ar
Feedback
سبيل النجاة

سبيل النجاة

الذهاب إلى القناة على Telegram

التوحيد لا يحميه الا الحديد (وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد... )

إظهار المزيد
1 108
المشتركون
+224 ساعات
+277 أيام
+5430 أيام
جذب المشتركين
يوليو '26
يوليو '26
+51
في 0 قنوات
يونيو '26
+48
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '26
+63
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '26
+50
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '26
+32
في 2 قنوات
Get PRO
فبراير '26
+19
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '26
+19
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '25
+27
في 0 قنوات
Get PRO
نوفمبر '25
+28
في 0 قنوات
Get PRO
أكتوبر '25
+24
في 0 قنوات
Get PRO
سبتمبر '25
+13
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '25
+32
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '25
+29
في 5 قنوات
Get PRO
يونيو '25
+42
في 1 قنوات
Get PRO
مايو '25
+47
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '25
+57
في 5 قنوات
Get PRO
مارس '25
+52
في 4 قنوات
Get PRO
فبراير '25
+57
في 3 قنوات
Get PRO
يناير '25
+166
في 10 قنوات
Get PRO
ديسمبر '24
+151
في 14 قنوات
Get PRO
نوفمبر '24
+209
في 10 قنوات
Get PRO
أكتوبر '24
+186
في 7 قنوات
Get PRO
سبتمبر '24
+98
في 2 قنوات
Get PRO
أغسطس '24
+109
في 3 قنوات
Get PRO
يوليو '24
+40
في 4 قنوات
Get PRO
يونيو '24
+24
في 3 قنوات
Get PRO
مايو '24
+45
في 6 قنوات
Get PRO
أبريل '24
+17
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '24
+18
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '24
+55
في 1 قنوات
Get PRO
يناير '24
+128
في 1 قنوات
Get PRO
ديسمبر '23
+104
في 1 قنوات
Get PRO
نوفمبر '23
+12
في 1 قنوات
Get PRO
أكتوبر '23
+23
في 2 قنوات
Get PRO
سبتمبر '23
+7
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '23
+25
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '23
+48
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '23
+63
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '23
+46
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '23
+57
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '23
+42
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '230
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '230
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '220
في 0 قنوات
Get PRO
نوفمبر '220
في 0 قنوات
Get PRO
أكتوبر '220
في 0 قنوات
Get PRO
سبتمبر '220
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '22
+3
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '22
+9
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '22
+10
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '22
+13
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '22
+6
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '22
+216
في 0 قنوات
التاريخ
نمو المشتركين
الإشارات
القنوات
12 يوليو0
11 يوليو+3
10 يوليو+5
09 يوليو+1
08 يوليو+6
07 يوليو+6
06 يوليو+4
05 يوليو+10
04 يوليو+8
03 يوليو+4
02 يوليو+3
01 يوليو+1
منشورات القناة
✍️ قال أبو جعفر الطبري : يقول تعالى ذكره: ويعبُد هؤلاء المشركون الذين وصفت لك يا محمد صفتهم، من دون الله الذي لا يضرهم شيئاً ولا ينفعهم في الدنيا ولا في الآخرة، وذلك هو الآلهة والأصنام التي كانوا يعبدونها ﴿هَٰٓؤُلَآءِ شُفَعَٰٓاؤُنَا عِندَ ٱللَّهِۚ﴾ ، يعني: أنهم كانوا يعبدونها رجاء شفاعتها عند الله، قال الله لنبيه محمدﷺ : (قل) لهم ﴿أَتُنَبِّـُٔونَ ٱللَّهَ بِمَا لَا يَعۡلَمُ فِي ٱلسَّمَٰاوَٰتِ وَلَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ سُبۡحَٰانَهُۥ وَتَعَٰالَىٰ عَمَّا يُشۡرِكُونَ﴾ ، يقول : أتخبرون الله بما لا يكون في السموات ولا في الارض أن الآلهة لا تشفع لهم عند الله في السموات ولا في الأرض، وكان المشركون يزعمون أنها تشفع لهم عند الله. فقال الله لنبيهﷺ : قل لهم: أتخبرون الله أن ما لا يشفع في السماوات ولا في الأرض يشفع لكم فيهما؟ وذلك باطل. قلت: فأخبر الله تعالى في هذه الآيات بنفي الشفاعة بالأوثان والأموات ومن جعل بينه وبين الله وسائط يدعوهم ويسألهم الشفاعة عند الله فقد عبدهم وأشرك بالله تعالى، ويدخل في عموم ذلك قولهم للأموات "ادع الله لي"، وذلك أن الشفاعة كلها لله كما قال﴿ قُل لِلهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا﴾ [الزمر: ٤٤] ، فلا يشفع عنده أحد إلا بإذنه كما قال تعالى: ﴿من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه) [البقرة: ٢٥٥)، ومن قال للميت "ادع الله لي" قد زعم أن لهؤلاء الشفاعة الابتدائية عند الله كما هي عند ملوك الأرض لخواصهم، وهذه الشبهة هي شبهة قرشية جاهلية. وعليه؛ فقول المشرك للميت أو الغائب من الأنبياء والصالحين : "ادع الله لي"، أو "ادع لنا ربك"، أو "اسأل الله لنا" فيه إثبات الوسائط واتخاذ الشفعاء، وهذا كفر باتفاق المسلمين كما قال محمد بن عبد الوهاب " من جعل بينه وبين الله وسائط يدعوهم ويسألهم الشفاعة ويتوكل عليهم فقد كفر إجماعا" ، ولأن من قال للميت "ادع الله لي" قد جعله بينه وبين الله وسيطا وسأله الشفاعة عند الله وهذا هو عين الشرك بالله تعالى "وقال في الإقناع ، في أول باب حكم المرتد ، أن من جعل بينه وبين الله وسائط يدعوهم ، فهو كافر إجماعاً". ✍️ وقال ابن تيمية : "وَالْمَقْصُودُ هُنَا : أَنَّ من أَثبت وسائط بين الله وبين خلقه كالوسائط الَّتي تكون بيْن الْملوك والرَّعيَّة فهو مشرك، وهذَا دين الْمشركين عُبَّاد الْأَوْثان كانُوا يقولونَ : إِنَّها تماثيل الْأَنبياء والصّالحين وإِنها وسائل يتقربونَ بها إلى الله ؛ وهو من الشّرك الَّذي أَنكره الله على النصارى... " أما العاذر الذي عذّر المشرك في هذه الصورة فهو كافر، ولا فرق بينها وبين سائر صور الشرك بالله؛ بل هي من أظهرها ومن جنس شرك النصارى ، ولا فرق بين من عذّر النصارى أو عذّر المشركين الأوائل أو من عذّر المشركين المنتسبين فكلهم في الكفر سواء ، 🗨 أما الشبهة التي يديرونها في أن الأموات تسمع الأصوات فهذه المسألة لا علاقة لها بهذا البحث وتحريرها لا يؤثر في حكم العاذر والله تعالى يقول :﴿ وَٱلَّذِينَ تَدۡعُونَ مِن دُونِهِۦ مَا يَمۡلِكُونَ مِن قِطۡمِيرٍ*  إِن تَدۡعُوهُمۡ لَا يَسۡمَعُواْ دُعَآءَكُمۡ وَلَوۡ سَمِعُواْ مَا ٱسۡتَجَابُواْ لَكُمۡۖ وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَٰامَةِ يَكۡفُرُونَ بِشِرۡكِكُمۡۚ وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثۡلُ خَبِيرٖ ﴾ [فاطر: ١٣-١٤] فسماه الله شركا مع فرض السماع، ولأن علة الشرك هنا في اتخاذ الوسائط مع الله، وهي من شرك الشفاعة التي هي من شرك الأولين، والتأويل في هذا الباب أو الخطأ فيه هو كفر بالله تعالى ولا يعذر المتأول في هذا الباب. ✍️ وقال الدارمي: " ويحك أيها المعارِضُ أولم تزعم أنه لا يجوز في التوجيدِ إِلَّا الصَّوَاب ؟ أَفَتَأْمَنُ الجواب في هذه العمايات أن تجرك إلى الخطأ في التوحيد ، والخطأ فيه كفر ؟ فَأَيْنَ أَنتَ مَنْ نَفْسِكَ لِمَا ندبتَ إِلَيْهِ غَيْرَكَ مِنَ الخوض فِيهِ وَمَا أَشبهه؟" وفيه تنصيص على أنه لا يجوز في التوحيد إلا الصواب فمن أخطأ أو قلّد أو جهل لا يسمى موحدا...

2
الشفاعة لغة: الوسيلة والطلب وشرعا: سؤال الخير للغير . وقال ابن تيمية :( هي دعاء الشافعوسؤاله لله في المشفوع له) الرد على الأخنائي، ص 13. والشفاعة شفاعتان: شفاعة منفية، وشفاعة مثبتة. ١- فالشفاعة المنفية: ما كانت تطلب من غير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله. والدليل قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا أنفقوا مما رزقناكم من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة والكافرون هم الظالمون} ٢- والشفاعة المثبتة: هي التي تطلب من الله، والشافع مكرم بالشفاعة، والمشفوع له من رضي الله قوله وعمله بعد الإذن، كما قال تعالى: {من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه...} . ومن الشفاعة المنفية الشركية؛ بل وأصل شرك قريش طلب الدعاء من الميت كقول " ادع الله لي" او " سل الله لي " ... قال تعالى: ﴿مَا نَعۡبُدُهُمۡ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَآ إِلَى ٱللَّهِ  زُلۡفَىٰٓ﴾ [الزمر: ٣] ، فكذّبهم في هذه الدعوى وكفّرهم فقال : ﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي مَنۡ هُوَ كَٰاذِبٞ كَفَّارٞ﴾ [الزمر : ٣] وقال تعالى: ﴿أَمِ ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ شُفَعَآءَۚ قُلۡ أَوَلَوۡ كَانُواْ لَا يَمۡلِكُونَ شَيۡـٔٗا وَلا يَعۡقِلُونَ * قُل  لِّلَّهِ ٱلشَّفَٰاعَةُ جَمِيعٗاۖ لَّهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ ثُمَّ إِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ ﴾ [الزمر: ٤٣-٤٤]، "نزلت في کفار مكة، زعموا أن للملائكة شفاعة، ﴿قل﴾ لهم يا محمد ﴿أولو ﴾يعني : إن كانُوا لا يَمْلِكُونَ شيئا من الشفاعة، ﴿ولا يَعْقِلُونَ﴾ أنكم تعبدونهم. نظيرها في الأنعام" وقال تعالى:﴿ وَيَوۡمَ يَحۡشُرُهُمۡ جَمِيعٗا ثُمَّ يَقُولُ لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ أَهَٰٓؤُلَآءِ إِيَّاكُمۡ كَانُواْ يَعۡبُدُونَ  (40) قَالُواْ سُبۡحَٰنَكَ أَنتَ وَلِيُّنَا مِن دُونِهِمۖ بَلۡ كَانُواْ يَعۡبُدُونَ ٱلۡجِنَّۖ أَكۡثَرُهُم بِهِم مُّؤۡمِنُونَ ﴾ [سبأ: ٤٠-٤١] يخبر تعالى أنه يقرع المشركين يوم القيامة على رؤوس الخلائق فيسأل الملائِكَةُ الَّذِينَ كَانَ المشرِكُونَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ يَعْبُدُونَ الْأَنْدَادَ الَّتِي هِيَ عَلى صُورَةِ المَلائِكَةِ لِيُقَرُبُوهُمْ إِلَى اللهِ زلفى فَيَقُولُ لِلْمَلايكة : ﴿أَهَٰٓؤُلَآءِ إِيَّاكُمۡ كَانُواْ يَعۡبُدُونَ﴾ [سبا: ٤٠] أَيْ : أَنتُمْ أَمَرْتُمْ هَؤُلَاءِ بِعِبَادَتِكُمْ ؟ كَمَا قَالَ فِي سُورَةِ الْفُرْقَانِ : ﴿ءَأَنتُمۡ أَضۡلَلۡتُمۡ عِبَادِي هَٰٓؤُلَآءِ أَمۡ هُمۡ ضَلُّواْ ٱلسَّبِيلَ﴾[الفرقان: ١٧]، وَكَمَا يَقُولُ لِعيسى ﴿أَأَنتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَٰهَيْنِ مِن دُونِ اللَّهِ﴾ [المائدة: ١١٦] وَهَكَذَا تَقُولُ الملائكة: ﴿سبحانك﴾ اي: تعاليت وتقدست من أن يكون معك إله ﴿أنت ولينا من دونهم﴾ أي نَحْنُ عبيدك ونبرأ إلَيْكَ مِنْ هَؤلاء، ﴿بَل كانوا يَعْبدُونَ الجِنّ﴾ يَعْنُونَ : الشياطين، لأنهم هُمُ الَّذِينَ يُزينُونَ لهُمْ عِبَادَةَ الْأَوْثانِ وَيُضِلُّونَهُمْ، ﴿أَكْثَرُهُمْ بِهِمْ مُؤْمِنُونَ﴾، كَمَا قَالَ تَعَالَى : ﴿ان يَدْعُونَ مِن دُونِهِ إِلَّا إِنَاثًا وَإِن يَدْعُونَ إِلَّا شَيْطَانًا مَّرِيدًا﴾ [النساء: ١١٧] وقال تعالى: ﴿ وَلَقَدۡ جِئۡتُمُونَا فُرَٰادَىٰ كَمَا خَلَقۡنَٰاكُمۡ أَوَّلَ مَرَّةٖ وَتَرَكۡتُم مَّا خَوَّلۡنَٰاكُمۡ وَرَآءَ ظُهُورِكُمۡۖ وَمَا نَرَىٰ مَعَكُمۡ شُفَعَآءَكُمُ ٱلَّذِينَ زَعَمۡتُمۡ أَنَّهُمۡ فِيكُمۡ شُرَكَٰاء لَقَد تَّقَطَّعَ بَيۡنَكُمۡ وَضَلَّ عَنكُم مَّا كُنتُمۡ تَزۡعُمُونَ  [الأنعام: ٩٤] ✍️ عَنْ عِكْرِمَة قَالَ: قَالَ النضرُ بنُ الحَارِثِ: سَوْفَ تَشفَعُ فِي اللَّات وَالْعُزَّى، فَنزَلَتْ هَذِهِ الْآيَة :﴿ وَلَقَدۡ جِئۡتُمُونَا فُرَٰادَىٰ كَمَا خَلَقۡنَٰاكُمۡ أَوَّلَ مَرَّةٖ﴾ إلى قوله:﴿ شُرَكَٰٓاء﴾ ، ✍️ وقال الطبري: "يقول تَعَالَى ذِكْرُهُ لهؤُلَاءِ الْعَادِلِينَ بِرَبِّهِمُ الْأَنْدَادَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : مَانرَى مَعَكُمْ شُفَعَاءَكُمُ الَّذِينَ كُنتُمْ فِي الدُّنْيَا تَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ يَشْفَعُونَ لَكُمْ عِندَ رَبِّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَقَدْ ذُكِرَ أَنَّ هذه الآية نزلت في النضر بن الحَارِثِ لِقِيلِهِ: إِنَّ اللات والعزى يَشْفَعَانِ لَهُ عِندَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَقِيلَ: إِنَّ ذلِكَ كَانَ قَوْلَ كَافة عَبَدَةِ الْأَوْثَانِ". وقوله تعالى: ﴿وَيَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُمۡ وَلَا يَنفَعُهُمۡ وَيَقُولُونَ هَٰٓؤُلَآءِ شُفَعَٰٓاؤُنَا عِندَ ٱللَّهِۚ قُلۡ أَتُنَبِّـُٔونَ ٱللَّهَ بِمَا لَا يَعۡلَمُ فِي ٱلسَّمَٰاوَٰتِ وَلَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ سُبۡحَٰانَهُۥ وَتَعَٰالَىٰ عَمَّا يُشۡرِكُونَ﴾ [يونس: ١٨]،
81
3
الشفاعة وسؤال المخلوق فيما لا يقدر عليه إلا الله 👇👇👇
109