ru
Feedback

Не попадитесь на канал ботавода! Telemetrio находит и помечает такие каналы 👉 Хотите видеть метку — оформите подписку

رِفق

رِفق

Открыть в Telegram

بعضٌ من المساحة الشخصية خذوا ما شِئتم دون إذن ، كُلها لِلّٰه . رابط الصراحة: https://54603696868169.sarhne.com القناة الثانية https://t.me/Telawat_Quran_92 https://www.facebook.com/share/1CN2THkTgq/

Больше
Страна не указанаКатегория не указана
651
Подписчики
+324 часа
Нет данных7 дней
+830 дней
Архив постов
من مِنا ليس له حاجة؟ من مِنا غير مصاب بالهم والحزن بسبب فقدان أو تعسير؟ أبشر بعهد ووعد رسول الله صلى الله عليه وسلم (إذًا تُكْفَى همَّك، ويُكَفَّرُ لك ذنبَك) - قلتُ يا رسولَ اللهِ ! إني أُكثِرُ الصلاةَ عليك، فكم أجعلُ لك من صلاتي ؟ فقال : ما شئتَ، قلت : الربعَ ؟ قال : ما شئتَ، فإن زدتَ فهو خيرٌ لك، قلتُ : النصفَ ؟ ! قال : ما شئتَ، فإن زدتَ فهو خيرٌ لك، قلت : فالثُّلُثَيْنِ ؟ قال : ما شئتَ، فإن زدتَ فهو خيرٌ لك، قلتُ : أجعلُ لك صلاتي كلَّها ؟ ! قال : إذًا تُكْفَى همَّك، ويُكَفَّرُ لك ذنبَك

‏«والصلاةُ عَليهِ رِزقٌ». ﷺ.

photo content

فما كان لك منها أتاك على ضعفك...

استشعر في هذا الصباح أن خزائن ربك ملأى لا تنفد، وأن أمنياتك الطيبات تنتظر كرم الوهاب لتصبح واقعا ملموسا يقر عينك. نادي الله بما سمى نفسه سبحانه﴿إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ﴾ صباحكم يسر وتوفيق وبركة لا تزول.

صباحُ الخَيرِ ابتعد عن كلِّ شخصٍ سَلبيٍّ يُكثر من النَّقد الهدَّام؛ فمع مرور الأيام قد تتسلَّل كلماته إلى أعماقك، فتزرع فيك الإحباط، وتُضعف ثقتك بنفسك، وتجعلك ترى قدراتك أقلَّ مما هي عليه. واحرص على صُحبة مَن ينصحك بمحبَّة وإخلاص، ويُقدِّر جهدك، ويُعينك على التَّطور، ويدفعك إلى الأمام دون أن يُشعرك بالنقص. فالكلمة قد تُثقِل قلبًا، وقد تُحيي فيه أمَلًا؛ فاختر مَن تكون كلماته لك عونًا، لا عِبئًا.

_
_

مش محتاج تكون جاهز بنسبة 100% عشان تبدأ، ولا لازم تحل كل مشاكلك الأول. ابدأ بالمتاح، حتى لو بخطوة صغيرة؛ اتعلم حاجة، غيّر عادة، اسعى لهدفك، وجرّب حاجات جديدة، طوّر علاقتك بالله. مش كل تغيير هتعمله محتاج قرار كبير، ومش كل تأخير معناه إنك بتضيع. أوقات كتير انت بتكون محتاج ترتاح، وأوقات بتكون محتاج تحسم أمرك، وممكن كل اللي انت محتاجه إنك تبطل تستنى اللحظة المثالية، لأنها مش هتيجي. ابدأ بالمتاح، ومتستناش الظروف المثالية عشان تبدأ.

بس طبعاً صلوا العشاء بعدين اسمعوه

تلاوةٌ لي اسمعوا التسجيل

أعتقد إن أصعب مرحلة في حياة الإنسان هي المرحلة اللي يبقى فيها عارف إنه عايز يتغير، بس مش عارف يبدأ منين. مش مرتاح في شغله. مش راضي عن حياته. نفسه يسافر، يتعلم، يتعرف على ناس جديدة، ويعيش أكتر... وفي نفس الوقت كل يوم بيقول: "لما أرتب حياتي الأول هبدأ." وبتمر الشهور... وبتكتشف إنك مستني حياتك تتظبط عشان تبدأ تعيشها، مع إنك المفروض تبدأ عشان حياتك تتظبط.

أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ ۚ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ

اليوم وأنت في طريقك لدراستك، عملك، إنجازك، تذكّر لِمَ كان كلّ هذا التّعب، تذكّر قلبَ مَن تُحِبّ، استَحضِر الأجر من هذا الجهد، جدّد نيّة القلب والدّرب، هناك تفاصيل لا تُرى، بل تُعاش..

أصبحنا وأصبح الملك لله، والحمدلله، لا إله إلّا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، ربِّ أسألك خير ما في هذا اليوم، و خير ما بعده، وأعوذ بك من شر هذا اليوم، وشر ما بعده، ربِّ أعوذ بك من الكسل، وسوء الكِبَر، ربِّ أعوذ بك من عذاب في النّار، و عذاب في القبر. اللهم ما أصبح بي من نعمةٍ، أو بأحدٍ من خلقك، فمنك وحدك لا شريك لك، فلك الحمد ولك الشكر. يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كلّه ولا تكلني إلى نفسي طَرْفَةَ عَيْن.

اوعى تهزم نفسك د علي حسيب

أن تتصالح مع ما كتبه الله لك، وأن ترضى بتدبيره، حتى حين لا تفهم حكمته، أو تأتيك الحياة على غير ما تمنّيت. أن تسعى وتجتهد، وتدعو بما تتمنّى، ثم تطمئن إلى أن اختيار الله لك خيرٌ من اختيارك لنفسك، وإن لم يظهر لك ذلك الآن. أحبَّ ما اختاره الله لك، لا لأن كل ما يحدث لك سهلٌ أو جميل، بل لأنك تؤمن أن وراء تدبيره حكمةً ورحمة.

أَحِبَّ مَصِيرَك

‏يدبِّر أمرك بينما أنت تحارب قلقك، يدبِّر أمرك بينما أنت غارق في أفكارك، يدبِّر أمرك بينما تخشى وقوع مخاوفك، يدبِّر أمرك بينما أنت مُكتف بعجزك، يدبِّر أمرك بينما أنت تسعى خلف رغباتك، يدبِّر أمرك بينما أنت في تمام الضَياع ويقين الرجوع، يدبِّر أمرك لأنه أعلم منك بحالك.

حين تعتاد أن تخبر الناس من حولك "أنه لا بأس بك وأنك بخير"، يصدّقونك، لا لأنهم عرفوا ذلك حقيقةً وشعروا به، بل لأنهم يريدون أن يصدّقوا أنك بخير؛ فذلك أيسر عليهم من أن يتساءلوا عمّا تخفيه وراء ثباتك. يجدون فيك متّسعًا لشكواهم، ويستريحون في سعة صدرك، لكنّهم نادرًا ما يتساءلون: مَن يحمل هذا الذي يحمل الجميع؟. وما علموا أنّ الإنسان لا يستغني عن الناس لأنه قويّ، بل لأنه من طول ما حمل وحده، قد علّمهم أن يتركوه وحده، ومن فرط ما أجاد إخفاء انكساره، أقنعهم أنّه لا ينكسر. تلك هي عاقبة القوّة؛ أن تحمل طويلًا حتى ينسى الناس أنك تتعب، وأن تُحسن الوقوف حتى يظنّوا أنك لا تسقط؛ وهكذا قد يُعاقب المرء على صبره، بأن يعتاد الناس ألّا يروا ألمه.

اللهم بارك لي في السعي والجهد والوقت