uz
Feedback
أدبيَّات•

أدبيَّات•

Kanalga Telegram’da o‘tish

ﺃﻧﺎ ﻻ ﺃﻗﻮﻝ ﺇﻻ ﻣﺎ ﺃﻋﺘﻘﺪ، ﻭﻻ ﺃﻋﺘﻘﺪ ﺇﻟّﺎ ﻣﺎ ﺃﺳﻤﻊ ﺻﺪﺍﻩ ﻣﻦ ﺟﻮﺍﻧﺐ ﻧﻔﺴﻲ! «أعياه رغم بيانه الإفصاح!». للتواصل: @Adabyaaat_bot ملاذٌ آخر: https://t.me/sababa11 للاستفسارات والمدح: http://citizen30.sarhne.com

Ko'proq ko'rsatish

📈 Telegram kanali أدبيَّات• analitikasi

أدبيَّات• (@adabyaaat) Arab til segmentidagi kanali faol ishtirokchi. Hozirda hamjamiyat 10 981 obunachidan iborat bo'lib, Kitoblar toifasida 3 469-o'rinni va Iroq mintaqasida 11 059-o'rinni egallagan.

📊 Auditoriya ko‘rsatkichlari va dinamika

невідомо sanasidan buyon loyiha tez o‘sib, 10 981 obunachiga ega bo‘ldi.

04 Iyul, 2026 dagi oxirgi ma’lumotlarga ko‘ra kanal barqaror faollikka ega. Oxirgi 30 kunda obunachilar soni 71 ga, so‘nggi 24 soatda esa 1 ga o‘zgardi va umumiy qamrov yuqori darajada qolmoqda.

  • Tasdiqlash holati: Tasdiqlanmagan
  • Jalb etish (ER): Auditoriya o‘rtacha 13.91% darajada jalb etiladi. Nashrdan keyingi dastlabki 24 soatda kontent odatda umumiy obunachilar sonining 2.79% ini tashkil etuvchi reaksiyalarni to‘playdi.
  • Post qamrovi: Har bir post o‘rtacha 1 528 marta ko‘riladi; birinchi sutkada odatda 306 ta ko‘rish yig‘iladi.
  • Reaksiyalar va o‘zaro ta’sir: Auditoriya faol: har bir postga o‘rtacha 0 ta reaksiya keladi.
  • Tematik yo‘nalishlar: Kontent إِنسَان, اَللّٰه, جُزء, حُزن, قَلب kabi asosiy mavzularga jamlangan.

📝 Tavsif va kontent siyosati

Muallif resursni shaxsiy fikrni ifoda etish maydoni sifatida ta’riflaydi:
ﺃﻧﺎ ﻻ ﺃﻗﻮﻝ ﺇﻻ ﻣﺎ ﺃﻋﺘﻘﺪ، ﻭﻻ ﺃﻋﺘﻘﺪ ﺇﻟّﺎ ﻣﺎ ﺃﺳﻤﻊ ﺻﺪﺍﻩ ﻣﻦ ﺟﻮﺍﻧﺐ ﻧﻔﺴﻲ! «أعياه رغم بيانه الإفصاح!». للتواصل: @Adabyaaat_bot ملاذٌ آخر: https://t.me/sababa11 للاستفسارات والمدح: http://citizen30.sarhne.com

Yuqori yangilanish chastotasi (oxirgi ma’lumot 05 Iyul, 2026 da olingan) sababli kanal doimo dolzarb va katta qamrovli bo‘lib qoladi. Analitika auditoriya kontent bilan faol hamkorlik qilishini, uni Kitoblar toifasidagi muhim ta’sir nuqtasiga aylantirishini ko‘rsatadi.

10 981
Obunachilar
+124 soatlar
+457 kunlar
+7130 kunlar
Postlar arxiv
«ولو أستطيع حميتُ قلبي منَ الآمالِ؛ لكنّي عليل». - محمود درويش.

أساس الأمور البسيطة هو فعلها بلا صخب والحديث عنها بلا تكلّف، وإلا فهو استعراض للبساطة. - سامح طارق.

لي من الحظ في كل شيء، إلا في لقياك، فلِقاؤنا أكبر من أن يكون حظًا.. أقرب إلى المستحيل. - أنس المغربي.

من صدقتْ محبته اعتذر عنك، ولم يُحوجك إلى بسط أسباب اعتذارك، ومن استقصى في سماع اعتذارك فلِمَا في قلبه من سوء الظنِّ أو نقص المحبة! كم هي رائعةٌ تلك اليد التي تسرع إلى فمك لتُسكتَه قائلةً: لا تعتذر، حسبي أنك حبيبي! - الشيخ وجدان العلي.

بِهذا القلب رأيتُني كلَّما كبرتُ صغُرَت الدنيا في عَينيَّ، وكلَّما تقدَّمتُ دانيتُ أطرافها العليا فأصبحتُ أشعر حقٍّا أن هذا العمر إنما هو سُلَّم إلى السماء لا إلى غيرها. - الرافعي.

أيّ سجن أكثر ظلمة من قلب المرء؟ وأيّ سجّان أكثر قسوة على المرء من نفسه؟ ــ ناثانيال هوثورن.

بكيتُ لأني مليئة بالنجوم الميتة والحطام، لكنكَ ما زلت تسميني جميلة. - ضي رحمي.

إنّ القرآن يدفع عن هذه اللغة العربيّة النسيان الذي لا يُدفع عن شيء. وهذا وحده إعجاز! - الرافعي.

وفهمت لأول مرة كيف يرى المرء في الكون شخصًا واحدًا، ما إن يصل إليه حتى يرى في شخصه الواحد الكون كله. - يوسف الدموكي.

و أمضي في الحياة أسيرًا يطاردني ندمي على الأشياء التي لو ما كنت أحببتها ما خَسِرتُ نفسي!

«وتبقين سرًّا وعشًا صغيرًا إذا ما تعبتُ أعود إليه، وألقاكِ أمنًا إذا عاد خوفي يعانقُ خوفي ويحنو عليه». - فاروق جويدة.

وأخاف أن أبقى هكذا، أتلهف الأشياء التي أحبها، وأعود كالعادة خالي اليدين!

‏كُنَّا روحينِ تناظرتا من بعيدٍ، وتناسمَتا من قريبٍ، فعرَفْتُهُ وعرَفَني، كان بيننا سرٌّ جامعٌ لا أدري كيف أصِفُه، ولكن كان مَن يعرِفُني ويَعرِفُه يَجِدُ آثارَه، ويرى مِن بعضِ بيّناته ما لا أحبُّ أن أحدّثَ به. - محمود شاكر.

أنتِ الوحيدة التي لو اطّلعت على ضَعفي لمَا كانَ ذلك ثقيلًا عليّ. ‏- علي شريعتي إلى زوجته بوران.

دائمًا أتساءل: هل كان ما بيننا عابرًا؟ وإن لم يكن عابرًا؛ فكيف أُقنع قلبي أن القصة انتهت؟ وإن كان عابرًا؛ فكيف أمسك برأسي كي لا أجنُّ؟ - نورا خالد.

Repost from N/a
أُجَرجِرُ وحدتي في كُلِّ حَشدٍ وأحمِلُ غربتي في كُـلِّ جَمعِ! - إبراهيم ناجي.

لم أتلفَّظ بشيء، كل ما هممتُ بالدعاءِ بكيت! ووحدهُ مولاي يعلمُ كلَّ دمعةٍ ماذا تُريد. - عبدُالله ناموس.

«‏لو جئتَني؛ لوَجدتَني ‏سحبًا تراكمَ دمعُها ‏ويكادُ يهطلُ في ثنايا ‏أحرفي ‏لو جئتَني؛ لوَجدتَني ‏يَعْقُوبَ أعماه الفراقُ.. ‏وَلَيْسَ غيرُك ‏يوسُفي!».

يا ربّ في الليلِ أحلامٌ تؤرّقُنا أنتَ الكَريمُ، فيسّرها مع الفجرِ..

أكتشف الآن نوعًا آخر من الحزن لم أعرفه يوما؛ أن تحزن بلا سبب في وقت يدعوك فيه كل شيء للمسرة.