لوجين
الذهاب إلى القناة على Telegram
اذا كان لديك اقتراح عن محتوى القناة تكلم معي عبر بوت التواصل @DREAM_2012295BOT
إظهار المزيد1 897
المشتركون
-124 ساعات
-37 أيام
-3330 أيام
أرشيف المشاركات
1 897
- أريد أن أعتذر لك نيابةً عن هذا الخط الطويل ما بيننا، أنا نقطة بعيدة، وأنت نقطة أخرى بعيدة في أعماق البعد.
1 897
بيضاء
راودني الآن ذات الشعور الذي شعرتُ به عندما مرت بي تلك الشوائب وأرادت أن تمحو لوني، شعور لا تستطيع الكلمات وصفه ...
أنا لا أدعي الطهر المطلق، فلستُ ملاكاً منزهاً، ولا امرأةً معصومةً من زلل الطين ...
لستُ نقيةً ڪخط لم تلمسه يد، ولا صافيةً ڪمرآةٍ لم يمر بها غبار، أنا بشر ... أشبه البقية، لستُ معصومةً عن الأخطاء، ولستُ نقيةً لدرجة الصفاء ...
لكنني بيضاء لا أعرف كيف !
وبطريقةٍ لا أفهمها، ما زلتُ بيضاء ...
بياض لا أعرف كيف نجا، وكيف احتفظ بسره وسط كل هذا السواد ... والأبيض لا يعيش... البياض في هذا العالم خطيئةٌ لا تُغتفر ...
مررتُ بالكثير وتحملتُ الكثير، وعمري لم يتجاوز العاشرة،كيف لا أدري !
كنتُ أشيخُ سراً،
وبقيت العثرات تلاحقني حتى عمري هذا ...
والآن، يباغتني ذلك السؤال المرعب ...
السؤال الذي يجردني من قدرتي على الكلام، ويتركني واقفةً في مهب الذهول والخوف :
"هل تلوثتُ ! "
"هل نجحوا أخيراً في سرقة لوني ! "
كم هو عاجز هذا البكاء !
لا تكفي الدموع لتغسل هذا التوجس، ولا تسعفني الكلمات لتشرح حجم الهزيمة، ولا تكفي تلك الشهقة الغارقة في الصدر لتصف كيف يتأكل المرء من الداخل ...
في صدري غصة عنيدة، وقفت في منتصف الحنجرة، لا هي تخرج فتريحني، ولا هي تبتلعها الروح فتنساها ...
إنها شفرة حادة تمزقني أشلاءً صامتة، يد خفية تخنق أنفاسي، وجمر يتقد فيّ تحت رماد السنين ليحرق ما تبقى مني ...
ألتفت حولي، أبحث عن مخرج، وأردد في سري :
أتمنى ...
أتمنى ...
لا أعرف ما أتمنى.
لكنني، ومن فرط التعب، حتى التمني ضل طريقه إليّ، ولم أعد أعرف ما الذي أتمناه !
زينب
1 897
بيضاء
راودني الآن ذات الشعور الذي شعرتُ به عندما مرت بي تلك الشوائب وأرادت أن تمحو لوني، شعور لا تستطيع الكلمات وصفه ...
أنا لا أدعي الطهر المطلق، فلستُ ملاكاً منزهاً، ولا امرأةً معصومةً من زلل الطين ...
لستُ نقيةً ڪخط لم تلمسه يد، ولا صافيةً ڪمرآةٍ لم يمر بها غبار. أنا بشر ... أشبه البقية، لستُ معصومةً عن الأخطاء، ولستُ نقيةً لدرجة الصفاء ...
لكنني بيضاء لا أعرف كيف !
وبطريقةٍ لا أفهمها، ما زلتُ بيضاء ...
بياض لا أعرف كيف نجا، وكيف احتفظ بسره وسط كل هذا السواد ... والأبيض لا يعيش... البياض في هذا العالم خطيئةٌ لا تُغتفر ...
مررتُ بالكثير وتحملتُ الكثير، وعمري لم يتجاوز العاشرة،كيف لا أدري !
كنتُ أشيخُ سراً،
وبقيت العثرات تلاحقني حتى عمري هذا ...
والآن، يباغتني ذلك السؤال المرعب ...
السؤال الذي يجردني من قدرتي على الكلام، ويتركني واقفةً في مهب الذهول والخوف :
"هل تلوثتُ ! "
"هل نجحوا أخيراً في سرقة لوني ! "
كم هو عاجز هذا البكاء !
لا تكفي الدموع لتغسل هذا التوجس، ولا تسعفني الكلمات لتشرح حجم الهزيمة، ولا تكفي تلك الشهقة الغارقة في الصدر لتصف كيف يتأكل المرء من الداخل ...
في صدري غصة عنيدة، وقفت في منتصف الحنجرة، لا هي تخرج فتريحني، ولا هي تبتلعها الروح فتنساها ...
إنها شفرة حادة تمزقني أشلاءً صامتة، يد خفية تخنق أنفاسي، وجمر يتقد فيّ تحت رماد السنين ليحرق ما تبقى مني ...
ألتفت حولي، أبحث عن مخرج، وأردد في سري:
أتمنى...
أتمنى...
لا أعرف ما أتمنى.
لكنني، ومن فرط التعب، حتى التمني ضل طريقه إليّ، ولم أعد أعرف ما الذي أتمناه !
زينب
1 897
ليتني أجدُ كلمةً واحدةً في رأسي الآن،
ليتني أعثرُ على حرفٍ واحدٍ ...
فلا شيءَ مما في داخلي، تسعهُ اللغات ...
ربما زينب
1 897
مضى الليلُ بطيئاً، ثقيلاً ومُتعباً ...
ليل صارعتُ فيه فكرةً لم أعرفها من قبل،
إنها التهمتني ...
وانقضت تلك الليلةُ الطويلة ...
أشرقت شمس جديدة،
ونفضَ الصباحُ ظلامه،
لكنِ استيقظتُ غريبةً عن نفسي ...
ولم أعد أبداً كما كنتُ البارحة ...
زينب
صباحُ التفاؤل
1 897
مضى الليلُ بطيئاً، ثقيلاً ومُتعباً ...
ليل صارعتُ فيه فكرةً لم أعرفها من قبل،
إنها التهمتني ...
وانقضت تلك الليلةُ الطويلة ...
أشرقت شمس جديدة،
ونفضَ الصباحُ ظلامه،
لكني استيقظتُ غريبةً عن نفسي ...
ولم أعد أبداً كما كنتُ البارحة ...
زينب
صباحُ التفاؤل
1 897
لماذا يستيقظُ الأنسانُ وهو
يَحملُ في قلبهِ مَشاعر تجاه
شخصٍ ما !
ما مَعنى أنني بمجردِ
أن افتحَ عينيّ ينهضُ في صدري
لوعةُ شوقٍ تثقلُ القلب
وتشدهُ إليه شدّاً ، كأن
الليلَ كلّهُ لم يكن
إلا تمهيداً لهذا
الحنين ...
1 897
أكتب لا لأنني أملك بياناً،بل أهربُ من فوضى الظنونِ إلى سكونِ القلم، طمعاً في استردادِ نفسي من مخالبِ التفكير، ولأخرج من سجن الرأس إلى رحابة الورق، لعلّ الحبر يمتصُ هذا الضجيج الذي لا يكف عن الدوران في جمجمتي كإعصارٍ حبيس ...
كل كلمةٍ أخطُها هي زفرة كنتُ أخشى اختناقها في صدري، فأنا لا أكتب لأُخلد ذكرى، أو لأبهر قارئاً؛ بل أكتبُ لأُفرغ الحقائب الثقيلة التي يحملها عقلي فوق رصيف التعب ...
أحشدُ قلقي فوق السطور، أبعثرهُ حبراً لعلهُ يكفُ عن ملاحقتي في ممرات الذاكرة، وأضعُ فاصلاً بيني وبين ضجيجي. لكنني، وفي غمرةِ المحاولة، أجدني عاجزةً عن ردمِ الهوة، فما في الداخل أوسعُ من أن تحتويهِ أبجدية، وما يغلي في الوجدانِ أكبرُ من أن تُحاصرهُ نقطةُ الختام.
لذا.. أضعُ في آخرِ السطورِ ثلاثَ نقاط...
أتركها هكذا، فجواتٍ يمرُ من خلالها ما لم يُقَل،
أنا لا أختمُ النصوص.. أنا أعلقها فقط.. لكي أتنفس... أتركُ السطرَ ناقصاً، ولعل الضجيجَ يهربُ عبرَ تلك الفجوات، ويتركني (ولو للحظة) في صمتٍ مكتمل ... ليس ذلك عجزاً عن الصياغة، بل لأنَ الوجعَ يرفضُ القيد، ولأنَ القصصَ التي تدورُ في رأسي لم تجد محطتها الأخيرة بعد ...
ستظلُ الكلماتُ مهما كبُرت، عاجزةً عن احتواءِ ما يغلي في الداخل ...
زينب
1 897
مِنَ المُخيفِ
أن تَمْلِكَ مَشاعِرَ عَملاقة
وَ لَا يُمكِنُكَ تَسريبُ وَ لَو كَلِمَةٍ وَاحِدَةٍ
نَحو الاتّجاهِ المَطلُوبِ..
بَتُولْ
1 897
عليك أن تتقبل فكرة الموت، و تتعايش مع حقيقة أنّه قد ينقَضَّ عليك في أية لحظةٍ ويأخذ كل شيء، عندها ستكون على أتمِّ الإستعداد للحياة.
1 897
اللهــم • إشفي من شكى ألماً وخفف على من بكى وجعاً وحزناً ربي أرح ثم هون ثم إشفي كل نفس لا يعلم بوجعها إلا أنت
1 897
المجدُ لنا نحن المزاجيون، المحكوم عليهم بالفهم الخاطئ، المتهمون دوماً بالغرور، لأننا نصمت، بل نحن الذين لا نلجأ لأحد حين نشعر بالحزن ونتداوى ذاتياً
1 897
يا رَبّ ..
كلُّ شيء في يدَك، أنتَ الذي لو أعطيتَ
كلاً مِنّا سُؤلَهُ ما نقصَ مِن مُلكِك مِثقال
ذرّة، هَب لنا من فيض جُودِك
انت تعلم ما في نفوسنا من امنيات فحققها لنا وأجب
دعواتِنا وارزُقنا حظَّ الدُّنيا ونعيمَ الآخرةِ
واجعلنا مِن المقبولين 🤍.
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
