يَخُصني ( هُنا أوقّد نّار حُزني)
Ir al canal en Telegram
298
Suscriptores
+224 horas
+67 días
+930 días
Archivo de publicaciones
مَا عَادَ صَوْتُ ضَجيجُ النَّاس يَلَفِتُنِي
مَاذَا سَيَنْفَعُنِيْ لَوْ عِشْتُ لِلأَبدِ
إِنَيَّ اكْتَفَيْتُ بِنَفْسِيَ فِي مَشَاغِلِهَا
يَكُفِي الَذِي ضَاعَ مِنْ عُمَرِيّ بِلا رَشَدِ
أنت الذّي تَجاوزت أيامْاً كَالجبالِ
أتحتّاج الآن مَن يُخبرك أنّك قَوي!!
ولَرُبَّمَا تُشفَى الجِرَاحُ .. وإِنَّمَا
يَبِقَى لَهَا بَعدَ الشِّفَاءِ نُدُوبُ!
تَمَنَّى أَنْ يَعَيشَ كَمَا يَتَمَنَّى
فَعَاشَ يَتَمَنَّى، فَلَمْ يَعَشْ .
الإنسانُ يَختَلقُ الأعذارَ لِمن لا يُريد
ويجِد الطُرق لِمن يُريد . !
و قَـد جَن الحُـــزن عَقلّي
والبؤسُ دَوما لعَقلي يُربك
فَقد تَراني مُبتسماً بلا سَبب
وفــي وَسط الكئابةِ أضحكُ
و قَـد جَن الحُـــزن عَقلّي
والبؤسُ دَوما لعَقلي يُربك
فَقد تَراني مُبتسماً بلا سَبب
وفــي وَسط الكئابةِ أضحكُ
أفنيتُ عُمرِي بِالترحال فِي عَبث
لم يبق غير الأسَى مِمَّا جِنتُهُ يَدِي
فظِـيعٌ جَـهْلُ مَـا يَـجْرِي
وَأَفْـظُعُ مِـنْهُ أَنْ تَـدْرِي !
صْبر لدَهر نَال مِنك
فَهَكذا مضت الدهور
فَرح و حُزن مَره لا
الحُزن دام و لا السرور
اسِيرُ نَحوَ المَجهّول غَيرَ مُرتَعِدِ
مَا عُدتُ مُكْتَرِثََا إِنْ أَمْطَرَتْ أَلَمََا ..
َلَسْتُ عَلَىٰ حَالٍ تَسُرُّ وَإِنَّنِي
عَلَىٰ كُلِّ مَا أَلْقَاهُ رَاضٍ وَصَابِرُ
وَلَسْتُ لِغَيْرِ اللَّهِ أَشْكُو مُلِمَّتِي
أَيُشْكَى لِذِي عَجْزٍ وَيُتْرَكُ قَادِرُ ؟!
