لِقاء
Ir al canal en Telegram
ـ لا أُحلِّل أخذ نصوصي دون ذكر اسمي! احفظوا الحقوق واذكروا المصدر عند النقل .. سايتي @Zjj5Bot
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
289
Suscriptores
Sin datos24 horas
Sin datos7 días
Sin datos30 días
Archivo de publicaciones
290
أه من ذلك القميص نالَ من القُرب
ما عجزت عنه أشواقي
ياليتني أتمردُ عليه
لأخذ مكاني الشرعيّ بين يديكَ.
ـ زينب الموسوي
290
نعم عزيزي سأعترف
هذه المرة سأترك الغرور كما تُسميني
وأقولها لكَ دون زيف
أنكَ كاتبي المفضل
وحبيبي الخيالي
وأغنيتي المنسيّة
وتصادف أرقام الساعات معاً
والخيط الذي ارتديتهُ بطفولتي بـ يدي
ومِرآة نظارتي المكسورة التي لن أتخلى عنها إلى الآن
أنتَ سماعاتي السرية التي أسمع بها صوتكَ فقط
لأنني بكُل واقعيةٍ أغار أن يسمع ذلك الصوت الجهوريّ غيري!
وأيضاً.. أنك الرقم (5) في حياتي
وأنتَ تعلم كم أحبه.
ـ زينب الموسوي
290
لو أن البُعد لم يسرقكَ مني
لكنا الآن نتقاسم التعب اللذيذ في تنظيف البيت
أطلب منك (للمرة العاشرة) أن تُعلّق تلك اللوحة المائلة فتتأفف ضاحكاً
لو كنا معاً
لكنتَ الآن تُفسد طبختي السرية التي تُسمّيها بعادتك 'الكليچة المُرّة' لتُغيظني وتسرقها من الصينية
قبل نُضجها فأتظاهر بالضيق وتهديدكَ بالحِرمان من العيدية
بينما أنا في داخلي أخبئ لك القطعة الأكبر والأجمل
لو كنا معاً في صباح العيد
لكنتَ الآن توقظني بصوتك الجَهوري بعد ليلة طويلة من السهر وتجهيز أغراض العيد
أطلب منك (بخمول) خمس دقائق إضافية للنوم
فتسحب الغطاء عنّي وتتوعدني ضاحكاً:
'الكسالى لا يحصلون على عيديتهم كاملة اليوم!'
لو أننا في بيت واحد
لكنتُ الآن أساعدكَ في اختيار ربطة العنق المناسبة
وأنتقد ذوقك في العطور كالعادة لأُغيظكَ
ثم أعود وأرشُّ لك من عطري المفضل قائلة:
'هكذا تبدو أوسم لكي يعرف الجميع أنكَ لي'
ولكنتَ تخبئ عيديتي في جيب سُترتك وتقايضني عليها: 'قُبلة مقابل العيدية' فأبدو غاضبة كذباً، بينما قلبي يكاد يقفز من الفرح
ولكنا عند ظهيرة العيد المُّملة نجلس متجاورين
نقرأ رسائل المهنئين بهواتفنا ونضحك على العبارات المكررة المنسوخة
ثم تلتفت إليّ وتهمس:
'دعيهم يتبادلون العبارات الجاهزة أنا عيدي مكتوب في عينيكِ'
لكن أُدرك اللوحة لا زالت مائلة
والبيت هادئ جداً لا شجار فيه ولا ضحكات ولا عيدية مخبأة
وأنا واقفة بمفردي في المطبخ مستيقظة منذ الفجر بلا نوم
غرفتي باردة وعطري حزين على الرف
هاتفي منذ الصباح مليء بالرسائل الجاهزة فعلاً وكل ما أفعله هو أنني أقرأ عبارة
'كل عام وأنتِ بخير من الغرباء، وأحزن لأنّني لم أسمعها منك
وأنظر بغصّة كيف طاب لك العيد في غيابنا؟
ـ زينب الموسوي
290
أن أكون
تلكَ الدندنة اللاهية
التي تخرج من شفتيكَ
بينما تسير في الممرّ
أن أنتهي
بتلكَ الحركة العفوية ذاتها
التي ترفع بها خصلة شعركَ
المتمردة عن جبهتكَ
وتعيدها إلى الخلف.
ـ زينب الموسوي
290
أغار من ساعة يدهِ
تلكَ التي تطوق معصمه
طوال النهار
وأحسد مقود سيارته
الذي يشتد عليه بكفيهِ
يغيظني حلاق الحيِّ
الذي يلمس شعره
وأصدقاؤه الذين يضربون
على كتفهِ ضاحكين
وعطره الذي يلتصق بياقة معطفهِ
وقريبته التي تجالسه في المساء
كلهم يملكون مساحةً في يومه
كل الأشياء من حوله لها صلة قرابةٍ بهِ
إِلا أنا معه.. غريبة!
ـ زينب الموسوي
290
كل ليلةٍ
أفتح صفحة بيضاء أملأها بكَ
أرتب فوضى مشاعري في نص
غرفتي مليئة بـ مسودات
لا يقرؤها أحد وكل عناوينها
لكَ!
وعند الصباح أجلس كأنني لم أكتب شيئاً
أغلق الدفاتر وأرميها مع بقايا القهوة
الآن أصابعي تعبت
من مسح السطور
أصبح الأمر روتيناً كئيباً
كمن يشتري تذاكر لرحلة تم إلغاؤها!
أو كـ منبه يستيقظ وحيدا!
ما الفائدة قل لي؟
إنها لا تملك يداً لتمسح دمعي
ولا قدماً لتأتي بكَ إلي!
ـ زينب الموسوي
290
أتلفت يا عزيزي
فلا أجد ما يدرأ عني هذا السهد
سوى أن ألوذ بـنجوى أثركَ
كأن أتخيل دثار معطفكَ
يحتضنني ليطوي غيابكَ
أو أتتبع ملامحك المطبوعة
في ذاكرتي
وأنصت لشذرات صوتكَ
المختبئة في مسامعي
مستجيرة بتلك العفوية
التي أغفلتها أيامك
لتكون تعويذةً لقلبي.
ـ زينب الموسوي
290
جسدي الذي تلقى الضربات
لم يتبرأ بعد
تعمدَ الخسوف الموضعي
تحتَ الجلد
مُختاراً المكوث الأَبديّ.
ـ زينب الموسوي
290
الليلة
سأسرقُ عقارب ساعتكَ
وأعيش معك في كل الدقائق
أيضاً سأنبش في ذاكرة وسادتكَ
وأستمع إلى أحلامكَ
وسأرسم ملامح وجهكَ في عتمة غرفتي
وسأتلمس تفاصيل شيبكَ
حتى ذلك الذي لم يندسّ في شعركَ بعد.
ـ زينب الموسوي
290
ما أسعدَ هذا الذي
يدعونهُ مجنوناً
وما أتعس
العاقلينَ أمامَ هذا
المُبتهج!
لقد نجا من العقلِ
وغرقنا في المعنى.
زينب الموسوي
290
هل لنا
أن نصبح الجهة الخامسة للعالم؟
حين تخرج أنت بهيئة فكرة
أفلتت من مخرج
ونعبر شوارع المدينة
كشبحين هاربين من نصٍ قديم!
ونترك خلفنا واقعاً
يلهث ليلحق بنا
هل لنا؟
- زينب الموسوي
290
كلما تصدع جدار
في أطراف المدينة
أو اهتز مسمار في لوحةٍ قديمة
أركض إلى قلبي
لأتفقد إن كان بيتكَ
داخلي ما زال صامداً.
- زينب الموسوي
290
أبدتُ شنقاً بالحبال
الصوتية الصامتة
وبقذائف الشوق المحرمة دولياً
في حرب لا عدو فيها
سوى وجهكَ.
- زينب الموسوي
290
في رنين المفاتيح
في جيوب المتعبين
في غبار الشوارع
في شقوق الجدران
التي لا يرممها أحد
وفي نسيان الذين
لا يملكون ذاكرة
ألمس طيفكَ
إلا في هذا العالم الرديء
إلا في هذه الحياة
التي تشبه الواجهة
لا أجدكَ!
- زينب الموسوي
