أُفق المعرفة | صناعة الوعي✨
الذهاب إلى القناة على Telegram
قناة فكرية ثقافية تخاطب العقل الإنساني الواعي / د. يحيى عبد الحسن هاشم @yahyahashim
إظهار المزيد843
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-37 أيام
-330 أيام
جاري تحميل البيانات...
القنوات المماثلة
سحابة العلامات
الإشارات الواردة والصادرة
---
---
---
---
---
---
جذب المشتركين
يونيو '26
يونيو '26
+6
في 1 قنوات
مايو '26
+8
في 1 قنوات
Get PRO
أبريل '26
+5
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '26
+14
في 2 قنوات
Get PRO
فبراير '26
+14
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '26
+23
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '25
+60
في 0 قنوات
Get PRO
نوفمبر '25
+47
في 1 قنوات
Get PRO
أكتوبر '25
+18
في 0 قنوات
Get PRO
سبتمبر '25
+28
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '25
+9
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '25
+14
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '25
+22
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '25
+15
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '25
+51
في 1 قنوات
Get PRO
مارس '25
+31
في 1 قنوات
Get PRO
فبراير '25
+15
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '25
+17
في 2 قنوات
Get PRO
ديسمبر '24
+26
في 1 قنوات
Get PRO
نوفمبر '24
+18
في 0 قنوات
Get PRO
أكتوبر '24
+29
في 1 قنوات
Get PRO
سبتمبر '24
+70
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '24
+15
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '24
+20
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '24
+18
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '24
+37
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '24
+29
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '24
+29
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '24
+56
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '24
+118
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '23
+108
في 0 قنوات
Get PRO
نوفمبر '23
+7
في 1 قنوات
Get PRO
أكتوبر '23
+19
في 0 قنوات
Get PRO
سبتمبر '23
+41
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '23
+75
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '230
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '23
+1
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '23
+1
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '23
+5
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '23
+24
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '23
+11
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '23
+6
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '22
+1
في 0 قنوات
Get PRO
نوفمبر '22
+12
في 0 قنوات
Get PRO
أكتوبر '22
+4
في 0 قنوات
Get PRO
سبتمبر '22
+4
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '220
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '22
+1
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '22
+1
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '22
+2
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '22
+2
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '22
+1
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '22
+1
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '22
+7
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '21
+3
في 0 قنوات
Get PRO
نوفمبر '21
+3
في 0 قنوات
Get PRO
أكتوبر '21
+6
في 0 قنوات
Get PRO
سبتمبر '21
+6
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '21
+1
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '21
+1
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '21
+1
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '21
+10
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '21
+7
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '21
+4
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '21
+2
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '21
+4
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '20
+416
في 0 قنوات
| التاريخ | نمو المشتركين | الإشارات | القنوات | |
| 21 يونيو | 0 | |||
| 20 يونيو | 0 | |||
| 19 يونيو | 0 | |||
| 18 يونيو | 0 | |||
| 17 يونيو | 0 | |||
| 16 يونيو | 0 | |||
| 15 يونيو | 0 | |||
| 14 يونيو | 0 | |||
| 13 يونيو | +1 | |||
| 12 يونيو | 0 | |||
| 11 يونيو | 0 | |||
| 10 يونيو | +1 | |||
| 09 يونيو | 0 | |||
| 08 يونيو | +1 | |||
| 07 يونيو | 0 | |||
| 06 يونيو | 0 | |||
| 05 يونيو | +1 | |||
| 04 يونيو | +1 | |||
| 03 يونيو | +1 | |||
| 02 يونيو | 0 | |||
| 01 يونيو | 0 |
منشورات القناة
| 2 | ثالثًا: الآثار الفكرية والإنسانية للخطبة
تحرر هذه الرؤية الإنسان من الخوف.
وتمنحه القدرة على مواجهة الظلم.
وتجعله يميز بين حفظ الحياة وحفظ الكرامة.
كما تسقط أهم سلاح يمتلكه الطغاة، وهو التخويف بالموت.
فالذي أدرك أن الموت سنة مكتوبة لا يبيع دينه من أجل أيام معدودة.
ولهذا انتصر الحسين (عليه السلام) بعد شهادته، وسقط يزيد رغم امتلاكه السلطة.
رابعًا: مناقشة بعض الشبهات
الشبهة الأولى: ضعف سند الخطبة
قد يقال إن الخطبة ليست ذات سند تام.
الجواب؛
أن الخطبة مروية في مصادر متعددة، منها اللهوف، وبحار الأنوار، ومقتل الخوارزمي، كما أن مضامينها منسجمة مع القرآن الكريم ومع بقية كلمات الإمام الحسين (عليه السلام).
ومن خلال منهج الاستقراء الذي أسسه السيد محمد باقر الصدر في الأسس المنطقية للاستقراء، فإن تراكم القرائن والنقول يورث الاطمئنان العقلائي بالصدور، حتى لو لم تتوفر سلسلة سندية كاملة بالمعنى المصطلح.
إضافة إلى أن المفردات المحتوائية، وأحداث عاشوراء، وخطبه الأخرى، كلها تشهد لمضمون هذه الكلمات.
الشبهة الثانية: هل خرج الإمام الحسين مجبرًا بسبب ظلم يزيد؟
فقد يقال إن الإمام خرج تحت ضغط الظروف السياسية، ولم يكن يعلم بمصيره.
الجواب؛
أن الخطبة نفسها تنفي ذلك، فهو يقول:
«وخُيِّر لي مصرع أنا لاقيه».
ويقول:
«وكأني بأوصالي تقطعها عسلان الفلوات بين النواويس وكربلاء».
فهو يعلم بما سيجري عليه.
ولكن علمه بالشهادة لا يسلب اختياره، لأن العلم بالنتيجة شيء، والاضطرار شيء آخر.
وقد كان خروجه تنفيذًا لتكليف إلهي، ولذلك قال:
«رضا الله رضانا أهل البيت».
فالحسين (عليه السلام) لم يكن ضحية الظروف، بل كان قائدًا واعيًا لمسؤوليته الشرعية.
الشبهة الثالثة: أليس خروجه إلقاءً للنفس في التهلكة؟
وهذه من أشهر الشبهات.
والجواب أن الخطبة نفسها تهدم هذه الشبهة.
فالإمام لم يقل: إني ذاهب لأهلك، وإنما قال:
«خُطَّ الموت على ولد آدم».
فالموت ليس نتيجة الخروج، بل هو حقيقة ملازمة لكل إنسان.
ثم قال:
«لا محيص عن يوم خط بالقلم».
أي إن الموت لا مفر منه، سواء خرج الإنسان أم بقي.
ثم قال:
«رضا الله رضانا أهل البيت».
فالمعيار ليس البقاء الجسدي، بل موافقة التكليف الإلهي.
فالتهلكة المنهي عنها في قوله تعالى:
﴿ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة﴾
ليست التضحية لحفظ الدين، وإلا لكانت جميع الجهادات الإلهية تهلكة.
وقد ذكر الشيخ الطوسي في التبيان (ج2، ص128، دار إحياء التراث العربي) أن الآية لا تتناول موارد الجهاد والتضحية المشروعة.
بل إن التهلكة الحقيقية كانت تكمن في السكوت عن يزيد، لأن ذلك كان يعني ضياع الإسلام نفسه.
ومن هنا، فإن الحسين (عليه السلام) لم يخرج إلى الموت، بل خرج لإنقاذ الأمة من الموت.
النتيجة
تكشف هذه الخطبة عن فلسفة قرآنية عميقة للحياة والموت، فالموت سنة عامة، لكنه ليس المشكلة الكبرى، وإنما المشكلة في أن يعيش الإنسان بلا رسالة أو يموت بلا موقف.
ولهذا لم يكن الحسين (عليه السلام) عاشقًا للموت، بل عاشقًا للحق، ولم يكن طالبًا للفناء، بل كان طالبًا للحياة الحقيقية.
ومن هنا أصبحت كربلاء مدرسة للوعي، وصار الحسين (عليه السلام) شاهدًا على أن الإنسان لا يخلده طول العمر، وإنما يخلده صدقه مع الله، وأن الموت إذا كان في سبيل الحق، فإنه يتحول من نهاية إلى بداية، ومن شهادة في الأرض إلى خلود في السماء، مصداقًا لقوله تعالى:
﴿ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتًا بل أحياء عند ربهم يرزقون﴾. | 28 |
| 3 | فلسفة الموت والشهادة في خطاب الإمام الحسين (عليه السلام)
قراءة تأصيلية في قوله: «خُطَّ الموت على ولد آدم مخطَّ القلادة على جيد الفتاة»
يحيى عبد الحسن هاشم
تمهيد
إذا كانت كربلاء تمثل الحدث الأبرز في التاريخ الإسلامي بعد عصر الرسالة، فإن خطبة الإمام الحسين (عليه السلام) التي افتتحها بقوله: «خُطَّ الموت على ولد آدم مخط القلادة على جيد الفتاة» تعد من النصوص المؤسسة لفهم فلسفة النهضة الحسينية، بل لفهم العلاقة بين الحياة والموت في الرؤية الإسلامية.
فالكلمات التي نطق بها الإمام (عليه السلام) عند خروجه من مكة ليست مجرد إخبار عن واقعة مستقبلية، ولا تعبيرًا عن حالة وجدانية، وإنما تمثل رؤية عقدية ومعرفية متكاملة، تنطلق من القرآن الكريم، وتؤسس لمفهوم الشهادة، وتحدد موقع الإنسان من السنن الإلهية، وتبين أن الموت ليس مشكلة الإنسان، وإنما المشكلة في نوع الحياة التي يعيشها.
وقد أورد هذه الخطبة السيد ابن طاووس في كتاب اللهوف على قتلى الطفوف (ص 60، منشورات الشريف الرضي، قم)، كما نقلها العلامة المجلسي في بحار الأنوار (ج44، ص366، مؤسسة الوفاء، بيروت)، ونقلها الخوارزمي في مقتل الحسين (ج1، ص218، دار أنوار الهدى).
قال الإمام (عليه السلام):
«خُطَّ الموت على ولد آدم مخط القلادة على جيد الفتاة، وما أولهني إلى أسلافي اشتياق يعقوب إلى يوسف، وخُيِّر لي مصرع أنا لاقيه، وكأني بأوصالي تقطعها عسلان الفلوات بين النواويس وكربلاء، فيملأن مني أكراشًا جوفًا وأجربةً سغبًا، لا محيص عن يوم خُط بالقلم، رضا الله رضانا أهل البيت، نصبر على بلائه ويوفينا أجور الصابرين...».
أولًا: شرح الخطبة
يفتتح الإمام (عليه السلام) كلامه بقوله: «خُطَّ الموت على ولد آدم».
والخط بمعنى الكتابة والتقدير. أي أن الموت سنة إلهية عامة، تشمل جميع أبناء آدم، فلا أحد يخرج من سلطان هذا القانون.
ثم يشبه هذه الحقيقة بقوله: «مخط القلادة على جيد الفتاة».
والجيد هو العنق، كما ذكر ابن منظور في لسان العرب (ج3، ص139، دار صادر، بيروت)، والمراد أن ملازمة الموت للإنسان كملازمة القلادة للعنق، بل إن اختيار القلادة دون غيرها يحمل إشارة إلى أن الموت ليس عنصرًا دخيلًا في نظام الحياة، بل هو جزء من جمال الحكمة الإلهية.
ثم يقول:
«وما أولهني إلى أسلافي اشتياق يعقوب إلى يوسف».
والوله هو شدة الحنين، أي إن الإمام (عليه السلام) يشتاق إلى لقاء رسول الله وأمير المؤمنين وفاطمة والحسن (عليهم السلام) كما اشتاق يعقوب إلى يوسف.
ثم يقول:
«وخُيِّر لي مصرع أنا لاقيه».
أي إن موضع شهادته قد اختير له ضمن التدبير الإلهي، وهو ماض إليه عن بصيرة ووعي.
ثم يقول:
«وكأني بأوصالي تقطعها عسلان الفلوات».
والعسلان جمع عاسل، وهو الذئب السريع، والفلوات جمع فلاة، أي الصحراء. والمعنى أن الإمام يصور ما ستفعله الوحوش البشرية بجسده الشريف.
ثم يقول:
«بين النواويس وكربلاء».
والنواويس موضع معروف قريب من كربلاء، ذكره ياقوت الحموي في معجم البلدان (ج5، ص295، دار صادر)، وقيل كانت فيه قبور للنصارى.
ثم يقول:
«فيملأن مني أكراشًا جوفًا وأجربةً سغبًا».
والكرش الجوف، والسغب الجوع، أي إن السباع ستقتات من جسده الشريف.
ثم يعلن الحقيقة الكبرى:
«لا محيص عن يوم خُط بالقلم».
أي لا مفر من القضاء الإلهي المحتوم.
ثم يقول:
«رضا الله رضانا أهل البيت».
وهنا يبلغ النص قمته المعرفية، حيث يعلن أن إرادتهم تابعة لإرادة الله تعالى.
ويختم بقوله:
«نصبر على بلائه ويوفينا أجور الصابرين».
فالصبر هنا ليس استسلامًا، بل هو ثبات على التكليف الإلهي.
ثانيًا: التأصيل القرآني والعقدي للخطبة
ليست هذه الكلمات معزولة عن القرآن الكريم، بل تمثل امتدادًا حيًا له.
فأول أصل تؤسس له الخطبة هو حتمية الموت:
﴿كل نفس ذائقة الموت﴾.
﴿أينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة﴾.
إذن، الموت ليس حدثًا استثنائيًا، بل قانونًا وجوديًا.
لكن القرآن لا ينظر إلى الموت باعتباره نهاية، بل جزءًا من نظام الامتحان:
﴿الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملًا﴾.
ومن هنا قدم الموت على الحياة، لأن الموت انتقال إلى عالم الجزاء، والحياة مزرعة العمل.
كما أن القرآن لم يجعل قيمة الإنسان بطول عمره، وإنما بنوعية موقفه:
﴿ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله﴾.
﴿ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتًا بل أحياء عند ربهم يرزقون﴾.
وهكذا فالحسين (عليه السلام) لا يمجد الموت، وإنما يمجد الحق.
ولذلك لم يقل: أحب الموت، وإنما قال:
«خُطَّ الموت على ولد آدم».
فالموت قادم لا محالة، لكن يبقى السؤال: هل يموت الإنسان على فراشه، أم يموت وهو يحمل رسالة؟
ومن هنا يتحول الموت من نهاية بيولوجية إلى قيمة أخلاقية.
كما تكشف عبارة:
«رضا الله رضانا أهل البيت»
أن المسير الحسيني لم يكن انفعالًا سياسيًا، بل امتثالًا لتكليف إلهي، ولذلك قرن الرضا بالصبر، والصبر بالأجر. | 26 |
| 4 | لا يوجد نص... | 42 |
| 5 | أن تندب وتعزّي الإمام الحسين (عليه السلام) في ضريحه الشريف وفي ليالي عاشوراء، فذلك له طعم آخر؛ طعم الحزن الممتزج بالولاء، وطعم الألم الذي يوقظ الضمير، وطعم المواساة لسيد الشهداء وأهل بيته (عليهم السلام). هناك، تتكلم الدموع بلغة لا تُحسنها الكلمات، ويشعر القلب بقربٍ خاص من تلك الفاجعة الخالدة التي ما زالت تنبض في وجدان المؤمنين عبر الأزمان. | 48 |
| 6 | لا يوجد نص... | 51 |
| 7 | لا يوجد نص... | 50 |
| 8 | ومضات حسينية ( 4)
ما معنى الإصلاح في فكر الإمام الحسين عليه السلام
د. يحيى عبدالحسن هاشم | 60 |
| 9 | ♦️حين تتحول إسرائيل من أصلٍ استراتيجي إلى عبءٍ على الولايات المتحدة
سيأتي يوم تدرك فيه دوائر واسعة داخل الولايات المتحدة أن الدعم غير المشروط لإسرائيل كلّف المصالح الأمريكية أثمانًا باهظة على المستويات السياسية والاقتصادية والاستراتيجية. وعندما تتراكم الخسائر وتتعاظم الأعباء، سيُعاد طرح السؤال الذي طالما جرى تأجيله: ما حجم المكاسب الحقيقية التي حققتها واشنطن من هذا الارتباط، وما حجم الخسائر التي تحملتها بسببه؟
وقد اعترف عدد من صُنّاع القرار والمفكرين الاستراتيجيين في الولايات المتحدة بأن الحروب والنزاعات الممتدة التي لا أفق واضحًا لنهايتها استنزفت القدرات الأمريكية لعقود طويلة، وأرهقت الاقتصاد، وأضعفت صورة الولايات المتحدة عالميًا، وبددت جزءًا مهمًا من قوتها الناعمة ونفوذها الدولي.
ومن هنا سيزداد التساؤل داخل الأوساط الأمريكية: هل كانت هذه السياسات تحقق المصالح القومية الأمريكية فعلًا، أم أنها دفعت الولايات المتحدة إلى الانخراط في صراعات مكلفة تجاوزت مكاسبها بكثير؟
وعندما تصبح كلفة الدعم أكبر من العائد، وعندما تُقاس النتائج بلغة الأرقام والمصالح لا بلغة الشعارات، فإن المراجعة تصبح حتمية. وعندها قد يكتشف كثيرون أن عقودًا من الانحياز والسياسات الخاطئة أسهمت في إضعاف المكانة الأمريكية بدل تعزيزها، وأن تصحيح المسار كان ينبغي أن يبدأ قبل سنوات طويلة.
وحينها سيدرك كثيرون أن تغليب نفوذ جماعات الضغط على المصالح الوطنية لم يكن خيارًا مستدامًا، وأن الدول تُدار وفق حسابات المصالح والقوة والنفوذ. فكل دولة تضع مصالحها العليا فوق أي اعتبار آخر، وعندما تتعارض تلك المصالح مع أي نفوذ داخلي أو خارجي فإن المصلحة الوطنية هي التي تنتصر في نهاية المطاف.
وربما يصل هذا الإدراك متأخرًا، بعد سنوات طويلة من النزاعات والاستنزاف وفقدان الثقة في مناطق واسعة من العالم، فيكتشف صانع القرار الأمريكي أن ما اعتبره يومًا أصلًا استراتيجيًا أصبح في نظر كثيرين عبئًا سياسيًا واقتصاديًا وأخلاقيًا ثقيلًا.
فالدول العظمى لا تضعف عادة بضربة واحدة من الخارج، وإنما تتآكل قوتها تدريجيًا عندما تُستنزف في صراعات طويلة تتجاوز مصالحها الحقيقية وتستنزف مواردها وقدراتها الاستراتيجية. وعندها لن ينفع الندم على فرص ضاعت وسياسات كان يمكن مراجعتها في وقت أبكر.
افق المعرفة| صناعة الوعي | 56 |
| 10 | لا يوجد نص... | 53 |
| 11 | ومضات حسينية (3)
بين عطاء الحسين عليه السلام وعطائنا : مسؤولية الوفاء للنهضة الحسينية
د. يحيى عبدالحسن هاشم | 55 |
| 12 | لا يوجد نص... | 48 |
| 13 | لا يوجد نص... | 53 |
| 14 | لا يوجد نص... | 63 |
| 15 | لا يوجد نص... | 73 |
| 16 | أتوقّع أن يكون تشييع القائد السيد علي الخامنئي رضوان الله تعالى عليه في العراق تشييعًا مهيبًا واستثنائيًا، وأن تشهد مراسمه حضورًا جماهيريًا بالملايين، وربما بأعداد يصعب إحصاؤها بدقة. وسيحمل هذا المشهد رسالة قوية إلى امريكا وإسرائيل، مفادها أن القادة الذين يتركون أثرًا عميقًا في وجدان الشعوب لا تنتهي رسالتهم برحيلهم، بل قد تزداد حضورًا وتأثيرًا في الوعي الجمعي للأمة. وسيبقى ذكره وفكره ومبادؤه على مر الأيام وتتوارثه وتتناقله الأجيال جيلاً بعد جيل . | 83 |
| 17 | حبيناكم وإحنا بين الرحم والأصلاب... وسنبقى كذلك الى آخر يوم في حياتنا .
صلى الله عليك يا أبا عبد الله | 86 |
| 18 | لا يوجد نص... | 77 |
| 19 | ♦️ قناة آفاق المعرفة | صناعة الوعي، ضمن مشروعها المعرفي والتوعوي في شهر الإمام الحسين (عليه السلام)، تطلق سلسلة جديدة
بعنوان:
«ومضات حسينية»
وهي سلسلة يومية قصيرة تسعى إلى قراءة النهضة الحسينية قراءةً فكريةً واعية، تستلهم من كربلاء دروسها في بناء الإنسان، وإحياء الضمير، وصناعة الوعي، وإصلاح المجتمع.
سنحاول في كل ومضة أن نقترب من فكرةٍ محورية من أفكار النهضة الحسينية، بلغة علمية مبسطة، تجمع بين التأصيل والمعاصرة، وتربط رسالة الإمام الحسين (عليه السلام) بقضايا الإنسان في كل زمان.
أسئلة كثيرة سنحاول أن نجيب عنها
من خلال هذه السلسلة المباركة.
نسأل الله تعالى أن يجعلنا من السائرين على نهج الحسين (عليه السلام)، والمستضيئين بنور رسالته الخالدة.
د. يحيى عبدالحسن هاشم | 77 |
| 20 | لا يوجد نص... | 67 |
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
