اِبۡـنُ قَيِّـمِ الجَوۡزِيَّـةِ.
Открыть в Telegram
•القبرٌ أشدُّ ظلمةً، فأضِيئُوهُ بالأعْمَالِ الصّالِحَةِ. رَبِيع الآخِر١٤٤٧هِــ اللهُمّ اِغفِر لِمَالِكِ القَنَاة.
Больше694
Подписчики
-424 часа
-37 дней
-330 дней
Архив постов
ـ سمَاع القُرآن لهُ أجر,
وقد صَح عن ابن عبَاس أنه مَن سَمِع آية
مِن القُرآن ڪَانت لهُ نُورًا يَوم القيَامة .
Repost from اِبۡـنُ قَيِّـمِ الجَوۡزِيَّـةِ.
• قَال ابْـنُ القَيِّـمُ رَحِمَـهُ الله : -
«كثير من العشاق يصرّح بأنه لم يبق في قلبه موضع لغير معشوقه البتة، بل قد ملك معشوقُه عليه قلبَه كلَّه، فصار عبدًا محضًا من كلّ وجه لمعشوقه! فقد رضي هذا من عبودية الخالق جلّ جلاله بعبودية مخلوق مثله، فإن العبودية هي كمال الحبّ والخضوع، وهذا قد استفرغ قوة حبه وخضوعه وذلّة لمعشوقة، فقد أعطاه حقيقة العبودية.
ولا نسبة بين مفسدة هذا الأمر العظيم ومفسدة الفاحشة، فإنّ تلك ذنب كبير، لفعاله حكم أمثاله؛ ومفسدة هذا العشق مفسدة الشرك.
وكان بعض الشيوخ من العارفين يقول: "لأن أُبتلى بالفاحشة مع تلك الصورة أحبُّ إلي من أن أبتلى فيها بعشق يتعبّد لها قلبي ويشغله عن الله"»
- الداء و الدواء (٤٩٠).📚
المعونة من الله
تَنزِلُ على العباد على قدر هممهم وثباتهم ورغبتهم ورهبتهم..
والخِذلان يَنزِل عليهم على حسب ذلك.
فالله سبحانه أحكم الحاكمين وأعلم العالمين، يضعُ التوفيقَ في مواضعه اللائقة به، والخذلانَ في مواضعه اللائقة به، وهو العليم الحكيم..
وما أُتِيَ من أُتِيَ إلَّا من قبل إضاعة الشُّكر وإهمال الافتقار والدُّعاء، ولا ظَفِرَ من ظفر بمشيئة الله وعونه إلَّا بقيامه بالشُّكر وصدق الافتقار والدُّعاء.
ومِلاكُ ذلك الصبر؛ فإنه من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد..
ابن القيم | الفوائد
والعبد إنما يحارب ويصاول ويُقدِم بقلبه، والجوارح تَبَعٌ للقلب، فإذا لم يكن عند ملِكها قوة يدفع بها، فما الظنّ بها!
ابن القيم | الداء والدواء
Repost from اِبۡـنُ قَيِّـمِ الجَوۡزِيَّـةِ.
عَن أَبِي بَڪرٍ الصِّدِّيقِ، قَـالَ: سَمِعتُ رَسُولَ
اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «سَلُوا اللَّهَ اليَقِينَ وَالمُعَافَاةَ،
فَمَا أُوتِيَ أَحَدٌ بَعدَ اليَقِينِ خَيرًا مِنَ العَافِيَةِ».
قَالَ الإِمَامُ ابنُ القَيِّمِ رَحِمَهُ اللَّهُ:
فَجَمَعَ بَينَ عَافِيَتَيِ الدِّينِ وَالدُّنيَا، وَلَا يَتِمُّ صَلَاحُ العَبدِ فِي الدَّارَيـنِ إِلَّا بِاليَقِيـنِ وَالعَـافِيَةِ؛ فَاليَقِينُ يَدفَـعُ عَنهُ عُقُوبَـاتِ الآخِرَةِ، وَالعَـافِيَةُ تَدفَـعُ عَنهُ أَمرَاضَ الدُّنيَا فِي قَلبِهِ وَبَدَنِهِ.
• زَادُ المَعَاد (٤/١٩٧).
خطرات النفس..
وأما الخطرات فشأنها أصعب، فإنّها مبدأ الخير والشرّ، ومنها تتولّد الإرادات والهمم والعزائم.
فمن راعى خطراتِه ملَكَ زمامَ نفسه، وقهر هواه. ومن غلبته خطراتُه فهواه ونفسه له أغلَب، ومن استهان بالخطرات قادته قسرًا إلى الهلكات.
ابن القيم | الداء والدواء
" أمانِيُّهُمْ شتى ورَبُّكَ واحدُ
فذا قائِمٌ يَدعو وذلك ساجِدُ "
لمّا علم الله سبحانه شدة شوق أوليائه إلى لقائه، وأنَّ قلوبهم لا تهدأ دون لقائه، ضرب لهم أجلًا وموعدًا للقاء تسكن نفوسهم به..
ابن القيم | الداء والدواء
« أعقَلُ الناسِ من آثر لذته وراحته الآجلة الدائمة على العاجلة المنقضية الزائلة،
وأسفهُ الخلقِ من باع نعيم الأبد وطيب الحياة الدائمة واللذة العظمى التي لا تنغيص فيها ولا نقص بوجهٍ ما، بلذّة منغَّصة مشوبة بالآلام والمخاوف..
وهي سريعة الزوال وشيكة الانقضاء»
ابن القيم | الداء والدواء
" ويا ربّ، مَن باتَ والهم يُزعجهُ
فَسُق لهُ الصُّبحَ بالإفراجِ واليُسْرِ "
ومن علامات صحة القلب:
أنه إذا فاته ورده وجد لفواته ألمًا أعظم
من تألم الحريص بفوات ماله وفقده.
ابن القيم | إغاثة اللهفان
Repost from اِبۡـنُ قَيِّـمِ الجَوۡزِيَّـةِ.
"قالَ شيخُ الإسلامِ ابنُ تيميَّةَ -رحِمهُ الله-:
تأمَّلتُ أنفعَ الدُّعاءِ، فإذا هو سؤالُ العَونِ على مرضاتِهِ، ثمَّ رأيتُهُ في الفاتِحَةِ في ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾"!
