uz
Feedback

Firibgarlarga uchmang! Telemetrio bunday kanallarni topadi va belgilaydi 👉 Belgini ko‘rmoqchi bo‘lsangiz, obuna bo‘ling

يَخُصني ( هُنا أوقّد نّار حُزني)

يَخُصني ( هُنا أوقّد نّار حُزني)

Kanalga Telegram’da o‘tish

تُسجَنْ الأجساد لكنَ الفِكر حُر !

Ko'proq ko'rsatish
Iroq86 360Toif belgilanmagan
296
Obunachilar
+124 soatlar
+47 kun
+730 kun
Postlar arxiv
مَا عَادَ صَوْتُ ضَجيجُ النَّاس يَلَفِتُنِي مَاذَا سَيَنْفَعُنِيْ لَوْ عِشْتُ لِلأَبدِ إِنَيَّ اكْتَفَيْتُ بِنَفْسِيَ فِي مَشَاغِلِهَا يَكُفِي الَذِي ضَاعَ مِنْ عُمَرِيّ بِلا رَشَدِ

لأ شـي ٔ يـدوم 👋🏽🎭...

أنت الذّي تَجاوزت أيامْاً كَالجبالِ أتحتّاج الآن مَن يُخبرك أنّك قَوي!!

لا تَزهد بمَن رّغب فيك ولا تَرغب بمن زّهد فيك.

وكيفَ أهربُ مِنهُ أنهُ قَدَري هل يَملك النهرُ تغييراً لمجراه؟

ولَرُبَّمَا تُشفَى الجِرَاحُ .. وإِنَّمَا يَبِقَى لَهَا بَعدَ الشِّفَاءِ نُدُوبُ!

تَمَنَّى أَنْ يَعَيشَ كَمَا يَتَمَنَّى فَعَاشَ يَتَمَنَّى، فَلَمْ يَعَشْ .

المُسرف في عاطفته، يخسر دائماً.

الإنسانُ يَختَلقُ الأعذارَ لِمن لا يُريد ويجِد الطُرق لِمن يُريد . !

يتقاتل الضدان بين أضالعي عَزْمُ اليقين وَحيرَةُ المُرتاب

و قَـد جَن الحُـــزن عَقلّي والبؤسُ دَوما لعَقلي يُربك فَقد تَراني مُبتسماً بلا سَبب وفــي وَسط الكئابةِ أضحكُ

و قَـد جَن الحُـــزن عَقلّي والبؤسُ دَوما لعَقلي يُربك فَقد تَراني مُبتسماً بلا سَبب وفــي وَسط الكئابةِ أضحكُ
و قَـد جَن الحُـــزن عَقلّي والبؤسُ دَوما لعَقلي يُربك فَقد تَراني مُبتسماً بلا سَبب وفــي وَسط الكئابةِ أضحكُ

وعُدتُ مِنَ المعارك، لست أدري علام أضعتُ عُمري في النزال .

أفنيتُ عُمرِي بِالترحال فِي عَبث لم يبق غير الأسَى مِمَّا جِنتُهُ يَدِي

فظِـيعٌ جَـهْلُ مَـا يَـجْرِي وَأَفْـظُعُ مِـنْهُ أَنْ تَـدْرِي !

• إنَّ الوعيَ سيفٌ… إمّا أن تُحرّرَ بهِ نفسَك، أو تُمزّقَها

صْبر لدَهر نَال مِنك فَهَكذا مضت الدهور فَرح و حُزن مَره لا الحُزن دام و لا السرور

إنّي إذا ما اشتدَّ ليلُ مآزقي أوقدتُ من عزمِ الضميرِ صباحي

اسِيرُ نَحوَ المَجهّول غَيرَ مُرتَعِدِ مَا عُدتُ مُكْتَرِثََا إِنْ أَمْطَرَتْ أَلَمََا ..

َلَسْتُ عَلَىٰ حَالٍ تَسُرُّ وَإِنَّنِي عَلَىٰ كُلِّ مَا أَلْقَاهُ رَاضٍ وَصَابِرُ وَلَسْتُ لِغَيْرِ اللَّهِ أَشْكُو مُلِمَّتِي أَيُشْكَى لِذِي عَجْزٍ وَيُتْرَكُ قَادِرُ ؟!