ar
Feedback
جلسة ذكر 🌿

جلسة ذكر 🌿

الذهاب إلى القناة على Telegram

"جلسة ذكر" فريق تطوعي لبث اللقاءات العلمية المباشرة✨ https://curiouscat.me/Fullmoon20

إظهار المزيد

📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام جلسة ذكر 🌿

تُعد قناة جلسة ذكر 🌿 (@fullmoon20) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 12 140 مشتركاً، محتلاً المرتبة 7 282 في فئة الدين والقيم الروحية والمرتبة 6 200 في منطقة المملكة العربية السعودية.

📊 مؤشرات الجمهور والحراك

منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 12 140 مشتركاً.

بحسب آخر البيانات بتاريخ 12 سبتمبر, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار -94، وفي آخر 24 ساعة بمقدار -9، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.

  • حالة التحقق: غير موثّقة
  • معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 12.83‎%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 5.06‎% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
  • وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 1 557 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 614 مشاهدة.
  • التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 0.
  • الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل دُعَاء, وَسلَم, صَلَاة, قَلب, نَبِيّ.

📝 الوصف وسياسة المحتوى

يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
"جلسة ذكر" فريق تطوعي لبث اللقاءات العلمية المباشرة✨ https://curiouscat.me/Fullmoon20

بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 13 سبتمبر, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الدين والقيم الروحية.

12 140
المشتركون
-924 ساعات
-217 أيام
-9430 أيام
أرشيف المشاركات
•• ‏هناك أزمات لاتحل إلا بالدعاء، ولو استنفدت عمرك في تعاطي أسبابها، وتفادي أوصابها، وتلطّفت بكل حل، واستعنت بكل خبير، سيظل عجزك يعلن من وراء حجاب: (وخلق الإنسان ضعيفا) ، فمن أجل ذلك أنزل الله (يريد الله أن يخفف عنكم)، فألظ بالدعاء فليس أنفع منه لذي حاجة. • د. عاصم الخضيري.

•• ‏قال ابن القيم -رحمه الله-: إن طلب الصلاة من الله على رسولهﷺ هو من أجلّ أدعية العبد وأنفعها له في دنياه وآخرته. • بدائع الفوائد (٢/ ١٩٠). ‏اللهم صل وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ..

•• قال ﷺ : صنائعُ المعروفِ تقي مصارعَ السوءِ. وكان ابن عباس يقول: صاحب المعروف لا يقع، فإن وقع وجد متّكأ. • عيون الأخبار (١٩٦/٣).

•• قال ابن عبدالبر -رحمه الله-: ولا ينبغي للعاقل المؤمن أن يحتقِرَ شيئًا من أعمالِ البرِّ، فربما غُفِر له بأقلِّها؛ ألا ترى إلى ما في هذا الحديث من أنَّ الله شكَر له إذ نزَعَ غُصنَ الشَّوك عن الطريق فغفَر له ذنوبَه؟ • التمهيد (٥٣٩/١٣).

•• ‏﴿ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ ْ﴾ ‏قال السعدي -رحمه الله-: إن محبة الله لعبده هي أجلّ نعمة أنعم بها عليه ، وأفضل فضيلة .. وإذا أحب الله عبدًا يسر له الأسباب ، وهون عليه كل عسير ، ووفقه لفعل الخيرات وترك المنكرات ، وأقبل بقلوب عباده إليه بالمحبة والوداد. • تفسير السعدي (٢٣٥).

•• ‏( معنى لطف الله بالعبد ) ‏يقول ابن سعدي -رحمه الله-: إذا قال العبد : يا لطيف الطف بي أو لي وأسألك لطفك؛ فمعناه : تولني ولاية خاصة، بها تصلح أحوالي الظاهرة والباطنة، وبها تندفع عني جميع المكروهات : من الأمور الداخلية والأمور الخارجية، فالأمور الداخلية لطف بالعبد، والأمور الخارجية لطف للعبد، فإذا يسر الله عبده وسهل طريق الخير وأعانه عليه فقد لطف به، وإذا قيض الله له أسبابًا خارجية غير داخلة تحت قدرة العبد، فيها صلاحه فقد لطف له. • المواهب الربانية (١١٩ - ١٢٠).

•• قال ابن عثيمين -رحمه الله-: ‏الاستغفار سبب لفتح الله تعالى على العبد ولهذا إذا استعجمت عليك آية من كتاب الله تعالى أو نص من أحاديث رسول الله ﷺ أو حكم من الأحكام فعليك بالاستغفار لأن الاستغفار يمحو الذنوب والذنوب هي التي تحول بين المرء وتوفيقه وهدايته. • التعليق على المنتقى (٥٣/٤).

•• ‏يقول ابن عثيمين -رحمه الله-: ‏لا ينبغي للإنسان أن يستحيي من السؤال، سواء كان هذا سؤال يُستحيا من موضوعه أو يستحيي الإنسان خشية أن يرمى بقلة الفهم؛ لأن بعض الطلبة يستحي أن يسأل خشية أن يقال كيف يسأل و هذه مسألة واضحة، و هذا خطأ فإن السؤال مفتاح العلم. ‏• التعليق على صحيح مسلم (٢ / ٢١٠).

•• ‏يقول ابن القيم -رحمه الله-: ‏‌«… لا ينجو إلا الراسخ في العلم العارف بأسماء الله وصفاته، فإنه كلما كان بالله أعرفَ كان له أشدَّ خشيةً، وكلما كان به أجهلَ كان أشدَّ غرورًا به وأقلَّ خشيةً». ‏• إعلام الموقعين (٤/ ٢٩٢).

•• ( لذة الدعاء ) من نَزل به بلاء عظيم أو فاقة شديدة أو خوف مقلق، فجعل يدعو الله ويتضرع إليه، حتى فَتح له من لذّة مناجاته ما كان أحبَّ إليه من تلك الحاجة التي قصدها أوّلاً، ولكنه لم يكن يعرف ذلك أوّلاً حتى يطلبه ويشتاق إليه. • فتاوى ابن تيمية (٢٨/١).

‏قال ابن عثيمين -رحمه الله-: الإنسان الذي شرح الله صدره للحكم الكوني تجده راضيًا بقضاء الله وقدره، مطمئنًا إليه، ‏يَقُول: أنا عبد والله رب يفعل ما يشاء، هذا الرجل الذي على هذه الحال سيكون دائمًا في سرور لا يغتم ولا يهتم، هو يتألم لكنه لا يصل إلىٰ أن يحمل همًّا أو غمًّا. • ‏تفسير جزء عم (٢٤٣/١).

•• قال ابن عثيمين -رحمه الله-: الذنوب قد تحولُ بين الإنسان وبين توفيقه ‏فلا يوفَّق، ولا يُجاب دُعاؤه. • شرح الواسطية (٣٢١).

•• ‏"الذين يستقبلون يومَ الجمعة بهمّةٍ عالية في تحري ساعة الاجابة، أرادَ الله بهم خيراً عظيماً حُجب عنه غيرهُم.. فمَا بعد التوفيق لطول الالحاح في الأوقات التي ترجى فيها الإجابة إلا الجبر العظيم! روي عن ابن عمر -رضي الله عنه-: (إن الله إذا أراد أن يستجيب لعبدٍ أذِن له في الدعاء)".

•• ‏قال ابن القيم -رحمه الله-: بالصلاة على النبي ﷺ تحصل طهارة النفس من رذائلها، ويثبت لها النماء والزيادة في كمالاتها وفضائلها، وإلى هذين الأمرين يرجع كمال النفس، فعُلم أنه لا كمال للنفس إلا بالصلاة على النبي ﷺ التي هي من لوازم محبته ومتابعته وتقديمه على كل من سواه من المخلوقين ﷺ. • جلاء الأفهام (٤٢٠). ‏اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا وحبيبنا محمد ..

•• قال ابن عثيمين -رحمه الله-: يؤثر عن عمر بن الخطاب كلمة نافعة جدًا وهي: من بورك له في شيء فليلزمه. هذه كلمة عجيبة لو توزن بالذهب لوزنته! يعني إذا عمل الإنسان عملاً ورأى فيه البركة والثمرة فليلزمه. • تفسير سورة آل عمران (٢ / ٣٧٣).

•• قال ابن القيم -رحمه الله-: إذا أصبح العبد أو أمسى وليس همه إلا الله وحده؛ تحمل الله سبحانه حوائجه كلها، وحمل عنه كل ما أهمه، وفرغ قلبه لمحبته، ولسانه لذكره، وجوارحه لطاعته. • ‏الفوائد (١٥٩).

•• ‏﴿ مَّا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا ﴾ قال ابن عثيمين -رحمه الله-: فلا أحد يستطيع أن يُمسك رحمة الله مهما عمل حتى لو حاول الحسد والتشويه ومنع الرزق ما يستطيع، إذا فتح الله الرحمة للعبد لا أحد يستطيع أن يحول بينه وبينها. • تفسير سورة فاطر (٢٥).

•• ‏﴿ أليس اللهُ بكافٍ عبده ﴾ ‏قال ابن رجب -رحمه الله-: ‏فمن قام بحقوق الله عليه، فإنَّ الله يتكفَّل له بالقيام بجميع مصالحه، في الدُّنيا والآخرة. • مجموع الرَّسائل (١١٠/٣).

•• قال ابن القيم -رحمه الله-: ‏فالقلب محتاج إلى ما يحفظ عليه قوته، وهو الإيمان وأوراد الطاعات؛ وإلى حمية عن المؤذى الضار، وذلك باجتناب الآثام والمعاصي وأنواع المخالفات؛ وإلى استفراغه من مادة فاسدة تعرض له، وذلك بالتوبة النصوح، واستغفار غافر الخطيئات. • إغاثة اللهفان (١٧/١).

•• ‏﴿ الله لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ من يشاء ﴾ قال السعدي -رحمه الله-: ‏ من لطف الله بعباده: أنه يُقدِّر أرزاقهم بحسب علمه بمصلحتهم لا بحسب مراداتهم فقد يريدون شيئًا وغيره أصلح فيُقدِّر لهم الأصلح وإن كرهوه لطفًا بهم وبرًا وإحسانًا . • المواهب الربانية (١٤٨).