نفسٌ توَّاقة☀️
Відкрити в Telegram
"هُنا أفرغ خواطري... أنا الغريبُ الساعي للنجاة بدينه، أكتب عن نفسي وعن دُنيا تتقلب بي، وأسكب ما تبقى من أصداء قلبي... ما قد يُسمى يوماً أثراً لنفسٍ توَّاقة."
Показати більше558
Підписники
-124 години
+17 днів
+2430 днів
Архів дописів
أميلُ نحوكِ أغدو قابَ أنفاسِ
كما يميلُ نُوَاسيٌّ على الكاسِ
وألمحُ الحبَّ في عينيكِ يغمزُ لي
فهل أُلامُ إذا استعجلتُ إحساسي؟
ملأتِني بكِ حتى مَسَّني خَجَلٌ
من فرطِ ما غازلَتْني أَعْيُنُ الناسِ
ما عاد يملأُ رأسي خمرُ دالِيَةٍ
صُبِّي جمالَكِ حتى يمتلي راسي!
كلُّ النساءِ أحاديثٌ بلا سَنَدٍ
وأنتِ .. أنتِ .. حديثٌ لابنِ عبَّاسِ
أميلُ نحوَكِ والتنصيصُ يجذِبُني
حتى أَشُدَّ على التنصيصِ أقواسي
إذا انتشَيتُكِ فَرَّتْ روحُ زَنبَقَةٍ
من قبضةِ الحَقْلِ وانحلَّتْ بأنفاسي
وإن كتبتُكِ خِلتُ الشَّهْدَ مُفتَرِشاً
صدرَ الكنافةِ حبري فوق كُرَّاسي
فأشتَهيكِ إلى أن أنثَني نَهِماً
– جاسم الصحيح🙊🌟
مما قيل في هذا المعنى: «وأنه لولا الله ما تحركت حركة، ولا تقدمت خطوة، ولا فهمت معلومة، وأن من أعظم أسباب بقاء النعم ونمائها هي نسبتها لله، والله يحب أن يُذكر ويُشكر سُبحانه»
تضيق نفس المرء حتى يكاد يقول: يا ليتني مت قبل هذا وكنت نسيا منسيا.
ثم تنبسط حتى يكاد يقول: رب اغفر لي وهب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي.
والقابض هو الباسط،
والخافض هو الرافع،
والمذل هو المعز.
سبحانه لا شريك له ولا مؤثر في الكون سواه.
نعوذ به منه، ونلجأ إلى رحمته من عذابه، وإلى عافيته من نقمته،
لا راد لفضله، ولا معقب لحكمه،
لا نحصي ثناء عليه، هو كما أثنى على نفسه،
رضينا به، ماض فينا حكمه، عدل فينا قضاؤه،
لا إله إلا هو
ولا حول ولا قوة إلا به.
– أنس السلطان
لا يُمكنك التحكُّم فيما تُبتلى به في هذه الحياة الدنيا، بل إنك كلما عَظُمَت غاياتك زاد ابتلاؤك. لكن بوسعك التحكُّم في كيفيَّة تلقيك للابتلاء، وتنزُّله على قلبك، وتعاطيك معه. وإذا كُنت لا تتحكَّم في العالم البراني، فإن عالمك الجواني مسؤوليتك وحدك، وهو مناط تكليفك.
إذا تعلَّمت ذلك، وروَّضت نفسك عليه؛ صرت ترى الرحمة المخبوءة حتمًا في كل ابتلاء، وترى المخرَج منه في عين الرحمة التي يتنزَّل بها؛ فلا يُقعِدك الابتلاء عن العمل، بل يدفعك بالذكر دفعًا إلى الشكر. وهذا وحده هو معنى الإيمان.
– لكاتبه
صباح الخير🍃
«أعيذك من فتورٍ يجتاحك زمنَ الغنائم، ومن ثرثرة العمر، والغرق في الهموم، والانكفاء على الأحزان، ومن هذر الكلام، وهدر الأوقات، وتشتّت النيات، ومن غاشيات الضعف، واستطالة الأيام في اعوجاج الأحوال!»
فلا تحسبِ الدارَ دارَ الغرورِ
ألم تدرِ أنك فيها غريبْ؟
ألا كلُّ ما هو آتٍ قريبْ
وللأرضِ من كلِّ حيٍّ نصيبْ
وللناسِ حبٌّ لطولِ البقاءِ
وللموتِ فيهم دبيبٌ دبيبْ
أغرّك منها نهارٌ يضيءُ
وليلٌ يَجِنُّ وشمسٌ تغيبْ
يا ربِّ أخرجني إلى دارِ الرضا
عَجَلًا، فهذا عالمٌ منكوسُ.
– أبو العلاء المعرّي -رحمه الله-
القراءة وطلب العلم من أعسر الأفعال، خاصة عند الولوج في مباحث جديدة.
القراءة ليست مجرد هواية أو وسيلة للترفيه، بل مجاهدة فكرية تتطلب صبراً وجدية.
لا تنخدع بدعوات القراءة المغلفة بأجواء شاعرية:
فنجان قهوة، صورة أنيقة، اقتباسات متكررة، ومشاركة على وسائل التواصل وغير ذلك من أجواء الترندات الكاذبة.
القراءة فعل صعب، لا يطيقه إلا من صدق العزم، وجدّ في الطلب.
أما الباقون، فيكتفون بالانطباعات والسطور الأولى ومقدمات الكتب.
– قناة بصيرة
«ومَن كانت له حاجةٌ في الشَّيء اشتغل به، وفرغ له، واستندب التَّعب فيه، حتّى يبلغ مُراده منه!».
– أبو هلال العسكريّ
«فلا تُضيِّع جواهرَ عُمركَ النفيسةَ بغير عمل، ولا تُذهِبْها بغير عِوَض، واجتهدْ ألّا يخلوَ نَفَسٌ من أنفاسكَ إلا في عمل طاعةٍ أو قُربةٍ تتقرَّبُ بها؛ فإنكَ لو كانت معكَ جوهرةٌ من جواهر الدنيا فضاعت منك، لحزنتَ عليها حزنًا شديدًا، بل لو ضاع منك دينارٌ لساءكَ، فكيف تُفرِّط في ساعاتكَ وأوقاتكَ؟ وكيف لا تحزن على عُمركَ الذاهب بغير عِوَض؟!»
– وصية العالم الجليل موفق الدين ابن قدامة المقدسي، رحمه الله.
