ar
Feedback
⚔️قصص دهاة العرب والعجم⚔️

⚔️قصص دهاة العرب والعجم⚔️

الذهاب إلى القناة على Telegram

تاريخنا الماضي لن يزول والعاقبة للمتقين. barass2

إظهار المزيد
3 784
المشتركون
-324 ساعات
-17 أيام
-3230 أيام
جذب المشتركين
يونيو '26
يونيو '26
+57
في 0 قنوات
مايو '26
+51
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '26
+57
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '26
+36
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '26
+29
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '26
+54
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '25
+48
في 0 قنوات
Get PRO
نوفمبر '25
+63
في 0 قنوات
Get PRO
أكتوبر '25
+44
في 0 قنوات
Get PRO
سبتمبر '25
+37
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '25
+46
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '25
+46
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '25
+58
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '25
+75
في 1 قنوات
Get PRO
أبريل '25
+69
في 1 قنوات
Get PRO
مارس '25
+87
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '25
+137
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '25
+138
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '24
+305
في 0 قنوات
Get PRO
نوفمبر '24
+201
في 0 قنوات
Get PRO
أكتوبر '24
+142
في 1 قنوات
Get PRO
سبتمبر '24
+203
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '24
+150
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '24
+127
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '24
+139
في 2 قنوات
Get PRO
مايو '24
+141
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '24
+135
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '24
+157
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '24
+129
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '24
+192
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '23
+192
في 0 قنوات
Get PRO
نوفمبر '23
+152
في 0 قنوات
Get PRO
أكتوبر '23
+151
في 0 قنوات
Get PRO
سبتمبر '23
+205
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '23
+154
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '23
+142
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '23
+133
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '23
+144
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '23
+173
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '23
+125
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '23
+139
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '23
+147
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '22
+169
في 0 قنوات
Get PRO
نوفمبر '22
+111
في 0 قنوات
Get PRO
أكتوبر '22
+153
في 0 قنوات
Get PRO
سبتمبر '22
+184
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '22
+130
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '22
+182
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '22
+173
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '22
+181
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '22
+117
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '22
+118
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '22
+54
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '22
+126
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '21
+123
في 0 قنوات
Get PRO
نوفمبر '21
+123
في 0 قنوات
Get PRO
أكتوبر '21
+482
في 0 قنوات
التاريخ
نمو المشتركين
الإشارات
القنوات
30 يونيو0
29 يونيو+1
28 يونيو+2
27 يونيو+5
26 يونيو+1
25 يونيو+2
24 يونيو+2
23 يونيو+1
22 يونيو+3
21 يونيو+1
20 يونيو+3
19 يونيو+5
18 يونيو+3
17 يونيو+2
16 يونيو0
15 يونيو+3
14 يونيو+2
13 يونيو+2
12 يونيو+5
11 يونيو+2
10 يونيو+3
09 يونيو0
08 يونيو+1
07 يونيو0
06 يونيو+3
05 يونيو0
04 يونيو+1
03 يونيو+1
02 يونيو+1
01 يونيو+2
منشورات القناة
••• قال حكيم وكان ذَا سمن: ألا أنبئكم بما يَرفع الضغط، ويُوجب الرَّبط؟ قالوا: أنبئنا! قال: أن يأكل غيرك أضعاف ما تأكل ولا يَسمن. ثم بكى وهو يأكل «سَلَطَة». وأنشد قائلاً: يسمّنه الهواء إذا تنفّسْ ويسمن إن رأى الفول المدمّسْ😁🥺 وأما غيرُهُ فيظلُّ غُصناً وقد زَرَدَ المُعَرَّق و المُغَمّسْ😂😂. -------- -💡💛🍂

2
#وقفة.. جعلت حبشياً مؤذنا وفارسياً على الثغور وأعجميا حافظاً للسنة وعربياً فاتحاً وأمازيغيا ناصراً لم ينظروا إلى الألوان ولا إلى الأعراق رفعوا راية "التوحيد "ونصروا الله فنصرهم فخلف من بعدهم خلف أضاعوا هذا وفرقوا الرايات ونشروا العصبيات وتعاملوا بالقوميات ومجدوا الحدود الوهمية فخذلهم الله.
307
3
قصة سبع سخليات وجمل وما المقصود! يُحكى أنه كان هناك أخوان، أحدهما متزوج ورجل صالح، يعمل في المزرعة ويرعى الحلال ويقوم بجميع شؤون البيت والمزرعة. أما الأخ الآخر فكان اسمه "علي"، لكنه كان غارقاً في الكسل والنوم، لا يفعل شيئاً أبداً، حتى هجر الناس اسمه وأصبحوا لا ينادونه إلا بـ "نوم". كان "نوم" أعزبَ، لا يبالي بشيء في الدنيا، وليس له همٌّ سوى النوم. في أحد الأيام، ضاقت زوجة الأخ الأكبر من "نوم"، فقالت لزوجها: "ما بال أخيك غارقاً في نومه؟ لا يساعدك في عمل، ولا يسعى خلف رزق، فقط يأكل ويشرب وينام! قم بنا نرحل ونترك له المزرعة يفعل بها ما يشاء، ولنذهب للعيش عند أهلي". استمع الزوج لكلام زوجته، وجمع حلاله وإبله ورحلوا حتى نزلوا في ديرة أهل زوجته. وفي أحد الأيام، دخل الأخ الأكبر مجلس شيخ القبيلة، وكان الناس مجتمعين يتحدثون. وفجأة، رأوا كلبين يهاجمان كلباً ثالثاً بشراسة حتى أوسعاه ضرباً ونهشاً. وفي لمح البصر، نزل كلبٌ رابع من الجبل كالبرق، وانقض على الكلبين المهاجمين وفكّ صاحبه من بين فكوكهما، حتى هربا خائفين. تعجب الحاضرون في المجلس وأخذوا يتساءلون عن سر هذه الفزعة: قال بعضهم: "هذه بالتأكيد أمه!" وقال آخرون: "بل هذا صديقه وفيٌّ له". لكن امرأة عجوزاً كانت تراقب الموقف قالت: "والله إنكم لا تفقهون شيئاً! هذا الذي فزع له هو أخوه، وقد رضعا معاً من ثدي واحد". وقع الكلمة في نفس الأخ الأكبر، واهتزت مشاعره وتذكر أخاه "نوم". وقال في نفسه حسرةً: "كيف لي أن أترك أخي وحيداً ؟ هذا حيوان أعجم لم يترك أخاه، وأنا تركت أخي!" عاد الأخ إلى زوجته وقال لها: "اجمعي المتاع، سنعود إلى أخي". رفعت الزوجة صوتها بالرفض وقالت: "ماذا دهاك؟ وماذا تريد به؟ لن نعود!" واشتد النقاش بينهما حتى غضب الزوج وضربها كفاً على وجهها. خرجت الزوجة غاضبة تشتكي إلى أهلها، وكان لها سبعة إخوة وأبوهم الثامن. ثارت ثائرة الإخوة السبعة، وتوجهوا إلى الزوج واشتبكوا معه في عراك عنيف أدى في النهاية إلى مقتله. بعد وقوع الجر،يمة، جلس القـ،تـلة يفكرون في العواقب، وسألوا الزوجة: "كيف سنفعل الآن مع أخيه (نوم)؟ كم تظنينه سيطلب دية لأخيه؟" قالت لهم باستهزاء: "نوم هذا ، لا يقوى على فعل شيء، ولن يطالب بدم أخيه". أرسلوا مرسالاً إلى "نوم" يخبرونه بمقـ،تل أخيه ويسألونه عن ديته. فجاء رد "نوم" غريباً ومفاجئاً، حيث قال: "لا أريد سوى سبع سخليات (صغار الماعز) وجمل عاد المرسال وأخبرهم بالطلب، فضحكت الزوجة وقالت: "ألم أقل لكم إنه ليس إن يفعل شيء ؟ انظروا ماذا طلب مقابل دم أخيه!". وقرروا أن يعطوه سبع سخليات وجملين زيادة في الكرم وسخرية منه. لكن كان هناك شيخ كبير السن (شايب) قاعد معهم، هز رأسه وقال محذراً: "والله إنه طلب شيئاً ثميناً ! انتبهوا وخذوا حذركم!" لم يستمعوا لقول الشايب واستهانوا بالأمر. مرت الأيام، وفي الأسبوع الأول قُتل اثنان من الإخوة السبعة. ومرت عشرة أيام أخرى فإذا بالثالث يُقتل! لقد كان "نوم" يترصدهم واحداً تلو الآخر، ولم يهدأ له بال ولم يغفل له جفن حتى تخلص من الإخوة السبعة جميعاً وألحق بهم أبوهم الثامن! لقد كان يقصد بـ "السبع سخليات والجمل" رقاب الإخوة السبعة وأبوهم الكبير. العِبرة من القصة يبقى الأخ هو السند والعزوة مهما أخذته الدنيا أو بدت عليه ملامح الضعف، وفي أوقات الشدائد والمحن تتجلى شجاعة الأخ الأصيل؛ فالدّم لا يصبح ماءً أبداً. #قصص #حضرموت بدوي من المدلاه
248
4
قصة عهد الغدير واختبار الوفاء في غرة ربيعٍ زاهر، التقى شابٌ بفتاةٍ عند مورد ماءٍ تشرب منه الرعايا. لم تكن بينهما معرفة سابقة، لكن الكلمات الأولى التي تبادلاها عند الغدير أشعلت في قلب الشاب لوعةً وإحساساً غريباً لم يعهده من قبل. أصبح الشاب يتردد على المورد، يرقب إبل عشيرتها ليحظى بحديثٍ معها. ورغم شدة تعلقه بها، إلا أن حياءها الشديد وعفتها كانا يفرضان بينهما مسافة؛ فكانت في كثير من الأوقات إذا لمحت أثره، توارت خلف شجرةِ وتحدثت إليه من ورائها، متخذةً مسافةً تحفظ بها مهابتها وحشمتها. ولم يكن هذا التمنع ليزيد الشاب إلا تعلقاً بها؛ فقد أعجب بوفور فطنتها، ورجاحة عقلها، وذكائها الذي يظهر في منتقى كلامها وأشعارها، حتى زانت في عينه أخلاقها قبل صورتها. ومع مرور الأيام، تغلغل حبها في حشاياه، وأيقن أنها شريكة العمر التي يرتجيها، ورغم هذا التعلق، لم يسبق له أن تفرّس في وجهها أو يرى ملامحها كاملة، فقد كان كل تفاصيل حبهما مبنياً على عذوبة صوتها وجمال روحها النقي من وراء حجاب الحياء؛ حبٌّ يشبه الخيال في طهره. وفي ذات أصيل، طلب الشاب منها أن يلتقيا بعيدة عن أعين الرعاة، ليتعرف إليها وتكشف له عن لثامها، ويطلب يدها رسمياً من أهلها. وافقت الفتاة، وحددا موعداً للقاء وقالت له "سأكون جازيةً في بطن الوادي فإن لم يعجبك وجهي ورأيت في ملامحي ما ينفرك، فارجع من حيث أتيت واكتم سرنا، وافق الشاب والقلب يخفق شوقاً. حين حان الموعد، أقبل الشاب ومن بعيد لمح فتاة تجلس تحت الشجرة، اقترب الشاب بخطوات متلهفة، ولكن حين دنا منها وتأمل وجهها، صُدم من شدة دمامتها وققب منظرها، لدرجةٍ جعلت قدميه تعجزان عن التقدم. تراجع الشاب مسرعاً، واختبأ خلف صخرةٍ عظيمة، وجلس يبكي بحرقة وحزن؛ كيف لهذا العقل الراجح والروح الآسرة أن تسكن هذا الجسد؟ مرت لحظات مريرة وهو في صراعه.. وتذكر الليالي والأشعار، وفطنتها المعهودة وحواراتهما الجميلة من وراء الشجر، ومدى السعادة والراحة التي كان يجدها في قربها. قال في نفسه: "الجمال يزول، والوجه يبلى، لكن الروح الأصيلة والعقل الزين يبقيان." فقرر أن يفي بعهده ويقبل بها زوجةً، وأن شكلها لن يمنعه من حفظ الود. خرج من خلف الصخرة، واقترب منها بقلبٍ راضٍ ونفسٍ أبية، ووقف أمامها قائلاً بصوتٍ ثابت يحمل هيبة البادية: "حييتِ يا صاحبة العهد.. جئتكِ وفاءً بوعدي، ولا زلتُ على العهد الذي قطعناه عند الغدير.. ما غيّرني مظهرٌ ولا بدّلتني ظنون، فالروح هي التي هويتُ، والوعد عند حرار الرجال دَين." التفتت إليه المرأة، وبنبرة صوتٍ غريبةٍ تماماً عن مسامعه، أدرك الشاب في ثانيةٍ واحدة أنها ليست صاحبة الصوت الذي أحبه، حيث ابتسمت المرأة وقالت له: "يا فتى، لستُ أنا من تعشق، ولستُ أنا صاحبة العهد! بل أنا امرأة غريبة طلبت مني صاحبتك أن أجلس في مكانها لتختبر صنيعك، وهي تقف هناك مختبئة وراء تلك الكثبان ترقب وفاءك." نظر الشاب حيث أشارت المرأة، فإذا بفتاةٍ شديدة الحسن والجمال، تمشي بوقارٍ ورقة وتقترب نحوه، تفيض عيناها بالفخر والرضا، وقالت له بصوتها العذب الذي يعرفه جيداً: "لقد أردتُ أن أختبر شيمتك ومدى صدق حبك لي.. فالحب عند أهل البادية وفاءٌ للروح والمنطق، وليس مجرد مظهرٍ تذروه الرياح." لا تنسوا د،عم الصفحة بالإا١١عجاب والم،،شاركة لنستمر في القصص #قصص #البادية #حضرموت بدوي من المدلاه
245
5
خميسكم وناسة وضحك! هههههه اليوم الخميس وحبينا نغير جو، كتب لكم كم قصة من أغرب طرائف العرسان "الأولين".. بعضها قد يكون حقيقي وبعضها من طرائف البادية 1. يُحكى أن عريساً بعد أن دخل بزوجه، نادته خالته (أم العروس) وقالت له من باب الحرص والنصيحة: "يا فلان، شوف البنت ما تصلي!" —والأم هنا تعرف طبع ابنتها وأنها ربما تستحت أو تخافت في تلك اللحظة—. فرد عليها العريس بكل بساطة قائلًا: "يا خالة خليها على الله، كلنا مقصرين في الصلاة!" ههههههههههه 2. واحد ثانٍ، بعد أن دخلوا العروس إلى الغرفة، أصابه الارتباك ولم يدرِ ماذا يقول! أراد أن يفتح معها أي سالفة لكسر الجمود، فما وجد إلا أن يقول لها: "أهلِش عارفين إنِش عندنا الليلة؟" 🤣🤣🤣🤣 3. وهذا عريس آخر، خطب عند خاله الذي يدعى "عوض" وزوّجوه. وفي صبحية الزواج، جاءه أخوه يسأله مستفسراً: "ها، كيف الأمور؟" —ويبدو أن الأخ عينه على إحدى بنات خاله اللواتي لم يُخطبنَ بعد، ويريد أن يستطلع جودة الاختيار—. فرد عليه العريس المحبط قائلًا: "خلها على الله ولا عاد تتكلم.. هذاك خالي عوض عاكف!" (كناية عن شدة الشبه بين العروس وأبيها). هههههههههههه 🤣🤣 4. وأما هذا فبدويّ، دخلوا عليه العروس فلم يدرِ ماذا يقول من شدة الخجل والارتباك، ويبدو أن فكره ذهب سريعاً نحو التجارة والحلال، فالتفت إليها وقال: "كم مع أبوِش غنم؟" هههههههههههه 😂😂 5. وهذه قصة ثانية عن رجل متزوج من امرأتين، وكان يحاول جاهداً أن يعدل بينهما. وفي يوم من الأيام، وقعت مشاكل بين الحريم، فقام بقسمة الدار بينهما؛ أعطى كل واحدة نصف الدار، وكان يبيت كل ليلة عند واحدة منهن. في تلك الليلة، جاء دور زوجته القديمة (الأولى) فوجدها زعلانة وممتعضة، فقال لها: "إيش فيكِ يا مرأة؟" قالت: "أنت ما تحبني! تحب الجديدة أكثر مني!" قال متعجباً: "ليش؟ وش الحاصل؟" قالت له: "حين تصلي عندها تقرأ: {أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ}، وحين تصلي عندي تقرأ: {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ}!" الأولى حساسه زياده هههههههه شاركونا في التعليقات: وأنتوا.. وش أغرب أو أطرف موقف سمعتوه ليلة العرس؟ #قصص #حضرموت بدوي من المدلاه
329
6
الجزء الخامس من السيرة النبوية #هذا_الحبيب « ٥ » السيرة النبوية العطرة (( كاهنة يثرب ، وعبدالله الذبيح )) ________ ________ فلما اخبرها عبد المطلب بالأمر قالت الكاهنة ، أمهلوني اليوم وارجعوا إلي في الغد ، حتى يأتيني قريني فأسأله !! [[ كان الكهنة والعرافين علاقتهم مع الجن ، تسأل قرينها أي الجني الذي تتعامل معه ]] فتركوها ورجعوا .... _______ قلنا أن عبد المطلب جد { النبي صلى الله عليه وسلم } ولد في يثرب ( المدينة المنورة ) يتيم الأب عند اخواله بني النجار . الآن عبدالمطلب كان من عادته إن وصل المدينة المنورة ، ذهب لزيارة اخواله والتجول في اسواق المدينة ، لما خرجوا من عندها لم يذهب عبد المطلب لزيارة اخواله من بني النجار ولم يذهب الى اسواق المدينة يتذكر طفولته فيها ، كان مشغول البال بمصير ابنه عبدالله ، فقام يتضرع ويدعو الله أن يوفقه لما يرضاه . __________ رجعوا في اليوم الثاني الى الكاهنة ، فقالت لهم قد جاءني الجواب ، كم دية الرجل عندكم إذا قتل ؟؟ [[ أي رجل منكم قتل رجل ، كم تدفعوا ديته مقابل أن يرضى أهله ]] قالوا :_ نعطيهم عشرة من الأبل قالت :_ إذٍ تُقدِموا صاحبكم [[ تعني عبدالله ]] وتقدموا عشرة من الأبل ، وأطرحوا القدح [[ أي تكتبوا اسم عبدالله على القدح الأول ، وعلى الثاني تكتبوا عشرة من الأبل ، قرعة ]] وأضربوا عليها وعلى صاحبكم القدح ، فإن خرجت عليه زد من الأبل عشرة [[ اعملوا قرعة بين عبدالله والعشرة من الأبل فلو خرجت القدح في القرعة بأسم العشرة من الأبل = فقد رضي ربكم بالفداء فإن خرجت بأسم عبدالله = يجب عليكم ان تزيدوها عشرة وتعيدوا القرعة ]] قال عبد المطلب : وإن خرجت عليه مرة اخرى ماذا نفعل ؟؟ قالت : تزيدوا عشرة ثم عشرة حتى تخرج ، على الأبل حتى يرضا ربكم ويفدى هذا الغلام ، ولا تتردد ، وأعلم أنك ستنال رضا الآلهة ونجاة صاحبك . ________ يقول النبي صلى الله عليه وسلم {{ أنا أبن الذبيحين }} والمقصود ابوه عبد الله .. وأبوه الثاني اسماعيل عليه السلام ، لما رأى أبراهيم خليل الله عليه السلام ، رؤيا تأمره بذبح أبنه إسماعيل عليه السلام ، فصدق الرؤيا وهمّ بذبحه ، ففداه الله بذبح عظيم ، جده الأكبر للنبي صلى الله عليه وسلم ، نبي الله اسماعيل عليه السلام {{ أنا أبن الذبيحين }} __________ ففرحت قريش جميعاً وأصبحت قريش ترفع صوتها وتتفاخر بالكرم والسخاء والنخوة . وأخذوا يصيحون ، بأعلى صوتهم !! يقولون :_ واللات والعزى .. لنفدي عبد الله وإن لم يبقى في مكة إبل . _________ ورجعوا مكة ، والناس في مكة حزينه ، وفي قلق لأن عبدالله كان في مكة من أحب الناس إليهم ، وكان أجمل شباب قريش وأكرمهم خلقاً .. كيف يذبح؟؟ فصار عندهم قلق وكئابة شاع الخبر في مكة وإجتمعوا الناس وأحضروا عشرة من الإبل وتقدم عبدالله وقدموا عشرة من الإبل .. طرحوا القدح فخرج السهم على عبدالله !! فأضافوا عشرة فخرج السهم على عبدالله !! فألحقوها عشرة فخرج السهم على عبد الله !!! فما زالوا يزيدون عشرة فوق عشرة يلحقونها عشرة حتى بلغت الإبل مئة على التمام عشر عشرات فخرج السهم على الإبل ، صرخت قريش بصوت عالي ، قد رضي ربك يا عبد المطلب فقال لااا .. قالوا لما لا ، يا سيد قومك ؟ [[ ما القصة يا عبد المطلب القدح أول مرة طلع على عبد الله مباشرة هممت لذبحه ]] قال لهم حتى أضرب القدح ثلاث فإن خرجت على الإبل ثلاث هنا أعلم أن ربي قد رضي ، وإلا فلابد من ذبح الولد قالوا كما تريد [[ فقاموا بالقرعة ثلاث مرات وفي كل مرة تخرج على الإبل ]] فقال عبد المطلب الآن إطمئن قلبي، وأن ربي قد رضي وكان فداء عبدالله 100 من الإبل ، نحروا الإبل وجعلها عبد المطلب طعام للناس والسباع والوحوش في الجبال لا يمنع عنها أحد ، فرحت قريش بفداء عبد الله فرحاً ما بعده فرح .. ثم أخذ عبد المطلب بيد إبنه عبد الله و سار به بأتجاه الكعبة ___ #الأنوار_المحمدية ____ ____ صلى الله عليه وسلم ___ يتبع بأذن الله …
300
7
قصة من أعجب حكايا العشق العذري يقول ابن الأشدق: كنت أطوف بالبيت الحرام، فرأيت شاباً واقفاً تحت الميزاب، وقد أدخل رأسه في كسائه، وهو يئن أنيناً حاراً كالمحموم الذي تشتعل في جسده الحمى. دفعتني الشفقة إليه، فدنوت منه وسلمت عليه، فرد عليّ السلام بصوت خافت يملؤه الأسى، ثم سألني: من أين؟ قلت: من البصرة. فقال وعيناه تبرقان بلهفة خفية: أوراجع إليها؟ قلت: نعم. فلما عرف أنني قافل إلى دياره، شعر بدنو أجله وتيقن أن روحه تتهيأ للرحيل، فقال لي: فإذا دخلت النّباج، فأتِ الحيّ ونادِ بأعلى صوتك: يا هلال، يا هلال، فستخرج إليك جارية، فأنشدها هذا البيت: وَقَد كُنتُ أَهوى أَن تَكونَ مَنِيَّتي ... بِعَينَيكِ حَتّى تَنظُري مَيِّتَ الحُبِّ وما إن نطق الشاب بآخِر حرف من هذا البيت، حتى سكت أنينه، وشهق شهقته الأخيرة، ومات مكانه تحت الميزاب قتيلاً لشوقه الشديد. وقعت المفاجأة في نفسي، وحملت معي تلك الوصية المؤثرة كالأمانة الثقيلة، فلما قضيت حجي ودخلت النّباج، أتيت الحي وناديت بأعلى صوتي كما أمرني: يا هلال، يا هلال! فما هو إلا غياب لحظات حتى خرجت إليّ جارية حسناء، لم أرَ في حياتي قط أحسن منها وجهاً ولا أبهى جمالاً، فقالت لي بلهفة وتوجس: ما وراءك؟ فقلت لها: شاب بمكة لقيتُه تحت الميزاب، وأنشدني هذا البيت: "وقد كنت أهوى أن تكون منيتي... بعينيك حتى تنظري ميت الحبِّ". فاضطربت وارتجفت، ثم سألتني بدموع حابسة: وما صنع؟ فقلت لها بأسى: مات مكانه. ما إن وقعت الكلمة في مسامعها حتى صرخت صرخة عظيمة تفتت لها كبدها، وخرّت على الأرض في مكانها ميتة، لتفيض روحها ملتحقة بروحه التي فاضت في مكة، بعد أن جمع بينهما الموت الذي فرق بينهما في الحياة. #قصص #حضرموت بدوي من المدلاه
273
8
قصة جحا والبخيل اختصم رجلان إلى جحا حيث ادعى أحدهما- وكان رجلا بخيلا- على صاحبه أنه أكل خبزه على رائحة شوائه.. وطالب الرجل بثمن الشواء الذي لم يأكله. فسأل جحا البخيل : وكم ثمن الشواء الذي تريده من الرجل؟ فأجابه البخيل : ربع دينار. ثم طلب جحا من الرجل دينارا.. ورنه على الأرض ثم أعاده إلى صاحبه قائلا للبخيل : إن رنين المال ثمن كاف لرائحة الشواء. 😂
426
9
” كانَ الحَسَنُ البَصْريِّ إذا رَأى المَساكينَ قال: هَؤلاءِ مَناديلُ الخَطايا.“. - دُرَرُ الحِكَم أبو مَنصور الثَّعالبي."
371
10
قال ابن الأنباري: قال لي أبي، قال أحمد بن عبيد المدائني: معنى قوله صلى الله عليه وآله وسلم إن من الشعر لحكماً وإن من البيان لسحراً، وإن من القول لعياً، إن من العلم لجهلاً، قال: قوله إن من الشعر لحكماً يريد المواعظ، وإن من البيان لسحراً هو أن يكون ألحن بحجته من الآخر فيسحر من يسمعه حتى يرى أن الحق له، وإن من القول لعياً أن تعرض علمك على من لايريده، إن من العلم لجهلاً هو أن يضم العالم إلى علمه ما لا يعلمه فيجهله ذلك. - كتاب البصائر والذخائر."
363
11
قال ابن الأنباري: قال لي أبي، قال أحمد بن عبيد المدائني: معنى قوله صلى الله عليه وآله وسلم إن من الشعر لحكماً وإن من البيان لسحراً، وإن من القول لعياً، إن من العلم لجهلاً، قال: قوله إن من الشعر لحكماً يريد المواعظ، وإن من البيان لسحراً هو أن يكون ألحن بحجته من الآخر فيسحر من يسمعه حتى يرى أن الحق له، وإن من القول لعياً أن تعرض علمك على من لايريده، إن من العلم لجهلاً هو أن يضم العالم إلى علمه ما لا يعلمه فيجهله ذلك. - كتاب البصائر والذخائر."
375
12
ضـرب الحجّاج بن يوسف رجلاً من أهل العراق بالسياط فأُتي إليه، فقيل: أتدري مَنْ جلدت؟ قال: لا. قيل له: لم يُدرَك رجل بالعراق أبين ورعاً منه ولا أصلح!. قال: فبعث في طلبه, فلما جاءه قال: اعف عنّي واستغفر لي, فإنّي فعلتُ ما فعلت بجهالة. فقال: والله ما فرغتَ من ضربي حتى عفوتُ عنك! قال الحجـّـاج: ولم ذلك وأنت تعلـم أنّي ظالم لك؟! قال: كرهـت أن يقف مثلي مع مثلك يوم القيامة!.
332
13
قال أبو بكر الهذلي: سرت مع المنصور وسايرته يوماً فعرض لنا رجل على ناقة حمراء، تذهب في الأرض، وعليه جبة خز وعمامة عدنية، وفي يده سوط يكاد يمس به الأرض، سوي الهيئة، فلما رآه أمرني بدعوته، فسألته عن نسبه وبلاده، وعن باديته وقومه، وعن ولاة الصدقة، فأحسن الجواب، فأعجبه ما رأى منه، فقال: أندشني، فأنشده شعراً لأوس بن حجر وغيره من الشعراء من بني عمر بن تميم، وحدثه حتى أتى على شعر لطريف بن تميم العنبري وهو قوله: من البسيط: إن قناتي لنبع لا يؤبسها غمز الثقاف ولا دهن ولا نار متى أجر خائفاً تأمن مسارحه . وإن أخف آمنا تقلق به الدار إن الأمور إذا أوردتها صدرت إن الأمور لها ورد وإصدار قال: ويحك، وما كان طريف فيكم حيث قال هذا الشعر؟ قال: كان أثقل العرب على عدوه وطأة إذا نهد إليهم بثار، وأيمنهم نقيية، وأعساهم قناة على من رام هضمه، وأقراهم لضيفه، وأحوطهم من وراء جاره. واجتمعت العرب بعكاظ وكلهم أقر له بهذه الخلال، غير أن من أراد أن ينقص به قال: والله ما أنت ببعيد النجعة ولا قاصد الرمية، فدعاه ذلك إلى أن جعل على نفسه ألا يأكل إلا لحم قنص يقتنصه، ولا ينزع كل عام عن غزوة يبعد فيها أثره. قال: يا أخا بني تميم، لقد أحسنت إذ وصفت صاحبك، ولكني أحق ببيته منه، أنا ذاك الذي وصفت لا هو. - التذكرة الحمدونية."
274
14
قال أنس بن مالك رضي الله عنه : " قلتُ لشخصٍ رأيته في النوم : مَن أنتَ ؟ قال : ملكٌ من ملائكة الله. قلتُ : فما اسم الله الأعظم ؟ قال : الله ، ثم تلا : " يَا مُوسَىٰ إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ " القصص( ٣٠) البصائر والذخائر/ أبو حيان التوحيدي( ٥٨٩/٧)
277
15
يُحكى أن من عادات العرب الغريبة قديمآ أن المرأة إذا أرادت الانفصال عن زوجها والرحيل عنه، تعمد إلى تغيير اتجاه باب خيمتها (بيت الشعر)؛ فإن كان الباب يفتح جهة الشرق، تحوّله إلى جهة الغرب، ليفهم الرجل بمروءته أنها لم تعد ترغب في العيش معه ويطلقها. وفي أحد الأيام، عاد حاتم الطائي إلى بيته ليتفاجأ بأن زوجته "ماوية" قد غيّرت اتجاه باب الخيمة. وقع هذا الموقف على حاتم بكثير من الأسى وانكسار القلب، لكنه احترم رغبتها، وأخذ ابنه وابتعد عن الخيمة متجهاً إلى الوادي ليمكث عند حلاله ومواشيه. ولم يكن قرار ماوية نابعاً من تلقاء نفسها، بل كان خلفه رجل مخادع من المقربين لحاتم، أخذ يوسوس لها ويقنعها بأن حاتم رجل مسرف يذبح الإبل وينفق المال يميناً وشمالاً، وأنه سيتسبب في فقر العائلة وضياعها، ووعدها بأنه سيتزوجها فور فراقها لحاتم ليعيشا معاً في رغد وسلام. ولكن الأقدار كشفت الحقيقة سريعاً في ذات الليلة؛ حيث نزل ببيت ماوية فجأة خمسون فارساً من ضيوف العرب. وأرسلت ماوية جاريتها على عجل إلى ذلك الرجل المخادع تخبره بالضيوف وتقول له: "هذه فرصتك لتثبت كلامك وتظهر كرمك، فانحر الإبل واذبح الغنم وعشّ الرجال كما كان يفعل حاتم". وهنا ظهرت حقيقة الرجل الواهم، حيث قال للجارية : "قولي لمولاتك إن حاتم كان رجلاً مسرفاً، وأنا لست بمسرف.. اصرفي هؤلاء الرجال عني، فلا طاقة لي بهذا الإسراف". وعادت الجارية بالرد، لتعلم ماوية في تلك اللحظة أنها فرطت في رجل حقيقي شهم، واهتمت برجل وهمي بخيل. ولم تجد ماوية ملاذاً سوى حاتم؛ فأرسلت الجارية إليه في الوادي وهي تصيح بأعلى صوتها مستنجدة: "الضيوف الضيوف.. من يكرمهم يا حاتم؟ إن ماوية في مضيق ووقت حرج". وما إن سمع حاتم النداء حتى انتفض لنجدتها وستر بيتها قائلاً: "لبيها لبيها، أبشروا بالخير"، وقام على الفور بنحر القعدان وإكرام الضيوف، لتدرك ماوية كم أخطأت في حق هذا الرجل العظيم. هذا علمنا وسلامتكم #قصص #حضرموت بدوي من المدلاه
298
16
يقولون انه في إحدى الديار، كانت الترتيبات تجري على قدم وساق للاحتفال بزفاف شاب شهم من ابنة عمه التي كان يحبها وتحبه. وقبل أيام قليلة من العرس، وفي غمرة الفرح، خرج الشاب في رحلة صيد وقنص مع ابن عمه (أخو خطيبته) الذي كان بمثابة الأخ له. وأثناء استراحتهم في القنص، أخذ ابن عمه السلاح وبدأ بتنظيفه، ودون قصد، انطلقت رصاصة طائشة من البندقية لتصيب جسده، فسقط صريعاً في الحال وسط ذهول وصدمة ولد العم. عاد الشاب إلى الديار حاملاً جثة رفيق عمره والحزن يقطّع قلبه، لكنه قوبل بقلوب قاسية؛ حيث اتهمه عمه وأقاربهم بذبح ابن عمه ، ولم يصدقوا رواية الرصاصة الطائشة. رغم كل المحاولات والوساطات لإقناع العم بالحقيقة والعفو، ركب العم رأسه ورفض رفضا قاطعاً تزويجه ابنته. ولم يكتفِ بذلك، بل دفعه الغضب والعناد إلى أن يحلف يميناً مغلظاً فقال: "والله لا تلمس يدك يد ابنتي، لو جئتني بجاهية فيها ألف رجال، وسياقها الف ناقة!"، وكان يرى في هذا الشرط استحالة تعجيزية لطرد الشاب وكسر قلبه. ضاقت الدنيا بما رحبت في عيني الشاب، وانسدت في وجهه السبل، فترك دياره وأهله وخرج هائماً على وجهه يهيم بين البراري والخبوت الموحشة، مصاحباً الحزن والوحدة، حتى عاهد نفسه على اعتزال الكلام مع البشر. ساقته الأقدار بعد رحلة طويلة من الضياع والتعب إلى ديار قبيلة أخرى، فدخل مجلس شيخها في أول أيام العيد. جلس في طرف المجلس بهدوء وهو رث الثياب، دون أن يلقي سلاماً أو يرد على كلام أحد. حاول الشيخ والرجال استنطاقه ومعرفة هويته، لكن دون جدوى. وبسبب صمته ووصوله يوم العيد، أطلقوا عليه اسم "عيد"، وأكرموه وتركوه يعيش بينهم، حيث أمضى سنة كاملة عندهم دون أن ينطق بكلمة واحدة. فكان بعض رجال القبيلة يضايقوا عيد. فنبهم الشيخ وقال لهم: عيد ضيفي ولن أسمع لأحد أن يضايقه." بعد مرور فتره من الزمن، هجمت مجموعة من اللصوص على رعاة القبيلة وكان عيد معا الرعاة وسرقوا الحلال والمواشي، واقتادوا معهم "عيد" ليساعدهم في سوق الماشية المسروقة. عندما انتبهوا رجال القبيلة تقسموا، كل اثنين فرسان يتجهوا إلى اتجاه ليبحثوا عن اللصوص. ، تفاجأوا اثنين من الرجال وهم في طريقهم بـ"عيد" وهو يعود الحلال والماشية بمفرده بكامل سلامتها! وفي تلك اللحظة، استغل هذا الشخصين " صمت الغريب، فادعوا كذباً أمام الشيخ والرجال أنهم هم من لحق باللصوص وقاتلوهم واستعادوا الحلال ، وظل "عيد" صامتاً لا يدافع عن حقه. توالت الأحداث وبدأت ذئاب شرسة تهاجم مواشي القبيلة وتفترسها في وضح النهار. وفي إحدى الليالي المظلمة، تسلل "عيد" سراً من ديار القبيلة حاملاً سلاحه. وفي الصباح، وجد الرعاة جميع الذئاب مقتولة ومباداً خطرها. وكالعادة، سارع رجال القبيلة بالتفاخر وادعاء البطولات المزيفة بأنهم هم من قضوا عليها. لكن هذه المرة، تقدم ابن الشيخ وأكد أمام والده والجميع أنه رأى "عيد" يخرج ليلاً بسلاحه، وأنه هو البطل الحقيقي الذي حمى الحلال. هنا، الشيخ التفت إلى "عيد"، وأصر عليه وضغط عليه بطلب حثيث وملحّ أن يتكلم ويبين الحقيقة. وأمام إصرار الشيخ، انحلّت عقدة لسان "عيد" ونطق أخيراً! كشف "عيد" للشيخ أنه هو من قتل الذئاب ليلاً. وأنه هو من استعاد الحلال سابقاً بعد أن خدع اللصوص ووضع سُمّ شجرة "العُشَر" في الحليب لهم حتى غابوا عن الوعي فأخذ سلاحهم وعاد بالماشية، ثم قال الشيخ ما هي مشكلتك بعون الله مقضية وأصر على عيد أن يقول مشكلته ثم انهمرت دموعه وباح للشيخ بقصته القديمة كاملة؛ من مقتل ابن عمه بالخطأ، وتهمة عمه الجائرة، ويمينه التعجيزي لو حضر (ألف رجال و الف ناقة)، وكيف أنه هام في الخبوت من قهر الرجال حتى وصل إليهم. اهتزت نخوة الشيخ وشهمت فروسيته لسماع هذه المظلمة، وقرر أن يفزع له أمر الشيخ فوراً بجمع الإبل من أطيب وأجود إبل القبيلة، وسار ومعه أكثر من ألف رجل من وجهاء وفرسان وقبائل المنطقة، وتوجهوا في موكب مهيب كـ "جاهية" كبرى إلى ديار عم "عيد". وعندما وصل هذا الجيش من الرجال والإبل إلى ديار العم، ذهل الأخير وخارت قواه أمام هذا الموقف العظيم. تقدم الشيخ وطلب يد الفتاة لـ"عيد" مجدداً، ووضع بين يدي العم اكثر من الف ناقة والألف رجل إيفاءً لقسمه ونقضاً لعناده( يمين عمه كان لو احضر الف رجل جاهة والف ناقة سياق البنت. الشيخ وربعه احضروا أكثر) . أمام هذه الفزعة المهيبة والشهادة العادلة، لم يملك العم إلا أن يتراجع عن ظلمه ويقبل بالزواج. وبذلك انحلت القضية، واحتفلت الديار بزواج "عيد" من ابنة عمه، وعادت له البسمة والحياة بعد سنوات الصمت والشقاء. #قصص #حضرموت بدوي من المدلاه
289
17
يقولون في قديم الزمان، كان هناك رجل حكيم طحنته الأيام وعلمته التجارب. ودّع الدنيا وترك لابنه وصية ، قال له فيها يا بني، أوصيك وصية لا تصدّق أختك في صهرك (زوجها) مهما شكت وتباكت!" مات الأب، ومرت الأيام، وفي يوم من الأيام أقبلت الأخت إلى بيت أخيها وهي "حانقة" (غاضبة)، تنهمر دموعها بغزارة، وتشتكي ظلم زوجها ونكرانه وفعاله القاسية. ثارت ثائرة الأخ، واشتعلت فيه النخوة والشهامة، فهدا من روع أخته وطمأنها قائلًا: "ابشري بالحق، والله لآخذنّ حقكِ منه وأربّيه". ولكن، في وسط ذلك الغضب، كانت وصية والده الراحل تتردد في أذنه كطنين النحل: "لا تصدق أختك في صهر... في اليوم التالي، أقبل زوج الأخت من بعيد متوجهاً نحو بيت الأخ. أراد الأخ أن يختبر عاطفة أخته، فصاح بها قائلاً "هاتي الجرمل! والله لأعطف أبوه هذا الكلب اليوم!" هنا، ولأول مرة، تراجعت نبرة الأخت الباكية، وبدأت عاطفتها تجاه زوجها تظهر، فقالت بخوف "لا يا أخي، خليه يقرب قليل.. بعد ما قرب الزوج صاح الأخ هاتي الجرمل قالت الأخت خلينا نسمع ويش بايقول!" ابتسم الأخ في سرّه، وبدأ يستوعب ويستحضر حكمة أبيه الراحل. دخل الزوج، فرحب به الأخ ترحيباً رسمياً جافاً، ثم التفت إلى أخته وقال: "صلحي لنا غداء، وهمس لاخته (ولكن حطي السمن والعسل في جنب) قدمت الأخت العصيدة، فكان السمن والعسل في جهة الأخ، والنشوف من نصيب زوجها. نظرت الأخت إلى الصحن، ولم يهن عليها أن يأكل زوجها العصيدة ناشفة أمام أخيها! فاندفعت بلا شعور، ومدت يدها وخلطت العصيدة كلها بالسمن والعسل وهي تحلف وتقول بغضب مصطنع لتغطي موقفها: "خلطوا دمي ولحمي وعظامي مثل هذه العصيدة! ما عاد أنا راجعة بيته أبداً!" العصيدة صارت مخلوطة بالتساوي، وأكلوا، واستمر النقاش الحاد دون الوصول إلى حل؛ فالأخت تدّعي القوة، والزوج متمسك بموقفه. لما أقبل الليل، قال الأخ: "يا صهر عادك ضيفنا الليلة وباتمسي عندنا". قام الأخ وذبح ذبيحة وجهز العشاء. وعند التقديم، تعمّد الأخ أن يضع اللحم الوفير تحته وتحت أخته، ويضع العظام والشحم تحت زوجها. لم يتحمل قلب الزوجة هذا المنظر، فغضبت في داخلها لحال زوجها، واقتطعت خُفيةً أفضل قطع اللحم وخبأتها لتعطيها لزوجها لاحقاً. بعد العشاء، أمر الأخ أختها قائلاً: "اطلعي جهزي مرقد (فراش) لزوجك فوق السطح وأنا نام داخل هنا أسفل". امتثلت الأخت للأمر على مضض وهي متكدرة لأن زوجها سينام في البرد فوق السطح. لكن الأخ بعد أن صعدت أختها، غيّر الخطة؛ جعل الزوج ينام مرتاحاً في الديوان بالأسفل، وصعد هو بنفسه وتغطى ونام فوق السطح في الظلام. في منتصف الليل، تسللت الزوجة وصعدت إلى السطح وهي تظن أن النائم هو زوجها. جلست عند رأسه، وأخرجت اللحم الدافئ الذي خبأته له، وبدأت تستسمحه وتلاطفه، ثم بدأت تعاتب وتشتم أخاها قائلة: "خذ كل هذا اللحم يا زوجي، اعذرني.. أخي هذا قليل خير، ولا يعرف الأصول وسيء الضيافة!" والأخ مستلقٍ في فراشه صامت لا يجيب، مستمعٌ لكل كلمة. في الصباح الباكر، قال الأخ إلى أخته "اليوم ترجعي معا زوجك فوراً"، وأجبرها على العودة. خرجت الأخت وهي تبكي بحرقة وفي طريق العودة، التفتت إلى زوجها وقالت له بعتاب: "بس قولي.. ليش أمس في الليل لما جيت عندك السطح أكلمك وأعطيك اللحم ما كنت ترد عليا ولا تجاوبني؟" نظر إليها زوجها باستغراب وقال: "عن أي سطح تتكلمين؟ أنا ما رقدت فوق السطح، أخوكِ رقّدني في الديوان أسفل، وهو اللي نام فوق السطح!" تجمد الدم في عروقها؛ فقد أدركت أن أخاها سمع كل شتائمها ودفاعها عن زوجها، ومنذ ذلك اليوم، كانت تلك المرة الأولى والأخيرة التي تحنق فيها الأخت أو تشتكي زوجها لأخيها.. فرحم الله ذلك الأب الحكيم الذي كان يعلم خببايا النفوس. #قصص #حضرموت بدوي من المدلاه
287
18
الجزء الثاني من السيرة النبوية 😍... #هذا_الحبيب « ٢ » السيرة النبوية العطرة (( حفر بئر زمزم )) ___________ أصبح شيبة الحمد ، المعروف بلقب { عبد المطلب } رجل كبير وأصبح { سيد قريش } وكان له الشرف الكبير بين العرب وخاصةً عندما حفر بئر زمزم بئر زمزم كان مطمور بالتُراب من زمنٍ بعيد ، كانت قريش تسمع عنهُ بالقصص القديمة ، إلى أن رأى عبد المطلب جدّ النبي صلى الله عليه وسلم رؤيا في منامهِ . ________ ________ رأى عبدالمطلب رؤيا تكررت معه أكثر من مرة ، شخص يأمره بحفر بئر زمزم عند الكعبة ، ويحدد له مكان الحفر ، وكان بئر زمزم قد دفن بالتراب بسبب فعل الزمن فلما أستيقظ من نومه ،أخذ يفكر بالرؤيا المتكررة ، ويتذكر قصص قديمة ، التي كانت تروى أنه على زمن اسماعيل عليه السلام ، عندما كان رضيعاً ، إنفجر بئر تحت قدميّ اسماعيل عليه السلام ، وأن أهل مكة دائماً يذكرون في مجالسهم ، أن هناك بئر في مكة مطمور لا يعرف مكانه ، وأن كل الآباء حفروا وبحثوا عن هذا البئر ، ولكنهم لم يجدوا هذا البئر المبارك زمزم . __________ __________ فخرج عبد المطلب لقريش ، وقص عليهم الرؤيا التي رأها [[ أي أن هناك مكان محدد يجب حفره يوجد تحته ماء زمزم ]] فقالوا له : دلنا على ذلك المكان !! فأشار لهم إلى ذلك المكان الذي عند الكعبة ، فرفضوا جميعاً أن يحفر في هذا المكان والسبب {{ أن المكان الذي أشار إليه عبد المطلب ، يقع بين صنمين من الأصنام التي تعبدها قريش ، صنمٌ إسمه ( أساف) والآخر إسمه ( نائلة ) فحاول عبد المطلب أن يقنعهم ، ولكن رفضوا بشدة }} وكان عبد المطلب عنده ، ولد وحيد ، وهذا يعني في قريش أن ليس له عزوة ولا عشيرة ولا عصبية يدافعوا عنه ، وفي أيامهم ، كان كل شيء يمشي ويعتمد على القبائل والعصبية ، فحزن عبد المطلب حُزن شديد واعتصر قلبه من الألم ، ثم وقف عنِد باب الكعبة ، وقلبه يعتصر من القهر ونذر لله إن وهبتني عشرة من الأولاد الذكور ، وبلغوا مبلغ الرجال ، وأستطعت حفر بئر زمزم ، لأذبحنّ أحد أبنائي . ________ ________ فلم يمضي عام إلا وقد ولدت زوجته الولد الثاني ، وكل عام تلِد ولد حتى صار عددهم {{ عشرة }} وكبروا وأصبحوا رجال وعصبة ، وأصبح عبد المطلب صاحب عصبة وحمية في قريش ، فحفر بئر زمزم ولم يتجرأ أحد على منعه ، وخرج الماء ، فلما رأت قريش الماء فرحت فرحاً كبيراً ، بعملهِ هذا ، الآن أصبح عبد المطلب مُطالب بأن يوفي {{ نذره }} وهو أن يذبح أحد أولاده العشرة عند باب الكعبة . ____ ___ __صلى الله عليه وسلم _____ __________ يتبع بأذن اللهَ *تنبيه!!* قصص التاريخ لا تحكى للاطفال لكي يناموا!! بل تحكى للرجال لكي يستيقظوا.... *⚔️ قِصصٌ دَوٰآهَي العْرَب ⚔️* أهلاً بكم في قناتي واتس اب *https://whatsapp.com/channel/0029Vaf0hKNKAwEoj5S1dT3e* للتواصل اتصال و واتساب 775790316
439
19
هذي اول جزء من السيره النبويه...سوف انزل كل يوم جزء ان شاء الله #هذا_الحبيب « ١ » السيرة النبوية العطرة (( البداية )) _______ بسم الله والصلاة والسلام على رسول { البداية } إن الله عزوجل لما أراد أن يخلق سيدنا {{محمد صلى الله عليه وسلم }} وهو أول الخلق نوراً وآخر الأنبياء وخاتمهم فنظر الله إلى خلقه فقسمهم فرقتين : _______ فجعل نبينا محمد صلى الله عليه وسلم في خير فرقة ثم ما زال يختارهم خياراً من خيار [[ أي نسبه صلى الله عليه وسلم المتصل من آدم إلى الرسول نسب كريم طاهر نقي ]] من أصلاب الرجال الطاهرة ، إلى أرحام النساء الطاهرة ، ما كان في نسبه سفاح جاهلية ، بل خرج من نكاح إلى نكاح إلى أن شرّف هذا الوجود صلى الله عليه وسلم . ____ ونبدأ بجده عبد المطلب جد النبي الأول وعبد المطلب لقب وليس إسمه الحقيقي أما إسمه {{ شيبة الحمد}} فمن أين جاء إسم عبد المطلب ؟ أبوه أسمه هاشم كان سيد قريش وتزوج من يثرب [[ يثرب هي مايعرف الآن بالمدينة المنورة ، لما هاجر إليها النبي صلى الله عليه وسلم سماها ، المدينة المنورة ، وطيبة ، وطابة ، لأنه كره اسم يثرب ، لأن يثرب من الثرب أي الفساد ]] وكان هاشم هو زعيم رحلتا الشتاء والصيف ، فكانوا في الصيف يسافروا بالتجارة لبلاد الشام وفي الشتاء يسافروا لليمن و هاشم من الأشراف .. وكان من عادة الأشراف أن يأخذوا زوجاتهم معهم فلما خرج لرحلة الصيف إلى بلاد الشام ، وكان هاشم مصطحب زوجته معه وكانت قد حملت بعبد المطلب {{شيبة الحمد }} ولما وصلت يثرب جائها المخاض وولدته فتركها هاشم عند أهلها وتابع رحلته إلى بلاد الشام للتجارة ، وأثناء رحلته توفي في مدينة غزة ودفن فيها فسميت {{غزة هاشم }} أصبح عبد المطلب يتيم الأب وتربى عند أخواله وإسمه بينهم {{ شيبة الحمد }} ______ فجاء من مكة عمه أخو أبوه ، هاشم وكان إسمه {{ المطلب}} قال لأمه إبن أخي شيبة يجب عليه أن يلحق بقريش فإنهم أهله وقومه لأنه أصبح كبير وهو الآن غريب بين القوم .. ونحن أهل شرف في قومنا لا يجوز أن يبقى إبن أخي عندكم .. قالت أمه نخيّره ؟ فعندما سألوا شيبة الحمد قال بل ألحق بقومي [[ مع أنه كان صغير بالعمر بس مسألة الشرف كانت عنده عظيمة ]] الآن خرج عمه المطلب ومعه إبن أخيه شيبة إلى مكة ، لما وصلوا مكة ودخلها مع هذا الغلام الصغير .. قالت قريش المطلب أحضر معه عبد من العبيد [[ اعتقدوا انه اشترى عبد جديد .. فظنوا أن شيبة عبد من العبيد قد اشتراه المطلب ]] فأصبحوا يقولوا {{ عبد … للمطلب }} قال لهم المطلب لا لا .. إنه شيبة إبن أخي .. فمشى الإسم عليه من أول دخوله مكة وصاروا يسموه عبد المطلب .. أما إسمه الحقيقي {{{{ شيبة الحمد }}} وعبد المطلب لقب . ___ #الأنوارالمحمدية _____ ___ صلى الله عليه وسلم _ _________َ *تنبيه!!* قصص التاريخ لا تحكى للاطفال لكي يناموا!! بل تحكى للرجال لكي يستيقظوا.... *⚔️ قِصصٌ دَوٰآهَي العْرَب ⚔️* أهلاً بكم في قناتي واتس اب *https://whatsapp.com/channel/0029Vaf0hKNKAwEoj5S1dT3e* للتواصل اتصال و واتساب 775790316
419
20
على خُطى الرَّسول ﷺ ١٠٢ إذا وقع القدرُ عمِيَ البصر سُئل عبد الله بن عباس: كيف تفقَّدَ سُليمان عليه السّلام الهدهد من بين الطيور؟ فقال: سُليمان عليه السّلام نزلَ منزلاً فلم يدرِ أين الماء، وكان الهدهدُ يدله على الماء في باطن الأرض فقالوا لابن عبّاس: كيف ذلكَ والهدهدُ يُنصبُ له الفخ، ويُلقى عليه التراب، فلا يراه، ويُصطاد؟ فقال: إذا وقعَ القدرُ عميَ البصرُ! سبحان من أعطى خلقه شيئاً من كل شيء واختصَّ نفسه بملكِ كل شيء! سليمان عليه السلام ملكَ الأرض كلها، حكمَ الإنس والجن، وكلَّمَ الطير والهوام، وكانت الريح تأتمر بأمره، هذا ما أعطاه الله إياه، ولكنه أحاجه إلى الهدهد إذا أراد أن يستخرج الماء من باطن الأرض سأله عن مكانه، فسبحان من أحاجَ الخلقَ إلى الخلقَ واستغنى هو عن الجميع! وسبحان من إذا أراد أن يقضيَ أمراً على أحدٍ من خلقه لم تنفع المخلوق لا قوته ولا عمله! فهذا الهدهد الذي يرى الماء في باطن الأرض، يأتي صبيٌّ صغير وينصبُ له الفخ، ويغطيه بالتراب، ويضع له دودةً يغريه بها، فيصطاده، يرى الماء من تحت التراب، ولا يرى الفخ، هذا لأنه إذا وقع القدرُ عميَ البصرُ، وقضاء الله واقع لا محالة! ثم إنَّ الهدهد كان في اليمن حين رأى بلقيس وقومها يسجدون للشمس من دون الله، وسليمان عليه السلام كان في الشام، والمسافة بين الشام واليمن حوالي ألفي كيلومتر، قطعها الهدهد أربعة مراتٍ في سبيل الله، المرة الأولى حين ذهبَ مستطلعاً، والمرة الثانية حين عاد بالخبر إلى سليمان عليه السلام، والمرة الثالثة حين ذهبَ برسالة سليمان عليه السلام إلى بلقيس، والمرة الرابعة حين عاد! ثمانية آلاف كيلومترٍ قطعها الهدهد في الدعوة إلى الله، فهل سألنا أنفسنا ماذا قدمنا نحن؟! كان لبلقيس عرش عظيم، وقصر منيف، وملك مهيب، وحضارة متطورة، شاهد الهدهد كل هذا بعينه، ولكنه عندما عادَ إلى سليمان عليه السلام لم يخبره بهذه الحضارة المادية الزائفة إلا في سياق الحديث، جوهر الحديث كان فيه ممتعضاً كيف أن هؤلاء القوم يسجدون للشمس من دون الله! وترى الواحد منا إذا سافر للسياحة إلى دول الغرب، عاد مزدرياً قومه، ناظراً بعين التقديس إلى أصحاب الاختراعات، ناسياً غافلاً أن الإيمان يأتي قبل كل شيء، وأن موقع الإنسان الحقيقي هي في قربه أو بعده عن الله! أدهم شرقاوي
585