ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك

مابينَ سطرٍ وزمن

مابينَ سطرٍ وزمن

الذهاب إلى القناة على Telegram

بين سطرٍ وآخر… شيءٌ يستحق أن يُقرأ. نصوص وحكايات بقلم مَهدُي جَبر.

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
927
المشتركون
+224 ساعات
-27 أيام
-6830 أيام

جارٍ تحميل البيانات

القنوات المماثلة
لا توجد بيانات
هل تواجه مشاكل؟ يرجى تحديث الصفحة أو الاتصال بمدير الدعم الخاص بنا.
سحابة العلامات
لا توجد بيانات
هل تواجه مشاكل؟ يرجى تحديث الصفحة أو الاتصال بمدير الدعم الخاص بنا.
الإشارات الواردة والصادرة
---
---
---
---
---
---
جذب المشتركين
نوفمبر '26
نوفمبر '26
+41
في 8 قنوات
أكتوبر '26
+158
في 33 قنوات
Get PRO
سبتمبر '26
+184
في 54 قنوات
Get PRO
أغسطس '26
+1 428
في 39 قنوات
Get PRO
يوليو '260
في 1 قنوات
Get PRO
يونيو '26
+113
في 8 قنوات
التاريخ
نمو المشتركين
الإشارات
القنوات
07 نوفمبر+6
06 نوفمبر+12
05 نوفمبر+2
04 نوفمبر+5
03 نوفمبر+3
02 نوفمبر+7
01 نوفمبر+6
منشورات القناة
عزيزي

2
https://t.me/mahdoi_jabir
1
3
نسيت حتى شسوي
8
4
نعم
9
5
ادمن كاعدين
9
6
اخيس يوم بلعالم
9
7
الكتابة ترف، الأوجاع العظمى لا تكتب. -عبدالرحمن مصطفى
20
8
بلا سيدة تلمس قلبي هكذا أعبر الليالي بجثة باردة أموت عند كل فجر مثل سارق مفضوح تقتلني خيوط الشمس تكشف جراحي تطرد وجهي المُدُن حتى يبتلع الليل الشوارع أعود باحثًا متعثراً بذاكرتي وبُكائي.
11
9
+1
لا يوجد نص...
11
10
من شُرفة الليل يُطل وجه الذكرى ضاحكًا على سُخف هزائمنا
33
11
في أحد الأيام، قرّر أن يغيّر طريق عودته إلى المنزل، فمرَّ بشارعٍ لم يزره منذ أشهر. وجد محلَّ الساعات القديم ما زال في مكانه، والرجلَ الذي يبيع الساعات ما زال يستقبل الزبائن بابتسامته. توقّف قليلًا أمام الواجهة، وتأمّل الساعات المعلّقة. ثم أكمل طريقه، وهو يتذكّر أيامًا جميلة قضاها في ذلك الشارع. — م. ج.
155
12
https://t.me/IOO90a
20
13
محتاج شوي
12
14
https://t.me/boost/mahdoi_jabir
12
15
لا سامح الله المسافات.!
75
16
مهدي من البصره؟
21
17
توجهون لو نتعارك
1
18
يصير عدد وابلش
11
19
وجهولي اخذكم من الاحصائيات🙂‍↔️😁
11
20
تأخذني المسافاتُ إليكَ، كأنَّ الطريقَ يحفظُ وجهتَهُ جيدًا؛ قربًا، وبعدًا، وانتظارًا. يا ليتَ الكلامَ يُجيدُ وصفَ ما أشعرُ به، فبعضُ الحنينِ أكبرُ من أن تحتويَهُ الكلمات. — م. ج.
114