uk
Feedback
لِقاء

لِقاء

Відкрити в Telegram

ـ لا أُحلِّل أخذ نصوصي دون ذكر اسمي! احفظوا الحقوق واذكروا المصدر عند النقل .. سايتي @Zjj5Bot

Показати більше
Країна не вказанаКатегорія не вказана
289
Підписники
Немає даних24 години
Немає даних7 днів
Немає даних30 день
Архів дописів
أبعاد.pdf8.88 KB

أه من ذلك القميص نالَ من القُرب ما عجزت عنه أشواقي ياليتني أتمردُ عليه لأخذ مكاني الشرعيّ بين يديكَ. ـ زينب الموسوي

نعم عزيزي سأعترف هذه المرة سأترك الغرور كما تُسميني وأقولها لكَ دون زيف أنكَ كاتبي المفضل وحبيبي الخيالي وأغنيتي المنسيّة وتصادف أرقام الساعات معاً والخيط الذي ارتديتهُ بطفولتي بـ يدي ومِرآة نظارتي المكسورة التي لن أتخلى عنها إلى الآن أنتَ سماعاتي السرية التي أسمع بها صوتكَ فقط لأنني بكُل واقعيةٍ أغار أن يسمع ذلك الصوت الجهوريّ غيري! وأيضاً.. أنك الرقم (5) في حياتي وأنتَ تعلم كم أحبه. ـ زينب الموسوي

على العموم عيد مُبارك لكم 🤍..

لو أن البُعد لم يسرقكَ مني لكنا الآن نتقاسم التعب اللذيذ في تنظيف البيت أطلب منك (للمرة العاشرة) أن تُعلّق تلك اللوحة المائلة فتتأفف ضاحكاً لو كنا معاً لكنتَ الآن تُفسد طبختي السرية التي تُسمّيها بعادتك 'الكليچة المُرّة' لتُغيظني وتسرقها من الصينية قبل نُضجها فأتظاهر بالضيق وتهديدكَ بالحِرمان من العيدية بينما أنا في داخلي أخبئ لك القطعة الأكبر والأجمل لو كنا معاً في صباح العيد لكنتَ الآن توقظني بصوتك الجَهوري بعد ليلة طويلة من السهر وتجهيز أغراض العيد أطلب منك (بخمول) خمس دقائق إضافية للنوم فتسحب الغطاء عنّي وتتوعدني ضاحكاً: 'الكسالى لا يحصلون على عيديتهم كاملة اليوم!' لو أننا في بيت واحد لكنتُ الآن أساعدكَ في اختيار ربطة العنق المناسبة وأنتقد ذوقك في العطور كالعادة لأُغيظكَ ثم أعود وأرشُّ لك من عطري المفضل قائلة: 'هكذا تبدو أوسم لكي يعرف الجميع أنكَ لي' ولكنتَ تخبئ عيديتي في جيب سُترتك وتقايضني عليها: 'قُبلة مقابل العيدية' فأبدو غاضبة كذباً، بينما قلبي يكاد يقفز من الفرح ولكنا عند ظهيرة العيد المُّملة نجلس متجاورين نقرأ رسائل المهنئين بهواتفنا ونضحك على العبارات المكررة المنسوخة ثم تلتفت إليّ وتهمس: 'دعيهم يتبادلون العبارات الجاهزة أنا عيدي مكتوب في عينيكِ' لكن أُدرك اللوحة لا زالت مائلة والبيت هادئ جداً لا شجار فيه ولا ضحكات ولا عيدية مخبأة وأنا واقفة بمفردي في المطبخ مستيقظة منذ الفجر بلا نوم غرفتي باردة وعطري حزين على الرف هاتفي منذ الصباح مليء بالرسائل الجاهزة فعلاً وكل ما أفعله هو أنني أقرأ عبارة 'كل عام وأنتِ بخير من الغرباء، وأحزن لأنّني لم أسمعها منك وأنظر بغصّة كيف طاب لك العيد في غيابنا؟ ـ زينب الموسوي

أن أكون تلكَ الدندنة اللاهية التي تخرج من شفتيكَ بينما تسير في الممرّ أن أنتهي بتلكَ الحركة العفوية ذاتها التي ترفع بها خصلة شعركَ المتمردة عن جبهتكَ وتعيدها إلى الخلف. ـ زينب الموسوي

حدّة ملامحكَ التي يرونها قاسية أجد بها الأمان والحنين كبيوتِ أجدادنا القديمة.
زينب الموسوي

أغار من ساعة يدهِ تلكَ التي تطوق معصمه طوال النهار وأحسد مقود سيارته الذي يشتد عليه بكفيهِ يغيظني حلاق الحيِّ الذي يلمس شعره وأصدقاؤه الذين يضربون على كتفهِ ضاحكين وعطره الذي يلتصق بياقة معطفهِ وقريبته التي تجالسه في المساء كلهم يملكون مساحةً في يومه كل الأشياء من حوله لها صلة قرابةٍ بهِ إِلا أنا معه.. غريبة! ـ زينب الموسوي

كل ليلةٍ أفتح صفحة بيضاء أملأها بكَ أرتب فوضى مشاعري في نص غرفتي مليئة بـ مسودات لا يقرؤها أحد وكل عناوينها لكَ! وعند الصباح أجلس كأنني لم أكتب شيئاً أغلق الدفاتر وأرميها مع بقايا القهوة الآن أصابعي تعبت من مسح السطور أصبح الأمر روتيناً كئيباً كمن يشتري تذاكر لرحلة تم إلغاؤها! أو كـ منبه يستيقظ وحيدا! ما الفائدة قل لي؟ إنها لا تملك يداً لتمسح دمعي ولا قدماً لتأتي بكَ إلي! ـ زينب الموسوي

أتلفت يا عزيزي فلا أجد ما يدرأ عني هذا السهد سوى أن ألوذ بـنجوى أثركَ كأن أتخيل دثار معطفكَ يحتضنني ليطوي غيابكَ أو أتتبع ملامحك المطبوعة في ذاكرتي وأنصت لشذرات صوتكَ المختبئة في مسامعي مستجيرة بتلك العفوية التي أغفلتها أيامك لتكون تعويذةً لقلبي. ـ زينب الموسوي

🤍🤍.
🤍🤍.

لها أبعاد.pdf1.76 MB

جسدي الذي تلقى الضربات لم يتبرأ بعد تعمدَ الخسوف الموضعي تحتَ الجلد مُختاراً المكوث الأَبديّ. ـ زينب الموسوي

الليلة سأسرقُ عقارب ساعتكَ وأعيش معك في كل الدقائق أيضاً سأنبش في ذاكرة وسادتكَ وأستمع إلى أحلامكَ وسأرسم ملامح وجهكَ في عتمة غرفتي وسأتلمس تفاصيل شيبكَ حتى ذلك الذي لم يندسّ في شعركَ بعد. ـ زينب الموسوي

sticker.webp0.00 KB

ما أسعدَ هذا الذي يدعونهُ مجنوناً وما أتعس العاقلينَ أمامَ هذا المُبتهج! لقد نجا من العقلِ وغرقنا في المعنى.
زينب الموسوي

هل لنا أن نصبح الجهة الخامسة للعالم؟ حين تخرج أنت بهيئة فكرة أفلتت من مخرج ونعبر شوارع المدينة كشبحين هاربين من نصٍ قديم! ونترك خلفنا واقعاً يلهث ليلحق بنا هل لنا؟ - زينب الموسوي

كلما تصدع جدار في أطراف المدينة أو اهتز مسمار في لوحةٍ قديمة أركض إلى قلبي لأتفقد إن كان بيتكَ داخلي ما زال صامداً. - زينب الموسوي

أبدتُ شنقاً بالحبال الصوتية الصامتة وبقذائف الشوق المحرمة دولياً في حرب لا عدو فيها سوى وجهكَ. - زينب الموسوي

في رنين المفاتيح في جيوب المتعبين في غبار الشوارع في شقوق الجدران التي لا يرممها أحد وفي نسيان الذين لا يملكون ذاكرة ألمس طيفكَ إلا في هذا العالم الرديء إلا في هذه الحياة التي تشبه الواجهة لا أجدكَ! - زينب الموسوي