uk
Feedback
آيات قرآنية

آيات قرآنية

Відкрити в Telegram

نشر القرآن والأحاديث النبوية وأقوال علماء السلف

Показати більше
7 717
Підписники
+1224 години
+1107 днів
+59330 днів
Архів дописів
ثلاثة أمور أقسم عليها النبـي ﷺ { الشيخ عزيز فرحان } النَّبِـيَّ ﷺ يَقُـولُ ثَـلَاثَـةٌ أُقْسِمُ عَلَيْهِـنَّ وَأُحَدِّثُكُمْ حَدِيثًا فَاحْفَظُـوهُ مَا نَقَصَ مَالُ عَبْدٍ مِنْ صَدَقَةٍ وَلَا ظُلِمَ عَبْدٌ مَظْلَمَةً صَبَـرَ عَلَيْهَا إِلَّا زَادَهُ اللَّهُ عِـزًّا وَلَا فَتَـحَ عَبْدٌ بَابَ مَسْأَلَةٍ إِلَّا فَتَـحَ اللَّهُ عَلَيْهِ بَابَ فَقْـرٍ { صحيح الترغيب }

قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ صَلَّـى اللَّهُ عَلَيْـهِ وَسَلَّـمَ أَكْـثِـرُوا الـصَّـلَاةَ عَلَـيَّ يَـوْمَ الْجُمُعَـةِ وَلَيْلَـةَ الْجُمُعَـةِ فَمَـنْ صَلَّـى عَلَـيَّ صَـلَاةً صَلَّـى اللهُ عَلَيْـهِ عَشْـرًا { صحيـح الجامـع }

إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا {٥٦} [ القارئ سعد الغامدي ] [ سورة الأحزاب ]

انضموا لمتابعة صفحة [ مجالس العلم ] على الفيسبوك لنشارك معاً في نشر القرآن الكريم وأحاديث السنة النبوية واقوال العلماء نرجو دعم الصفحة بإعجابات وتعليقات ومشاركة { فالدال على الخير كفاعله } https://www.facebook.com/share/1BiJXB8PF9//

وصية نبوية عظيمة { القارئ ماهر المعيقلي } قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ لا تَدْعُوا على أنْفُسِكُمْ ولا تَدْعُوا على أوْلادِكُمْ ولا تَدْعُوا على أمْوالِكُمْ لا تُوافِقُوا مِنَ اللهِ ساعَةً يُسْأَلُ فِيها عَطاءٌ فَيَسْتَجِيبُ لَكُمْ { صحيح مسلم }

دعـوة ذي النـون { القارئ خالد العلمي } قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ دَعْـوَةُ ذِي النُّـونِ إِذْ دَعَا وَهُـوَ فِي بَطْنِ الحُـوتِ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُـبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِيـنَ فَـإِنَّهُ لَمْ يَـدْعُ بِـهَا رَجُـلٌ مُسْلِمٌ فِي شَـيْءٍ قَـطُّ إِلَّا اسْـتَجَابَ اللَّهُ لَهُ { رواه الترمذي }

دعاء الاستخارة { القارئ خالد العلمي } عَنْ جَابِـرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ كَانَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ يُعَلِّمُنَا الاِسْتِخَارَةَ فِي الأُمُـورِ كُلِّهَا كَالْسُّـورَةِ مِنَ الْقُـرْآنِ يَقُولُ: إِذَا هَمَّ أَحَدُكُمْ بِالأَمْـرِ فَلْيَـرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ مِنْ غَيْرِ الْفَرِيضَةِ ثُـمَّ لِـيَقُـلْ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيـرُكَ بِعِلْمِكَ وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ الْعَظِيـمِ فَإِنَّـكَ تَقْـدِرُ وَلاَ أَقْـدِرُ وَتَعْلَمُ وَلاَ أَعْلَمُ وَأَنْتَ عَـلاَّمُ الْغُيُـوبِ اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا الأَمْـرُ خَيْـرٌ لِي فِي دِينِـي وَمَعَاشِـي وَعَاقِـبَةِ أَمْـرِي أَوْ قَالَ عَاجِلِ أَمْـرِي وَآجِلِهِ فَاقْـدُرْهُ لِي وَيَسِّـرْهُ لِي ثُمَّ بَارِكْ لِي فِيهِ وَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأَمْـرَ شَــرٌّ لِي فِي دِينِـي وَمَعَاشِـي وَعَاقِبَـةِ أَمْـرِي أَوْ قَالَ: عَاجِلِ أَمْــرِي وَآجِلِهِ فَاصْرِفْهُ عَنِّـي وَاصْرِفْنِـي عَنْهُ وَاقْدُرْ لِيَ الْخَيْـرَ حَيْثُ كَانَ ثُمَّ أَرْضِنِـي بِهِ قَالَ: وَيُسَمِّـي حَاجَـتَهُ { رواه البخاري }

أجر حجة وعمـرة تامة قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ صَلَّى الْغَـدَاةَ فِي جَمَاعَةٍ ثُمَّ قَعَدَ يَذْكُـرُ اللهَ حَتَّى تَطْلُـعَ الشَّمْسُ ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْـنِ كَانَتْ لَهُ كَأَجْـرِ حَجَّةٍ وَعُمْـرَةٍ تَـامَّـةٍ تَـامَّـةٍ تَـامَّـةٍ { رواه الترمذي }

مَحَبَّــــــةُ الـرَّسُـوْلِ { أداء : ظفر النتيفات } مَحَبَّةُ الرَّسُـولِ مَظَـنَّةُ القَبُـولِ تثبُتُ بالـدَّلِيـلِ وَالفِعـلِ وَالمُثُـولِ فَالنَتَّبِـع أَقـوَالهُ وَالنمتَثِـل أَفـعَالهُ إِنَّ النَّبِـيَّ مَالهُ فِي النّّاسِ مِن عَدِيلِ يَانَاسِـياً أَوَامِـرَه وَمُغفِـلا زراجِـرَه أَمَا تـخَافُ الآخِـرَة يَاخِـفَّةَ العُقُـولِ يَـومَئِذٍ سَـنَلقَىَ شَخْصَ النَّبِيِّ حَـقَّاً يَقُلُ سُـحْقاً سُـحْقاً لِلمُحْـدِثِ الْجَهُـولِ يَاقَاطِـعَ الصِّـلاتِ وَتـارِكَ الصَّـلاةِ عَلَيْهِ فِي الحَـيَاةِ يَا لَكَ مِن بَخِيـلِ صَـلاتُهُ مَحَـبَّة وَفَـرحَةٌ وَقُـربَة أَرضٌ تدُومُ خِصبَة فِي الأربَـع الفُصُـولِ عَلَيْهِ صَلَّى الله مَا سَجَـدَت جِـبَاهُ أَو ضَـجَّتِ الأفـوَاهُ بِذِكـرِهِ الجَمِيـلِ مَحَبَّـةُ الرَّسُـولِ مَظَـنَّةُ القَبُـولِ تثبُـتُ بالـدَّلِيـلِ وَالفِعـلِ وَالمُثُـولِ

فضل استغفار الأبناء للوالدين { القارئ ماهر المعيقلي } قَالَ النَّبِـيُّ ﷺ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيَـرْفَعُ الدَّرَجَةَ لِلْعَبْدِ الصَّالِـحِ فِي الْجَنَّةِ فَيَقُـولُ: يَا رَبِّ أَنَّى لِي هَذِهِ فَيَقُـولُ: بِاسْـتِغْفَارِ وَلَدِكَ لَكَ { رواه أحمد وابن ماجه }

عظمة خلق الله في السماء { القارئ ماهر المعيقلي } قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ إِنِّي أَرَى مَا لاَ تَـرَوْنَ وَأَسْمَـعُ مَا لاَ تَسْمَعُـونَ أَطَّتِ السَّمَاءُ وَحُـقَّ لَهَا أَنْ تَئِطَّ مَا فِيهَا مَوْضِـعُ أَرْبَـعِ أَصَابِـعَ إِلاَّ وَمَلَكٌ وَاضِعٌ جَبْهَتَهُ سَاجِدًا لِلَّهِ { رواه الترمذي }

الدنيا دار عبور لا دار قرار نَامَ رَسُـولُ اللهِ ﷺ عَلَى حَصِيرٍ فَقَامَ وَقَـدْ أَثَّـرَ فِي جَنْبِهِ قُلْنَا: يَا رَسُـولَ اللهِ لَوِ اتَّخَـذْنَا لَكَ وِطَـاءً فَقَالَ: مَا لِـي وَلِلدُّنْيَا مَا أَنَا فِي الدُّنْيَا إِلاَّ كَـرَاكِبٍ اسْتَظَلَّ تَحْتَ شَجَـرَةٍ ثُمَّ رَاحَ وَتَرَكَـهَا { رواه الترمذي وابن ماجه }

رفعة الدرجات باستغفار الأبناء { الشيخ عزيز فرحان } أنَّ النَّبِـيَّ ﷺ قَالَ إنَّ الرَّجُـلَ لَتُـرْفَـعُ دَرَجَـتُهُ فِي الجَنَّةِ فَيَقُـولُ: أَنَّى لِي هَـذَا فَيُقَالُ: بِاسْتِغْفَارِ وَلَدِكَ لَكَ { رواه أحمد وابن ماجه }

كشف البلاء بذكر الله قَـالَ الـنَّـبِــيُّﷺ مَنْ أصابَهُ هَمٌّ أوْ غَمٌّ أوْ سُقْمٌ أَوْ شِدَّةٌ فقالَ اللهُ رَبِّي لا شريكَ لَهُ كَشَفَ ذلِكَ عَنْهُ { صحيح الجامع }

محرمات نهى عنها النبـي ﷺ قَالَ النَّبِـيُّ ﷺ إنَّ اللَّهَ حَـرَّمَ عَلَيْكُمْ عُقُـوقَ الأُمَّـهَاتِ وَوَأْدَ البَـنَاتِ وَمَنَـعًا وَهَـاتِ وَكَـرِهَ لَكُمْ قِـيـلَ وَقَالَ وَكَثْـرَةَ السُّـؤَالِ وَإِضَـاعَةَ المَـالِ { متفق عليه }

ثلاثة لا ينظر الله إليهم { القارئ خالد العلمي } قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ ثَلَاثَةٌ لَا يَنْظُـرُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْهِمْ يَـوْمَ الْقِيَامَةِ الْـعَـاقُّ لِـوَالِـدَيْـهِ وَالْمَـرْأَةُ الْمُتَـرَجِّلَةُ وَالدَّيُّـوثُ وَثَلَاثَـةٌ لَا يَدْخُلُـونَ الْجَنَّةَ وَالْمُدْمِنُ عَلَـى الْخَمْـرِ وَالْمَنَّانُ بِـمَا أَعْطَـى { رواه النسائي }

أعمال يبقى أجرها بعد الموت { القارئ ماهر المعيقلي } قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ إنَّ مِمَّا يَلْحَـقُ الْمُـؤْمِنَ مِنْ عَمَلِهِ وَحَسَنَاتِهِ بَعْدَ مَـوْتِهِ عِلْمًا عَلَّمَهُ وَنَشَـرَهُ وَوَلَدًا صَالِحًا تَـرَكَهُ وَمُصْحَفًا وَرَّثَـهُ أَوْ مَسْجِـدًا بَـنَاهُ أَوْ بَـيْتًا لِابْـنِ السَّبِيلِ بَـنَاهُ أَوْ نَهْـرًا أَجْـرَاهُ أَوْ صَدَقَةً أَخْـرَجَهَا مِنْ مَالِهِ فِي صِحَّتِهِ وَحَـيَاتِهِ يَلْحَقُهُ مِنْ بَعْدِ مَـوْتِهِ { رواه ابن ماجه }

من أدعية الكرب { القارئ خالد العلمي } أَنَّ رَسُـولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَقُـولُ عِنْدَ الكَـرْبِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ العَظِيـمُ الحَلِيـمُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ رَبُّ العَـرْشِ العَظِيـمِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ رَبُّ السَّمَـوَاتِ وَرَبُّ الأَرْضِ وَرَبُّ العَـرْشِ الكَرِيمِ { متفق عليه }

دعاء نبوي عند الألم قَالَ النَّبِـيُّ ﷺ إِذَا وَجَـدَ أَحَـدُكُمْ أَلَمًا فَلْيَضَعْ يَدَهُ حَيْثُ يَجِدُ أَلَمَهُ ثُمَّ لْيَقُلْ سَـبْعَ مَـرَّاتٍ أَعُـوذُ بِعِـزَّةِ اللَّهِ وَقُدْرَتِهِ عَلَى كُلِّ شَـيْءٍ مِنْ شَـرِّ مَا أَجِـدُ { السلسلة الصحيحة }

فَأَيْنَ كِسْـرَى وَالْعَظِيمُ قَيْصَرُ وَأَيْنَ مَنْ لِذِي الدِّيَارِ عَمَّرُوا وَأَيْنَ قَـارُونُ وَأَيْنَ مَا مَلَكْ مِنَ الْكُنُوزِ فِي الْعَـذَابِ قَدْ هَلَكْ أَيْنَ الْمُلُوكُ وَالسَّلَاطِيـنُ الْأُلَى وَأَيْنَ مَنْ رَامُوا الْوُصُولَ لِلْعُلَا أَيْنَ الَّذِينَ لِلْقُصُـورِ شَيَّدُوا أَيْنَ الَّذِينَ فِي الْحَيَاةِ مُجِّـدُوا لَقَدْ فَنُـوا وَمَا بَقَى مِنْهُمْ خَبَـرْ أَلَيْسَ فِي فَنَائِهِمْ مِنْ مُعْتَبِـرْ قَدْ فَارَقُـوا هَذِهِ الْحَيَاةَ لِلْأَبَدْ فَهَلْ تُحِسُّ أَوْ تَـرَى مِنْهُمْ أَحَدْ إِلَى الْقُبُـورِ يُحْمَلُونَ فِي عَجَلْ رَيْبُ الْمَنُـونِ بَغْتَةً بِهِمْ نَزَلْ مَضَـوْا إِلَى حَيْثُ الْحِسَابُ يُحْرَزُ هُنَاكَ حَيْثُ وَعْدُ رَبِّي يُنْجَـزُوا إِمَّا إِلَى جَـنَّاتِ عَـدْنٍ وَارِثَا أَوْ قَعْـرِ نَارٍ بِاللَّهِيبِ عَاصِفَا فَكُلُّ مَا فِي الْكَـوْنِ ذَا سَيَنْتَهِي فَلَا تَكُنْ عَنْ كُلِّ هَذَا مُلْتَهِي