زادُ الدُّلْجَة🌱
الذهاب إلى القناة على Telegram
قد نُجمع في الجنة بسبب هذة القناة .🤎
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
1 034
المشتركون
+424 ساعات
+67 أيام
+7530 أيام
أرشيف المشاركات
1 034
أعظم مطالب الدنيا: "كفاية الهم"
وأعظم مطالب اﻵخرة: "غفران الذنب"
وهما مضمونتان بالصلاة على النبي ﷺ
1 034
مرَّ رسول الله ﷺ بعَبد الله بن مسعود وهو حزين، فقال له:
"لا تُكثر همَّك، ما يُقدَّر يكن، وما تُرزَق يأتِك."
1 034
حرمان العلم بسبب الذنوب
الطالب تلقاه يقرأ كتب كثيره
وحفظ أمور كثيره
وعنده معلومات كثيره
لكن مايستفيد ولا يتذكرها
وينساها
#قاعدة #الذنوب وليد السعيدان محاضرة اثار الذنوب
1 034
"لعلّك حزين الآن!
لرُبّما ضائقةٌ حلّت بِك..كانت السّبب في انهمارِ الدمعِ من عينيك!
لا أعرفُ ما ظروفك وسبب حُزنك أو قلقك،
ولكنّني أعرفُ أنَّ الوضوء في هذا الوقت والصلاة "ركعتين" وشكوى في سُجودٍ، وإلحاحٌ في الدعاء، كافٍ لجعلك تطمئنُّ نفسياً وتسعد.."
- الوتر
1 034
من الأمور التي تغير نظرتك إلى الدنيا هذا الحديث العظيم: قال النبي ﷺ: لو كانتِ الدُّنيا تعدلُ عندَ اللهِ جناحَ بعوضةٍ ما سقى كافرًا منها شربةَ ماءٍ.
لو تأملت وتفكرت في هذا الحديث لهانت عليك كثير من الأمور التي ظننتها مستعصية، هنيئًا لمن تشرب قلبه هذا الحديث وعمل بمقتضاه ولم يجرِ وراء دنيا فانية.
1 034
اللَّهمَّ أقِمني حيث تعلمُ مني نبوغًا وبراعة.
اللهم إنِّي احتسبتُ يومي هذا لوجهك الكريم فتقبله مني ويسر لي فيه الخير ثمَّ بارك لي ،اللهم أرني ما يُرضيك وأسمعني ما يرضيك واستعملني في طاعتك.
اللهم إني أسألك خير هذا اليوم، فتحه، ونصره، ونوره، وبركته، وهداه.
1 034
من رأى من نفسه فتورًا عن تلاوة القرآن، فليستمع إلى تلاوات يحبها، فإن لم يستطع فليفتح المصحف وليمرر عينيه على الآيات، ولا ينقطع عن القرآن ما استطاع، فبقدر الانقطاع تستوحش النفس ويقسو القلب ويثقل القرآن على اللسان
1 034
اللهم أنت أحق من ذكر، وأحق من عبد، وأنصر من ابتغي، وأرأف من ملك، وأجود من سئل، وأوسع من أعطى، أنت الملك لا شريك لك، والفرد لا ند لك، كل شيء هالك إلا وجهك، لن تطاع إلا بإذنك، ولن تعصى إلا بعلمك، تطاع فتشكر، وتعصى فتغفر، أقرب شهيد، وأدنى حفيظ، حلت دون النفوس، وأخذت بالنواصي، وكتبت الآثار، ونسخت الآجال، القلوب لك مفضية، والسر عندك علانية، الحلال ما أحللت، والحرام ما حرمت، والدين ما شرعت، والأمر ما قضيت، والخلق خلقك، والعبد عبدك، وأنت الله الرؤوف الرحيم، أسألك بنور وجهك الذي أشرقت له السماوات والأرض، وبكل حق هو لك، وبحق السائلين عليك، أن تقبلني في هذه الغداة أو في هذه العشية، وأن تجيرني من النار بقدرتك.
1 034
كان لهذه السلسلة عظيم الأثر في نفسي، أهدانيها شيخي قبل عامين، وما زلت أذكر فضلها وأثرها إلى اليوم ،أوصيكم بسماعها
