ar
Feedback
- فاء_صاد.

- فاء_صاد.

الذهاب إلى القناة على Telegram

فانية تتقن الخلود بحبرها الأسود. خديجة فيصل " فاء" موطن الشِّعر والنَّثر.

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
331
المشتركون
+224 ساعات
+187 أيام
+4230 أيام
عدد المنشورات

جاري تحميل البيانات...

التفاعلات
التعليقات
نجوم تيليجرام
أفضل المنشورات حسب

جاري تحميل البيانات...

تحليل النشر
المشاركات
ديناميات المشاهدات
ليتك يا والدي تنسى الغياب كما تُنسى المفاتيح في جيب المعطف.. - فاء
36001سجّل الدخول لعرض التحليلات
عندما ينجو العقل.. يتورّط الأفق كُله.
44100سجّل الدخول لعرض التحليلات
فَلَيتَكَ تَحِلِو وَالحَياةُ مَريرَةً وَلَيْتَكَ تَرْضى وَالأَنامُ غِضابُ وَلَيْتَ الَّذي بَيني وَبَيْنَكَ عامِرُ وَبَيْني وَبَيْنَ العالمينَ خَرَابُ إِذا ثِلتَ مِنكَ الوُدَّ فَالكُلَّ هَينٌ وَكُل الّذي فَوقَ التُرابِ تُربِ فَيا لَيتَ شُرْبِي مِن ودادِكَ صافِياً وَشْربِيَ مِن ماءِ الفُراتِ سَرابُ -أبو فراس الحمداني.
20000سجّل الدخول لعرض التحليلات
هنا.. بوستات كلاسيكية فاخرة.
9000سجّل الدخول لعرض التحليلات
تفرُّ منّي الأحلامُ كأنّني جِنٌّ وتخشى أن أتلبّسها. اَلْحَوْرَاءْ.
18000سجّل الدخول لعرض التحليلات
مسكن الفراشات تكتب بحرفٍ أرق من بتلة الورد..
20000سجّل الدخول لعرض التحليلات
الثمرة تُقطف أخيرًا..
56000سجّل الدخول لعرض التحليلات
أبحثُ عنِّي.. في مكانٍ لا أعرفه في ماضٍ لا يمتُّ إليَّ بـصِلة في وجهٍ.. مهما تحسست بيديَّ ملامحه ومهما قضيت العمر تحديقًا فيه لعلي أتذكر أنه كان لي يومًا أجده يُنكرني كما تُنكر الغيوم حرارة الشمس.. - فاء
116201سجّل الدخول لعرض التحليلات
هنا، محتوى جميل..
29000سجّل الدخول لعرض التحليلات
لا نؤمن بالانسان لانه مـرة كان ندبة ومرة كان هزيمة
33000سجّل الدخول لعرض التحليلات
شدو شوية.. لطفًا
40000سجّل الدخول لعرض التحليلات
انا وانتَ جُرحٌ في قلبِ عصفور. ــ فَاطمة لَيث
12000سجّل الدخول لعرض التحليلات
هنا، قناة رائعة..
14000سجّل الدخول لعرض التحليلات
صباح الخير بعض الفوضى مُلهمة ...
27000سجّل الدخول لعرض التحليلات
الصاحي يجي..
17000سجّل الدخول لعرض التحليلات
هديتي منكم.. تصوتوا، للمبدعة ياريت تعذرني بس على التأخير
102000سجّل الدخول لعرض التحليلات
لشاعرتي، تلك التي تُسطر بيتًا من خريف، وآخر مزدهر بالربيع، تلك التي تجيد حياكة الشتاء، وتظليل الصيف، الكتابة لكِ أشبه بمحاولة رسم الهبوب بالريشة، أشبه بمحاولة احتواء الغيم باليدين.. بذكرى ميلادك، أجدد حمد الله على نعمة مجيئك، وأتمنى أن يُصبح العالم مكانًا يستحق وجودكِ، وأتمنى لروحكِ الرقيقة ألا تألف الذبول، ولقلمكِ ألا يجف، ولقلبكِ الرؤوف أن يظل مطمئنًا كما يُشعرني قربك دائمًا.. شكرًا لأنكِ هنا، وشكرًا لاستمرارك بكونك أنتِ رغمًا عن كل سَهم حاول تغيير ماهيتك.. كل عام وأنتِ أرق قصائد أيلول، وأصدق هِبات العمر.
109000سجّل الدخول لعرض التحليلات
الشبه الوحيد الباقي بين الحياة، وبيننا التناقض..
21000سجّل الدخول لعرض التحليلات
جانب واحد.. الجانب الآخر رحل.. مع مياه النهر
23000سجّل الدخول لعرض التحليلات
قناةٌ حُلوة، في هذه الواقع المُر..
30001سجّل الدخول لعرض التحليلات