مُولرَآم
Открыть в Telegram
جئتَ مكسورًا ، فضَمُّكَ واجبٌ أنا في هواكَ أخَالِفُ الإعرابَا
Больше459
Подписчики
Нет данных24 часа
+27 дней
+130 дней
Архив постов
459
جاءتْ تُوَدِّعُني في لَحظةِ السَّفر
سَمراءُ أكثرُ إشراقًا منَ القمر
وفي العيونِ كلامٌ صمتُهُ لغةٌ
سمعتُ منهُ حديثًا بالغَ الأثر
قالتْ وداعًا فأشواقي تُعذِّبُني
وقد خشيتُ على نفسي منَ السَّهر
فاقبلْ وداعي بلا لومٍ يجرحُني
وارحمْ دموعي فقد أعشتْ سَنا بصري
مهما يطولُ غيابي سوف أذكركم
حتى إذا متُّ كان الموتُ لي قدري
لا تذكري الموتَ خلِّي الفألَ شيمتَنا
وخَلِّي حبَّكِ فوقَ الحبِّ والخدر
هَيّا نُودِّعُ هذا الصيفَ في فرحٍ
فالسحبُ ترحلُ في دوّامةِ المطر
والروضُ فتحَ أكمامًا ملوّنةً
يسري النسيمُ بها في نفحةِ العطر
ذاك الربيعُ أتتْ أيّامُه فغدا
نرى الغصونَ بتيجانٍ على الشجر
لا ترحلي فسمانا عالمٌ غَرِدٌ
والناسُ من حولِنا همُ أطيبُ البشر
لا ترحلي فربيعُ الحبِّ في يدِنا
والشعرُ واللحنُ والأنغامُ في الوتر
لا ترحلي فأنا يا أنتِ مقتنعٌ
أنَّ الحياةَ هنا أحلى منَ السفر
عودي إليَّ فإكسيرُ الحياةِ لنا
في الأرضِ والغابِ والأعماقِ في النهر
عودي إليَّ فإنسانُ البلادِ غدا
فخرَ المدائنِ والأريافِ والحضر
سيف الدين الدسوقي
459
يا وحشةَ الطُرقاتِ
لا خبرٌ يجيءُ من العراقِ
ولا نديمٌ يُسكرُ الليلَ الطويلْ
مضت السنينُ بدون معنى
يا ضياعي
تعصفُ الصحرا وقد ضلَّ الدليلْ
لم يبقَ لي من صحبِ قافلتي سوى ظلّي
وأخشى أن يفارقني
وإن بقي القليلْ
هل كان عدلٌ أن يطولَ بي السُّرى
وتظلُّ تنأى أيّها الوطنُ الرحيلُ
كأنَّ قصدي المستحيلْ
نفثتْ بي الأحزانُ كلَّ سمومها
فرفعتُ رأسي للسماء صلابةً
ورسمتُ رغم السمِّ
من عودي لها ظلاً ظليلْ
وتحاولُ الأيّامُ
ممّا جرّعتني اليأسَ
ثم هضمتهُ أملاً
تضاعفُ جرعتي
فأضاعفُ الصبرَ الجميلْ
إني أرى يومَ انتصارِ الناس
رغمَ صعوبة الرؤيا
وأسمعُ من هتافي في الشوارعِ
سيّما في ساحةِ التحريرِ
نخبكَ يا عراقُ
وليسَ ذي أملٍ كليلْ
- مظفر النواب
459
مَن كان يطلبُ من أيّامه عجبًا
فلي ثمانون عامًا لا أرى عجبا
النّاسُ كالنّاسِ والأيّامُ واحدةٌ
والدّهرُ كالدّهرِ والدّنيا لمَن غلبا.
– المعرّي
459
لَقَد خِفتُ أَن لا تَقنَعَ النَفسُ بَعدَها
بِشَيءٍ مِنَ الدُنيا وَإِن كانَ مَقنَعا
وَأَزجُرُ عَنها النَفسَ إِذ حيلَ دونَها
وَتَأبى إِلَيها النَفسُ إِلّا تَطَلُّعا
-قيس بن ذريح
459
تَقواكَ زادٌ فَاِعتَقِد أَنَّهُ
أَفضَلُ ما أَودَعتَهُ في السَقاء
آهٍ غَداً مِن عَرَقٍ نازِلٍ
وَمُهجَةٍ مولَعَةٍ بِاِرتِقاء
ثَوبِيَ مُحتاجٌ إِلى غاسِلٍ
وَلَيتَ قَلبي مِثلَهُ في النَقاء
مَوتٌ يَسيرٌ مَعهُ رَحمَةٌ
خَيرٌ مِنَ اليُسرِ وَطولِ البَقاءِ
وَقَد بَلَونا العَيشَ أَطوارَهُ
فَما وَجَدنا فيهِ غَيرَ الشَقاء
تَقَدَّمَ الناسُ فَيا شَوقَنا
إِلى اِتِّباعِ الأَهلِ وَالأَصدِقاء
ما أَطيَبَ المَوتَ لِشُرّابِهِ
إِن صَحَّ لِلأَمواتِ وَشكُ اِلتِقاء
—المعرّي
459
شواهد من عيون الشعر العربي
امرؤ القيس في معلقته الشهيرة:
وَتُضْحِي فَتِيتُ المِسْكِ فَوْقَ فِرَاشِهَا
نَؤُومُ الضَّحَى لَمْ تَنْتَطِقْ عَنْ تَفَضُّلِ
(أي أنها تنام ضحىً دلالاً وترفاً، ولا تحتاج
إلى شدّ ثياب الخدمة والمهنة حول خصرها).
عمر بن أبي ربيعة في ديوانه:
وغَضِيضُ الطَّرفِ مِكسَالُ الضُّحى
أَحوَرُ المَقلَةِ كَالرِيمِ الأَغَنّ
(والمِكسال هنا هي المُنَعَّمة التي تتدلل
في مشيتها وحركتها استغناءً وراحة).
459
ذكره الجاحظ في كتاب «الحيوان» وفي «المحاسن والأضداد» عند الحديث عن طبائع العرب ونظرتهم للرجولة والأنوثة، مبيناً أن استيقاظ الرجل عند الفجر وسهره في الليل مكرمة ومروءة تدل على الحزم ومواجهة الشدائد، بينما نوم الفتاة حتى الضحى علامة رغد عيش ورفاهية.
459
إِنَّ الأَعِلّاءَ إِن كانوا ذَوي رَشَدٍ
بِما يُعانونَ مِن داءٍ أَطِبّاءُ
وَما شَفاكَ مِنَ الأَشياءِ تَطلُبُها
إِلّا الأَلِبّاءُ لَو تُلفى الأَلِبّاءُ
نَفِرُّ مِن شُربِ كَأسٍ وَهيَ تَتبَعُنا
كَأَنَّنا لِمَنايانا أَحِبّاءُ
-المعري
459
أَزْكَى السَّلَامِ عَلَى الحُسَيْنِ فَكَمْ لَنَا
فِي صَبْرِهِ وَدَمِهِ الحُرِّ مُكْتَسَبُ
لَا تَنْتَظِرْ جِيلًا يَأْتِي لِيُنْقِذَنَا
فَرُبَّمَا الجِيلُ هَذَا الجَمْعُ إِنْ وَثَبُوا
-شهاب أحمد
459
إِذا لَم تَكُن لِيَ آسِيًا أَو مُؤاسِيا
فَلا تَكُ لَوّامًا وَذَرني وَما بِيا
–إيليا أبو ماضي
459
سُبْحَانَ مَنْ ألّفَ الضِّدَّيْنِ فِي خَلَدي
فَرْطَ الشّجَاعَةِ فِي فَرْطٍ مِنَ الجُبُنِ
لا أتّقي خَزَراتِ "الذِّئْبِ" تَرْصُدُني
وأتّقِي نَظَراتِ "الأَدْعَجِ" الشّدِنِ
-الجواهري
