رِفق
الذهاب إلى القناة على Telegram
بعضٌ من المساحة الشخصية خذوا ما شِئتم دون إذن ، كُلها لِلّٰه . رابط الصراحة: https://54603696868169.sarhne.com القناة الثانية https://t.me/Telawat_Quran_92 https://www.facebook.com/share/1CN2THkTgq/
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
652
المشتركون
+124 ساعات
+17 أيام
+830 أيام
أرشيف المشاركات
652
لا تُكمِل الرسائل التي تؤذيك..وابتعد عمّن تُرهقك مخالطته لو لم يكُن رَحِمًا أو علاقة اضطرارية..لا تُجامل كذبًا..ولا تُوافق خَجَلًا.
652
صباحُ الخَيرِ
قد تعيش عُمرَك كلَّه... دون أن تعرف السَّبب.
نحن عَرَفنا لماذا خَرَقَ الخَضِرُ السَّفينة، ولماذا قَتَلَ الغُلام، ولماذا بَنى الجِدار.
لكن أصحاب السَّفينة، وأهلُ الغُلام، واليتيمان، لم يَعرفوا شيئًا من ذلك.
عاشوا حياتهم وماتوا دون أن يعرفوا لِمَ حدث لهم ما حدث، وأنَّه كان في الحقيقة خيرًا لهم.
وهكذا حالُنا؛
قد تمرُّ بنا أشياء نظنُّها شرًّا، بينما هي خير... وقد نعيش عُمرَنا كلَّه دون أن نعرف لماذا مررنا بها.
652
اضطراب النفس وتشتت القلب لا يزولان بمتع الأرض كلها؛ فالقلب مفطور على فقرٍ ذاتي لا يسدّه ولا يُسكّنه إلا القرب من ربه ومعرفته!
يقول ابن تيمية رحمه الله :
"القلبُ لا يَصْلُحُ، ولا يَفْلَحُ، ولا يَلْتَذُّ، ولا يُسَرُّ، ولا يَطِيبُ، ولا يَسْكُنُ، ولا يَطْمَئِنُّ؛ إلا بعبادةِ رَبِّهِ وحُبِّهِ والإنابةِ إليه، ولو حَصَلَ له كُلُّ ما يَلْتَذُّ به من المخلوقاتِ لم يَطْمَئِنَّ ولم يَسْكُنْ؛ إذ فيه فقرٌ ذاتيٌّ إلى ربِّهِ من حيثُ هو معبودُهُ ومحبوبُهُ ومَطْلُوبُهُ"
652
من مِنا ليس له حاجة؟ من مِنا غير مصاب بالهم والحزن بسبب فقدان أو تعسير؟
أبشر بعهد ووعد رسول الله صلى الله عليه وسلم (إذًا تُكْفَى همَّك، ويُكَفَّرُ لك ذنبَك)
- قلتُ يا رسولَ اللهِ ! إني أُكثِرُ الصلاةَ عليك، فكم أجعلُ لك من صلاتي ؟ فقال : ما شئتَ، قلت : الربعَ ؟ قال : ما شئتَ، فإن زدتَ فهو خيرٌ لك، قلتُ : النصفَ ؟ ! قال : ما شئتَ، فإن زدتَ فهو خيرٌ لك، قلت : فالثُّلُثَيْنِ ؟ قال : ما شئتَ، فإن زدتَ فهو خيرٌ لك، قلتُ : أجعلُ لك صلاتي كلَّها ؟ ! قال : إذًا تُكْفَى همَّك، ويُكَفَّرُ لك ذنبَك
652
استشعر في هذا الصباح أن خزائن ربك ملأى لا تنفد، وأن أمنياتك الطيبات تنتظر كرم الوهاب لتصبح واقعا ملموسا يقر عينك.
نادي الله بما سمى نفسه سبحانه﴿إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ﴾
صباحكم يسر وتوفيق وبركة لا تزول.
652
صباحُ الخَيرِ
ابتعد عن كلِّ شخصٍ سَلبيٍّ يُكثر من النَّقد الهدَّام؛ فمع مرور الأيام قد تتسلَّل كلماته إلى أعماقك، فتزرع فيك الإحباط، وتُضعف ثقتك بنفسك، وتجعلك ترى قدراتك أقلَّ مما هي عليه.
واحرص على صُحبة مَن ينصحك بمحبَّة وإخلاص، ويُقدِّر جهدك، ويُعينك على التَّطور، ويدفعك إلى الأمام دون أن يُشعرك بالنقص.
فالكلمة قد تُثقِل قلبًا، وقد تُحيي فيه أمَلًا؛ فاختر مَن تكون كلماته لك عونًا، لا عِبئًا.
652
مش محتاج تكون جاهز بنسبة 100% عشان تبدأ، ولا لازم تحل كل مشاكلك الأول. ابدأ بالمتاح، حتى لو بخطوة صغيرة؛ اتعلم حاجة، غيّر عادة، اسعى لهدفك، وجرّب حاجات جديدة، طوّر علاقتك بالله.
مش كل تغيير هتعمله محتاج قرار كبير، ومش كل تأخير معناه إنك بتضيع. أوقات كتير انت بتكون محتاج ترتاح، وأوقات بتكون محتاج تحسم أمرك، وممكن كل اللي انت محتاجه إنك تبطل تستنى اللحظة المثالية، لأنها مش هتيجي.
ابدأ بالمتاح، ومتستناش الظروف المثالية عشان تبدأ.
652
أعتقد إن أصعب مرحلة في حياة الإنسان هي المرحلة اللي يبقى فيها عارف إنه عايز يتغير، بس مش عارف يبدأ منين.
مش مرتاح في شغله.
مش راضي عن حياته.
نفسه يسافر، يتعلم، يتعرف على ناس جديدة، ويعيش أكتر...
وفي نفس الوقت كل يوم بيقول:
"لما أرتب حياتي الأول هبدأ."
وبتمر الشهور...
وبتكتشف إنك مستني حياتك تتظبط عشان تبدأ تعيشها، مع إنك المفروض تبدأ عشان حياتك تتظبط.
652
أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ ۚ
فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ
652
Repost from قناة قُصَيّ عاصِم العُسَيلي
اليوم وأنت في طريقك لدراستك، عملك، إنجازك، تذكّر لِمَ كان كلّ هذا التّعب، تذكّر قلبَ مَن تُحِبّ، استَحضِر الأجر من هذا الجهد، جدّد نيّة القلب والدّرب، هناك تفاصيل لا تُرى، بل تُعاش..
652
أصبحنا وأصبح الملك لله، والحمدلله، لا إله إلّا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، ربِّ أسألك خير ما في هذا اليوم، و خير ما بعده، وأعوذ بك من شر هذا اليوم، وشر ما بعده، ربِّ أعوذ بك من الكسل، وسوء الكِبَر، ربِّ أعوذ بك من عذاب في النّار، و عذاب في القبر.
اللهم ما أصبح بي من نعمةٍ، أو بأحدٍ من خلقك، فمنك وحدك لا شريك لك، فلك الحمد ولك الشكر.
يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كلّه ولا تكلني إلى نفسي طَرْفَةَ عَيْن.
652
أن تتصالح مع ما كتبه الله لك، وأن ترضى بتدبيره، حتى حين لا تفهم حكمته، أو تأتيك الحياة على غير ما تمنّيت.
أن تسعى وتجتهد، وتدعو بما تتمنّى، ثم تطمئن إلى أن اختيار الله لك خيرٌ من اختيارك لنفسك، وإن لم يظهر لك ذلك الآن.
أحبَّ ما اختاره الله لك، لا لأن كل ما يحدث لك سهلٌ أو جميل، بل لأنك تؤمن أن وراء تدبيره حكمةً ورحمة.
