِنْهَا، وَأَمْسَيْنَا مَعْشَرَ أَهْلِ بَيْتِهِ وَنَحْنُ مَغْصُوبُونَ، مَقْتُولُونَ، مُشَرَّدُونَ! فَإِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ‏ مِمَّا أَمْسَيْنَا فِيهِ يَا مِنْهَالُ!». 📚 مقتل أبي مخنف، والفتوح لابن أعثم. وَلِلَّهِ دَرُّ مِهْيَار الدَّيْلَميّ حيثُ قَالَ: يُعَظِّمونَ لَهُ أَعوادَ مِنبَرِهِ وَتَحتَ أَرجُلِهِمْ أَولادَهُ وَضَعوا بِأَيِّ حُكمٍ بَنوهُ يَتْبَعونَكُمُ؟ وَفَخرُكُمْ أَنَّكُمْ صَحبٌ لَهُ تَبَعُ!
591
9
بِسْمِ اللهِ جَلَّ شَأْنُهُ حَمْدًا لِلَّهِ، وَصَلَاةً وَسَلَامًا عَلَى رَسُولِ اللهِ وَآلِهِ أَجْمَعِينَ، وَاللَّعْنَةُ عَلَى أَعْدَائِهِمْ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ. وَبَعْدُ: فَهٰذِهِ صَحِيفَةٌ شَرِيفَةٌ جُمِعَتْ فِيهَا بَعْضُ الْأَنْوَارِ مِنَ الْأَخْبَارِ فِي كَيْفِيَّةِ رِعَايَةِ مَوَالِينَا عَلَيْهِمُ السَّلَامُ لِمَعَاشِرِ الشِّيعَةِ، أَعْلَى اللهُ تَعَالَى كَلِمَتَهُمْ، جَمَعَهَا وَرَتَّبَهَا أَخِي الْعَزِيزُ الشَّيْخُ سَالِمُ بْنُ عَلِيٍّ، لَا زَالَ بِلُطْفِ اللهِ مَصْحُوبًا، وَبِجُودِهِ مَرْحُومًا، وَقَدْ أَسْمَاهَا بِـ «الطَّلِّ الْهَطَّالِ فِي أَخْبَارِ وَصْلِ الْآلِ» عَلَيْهِمُ السَّلَامُ، فَعَلَى اللهِ تَعَالَى أَجْرُهُ، وَعَلَيْهِمْ ـ بِأَبِي هُمْ وَأُمِّي ـ ثَوَابُهُ وَشُكْرُهُ. وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. الرَّابِعُ بَعْدَ الْعِشْرِينَ مِنَ الْمُحَرَّمِ الْحَرَامِ، سَنَةَ ١٤٤٨هـ. قم الْمُشَرَّفَةُ. ح،ت.
438
10
﴿وَقُل رَّبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَٰتِ ٱلشَّيَٰطِينِ ۝ وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَن يَحْضُرُونِ ۝ حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَ أَحَدَهُمُ ٱلْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ٱرْجِعُونِ ۝ لَعَلِّيٓ أَعْمَلُ صَٰلِحࣰا فِيمَا تَرَكْتُۚ كَلَّآۚ إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَآئِلُهَاۖ وَمِن وَرَآئِهِم بَرْزَخٌ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ ۝ فَإِذَا نُفِخَ فِي ٱلصُّورِ فَلَآ أَنسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذࣲ وَلَا يَتَسَآءَلُونَ ۝ فَمَن ثَقُلَتْ مَوَٰزِينُهُۥ فَأُوْلَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ ۝ وَمَنْ خَفَّتْ مَوَٰزِينُهُۥ فَأُوْلَـٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ خَسِرُوٓاْ أَنفُسَهُمْ فِي جَهَنَّمَ خَٰلِدُونَ﴾ المؤمنين، الآيات: ٩٧-١٠٣.
698
11
«قَالَ طَاوُسٌ: دَخَلْتُ اَلْحِجْرَ فِي اَللَّيْلِ، فَإِذَا عَلِيُّ بْنُ اَلْحُسَيْنِ قَدْ دَخَلَ، فَقَامَ يُصَلِّي فَصَلَّى مَا شَاءَ اَللَّهُ، ثُمَّ سَجَدَ. قَالَ: قُلْتُ: رَجُلٌ صَالِحٌ مِنْ أَهْلِ اَلْخَيْرِ، لَأَسْتَمِعَنَّ إِلَى دُعَائِهِ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ فِي سُجُودِهِ: «عُبَيْدُكَ بِفِنَائِكَ، مِسْكِينُكَ بِفِنَائِكَ، فَقِيرُكَ بِفِنَائِكَ، سَائِلُكَ بِفِنَائِكَ». قَالَ طَاوُسٌ: فَمَا دَعَوْتُ بِهِنَّ فِي كَرْبٍ إِلاَّ فُرِّجَ عَنِّي!». 📚 الإرشاد للشيخ المفيد.
775
12
روى الشيخ الكليني بسندٍ موثّق عن زُرَارَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ -عليه‌ السلام- يَقُولُ: «كَانَ لِعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ -عليه‌ السلام- نَاقَةٌ حَجَّ عَلَيْهَا اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِينَ حَجَّةً مَا قَرَعَهَا قَرْعَةً قَطُّ!». قَالَ [أي الإمام الباقر عليه السلام]: «فَجَاءَتْ بَعْدَ مَوْتِهِ، وَمَا شَعَرْنَا بِهَا إِلَّا وَقَدْ جَاءَنِي بَعْضُ خَدَمِنَا أَوْ بَعْضُ الْمَوَالِي، فَقَالَ: إِنَّ النَّاقَةَ قَدْ خَرَجَتْ، فَأَتَتْ قَبْرَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ -عليه‌ السلام- فَابْتَرَكَتْ عَلَيْهِ، فَدَلَكَتْ بِجِرَانِهَا¹ الْقَبْرَ وَهِيَ تَرْغُو²، فَقُلْتُ: أَدْرِكُوهَا أَدْرِكُوهَا!، وَجِيئُونِي بِهَا قَبْلَ أَنْ يَعْلَمُوا بِهَا أَوْ يَرَوْهَا». قَالَ [أي الباقر عليه السلام]: «وَمَا كَانَتْ رَأَتِ الْقَبْرَ قَطُّ!». 📚 الكافي ج٢، ص٥٤٦. ورُويَ في البصائر للصفّار: «فلمّا مات الإمام (عليه السلام) ودُفِن في البقيع، لم تَلبَث أن خرجت حتّى أتت القبر، فضربت بجِرانها القبر، ورَغَت، وَهَمَلَت عيناها، فأُتي محمّد بن علي (عليهما السلام)، فقيل له: إنّ الناقة قد خرجت إلى القبر، فأتاها فقال: مه! قومي الآن بارك اللّه فيكِ، فثارت حتّى دخلت موضعها، ثمّ لم تَلبَث أن خرجت حتّى أتت القبر، فضربت بجِرانها القبر، ورَغَت وهَمَلَت عيناها، فأُتي محمد بن علي (عليهما السلام) فقيل له: إنّ الناقة قد خرجت، فما نفعل؟قال: دَعوها فإنّها مُودّعة، فلم تَلبَث إلّا ثلاثة أيّامٍ حتّى نَفَقَت! وإنْ كان [أي الإمام السجّاد عليه السلام] لَيَخرُج عليها إلى مكّة، فيتعلّق السوط بالرَّحِل، فما يَقرَعُها قرعَةً حتّى يَدخُل المدينة!». 1- جِرانُ البعير: مُقَدَّم عُنُقه من مَذبَحه إلى منحره، والجمع: جُرُن. وكذلك من الفرس. 2- تَرْغُو: أي تُصَوِّتُ وتَضِجّ ؛ من الرُغاء، وهو صوت ذوات الخُفّ، أو صوت الإبل.
764
13
يا صاحب الزمان ضاقت صدورنا عجب صابر يبو صالح وإلك دِين وإلك روس إگطعن بالطف، وإلك دين نسيت الخيل من شَدّن ولكدن على صدر حسين بأرض الغاضريه!
723
14
الرسالاتُ الدينيّة لا تُغيّرُ السننَ البشريّة. «ومن المعلوم أنّ إرسالَ الرسل -ومنهم نبيّنا العظيم (صلّى اللّه عليه وآله)- لا
الرسالاتُ الدينيّة لا تُغيّرُ السننَ البشريّة. «ومن المعلوم أنّ إرسالَ الرسل -ومنهم نبيّنا العظيم (صلّى اللّه عليه وآله)- لا يقتضي تغيير السنن البشريّة. وذلك يرجع إلى أنّ الهدفَ من إرسالهم ومعيارَ نجاحهم ليس هو تعميم صلاح الناس واهتدائهم، بحيث يتجسّد الدين عملًا، ويعمّ العدل في الأرض، بل إبلاغ الناس بدينهم وإيضاح معالمه، وبيان أحكام اللّه تعالى وما فرض عليهم عقيدة وعملًا ﴿لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَيَحْيَى مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ﴾. قال اللّه عزّ وجلّ: ﴿لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَكِنَّ اللهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ﴾ وقال عزّ اسمه: ﴿رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ﴾ وقال تعالى: ﴿فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ﴾ وقال جلّ اسمه: (إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ). وقال سبحانه: ﴿فَإِنْ أَعْرَضُوا فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا إِنْ عَلَيْكَ إِلَّا الْبَلَاغُ﴾... إلى غير ذلك». 📚 خاتم النبيّين للفقيه المرجع الديني السيّد محمّد سعيد الحكيم رضوان اللّه تعالى عليه، ص٨-٩.
808
15
﴿يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلاَّ أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكافِرُ
﴿يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلاَّ أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ﴾ التوبة، الآية ٣٢ ٢٣ محرم الذكرى المأساوية لتفجير مرقدي الإمامين العسكريين في سامراء.
719
16
فما أنغصَ ذكر الحسين للعيش... ما ذكرتُه -روحي فداه- إلّا وانقبض صدري، ما سمعتُ اسمه إلّا ودَمِعَت عيناي، ما فكرتُ فيه إلّا وتنغّص عليّ العيش والزاد. وما أعظم الوصف الرضوي لعظم المصيبة علينا، إذ يقول أنيس النفوس: «إنّ يوم الحسين أقرحَ جفوننا، وأسبلَ دموعنا، وأذلَّ عزيزنا...».
771
17
ورد في كتاب آداب المتعلّمين -في ذكر العلم والصبر على تحصيله، وما يَجِدُه طالب العلم من لذّة عظيمة لا تُضاهيها لذّة أخرى-: «فم
ورد في كتاب آداب المتعلّمين -في ذكر العلم والصبر على تحصيله، وما يَجِدُه طالب العلم من لذّة عظيمة لا تُضاهيها لذّة أخرى-: «فمَن صَبَرَ على ذلك -أي طلب العلم- فقد وجد لذّة تَفوقُ سائر لذّات الدنيا، ولهذا كان محمّد بن الحسن الطوسيّ -رحمه اللّه- إذا أسهر الليالي وحلّ له المشكلات يقول: أين أبناء الملوك مِن هذه اللذّة؟!». الثاني والعشرون من شهر المحرّم، ذكرى وفاة شيخ الطائفة أبي جعفرٍ محمّد بن الحسن الطوسي رضوان اللّه تعالى عليه.
796
18
وا صريعًا عالَجَ الموت بِلا شَدِّ لَحيَين، ولا مَدِّ رِدا يا أبا عبداللّه...
وا صريعًا عالَجَ الموت بِلا شَدِّ لَحيَين، ولا مَدِّ رِدا يا أبا عبداللّه...
966
19
وصيّة أحد أعاظم وأساطين المذهب، والذي شَهَدَ له بذلك مَن بَقي ومَن ذَهَب، المُسمّى بجمال الدين، سيّد العلماء والمتكلّمين، صاحب منهاج الكرامة، المُلَقَّب بالعلّامة، شيخنا الذي برع في العقليّات، وأجاد في النقليّات، الشيخ أبو منصور الحسن بن يوسف المعروف بابن المُطَهَّر الحِلّيّ. لولده فخر الدين والمحقّقين، خليفة أبيه في كرسيّه وعلمه، فعليها رحمة اللّه ومغفرته ورضوانه وبركاته، ما عسعس ليل وتنفّس فجر. وحَريٌّ بالمؤمنين قراءتها وتدبّرها، لِما فيها من تهذيب على العلم والتقوى، وترغيب في نبذ الكسل وتتبّع الهوى. الحادي والعشرون من الشهر المحرّم، ذكرى وفاة العلّامة الحِلّيّ طيّب اللّه تعالى ثراه وأحسن مثواه.
1 235
20
روي الشيخ المفيد -رحمه اللّه- في أماليه: «قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ‏¹ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ نُوحٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ -رحمه اللّه- عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ زَيْنِ الْعَابِدِينَ -عليه السلام- أَنَّهُ قَالَ يَوْماً لِأَصْحَابِهِ‏: إِخْوَانِي! أُوصِيكُمْ بِدَارِ الْآخِرَةِ وَلَا أُوصِيكُمْ بِدَارِ الدُّنْيَا، فَإِنَّكُمْ عَلَيْهَا حَرِيصُونَ، وَبِهَا مُتَمَسِّكُونَ، أَمَا بَلَغَكُمْ مَا قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ -عليه السلام- لِلْحَوَارِيِّينَ؟! قَالَ لَهُمْ: الدُّنْيَا قَنْطَرَةٌ فَاعْبُرُوهَا وَلَا تَعْمُرُوهَا، وَقَالَ‏²: أَيُّكُمْ يَبْنِي عَلَى مَوْجِ الْبَحْرِ دَارًا؟! تِلْكُمُ الدَّارُ الدُّنْيَا، فَلَا تَتَّخِذُوهَا قَرَارًا». 📚 أمالي الشيخ المفيد، المجلس السادس، ح١. 1- هو الشّيخ أبو جعفر الصدوق- رضي اللّه عنه- وأمره أشهر من أن يُعَرَّف. 2- الظاهر أن الضمير عائد إلى عيسى عليه السلام. 
1 027