قناة د.حياة سعيد باأخضر
الذهاب إلى القناة على Telegram
قناة د.حياة سعيد باأخضر الرسمية الوحيدة على التليجرام. علمية. اجتماعية.
إظهار المزيد3 495
المشتركون
-124 ساعات
-37 أيام
-1130 أيام
أرشيف المشاركات
#مقالاتي
هي عصاي2
عصا واحدة امر الله تعالى موسى عليه السلام ان يلقيها فتحولت حية تسعى وتحول خوفه عليه السلام الى طمأنينة وقوة ويقين بما عند الله وحده
وهي العصا التي امره الله ان يرميها علي حبال السحرة فالتقمتها وخر السحرة سجدا قائلين (آمَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَىٰ) فصاروا من الشهداء في سبيل الله مع ختام يوم المسابقة
هي العصا التي امره الله تعالى ان يضرب بها الحجر فكان كما قال تعالى :
(اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ ۖ فَانفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا ۖ قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشْرَبَهُمْ)
انها عصا الخبيئة بيننا وبين الله تعالى فينصرنا الله في ازماتنا
انها عصا القوة المستمدة من عبوديتنا لله تعالى وايماننا به سبحانه (إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا)
انها عصا الطمأنينة بفضل الله ورحمته وجزيل عطاياه
انها عصا الاستسلام لاوامر الله تعالى كما امر الله تعالى واراد سبحانه بشروط لااله الا الله وهي ستة شروط يجب ان نأتي بها كاملة :
1-العلم المنافي للجهل بمعنى لااله الا الله فتكون العبادة لله في كل حياتنا حتى في آداب دخول الحمام والابتسامة والحجاب والملابس وتصميم بيتنا فيكون مجلس الرجال بعيدا عن مجلس النساء وكل شيء في حياتنا.
2-الاخلاص المنافي للرياء فتكون نياتنا واعمالنا واقوالنا خالصة له سبحانه نبتغي بها رضاه.
3اليقين المنافي للشك والتردد بان لاَمعبود بحق الا الله.
4-القبول المنافي للرد بكل شرع الله فنقبل كل شرع الله مع كمال التعظيم لله.
5- الانقياد المنافي للترك فننقاد بيقين وقبول واخلاص.
6-المحبة الخالصة لله المنافية للبغض والكره
فلتكن لنا عصاة الاستسلام لله تعالى ولن نخيب
Repost from قناة د.حياة سعيد باأخضر
#مقالاتي
هي عصاي
(قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَىٰ غَنَمِي وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَىٰ)
لابد ان تكون لكل واحد منا عصا يتوكأ عليها ليكتمل بها النقص الفطري الذي فيه لاننا بشر خلقنا الله بنقص فطري لنعين بعضنا
نحتاج من غيرنا وواجب ان نكون نحن كذلك
العصا التي نتوكأ عليها في كل حياتنا لتحمينا من السقوط هي اليقين بان الوحي هو ملاذنا وكهف حمايتنا وسبيل سعادتنا دنيا وآخرة وهو صلاح لقلوبنا فتصلح أعمال جوارحنا
ومن الوحي يكون تحقيق منافعنا
نحتاج ان نكون ونحتاج من غيرنا ان يكون لنا العصا التي نتوكأ عليها ويتوكأ علينا غيرنا في حياتهم وقت اشتداد الامور وتحير العقل وطلب الأمان القلبي والفكري بالتوحيد الخالص والسؤال وامانة الشورى وامانة الصحبة والمجلس
نحتاج العصا التي نهش بها لتحقيق منافعنا بالدعاء لبعضنا والفرح عند تحقيق انجازنا وليس حسد الاقران والجيران
عصا نهش بها مصالحنا بتزكية لنا حتى تُفتح الابواب المغلقة المباحة لنا
عصا نهش بها من يغتاب أو يقول زورا عن بعضنا
عصا نهش السعي لبعضنا في تطوير عمله وليس اعاقته.
وعصا موسى عليه السلام كانت ملاذا ونصرا ونفعا لقومه بني اسرائيل فلنكن تلك العصا
(وَإِذِ اسْتَسْقَىٰ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ ۖ فَانفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا)
فَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْبَحْرَ ۖ فَانفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ.وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ الْآخَرِينَ.وَأَنجَيْنَا مُوسَىٰ وَمَن مَّعَهُ أَجْمَعِينَ)
كتبته:د.حباة بنت سعيد باأخضر
رابط قناتي على التليجرام
https://telegram.me/baakhdar3
#وقفات_تربوية_من_السنة
(إنَّ اللهَ يقولُ يُؤذِيني ابنُ آدَمَ يسُبُّ الدَّهرَ وأنا الدَّهرُ بيدي الأمرُ أُقلِّبُ اللَّيلَ والنَّهارَ)
يقول ابن قيم الجوزية :
وفي سب الدهر (الزمان) ثلاث مفاسد:
أحدها: سبه من ليس بأهل أن يسب؛ فإن الدهر خلق مسخر من خلق الله، منقاد لأمره، مذلل لتسخيره؛ فسابُّه أولى بالذم والسب منه.
الثانية: أن سبه متضمن للشرك، فإنه إنما سبه لظنه أنه يضر وينفع، وأنه مع ذلك ظالم قد ضر من لا يستحق الضرر، وأعطى من لا يستحق العطاء، ورفع من لا يستحق الرفعة، وحرم من لا يستحق الحرمان، وهو عند شاتميه من أظلم الظلمة.
الثالثة: أن السب منهم إنما يقع على من فعل هذه الأفعال
التي لو اتبع الحق فيها أهواءهم، لفسدت السموات والأرض، وإذا وافقت أهواءهم حَمِدوا الدهر وأثنوا عليه، وفي حقيقة الأمر، فربُّ الدهر تعالى هو المعطي المانع، الخافض الرافع، المعز المذل، والدهر ليس له من الأمر شيء؛ فسبهم للدهر مسبة لله عز وجل؛ ولهذا كانت مؤذية للرب تعالى
Repost from قناة بدر آل مرعي
من أسباب الاستنزاف في وسائل التواصل أنها تجعلك تشعر أن كل ما يُنشر يخاطبك أنت، وأن كل ما يظهر أمامك يعنيك، وأن كل جديدٍ ينبغي أن تلحق به؛ فإذا طُرح برنامج جديد شعرت أنك ينبغي أن تنضم إليه، وإذا أُعلن درس جديد رأيت أن يفوتك شيء إن لم تحضره، وإذا ظهرت تغريدة جديدة شعرت أنك مطالب بقراءتها والتفاعل معها، وإذا وجدت كتابًا أو دورة أو مشروعًا جديدًا خشيت أن تكون قد فرّطت في فرصة لا تعوّض.
وهذا الشعور لو نقلته إلى الحياة من حولك لعلمت أنه غير معقول؛ فلا أحد يتذمر من كثرة المطاعم؛ لأن كثرتها لا تعني أنه مطالب بأن يأكل منها كلها، ولا أحد يضيق بكثرة الأدوية في الصيدلية؛ لأنه يعلم أن وجود الدواء لا يعني حاجته إليه، وإنما يحتاج منه ما يناسب حاله فقط.
وكذلك الكتب: ليست كل الكتب التي تطبع لك، ولا كل الدروس التي تعقد، ولا كل البرامج التي تطلق، ولا كل التغريدات التي تنشر، ولا كل المشاريع التي تعرض؛ إنما وُجدت كلها لك.
كثرة المعروض لا تعني كثرة المطلوب.
لكن وسائل التواصل تقلب هذه القاعدة؛ فتجعل مجرد ظهور الشيء أمام عينيك كأنه خطابٌ شخصي إليك، وتجعل فواته كأنه خسارة، وتجعل عدم تفاعلك معه تقصيرًا، فيتضخم ما ينبغي أن تعطيه انتباهك، ويتشتت طلبك، ويكثر استنزافك، وربما حملت كلام الناس على نفسك وظننت أن كل تغريدة تعنيك وكل تلميحٍ يقصدك.
والراحة تبدأ حين تستعيد القاعدة البسيطة التي تعرفها في سائر حياتك:
ليس كل ما يُعرض عليك لك، ولا كل ما يظهر أمامك يعنيك، ولا كل ما يفوتك فرصة، ولا كل جديدٍ يحتاج منك موقفًا.
حين تتغير هذه الفكرة في عقلك، تستطيع أن ترى مئات الأشياء تمر أمامك دون أن تشعر بأنك مطالبٌ بها؛ فتأخذ ما تحتاج، وتدع ما لا تحتاج، وتقرأ ما اخترت، وتدرس ما التزمت، وتترك بقية الأشياء لأهلها.
من غيّر هذه فكرة (المخاطَب الحصري) في عقله، ارتاح وأراح.
#القيادة
فكرة مهمة للقيادات :
هل زيادة الظهور الإعلامي للقائد تعني بالضرورة زيادة المساءلة أمام الجمهور؟
اطلعت على طرح للكاتبة Karishma Kram بعنوان:
The Leadership Exposure Curve
يربط بين مستوى ظهور القائد وحجم التدقيق في كلماته وقراراته، وهذا نراه بشكل متكرر عن الظهور الإعلامي للمسؤولين.
الفكرة ببساطة:
الظهور القيادي يتطور عبر ثلاث مراحل:
المصداقية:
في البداية يسأل الجمهور: لماذا أنت؟ ومن أنت أصلاً ؟ وما الذي يؤهلك للقيادة؟
التموضع:
مع ارتفاع الظهور يصبح السؤال: إلى أين تتجه؟ ما استراتيجيتك؟ وما القرارات التي تقود هذا الاتجاه؟
الثقة:
في الأزمات واللحظات الحساسة يتحول السؤال إلى: هل يمكننا الوثوق بك؟ وهنا تُختبر الشفافية، وتحمل المسؤولية، وتطابق الكلام مع الفعل.
المهم في هذا المنحنى أن الظهور الإعلامي يصنع ذاكرة لدى الجمهور.
يعني كل تصريح يصبح جزءًا من سجل يمكن الرجوع إليه ومقارنته بما يحدث لاحقًا.
لذلك، إدارة ظهور القائد تحتاج إلى استراتيجية تتطور مع ارتفاع مستوى الظهور.
فكلما ظهر القائد أكثر، أصبح الجمهور يعرفه أكثر، وكلما عرفه أكثر، أصبح يحاسبه أكثر.
د.ماجد جعفر الغامدي
قالﷺ:"خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي".
#الترمذي
قال الشوكاني:
"فترى الرجل إذا لقي أهله كان أسوأ الناس أخلاقا وأشجعهم نفسا وأقلهم خيرا.
وإذا لقي غير الأهل من الأجانب لانت عريكته وانبسطت أخلاقه وجادت نفسه وكثر خيره
ولا شك أن من كان كذلك فهو محروم التوفيق زائغ عن سواء الطريق".
