شعورٌ مُـقفّىٰ🪶
الذهاب إلى القناة على Telegram
«قراءةُ الأدب تجعلُ الإنسانَ إمّا مُرهفًا أو مُرهقًا»
إظهار المزيد768
المشتركون
-124 ساعات
-17 أيام
+730 أيام
جاري تحميل البيانات...
القنوات المماثلة
سحابة العلامات
الإشارات الواردة والصادرة
---
---
---
---
---
---
جذب المشتركين
أكتوبر '26أكتوبر '26
أكتوبر '26
+1
في 0 قنوات
سبتمبر '26
+18
في 2 قنوات
Get PRO
أغسطس '26
+25
في 2 قنوات
Get PRO
يوليو '26
+31
في 1 قنوات
Get PRO
يونيو '26
+77
في 11 قنوات
Get PRO
مايو '26
+68
في 13 قنوات
Get PRO
أبريل '26
+45
في 7 قنوات
Get PRO
مارس '26
+22
في 5 قنوات
Get PRO
فبراير '26
+185
في 3 قنوات
Get PRO
يناير '260
في 2 قنوات
Get PRO
ديسمبر '250
في 5 قنوات
Get PRO
نوفمبر '250
في 6 قنوات
Get PRO
أكتوبر '250
في 4 قنوات
Get PRO
سبتمبر '250
في 2 قنوات
Get PRO
أغسطس '250
في 5 قنوات
Get PRO
يوليو '250
في 7 قنوات
Get PRO
يونيو '250
في 12 قنوات
Get PRO
مايو '250
في 8 قنوات
Get PRO
أبريل '250
في 8 قنوات
Get PRO
مارس '250
في 4 قنوات
Get PRO
فبراير '250
في 4 قنوات
Get PRO
يناير '250
في 2 قنوات
Get PRO
ديسمبر '24
+19
في 8 قنوات
Get PRO
نوفمبر '24
+48
في 11 قنوات
Get PRO
أكتوبر '24
+72
في 11 قنوات
Get PRO
سبتمبر '24
+57
في 2 قنوات
Get PRO
أغسطس '24
+81
في 1 قنوات
Get PRO
يوليو '24
+60
في 11 قنوات
Get PRO
يونيو '24
+51
في 10 قنوات
Get PRO
مايو '24
+40
في 9 قنوات
Get PRO
أبريل '24
+67
في 8 قنوات
Get PRO
مارس '240
في 4 قنوات
Get PRO
فبراير '24
+160
في 6 قنوات
| التاريخ | نمو المشتركين | الإشارات | القنوات | |
| 03 أكتوبر | +1 | |||
| 02 أكتوبر | 0 | |||
| 01 أكتوبر | 0 |
منشورات القناة
حين يُتعبك قلبك… وتظن أنك فقدت الطريق
لم تكن ليلةً عادية…
كنتَ تراجع نفسك بهدوء، وفي داخلك سؤال ثقيل لا يزول:
“ماذا حدث لي؟ لمَ لم أعد أشعر كما كنت؟ لماذا صارت صلاتي جافة؟ وأين تلك الدمعة التي كانت تنزل دون استئذان؟”
شيء ما تغيّر… لكنك لا تعرف كنهه.
تقف في صلاتك، جسدك يؤدي الركعات، لكن قلبك… غائب.
تفتح المصحف، وتقرأ، لكن الكلمات تمرّ كأنها لا تلامسك.
ثم يأتيك ذاك الصوت في داخلك، يهمس بخبث:
“لقد انتهى الأمر… لن تعود كما كنت.”
لكنك تُجاهد ذلك الصوت…
تُدرك في قرارة نفسك أن ما تمر به ليس موتًا، بل إنهاك.
قلبك لم يمت… فقط تعب.
نحن في زمنٍ كثُر فيه الضجيج، والتشتّت، والضغوط، وصارت فيه الروح مشغولة قبل العقل…
فمن الطبيعي أن يتعب القلب.
حتى النبي صلى الله عليه وسلم قال:
“إن الإيمان ليَخْلَقُ في جوف أحدكم كما يَخْلَقُ الثوب…”
أي أنه يبلى ويضعف، ويحتاج إلى التجديد.
فلا تُقسُ على نفسك، ولا تجلد قلبك على فتور عابر.
ربك لا يُحاسبك على تغيّر شعورك، بل على صدق نيتك وثباتك.
لا تكن من الذين لا يشعرون بعبوديتهم إلا عندما يشعرون بلذة الإحساس.
نعم، قد تكون مرّات كثيرة شعرت فيها بالقرب، بالبكاء، بالطمأنينة…
لكن الإيمان لا يُقاس دائمًا بالشعور.
أحيانًا… أصدق العبادات هي تلك التي تُؤديها وأنت متعب، تائه، باهت… لكنك لا تتركها.
تقول في داخلك:
“يا رب، لا أشعر، لكنني ما زلت معك، وأرجو أن تعيدني إليك برحمتك.”
أريد أن أُخبرك بالحقيقة:
العودة لا تحتاج معجزة، ولا استعدادًا هائلًا،
تحتاج فقط إلى لحظة صدق.
لحظة تجلس فيها وحدك… وتقول لله كما هو:
“يا رب، أنا لا أعرف ما بي،
لكنني أشتاق إليك،
وأخاف من بُعدي،
ولا أريد أن أضيع.”
هذا وحده… كافٍ لأن تُفتح لك الأبواب.
وأما عن قلبك…
فلا، لم يمت.
بل ما زال حيًّا، ينبض…
لكنه يحتاج إلى هواء نقي.
تلك الغصّة التي تشعر بها حين ترى أحدهم ساجدًا بخشوع…
تلك الدمعة التي كادت تنزل ولم تنزل…
ذلك الشعور بالذنب حين تؤخر الصلاة، أو تنسى وردك…
كلها علامات حياة، لا موت.
وتذكّر…
أنت لست وحدك، كلنا نمر بهذه اللحظات،
كلنا نضعف، ونتأخر، ونتشوّش.
لكن البعض يبقى رغم كل شيء على باب الله… ينتظر.
ابقَ هناك،
حتى لو لم تدخل… فإن الانتظار على باب الله، عبادة.
وقل بقلبك، حتى إن لم تتحرك شفتاك:
“اللهم جدد الإيمان في قلبي، وردّني إليك ردًا جميلاً، يليق بك.”
وتمسّك بهذا الأمل:
ربك لا ينسى من عاد،
ولا يطرد من طرق،
ولا يخزي من رجع بقلب متعب.
فعد… ولو حبواً، وابتسم.
ما دام باب الله مفتوحًا، فالأمل لا ينقطع… وكل شيء سيتغيّر.
لقائله
| 2 | sticker.webp | 76 |
| 3 | "وضممتُ حبّك في السّماء كأنّني
تلك الغيوم وأنت زخّاتُ المطر" | 107 |
| 4 | مطر🩵 | 105 |
| 5 | «عليكُم سَلامُ اللَهِ وَالبُعدُ بَينَنا
وَبِالرَغمِ مِنّي أَن أُسَلِّمَ مِن بُعدِ» | 147 |
| 6 | دِفءُ الشِّتَاءِ فِيـهِ وَارْتِعَاشَةُ الخَرِيف ،
وَالمَوْتُ ، وَالميلادُ ، والظلامُ ، وَالضِّيَاء ؛
فَتَسْتَفِيق مِلء رُوحِي ، رَعْشَةُ البُكَاء
كنشوةِ الطفلِ إذا خَافَ مِنَ القَمَر !
كَأَنَّ أَقْوَاسَ السَّحَابِ تَشْرَبُ الغُيُومْ
وَقَطْرَةً فَقَطْرَةً تَذُوبُ في المَطَر ...
وَكَرْكَرَ الأَطْفَالُ في عَرَائِشِ الكُرُوم ،
وَدَغْدَغَتْ صَمْتَ العَصَافِيرِ عَلَى الشَّجَر
أُنْشُودَةُ المَطَر ...
مَطَر ...
مَطَر...
مَطَر...
السيّاب | 166 |
| 7 | مطر🩵 | 157 |
| 8 | "علِّمني أن أكون جليلَ الذات في الخَلَوات..
شديدَ الخُطى بين الجموع،
بلا تنازلٍ يُثقِل ظهري، ولا هوانٍ يُضعِف أمري.
واقصِم منّي الرياء،
واقسِم لي الحياء..
ولا تجعلني فارغًا يتتبَّع،
بل غارسًا يتشبَّع".
آمين! | 54 |
| 9 | اللهمَّ اسلُلْ سخيمةَ قَلْبي، اللهمَّ نقني من خطاياي كما يُنقى الثّوب الأبيضُ من الدّنس اللهمَّ اغسلني من خطاياي بالماءِ والثّلج والبرد…
واجعلني لكَ راهبًا لكَ مطواعًا لكَ مخبتًا إليكَ أوَّاهًا منيبًا ربِّ تقبَّل توبتي واغسل حوبتي وأجب دعوتي وثبِّت حجَّتي وسدِّد لساني واهدِ قلبي…
"اسْلُلْ سَخيمةَ قَلْبي" = أخرِجْ مِن قَلْبي: الحِقْدَ والغِلَّ، والحسدَ والغِشَّ. | 54 |
| 10 | «اللَّهمَّ إنِّي أسألُك الثَّباتَ في الأمرِ،
والعزيمةَ على الرُّشدِ، وأسألُك موجِباتِ
رحمتِك، وعزائمَ مغفرتِك، وأسألُك شُكرَ
نعمتِك، وحُسنَ عبادتِك، وأسألُك قلبًا
سليمًا، ولسانًا صادقًا، وأسألُك من خيرِ
ما تعلَمُ، وأعوذُ بك من شرِّ ما تعلَمُ،
وأستغفرُك لما تعلَمُ؛ إنَّك أنت علَّامُ
الغيوبِ» | 53 |
| 11 | sticker.webp | 203 |
| 12 | "إنني لا أحبُّ المشاحنات، ولا أُطيقُ الخصام، ولا تستهويني القسوة واللّمز في العلاقات، يلفتني الحب، ويُريحني الهدوء، وتأسرني الضحكات، ومهما حاولتُ أن أكون قوية، أنوثتي دائمًا تطغىٰ عليّ؛ فأنا أُزهِر في الهدوء، وأسعىٰ دائمًا أن تكون الحياة أخفَّ علىٰ قلبي" | 235 |
| 13 | لما دعا زكريا عليه السلام : "ربّ لا تذرني فردا"
أردف قائلاً : "وأنت خير الوارثين"
قال الألوسي هنا :كأنه قالَ : إنْ لَم تَرزُقني ولَدًا يَرثُني، فأنت خير وارثٍ، فَحَسبي أنتَ
وهو معنىً لطيف في أدب الدعاء، إن لم تعطني ما طلبتُ فالأمر لك أنت حسبي، وفيك العوض الجميل. | 254 |
| 14 | "وتغيبُ عنّي ثم تزعمُ أنني
أنسى هواكَ وَلَستُ أُدرِكُ ما جرى
أما الفؤادُ ففيكَ يَحْيَا دائمًا
واللهِ ما كَذَبَ الشعورُ ولا افْتَرَى
لو كنتَ أبصرْتَ الفؤادَ وشَوْقَهُ
ما ذاقَ جفنكَ هانئًا طعمَ الكرى
يا غائبًا مَلأَ الحياة بطيفِهِ
أنتَ الوجودُ بكلِّ عيني والورى" | 256 |
| 15 | لعينيكِ سامحتُ هذا الزّمان
وكنتُ عليه طويلَ العَتب!
- تميم. | 267 |
| 16 | إنَّكَ لا تختار حين تُحبّ، ولا تحبُّ حينَ تختار، وإنَّنا مع القضاءِ والقدر حينَ نُولد، وحينَ نُحبّ، وحينَ نَموت.
وإذْ يسألونكَ عنِ الحُبّ قُل: هو اندفاعُ روحٍ إلى روح، ويسألونك عن الرُّوح.. فماذا تقول؟
"قُل هيَ من أمرِ ربِّي".
- العقّاد. | 282 |
| 17 | )؛ | 303 |
| 18 | «نبيٌّ تهادَى النورُ مِن طلعاتِه
هنيئًا لمَن صلّى عليه وسلّمَا».ﷺ🩵 | 295 |
| 19 | ﴿وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ يَنشُرْ لَكُمْ رَبُّكُم مِّن رَّحْمَتِهِ وَيُهَيِّئْ لَكُم مِّنْ أَمْرِكُم مِّرْفَقًا﴾
فأووا إلى الكهف .. أمرٌ من اللّٰه سبحانَه، وهو على سبيل (الطلب) وما بعدَه (جوابٌ) له، فإذا نفّذوا أمرَ ربّهم وعملوا به كانَ الأجر والثّواب أن (ينشرْ لكم من رحمته ويهيّئ لكم من أمركم مِرفقا)
وقال في تفسيره ابن كثير:
"فالجؤوا إلى الكهف في الجبل لعبادة ربّكم وحده، يَبْسطْ لكم ربكم من رحمته ما يستركم به في الدارين، ويسهل لكم من أمركم ما تنتفعون به في حياتكم من أسباب العيش." | 300 |
| 20 | صباح المطر 🩵 | 255 |
