يوسُف 👾
الذهاب إلى القناة على Telegram
أنا يوسف، وهذه القناة هي مساحتي الشخصية. فلا ترفع سقف توقعاتك!
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
321
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-37 أيام
+430 أيام
أرشيف المشاركات
321
استطلاع سريع..
بمر بفترة سيئة ومليانة تخبطات وانتكاسات في مساحات مختلفة، كأن حد جه رمى قنبلة في حياتي ومشي، ولاحظت إن أكثر من حد أعرفه بيمر بحالة مشابهة.
هي حالة تتسم بالإحباط وفقدان الشغف، إلى جانب الفتور والتقصير في كل الأبواب تقريبًا بدرجات متفاوتة، إلى جانب حزن واكتئاب سائد في الجو.
فعايز أعرف هل دا حالي أنا ومعارفي فقط ولا الموضوع طايل الكل؟
321
Repost from قناة خاصة
س/لو هتنصح حد أصغر منك بـ 10 سنين هتنصحه بإيه ؟
..
● قلل علاقات، وعمقها، واستثمر فيها، وانتقيها بعناية، ولا ترض بما يُفرض عليك من علاقات في بيئات الدراسة أو العمل أو السكن فتُحولها إلى "صداقات" دون وعي.
● صلّ، واقضِ ما عليك من صلوات، ولا تقطعها أبدا.
●العب رياضة قتالية واتعلم سباحة.
● كل أكل صحي أو شبه صحي، وماتتخنش.
● حافظ على صحتك، وحاول ماتعياش طول ما إنت في مصر، بقدر الوسع.
● احفظ القرآن وداوم على قراءته والاستماع إليه، وكذا مع الحديث الشريف، والشعر العربيّ.
● أتقن اللغة العربية وعلومها.
● اقرأ وتعلم، ولا تتوقف عن التعلم أبدا.
● أتقن الإنجليزية، وإن زدت عليها كان خيرًا.
● ماتقارنش نفسك بحد، ولا تطلب رضا الناس، وركز في ورقتك.
● داوم على ذكر الله في كل وقت، وخاااصة الصلاة على سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم فهي ترياق كل داء.
● اتجوز في أسرع وقت لو عندك القدرة المادية وقدرا من الوعي والخُلق.
● ابعد عن القروض الربوية، وابعد عن الديون بشكل عام، (العصر ده بيتكالب عشان يسلسلك بالديون بكل شكل)، ولو عليك فاجعل قضاءها أولويتك الأولى.
● اتعلم حرفة (نجارة-سباكة-كهربا-حدادة-صيانة أجهزة-خياطة..) تتكسب منها إن لزم الأمر.
● في الكلية: هات أكبر مجموع ما استطعت، واشترك في أنشطة طلابية وتطوعية وادخل بيئات ثقافية واجتماعية مختلفة.
● ابعد عن الشللية، أي شللية في الدين أو الدنيا.. ولا تحبس نفسك في حزب أو جماعة توالي عليها وتعادي، وخليك منصف ومعتدل ورأيك حُرّ ومستقل وحقّاني حتى لو هيزعّل الناس منك.
● ماتحرقش وقت كتير في سؤال (أبدأ منين).. ابدأ بالمتاح قدامك، والطريق بيوضح وينوّر مع كثرة الخطى.
● اتعلم مهارة تقنية (برمجة-ذكاء اصطناعي-تسويق إلكتروني- تحليل بيانات.. ).
● أتقن الأساسيات في علوم دينك على مذهب معتمد من مذاهب المسلمين المستقرة، وعلى أهل علمٍ متحققين بما يُدرّسون، ولا يغلب عليهم عقلية الشللية والصراعات، بل يكسوهم الأدب والذوق والرحمة ورجاحة العقل وغزارة الاطلاع (في علوم الدين والدنيا)، ولا تحصر نفسك في شيخ واحد، وصوت واحد، وتعلم لتفهم أولا، سواء اقتنعت واعتنقت هذا الرأي أم لا، لكن اسمع لتفهم لا لتردّ.
● ولا تحصر نفسك في علوم الدين، بل اجمع إليها ما استطعت من علوم الدنيا (الإنسانية والاجتماعية والطبيعية)، فهذا يعمّق فهمك لعلوم الدين أولا، ثم لعلوم الواقع الذي تُنزّل عليه الدين ثانيًا.
● لو عندك القدرة المادية والبدنية: خلّف كتير واعمل عزوة وأهل وسند، وتوكل على الله.
● تصدق كتير جدا جدا، في كل وقت، وبسبب وبدون سبب، وأحسن في تقديم صدقاتك بما تُحب أن يُهدى لك، وأنفق ولا تخش من ذي العرش إقلالا خاصة في الظروف المادية الصعبة التي يُمسك فيها الناس ويخافون.
● اعمل فلوس كتير، وخليك غني، واستعمل مالك فيما يُرضي الله، ويعيّشك عزيز ومستمتع بحياتك، واستثمر في جودة حياتك وراحتك، وسافر ولف البلاد، واتعرف على ثقافات مختلفة، واسع في قضاء حوائج أهلك والناس.
● خاطب أهلك في وقت التعارض بلغة العاطفة لا العقل، لا تحاول إقناعهم، حاول تطمينهم والعزف على وتر مشاعرهم لا محاججتهم.
● استشر في أمورك واستخر الله، فإذا عزمت فتوكل على الله، وتحمل قراراتك، ولا تقل ليتني، ولا تحرق وقت كبير أوي في التردد والخوف من الخطوة.. الحياة الحقيقية التي ستستمتع بها = تستلزم قدرا من الشجاعة، والمواجهة، والمخاطرة.
● اتعرف على العلوم والمجالات المختلفة، واعرف كل علم بيبحث في إيه وبيجاوب على إيه، فمعرفة مظان العلم نصف العلم.
● صاحب أهل العقل والأدب والعلم، الذين تتأدب بأدبهم وتستزيد من عقولهم وبصيرتهم، فإن لم تجدهم مجتمعين في أحدهم وهو الغالب في هذا الزمان = فاطلب من هذا عقله، ومن ذاك أدبه، ومن ذلك علمه، وخذ من كل قولٍ أحسنه.
● ابعد عن النساء الأجانب، أي العلاقات المُحرّمة أو المساحات المشبوهة، وضع بينك وبينها ألف حاجز وحاجز، وأحسن الظنّ بالناس، ولا تعرِّض نفسك للفتن.
● اهتم بأن تكون لا أن تبدو.. خليك صادق وحقيقي، خاصة في عالم الشو والزيف هذا، وحافظ على مبادئك ودينك وأخلاقك حتى لو مش هتلاقيها موضة ولا هتجيب الريتش والفلوس الأكتر ")
● ادع كتير، واستعن بالله ولا تعجز ")
أحمد عبد المنصف
321
Repost from حمدي
يقول الإمام أبو حامد الغزالي في كتاب إحياء علوم الدين، في كتاب التوبة، في بيان أقسام العباد في دوام التوبة:
اعلم أن التائبين في التوبة على أربع طبقات
الطبقة الأولى
أن يتوب العاصي ويستقيم على التوبة إلى آخر عمره، فيتدارك ما فرط من أمره، ولا يحدث نفسه بالعود إلى ذنوبه، إلا الزلات التي لا ينفك البشر عنها في العادات وإن كان لا بد من وقوعها. فهذا هو الاستقامة على التوبة، وصاحبها هو السابق بالخيرات المستبدل بالسيئات حسنات، واسم هذه التوبة التوبة النصوح، واسم هذه النفس الساكنة النفس المطمئنة.
الطبقة الثانية
أن يسلك طريق الاستقامة في أمهات الطاعات وكبائر الفواحش كلها، إلا أنه لا ينفك عن ذنوب تعتريه، لا عن عمد، ولكنه يبتلى بها في مجاري أحواله من غير أن يقدم عزما على الإقدام عليها، وكلما أتى شيئا منها لام نفسه وندم وعزم على الاحتراز من أسبابها التي تعرضه لها. فهذه هي النفس اللوامة، لأنها تلوم صاحبها على ما يستهدف له من الأحوال الذميمة.
الطبقة الثالثة
أن يتوب ويستمر على الاستقامة مدة، ثم تغلبه الشهوات في بعض الذنوب، فيقدم عليها عن صدق وقصد شهوة لعجزه عن قهر الشهوة، إلا أنه مع ذلك مواظب على الطاعات، وتارك جملة من الذنوب مع القدرة والشهوة، وإنما قهرته هذه الشهوة الواحدة أو الشهوتان، وهو يود لو أقدره الله تعالى على قمعها وكفاه شرها. فهذا حاله في حال قضاء الشهوة، وعند الفراغ يتندم ويقول ليتني لم أفعله، وسأتوب عنه وأجاهد نفسي في قهرها، لكنه تسول نفسه ويسوف توبته مرة بعد أخرى ويوما بعد يوم. فهذه النفس هي التي تسمى النفس المسولة، وصاحبها من الذين قال الله تعالى فيهم: ﴿وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا﴾.
الطبقة الرابعة
أن يتوب ويجري مدة على الاستقامة، ثم يعود إلى الذنوب منهمكا من غير أن يحدث نفسه بالتوبة، ومن غير أن يتأسف على فعله، بل ينهمك انهماك الغافل في اتباع شهواته. فهذا من المصرين، وهذه النفس هي الأمارة بالسوء، ويخاف على هذا سوء الخاتمة.
321
Repost from قناة مَسَار | محمود أبو عادي
من أشكال التفاوت بين البشر:
اختلاف معايير عَتبة threshold تحسّسهم للوجود.
والعتبة مفهوم مفتاحي ومُفرَدَة مُهمّة كي تفهم نفسك من خلالها، وهي مُصطلح مُستعار من علم النفس الفيزيائي Psychophysics تعني:
الحدّ الأدنى من شدّة المُؤثّر، اللازم لكي يُدركه الإنسان أو يستجيب له.
وهناك مستويات عدّة لهذه العتبات، منها على سبيل المثال:
• عتبة تحسّس الجَمَال
(ما مدى دهشتي من المألوف والعادي؟)
• عتبة السلوك الذوقي
(ما هو الأكثر/الأقلّ ذوقًا؟)
• عتبة الإيذاء
(متى يكون ما أفعله/أقوله مُؤذيًا؟)
• عتبة المعصية
(ما هو أصغر حجم للخطيئة التي تدفعني للهرع لإصلاح علاقتي مع الله؟)
• عتبة العلم
(كم يكفيني من البحث لأبلغَ حدّ الفهم؟)
وهذه الفروقات دقيقة، لكنّها تجعلني أنا وتجعلُكَ أنت، في نهاية المَطاف.
وهو ما نرصده في الآخرين، فيجذبنا إليهم، أو يُنفِّرُنا منهم.
فحين تتقارب عتباتنا مع عتبات أحدهم، نشعر أنّه يفهمنا بلا عناء، وحين تتباعد، نشعر أنّه غريبٌ عنّا، وإن جمعتنا به كلّ الظروف الأخرى.
وفكرة العتبة دقيقة ولطيفة، ويُمكِن التعبير عنها بمُعادلة رياضية:
كَم يلزمني من X حتّى أشعر بـ Y؟
مثلًا:
كَم يلزم من مُدّة لانقطاع تواصلي مَع مَن أُحبّ، حتّى اعتبر أنّي قد جَفيتُه أو نَأيتُ عَنه؟
دقائق
ساعات
أيّام
أسابيع
بهذا يفترق النّاس
وهذا طبعًا، يتحدّد بالتنشئة (التربية) والخبرة المعيشية (التجارب والخبرات التي أخوضها).
أيّ أنّه يتناوب بين عوامل قَبلية، وعوامل أملك تحديدها، بانتقاء الأوساط التي أريد أن أتواجد فيها، وبانتقاء علاقاتي وخبراتي.
وقد عبّر أهل الذوق عن حساسيات مختلفة للزهد والتزكية والتوبة، توسّعوا فيها عن نظام صارم من الصغائر غير المعتبرة، بالنطر إلى قصدية الفعل وموقفه من نفسه وربّه، فقالوا أمورًا من مثل:
ومن تطبيقات هذه الحساسية الذوقية على المستوى الاجتماعيّ، إجابة العبّاس، ما يُروى عن عمّ النبيّ ﷺ، حين سُئل:
أنتَ أكبر، أم رسول الله؟
فأجاب:
هو أكبر منّي.. ولكنّي وُلِدتُ قَبلَه321
Repost from قناة أحمد عبد المنعم
لا تكن سجين عقلك الضيق ونفسك الحرجة، ولا تعش أسير بصرك الممتد إلى متاع الدنيا وقلبك المتقلب مع أحداث الحياة.
انظر إلى سعة السماء، وتعلق بالله الواسع، وتوكل على الحي الذي لا يموت، ولا تنشغل بمقارنة نفسك بالآخرين؛ فتظل ملهيًّا بالتكاثر حتى تزور المقابر.
321
Repost from د. ليلى حمدان
إن لم نغير طريقة تفكيرنا المتوارثة طيلة سنوات الحكم الجبري، لن نصل لتغيير جذري يرتقي بنا لمراتب سامقة.
وأول الأمر التوقف عن قبول كل فكرة بتسليم ساذج قبل وزنها في ميزان الشريعة الإسلامية بغض النظر عن حجم الزخم والشهرة والترويج المرافق لها.
لا يمكن لذهنية منهزمة أن تبني مجدًا. فاقد الشيء لا يعطيه.
321
بديهيات تتضح أكثر مع مرور الوقت:
١. هناك مشاكل لن تستطيع حلّها، لذا تعايش معها إلى حين إشعار آخر.
٢. كل اختيارات الحياة معقدة ومرهقة.
٣. في مقابل كل مكسب خسارة.. وأنت عليك الاختيار.
٤. لن تستطيع تحقيق السيناريو الذي تريده في كل حدث في حياتك.
٥. معظم الأمور لا يمكن الفصل فيها من خلال قواعد ثابتة جامدة، وإنما هي معايير نسبية ومتغيرات تُغيّر في الحكم.
٦. الاستسلام خيار جيد وعقلاني في بعض الأحيان.
321
هو في أسئلة أهم تتسأل يا أ. داليا..
يا ترى احنا وصلنا للمستوى دا من الفقر ليه؟
يا ترى ليه أكتر من ٦٠% من الشعب عايشين تحت خط الفقر؟
يا ترى مين رأس الخراب الأكبر في البلد؟
يا ترى حل الفقر والبلاوي التانية ايه؟
امممم
أنا بقول خلينا في الصراعات الآمنة، كدا كدا ضريبتها مش عالية.
