ru
Feedback

Не попадитесь на канал ботавода! Telemetrio находит и помечает такие каналы 👉 Хотите видеть метку — оформите подписку

زادُ الدُّلْجَة🌱

زادُ الدُّلْجَة🌱

Открыть в Telegram

قد نُجمع في الجنة بسبب هذة القناة .🤎

Больше
Страна не указанаКатегория не указана
1 034
Подписчики
+424 часа
+67 дней
+7530 дней
Архив постов
أستغفرُ الله العظيم وأتوب إليه

‏قال عمر بن عبد العزيز رَحَمَهُ ٱللَّهُ: ‏(قائمُ اللَّيل وصائمُ النهار،إن لم يحفظ لسانه أفلس يوم القيامة) ‏«التمهيد » لابن عبدالبر (443/17)

قد أظلَّتك ساعةُ الجمعة، فانسج بها رداء عِزِّك، وحقق بها ما تعسَّر من آمالك🌧️.
قد أظلَّتك ساعةُ الجمعة، فانسج بها رداء عِزِّك، وحقق بها ما تعسَّر من آمالك🌧️.

اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد

Голосовое сообщение03:34

إيَّـاك أن تنسـى نفسـك _الشيخ صالح سندي حفظه اللّٰه_

photo content
+1

Голосовое сообщение06:17

photo content

photo content

منزلة التوبة - ناصر الحميد شرح كتاب الأكسير 🌱

photo content

أوصيكم يا إخوة القناة وصية مُحب غير مُكلفٍ عليكم إن مُت .. فلا تنسوني فضلًا .. أرجو منكم أن تدعوا لي، وأن تذكروني بالخير ما استطعتم . فوالله لا يدري المرء متى تكون ساعته .. وإني لأرجو الله أن ينفعني بهذه القناة وأن يجعلها شهادةً لي لا علي، وأن يجعلكم شهداءَ لي لا علي وأن يجعل الله مافيها خالصًا لوجهه الكريم، فإن العبد ضعيف، وإن القلب والنية محكٌّ صعب أرجو أن لا أخيب أو أخسر فيه .

وَٱعْلَمْ – وَفَّقَكَ ٱللَّهُ – أَنَّهُ لَا يُحِسُّ بِضَرْبَةٍ مُبَنَّجٌ، وَإِنَّمَا يَعْرِفُ ٱلزِّيَادَةَ مِنَ ٱلنُّقْصَانِ ٱلْمُحَاسِبُ لِنَفْسِهِ، وَمَتَى رَأَيْتَ تَكْدِيرًا فِي حَالٍ، فَٱذْكُرْ نِعْمَةً مَا شُكِرَتْ، أَوْ زَلَّةً قَدْ فُعِلَتْ. -وَٱحْذَرْ مِنْ نَفَارِ ٱلنِّعَمِ، وَمُفَاجَأَةِ ٱلنِّقَمِ، وَلَا تَغْتَرَّ بِسَعَةِ بِسَاطِ ٱلْحِلْمِ، فَرُبَّمَا عَجِلَ ٱنْقِبَاضُهُ، وَقَدْ قَالَ ٱللَّهُ: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ﴾.
ٱبْنُ ٱلْجَوْزِيّ : ‹ صَيْدُ ٱلْخَاطِرِ ›

​​ٰ ﴿قَالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ﴾، فَهَذَانِ مَانِعَانِ، فَمِنْ أَيِّ طَرِيقٍ ـ يَا رَبِّ ـ يَحْصُلُ لِي ذَلِكَ، مَعَ مَا يُنَافِي ذَلِكَ؟! ﴿قَالَ كَذَلِكَ اللَّهُ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ﴾، فَإِنَّهُ كَمَا اقْتَضَتْ حِكْمَتُهُ جَرَيَانَ الأُمُورِ بِأَسْبَابِهَا الْمَعْرُوفَةِ، فَإِنَّهُ قَدْ يَخْرِقُ ذَلِكَ، لِأَنَّهُ الْفَعَّالُ لِمَا يُرِيدُ، الَّذِي قَدِ انْقَادَتِ الأَسْبَابُ لِقُدْرَتِهِ، وَنَفَذَتْ فِيهَا مَشِيئَتُهُ وَإِرَادَتُهُ، فَلا يَتَعَاصَى عَلَى قُدْرَتِهِ شَيْءٌ مِنَ الأَسْبَابِ، وَلَوْ بَلَغَتْ فِي الْقُوَّةِ مَا بَلَغَتْ. الْشَّيْخُ السَّعْدِيّ : ‹ تَفْسِيِرَهُ ›

كُلُّ عِلْمٍ صَحِبَهُ عَمَلٌ يُرْضِيهِ سُبْحَانَهُ = فَهُوَ مَنَّةٌ، وَإِلَّا فَهُوَ حُجَّةٌ. وَكُلُّ قَبُولٍ فِي النَّاسِ وَتَعْظِيمٍ وَمَحَبَّةٍ، اتَّصَلَ بِهِ خُضُوعٌ لِلرَّبِّ وَذُلٌّ وَانْكِسَارٌ، وَمَعْرِفَةٌ بِعَيْبِ النَّفْسِ وَالْعَمَلِ، وَبَذْلُ النَّصِيحَةِ لِلْخَلْقِ = فَهُوَ مَنَّةٌ، وَإِلَّا فَهُوَ حُجَّةٌ. وَكُلُّ بَصِيرَةٍ وَمَوْعِظَةٍ وَتَذْكِيرٍ وَتَعْرِيفٍ مِنْ تَعَارِيفِ الْحَقِّ سُبْحَانَهُ إِلَى الْعَبْدِ، اتَّصَلَ بِهِ عِبْرَةٌ وَمَزِيدٌ فِي الْعَقْلِ وَالْمَعْرِفَةِ وَالْإِيمَانِ = فَهِيَ مَنَّةٌ، وَإِلَّا فَهِيَ حُجَّةٌ. وَكُلُّ حَالٍ مَعَ اللهِ، أَوْ مَقَامٍ اتَّصَلَ بِهِ السَّيْرُ إِلَى اللهِ وَإِيثَارُ مُرَادِهِ عَلَى مُرَادِ الْعَبْدِ، فَهُوَ مَنَّةٌ مِنَ اللهِ. وَإِنْ صَحِبَهُ الْوُقُوفُ عِنْدَهُ، وَالرِّضَا بِهِ، وَإِيثَارُ مُقْتَضَاهُ مِنْ لَذَّةِ النَّفْسِ بِهِ، وَطُمَأْنِينَتُهَا إِلَيْهِ، وَرُكُونُهَا إِلَيْهِ = فَهُوَ حُجَّةٌ مِنَ اللهِ عَلَيْهِ. فَلْيَتَأَمَّلِ الْعَبْدُ هَذَا الْمَوْضِعَ الْعَظِيمَ الْخَطَرِ، وَيُمَيِّزْ بَيْنَ مَوَاقِعِ الْمَنَّةِ وَمَوَاقِعِ الْحُجَّةِ.
ابْنُ قَيِّمِ الْجَوْزِيَّةِ : ‹ مَدَارِجُ السَّالِكِينَ ›

رؤيا عجيبة! قال الفقيه أبو الحسن علي القرطبي رحمه الله في كتابه المعروف بالزاهر: "كان لي عم، وتوفى في مدينة قاس سنة خمس وخمسين وخمسمائة، فرأيته بعد ذلك في المنام وهو داخل عليَّ في داري، فقمت إليه ولاقيته بقرب الباب، وسلمت عليه، ودخلت خلفه، فلما توسَّط في البيت، قعد واستند بظهره إلى الجدار، فقعدت بين يديه، فرأيته شاحب اللون متغيرًا، فقلت له: يا عمّاه، ماذا لقيت من ربك؟ قال: ما يلقى من الكريم يا بنيّ، سمح لي في كل شيء إلا في الغيبة، فإنِّي منذ فرقت الدنيا إلى الآن محبوسٌ فيها، ما سمح لي بعد فيها، فأنا أوصيك يا بنيّ: إيَّاك والغيبة والنميمة، فما رأيت في هذه الدار شيئا أشد بطشًا وطلبًا من الغيبة.. وتركني وانصرف!". • بحر الدموع، لابن الجوزي (132)

أعظم مطالب الدنيا: "كفاية الهم" وأعظم مطالب اﻵخرة: "غفران الذنب" ‏وهما مضمونتان بالصلاة على النبي ﷺ

photo content