قناة أبو عُمير
الذهاب إلى القناة على Telegram
يتعافى المرء بالقرآن
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
412
المشتركون
+924 ساعات
+97 أيام
+930 أيام
أرشيف المشاركات
"فإذا أوقع الله سبحانه الوحشة بينك وبين الخلق، فإنما يصرفُك إليه، ويندبُك إلى التعلق به، فاحمد إساءتَهُم إليك، فإنهم لو أحسنوا معك الصنيع لقطعوك عنه؛ لأنك ابن لقمة وابن كلمة طيبة؛ أدنى شيء يقتطعك إليهم".
ابن مفلح رحمه الله الآداب الشرعية (3/ 584)
إذا أردت أن يعصِمك الله من الفواحِش ما ظهر منها وما بطن؛ فأعطِ الصلوات الخمس حقّها وقدرها..
اورادك وحالتك الايمانية تقاس بالجمعة
فإن اجتهدت فيها سلم لك بقية
اسبوعك فاجتهد فيها يا موفق
يقول ابن القيم 🇧🇬 :
ولهذا من صحّ له يوم جمعته وسلِم سلمت له سائر جمعته
ومن صحّ له رمضان وسلم سلمت له سائر سَنَتَه
فيوم الجمعة ميزان الأسبوع
ورمضان ميزان العام.
[زاد المعاد ٣٩٨ /١]- يوم الجمعة 👈
المُحِبُّون لا شيء أَلَذُّ لِقُلوبِهِم مِن سَماعِ كَلامِ مَحبوبِهِم، وفيهِ غايَةُ مَطلوبِهِم، ولهذا لم يَكُن شَيءٌ أَلَذُّ لِأَهْلِ المَحبَّةِ مِن سَماعِ القُرآنِ.
ابْنُ قَيِّمِ الْجَوْزِيَّةِ : ‹ رَوضَةُ ٱلْمُحِبِّيْنَ ›.
▫️سنن مهجورة عنه 🤍
➿قراءة سورتي الفيل وقريش معًا في ركعةٍ واحدة من السنن_المهجورة فقد ورد أن النبي ﷺ كان يقرؤهما في صلاةٍ واحدة وذلك لما بين السورتين من ترابطٍ في المعنى؛
إذ امتنَّ الله على قريش بإهلاك أصحاب الفيل، ثم ذكَّرهم بنعمة الأمن والإيلاف وقد ذهب بعض العلماء إلى اعتبارهما كالسورة الواحدة➿
لِلَّهِ أَقْوَامٌ امْتَثَلُوا مَا أُمِرُوا، وَزُجِرُوا عَنِ الزَّلَلِ فَانْزَجَرُوا، فَإِذَا لَاحَتِ الدُّنْيَا غَابُوا، وَإِذَا بَانَتِ الْأُخْرَى حَضَرُوا، فَلَوْ رَأَيْتَهُمْ فِي الْقِيَامَةِ إِذَا حُشِرُوا: ﴿إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِمَا صَبَرُوا﴾.
ابنُ الجَوْزِيّ : ‹ التَّبْصِرَة ›
[غذاء القلوب، بين القرآن والمعازف]
ومتى فقدت القلوب غذاءها، وكانت جاهلة به، طلبت العوض من غيره، فتغذت به، فازداد سقمُها بفقدها ما ينفعها، والتعوض بما يضرها.
-ابن رجب الحنبلي
سؤال عُرض على الشيخ: د. محمد المختار الشنقيطي -حفظه الله-:
"أنا شاب سلكت طريق الاستقامة، وحفظت كتاب الله، وأكثر من ٢٠٠٠ حديث ولله الحمد والمنة.
ثم فقدت اللذة في الحفظ والمراجعة
ولي أكثر من سنة على هذه الحالة
ما السبيل إلى الرجوع للإيمان الذي كنت فيه؟"
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
