نفسٌ توَّاقة☀️
Kanalga Telegram’da o‘tish
"هُنا أفرغ خواطري... أنا الغريبُ الساعي للنجاة بدينه، أكتب عن نفسي وعن دُنيا تتقلب بي، وأسكب ما تبقى من أصداء قلبي... ما قد يُسمى يوماً أثراً لنفسٍ توَّاقة."
Ko'proq ko'rsatish559
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
+17 kun
+2730 kun
Postlar arxiv
فلا تحسبِ الدارَ دارَ الغرورِ
ألم تدرِ أنك فيها غريبْ؟
ألا كلُّ ما هو آتٍ قريبْ
وللأرضِ من كلِّ حيٍّ نصيبْ
وللناسِ حبٌّ لطولِ البقاءِ
وللموتِ فيهم دبيبٌ دبيبْ
أغرّك منها نهارٌ يضيءُ
وليلٌ يَجِنُّ وشمسٌ تغيبْ
يا ربِّ أخرجني إلى دارِ الرضا
عَجَلًا، فهذا عالمٌ منكوسُ.
– أبو العلاء المعرّي -رحمه الله-
القراءة وطلب العلم من أعسر الأفعال، خاصة عند الولوج في مباحث جديدة.
القراءة ليست مجرد هواية أو وسيلة للترفيه، بل مجاهدة فكرية تتطلب صبراً وجدية.
لا تنخدع بدعوات القراءة المغلفة بأجواء شاعرية:
فنجان قهوة، صورة أنيقة، اقتباسات متكررة، ومشاركة على وسائل التواصل وغير ذلك من أجواء الترندات الكاذبة.
القراءة فعل صعب، لا يطيقه إلا من صدق العزم، وجدّ في الطلب.
أما الباقون، فيكتفون بالانطباعات والسطور الأولى ومقدمات الكتب.
– قناة بصيرة
«ومَن كانت له حاجةٌ في الشَّيء اشتغل به، وفرغ له، واستندب التَّعب فيه، حتّى يبلغ مُراده منه!».
– أبو هلال العسكريّ
«فلا تُضيِّع جواهرَ عُمركَ النفيسةَ بغير عمل، ولا تُذهِبْها بغير عِوَض، واجتهدْ ألّا يخلوَ نَفَسٌ من أنفاسكَ إلا في عمل طاعةٍ أو قُربةٍ تتقرَّبُ بها؛ فإنكَ لو كانت معكَ جوهرةٌ من جواهر الدنيا فضاعت منك، لحزنتَ عليها حزنًا شديدًا، بل لو ضاع منك دينارٌ لساءكَ، فكيف تُفرِّط في ساعاتكَ وأوقاتكَ؟ وكيف لا تحزن على عُمركَ الذاهب بغير عِوَض؟!»
– وصية العالم الجليل موفق الدين ابن قدامة المقدسي، رحمه الله.
Repost from نفسٌ توَّاقة☀️
أَهواكِ فَوقَ هَوى النُفوسِ وَلَم يَزَل
مُذ بِنتِ قَلبِيَ كَالجَناحِ الخافِقِ
طَرَباً إِلَيكَ وَلَم تُبالي حاجَتي
لَيسَ المُكاذِبُ كَالخَليلِ الصادِقِ
جرير
وأسألُ نَفسي:
لِماذا أُحبُّكِ رَغمَ اعتِرافي
بأنَّ هَوانا مُحالٌ..
مُحالْ؟
ورغمَ اعتِرافي بأنكِ حُلمٌ
أُطارِدُ فيهِ..
وليسَ يُطالْ
وأسألُ نفسي لماذا أحبُّكْ
إذا كنتِ شيئًا بعيدَ المنالْ
"بالله عليكم اذا كانت الخنساء قد فقدت أربعة من أبناءها فماذا نقول بمن فقدت أبنائها التسعة!
هل هي المجاهدة المرابطة الثائرة الثابتة الصابرة المحتسبة أم الخنساوات! هل ستجد اللغة مصطلحًا يوازي حجم الألم وحجم التضحية؟"
– د. آلاء النجار
"بالله عليكم اذا كانت الخنساء قد فقدت أربعة من أبناءها فماذا نقول بمن فقدت أبنائها التسعة!
هل هي المجاهدة المرابطة الثائرة الثابتة الصابرة المحتسبة أم الخنساوات! هل ستجد اللغة مصطلحًا يوازي حجم الألم وحجم التضحية؟"
– د.آلاء النجار
أيُّ كلامٍ يُقال أمام هذا الوجع؟
حَسبُنا أنتَ ربُّنا، نِعمَ الوكيل والنصير!!!
https://youtube.com/watch?v=GXHpoFj6jM8&si=CZhwTLS2PiCRvQSE
Repost from طَيفُ نُور🕊️🔻
من لا يتألّم لا يتَعلّم!
اسمح لنَفسِك بتجَرّع مرارةَ الإخفاق، خُذ وقتَكَ في الألمِ انظُر لجراحِك وهي تلتئِم تحسس ندُوبك كي لا تنسي معَارِكَكَ!
ولكن لا تحزن علي ما فاتَكَ في الطريق، طالما كنتَ ولا زلت تسعي فلا تجعل الأسي في قاموسِكَ ولا تسمح لوساوسِ الشيطان أن تُضَيّق عليكَ صدرَكَ..
وتذكّر دومًا قول حبيبنا صلّ الله عليه وسلّم " واعلم أن ما أخطأكَ لم يكن ليصيبكَ وأن ما أصابَكَ لم يكنْ ليُخطئَك، رُفعت الأقلام وجفّت الصُّحُف"
مَريَم
للفلسطيني مباهجه أيضاً، له مسراته إلى جانب أحزانه، له نقائض الحياة المُدهشة لأنه كائن حيّ قبل أن يكون ابن نشرة أخبار الساعة الثامنة.
– مُريد البرغوثييحذّرنا مريد البرغوثي من أن ننزلق إلى اختزال فلسطين وأبنائها في أخبار المآسي وإحصائيات الضحايا؛ فالاعتياد على ذلك يجرّد الفلسطيني من صفاته كإنسان، ومن حقّه في الحياة، رغم أحزانه وتعقيدات قضيته.
للفلسطيني مباهجه أيضاً، له مسراته إلى جانب أحزانه، له نقائض الحياة المُدهشة لأنه كائن حيّ قبل أن يكون ابن نشرة أخبار الساعة الثامنة.
– مُريد البرغوثييحذّرنا الكاتب من أن ننزلق إلى اختزال فلسطين وأبنائها في أخبار المآسي وإحصائيات الضحايا؛ فالاعتياد على ذلك يجرّد الفلسطيني من صفاته كإنسان، ومن حقّه في الحياة، رغم أحزانه وتعقيدات قضيته.
وأَغُضُّ طَرفِي حِينَ ألمَحُ نُورَهَا
حِفظًا لِعَينِي مِن جَمَالٍ فَائِقِ
شَمسٌ تَلَألَأَ بالمَحَاسِنِ وَجهُهَا
ويُصَابُ مِنهَا كُلُّ قَلبٍ خَافِقِ
مَا أجمَلَ النَّظَرَاتِ حِينَ أبُثُّهَا
مِنْ ذَا الفُؤَادِ إلَى فُؤَادٍ مُشرِقِ
إنَّ العُيُونَ إِذَا تَلَاقَتْ فُرِّقَتْ
أمَّا القُلُوبُ كَمِثلِ ظِلٍّ عَالِقِ
وأَغُضُّ طَرفِي حِينَ ألمَحُ نُورَهَا
حِفظًا لِعَينِي مِن جَمَالٍ فَائِقِ
شَمسٌ تَلَألَأَ بالمَحَاسِنِ وَجهُهَا
ويُصَابُ مِنهَا كُلُّ قَلبٍ خَافِقِ
مَا أجمَلَ النَّظَرَاتِ حِينَ أبُثُّهَا
مِنْ ذَا الفُؤَادِ إلَى فُؤَادٍ مُشرِقِ
إنَّ العُيُونَ إِذَا تَلَاقَتْ فُرِّقَتْ
أمَّا القُلُوبُ كَمِثلِ ظِلٍّ عَالِقِ
هَبْ أنكَ الشَّمسُ في الأفلاكِ طالعةً
هل تسلمُ الشَّمسُ من كَسفٍ وأكدارِ
والشَّمسُ في برجِها شمسٌ ولو كَسَفَت
فلا يَحُطُّ عُلاها كسفُ أنوارِ
