ar
Feedback
مُحمّد بِن مَحمود

مُحمّد بِن مَحمود

الذهاب إلى القناة على Telegram

باقة من الأشعار اللغوية والبصريّة ما ألتقطهُ من الصور وما أستحسنهُ من الأدب https://www.instagram.com/2bada/

إظهار المزيد
2 390
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-37 أيام
-1530 أيام
جذب المشتركين
أكتوبر '25
أكتوبر '25
+3
في 0 قنوات
سبتمبر '25
+4
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '25
+5
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '25
+9
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '25
+7
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '25
+8
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '25
+3
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '25
+9
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '25
+7
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '25
+11
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '24
+22
في 6 قنوات
Get PRO
نوفمبر '24
+72
في 0 قنوات
Get PRO
أكتوبر '24
+25
في 0 قنوات
Get PRO
سبتمبر '24
+13
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '24
+7
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '24
+20
في 1 قنوات
Get PRO
يونيو '24
+12
في 1 قنوات
Get PRO
مايو '24
+9
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '24
+11
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '24
+16
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '24
+9
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '24
+2 732
في 1 قنوات
التاريخ
نمو المشتركين
الإشارات
القنوات
15 أكتوبر0
14 أكتوبر0
13 أكتوبر+1
12 أكتوبر0
11 أكتوبر0
10 أكتوبر0
09 أكتوبر+1
08 أكتوبر0
07 أكتوبر0
06 أكتوبر0
05 أكتوبر0
04 أكتوبر0
03 أكتوبر0
02 أكتوبر+1
01 أكتوبر0
منشورات القناة
في زماننا الفردانيّ الصعب هنيئاً لمن له عشيرة

2
النفير النفير.. النذير النذير
360
3
قيل قديمًا: “الزائد أخو الناقص.” الصبر من الخصال الحميدة، لكنه إن تجاوز حدَّه، انقلب إلى خضوع واستمراء. قصفُ الصهاينة للقوات الأمنية والعسكرية التي تحاول بسط السيطرة في السويداء المتمرّدة لم يعد أمرًا يُمكن السكوت عنه. وحتى لو كان الرد رمزيًا، فقد بات واجبًا لا مفرّ منه. ولنفترض – جدلًا – أن لا خيار أمام السوريين سوى التطبيع، فليكن واضحًا: لن يتم ذلك ونحن في هذا الحال من الارتخاء واللا مبالاة! بماذا سيفاوضك العدو، وسماءُك وأرضُك أصبحتا له مرتعًا، وطائراته تهدر فوق رؤوسنا؟ إذا كانت طائراتنا تُدمَّر، وعتادنا يُحرق، ورجالُنا يُستشهدون بالعشرات، فليكن ذلك في مواجهة العدو، لا في شوارعنا ومدننا! تقبل الله شهداء الجيش والأمن ولعن الله الخونة والعملاء
402
4
إن_الله_لا_يظلم_الناس_شيئا_بندر_بليلة.mp3
418
5
أفي سواك سؤالي اللهَ رحمتَهُ ‏وأنت بابتُها والآيةُ الكُبرى! ‏إن يَقضِ بالجنّةِ البُشرى إليّ لمَا ‏أَمنتُ حتى تُقضَّى لي بك البُشرى ‏صلّى عليك صلاةً كلما صدَرَت ‏عنها صلاةٌ أَجدّت خلفها أُخرى ‏صلى الله وسلم وبارك على الحبيب محمد صلاةً كاملةً وسلامًا تامّا وعلى آل محمد وصحبه أجمعين.
399
6
لا يوجد نص...
419
7
واللَّه ليتِمنَّ اللَّهُ هَذا الأَمْر ولكِنَّكُمْ تَسْتَعْجِلُون
361
8
خمس جيف أُخرى.. الله يعزّ المجاهدين
خمس جيف أُخرى.. الله يعزّ المجاهدين
470
9
https://youtu.be/kps8TylElZw?si=MbE1_4xAABoNfNn5 في لحظة الانكسار الكبير من عمر الثورة السورية عادت الأسئلة بقوة حول منطقيّة الحدث ككلّ. وحدثت مراجعات كبيرة حول عشر سنوات كاملة. مع سقوط حلب وانحسار المناطق المحررة غلب الشك على اليقين عند كثير من الناس. وضع كثيرون أسلحتهم وغرقوا في أدبيات الحزن والكربلائيات. لكن ثلّة صغيرة كانت مؤمنة متربّصة. ثم كان بعدها فرج وانصلاح حال. اليوم -لا داع للتذكير باختلاف الحالة والمُعطيات- تمر قضيتنا الفلسطينية بانعطاف مشابه. كثيرون قفزوا أو يستعدون للقفز من المركب. لكنها إن شاء الله كمالة الغربلة، وإرهاصات النصر. وإجابة على هذه الأوهام والأسئلة قدم طارق إجابةً جيّدة. أوصيكم بسماعها..
421
10
ومما قرأته منقوشاً على قاعدة عامود نحاسية في ساحة مسجد السلطان محمد الفاتح: لا تكن للعيش مجروح الفؤاد إنما الرزق على الله الكريم كن غني النفس واقنع بالقليل مت ولا تطلب معاشا من لئيم
381
11
«خير الأنام وقدوة الآسادِ ومعلّم الأبطال خيرَ جهادِ» ﷺ
388
12
كلما اشتد الحرّ وعصفت شمس الصيف تمثّل لي يوم القيامة بأهواله وفزعه. أذكّر نفسي وإياكم يا إخواني بأن تُعينوا أنفسكم على شيطانها بغضّ البصر وقصر النظر. فالفتتة تطوف من حولنا ومن بين يدينا. ولا تكاد تخلو عين الإنسان اليوم من طرفة حرام. واللحم أرخص ما يكون في الطرق. كأنها جيفٌ ألقاها إعصار.. وحولها تحوم كلّ حائمة. وكذا أعينوا زوجاتكم وبناتكم وأهليكم. فكثرة النظر للحرام تُذهب بهجة النظر للحلال. وأهلنا بنات خير وصلاح، أكثرهم لا يُجيد ما تُجيد المتبرّجة الغاوية التي اعتادت الاستعراض هنا وهناك. ولو أجادت المؤمنة البتول فلا تبلغ هي ما بلغوه هُم؛ حياءً واستحياءً منها. فأعينوا حلالكم على حرامهم. والله خيرٌ وأبقى.. وكذا الحديث لأخواتنا. أعينوا بعولكم على ما ترونه من جحيم الدنيا هذه. ألبسكن الله من حُلل النعيم ورزقكن أجر الستر والصبر على الحجاب ومشقّته. وأجراً آخر على الصبر من أن تكونوا في مقام ظالمات أنفسهن. اللهم ارحم حالنا وحالهم
522
13
وَمَا يَسْتَوِي الأَعْمَى وَالْبَصِيرُ * وَلا الظُّلُمَاتُ وَلا النُّورُ * وَلا الظِّلُّ وَلا الْحَرُورُ * وَمَا يَسْتَوِي الأَحْيَاءُ وَلا الأَمْوَاتُ إِنَّ الله يُسْمِعُ مَن يَشَاءُ وَمَا أَنتَ بِمُسْمِعٍ مَّن فِي الْقُبُورِ ذكر الإمام ابن جرير رحمه الله عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال في تفسير قوله تعالى: {وَمَا يَسْتَوِي الأَعْمَى وَالْبَصِيرُ}، قال: ((هو مثل ضربه الله لأهل الطاعة وأهل المعصية، يقول: وما يستوي الأعمى، والظلمات، والحرور، ولا الأموات، فهو مثل أهل المعصية، ولا يستوي البصير، والنور، ولا الظل، والأحياء، فهو مثل أهل الطاعة))
427
14
وَلَا تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ ۖ إِن تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ ۖ وَتَرْجُونَ م
وَلَا تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ ۖ إِن تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ ۖ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ ۗ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا (104) يقول ابن كثير رحمه الله: وقوله : ( ولا تهنوا في ابتغاء القوم ) أي : لا تضعفوا في طلب عدوكم ، بل جدوا فيهم وقاتلوهم ، واقعدوا لهم كل مرصد : ( إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون ) أي : كما يصيبكم الجراح والقتل ، كذلك يحصل لهم ، كما قال ( إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله ) [ آل عمران : 140 ] . ثم قال : ( وترجون من الله ما لا يرجون ) أي : أنتم وإياهم سواء فيما يصيبكم وإياهم من الجراح والآلام ، ولكن أنتم ترجون من الله المثوبة والنصر والتأييد ، وهم لا يرجون شيئا من ذلك ، فأنتم أولى بالجهاد منهم ، وأشد رغبة في إقامة كلمة الله وإعلائها . ( وكان الله عليما حكيما ) أي : هو أعلم وأحكم فيما يقدره ويقضيه ، وينفذه ويمضيه ، من أحكامه الكونية والشرعية ، وهو المحمود على كل حال .
479
15
قَومٌ تَراهُم حينَ يَطرُقُ مَعشَرٌ يَسمونَ لِلخَطبِ الجَليلِ فَيُطرِقُ قَومٌ إِذا اِسوَدَّ الزَمانُ تَوَضَّحوا فيهِ فَغودِرَ
قَومٌ تَراهُم حينَ يَطرُقُ مَعشَرٌ يَسمونَ لِلخَطبِ الجَليلِ فَيُطرِقُ قَومٌ إِذا اِسوَدَّ الزَمانُ تَوَضَّحوا فيهِ فَغودِرَ وَهوَ مِنهُم أَبلَقُ ما أُنشِئَت لِلمَكرُماتِ سَحابَةٌ إِلّا وَمِن أَيديهِمُ تَتَدَفَّقُ أُنظُر فَحَيثُ تَرى السُيوفَ لَوامِعاً أَبَداً فَفَوقَ رُؤوسِهِم تَتَأَلَّقُ شوسٌ إِذا خَفَقَت عُقابُ لِوائِهِم ظَلَّت قُلوبُ المَوتِ مِنهُم تَخفِقُ بُلهٌ إِذا لَبِسوا الحَديدَ حَسِبتَهُم لَم يَحسِبوا أَنَّ المَنِيَّةَ تُخلَقُ
434
16
قال الإمام الحسن البصري رحمه الله: "لا يجد المؤمن راحة حتى يلقى الله"
481
17
أدركت أقوامًا كانوا يخبّئون الحاجات ليوم عرفة ليسألوا الله بها. - الأوزاعي.
477
18
لما حضرت أبا موسى الأشعريّ الوفاة، قال: يا بني اذكروا صاحب الرغيف، قال: كان رجل يتعبد في صومعة - أراه قال: سبعين سنة - لا ينزل إلا في يوم واحد، قال: فشبه - أو شب الشيطان - في عينه امرأة فكان معها سبعة أيام أو سبع ليال ، قال : ثم كشف عن الرجل غطاؤه فخرج تائبا ، فكان كلما خطا خطوة صلى وسجد فآواه الليل إلى دكان كان عليه اثنا عشر مسكينا فأدركه العياء فرمى بنفسه بين رجلين منهم ، وكان ثم راهب يبعث إليهم كل ليلة بأرغفة فيعطي كل إنسان رغيفا ، فجاء صاحب الرغيف فأعطى كل إنسان رغيفا ، ومر على ذلك الرجل الذي خرج تائبا فظن أنه مسكين فأعطاه رغيفا ، فقال المتروك لصاحب الرغيف : ما لك لم تعطني رغيفي ما كان بك عنه غنى ؟ فقال : أتراني أمسكته عنك ؟ سل هل أعطيت أحدا منكم رغيفين ؟ قالوا : لا ، قال : تراني أمسكته عنك ! والله لا أعطيك الليلة شيئا ، فعمد التائب إلى الرغيف الذي دفعه إليه فدفعه إلى الرجل الذي ترك ، فأصبح التائب ميتا ، قال : فوزنت السبعون سنة بالسبع الليالي فرجحت السبع الليالي ، ثم وزنت السبع الليالي بالرغيف فرجح الرغيف. فقال أبو موسى: يا بني اذكروا صاحب الرغيف.
314
19
إلى الصابرين على همومهم وآلامهم وقهرهم: يوشك فرج الله لكم أن يُظلكم، فبثوا همومكم بين يديه سبحانه في هذه الليالي -ساجدين قانتين خاشعين منيبين-، ولن يخيبكم سبحانه. أبشروا ثم أبشروا، فإنه من يتق ويصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين.
318
20
موقف حق وكلمة عالم فقيه قبل أن يدخل حزب اللات في دم أهل الشام حتى.. سبحان الفتّاح
موقف حق وكلمة عالم فقيه قبل أن يدخل حزب اللات في دم أهل الشام حتى.. سبحان الفتّاح
577