الدرُّ المُنتقَى
الذهاب إلى القناة على Telegram
788
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-17 أيام
-130 أيام
أرشيف المشاركات
Repost from N/a
قال الإمام ابن الجوزي -رحمه الله-:
يا كثير الذنوب، قليل البكاء: ابكِ على عدم بكائك، كانوا يبكون مع التقوى وأنت تضحكُ مع الذُّنوب؟
📚الخواتيم | صـ٢٥٤
"تنفست الحب بشكل عميق حين عرفت الله، كان حبي يتراكم، كل يوم رصيد جديد بمشاعر أخرى واكتشاف ألطاف لم ألحظها، فتراكم في صدري لدرجة المسؤولية، كان نداء المسؤولية تجاه ديني هو نداء الحب تجاه ربي، أحببته حبًا لو أعلم أن الحياة الباقية ستكون خالية منه لبغضتها وتمنيت مغادرتها."
- هناء الماضي -رحمه الله-.
"احفظ في خزانة صَدرك جميل صاحِبك وإن تقادَم عهده أو مضى عنك، أو تغيّر عليك بتكدير سابق فضله بحادث إساءته؛ فإنّه لا نسخَ في الفضائل عند ذوي المروءات.
يقول بعضهم: إني لأذكُر في دعائي مَن صنع لي معروفًا ولم ألقه منذ عشر سنين."
- وجدان العلي.
"مع يقين المرء بأن سيف اللسان أمضى على الأرواح وأدمى، إلّا أنّه ما يزال يستلّه غير متّعظ."
- دلال العمودي.
كان الحسن -رحمه الله- يقول: "إنّكم لا تَنَالُون ما تُحِبُّون إلا بتَرْكِ ما تَشتهون، ولا تُدرِكُون ما تُؤمِّلون إلا بالصبر على ما تكرهون."
- البيان والتبيين.
"(يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا)
دين يرصد المشاعر، ويثيب على العواطف، ويلتقط خطرات الصدور، ثم يخلِّدها إلى آخر الدهر في عِقد المناقِب، يا لَه من دين عظيم!"
- د. سليمان العبودي.
"نرى النار ونعقل شدة حرها، ونرى أثرها على أجساد العباد، ولكن قلوبنا موقنة بقوله ﷺ: "ما يجد الشهيد من مس القتل، إلا كما يجد أحدكم مس القرصة". ومن مات استراح، والخوف إنما هو على الأحياء. فاربط اللهم على قلوب المسلمين وثبتهم."
"ما يجري في شمال غزة الآن وفي جباليا يفوق الوصف والخيال: أهوال ونيران ودماء وأشلاء، وجوع وعطش وقلة دواء، وطغيان وجبروت واستعلاء من العدو، وثبات وصمود وصبر وعزم من أهل الشمال والمقاومة؛ أيامٌ ربما لم يمرّ مثلها من بداية الأحداث منذ عام."
"اللهمّ انصر المسلمين وأيّدهم بحولك وقوتك، اللهم أحصِ عدوهم عددًا واقتلهم بددًا ولا تغادر منهم أحدًا يا رب."
"أَجُبَيلُ إِنَّ أَباكَ كارِبُ يَومِهِ
فَإِذا دُعيتَ إِلى العَظائِمِ فَاِعجَلِ
أوصيكَ إيصاءَ اِمرِئٍ لَكَ ناصِحٍ
طَبِنٍ بِرَيبِ الدَهرِ غَيرِ مُغَفَّلِ
اللَهَ فَاِتَّقِهِ وَأَوفِ بِنَذرِهِ
وَإِذا حَلَفتَ مُمارِياً فَتَحَلَّلِ
وَالضَيفَ أَكرِمهُ فَإِنَّ مَبيتَهُ
حَقٌّ وَلا تَكُ لُعنَةً لِلنُزَّلِ
وَاِعلَم بَأَنَّ الضَيفَ مُخبِرُ أَهلِهِ
بِمَبيتِ لَيلَتِهِ وَإِن لَم يُسأَلِ
وَدَعِ القَوارِصَ لِلصَديقِ وَغَيرِهِ
كَي لا يَرَوكَ مِنَ اللِئامِ العُزَّلِ
وَصِلِ المُواصِلَ ما صَفا لَكَ وُدُّهُ
وَاِحذَر حِبالَ الخائِنِ المُتَبَدِّلِ
وَاِترُك مَحَلَّ السَوءِ لا تَحلُل بِهِ
وَإِذا نَبا بِكَ مَنزِلٌ فَتَحَوَّلِ
دارُ الهَوانِ لِمَن رَآها دارَهُ
أَفَراحِلٌ عَنها كَمَن لَم يَرحَلِ
وَإِذا هَمَمتَ بِأَمرِ شَرٍّ فَاِتَّئِد
وَإِذا هَمَمتَ بِأَمرِ خَيرٍ فَاِفعَلِ
وَإِذا أَتَتكَ مِنَ العَدُوِّ قَوارِصٌ
فَاِقرُص كَذاكَ وَلا تَقُل لَم أَفعَلِ
وَإِذا اِفتَقَرتَ فَلا تَكُن مُتَخَشِّعًا
تَرجو الفَواضِلَ عِندَ غَيرِ المُفضِلِ
وَإِذا لَقيتَ القَومَ فَاِضرِب فيهِمُ
حَتّى يَرَوكَ طِلاءَ أَجرَبَ مُهمَلِ
وَاِستَغنِ ما أَغناكَ رَبُّكَ بِالغِنى
وَإِذا تُصِبكَ خَصاصَةٌ فَتَجَمَّلِ
وَاِستَأنِ حِلمَكَ في أَمورِكَ كُلِّها
وَإِذا عَزَمتَ عَلى الهَوى فَتَوَكَّلِ
وَإِذا تَشاجَرَ في فُؤادِكَ مَرَّةً
أَمرانِ فَاِعمِد لِلأَعَفِّ الأَجمَلِ
وَإِذا لَقيتَ الباهِشينَ إِلى النَدى
غُبراً أَكُفُّهُم بِقاعٍ مُمحِلِ
فَأَعِنهُمُ وَأَيسِر بِما يَسَروا بِهِ
وَإِذا هُمُ نَزَلوا بِضَنكٍ فَاِنزِلِ"
- البرجمي.
"أُضاحِكُ ضيفي قبلَ إنزال رَحْلِهِ
ويُخْصِبُ عِندي والمَحَلُّ جَدِيبُ
وما الخِصْبُ لِلأَضْيافِ إن يَكْثُرَ القِرَى
ولكنما وجهُ الكريمِ خَصِيبُ"
- حاتم الطائي.
"يرَى الوَعْدَ أَخْزَى العَارِ إِنْ هو لم تكن
مواهبهُ تأتي مقدَّمة الوعدِ
فلوْ كانَ ما يعطيهِ غيثًا لأمطرتْ
سحائبهُ من غيرِ برقٍ ولا رعدِ"
- أبو تمام.
"تراهُ على العِلّاتِ يهتزُّ للندى
كما اهتزَّ مصقولٌ مضاربهُ عضبُ"
- أحمد بن أبي فنن.
"وَطاوي ثَلاثٍ عاصِبِ البَطنِ مُرمِلٍ
بِتيهاءَ لَم يَعرِف بِها ساكِنٌ رَسما
أَخي جَفوَةٍ فيهِ مِنَ الإِنسِ وَحشَةٌ
يَرى البُؤسَ فيها مِن شَراسَتِهِ نُعمى
وَأَفرَدَ في شِعبٍ عَجُوزًا إِزاءَها
ثَلاثَةُ أَشباحٍ تَخالُهُمُ بَهما
رَأى شَبَحًا وَسطَ الظَلامِ فَراعَهُ
فَلَمّا بَدا ضَيفًا تَسَوَّرَ وَاهتَمّا
وَقالَ ابنُهُ لَمّا رَآهُ بِحَيرَةٍ
أَيا أَبَتِ اذبَحني وَيَسِّر لَهُ طُعما
وَلا تَعتَذِر بِالعُدمِ عَلَّ الَّذي طَرا
يَظُنُّ لَنا مالًا فَيوسِعُنا ذَمّا
فَرَوّى قَليلًا ثُمَّ أَجحَمَ بُرهَةً
وَإِن هُوَ لَم يَذبَح فَتاهُ فَقَد هَمّا
فَبَينا هُما عَنَّت عَلى البُعدِ عانَةٌ
قَدِ انتَظَمَت مِن خَلفِ مِسحَلِها نَظما
عِطاشًا تُريدُ الماءَ فَانسابَ نَحوَها
عَلى أَنَّهُ مِنها إِلى دَمِها أَظما
فَأَمهَلَها حَتّى تَرَوَّت عِطاشُها
فَأَرسَلَ فيها مِن كِنانَتِهِ سَهما
فَخَرَّت نَحوصٌ ذاتُ جَحشٍ سَمينَةٌ
قَدِ اكتَنَزَت لَحمًا وَقَد طُبِّقَت شَحما
فَيا بِشرَهُ إِذ جَرَّها نَحوَ قَومِهِ
وَيا بِشرَهُم لَمّا رَأَوا كَلمَها يَدمى
فَباتَوا كِرامًا قَد قَضوا حَقَّ ضَيفِهِم
فَلَم يَغرِموا غُرمًا وَقَد غَنِموا غُنما
وَباتَ أَبوهُم مِن بَشاشَتِهِ أَبًا
لِضَيفِهِمُ وَالأُمُّ مِن بِشرِها أُمّا"
- الحطيئة.
Repost from قناة قُصَيّ عاصِم العُسَيلي
أكتب لك وصيّة من قلبي، احفظها بقلبك!
كُن لله، واعمل جُهدك دون انتظار أحد، اعتبر أنّك في الميدان وحدك، وخُذ من القرآن زادَك، تَدَبَّر الآيات؛ لا تَمُرّ عليها دون وقفة! اقرأ شيئًا من حديث رسول الله ﷺ رافِقه اليوم تلقاه غدًا، انتبه أن تكون متاحًا لكلّ شيء، اختَر صديقًا، برنامجًا، مسارًا، قرارًا، مشروعًا، اختَر بعد استخارةٍ ودراسةٍ وتأمُّل، ثمّ انظر احتياجك وقدرتك.
استثمر صحّتك، اعتنِ بجسدك، بل دَرّب من اليوم جسدك على الحركة، العمل، الصّيام، الجوع، الرّياضة، الغذاء، النّوم، العفّة والعافية.. درّب قلبك، حُبًّا، صدقًا، إخلاصًا، سِرًّا، يقينًا، إيمانًا، وأمّة، أدرِك أنّك مسؤولٌ عنك، ولن يأخذ بيدك مثل يدك.
اعلَم أنّ وقتك هو عُمرك، وكُلّ دقيقة كفيلة بتغييرك، وكُلّ يومٍ هو جزءٌ من رسالتك! لا تَنسَ أُمّتك، أعطِها روحك، بين دعوةٍ في الظِّلّ وغرسٍ لا يَذبُل، لا تُسقط نفسك لأنّك ضَعُفت، لكلّ واحدٍ قوّته وضعفه، قُم مهما احتضنت الأرض، لا تَنسَ النَّظَرَ إلىٰ السّماء، خُذ من السّجود سِقاء، وأكمِل الطّريق عَلّك ذات يومٍ تَصِل!
"اعلَمْ أنكَ لن تجد أحن من اللهِ عليك، فوالله لو يعلم الساجد ما يغشاهُ مِن الرحمة بسجوده؛ لمَا رفعَ رأسه!"
- ابن القيم.
"لا يزال المرءُ يسعى إلى غايته العظيمة، ويشتد في سعيه حتى يبلغ مرادَه، ويحصّل مطلوبَه، فإذا تمّ له ذلك حصل له من بَرد اللذة التي هو فيها ما يُنسيه حرارة المشاق التي كان يلاقيها.
وكما قيل:
كأنك لم تدأب من الدهر ليلةً
إذا أنت أدركت الذي كنت تطلبُ.."
