مَأْثَـرَة.
Kanalga Telegram’da o‘tish
رَبِّي أَلهِمنِي رشدِي وقِنِي شّرّ نَفسِي. اللهُمّ اِغفِر لِمَالِكِ القَنَاةِ. رَبِيع الآخِر١٤٤٧هِــ
Ko'proq ko'rsatish684
Obunachilar
-224 soatlar
-57 kun
-1330 kun
Postlar arxiv
684
-'
قَالَ الْأَوْزَاعِيُّ:
لَا يَجْتَمِعُ حُبُّ عَلِيٍّ وَعُثْمَانَ-رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - إِلَّا فِي قَلْبِ مُؤْمِنٍ.
سِيَرُ أَعْلَامِ النُّبَلَاءِ.
684
-'
قَالَ الْأَوْزَاعِيُّ:
لَا يَجْتَمِعُ حُبُّ عَلِيٍّ وَعُثْمَانَ-رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - إِلَّا فِي قَلْبِ مُؤْمِنٍ.
سِيَرُ أَعْلَامِ النُّبَلَاءِ.
684
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله ﷺ :
يَعقِدُ الشَّيطانُ على قافيةِ رَأسِ أحَدِكُم إذا هو نامَ ثَلاثَ عُقدٍ ، يَضرِبُ كُلَّ عُقدةٍ : عليك لَيلٌ طَويلٌ فارقُدْ .
فإنِ استَيقَظَ فذَكَرَ اللهَ انحَلَّت عُقدةٌ ، فإن تَوضَّأ انحَلَّت عُقدةٌ ، فإن صَلَّى انحَلَّت عُقدةٌ ، فأصبَحَ نَشيطًا طَيِّبَ النَّفسِ ،وإلَّا أصبَحَ خَبيثَ النَّفسِ كَسلانَ .
684
"العَوائِدُ تَنقُلُ الطَّبائِعَ؛ فلا يَزالُ العَبدُ يَتَكلَّفُ التَّصبُّرَ حتَّى يَصيرَ الصَّبرُ لَهُ سَجيَّةً"!
- عُدَّةُ الصَّابِرينَ | (صـ٣٣).
684
"قيلَ: الصَّبرُ: ثَباتُ باعِثِ العَقلِ والدِّينِ في مُقابَلَةِ باعِثِ الشَّهوَةِ والطَّبعِ"!
- عُدَّةُ الصَّابِرينَ | لابنِ القَيِّمِ.
684
قَالَ سَهْلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التُّسْتَرِيُّ لِأَحَدِ طُلَّابِهِ:
«أَتَحْفَظُ الْقُرْآنَ؟ قَالَ: لَا. فَقَالَ لَهُ: وَاغَوْثَاهُ، لِمُؤْمِنٍ لَا يَحْفَظُ الْقُرْآنَ! فَبِمَ يَتَرَنَّمُ؟ فَبِمَ يَتَنَعَّمُ؟ فَبِمَ يُنَاجِي رَبَّهُ؟».
•حِلْيَةُ الْأَوْلِيَاءِ|| صـ(١٠/٢٤٣).
684
قال طَاوُسِ بن كيسان -رحمه الله-: "إنَّ هَذِهِ الْأخلَاقَ مَنَائِح يَمنَحُهَا الله عزّ وجلّ مَن يشَاءُ مِن عِبادِهِ، فَإِذَا أَرَادَ اللهُ بِعَبْدٍ خَيراً مَنحَهُ مِنها خُلُقاً صَالِحاً".
- رواه ابن أبي الدُّنيا في مكارم الأخلاق (٣٢).
684
• قال الإمام القُرطبي رحمه الله :-
لا عَارَ ولا عَيبَ بَعدَ الكُفرِ بالله أعظَمُ مِنَ الكَذِب .
[ تفسير القرطبي (١٦/٢٩٨) ]
684
"الكُتُبُ إنْ أردتَ أنْ تكونَ مالًا فهيَ مالٌ، وإنْ أردتَ أنْ تكونَ عِلمًا وتَثقيفًا فهيَ عِلمٌ وتَثقيفٌ، وإنْ أردتَ أنْ تكونَ غَنيمَةً لوَرثَتِكَ مِن بَعدِكَ لمَن شاءَ اللَّهُ هِدايَتَهُم إلى قِراءَتِها فهيَ كذلِكَ = فالكُتُبُ مِن خَيرِ ما يَقتَنيهِ الإنسانُ في حَياتِهِ"!
- ابنُ عُثيمين.
684
بَعْضُ المُسْلِمِينَ تَسْأَلُهُ: مَا هُوَ حُلْمُكَ؟
يَقُولُ لَكَ: أُرِيدُ أَنْ أَدْرُسَ فِي أَمْرِيكَا
وَأَحْصُلَ عَلَى الإِقَامَةِ وَالعَيْشِ فِيهَا.
وَتَسْأَلُهُ: لِمَاذَا تَكْرَهُ السُّعُودِيَّةَ 🇸🇦 ؟
يَقُولُ لَكَ: لِأَنَّهَا عَمِيلَةٌ لِأَمْرِيكَا !!
وَفِيهَا مَعَاصِي ٠٠
شَرُّ البَلِيَّةِ مَا يُضْحِكُ.!
684
قَالَ الشَّيْخُ ابْنُ عُثَيْمِينَ -رَحِمَهُ الله-:
هَذَا مَثَلٌ عَظِيمٌ، النَّائِحَةُ الثَّكْلَى الَّتِي فَقَدَتْ وَلَدَهَا هَذِهِ تَبْكِي بُكَاءً مِنْ الْقَلْبِ، وَالنَّائِحَةُ الْمُسْتَأْجَرَةُ مَا يُؤَثِّرُ نُوحُهَا وَلَا بُكَاؤُهَا، لِأَنَّهَا تَصْطَنِعُ الْبُكَاءَ، وَلَكِنَّ مِثْلَ هَذَا الْكَلَامِ الَّذِي يَرِدُ عَنِ السَّلَفِ يَجِبُ أَنْ نُحْسِنَ الظَّنَّ بِهِمْ وَأَنَّهُمْ لَا يُرِيدُونَ بِذَلِكَ مَدْحَ أَنْفُسِهِمْ، وَإِنَّمَا يُرِيدُونَ بِذَلِكَ حَثَّ النَّاسِ عَلَى إِخْلَاصِ النِّيَّةِ وَالْبُعْدِ عَنِ الرِّيَاءِ وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ، وَإِلَّا لَكَانَ هَذَا تَزْكِيَةً لِلنَّفْسِ وَاضِحَةً، وَاللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ:
『فَلَا تُزَكُّوا أَنفُسَكُمْ ۖ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى』
لَكِنَّ السَّلَفَ رَحِمَهُمُ اللَّهُ لِعِلْمِنَا بِمَقَامِهِمْ، وَبِإِخْلَاصِهِمْ يَجِبُ أَنْ نَحْمِلَ مَا وَرَدَ عَنْهُمْ مِمَّا يَحْتَمِلُ هَذَا الْمَعْنَى الْفَاسِدَ لِنَحْمِلَهُ عَلَى الْمَعْنَى الصَّحِيحِ.
شَرْحُ حِلْيَةِ طَالِبِ الْعِلْمِ.
