ar
Feedback
[ النكت ] نصر الله عزيزي

[ النكت ] نصر الله عزيزي

الذهاب إلى القناة على Telegram

لنشر الفوائد

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
360
المشتركون
+424 ساعات
+307 أيام
+7430 أيام
أرشيف المشاركات
قواعد ابن خلدون في طلب العلم ---------------------------------------- لقد كان لابن خلدون رحمه الله منهج فريد في كيفية الطلب، ومن أهم ملامح منهجه تلك القواعد السبع: 1- قاعدة في المتون والمختصرات. 2- وقاعدة في كثرة التآليف والكتب. 3- وقاعدة في الحد المطلوب من علوم الآلة. 4- وقاعدة في مواصفات الشرح المناسب. 5- وقاعدة في مدة تحصيل العلم الواحد. 6- وقاعدة في الجمع بين علمين في وقت واحد. 7- وقاعدة في مراحل الطلب وكيفية دراسة العلم. فأما المتون والمختصرات .. فقد قرر أنها مُخلَّة بالتعليم؛ لانشغال الطالب بفهم ألفاظها العويصة عن مقاصد معانيها؛ ولأن الملكة تحصل من الكتب المبسوطة دون المختصرة. [ المقدمة: ١١٠٩/٣] وأما كثرة الكتب والتآليف .. فقد رأى أنها عائقة عن التحصيل؛ لأنها متكررة والمعنى واحد، والعمر ينقضي عن تحصيل جميعها. [المقدمة: ١١٠٧/٣] وأما علوم الآلة كالعربية ونحوها .. فقد نصح الطالب بألا يتوسع في دراستها إلى حد ينشغل بها عن علوم المقاصد؛ لأن المرء إذا قطع العمر في تحصيل الوسائل .. فمتى يظفر بالمقاصد؟! [المقدمة: ١١١٥/٣] وأما الشرح المناسب للكتاب .. فينبغي أن يقتصر الشارح فيه على ألفاظ الكتاب دون الولوج في استطرادات خارجة عنه. [المقدمة: ١١١١/٣] وأما المدة المناسبة في تحصيل العلم وإقراء الكتاب .. فقد نصح المعلمَ بأن يشرح الفن الواحد في مدة قصيرة متواصلة، وألا يُرهق المتعلم بتفريق المجالس وتقطيع ما بينها؛ لأن ذلك ذريعة إلى النسيان وانقطاع لروابط المسائل وعلاقاتها. [المقدمة:١١١١/٣] وأما الجمع بين دراسة علمين في وقت واحد .. فقذ حذر منه أشد التحذير؛ لأنه يشتت البال ويضعف الملكة. [المقدمة: ١١١١/٣] وأما مراحل الطلب .. فقد جعلها على ثلاث مراحل: يبدأ أولًا بالدراسة الإجمالية للعلم، ثم يثني بالدراسة التفصيلية، ثم يثلث بالدراسة الاستقصائية، وبتلك التكرارات الثلاثة تحصل الملكة وتصقل الفكرة. [المقدمة: ١١١٠/٣] رحم الله ابن خلدون .. وهدانا سواء السبيل! قواعد نقلها أحد الإخوة على الفيسبوك، وقد قرأتها من قبل ونشرت أغلبها؛ لكن هي الآن مجموعة في منشور واحد.

‏[ شرح مسند ابن أبي شيبة لأبي علي الجبائي المعتزلي ] لقد وصلني اليوم هذا الكتاب النفيس إهداء من محققه الفاضل الأستاذ الدكتور
‏[ شرح مسند ابن أبي شيبة لأبي علي الجبائي المعتزلي ] لقد وصلني اليوم هذا الكتاب النفيس إهداء من محققه الفاضل الأستاذ الدكتور حسين خانصو (وفقه الله تعالى). وهو كتاب نادر ما كان يُظن وجوده ، لأحد أكابر المعتزلة ، وهو أبو علي الجُبّائي (ت303هـ). فهو نفيس لأسباب : 1- لكونه يمثل وثيقة مهمة جدا لدراسة آراء المعتزلة الأوائل من كتبهم . 2- ولكونه كتابا مجهولا ما كان يُعرف له وجود . 3- ولكونه في شرح الحديث النبوي ، وقد تضمن شرح أكثر من ألف حديث من كتاب (مسند ابن أبي شيبة). 4- ولكونه شرحا حديثيا لمعتزلي . 5- ولكونه شرحا لكتاب لم يُشرح من قبل (وهو مسند ابن أبي شيبة) . 6- ولكونه تضمن آراء الجبائي الاعتزالية والفقهية والحديثية بلسانه ، ومنها شرطه الغريب الذي اشتهر في كتب الحديث ، وهو أن يُروي الحديث براوية اثنين عن اثنين كالشهادة على الشهادة . 7- وقد تضمن رواية لمسند ابن أبي شيبة غير روايته المعروفة لدينا ، أي أن راوي المسند والذي هو تلميذ ابن أبي شيبة وشيخ الجبائي ليس هو راوي مسنده المعروف بروايته عنه ، وهو محمد بن وضاح ، بينما واسطة الجبائي هو هو عمر بن حفص بن عمر السدوسي . 8- ولكونه قد حفظ لنا قطعة مهمة من (مسند ابن أبي شيبة) لا يوجد ما يعوضها من بقية قطع الكتاب المتفرقة . ونسخة هذا الكتاب كان قد اعتمد عليها محقق (مسند ابن أبي شيبة) جودة بن محمد العميري ، المطبوعة سنة 1445هـ ، ونسب الشرح فيها إلى أبي علي الجبائي . لكنه لم ينقل من هذا الشرح شيئا في تحقيقه للمسند ، وإنما تكلم عنه في مقدمة تحقيقه . فكنت في صحة نسبة الشرح للجبائي في شك كبير ، حتى خرج هذا الشرح بتحقيق الدكتور حسين خانصو . فالكتاب كنز معرفي مكتشف ، وصل إلى الباحثين في علمي الحديث والعقائد ! فشكر الله للمحقق أن أتحف الباحثين بهذا الكتاب . وقد تكلم المحقق عن صحة نسبة الكتاب إلى أبي علي الجبائي ، والذي أستطيع أن أقوله : الكتاب قطعًا لمعتزلي عاش في عصر أبي علي الجبائي (آخر القرن الهجري الثالث)، وهو لعالم مكني بأبي علي ، وهو لعالم من جُبّىٰ ، وأراؤه تتفق مع بعض ما اشتُهر به أبو علي = فنسبة الكتاب إليه بذلك قوية جدا . ✍️ أ.د الشريف حاتم العوني

قال شيخ الإسلام السبكي[٧٥٦ه‍] في منظومته : يَا صَاح إِن عقيدة النُّعْمَان والــ...... ـأشعري حَقِيقَة الإتقانِ فكلاهما وَالله صَاحب سنةٍ ... بهدي نبي الله مقتديانِ وَالْخلف بَينهمَا قَلِيل أمره ... سهل بِلَا بدع وَلَا كفرانِ [ طبقات الشافعية الكبرى للسبكي، ٣٨٣/٣] https://t.me/nasralllah

قال العلامة المفتي محمد شفيع العثماني: لا بأس بأن تكونوا حنفيين في مذهبكم الفقهي، ولكن إياكم وأن تتكلّفوا بجعل الحديث النبوي حنفياً. مقدمة فتح الملهم ١٤/١ https://t.me/nasralllah

من مفاتيح العلم التي يتذلل بها وينفرج لطالبه: كثرة التكرار، وخصوصًا مع صعوبة التركيز التي يعاني منها أكثر أهل العصر. جرب قراءة فقرة من خمسة أو سبعة أسطر، بتركيز متوسط أو عادي، لنحو عشرين مرة، لا بغرض الحفظ، بل فقط كرر وكرر؛ ستجد أنك قد فهمت منها ما لم تفهمه مع التركيز العميق في مرة ولا مرتين. ومن هنا يتجلى لك أثر تكرار القدماء لكتاب واحد أو مجموعة كتب قليلة جدا، عشرات، بل مئات المرات. وتجد حافظ القرآن دون قراءة تفسير له قادرًا على الاستشهاد منه على فكرة يقولها دون تدريب. كرر الإمام أبو بكر الأبهري إمام المالكية في وقته (ت ٣٧٥هـ) مختصر ابن عبد الحكم ٥٠٠ مرة، والموطأ ٤٥ مرة. لا تيأس يا طالب العلم من الطلب إذا صعب عليك الفهم، لَتكرار مسألة ١٠٠ مرة خير من تعلم ١٠٠ مسألة مرة مرة.

قال السخاوي[ت٩٠٢ه‍] في فتح المغيث [1/ 65]: قَالَ بَعْضُ أَئِمَّةِ الْحَدِيثِ فِي هَذَا الْمَحَلِّ: الَّذِي يُطْلَقُ عَلَيْهِ اسْمُ الْمُحَدِّثِ فِي عُرْفِ الْمُحَدِّثِينَ أَنْ يَكُونَ كَتَبَ، وَقَرَأَ، وَسَمِعَ، وَوَعَى، وَرَحَلَ إِلَى الْمَدَائِنِ وَالْقُرَى، وَحَصَّلَ أُصُولًا وَعَلَّقَ فُرُوعًا مِنْ كُتُبِ الْمَسَانِيدِ وَالْعِلَلِ وَالتَّوَارِيخِ الَّتِي تَقْرُبُ مِنْ أَلْفِ تَصْنِيفٍ، فَإِذَا كَانَ كَذَلِكَ فَلَا يُنْكَرُ لَهُ ذَلِكَ وَأَمَّا إِذَا كَانَ عَلَى رَأْسِهِ طَيْلَسَانٌ، وَفِي رِجْلَيْهِ نَعْلَانِ، وَصَحِبَ أَمِيرًا مِنْ أُمَرَاءِ الزَّمَانِ، أَوْ مَنْ تَحَلَّى بِلُؤْلُؤٍ وَمَرْجَانٍ، أَوْ بِثِيَابٍ ذَاتِ أَلْوَانٍ، فَحَصَّلَ تَدْرِيسَ حَدِيثٍ بِالْإِفْكِ وَالْبُهْتَانِ، وَجَعَلَ نَفْسَهُ مَلْعَبَةً لِلصِّبْيَانِ، لَا يَفْهَمُ مَا يُقْرَأُ عَلَيْهِ مِنْ جُزْءٍ وَلَا دِيوَانٍ، فَهَذَا لَا يُطْلَقُ عَلَيْهِ اسْمُ مُحَدِّثٍ بَلْ وَلَا إِنْسَانٍ، وَإِنَّهُ مَعَ الْجَهَالَةِ آكِلُ حَرَامٍ، فَإِنِ اسْتَحَلَّهُ خَرَجَ مِنْ دِينِ الْإِسْلَامِ. انْتَهَى https://t.me/nasralllah

قال الحافظ الذهبي[ت٧٤٨ه‍]: مَنْصُوْرٌ: عَنْ هِلاَلِ بن يِسَافٍ، قَالَ: قَالَ مَسْرُوْقٌ: مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَعْلَمَ عِلْمَ الأَوَّلِيْنَ وَالآخِرِيْنَ، وَعِلْمَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، فَلْيَقْرَأْ سُوْرَةَ الوَاقِعَةِ. قُلْتُ ـ أي الذهبي ـ : هَذَا قَالَهُ مَسْرُوْقٌ عَلَى المُبَالَغَةِ، لِعِظَمِ مَا فِي السُّوْرَةِ مِنْ جُمَلِ أُمُوْرِ الدَّارَيْنِ. وَمَعْنَى قَوْلِهِ: فَلْيَقْرَأِ الوَاقِعَةَ، أَيْ: يَقْرَأْهَا بِتَدَبُّرٍ وَتَفَكُّرٍ وَحُضُوْرٍ، وَلاَ يَكُنْ كَمَثَلِ الحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَاراً. [سير أعلام النبلاء ط الرسالة، ٦٨/٤] https://t.me/nasralllah

تقسيم شيوخ الحاكم في نيسابور على الحروف، قرابة الألف. من مقدمة الشيخ محمود ميرة لمستدرك الحاكم. https://t.me/nasralllah
تقسيم شيوخ الحاكم في نيسابور على الحروف، قرابة الألف. من مقدمة الشيخ محمود ميرة لمستدرك الحاكم. https://t.me/nasralllah

قَالَ بَعْضُ الحُفَّاظِ، وَأَحْسَنَ: أَصَحُّ الأَسَانِيْدِ: مَنْصُوْرٌ، عَنْ إِبْرَاهِيْمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُوْدٍ. فَعَلَى هَذَا، أَصَحُّ ذَلِكَ: شُعْبَةُ، وَسُفْيَانُ، وَعَنْ مَنْصُوْرٍ، وَعَنْهُمَا يَحْيَى القَطَّانُ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مَهْدِيٍّ، وَعَنْهُمَا عَلِيُّ بنُ المَدِيْنِيِّ، وَعَنْهُ أَبُو عَبْدِ اللهِ البُخَارِيُّ - رَحِمَهُمُ اللهُ -. [ سير أعلام النبلاء الذهبي، ط الرسالة، ٦٠/٤] https://t.me/nasralllah

اسم صاحب [الفهرست] النديم وليس ابن النديم ، والصحيح كما هو مكتوب في الأعلى من لسان الميزان لابن حجر ، وحقق ذلك أيضا سيدي الشي
اسم صاحب [الفهرست] النديم وليس ابن النديم ، والصحيح كما هو مكتوب في الأعلى من لسان الميزان لابن حجر ، وحقق ذلك أيضا سيدي الشيخ عبد الفتاح أبو غدة في أحد حواشي كتبه.

قال الإمام الفرهاري [ت1239ه‍] في النبراس: ﻭﻣﻤﺎ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻳﻌﻠﻢ ﺃﻥ ﻫﺬﻩ اﻻﺳﺘﺪﻻﻻﺕ ﺇﻧﻤﺎ ﻫﻲ ﻣﻦ اﻟﻤﺸﺎﻳﺦ اﻟﻤﺎﺗﺮﻳﺪﻳﺔ ﻭﻫﻢ ﺣﻨﻔﻴﺔ ﻣﺎ ﻭﺭاء اﻟﻨﻬﺮ، ﻭﺃﻛﺜﺮ ﻣﺎ ﺫﻛﺮﻭا ﻣﻦ اﻷﺩﻟﺔ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﻗﺒﻴﻞ اﻹﻗﻨﺎﻋﺎﺕ. ﻭﺃﻣﺎ اﻟﻤﺸﺎﻳﺦ اﻷﺷﻌﺮﻳﺔ ﻓﻠﻬﻢ ﻳﺪ ﻃﻮﻟﻰ ﻓﻲ اﻟﺘﺪﻗﻴﻖ ﻛﺎﻹﻣﺎﻡ اﻟﺮاﺯﻱ ﻭاﻵﻣﺪﻱ ﻭاﻟﻘﺎﺿﻲ اﻟﻌﻀﺪ ﻭاﻟﺸﺎﺭﺡ ﻭاﻟﺴﻴﺪ اﻟﺴﻨﺪ. ﻭﻛﻠﻤﺔ اﻹﻧﺼﺎﻑ ﺃﻥ ﻛﻼﻡ اﻟﻤﺎﺗﺮﻳﺪﻳﺔ ﺑﻌﺎﻣﺔ اﻷﻣﺔ ﺃﻧﺴﺐ ﻭﺃﻧﻔﻊ، ﻭﻛﻼﻡ اﻷﺷﻌﺮﻳﺔ ﺑﺎﻟﻤﺪﻗﻘﻴﻦ - أي أنسب وأنفع بالمدققين - https://t.me/nasralllah

اللهم بارك بعمر شيخنا وأعماله

الحمدلله رب العالمين على إحسانه وامتنانه،، اللهم صل على سيدنا محمد الفاتح لما أغلق والخاتم لما سبق، ناصر الحق بالحق والهادي إلى صراطك المستقيم، وعلى آله حق قدره ومقداره العظيم. أهلُ الحديثِ همْ أهلُ النبيِّ وإنْ لمْ يصحبوا نفسَه أنفاسَه صحِبوا نزفُّ إلى قرّائنا من أهل العلم وطلابه صدور شرح جديد لصحيح الإمام البخاري رضي الله عنه، بعنوان: ( تعليق المصابيح لتقريب معاني الجامع المسند الصحيح) والذي تشرف بجمعه وترتيبه بفضل الله تبارك وتعالى وتيسيره : فضيلة الشيخ المحدث الأصولي الشيخ زهير بن ناصر الناصر حفظه الله ورعاه وبارك في علمه والذي يصدر بالتعاون بين مشروع النبراس العلمي و دار التقوى - دمشق الشام، في تسعة أجزاء من القطع الكبير، والشيخ حفظه الله تعالى من أهل الصناعة الحديثية والأصولية ممن تلقى العلم عن أكابر أهل الشأن وعلى رأسهم الشيخ الحافظ عبد الله سراج الدين رضي الله عنه وقد تشرف بنشر أصح طبعات صحيحي الإمامين البخاري ومسلم رضي الله عنهما، كما نشر شرح العلامة القسطلاني على صحيح البخاري، وغيرها من الأعمال الحديثية والأصولية، نسأل الله أن يجعله قرة عين لسيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأن يكون من العلم النافع

قال الفخر [ت٦٠٦ه‍] في المحصول: إن اللغة والنحو يجريان مجرى الأصل للاستدلال بالنصوص. المحصول[١٥٩/١]بتصرف يسير https://t.me/nasralllah

جاء في ترجمة العلامة خواجه زاده[ت893ه‍] ما نصّه: فَمَكثَ هُنَاكَ ـ أي في المدرسة الأسدية في مدينة بروسه ـ سِتّ سِنِين واشتغل بِالْعلمِ مَعَ فقرٍ وفاقةٍ حَتَّى إنه كَانَ يخْدم فِي بَيته بِنَفسِهِ وَحفظ هُنَاكَ شرح المواقف . وَكَانَ يَقُول مَا نظرت فِي كتاب أحد بعد تصانيف حَضْرَة الشريف بنية الاستفادة. [الشقائق النعمانية، للعلامة طاشْكُبْري زَادَهْ، ، صفحة ٧٧] https://t.me/nasralllah

المولى كمال الدين مسعود الشرواني (ت. ٩٠٥ هـ) عن شرح المواقف للسيد الشريف الجرجاني رحمهما الله: وهو كتاب لم يظفر بمثله الفضلاء وما فاز بشبهه العلماء يُمتَحَن به العقول السليمة ويُعيَّر به الطبائع المستقيمة مشحون بنكت الدقائق ومخزون بما يكشف عن الحقائق.

مما ذكر في ترجمة العلامة الفقيه ابن يمين محمد أمين الأنديجاني ثم الطائفي رحمه الله (1403ه‍ـ): أنه اعتكف عند قبر الإمام البخاري رحمه الله شهرًا أو أزيد قليلًا قرأ فيه الصحيح كاملًا.

بعد ظهور الذكاء الاصطناعي لم تعد اللغة حاجزًا كبيرًا في فهم الأعمال العلمية التي كتبت باللغات الأخرى غير العربية.. لكن بقي حا
بعد ظهور الذكاء الاصطناعي لم تعد اللغة حاجزًا كبيرًا في فهم الأعمال العلمية التي كتبت باللغات الأخرى غير العربية.. لكن بقي حاجز واحد وهو أن الكتاب مطبوع في موسكو وغير موجود بصيغة Pdf للأسف. في الصورة الشيخ شهاب الدين وتلميذه حسين فيض خان الحنفي، توفي في حياة شيخه سنة (١٨٦٦م)، وترجم له الشيخ في وفية الأسلاف بقوله: "علامة دقيق النظر، كثير الفكر، جيد القريحة، كاتباً حسن التقرير... مطلعًا على الفقه والأصول". وقال أيضًا في ترجمته: "قد يسر الله تعالى لي من جهته فوائد عظيمة، وأمدني به في مقاصد جسيمة، أحسن الله جزاءه عني وبوأه دار السلام وكافأه". فقد كان يمد شيخه بالمصادر العلمية أثناء إقامته بروسيا، وقد كان العلامة المرجاني يستفيد منها غاية الاستفادة، وبينهما مراسلات جمعت في هذا الكتاب.

بالمناسبة هذا الكلام مهم جدا الالتفاتُ له يجب على طالب العلم أن يعلم أنه لن يخلو كتاب من خطأ في رسم ونحوه ولو حققه أفضل المحققين. فيجب على الطالب أن يُحدَّ ذهنه وهو يطالع ويرى ارتباط الكلام ومعناه ولا يُجرِ الألفاظ مع فهمها بوجه ما. وكثير من الكتب المهمة جدا لم يحققها المتقنون بعدُ فالطالب مضطر -إن أراد التحقيق في العلوم- أن يقرأ تلك الكتب الكبار ويستشعر الخطأ بسرعة. أما الذي يزعم أنه طالب علم وهو حبيس الكتب الصغيرة التي حُقَّقت أكثرَ مما تستحق فلا يهمه هذا.