هَنادِي
الذهاب إلى القناة على Telegram
الحقيقة هي أنّ كُلّ أحبّائي مُعرّضون للانزِياح وفي الواقع هذا يبدو أصعبَ ممّا توقّعتُه @Han3adi2004_bot
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
287
المشتركون
+1024 ساعات
+147 أيام
+6230 أيام
عدد المنشورات
جاري تحميل البيانات...
التفاعلات
التعليقات
نجوم تيليجرام
أفضل المنشورات حسب
جاري تحميل البيانات...
تحليل النشر
المشاركات | ديناميات المشاهدات | |||||
لا يوجد نص... | 92 | 0 | 0 | 2 | سجّل الدخول لعرض التحليلات | |
لديّ قائمة مُطوّلة هذا العام
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
إنزل بعد
أُحاوِلُ أن أجعلها بِطولُك.
هَنادِي | 96 | 2 | 0 | 12 | سجّل الدخول لعرض التحليلات | |
لديّ قائمة مُطوّلة هذا العام
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
إنزل بعد
أُحاوِلُ أن أجعلها بِطولُك.
هَنادِي | 1 | 0 | 0 | 0 | سجّل الدخول لعرض التحليلات | |
كلُّ الأفكارِ تتراوحُ بينَ أن أتذكرُكَ وأنساك،
كُلُّ المناشفِ التي تشتريها اُمِّي تُذكِّرُني بِعرقُك
وأُواجهُ صعوبةً حادة في التعاملِ مع هذا العالمِ المخمور
نعم مخمور
ويتمايلُ جداً من دونُك.
هَنادِي | 88 | 2 | 0 | 5 | سجّل الدخول لعرض التحليلات | |
الوقت السيء اللي تابعت هذا العمل ما سعفني احچي عنة بالطريقة الكافية واعبر عن حُبي المكنون لكُل مُجرياته
بس اريد اگول أنو شخصية جهاد عالقة ببالي للأبد
واتذكرها كلما سمعت اهد روحي | 91 | 1 | 0 | 5 | سجّل الدخول لعرض التحليلات | |
لا يوجد نص... | 88 | 1 | 0 | 1 | سجّل الدخول لعرض التحليلات | |
أنا ينقصُني لذوعةُ الأشياء،
والفَزُّ من تذوِّقها
أنا ينقُصُني أنت.
هَنادِي | 91 | 0 | 0 | 4 | سجّل الدخول لعرض التحليلات | |
أنا ينقصُني لذوعةُ الأشياء،
والفَزُّ من تذوِّقها
أنا ينقُصُني أنت.
هَنادِي | 1 | 0 | 0 | 0 | سجّل الدخول لعرض التحليلات | |
كانَ يخافُ من الليلِ لأنهُ يذكِّرهُ بجسدٍ أبيض | 90 | 0 | 0 | 3 | سجّل الدخول لعرض التحليلات | |
في نوبةِ ضحكتكِ،
ارتبكَ الموتُ،
فأعادَ شهداءَه.
-إ،ح | 24 | 2 | 0 | 0 | سجّل الدخول لعرض التحليلات | |
في أخاديدِ كفي عروقُ النخيل،
ويتشظى الفراتُ بين أناملي،
تسري لغةُ الشعراءِ تحتَ جلدي،
لكنك أعرضتَ عن ملامسةَ حضارتي.
-إكـرام حـامد | 22 | 1 | 0 | 0 | سجّل الدخول لعرض التحليلات | |
علاقتي معك مثل لعبة الروليت؛
أجلس أمامك وأنا أعرف أنني لا أملك حظًا،
ومع ذلك أمدّ يدي كل مرة
وأضع قلبي على الرقم نفسه.
لا أعرف لماذا أعود،
ولا لماذا أظل أراقب الكرة وهي تدور،
كأنني أنتظر معجزة صغيرة
تثبت لي أنني هذه المرة لن أخسرك.
لكنني، في أعماقي، أعرف؛
أنني لم أخسر لأنني لم أكن محظوظة،
بل لأنني أحببتك
بطريقة جعلتني أراهن بكل شيء
على شيءٍ لم يكن لي منذ البداية.
وأنت؟
كنت دائمًا الطاولة،
واللعبة،
والاحتمال الذي لا يحدث.
وأنا الغبية التي كلما خسرت،
قالت:
ربما الجولة القادمة.
— فـاطِمة الغَريبْ. | 31 | 0 | 0 | 0 | سجّل الدخول لعرض التحليلات | |
مرة أُخرى
رسين تحس نفسه نذبت
حاله حال كاغد الحلاوة | 25 | 0 | 0 | 0 | سجّل الدخول لعرض التحليلات | |
لو كانت البوصلةُ ترشدني لكنتُ وصلتُ مبكراً وانتهت الرحلة.
_غفران | 38 | 0 | 0 | 1 | سجّل الدخول لعرض التحليلات | |
بال9:39 احذفوا | 48 | 0 | 0 | 0 | سجّل الدخول لعرض التحليلات | |
اكو بعد؟ | 52 | 0 | 0 | 0 | سجّل الدخول لعرض التحليلات | |
لا يوجد نص... | 55 | 0 | 0 | 0 | سجّل الدخول لعرض التحليلات | |
8437034736.mp3 | 55 | 0 | 0 | 0 | سجّل الدخول لعرض التحليلات | |
لا يوجد نص... | 53 | 0 | 0 | 0 | سجّل الدخول لعرض التحليلات | |
في يوم مغيم
نجلس على ضفاف نهر دجلة
نشرب السكاير ونتأمل اعين بعضنا البعض
نتأمل المياه والامواج وهي تذهب وتعود
نتحدث عن كُل شيء
حتى عن كرهنا لذالك الرجل
وعن حبنا لنهر دجلة
نمسك ايدي بعضنا
نذهب نتجول في الكتب المبعثرة
على الرصيف في شارع المتنبي
تمسك انت كتابًا
عنوانهُ
"عيونك السود"
وتقول
هذه هدية لكِ
حتى اكون دائمًا في ذاكرتكِ
لكي لا تنسيني ابدًا
حتى بعد موتي
بَنِين | 39 | 0 | 0 | 0 | سجّل الدخول لعرض التحليلات |

