ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك 👈

مُولرَآم

مُولرَآم

الذهاب إلى القناة على Telegram

جئتَ مكسورًا ، فضَمُّكَ واجبٌ أنا في هواكَ أخَالِفُ الإعرابَا

إظهار المزيد
457
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
لا توجد بيانات7 أيام
-130 أيام
أرشيف المشاركات
يا وحشةَ الطُرقاتِ لا خبرٌ يجيءُ من العراقِ ولا نديمٌ يُسكرُ الليلَ الطويلْ مضت السنينُ بدون معنى يا ضياعي تعصفُ الصحرا وقد ضلَّ الدليلْ لم يبقَ لي من صحبِ قافلتي سوى ظلّي وأخشى أن يفارقني وإن بقي القليلْ هل كان عدلٌ أن يطولَ بي السُّرى وتظلُّ تنأى أيّها الوطنُ الرحيلُ كأنَّ قصدي المستحيلْ نفثتْ بي الأحزانُ كلَّ سمومها فرفعتُ رأسي للسماء صلابةً ورسمتُ رغم السمِّ من عودي لها ظلاً ظليلْ وتحاولُ الأيّامُ ممّا جرّعتني اليأسَ ثم هضمتهُ أملاً تضاعفُ جرعتي فأضاعفُ الصبرَ الجميلْ إني أرى يومَ انتصارِ الناس رغمَ صعوبة الرؤيا وأسمعُ من هتافي في الشوارعِ سيّما في ساحةِ التحريرِ نخبكَ يا عراقُ وليسَ ذي أملٍ كليلْ - مظفر النواب

مَن كان يطلبُ من أيّامه عجبًا فلي ثمانون عامًا لا أرى عجبا النّاسُ كالنّاسِ والأيّامُ واحدةٌ والدّهرُ كالدّهرِ والدّنيا لمَن غلبا. – المعرّي

لَقَد خِفتُ أَن لا تَقنَعَ النَفسُ بَعدَها بِشَيءٍ مِنَ الدُنيا وَإِن كانَ مَقنَعا وَأَزجُرُ عَنها النَفسَ إِذ حيلَ دونَها وَتَأبى إِلَيها النَفسُ إِلّا تَطَلُّعا -قيس بن ذريح

تَقواكَ زادٌ فَاِعتَقِد أَنَّهُ أَفضَلُ ما أَودَعتَهُ في السَقاء آهٍ غَداً مِن عَرَقٍ نازِلٍ وَمُهجَةٍ مولَعَةٍ بِاِرتِقاء ثَوبِيَ مُحتاجٌ إِلى غاسِلٍ وَلَيتَ قَلبي مِثلَهُ في النَقاء مَوتٌ يَسيرٌ مَعهُ رَحمَةٌ خَيرٌ مِنَ اليُسرِ وَطولِ البَقاءِ وَقَد بَلَونا العَيشَ أَطوارَهُ فَما وَجَدنا فيهِ غَيرَ الشَقاء تَقَدَّمَ الناسُ فَيا شَوقَنا إِلى اِتِّباعِ الأَهلِ وَالأَصدِقاء ما أَطيَبَ المَوتَ لِشُرّابِهِ إِن صَحَّ لِلأَمواتِ وَشكُ اِلتِقاء —المعرّي

​شواهد من عيون الشعر العربي ​امرؤ القيس في معلقته الشهيرة: ​وَتُضْحِي فَتِيتُ المِسْكِ فَوْقَ فِرَاشِهَا نَؤُومُ الضَّحَى لَمْ تَنْتَطِقْ عَنْ تَفَضُّلِ (أي أنها تنام ضحىً دلالاً وترفاً، ولا تحتاج إلى شدّ ثياب الخدمة والمهنة حول خصرها). ​عمر بن أبي ربيعة في ديوانه: ​وغَضِيضُ الطَّرفِ مِكسَالُ الضُّحى أَحوَرُ المَقلَةِ كَالرِيمِ الأَغَنّ (والمِكسال هنا هي المُنَعَّمة التي تتدلل في مشيتها وحركتها استغناءً وراحة).

ذكره الجاحظ في كتاب «الحيوان» وفي «المحاسن والأضداد» عند الحديث عن طبائع العرب ونظرتهم للرجولة والأنوثة، مبيناً أن استيقاظ الرجل عند الفجر وسهره في الليل مكرمة ومروءة تدل على الحزم ومواجهة الشدائد، بينما نوم الفتاة حتى الضحى علامة رغد عيش ورفاهية.

والنّجْمُ تستصْغِرُ الأبصارُ صورتَه والذنْبُ للطَّرْفِ لا للنجمِ في الصّغَرِ - المعري

إِنَّ الأَعِلّاءَ إِن كانوا ذَوي رَشَدٍ بِما يُعانونَ مِن داءٍ أَطِبّاءُ وَما شَفاكَ مِنَ الأَشياءِ تَطلُبُها إِلّا الأَلِبّاءُ لَو تُلفى الأَلِبّاءُ نَفِرُّ مِن شُربِ كَأسٍ وَهيَ تَتبَعُنا كَأَنَّنا لِمَنايانا أَحِبّاءُ -المعري

وقد تَنْطِقُ الأشياءُ وهْيَ صَوَامِتٌ وما كُلّ نُطْقِ المُخْبِرينَ كلامُ - المعري

وهِي الحَياةُ فعِفَّةٌ أو فِتنةٌ ثُم المَماتُ فجنَّةٌ أو نارُ! المعري

أَزْكَى السَّلَامِ عَلَى الحُسَيْنِ فَكَمْ لَنَا فِي صَبْرِهِ وَدَمِهِ الحُرِّ مُكْتَسَبُ ​لَا تَنْتَظِرْ جِيلًا يَأْتِي لِيُنْقِذَنَا فَرُبَّمَا الجِيلُ هَذَا الجَمْعُ إِنْ وَثَبُوا -شهاب أحمد

‏إِذا لَم تَكُن لِيَ آسِيًا أَو مُؤاسِيا ‏فَلا تَكُ لَوّامًا وَذَرني وَما بِيا ‏–إيليا أبو ماضي

photo content

كل عام وأنتم بخير ❤️

نسألكم الدعاء.
نسألكم الدعاء.

الشريف المرتضى
الشريف المرتضى

سُبْحَانَ مَنْ ألّفَ الضِّدَّيْنِ فِي خَلَدي فَرْطَ الشّجَاعَةِ فِي فَرْطٍ مِنَ الجُبُنِ لا أتّقي خَزَراتِ "الذِّئْبِ" تَرْصُدُني وأتّقِي نَظَراتِ "الأَدْعَجِ" الشّدِنِ -الجواهري

ما جمع كلمة (البُؤْسُ) في اللغة العربية؟
Anonymous voting

قال الجاحظ: مررتُ يومًا بخربة، فإذا فيها معلّم يجلس هناك وينبح بصوت يشبه نباح الكلاب! فاستوقفتني حاله، وبينما أنا أنظر، خرج صبي من دارٍ قريبة، فانقضّ عليه المعلّم، وأمسكه وانهال عليه بالضرب والسب. فقلت له: ما خبره؟ قال: هذا صبي لئيم يكره التعليم، يهرب منّي ويدخل الدار فلا أقدر عليه، وله كلب صغير يلعب معه، فإذا سمع نباحه خرج إليه، فصرتُ أنبح مثل الكلب حتى يخرج، فأمسكه وأعيده إلى الدرس.
المصدر: المستطرف في كل فن مستظرف.