uz
Feedback

Firibgarlarga uchmang! Telemetrio bunday kanallarni topadi va belgilaydi 👉 Belgini ko‘rmoqchi bo‘lsangiz, obuna bo‘ling

عَلَى شُرفَةِ الإنتِظَارِ.

عَلَى شُرفَةِ الإنتِظَارِ.

Kanalga Telegram’da o‘tish

هُنَا الفَنّ يا عَزِيزِي، أصنعُهُ بِنَفسِي.

Ko'proq ko'rsatish
1 377
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-37 kun
-3630 kun
Postlar arxiv
آسفة إني هخبّط في شوية ثوابت كونية بس خليني أقولها صريحة مافيش حاجة اسمها "أعذار" قدّام راجل بيحب بجد! وGuess what؟ مافيش راجل "تِقيل" فمش بيكلّمني، ولا "غامض" فمش فاهمة بيحبني ولا لأ، هو ببساطة مش عايز يوريني ده. مافيش حاجة اسمها نِبعد شهور ونرجع عادي، ولا أختفي وأرجع ألاقيك مستني! ولا إنك تنهي موضوع بكلمة على مسدج أو ستوري، وتفتكر إن اللي بينّا لسه عايش! مافيش راجل "الارتباط مش من أولوياته" ويروح يخطب بعدها بأسبوعين. مافيش حاجة اسمها "مشغول بالأيام" ولا "مش قادر أشوفك". لو بيحبك، هييجي، حتى لو بينكم كل المسافات اللي ربنا خلقها على الأرض، هيجيلِك مشي لو عايز بجد. ما تسيبيش حد يضيع من عمرك الجميل، ولا لحظة منه، وانتِ بتفكّري كل يوم: "هو بيحبني؟ هو متردد؟ طب أخليه يحبني إزاي؟" لأن ببساطة .. اللي بيحبك بجد مش هيسيبك تسألي.

وحشتوني، عاملين اي🫣

وإياكم يحبايبي

كيف الحال

ما عرفت مُقرّبًا إلى الله كالشجاعة، وما وجدت قلبي يفسح لأحد تفسحه للشجعان.. أزعم أن جماع الخير في الشجاعة، وما زلت أسأل ربي أن يحييني شجاعًا ويميتني شجاعًا ويحشرني في زمرة الشجعان..

لم أتلفَّظ بشيء، كُلَّما هممتُ بالدعاءِ بكيت ووحدهُ مولاي يعلمُ كلَّ دمعةٍ ماذا تُريد.

نعم، لم أكتب منذُ مدة سنونُ الإبَرِ التي تخترقُ يدي تسحبُ دماءً وتُدخِلُ موادًا أرفعُ بكثيرٍ من سنونِ قلمي، إلا أنها مؤلمةٌ أكثرَ من كلماتي ما عدتُ أسمعُ الإلهامِ الذي أعرفه، أسمعُ نبضاتٍ سريعة صوتَ ارتطامي بالأرضِ بعد دوارٍ أصابني همهماتُ من يحملونني ما عدت أرى فنونًا أكتبُ عنها، رسمُ القلبِ هو الشيءِ الذي أراه تلكَ الخطوطُ المتعرجة، التي تشبهُ حياتي والتي تشير لوجودٍ خطبٍ ما ربما في قلبي، أو في حياتي نعم، لم أكتبُ منذُ مدة لأنني منشغل أقرأُ قصيدةً طبيةً عني والبيتُ الأخيرُ لم يأت بعد.

أتساءل.. أي عوضٍ سينبت من جذور هذه الجروح ويمحي ندوبًا طال أنينها! أي عوضٍ سيُبيد كلَّ الذكريات السيئة والأيام المتعبة، ويلفّ هذه الروح المرتجفة بالطمأنينة؟

لم يعُد صَدرُ الحبيبِ موطني

يارب أنت خلقتَ هذا القلب، وأنت زرعتَ فيه الشعور، وأنت تضعُ فيه ما تشاء، وتنزعُ منه ما تشاء، وتُقلبه على الوجه الذي تشاء، فبرحمتك لا تتركه يتخبط هائمًا لا إلى قرار أو إلى استقرار، وبحكمتك أنِر له الظلمة، وبَصّره بالعلامات، وأسكِنه وطَمئنه وألقِ عليه محبة منك.

لا بأس؛ سيُشفى الجناحان، ونغرّد بأمنيات البارحة على أغصانِ الغد الجديد.

الليالي_الأربع_إبراهيم_الجاكي128K.mp39.56 MB

والآن سأعفيك منّي، حيث لا حب يجمعنا، ولا غياب يوجعنا، ولكن الغفران لا يعني أننا ننسى ولا شيء يعود بعد الغياب كما كان.

يرمي بكلامهِ سِهامًا فيُصيبني، وينسى أيامًا كان بها يُداريني أهذا الذي كان بالأمسِ منزلًا يأويني، أم أنا الذي أعطيتهُ كُل مافيني؟!