زينب محسن
الذهاب إلى القناة على Telegram
449
المشتركون
+924 ساعات
+187 أيام
+4430 أيام
أرشيف المشاركات
449
لا حقيقة لا تبادل ولا أراء اني مو يم هالشي
لكن دا اشارك وياكم النصوص الي احبها حسب طلبكم
449
Repost from ᴄᴀᴘᴛɪᴏɴ
إشعار تسليم رقم (77) – صادر عن مكتب البريد العاطفي العام
إلى: السيدة المقيمة في تجاويف الذاكرة (دون عنوان ثابت).
من: ساعي البريد المكلف بنقل الركُام والرسائل التي خشي أصحابها إرسالها.
الموضوع: طرد مسجل تحت بند "أشياء عُثر عليها في حقيبة الغياب".
بيانات التسليم الأولية:
سيدتي،
خرجتُ هذا الصباح بشنطتي الجلدية المتهالكة، أحمل لكِ طردًا ثقيلًا لم أستطع إيداعه في صندوق بريدكِ الكرتوني؛ لأنه أكبر من الملاذات العادية.
حاولتُ طرق الباب ثلاثًا، لكن الصمت الذي أطلّ من الثقب كان كافيًا لأفهم أنكِ هناك... تنظرين إليّ وتتظاهرين بأن البيت مهجور.
محتويات الطرد المسجلة في القائمة:
* مظروف مختوم بالشمع الأحمر: يحتوي على كل النصائح التي كتبها لكِ ولم يجرؤ على إلصاق الطابع عليها.
* عينة عطر قديمة: وُجدت ملتصقة ببطانة رسالة يعود تاريخها لزمن "الحضن الأول"، ما زالت تفوح برائحة المطر القديم.
* مكتوب مرجّع: كُتب عليه بخط اليد "يُرد إلى المصدر: المستلم امتنع عن الإجابة بسبب كبرياء غير مبرر".
ملاحظات ساعي البريد الميدانية:
بصفتي مجرد ساعٍ يعبر الطرقات ويفهم لغة المظاريف من وزنها:
أتعبتِني يا سيدتي... وأتعبتِ ذاك الذي يجلس على الطرف الآخر من المدينة.
لقد أصبحتُ أعرف تفاصيل قصتكما أكثر من ساعات دوامي؛ أقرأ حزنكما في طريقة طي الورق، وألمس لهفة الشوق في تعرق الأحرف.
هو يكتب لكِ بلغة القضاة، وأنتِ تجيبينه بلغة المحامين، وأنا بينكما... أقطع الشوارع بقدمين حافيتين وحقيبة يملؤها الحبر والجروح.
إقرار بالحالة:
أنا لا أتقاضى أجرًا عن نقل هذا الشجن، لكنني أريد إغلاق هذا الملف لأستريح؛
فكل رسالة لا تصلكما، تزيد وزن الحقيبة على كتفي.
الرجاء التوقيع بالإستلام:
تفضلي بالتوقيع هنا... ليس لإبراء ذمته، بل لإفراج عن ساعي البريد الذي تعب من أداء دور الوصل بين قلبين يرفضان الاعتراف بأن الشارع بينهما أقصر من خطوة.
التوقيع:
ساعي البريد العتيق
(المكلف بنقل الرسائل المتأخرة جدًا)
ملاحظة مدونة على ظهر المظروف:
إذا رفضتِ التوقيع، سأترك الطرد أمام عتبتكِ وأمشي... فالريح الليلة تتجه نحو بيتكِ، وهي تعرف كيف تفتح المظاريف دون استئذان.
لِـــأحمد هاني..
449
Repost from N/a
إن الأطفال يضعون رؤوسهم على أقدامنا في مستهل أعمارهم
ومع مرور السنوات إذا أدركنا الكِبَر، غدونا نحن الأطفال الذين يضعون رؤوسهم على أقدامهم.
شَمس
449
Repost from رسالةُ البقاء
فرحةُ المَلِكَيْنِ،
وتمثالُ المَلِكةِ،
وشوارعُ مدريدَ،
وملعبٌ يهتفُ باسمِ الحُبّ،
يا مَلِكةَ قلبي.
رافدة.
