الدرُّ المُنتقَى
الذهاب إلى القناة على Telegram
795
المشتركون
+224 ساعات
+57 أيام
+1130 أيام
أرشيف المشاركات
Repost from مِدهال
إذا نازعتك نفسك إلى الكسل، فذكرها بيوم الحصاد.
أتدري ما يوم الحصاد؟
هو اليوم الذي ترى فيه غرس ساعات الكد، وأيام الجهد، قد أثمر بإذن الله تعالى، علما وارفا تستظل به في خاصة نفسك، ويفيء إليه غيرك من الناس يرجون فيه نور الفهم، وحلاوة المعرفة، وبرد اليقين.
وهو إثمار لا يكون - بعد توفيق الباري سبحانه - إلا بجهد، يسبقه جهد، ويتلوه جهد ..
ولا سر في الأمر إلا ذلك ..
ومن أراد النهاية المونقة المشرقة، فليصبر على البداية المرهقة المحرقة!
د. البشير عصام المراكشي.
Repost from تحنَّن🇵🇸
"وليس يخفى أنَّ قلّة المحصول اللّغويّ، والعجز عن التّصرُّف في الكلام، إنّما يرجعان إلى قلّة القراءة، وضعف الزّاد؛ فالأديب لكي يكتب أدبًا عاليًا جميلًا لا بدَّ له من أن يكون على صلةٍ لا تنقطع بالقراءة، وأن يجعل من يومه نصيبًا مفروضًا للمراجعة والاستزادة؛ فالإبداع، كما يُقال في هذه الأيّام، لا بدّ له من مددٍ، والمدد ليس له إلّا طريقٌ واحدٌ، هو القراءة الرّشيدة، ثمّ التّأمُّل."
Repost from N/a
تذوّقتُ أنواعَ الشرابِ، فلم يَسُغْ
بحَلقِيَ أشهى مِن حلالِ المَكاسِبِ
ونمتُ على ريشِ النّعامِ فلم أجِدْ
فِراشًا وَثيرًا مِثل إتمامِ واجبي!
• القروي.
Repost from الدرُّ المُنتقَى
"وَجَعَلْتُ مُعْتَمَدِي عَلَيْكَ تَوَكُّلًا
وَبَسَطْتُ كَفِّي سَائِلًا أَتَضَرَّعُ
اجْعَلْ لَنَا مِنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجًا
وَالْطُفْ بِنَا يَا مَنْ إِلَيْهِ الْمَرْجِعُ
وَمَنِ الَّذِي أَدْعُو وَأَهْتِفُ بِاسْمِهِ
إِنْ كَانَ فَضْلُكَ عَنْ فَقِيرٍ يُمْنَعُ
حَاشَا لِمَجْدِكَ أَنْ تُقَنِّطَ عَاصِيًا
الفَضْلُ أَجْزَلُ وَالْمَوَاهِبُ أَوْسَعُ
بِالذُّلِّ قَدْ وَافَيْتُ بَابَكَ عَالِمًا
أَنَّ التَّذَلُّلَ عِنْدَ بَابِكَ يَنْفَعُ"
- الإمام الشافعي.
"إِنّي لَتُطرِبُني الخِلالُ كَريمَةً
طَرَبَ الغَريبِ بِأَوبَةٍ وَتَلاقي
وَتَهُزُّني ذِكرى المُروءَةِ وَالنَدى
بَينَ الشَمائِلِ هِزَّةَ المُشتاقِ
فَإِذا رُزِقتَ خَليقَةً مَحمودَةً
فَقَدِ اصطَفاكَ مُقَسِّمُ الأَرزاقِ
فَالناسُ هَذا حَظُّهُ مالٌ وَذا
عِلمٌ وَذاكَ مَكارِمُ الأَخلاقِ
وَالمالُ إِن لَم تَدَّخِرهُ مُحَصَّنًا
بِالعِلمِ كانَ نِهايَةَ الإِملاقِ
وَالعِلمُ إِن لَم تَكتَنِفهُ شَمائِلٌ
تُعليهِ كانَ مَطِيَّةَ الإِخفاقِ
لا تَحسَبَنَّ العِلمَ يَنفَعُ وَحدَهُ
ما لَم يُتَوَّج رَبُّهُ بِخَلاقِ
كَم عالِمٍ مَدَّ العُلومَ حبائلًا
لِوَقيعَةٍ وَقَطيعَةٍ وَفِراقِ
يَدعونَهُ عِندَ الشِقاقِ وَما دَرَوا
أَنَّ الَّذي يَدعونَ خِدنُ شِقاقِ
وَطَبيبِ قَومٍ قَد أَحَلَّ لِطِبِّهِ
ما لا تُحِلُّ شَريعَةُ الخَلّاقِ
قَتَلَ الأَجِنَّةَ في البُطونِ وَتارَةً
جَمَعَ الدَوانِقَ مِن دَمٍ مُهراقِ
وَأَديبِ قَومٍ تَستَحِقُّ يَمينُهُ
قَطعَ الأَنامِلِ أَو لَظى الإِحراقِ
يَلهو وَيَلعَبُ بِالعُقولِ بَيانُهُ
فَكَأَنَّهُ في السِحرِ رُقيَةُ راقي
في كَفِّهِ قَلَمٌ يَمُجُّ لُعابُهُ
سُمًّا وَيَنفِثُهُ عَلى الأَوراقِ
يَرِدُ الحَقائِقَ وَهيَ بيضٌ نُصَّعٌ
قُدسِيَّةٌ عُلوِيَّةُ الإِشراقِ
فَيَرُدُّها سودًا عَلى جَنَباتِها
مِن ظُلمَةِ التَمويهِ أَلفُ نِطاقِ
عَرِيَت مِنَ الحَقِّ المُطَهَّرِ نَفسُهُ
فَحَياتُهُ ثِقلٌ عَلى الأَعناقِ
لَو كانَ ذا خُلُقٍ لَأَسعَدَ قَومَهُ
بِبَيانِهِ وَيَراعِهِ السَبّاقِ
الأُمُّ مَدرَسَةٌ إِذا أَعدَدتَها
أَعدَدتَ شَعبًا طَيِّبَ الأَعراقِ
الأُمُّ رَوضٌ إِن تَعَهَّدَهُ الحَيا
بِالرِيِّ أَورَقَ أَيَّما إيراقِ
الأُمُّ أُستاذُ الأَساتِذَةِ الأُلى
شَغَلَت مَآثِرُهُم مَدى الآفاقِ"
- حافظ إبراهيم.
Repost from تحنَّن🇵🇸
حبب الله إلي القراءة؛ لا أدع الكتاب من يدي، ويروقني كلام أهل البيان شعرا ونثرا، وأعجب به جدا، وأقوم به وأقعد، ثم أقرأ آية واحدة من المصحف فكأن الذي كنت أقوم به وأقعد صار لا شيء.
- أبو موسى
"فَلا تَحسِباني أَذرِفُ الدَمعَ عادَةً
وَلا تَحسِباني أُنشِدُ الشِعرَ لاهِيا
وَلَكِنَّها نَفسي إِذا جاشَ جَأشُها
وَفاضَ عَلَيها الهَمُّ فاضَت قَوافِيا.."
"يا رب هيئ لنا من أمرنا رشدًا
واجعل معونتك الحسنى لنا مددا
ولا تكلنا إلى تدبير أنفسنا
فالنفس تعجز عن إصلاح ما فسدا"
- عمارة اليمني.
"يُهيج حنيني إلى أرضكم
هبوب الرياح ولمع البروق
وهذا ولم تبعد الدار بي
ولا سارت العيس عُشر الطريق"
"خَليلَيَّ إِن قالَت بُثَينَةُ ما لَهُ
أَتانا بِلا وَعدٍ فَقولا لَها لَها
أَتى وَهوَ مَشغولٌ لِعُظمِ الَّذي بِهِ
وَمَن باتَ طولَ اللَيلِ يَرعى السُهى سَها
بُثَينَةُ تُزري بِالغَزالَةِ في الضُحى
إِذا بَرَزَت لَم تُبقِ يَومًا بِها بَها
لَها مُقلَةٌ كَحلاءُ نَجلاءُ خِلقَةً
كَأَنَّ أَباها الظَبيُ أَو أُمَّها مَها
دَهَتني بِوِدٍّ قاتِلٍ وَهوَ مُتلِفي
وَكَم قَتَلَت بِالوُدِّ مَن وَدَّها دَها"
- جميل بثينة.
من التكبيرة الأولى علمتُ أنّي سأقف جانبًا وأُسجّل..
كيف تصفونه؟ جميل؟ هادئ؟ عذب؟ أختار وصفه، ككل ما أحبّ، بأنّه: مؤنِس!
آنسه وأحبّه إليّ نداؤه: "حيّ على الصلاة! حيّ على الصلاة! حيّ على الفلاح! حيّ على الفلاح!"
في لوعتك على كلّ ما يتسرّب من بين يديك من الفرص، بكاءك على حبّات عمرك المنفرطة من عقدها، حزنك على ما فات، وحسرتك على ما لن يأتي، يقول المُنادي داقًّا في رأسك جرس العهد الأوّل: "حيّ على الفلاح!" حيّ على فلاحك الحقّ ودع صورته، ما فاتك يا صاحبي شيء، هنا الفلاح والصلاح الباقي! هنا الحقيقة والأغيار صورة!
يتبعه: "الله أكبر، الله أكبر!"، تسمعها بنغمة مُرشدٍ فيها يسير عتَب؛ عيب تزعل، الله أكبر؛ الله أكبر مما ضاع وفات، أكبر مما راح وانقضى، أكبر مما لم يأت، أكبر من العُمر وحبّاته، أكبر منك، أكبر من مشاكلك، أكبر أكبر، ادنُه! دعِ العُقد، يحلّ العُقدَ حلّالها.❤🩹
«الكثير من خطواتنا ينقصها الجدّيّة، وألا نترك للأهواء فيها مكان، وألا نسلّم الرّاية لنفوسنا المزاجيّة المُتقلّبة! مَن قال لك أن بلوغ الغايات سهل، أو أنّ الطّريق مُمَهّد لخُطاك! أصل المسألة نفسُك، إن غَلَبتَها كنت على غيرها أقدر».
"لا أنكر الشوكَ الذي تزخرُ بهِ أودية الحياة، ولا أجحدُ آثارَ مغارسِه الدامية على أقدامي .. لكن أحبُّ أني امرأة يشغلها دائما مشهدُ الزهر عن وخز الشوك، وبهجة الوصول عن عثرات المسير، ونسيم الصُّبح عن قتامة الليل .. مهيمة دائما بالوجه المشرق للحياة مهمها نالت منِّي أوضارها."
- جديلة.
Repost from في أعماق الكتابة
النصوص الرديئة ليست دليلًا على ضعف موهبة الكاتب وفساد ذوقه. قد يُدرِك المنشِئُ رداءة نصِّه قبل كتابته، لكنَّه لن يستخرج الجيِّد إلَّا بالرديء؛ ولذا وجب أن يَكتُب ويَكتُب ويَكتُب.
اكتُب النص ولا تبال؛ أنت مضطرٌ إلى ذلك وإن كنتَ موقنًا مِن أوَّل حرفٍ تضعه أنَّه نصٌّ رديء أو غاية في الرداءة.
النص الإبداعي دفينٌ تحت كثير من النصوص الرديئة، سواءٌ أكانت محاولات لكتابة نص معيَّن أو نصوص مختلفة، لا صلة بينها. لن تصل إلى الإبداع إلَّا باستخراج كثير من الرداءة؛ يُشبِه الأمر أن تحفر إلى أعماق الأرض؛ لتصل إلى كنوز مخبَّأة هناك، تبدأ بالتراب، وتُغبِّر نفسك به، وأنت لا تريد شيئًا منه بل غايتُك ما استقرَّ في باطنه وتحت أطباقه الكثيفة.
أ. محمد العامري.
Repost from جُهدُ المقلِّ
صباح الخير💙
من خيرِ ما يُفعل يوم الجمعة: قراءةُ سورةِ الكهف، والإكثار من الصّلاةِ على النبي ﷺ، والدّعاء وقت الاستجابة.
ومن خيرِ ما يُهيِّئُ القلبَ للدعاء: الإخلاص لله والاستعانة به، وكثرة الذكر.
وأذكركم -ونفسي- بالدعاء لإخواننا المسلمين في فلسطين، وسائر البلاد؛ بالفرجِ والنصرِ والعزة.
وهذه سورةُ الكهف:
https://quranapp.com/18
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
