uz
Feedback

Firibgarlarga uchmang! Telemetrio bunday kanallarni topadi va belgilaydi 👉 Belgini ko‘rmoqchi bo‘lsangiz, obuna bo‘ling

أدبيَّات•

أدبيَّات•

Kanalga Telegram’da o‘tish

ﺃﻧﺎ ﻻ ﺃﻗﻮﻝ ﺇﻻ ﻣﺎ ﺃﻋﺘﻘﺪ، ﻭﻻ ﺃﻋﺘﻘﺪ ﺇﻟّﺎ ﻣﺎ ﺃﺳﻤﻊ ﺻﺪﺍﻩ ﻣﻦ ﺟﻮﺍﻧﺐ ﻧﻔﺴﻲ! «أعياه رغم بيانه الإفصاح!». للتواصل: @Adabyaaat_bot ملاذٌ آخر: https://t.me/sababa11 للاستفسارات والمدح: http://citizen30.sarhne.com

Ko'proq ko'rsatish

📈 Telegram kanali أدبيَّات• analitikasi

أدبيَّات• (@adabyaaat) Arab til segmentidagi kanali faol ishtirokchi. Hozirda hamjamiyat 11 127 obunachidan iborat bo'lib, Kitoblar toifasida 3 516-o'rinni va Iroq mintaqasida 10 486-o'rinni egallagan.

📊 Auditoriya ko‘rsatkichlari va dinamika

невідомо sanasidan buyon loyiha tez o‘sib, 11 127 obunachiga ega bo‘ldi.

20 Oktabr, 2026 dagi oxirgi ma’lumotlarga ko‘ra kanal barqaror faollikka ega. Oxirgi 30 kunda obunachilar soni 29 ga, so‘nggi 24 soatda esa -6 ga o‘zgardi va umumiy qamrov yuqori darajada qolmoqda.

  • Tasdiqlash holati: Tasdiqlanmagan
  • Jalb etish (ER): Auditoriya o‘rtacha 15.01% darajada jalb etiladi. Nashrdan keyingi dastlabki 24 soatda kontent odatda umumiy obunachilar sonining 2.63% ini tashkil etuvchi reaksiyalarni to‘playdi.
  • Post qamrovi: Har bir post o‘rtacha 1 669 marta ko‘riladi; birinchi sutkada odatda 293 ta ko‘rish yig‘iladi.
  • Reaksiyalar va o‘zaro ta’sir: Auditoriya faol: har bir postga o‘rtacha 0 ta reaksiya keladi.
  • Tematik yo‘nalishlar: Kontent إِنسَان, اَللّٰه, جُزء, حُزن, قَلب kabi asosiy mavzularga jamlangan.

📝 Tavsif va kontent siyosati

Muallif resursni shaxsiy fikrni ifoda etish maydoni sifatida ta’riflaydi:
“ﺃﻧﺎ ﻻ ﺃﻗﻮﻝ ﺇﻻ ﻣﺎ ﺃﻋﺘﻘﺪ، ﻭﻻ ﺃﻋﺘﻘﺪ ﺇﻟّﺎ ﻣﺎ ﺃﺳﻤﻊ ﺻﺪﺍﻩ ﻣﻦ ﺟﻮﺍﻧﺐ ﻧﻔﺴﻲ! «أعياه رغم بيانه الإفصاح!». للتواصل: @Adabyaaat_bot ملاذٌ آخر: https://t.me/sababa11 للاستفسارات والمدح: http://citizen30.sarhne.com”

Yuqori yangilanish chastotasi (oxirgi ma’lumot 21 Oktabr, 2026 da olingan) sababli kanal doimo dolzarb va katta qamrovli bo‘lib qoladi. Analitika auditoriya kontent bilan faol hamkorlik qilishini, uni Kitoblar toifasidagi muhim ta’sir nuqtasiga aylantirishini ko‘rsatadi.

11 127
Obunachilar
-624 soatlar
+37 kun
+2930 kun
Postlar arxiv
كأنَّ قلبي نالَ وحشةَ الدنيا كلّها لكنّه لا زالَ يخترعُ الأنسَ للآخرين ولكل شيءٍ.. إلا أنا! - عماد عيد.

يا صبرُ قل لي.. هل أنا أيوبُ؟ أم أنني في لوعتي يعقوبُ؟ أفنيتُ دهرا في انتظار أحبتي.. فمتى الحبيبُ إلى الحبيبِ يؤوبُ؟

«هل مِن سَبيلٍ إلى رُؤياك يوصلني؟ إنّي أعيشُ على الآمالِ مُنتظِرا!»

«‏ولي قلبٌ عبثنَ بهِ الليالي!»

كيف أنساكِ حياتي؟ ذاك واللهِ مُحال!

غصتُ في بحرِ المآسي من دموعٍ في المآق!

‏«الرّحلةُ طويلةٌ، والزادُ قليلٌ، والصّحبُ يرحلون تِباعًا، وأنا أتألمُ، يؤلمُني الطريقُ مرةً، وتأكلُني الوَحشةُ مراتٍ! يارب أعِنِّي عليّ، وأعِنِّي على الطريقِ، وكن أنيسي وكن نصيري على الدُنيا بما فيها». - سمر إسماعِيل.

«أحيانا أشعر أني أحب فيكِ أشياء لم أرَها؛ أحب الطفلة التي كنتِها قبل أن أعرف اسمكِ، والفتاة التي كبرتْ دون أكون جزءًا من السنوات التي صنعتها، والضحكات التي ارتسمت على شفتيك من أحداثٍ لم يكن لي صلةٌ بها، والدمعات التي ذرفتِها ويداي غارقتان في انهماك الحياة بعيدًا بعيدًا عنكِ.. أحب كلَّ ذلك التكوين الذي أراه في نبرتك معي ونظراتكِ إليَّ، ثم أفكر: هذه الإنسانة التي أعرفها اليوم وصنعتها كل هذه الأحداث والسنون، كيف تصير معي وليدةَ لحظة نتحدث فيها، كأن كلَّ ما كان قبلًا، ليس إلا لفظًا كانت تضع الحياةُ حروفه حدثًا بعد حدث، حتى كان وجودنا معًا الحرفَ الأخير الذي تمَّ به معنى الكلمة، حتى كنتِ أنتِ!» - محمود سلومة.

‏«العمرُ؟ ولّى ‌ والرفاقُ؟ تبعثروا والحلمُ حلمٌ والوقائع ترعبُ!»

«إنّ الحُبّ الحقيقي لا يطفئهُ حِرمان، ولا يقتلهُ فراق، ولا تقضِي عليهِ أي محاولةٍ للهرب منه؛ لأنّ الطّرف الآخرَ يظلُّ شاخصًا في الوجدان!» - مصطفى محمود.

«ما فائدة أن تحبني كثيرًا ولا تفهمني؟ تفتقدني ولا تبحث عني؟ أن أكون ضمن أشيائك ولا أكون أهمها!» - نزار قباني.

«إنّ الإنسان إذا جالس من يعشقه في مكان، أحبّ ذلك المكان، فالمقرون باللذيذ لذيذ، والمقرون بالمكروه مكروه». - أبو حامد الغزالي.

«المحبُّ صلبٌ مع الجميع ليّنٌ مع من يهوى، يستمع إليه ولا يمل، يُساعدُهُ ولا يحمل عليه، يوقِره في كل مَجلِس حتى بينه وبينَ نفسه، والنفسُ تسكنُ إِلى مَن يشبهُها، أو مَن يُكمّلها». - حمدي الأمين.

@Adabyaaat_bot أي شيء..

@Adabyaaat_bot أي شيء..

في دنيا الأمنيات المبتورة كان لي نصيب كبير. تصالحت أخيرا مع هذا القدر، والحمد لله فكل شيء عنده بمقدار. تخليت تدريجيا عن فكرة أنني أستطيع إصلاح كل شيء، أو أن أكون السند الذي لا يميل لأحد. تنازلت بهدوء عن تلك الأمنيات الكبيرة التي كنت أرتبها بحماس، وواريتها بعيدا دون أن ألتفت خلفي... تيقنت أننا أحيانا نخسر أجزاء من أنفسنا في الطريق، ومع ذلك يتحتم علينا أن نستمر. ​ومن كبد الدنيا كان لي من الفقد نصيب؛ فكل من أحببتهم بشدة يرحلون. كانت لي جدة أحبها كثيرا وتحبني، تتلقاني بأحضانها في كل مرة، وحتى حين أراها في منامي تضمني إلى صدرها؛ أراها دائما حين أكون حزينة تربت على كتفي وكأنها تقول: «لا بأس، كل هذا سيمضي». دائما أودع من أحبهم في رؤيا قبل أن يرحلوا، وكأن القدر يحرمني من لقائهم الأخير أو قول: وداعا. ​لدي قدرة عجيبة تتجلى في أحلامي؛ إذ تخبرني بالشيء قبل حدوثه... وكأنها لا تنبئني إلا بالأمور القاسية، إلا في مرة واحدة. رأيت في منامي أن لي ولدا، أخذته أم زوجي وقالت: «اسمه يوسف»، ثم شددت على الاسم وقالت: «يوسف أحمد حجاب». لم يكن حملي حينها قد أكمل ثلاثة أشهر، لكنني كنت أشعر من أعماق قلبي أنني أحمل صبيا في أحشائي. وعندما تأكدت أنه ولد، قلت بثقة: «هذا يوسف... يوسف أحمد حجاب». ​وبعد رحلة عناء وتعب استمرت لسبعة أشهر فقط، ولد يوسف لكنه كان مريضا. وبعد ستة أيام فحسب من ولادته رأيت حلما آخر؛ رأيتني آخذه وأحمله بين يدي - وكانت تلك المرة الأولى التي أحمله فيها- ثم في غمضة عين انتقل المنظر إلى مشهد آخر، فرأيته طفلا في السابعة يلعب مع أطفال في عمره. كان طفلا جميلا ذا شعر طويل، كنت أرتب شعره وأقول: «أنت طفل جميل»، ابتسم ثم احتضني حضنه الأخير ورحل. ​لجهلي، استيقظت في ذلك اليوم أضحك وأقول لنفسي: «سيخرج يوسف وسيعود إلي، سآخذه إلى حضني»، وفي اليوم نفسه رحل طفلي الجميل. حينها فقط علمت أنه كان حضن الوداع. لم يقدر لي أن أحمله بين ذراعي وهو حي، ولا أن أشم رائحته، ولا أن أملأ عيني بمرآه؛ أحببته وفقدته... رحمك الله يا حبيبي وألحقني بك على خير.

«وبالله سَلْها.. هل طالَ ليلُها؟ ‏كما الليلُ مُذ غابَتْ عليَّ طويلُ!»

«يكفيكَ في دُنياكَ شخصٌ واحدٌ ‏لِتَكونَ دَهْشَتَهُ التي لا تنتهي!»

فليتك لو بقيت لضعف حالي..

مرحبًا يا يوسف، يباغتنا الفراق دومًا وحينما ندرك أنه لا عودة للذي فارق نحترق، يكتوي الوجدان ويستعر الفؤاد، وعندما نعي أنه لم يعد بالإمكان أن يُجمع بيننا بعد الآن نُهزم، ينتصر الحزن ويتملك من جوارحنا. تتأجج النيران بداخلنا تُحيل القلب إلى رماد، نعلم جيدًا أن البكاء لا يداوي جرحًا ولا يحيي ميتًا، لكننا نبكي لأن الوجع أكبر من قدرتنا على التحمل. واعلم يا حبيبي أن لك في القلب عزاءً باقيًا لن يرحل ولن تجبره الأيام. أسأل الله أن يعوضنا عن فقدك بالدنيا بلقاءٍ عند باب الجنة ينزع وحشة وفجعة فراقك. اللهم ارحمه واغفر له وافتح له أبوابًا تهب منها نسائم الجنة، واجعل قبره أنيسًا منيرًا باردًا. يا رب.. - من أبيك وأنا -أمك-