uz
Feedback
آيات قرآنية

آيات قرآنية

Kanalga Telegram’da o‘tish

نشر القرآن والأحاديث النبوية وأقوال علماء السلف

Ko'proq ko'rsatish
5 991
Obunachilar
+1324 soatlar
+567 kunlar
+38030 kunlar
Postlar arxiv
قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ صَلَّـى اللَّهُ عَلَيْـهِ وَسَلَّـمَ أَكْـثِـرُوا الـصَّـلَاةَ عَلَـيَّ يَـوْمَ الْجُمُعَـةِ وَلَيْلَـةَ الْجُمُعَـةِ فَمَـنْ صَلَّـى عَلَـيَّ صَـلَاةً صَلَّـى اللهُ عَلَيْـهِ عَشْـرًا { صحيـح الجامـع }

إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا {٥٦} [ القارئ سعد الغامدي ] [ سورة الأحزاب ]

خذوا جنتكم من النار { الشيخ عبدالرزاق البدر } قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ خُـذُوا جُنَّتَكُمْ قُلْنَا يَا رَسُـولَ اللَّهِ مِنْ عَـدُوٍّ قَدْ حَضَـرَ قَالَ لَا جُنَّتُكُمْ مِنَ النَّارِ قُولُـوا سُـبْحَانَ اللَّهِ وَالْـحَمْـدُ لِلَّهِ وَلَا إِلٰهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَـرُ فَإِنَّهُـنَّ يَأْتِيـنَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُنْجِـيَاتٍ وَمُقَـدِّمَاتٍ وَهُنَّ الْبَاقِـيَاتُ الصَّالِحَاتُ { السلسلة الصحيحة }

كيف يجمع المؤمن بين شكر وصبـر ؟ قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ عَجَبًا لأَمْـرِ المُـؤْمِـنِ إنَّ أمْـرَهُ كُلَّهُ خَيْـرٌ وليسَ ذاكَ لأَحَدٍ إلَّا لِلْمُـؤْمِنِ إنْ أصابَتْهُ سَـرَّاءُ شَكَـرَ فَكانَ خَيْـرًا له وإنْ أصابَتْهُ ضَـرَّاءُ صَبَـرَ فَكانَ خَيْـرًا له { صحيح مسلم }

منظومة ذم قسوة القلب للإمام ابن رجب الحنبلي { أداء : مصطفى الرشيدي } أفِي دَارِ الخَـرَابِ تَظَلُّ تَبْنِـي وتَعْمُـرُ مَا لِعُمْـرَانٍ خُلِقْتَا وَمَا تَـرَكَتْ لَكَ الأَيَّامُ عُـذْرًا لَقَدْ وَعَظَتْكَ لَكِنْ مَا اتَّعَظْتَا تُنَادِي لِلـرَّحِيلِ بِكُلِّ حِيـنٍ وَتُعْلِنُ إِنَّمَا المَقْصُـودُ أَنْتَا وَتُسْمِعُكَ النِّـدَاءَ وَأَنْتَ لَاهٍ عَنِ الدَّاعِـي كَأَنَّكَ مَا سَمِعْتَا وَتَعْلَمُ أَنَّهُ سَفَـرٌ بَعِيدٌ وَعَنْ إِعْـدَادِ زَادٍ قَدْ غَفَلْتَا تَنَامُ وَطَالِبُ الأَيَّـامِ سَاعٍ وَرَاءَكَ لَا يَـنَامُ فَكَيْفَ نِمْتَا مَعَايِبُ هَذِهِ الدُّنْيَا كَثِيـرٌ وَأَنْتَ عَلَى مُحَبَّتِهَا طُـبِعْتَا يَضِيعُ العُمْـرُ فِي لَعِبٍ وَلَهْـوٍ وَلَوْ أُعْطِيتَ عَقْلًا مَا لَعِبْتَا فَمَا بَعْدَ المَمَاتِ سِـوَى جَحِيمٍ لِعَاصٍ أَوْ نَعِيـمٍ إِنْ أَطَعْتَا وَلَسْتَ بِآمِلٍ رَدًّا لِدُنْيَا فَتَعْمَلُ صَالِحًا فِـيمَا تَـرَكْتَا

دعاء الاستفتاح في الصلاة { الشيخ عبدالرزاق البدر } عَـنْ أَبِـي هُـرَيْـرَةَ رَضِـيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ كَانَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا كَبَّـرَ فِي الصَّـلاَةِ سَكَتَ هُنَيَّةً قَبْلَ أَنْ يَقْـرَأَ فَقُلْتُ يَا رَسُـولَ اللَّهِ بِأَبِـي أَنْـتَ وَأُمِّـي أَرَأَيْتَ سُكُوتَكَ بَيْنَ التَّكْبِيـرِ وَالْقِـرَاءَةِ مَا تَقُـولُ قَالَ: أَقُـولُ اللَّهُمَّ بَاعِدْ بَيْنِـي وَبَيْنَ خَطَايَايَ كَمَا بَاعَـدْتَ بَيْنَ الْمَشْـرِقِ وَالْمَغْـرِبِ اللَّهُمَّ نَقِّنِـي مِنْ خَـطَايَايَ كَمَا يُنَقَّـى الثَّـوْبُ الأَبْيَـضُ مِـنَ الـدَّنَـسِ اللَّهُمَّ اغْسِلْنِـي مِنْ خَـطَايَايَ بِالثَّلْـجِ وَالْمَاءِ وَالْبَـرَدِ { صحيح مسلم }

دعاء الهم والحزن { الشيخ عبدالرزاق البدر } يَـقُــولُ ﷺ ما أصـاب أحدًا قـط همٌّ ولا حــزنٌ فـقال اللهـمَّ إني عبـدُك وابنُ عبـدِك وابنُ أَمَتِك ناصـيتـي بيـدِك ماضٍ فيَّ حكمُـك عـدلٌ فيَّ قـضاؤُك أسألُك بكلِّ اسمٍ هـو لك سميتَ به نفسَـك أو علَّمتَه أحدًا من خلقِك أو أنـزلتَه في كتابِك أو استأثـرتَ به في علمِ الغـيبِ عنـدَك أن تجعلَ القرآنَ ربيعَ قلبي ونورَ صدري وجلاءَ حزني وذَهــابَ همِّـي إلا أذهــبَ اللهُ همَّهُ وحــزنَه وأبـدلَه مكانَه فـرجًا { السلسلة الصحيحة }

فضل الصيام في سبيل الله قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ مَا مِنْ عَبْدٍ يَصُـومُ يَـوْمًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ إِلَّا بَاعَدَ اللَّهُ بِذَلِكَ الْيَـوْمِ وَجْهَهُ عَنْ النَّارِ سَبْعِيـنَ خَـرِيفًا { متفق عليه }

فضل إحسان الوضوء { ابن عثيمين رحمه الله } عَنِ النَّبِـيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ مَنْ تَـوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْـوُضُـوءَ خَـرَجَتْ خَـطَايَاهُ مِنْ جَسَدِهِ حَتَّى تَخْـرُجَ مِنْ تَحْتِ أَظْـفَارِهِ { رواه مسلم }

خمس سنن للأذان { الشيخ عبدالرزاق البدر } كل مرة تسمع الآذان تذكر أن هناك خمس سنن فحـرص عـليها الأولى أن تستمـع وتقـول مثل ما يقـول والثانية بعد الشهادتين تقـول رضيت بالله رباً وبالإسـلام ديـناً وبمحمدٍ ﷺ رسـولا الثالثة بعد الإنـتهاء من الأذان تصلي على النبي ﷺ الرابعة سؤال الله الوسيلة اللهم رب هذه الدعـوة التامة إلى آخره والخامسة أن تدعـو بما شـئت من خيـر الدنـيا والآخـرة

دعــاء قضــاء الديــن قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ لِمُعَاذٍ أَلَا أُعَلِّمُكَ دُعَاءً تَدْعُو بِهِ لَوْ كَانَ عَلَيْكَ مِثْلُ جَبَلِ أُحُدٍ دَيْنًا لَأَدَّاهُ اللَّهُ عَنْكَ قُلْ يَا مُعَاذُ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْـزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِـزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُـذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَـدِكَ الْخَيْـرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيـرٌ رَحْمَنَ الدُّنْيَا وَالْآخِـرَةِ وَرَحِيمَهُمَا تُعْطِيهِمَا مَنْ تَشَاءُ وَتَمْنَعُ مِنْهُمَا مَنْ تَشَاءُ ارْحَمْنِـي رَحْمَةً تُغْنِينِـي بِهَا عَنْ رَحْمَةِ مَنْ سِـوَاكَ { صحيـح الترغيـب والترهيـب }

ذكر تدرك به من سبقك وتسبق به من بعدك ! { الشيخ عبدالرزاق البدر } قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ أَفَـلاَ أُعَلِّمُكُمْ شَـيْئًا تُدْرِكُونَ بِهِ مَنْ سَبَقَكُمْ وَتَسْبِقُونَ بِهِ مَنْ بَعْدَكُمْ وَلاَ يَكُونُ أَحَدٌ أَفْضَلَ مِنْكُمْ إِلاَّ مَنْ صَنَعَ مِثْلَ مَا صَنَعْتُمْ قَالُوا بَلَى يَا رَسُـولَ اللَّهِ قَالَ تُسَبِّحُـونَ وَتُكَبِّرُونَ وَتَحْمَدُونَ دُبُرَ كُلِّ صَـلاَةٍ ثَلاَثًا وَثَلاَثِيـنَ مَـرَّةً { صحيح مسلم }

من كنوزِ الذِّكر قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ إنَّ اللهَ اصْطَفى منَ الكلامِ أربعًا سُبـحانَ اللهِ والحمـدُ للهِ ولا إلهَ إلّا اللهُ واللهُ أكبـرُ فمَن قال: سُبـحانَ اللهِ كُتِبَ له عِشـرونَ حَسَنةً وحُـطَّ عنه عِشـرونَ سَيِّئةً ومَن قال: اللهُ أكبـرُ فمِثلُ ذلك ومَن قال: لا إلهَ إلّا اللهُ فمِثلُ ذلك ومَن قال: الحمـدُ للهِ ربِّ العالَميـنَ من قِـبَلِ نفْسِه كُتِبَ له بها ثلاثـونَ حَسَنةً أو حُطَّ عنه ثلاثـونَ سَيِّئةً { إسناده صحيح }

من هم أولياء الله ؟ { القارئ خالد العلمي } قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ اللَّهَ قَالَ مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالْحَرْبِ وَمَا تَقَـرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ وَمَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَـرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّـوَافِلِ حَتَّى أُحِـبَّهُ فَإِذَا أَحْـبَبْتُهُ كُنْـتُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَـعُ بِهِ وَبَصَـرَهُ الَّذِي يُبْصِـرُ بِهِ وَيَـدَهُ الَّتِي يَبْطُشُ بِهَا وَرِجْـلَهُ الَّتِي يَمْشِي بِهَا وَإِنْ سَأَلَنِي لأُعْـطِيَنَّهُ وَلَئِـنِ اسْتَعَاذَنِي لأُعِـيذَنَّهُ وَمَا تَـرَدَّدْتُ عَنْ شَـيْءٍ أَنَا فَاعِلُهُ تَرَدُّدِي عَنْ نَفْسِ الْمُؤْمِنِ يَكْرَهُ الْمَوْتَ وَأَنَا أَكْرَهُ مَسَاءَتَهُ { رواه البخاري }

حائية ابن أبي داود { أداء : بدر التركي } تَمَسَّكْ بِحَبْلِ اللَّهِ وَاتَّبِعِ الهُدَى وَلَا تَكُ بِدْعِيًّا لَعَلَّكَ تُفْلِحُ وَدِنْ بِكِتَابِ اللَّهِ وَالسُّنَنِ الَّتِي آتَتْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ تَنْجُو وَتَرْبَحُ وَقُلْ غَيْرُ مَخْلُوقٍ كَلَامُ مَلِيكِنَا بِذَلِكَ دَانَ الْأَتْقِيَاءُ وَأَفْصَحُوا وَلَا تَكُ فِي الْقُرْآنِ بِالْوَقْفِ قَائِلًا كَمَا قَالَ أَتْبَاعٌ لِجَهْمٍ وَأَسْجَحُوا وَلَا تَقُلِ الْقُرْآنُ خَلْقٌ قَرَأْتُهُ فَإِنَّ كَلَامَ اللَّهِ بِاللَّفْظِ يُوَضَّحُ وَقُلْ يَتَجَلَّى اللَّهُ لِلْخَلْقِ جَهْرَةً كَمَا الْبَدْرُ لَا يَخْفَى وَرَبُّكَ أَوْضَحُ وَلَيْسَ بِمَوْلُودٍ وَلَيْسَ بِوَالِدٍ وَلَيْسَ لَهُ شِبْهٌ تَعَالَى الْمُسَبِّحُ وَقَدْ يُنْكِرُ الْجَهْمِيُّ هَذَا وَعِنْدَنَا بِمِصْدَاقِ مَا قُلْنَا حَدِيثٌ مُصَرِّحُ رَوَاهُ جَرِيرٌ عَنْ مَقَالِ مُحَمَّدٍ فَقُلْ مِثْلَ مَا قَدْ قَالَ فِي ذَاكَ تُفْلِحُ وَقَدْ يُنْكِرُ الْجَهْمِيُّ أَيْضًا يَمِينَهُ وَكِلْتَا يَدَيْهِ بِالْفَوَاضِلِ تَنْفَحُ

{ منظومة سلم الوصول } شروط لا إله إلا الله وَبِشـُروطٍ سَبْعَةٍ قَدْ قُيـِّدَتْ وَفِي نُصـوصِ الْوحــيِ حَقًّا وَرَدَتْ فَإِنَّهُ لَمْ يَنتفِـعْ قَـائِلُهَا بِالنُّطْقِ إِلَّا حــيْثُ يَسْتَكْمِلُهَا الْعِلـْمُ وَالْيَقِيـنُ وَالْقَبـُولُ وَالْإِنْـقِيَادُ فَادْرِ مَا أَقُـولُ وَالصِّـدْقُ وَالْإِخْـلَاصُ وَالْمَحَبَّةْ وَفَّـقَكَ اللهُ لِمَا أَحَبَّهْ

ساعة الإجابة والمغفرة قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ يَنْزِلُ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الآخِرُ فَـيَـقُـولُ مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ وَمَنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ وَمَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ { صحيح مسلم }

نَعْصِي الإِلَهَ فِي صَـبَاحٍ وَمَسَاءْ وَنَرْتَجِي التَّـوْبَةَ بِالْقَـوْلِ عَسَى أَلَيْسَ قَدْ آنَ لَنَا أُخَيَّ أَنْ نَتُـوبَ مِنْ ذَنْبِ الْخَفَاءِ وَالْعَلَنْ أَلَيْسَ قَدْ آنَ أُخَيَّ أَنْ نَـدَعْ سُلُـوكَ دَرْبِ الْمُلْهِيَاتِ وَالْبِدَعْ إِلَى مَتَى التَّسْـوِيفُ هَذَا يَا فَتَى بِاللَّهِ قُلْ لِي يَا أَخِي إِلَى مَتَى فَكَيْفَ نَنْسَى فَـضْلَ رَبٍّ مُنْعِمِ فَهَلْ هُنَاكَ غَيْـرُهُ مِنْ مُكْرِمِ طَاعَتُهُ عَلَى الأَنَامِ وَاجِبَهْ فِيمَا قَـضَاهُ رَبُّنَا وَأَوْجَبَ

دعاء عظيـم كَانَ النَّبِـيُّ ﷺ يَقُـولُ إِذَا قَـامَ يُـصَلِّـي مِنَ اللَّيْلِ اللَّهُمَّ رَبَّ جِبْـرَائِيـلَ وَمِيكَائِيـلَ وَإِسْـرَافِيـلَ فَاطِـرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ أَنْتَ تَحْكُـمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِـيمَا كَانُـوا فِيهِ يَخْتَلِفُـونَ اهْـدِنِـي لِمَا اخْـتُلِفَ فِيهِ مِنَ الْـحَـقِّ بِإِذْنِـكَ إِنَّـكَ تَهْدِي مَنْ تَـشَاءُ إِلَى صِـرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ { صحيح مسلم }

قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ صَلَّـى اللَّهُ عَلَيْـهِ وَسَلَّـمَ أَكْـثِـرُوا الـصَّـلَاةَ عَلَـيَّ يَـوْمَ الْجُمُعَـةِ وَلَيْلَـةَ الْجُمُعَـةِ فَمَـنْ صَلَّـى عَلَـيَّ صَـلَاةً صَلَّـى اللهُ عَلَيْـهِ عَشْـرًا { صحيـح الجامـع }