uk
Feedback

Не попадись на ботовода! Telemetrio знаходить і позначає такі канали мітками 👉 Хочеш бачити мітку, оформляй підписку 👈

يَخُصني ( هُنا أوقّد نّار حُزني)

يَخُصني ( هُنا أوقّد نّار حُزني)

Відкрити в Telegram

تُسجَنْ الأجساد لكنَ الفِكر حُر !

Показати більше
Ірак77 017Категорія не вказана
288
Підписники
Немає даних24 години
-17 днів
+4030 днів
Архів дописів
أنت الذّي تَجاوزت أيامْاً كَالجبالِ أتحتّاج الآن مَن يُخبرك أنّك قَوي!!

لا تَزهد بمَن رّغب فيك ولا تَرغب بمن زّهد فيك.

وكيفَ أهربُ مِنهُ أنهُ قَدَري هل يَملك النهرُ تغييراً لمجراه؟

ولَرُبَّمَا تُشفَى الجِرَاحُ .. وإِنَّمَا يَبِقَى لَهَا بَعدَ الشِّفَاءِ نُدُوبُ!

تَمَنَّى أَنْ يَعَيشَ كَمَا يَتَمَنَّى فَعَاشَ يَتَمَنَّى، فَلَمْ يَعَشْ .

المُسرف في عاطفته، يخسر دائماً.

الإنسانُ يَختَلقُ الأعذارَ لِمن لا يُريد ويجِد الطُرق لِمن يُريد . !

يتقاتل الضدان بين أضالعي عَزْمُ اليقين وَحيرَةُ المُرتاب

و قَـد جَن الحُـــزن عَقلّي والبؤسُ دَوما لعَقلي يُربك فَقد تَراني مُبتسماً بلا سَبب وفــي وَسط الكئابةِ أضحكُ

و قَـد جَن الحُـــزن عَقلّي والبؤسُ دَوما لعَقلي يُربك فَقد تَراني مُبتسماً بلا سَبب وفــي وَسط الكئابةِ أضحكُ
و قَـد جَن الحُـــزن عَقلّي والبؤسُ دَوما لعَقلي يُربك فَقد تَراني مُبتسماً بلا سَبب وفــي وَسط الكئابةِ أضحكُ

وعُدتُ مِنَ المعارك، لست أدري علام أضعتُ عُمري في النزال .

أفنيتُ عُمرِي بِالترحال فِي عَبث لم يبق غير الأسَى مِمَّا جِنتُهُ يَدِي

فظِـيعٌ جَـهْلُ مَـا يَـجْرِي وَأَفْـظُعُ مِـنْهُ أَنْ تَـدْرِي !

• إنَّ الوعيَ سيفٌ… إمّا أن تُحرّرَ بهِ نفسَك، أو تُمزّقَها

صْبر لدَهر نَال مِنك فَهَكذا مضت الدهور فَرح و حُزن مَره لا الحُزن دام و لا السرور

إنّي إذا ما اشتدَّ ليلُ مآزقي أوقدتُ من عزمِ الضميرِ صباحي

اسِيرُ نَحوَ المَجهّول غَيرَ مُرتَعِدِ مَا عُدتُ مُكْتَرِثََا إِنْ أَمْطَرَتْ أَلَمََا ..

َلَسْتُ عَلَىٰ حَالٍ تَسُرُّ وَإِنَّنِي عَلَىٰ كُلِّ مَا أَلْقَاهُ رَاضٍ وَصَابِرُ وَلَسْتُ لِغَيْرِ اللَّهِ أَشْكُو مُلِمَّتِي أَيُشْكَى لِذِي عَجْزٍ وَيُتْرَكُ قَادِرُ ؟!

إذا كُـنتَ عَــنّي حيـنَ أبغيكَ غــائِبًا فَبُعدُكَ أوْلىٰ حِـينَ تُقضَى حَوائِجِي .

‏وكم سليت بالأوهام نفسي وغطَّيت الحقيقةَ بالخيال خططتُ على الرمالِ منىً فلما تطامى السيلُ سِلْن مع الرمال