_
الذهاب إلى القناة على Telegram
الحقيقة هي أنّ كُلّ أحبّائي مُعرّضون للانزِياح وفي الواقع هذا يبدو أصعبَ ممّا توقّعتُه @Han3adi2004_bot
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
275
المشتركون
+224 ساعات
+37 أيام
+5030 أيام
أرشيف المشاركات
273
Repost from كرّار منصور
وأنا أفكّر كيف أقولُ أحبُّكِ
صادفَتني عبوةً
تغزَّلتُ بها
ومَشِيتُ.
- كَـرار منصور
273
Repost from الفيلسوف | آسر السومري
سؤال للنقاشإذا كان الإنسان لا يختار الظروف التي شكّلت شخصيته، ولا يختار أفكاره الأولى ومشاعره الأولى… فإلى أيّ حدّ يمكن أن نقول إنه مسؤولٌ حقًا عن الشخص الذي أصبح عليه؟
@as8irbot
273
Repost from كّرار عباس
مبررٌ أن أكتب لكِ
مبررٌ أن أغازلكِ
ليس بوسع من يراكِ
إلا أن يندهش ..
ها أنتِ تعيدين سنين الشباب مرة أخرى
كما لو أن الحياة خط كحل في عينكِ
قمتي بمسحه وأعدتي رسمه من جديدة
إمرأة ليس لها عمر محدد
بل تُنسب لكل الأعمار .
كَرَّار عَبَّاس
273
Repost from N/a
أعلمُ أنَّكَ تَفتقدُني ، لَكِنَّكَ لا تَبحثُ عَنِّي ،
وأعلمُ أيضًا أنَّكَ تُحِبُّني
لَكِنَّكَ لا تُخبِرُني ، وَسَتَظَلُّ كَما أَنتَ ..
صَمتُكَ يَقتُلُني .
_ غادَة السَّمَّان إلى غَسّان كنفاني .
273
Repost from N/a
عَزيزتي لَيلى ،
لَمْ أكُن أُريدُ أن أستعمل كَلِمة " عَزيزتي "
بل أردتُ أن أستعمل كَلمةٍ أُخرى ،
كَلمةٍ أقربُ إلى الحَقيقة وإلى شعوري نحوكِ
ولَكِنِّي خفتُ أَنْ أُخيفُكِ وأَنا أعرفُ أنَّ مِنَ السَّهلَ
إخافتكِ ، مِنَ السَّهلَ بشكل مُؤلم لي عَلى الأقَلّ .
أكادُ أراكِ تبتسمين ، فأنتِ لا تُصدِّقينَني
أليسَ كذلك ؟ أنتِ لا تثقّينَ بيّ
أنت تقيمين بيني وبينكِ الحَواجز ، أنتِ لا
تُريدين أن تنطلقي وأن تتركي نفسكِ عَلى
سجيّتها ، لأنكِ تخشين أن تتعلَّقي بي ،
أن تُفني كيانكِ في كياني ، أن تستمدّي ثقّتكِ
في نفسكِ وفي الحَياة منّي ثُمَّ تكتشفي كيانكِ
مدلوقًا – كالقهوة – في عُرفتي .
وأنا أُحِبُّكِ
وأُريدُ منكِ أن تُحبّيني، ولَكِنِّي لا أُريدُ منكِ أن
تُفني كيانكِ في كياني ولا في كيان أيّ إنسان ،
ولا أُريدُ لكِ أن تستمدّي ثقّتكِ في نفسكِ وفي
الحياة مِنّي أو من أي إنسان .
أُريدُ لكِ كيانكِ الخاصّ المُستقلّ ، والثقة
الَّتي تنبعثُ مِن النَّفسِ لا مِنَ الآخرين ..
_ الباب المَفتوح | حسين .
273
Repost from سُدْم
أتمنىٰ أن يُكتبَ في هويّاتِنا التعريفية
كم مرة خُذِلنا فيها واصطنعنا القوة
كم مرة سقطنا ولم نستطع النهوض
كم مرة استهلكتنا مشاعرٌ مؤذية
ومنحنا فرصًا لأناسٍ لا يستحقون
كم مرة جافانا النوم وعانينا من آلام المعدة
كم مرة تبعثر شتاتُنا ومنحنا ثقتنا لمن لا يستحقها
كم نحن تائهون
والحياة تركلنا ككرةٍ عند قدمِ لاعبٍ ماهر
وكم مرة شعرنا بأننا
نودُّ أن نتقيأ أرواحنا من شدة الألم
وكم من التخبطات التي نعيشها سرًّا
أتمنى أن يُكتب كل هذا
على هويتي التعريفية
مثل درعٍ صغير يحمي ما تبقّى مني.
اَلْحَوْرَاءْ.
