KR
الذهاب إلى القناة على Telegram
Knowledge Revival | A Channel For Students Of Islamic Studies
إظهار المزيد2 448
المشتركون
+124 ساعات
+17 أيام
-330 أيام
أرشيف المشاركات
2 448
Repost from قناة عثمان النابلسي
[د. علي جمعة يوقع الناس في الفتنة مجددًا]
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
كان د. علي جمعة قد استهل برنامجه "نور الدين" بقوله إن الجنة ليست حكرًا على المسلمين في سياق الجواب عن النصارى المعاصرين، وأنكر على طفلٍ قولَه إن الأديان السابقة على الإسلام قد حُرّفت، ورأى أنّ النصراني أو اليهودي الذي بحث واقتنع بدينه لا ذنب عليه! كما أفتى ببعض الفتاوى العجيبة في الكريسماس والصداقة بين البنات والشباب.
وها هو الآن يثير زوبعة جديدة من الإشكالات والأخذ والرد، حيث قال في الحلقة التاسعة من نفس البرنامج [10:48] :
(يا جماعة.. شوفوا قوله تعالى: (وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ)، فلما بيجي بيسأل.. بيسأل وكأنه في كتلوج في دماغه على إن الموت دا.. يعني أسود، وإنو هو ياخذنا من الدار للنار، وإنو احنا هنبدأ العذاب من القبر، وإنو هو مفيش (وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ) ولا حاجة..
جماهير المسلمين بيعتقدوا أن الوعد والوعيد لا بد أن ينفّذ، لأن ربنا أنبأنا إنو فيه جنة وفيه نار.
طيب، ويوم القيامة لو أن الله ألغى النار؟ حنقولوا: لأ ! ما يلغيها.. ما يدخل كل الناس في الجنة.. هو فعال لما يريد!
ودا وارد؟ علماء المسلمين كثير قالوا: اه وارد ، هو وعد الجنة.. خلاص، لأنه دا كرم وعطاء، لكن لما وعد بالنار.. مش ضروري إنو يعملها، ويبقى هي معمولة لينا علشان ما أؤذيش غيري، أخاف ربنا، أبقى يعني محرص كدا عليها.
يجب إنو تكون العلاقة بينا وبين ربنا مبناها الحب.. التفاؤل.. الأمل.. الرحمة. وهو أشار لكدا وبعث لنا رسالة، قال: (بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ)، ما قالش: بسم الله الرحمن المنتقم، ولا: المنتقم الجبار. إنما قال الاثنين من صفات الجمال، وليس من صفات الجلال). انتهى كلامه في هذه المسألة.
أقول: يظهر أن د. علي مُصرّ على سلوك نفس الطريقة الإشكالية، والتي تدل دلالة صريحة على معان باطلة مخالفة للقواطع الشرعية، بل لا يتبادر منها إلى ذهن المستمع إلا المعاني المخالفة لمحكمات الشريعة.
وهذه إشكالية منهجية عند الدكتور، مخالفة لما عليه أئمة الهدى من البيان والتوضيح، لا سيما في زمن انتشار الباطل وتغلغل الشبهات في النفوس، فإنّ واجب العالم أن لا يوهم الناس بمعان فاسدة قد أشاعها العلمانيون وزرعوها في عقول كثير من المسلمين، حتى إن المستمع لكلامه يجزم أنه أراد عين المعاني التي يزعمها الحداثيون، فكان كلامه إيقاعًا للناس في الفتنة، وتأكيدًا وتأييدًا لتحريفات الحداثيين من حيث يدري أو لا يدري، وليس هداية للخلق وأخذًا بأيديهم إلى الحق وحمايتهم من أمواج الشبهات.
فإن قال قائل: لعله أراد جواز خلف الوعيد عقلًا لا شرعًا كما هو مذهب الأشاعرة؟
أقول: ليته صرّح بذلك حتى لا يوقع الناس في الفتنة بأقواله، فما كان يعجز مثل د.علي جمعة أن يقول -ولو باختصار شديد- إنه يتكلم عن جواز إلغاء النار عقلًا مع استحالة ذلك نقلًا. لكنّه آثر أن يُبقي الأمر عائمًا فضفاضًا، وهذا الأسلوب أصبح منهجًا عنده يسير عليه في قضايا قطعية لا تحتمل المساومة والمداراة.
مع ملاحظة أنه استدل بدايةً بقوله تعالى: (وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ)، أي أنه يتحدث عن موقف الشرع في هذه القضية، ثم انتقل ليسأل بتعبير غريب عجيب عن (إلغاء النار) يوم القيامة! فيقول:
(طيب، ويوم القيامة لو أن الله ألغى النار؟ حنقولوا: لأ ؟! ما يلغيها.. ما يدخل كل الناس في الجنة.. هو فعال لما يريد!).
قل لي بربك، ما الذي سيفهمه هؤلاء الأطفال والناشئة الذين جلسوا يسألون.. وما الذي سيفهمه سائر المستمعين من كلمة (ألغى النار) يوم القيامة؟
وماذا سيفهم الناس من قوله: (ما يلغيها.. ما يدخل كل الناس في الجنة.. هو فعال لما يريد!)؟
أتريد أن تقول إن الناس يفرّقون بين الجواز العقلي والجواز الشرعي في مسألة خلف الوعيد؟!
أم تريد أن ملايين المستمعين من العوام قادرون على فصل استدلاله بالآيات قبل هذا الكلام وبعده، ليدركوا أنه شَرَع في الاستدلال النقلي ثم انتقل إلى الحكم العقلي ثم رجع مرة أخرى إلى الحكم النقلي؟!!
ثم ماذا سيفهم العامي من قول الدكتور: (لكن لما وعد بالنار.. مش ضروري إنو يعملها)؟!
هل سيتبادر إلى ذهنه الخلاف بين الأشاعرة وغيرهم في مسألة خلف الوعيد؟!! أم أنه سيفهم أن النار قد لا توجد أصلا في الآخرة؟
وعندما قال: (لكن لما وعد بالنار.. مش ضروري إنو يعملها، ويبقى هي معمولة لينا علشان ما أؤذيش غيري، أخاف ربنا، أبقى يعني محرص كدا عليها).. ما الذي يؤمنه من عدم وقوع الناس في زعم الحداثيين المشهور، حيث يقولون إن بيان عذاب النار في الشرع هو مسألة تربوية فحسب، حتى تنضبط أفعال الإنسان وتصرفاته، لا بمعنى أننا سنجد نارًا تحرق الكفار!
على المقربين من د.علي جمعة أن ينصحوه بترك هذه الطريقة الهلامية، التي تشكّك الناس في المحكمات الشرعية، وتقوي شبهات الحداثيين في النفوس، وهذا خلاف مقصوده من برنامج "نور الدين" !
2 448
Repost from The East Wind
اللهم عليك بأعدائك. أرنا فيهم عجائب قدرتك واجعلهم لنا وللناس آية. اجعل ملكهم حصيدا كأن لم يغن بالأمس. اطمس على أموالهم واشدد على قلوبهم فلا يؤمنوا جتى يرو العذاب الأليم. اللهم اجعل ثأرنا على من ظلمنا وانصرنا على من عادانا. كن لإخواننا عونا ونصيرا، وكن لهم خير مؤيد وخير ظهير. طمئنهم في فزعهم وبدل خوفهم أمنا. ليس لنا أحد سواك، ولا نلوذ إلا بك.
2 448
CNN reports that Trump lashed out at Jews who don’t support him.
The only explanation for these apparent self-contradictions (re:“Love Zionism + Hate Jews + Ostracise So-Called Self-Hating Jews”) in the West is that they want to maintain a politically extreme Zionist outpost far away from themselves in somebody else’s land, so that they don’t have to deal with Jews in their own backyard of Christendom.
Europeans have Jewish blood on their hands. In WWII, the protection of Jews was just an afterthought for them. It was an afterthought even in the Nuremberg Trials. It was only later on in the Eichmann Trial in the 60s that this was brought to light, which ultimately helped to morally justify the existence of Israel in Western conscience. Prior to that, it was only an expedient political justification, for the highlighted above.
In essence, the Dems and the Reps are no different, so Trump criticising Dem Jews as Israel haters should be understood in this context.
For Britain, Israel was the most consequential foreign policy decision - it must be celebrated and there is no chance the establishment will want to own up to creating a genocidal state.
As for Germany, they’ll sycophantically support Israel in penitence for their massacre of Jews - it doesn’t matter to them if the Zionists imbibed the genocidal tendencies from Hitler, so long as it is being inflicted to another people outside of Europe. The manner in which Germany has disgracefully behaved post-October 7 is testament to this.
Even for a maniac like Hitler, before he resorted to the Final Solution as an answer to what is known as the ‘Jewish Question’ of Europe, he tried to get them out diplomatically via the Haavara Agreement.
So, thus is the only plausible explanation for such seemingly self-contradictory statements and policies.
The incessant support by the West for a plausibly genocidal state of Israel while harbouring the worst Jew-hating antisemites in their society should be entirely understandable. It is actually emanating from a deep-seated Euro-Christian hatred of Jews. It is the worst form of nimbyism.
2 448
Repost from Shāfiʿiyyah
al-Sayyidnā ʿĀʾishah رضي الله عنها said: the Prophet صلى الله عليه وسلم used to help around in the house.
Shaykh al-Islām Zakariyyā says: serving the household is a practice of the righteous people
Chores aren't only for women. Especially in this blessed month, help your family in preparing Ifṭār and other household jobs.
The Prophet صلى الله عليه وسلم said that the person who feeds Ifṭār to a person gets the reward of an additional fast!
فاستبقوا الخيرات
2 448
When Umar Ibn Al-Khattab instituted 20 rak’ah for the congregation, he did so to ensure the burden of lengthy Qiyam over 8 rak’ah was reduced, so that the weak could keep up in the unified congregation.
He also appointed the best Qurra as Imams for the unified congregation, which underscored the importance of quality over quantity.
He remarked: نعمت البدعة هذه - ‘This is such a nice innovation.’
His intention was not for the weak people within the congregation to become tired from the opposite end of the spectrum: excessively rapid movement of 20 rak’ah over a very short period, thus resembling squats as opposed to a composed act of worship.
It’s something the hypocrites would be pleased with:
يقومون فينقرون عشرين لا يذكرون الله فيهن إلا قليلا
وعند النسائي وغيره:
وَرُبَّ قَائِمٍ لَيْسَ لَهُ مِنْ قِيَامِهِ إِلَّا السَّهَرُ
2 448
Repost from قناة د. براء حلواني
✨️ ضمن مقاطع الحلقة الأولى في #بودكاست_تفكيك :
⚠️ كيف نجمع بين مفهوم #الإجماع وبين الآيات التي تذم أكثر الناس مثل قوله تعالى (وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله) وغيره من الآيات؟
■ رابط الحلقة كاملة على اليوتيوب ⬇️
https://youtu.be/HcR1MVaAxL4?feature=shared
2 448
Repost from قناة د. براء حلواني
✨️ الحلقة الأولى من #بودكاست_تفكيك عن (الإجماع)، ومن ضمن محاورها:
■ مفهوم الإجماع وأنواعه ومصدره وحجيته
■ موقف القرآن من فكرة الإجماع واتباعه
■ مناقشة تفصيلية لدعاوى (إنكار صحة #التقويم_الهجري) بوصفه صورة من صور الإجماع
مشاهدة ممتعة 😊
https://youtu.be/HcR1MVaAxL4?feature=shared
2 448
*پاکستان میں یہودی فرنچائز کمپنیاں*۔۔۔
مفتی تقی عثمانی صاحب مدظلہ العالی
نے
*مصنوعات کے بائیکاٹ کی بات کی ہے*
جو لوگ کہتے ہیں کہ
یہاں والے تو لوکل لوگ یہ یہ مصنوعات چلا رھے ہیں
وہ بھی سن لیں......
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
