ar
Feedback
تعبان_Tired

تعبان_Tired

الذهاب إلى القناة على Telegram

-استمتعو 💜🎧 •┊رمزيات 🌉 •┊خواطر 📖 •┊اقتباسات 📚 •┊أغاني 🎶 "Fear does not prevent death, but is prevents life". ‏- الحمدلله دائماً وابدا لا أشعر بخير إلا بجانبك مهما أبتعدت أعود إليك لايغنيني عنك

إظهار المزيد
2 619
المشتركون
+324 ساعات
+327 أيام
+5330 أيام
أرشيف المشاركات
12:00 2026/9/14 أني بطبيعتي إنسان جدًا انعزالي وانطوائي وما أحب أتكلم هواية ولا أسمح بسهولة لأي شخص يدخل إلى عالمي أو يعرف شنو بداخلي أغلب الوقت أفضل السكوت وأكون بعيد عن الناس وما عندي رغبة أشرح نفسي أو أبرر تصرفاتي لأحد وحتى من أكون بين مجموعة من الأشخاص ممكن أكون حاضر بجسمي بس عقلي ومشاعري بمكان ثاني مو لأن الناس ما تهمني أو لأن عندي غرور تجاههم وإنما لأن هاي طبيعتي وأرتاح أكثر لما أكون وحدي وأحتفظ بالكثير من الأشياء بداخلي ولهذا إذا شفتني وياك مختلف إذا شفتني أحچي بدون ما أحسب كل كلمة وإذا شفتني أشاركك أشياء ما أشاركها عادةً ويا غيرك وإذا شفتني أضحك وأمزح وأكون على طبيعتي بدون ما أحاول أخفي جزء مني فاعرف أن هذا الشي مو عادي بالنسبة إلي أني ما أتعامل ويا كل الناس بنفس الطريقة ولا أعطي الجميع نفس المساحة من حياتي أكو أشخاص أعرفهم وأحچي وياهم وأبقى محافظ على مسافة معينة بيني وبينهم وأكو أشخاص قليلين جدًا أسمح لهم يشوفون الجانب الحقيقي مني بدون تصنع أو تحفظ فإذا يومًا شفتني وياك بشخصية مختلفة تمامًا عن الشخص الهادئ والساكت والمنعزل اللي تعرفه عني فاعرف أن إلك مكانة خاصة عندي لأن الإنسان الانطوائي مثلي ما يفتح أبوابه بسهولة وما يعطي راحته وثقته ووقته لأي شخص يمكن ما أعرف دائمًا أعبر بالكلام عن قيمة الأشخاص عندي ويمكن مرات تصرفاتي ما توضح اللي بداخلي لكن صدقني اختلاف تعاملي وياك بحد ذاته هو أكبر دليل على مكانتك أنت من الأشخاص اللي قدرت أكون وياهم على طبيعتي بدون ما أشعر أني مجبور أكون شخص ثاني وأني أؤمن أن بعض الناس ما يحتاجون كلام كثير حتى نعرف قيمتهم عندنا لأن مجرد شعورنا بالراحة بوجودهم يكفي وإذا وصلت لمرحلة أقدر أحچي وياك بكل أريحية وأشاركك أفكاري وأمزح وياك وأكون بعيد عن هدوئي المعتاد فاعرف أن وجودك عندي مختلف فعلًا عن الجميع مو كل شخص يدخل حياتي يترك أثر ومو كل شخص أحس وياه بالأمان والراحة لذلك إذا أنت شفت مني جانب ما أشوفه عادةً للناس فلا تعتبره شيء عابر هذا يعني أنك وصلت لمكان مو سهل أحد يوصل له عندي وأن مكانتك عندي أكبر بكثير مما ممكن أقدر أشرحه بالكلام فلا تفسر اختلاف شخصيتي وياك على أنه مجرد مزاج أو صدفة لأن بعض الاختلافات ما تجي من فراغ وأني من أكون على طبيعتي ويا شخص فهذا يعني أن هذا الشخص قدر يوصل لمكان بداخلي ما قدر يوصل له غيره ويمكن ما أقولها بشكل مباشر دائمًا لكن وجودك عندي مو مثل وجود أي شخص ثاني وأعتقد أحيانًا أعظم دليل على مكانة الإنسان عندنا مو شكد نحچي وياه وإنما شكد نكون على طبيعتنا بوجوده وأنت من الأشخاص القليلين اللي ما أحتاج أرتب كلامي ولا أخفي نفسي ولا أتظاهر بشيء حتى أكون مقبول عنده لذلك إذا يومًا سألت نفسك شنو مكانتي عنده فتذكر أن الإنسان الانطوائي مثلي ما يفتح بابه للجميع ومن دخل عالمه وبقى بيه فمعناه أنه صار جزء من المكان اللي ما يدخله إلا القليل

أحيانًا أتمنى لو أستطيع أن أفتح نافذة في رأسي وألقي منها كل ما يؤلمني أن أترك الماضي يخرج مني دون مقاومة أن أنسى الوجوه التي أرهقت قلبي والأيام التي أخذت مني أكثر مما أعطتني والأسئلة التي كبرت معي حتى أصبحت جزءًا منّي لكنني أعترف بشيء آخر أنني رغم كل هذا لم أفقد رغبتي في أن أكون بخير ما زلت أبحث عن نفسي بين كل هذه الفوضى ما زلت أحاول أن أصدق أن الإنسان يمكن أن يبدأ من جديد حتى بعد أن يتعب وأن القلب يمكن أن يتعلم الهدوء حتى لو عاش طويلًا في الضجيج ربما لا أحتاج إلى أن أمحو ذاكرتي بالكامل ربما أحتاج فقط أن أتذكر دون أن أتألم أن أنظر إلى ما مضى دون أن أشعر أنني ما زلت أعيش فيه أن أقول لنفسي أخيرًا لقد حدث كل ذلك نعم لكنه انتهى

شعور لا أجيد وصفه أمرّ به الآن وكأن شيئًا بداخلي يتشقق بصمت وكأن كل ما حاولت أن أخفيه طوال الوقت تجمع في مكان واحد وبدأ يضغط على روحي حتى لم أعد أعرف كيف أحتمل أكثر أشعر وكأن انفجارًا سيحدث بداخلي في أي لحظة ليس لأنني أريد أن أصرخ أو أبكي بل لأنني تعبت من كوني الشخص الذي يتحمل كل شيء بصمت تعبت من أن أقول أنا بخير بينما بداخلي ألف شيء يؤلمني ولا أجد له كلامًا هناك وجع لا أعرف كيف أشرحه وثقل لا يعرفه أحد وأفكار كثيرة تدور في رأسي حتى أشعر أنني أختنق من نفسي أحاول أن أهدأ لكنني كلما هدأت قليلًا عادت كل الأشياء التي دفنتها داخلي لتطرق أبواب قلبي دفعة واحدة أخاف من هذه اللحظة التي قد لا أستطيع فيها السيطرة على كل ما أشعر به فأنا لا أعرف ماذا سيخرج مني أولًا دمعة أم صرخة أم انهيار طويل كنت أؤجله منذ وقت طويل كل ما أعرفه أنني لست بخير كما أبدو وأن بداخلي شيئًا يطلب الراحة بشدة شيئًا يريد فقط أن يتوقف عن المقاومة ولو للحظة واحدة

هل من المعقول أن يصل الإنسان إلى مرحلة يصبح فيها كل شيء بعيدًا عنه حتى نفسه التي كان يظن أنها آخر شيء يمكن أن تخذله في الوقت الذي أحتاج فيه إلى قوتي أكثر من أي وقت مضى أجد نفسي عاجزًا عن فعل أبسط الأشياء وكأن جسدي موجود هنا لكن روحي في مكان آخر لا تفكر إلا في النوم وكأن النوم أصبح الطريقة الوحيدة للهروب من كل ما يحدث بداخلي أحاول أن أبدأ لكنني أشعر وكأنني أحاول تحريك شيء أثقل مني بكثير وكلما جمعت ما تبقى من قوتي أشعر أنها تتساقط مني من جديد الغريب أنني لم أخسر المعركة بعد لكنني أشعر بالتعب وكأنني خسرتها منذ زمن وكأن كل شيء انتهى قبل أن أبدأ وكأنني وصلت متأخرًا إلى حياتي نفسها لا أريد الكثير فقط أريد أن أجد نفسي من جديد أن أستعيد ذلك الشعور الذي كان يجعلني أقول سأحاول مهما كان الأمر لكنني الآن أقف أمام نفسي ولا أعرف كيف أنقذها

أعترف أنني تعبت كثيرًا لكنني لن أسمح لتعب اليوم أن يهزمني غدًا

I’m so exhausted… more than I can put into words ☺️💔

تدرون شنو أكثر شيء يخليني أتوقف وأفكر؟ إنه بتاريخ اليوم صارلي 8 سنوات و25 يوم وأنا أكتب في قناة «تعبان» لما بديت أكتب هنا كان عمري 19 سنة واليوم عمري 27 سنة وبين العمرين ما مرّت مجرد ثماني سنوات مرّت حياة كاملة ما أظن أگدر أختصرها بكلمات أعترف أنني ما كنت أكتب هنا لمجرد أن عندي كلام وأريد أن أنشره كنت أكتب لأن الكتابة كانت الطريقة الوحيدة اللي أعرف من خلالها أسمع نفسي من سنة 2018 إلى اليوم كتبت عن أشياء كثيرة عن فرح ما كنت أعرف شلون أوصفه عن حزن حاولت أخفيه عن أشخاص دخلوا حياتي وتركوا أثرهم ثم أصبحوا ذكرى عن وجوه مرّت بجانبي وما كنت أعرف أنها ستكون جزءًا من ذاكرتي عن أشياء تمنيتها ولم تحدث وأشياء حدثت ولم أكن مستعدًا لها ويمكن أغلب اللي قرأوا ما كانوا يعرفون أن خلف بعض الكلمات كان هناك شخص يحاول أن يرتب فوضى داخله «تعبان» بالنسبة إلي ما كانت مجرد قناة كانت المكان اللي أجي له حتى أفضفض بالكتابة بدل ما أفضفض للبشر كنت أضع هنا الكلام الذي لا أعرف لمن أقوله والشعور الذي لا أعرف كيف أشرحه والأشياء التي كان من الأسهل أن أكتبها بدل أن أنطق بها وأحيانًا كنت أكتب وأنا أعرف أن لا أحد سيعرف القصة الحقيقية خلف الكلام وهذا الشيء كان مريحًا بالنسبة إلي لأنني لم أكن أحتاج أن أشرح نفسي لأحد كنت فقط أحتاج أن أخرج ما بداخلي اليوم وأنا بعمر 27 لما أرجع وأشوف بعض الأشياء اللي كتبتها وأنا بعمر 19 أشوف شخصًا يشبهني لكنه لم يعد أنا بالكامل أبتسم لبعض كلماته وأحزن على بعضها وأحيانًا أتساءل كيف استطاع ذلك الشخص أن يتجاوز كل تلك الأشياء ويصل إلى هنا ثماني سنوات و25 يوم من العمر من الكتابة من الوجوه من الذكريات من الأشياء التي حدثت والأشياء التي لم تحدث يمكن لهذا السبب أشعر أن هذه القناة ليست أرشيفًا لما كتبته فقط هي أرشيف لأشخاص كانوا في أوقات مختلفة من حياتي كل منشور هنا يحمل نسخة قديمة مني نسخة كانت تفرح بطريقة مختلفة وتحزن بطريقة مختلفة وتتعلق بطريقة مختلفة وتحلم بأشياء ربما لم تعد تعني لي شيئًا اليوم وأعترف بشيء أخير لو لم تكن «تعبان» موجودة طوال هذه السنوات ربما كنت سأحمل بداخلي كلامًا أكثر مما أستطيع لهذا بقيت أكتب هنا ليس لأنني دائمًا أملك شيئًا أقوله بل لأنني أحيانًا لا أجد مكانًا آخر أكون فيه أنا بكل هذا الصدق

أعترف أنني أحيانًا أنظر إلى الوجوه التي تمر بجانبي وأفكر كم وجهًا مر في حياتنا ثم اختفى وكأن وجوده لم يكن إلا لحظة عابرة ومع ذلك هناك وجوه لا تعبرنا مثل غيرها وجوه تحمل معها عمرًا كاملًا مكانًا معينًا أيامًا لن تتكرر وشعورًا لا نستطيع أن نشرحه حتى لأنفسنا الغريب أن الإنسان كلما تقدم به العمر لم يعد يخاف من غياب الأشخاص بقدر ما يخاف من أن تصبح وجوههم غريبة عنه أن يأتي يوم يرى فيه وجهًا كان يعني له الكثير ولا يشعر بشيء أحيانًا أتساءل هل سنلتقي مرة أخرى ليس كما كنا بل كما أصبحنا بعد كل هذه السنوات هل يمكن أن تجمعنا صدفة في منتصف العمر فنقف أمام بعضنا للحظات ونحاول أن نبحث في ملامح الآخر عن شيء من الأشخاص الذين كناهم ذات يوم ربما سأعرفك من نظرتك قبل أن أعرف ملامحك وربما لن أعرفك أبدًا وهذا أكثر ما يخيفني أن تكون هناك وجوه حملت جزءًا من عمري ثم تصبح مجرد وجوه تمر بجانبي دون أن أعرف أنها كانت يومًا جزءًا من حكايتي

كتبت هذا المنشور بالأمس عند عودتي إلى البيت وهو لا يمثلني ولا يعبر عن تجربة شخصية لي فقط رأيت الفكرة في تيك توك وأحببت أن أكتبها بأسلوبي الخاص وبأفكاري

الغربة ليست أن تبتعد عن مكان لم يكن يوما لك ولا أن تسير في شارع لا تعرف فيه أحدا الغربة الحقيقية أن تقف أمام شخص كان يوما وطنك شخص كنت تعرف مداخل قلبه ومخارجه وتملك مفتاح الوصول إليه دون خوف أو تردد ثم يحدث شيء ما تتغير المسافات وتتبدل الملامح ويصبح القرب الذي كان حقا لك مجرد ذكرى بعيدة فتجد نفسك اليوم واقفا أمام بابه ذلك الباب الذي لم يكن يحتاج يوما إلى طرق وتطرق عليه كالغريب وأنت تعرف أن خلفه شخصا كنت يوما أقرب إليه من الجميع تملك المفتاح لكنه لم يعد يفتح شيئا وهنا تكمن أقسى صور الغربة أن تعرف الطريق جيدا لكن لا يسمح لك بالوصول أن تحفظ تفاصيل شخص لم يعد يحفظ تفاصيلك أن تحمل في قلبك ألف كلمة ولا تجد مكانا واحدا تستطيع أن تقولها فيه

في زحام الحياة لا نبحث دائمًا عن مكان نهرب إليه أحيانًا نبحث عن إنسان إنسان لا يطلب منا أن نكون بخير حين نكون منهكين ولا يخاف من صمتنا ولا يمل من ثقل أرواحنا نبحث عن شخص نستطيع أن نجلس بقربه دون أن نقول شيئًا ومع ذلك يشعر بكل ما عجزنا عن قوله فبعض الأشخاص لا يدخلون حياتنا ليغيروها بل ليمنحونا مساحة نستطيع فيها أن نكون أنفسنا دون خوف ودون تظاهر ودون حاجة إلى الاختباء قد يكون العالم كله مزدحمًا حولنا لكن وجود شخص واحد يفهم صمتنا يجعلنا نشعر أن لنا في هذا العالم زاوية صغيرة لا يصل إليها الضجيج وربما أعمق أشكال الأمان أن تجد إنسانًا لا تحتاج أمامه إلى أن تكون قويًا دائمًا إنسان تستطيع أن تضع عنده كل ما أثقلك ثم تصمت وهو يفهم فليست كل الزوايا جدرانًا وأماكن بعضها قلب إنسان وحين نجده نشعر لأول مرة أن الضياع لم يعد مخيفًا لأن هناك قلبًا نستطيع أن نعود إليه 🤍

2026/8/8

أعترف أنني أقضي يومي كله وكأنني لا أتعب أبتسم وأعمل وأقاوم وأخفي كل ما يثقلني لكن ما إن أعود إلى البيت وأستلقي على سريري حتى يتوقف كل شيء أترك القوة عند الباب وأستسلم لجسد أنهكه العمل طوال النهار وعقل استنزفته الدراسة طوال الليل فلا يبقى مني إلا إنسان متعب كان يؤجل انهياره حتى يخلو بنفسه.

نعود إلى ما قبل اللقاء ، ولا نلتقي

متى نعود....

جسدي لم يعد يتحملنيّ

جسدي لم يعد يتحملنيّ

I am very tired

I am very tired

أنا لست منطفئًا لأنني ضعفت بل لأنني استنزفت نفسي في طريق لم أتوقف عن السير فيه ما ترونه اليوم ليس استسلامًا بل أثر سنوات من السعي الذي أخذ مني أكثر مما منحني