ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك

شعورٌ مُـقفّىٰ🪶

شعورٌ مُـقفّىٰ🪶

الذهاب إلى القناة على Telegram

«قراءةُ الأدب تجعلُ الإنسانَ إمّا مُرهفًا أو مُرهقًا»

إظهار المزيد
765
المشتركون
-124 ساعات
-57 أيام
-330 أيام
أرشيف المشاركات
ليس كلُّ شيءٍ يُقال؛ بعض الأشياء نشعر بها فحسب، دون أن نكتبها. غير أنّ عبئنا الأكبر أنّنا لا نستطيع الكتابة عنها إن لم نشعر بها. تكلّفٌ في التعبير، وضيقٌ في العبارة، وجفاءٌ في الحرف، أهكذا أشعر حقًّا؟ أم أنّني أكتب عمّا لا أجرؤ على تسميته؟ أهو حقيقة أم مجاز؟ ما عدتُ أفرّق بينهما؛ فقد انحللتُ فيهما معًا، ولعلّي في المجاز أكثر من الحقيقة. هكذا تتطلّب الحياة؛ نعيش الوهم والحلم، ونأسى على ما بين أيدينا. هل جرّبت يومًا أن تمسك محبرةً وقصبة، وتمزّق ورقة، ثم تُطلق لخيالك العنان فتكتب وتلوّن؟   شعورٌ جميل، خاصّةً حين ينسجم الإنسان مع نفسه. هل جرّبت أن يقودك شعورٌ عذبٌ إلى خيالٍ لم يخطر لك يومًا أن تكتب عنه، ويُغريك بالتجربة، بينما تأبى عليك واقعيّتك؟ فيجرّك من نَثرِك جَرًّا، ويقصّ عليك: «كان يا ما كان، في حديث الزمان، آجلِ العصر والأوان؛ كان هناك صديقٌ لي يحسب أن القلم والدفتر ما خُلقا إلا له، تراه هائمًا بهما، مغشيًّا عليه من أثرهما. لا يسكن، ولا يهدأ وجعه، إلا إذا سرى القلم على الورقة كأنّه خِدر، سألته ذات نشوة: هل سيبقيان نديمَيْك ما حييت؟ أما تُحسن إلى نفسك؟ أما تُبعدها قليلًا عن هذا الرماديّ الذي ألفته؟ أما تسافر بها إلى روض الخيال، وتعبث بالألوان حدّ الجنون؟ أليس في الأرجوانيّ متّسعٌ آخر للعيش؟» ثمّ قال: «تعال أحدثك عن فتى أراد الخلاص من همّه، فراح يبحث عن نفسه في زقاق بيته القديم. تذكّر كيف كان يركض خلف الكرة ويُسدّدها إلى المرمى، وكأنّه لاعبٌ فحل. وتذكّر كيف كان يطرق الأبواب ثم يهرب ضاحكًا، حتى كبر وصار يطرقها وينتظر الغضب المرتقب خلف الباب. وفي مرة وقعت عينه على بركة ماءٍ قديمة، فتذكّر كيف كان يغتسل تحت النافورة صيفًا، ويسبح دون أن يتخيّل أنّ عمقَ مترين بحرٌ يُخشى منه، كما يتخيّله اليوم! لماذا أصبحنا نُفلسف الأشياء؟ لِمَ لا نعود لإدراكها بفطرة سليمة؟ كلّ ما أكسبتنا إيّاه الحياة أخرجنا عن المألوف، أصبحنا غرباء حتى عن أنفسنا، فطوبى …
رُؤىٰ السّيّد
- نصٌّ قديم

في حضرةِ الشخص المناسب فقط.. ستُدرك أنّك ثرثار للغاية وصمتك ما كان إلا لغُربة، وأن لديك عاطفة تفوق كل شيء وكنت فقط تحفظُها لهذا الشخص، وأنّك حنون ولست بتلك الحدّة التي كنتَ عليها، فقط لأنّ أحدهم أحبّك فاستطاع أن يُخرج خصالك الجميلة.

Repost from مَطر
«مِن رحمة الله -عزّ وجلّ- أن جَعل لعبده في الصّلاة على الرسول ﷺ بثٌّ لِما أعياه، وتحقيقٌ لِمُبتغاه.. بالصلاة عليه؛ تُكفى همّك ويُغفر لك ذنبك.»

‏
والدهرُ آخرُهُ شِبْهٌ لأَوَّلِهِ قومٌ كقومٍ وأيّامٌ كأيامِ
قصة هذا البيت: لما اشتد بحِصن بن حذيفة بن بدر الفزاري وجعه من طعنة أصابته، دعا ولده فقال: الموت أهون ما أجد، فأيكم يطيعني فيما أمره به؟ فقالوا: كلنا مطيع، فبدأ بأكبرهم. فقال: قم فخُذْ سيفي فاطعن حيث آمرك به. فقال: يا أبتاه، هل يقتل المرء أباه؟ فأتى على القوم، فكلهم يقول نحوه قول صاحبه، حتى انتهى إلى عُيينة بن حِصن فقال: يا أبتاه، أليس لك فيما تأمرني راحة؟ ولي بذلك طاعة؟ وهو هواك؟ قال: بلى، فقم فخذ سيفي فضعه حيث أمرك ولا تعجَل، فقام فأخذ السيف فوضعه على قلبه، فقال: مُرني يا أبتاه كيف أصنع؟ فقال: ألق السيف، إنما أردت أن أعلم أيكم أمضى لما أمره به، فأنت خليفتي ورئيس قومك من بعدي. ثم قال:
وَلُّو عُيَينَةَ مِن بَعدي أُمورَكُمُ وَاِستَيقِنوا أَنَّهُ بَعدي لَكُم حامِ إِمّا هَلَكتُ فَإِنّي قَد بَنَيتُ لَكُم عِزَّ الحَياةِ بِما قَدَّمتُ قُدّامي حتّى اِعتَقَدتُ لِوا قَومي فَقُمتُ بِهِ ثُمَّ اِرتَحَلتُ إِلى الجَفنيّ بِالشامِ لَما قَضى ما قَضى مِن حَقِّ زائِرِهِ عُجتُ المَطِيَّ إِلى النُعمان مِن عامي فَاِبنوا وَلا تَهدِموا فَالناسُ كُلُّهُم مِن بَينِ بانِ إِلى العَليا وَهَدّامِ وَالدَهرُ آخِرُهُ شِبهٌ لِأَوَّلِهِ قَومٌ كَقَومٍ وَأَيّامٌ كَأَيّامِ
ثم أصبح فدعا بني بدرٍ فقال: لوائي ورياستي لعيينة، واسمعوا مني ما أوصيكم به: لا يتكل آخركم على أولكم، فإنما يُدرك الآخر ما أدرك به الأول، وانكحوا الكَفيَّ الغريب فإنه عزّ حادث، واصحبوا قومكم بأجمل أخلاقكم، ولا تخالفوا فيما اجتمعتم عليه، فإن الخلاف يُزري بالرئيس المطاع، وإذا حضركم أمران فخذوا بخيرهما صدراً وإن كان مورده معروفاً وإذا حاربتم فأوقعوا بحدٍّ وجَد، ثم قولوا الحق، فإنه لا خير في الكذب، واغزوا بالكثير الكثير، فإني بذلك كنت أغلب الناس، وعجِّلوا بالقرى فإن خيره أعجله، ولا تجترئوا على الملوك فإنهم أطول أيادي منكم، ولا تغزوا إلا بالعيون، ولا تسرحوا حتى تأمنوا الصباح، وإياكم وفَضَحات البغي، وغَلَبات المزاح.
كتاب: قصص أبيات ذهبت مثلًا. - محمد بن إبراهيم الروضان

«أعرفه؛ وأحب أن وحدي من يعرفه، معرفة ينكرها أي أحد غيري، معرفة مطلقة تخترق أعماقه وبواطنه، كأنّه أنّي!»

اللهم اجعل لنا في آخر ساعة من يوم الجمعة دعوات لا ترد، ورزقاً لا يعد، وافتح لنا باباً إلى الجنة لا يُسدّ.

sticker.webp0.10 KB

وَبي شَوقٌ إِلَيكَ أَعَلَّ قَلبي وَما لي غَيرَ قُربِكَ مِن طَبيبِ! أَغارُ عَلَيكَ مِن خَلواتِ غَيري كَما غارَ المُحِبُّ عَلى الحَبيبِ.
الشريف الرضي

الصور تمّ التقاطها باكرًا ونشرها متأخّرا😅

•• صباح الخير لكلّ شيء..🩵 حتى لوجع الرأس المستيقظ باكرًا.. الّذي يجعلنا نحمد اللّٰه على العافية، وعلى نعمة الإحساس بالألم.
+2
•• صباح الخير لكلّ شيء..🩵 حتى لوجع الرأس المستيقظ باكرًا.. الّذي يجعلنا نحمد اللّٰه على العافية، وعلى نعمة الإحساس بالألم.

أنا وابنُ جنبي شاعرانِ إذا بكى فينا الشتاءُ.. أضلَّني.. وأضلَّهْ مطرُ المجانينِ.. الصبايا.. ضحكةٌ سكرى الدلالِ.. وخصلةٌ مبتلَّةْ وسَرىً بليلٍ ما تنهَّدَ قُبلةً
أحمد بخيت

)؛
+1
)؛

مطر🩵

مطر🤣

عندما تحضّر ما تحب💙
عندما تحضّر ما تحب💙

‏جاء في كتاب «الصداقة والصديق» أنّ الحسن بن وهب كتب إلى صديقٍ له يصف شوقه إليه فقال: «قد قسمك الله بين طرفي وقلبي؛ ففي مشهدك أنس قلبي، وفي عينيك لهو طرفي» كأنّ بعض الناس لا يكون حضورهم مجرّد لقاء، بل امتلاء للمكان كلّه؛ تراهم فتسكن العين، ويطمئن القلب. وهو المعنى نفسه الذي التقطه ابن زيدون في بيتٍ يكاد يكون تتمةً لهذه الرسالة: «إن غبت لم ألق إنسانًا يؤنسني وإن حضرت فكل الناس قد حضرا»
• سعيد كمال.

"يا ربّ، جئتك ببضاعة مزجاة ولا أعرف ملكًا يوفي الكيل غيرك، ولا أسأل إلّاك، تضيق عليّ تصاريف الحياة، ويبقى ندائي الأوحد أن لا تتركني، المكان ضيّق ورحمتك مداراتٌ واسعة، أوكلك أمري وأنت خير من وكّلت، وأعلم علمًا لا ريب فيه، أنّك لن تضيّعني!"

Repost from N/a
‏قال أعرابيّ في دعائه: يا محلّ المحامد والكرم، أملي متعلق بفضلك! اللهم فلا تخيّب رجاءَ من هو منوط بك، ولا تصفّر كفًا هي ممدودةٌ إليك، ولا تذلّ نفسًا هي عزيزةٌ بمعرفتك.

‏تلمَّس صباحُ الخير يقينًا، وأنتَ تصحو معافىٰ في بدنك، غارقًا في نِعَمك، متمتِّعًا بكلِّ حواسك، حامدًا لخالقك.🩵