1 417
Obunachilar
-224 soatlar
+37 kunlar
+4530 kunlar
Postlar arxiv
1 416
سأفتح بث الآن إن شاء الله إذا كان هناك سؤال عن التطور أو في دارويني يريد المناظرة مرحبا .
1 416
لمن لم يفهم، فقظرة الشينبلنزي على نطق كلمة "ماما" بعد تدريبه هو دليل على التطور عند دراونة الضحك، بالرغم من أن الببغاء ليس فقط يقول "ماما"، بل يقول ** أمك
1 416
صدقا يا إيهاب أنا أقرأها و متفاجئ أن هناك نقد متقدم للطبيعانية المنهجية و نموذج NOMA بهذه القوة من الأكاديمية الغربية
1 416
سبحان الله المقالة رائعة في التحليل و هي منشورة منذ سنتين و مع ذلك لم أرى من يتحدث عنها من نقاد التطور ، و قد وجدتها صدفة 🙂
1 416
قام ستيفن ديلي بإظهار أقيسة الحجج في صيغها الإستنباطية و الإحتمالية و أظهر التناقضات العميقة للتطوريين من أمثال ( ستيفن جي غولد { وافقه على حجته كل من جيري كوين و ريتشارد دوكينز }) و أظهر تناقضات رهيبة جدا
1 416
هذه مقالة ( peer review ) جيدة للفيلسوف ستيفن ديلي ، يوضح كيف أن أقيسة منظري الطبيعانية المنهجية (MN) و نموذج ( NOMA) حول الأعضاء الضامرة و دلالتها على التطور و كذا تقع في تناقضات رهيبة و تقوم على أساس لاهوتي بحث .
https://www.mdpi.com/2077-1444/14/8/1006
1 416
"هل تطور جين Trypsinogen إلى جين AFGP في الأسماك القطبية ؟"
بدايةً : يفترض الدراونة أن جين الهضم في البنكرياس Trypsinogen الموجود في سمك Notothenia Coriiceps تطور إلى جين AFGP الذي يقاوم التجمد.
طيب على أي أساس قالوا ذلك ؟
هل لاحظوا هذا تجريبياً ؟
لا لا لا.. بل قارنوا جين AFGP في سمك Notothenia Coriicep بجين Trypsinogen في سمك موسى الأطلسي (Atlantic plaice)، فوجدوا تشابهاً كبيراً في التسلسل، بما يصل إلى 80%، ثم هوووووب قالوا دليل على التطور، بل وافترضوا حدوث طفرات لتفسير هذا الشكل!!!
(انظر للصورة في الأسفل).
يا جماعة السمكتان أصلاً من نوعين مختلفين، وليست من نفس السلالة، فمن البديهي أن تختلف الجينات.
بل لو كانت متطابقة في نفس الجين، فليس غريباً أن يختلف التعبير الجيني تماماً.. تذكر مثال اليرقة والفراشة، فالجين الواحد قادر على التشفير لأكثر من نمط، وهو ما يُسمى بـ "النمط الجيني".
In searching the GenBank database, we found that the 3′ flanking sequence of the N. coriiceps AFGP gene starting from the termination codon to about 100 nt downstream is about 80% identical to the coding sequence of the C terminus (50 residues) of the trypsinogen cDNA of the Atlantic plaice, suggesting that notothenioid AFGP gene and trypsinogen gene are somehow related.
"عند البحث في قاعدة بيانات GenBank، وجدنا أن التسلسل المحيط 3' لجين N. coriiceps AFGP بدءًا من كودون الإنهاء إلى حوالي 100 nt في اتجاه مجرى النهر متطابق بنسبة 80٪ تقريبًا مع التسلسل الترميزي للطرف الطرفي C (50 بقايا) من cDNA للتربسينوجين لسمك موسى الأطلسي، مما يشير إلى أن جين AFGP notothenioid وجين التربسينوجين مرتبطان بطريقة ما".
الآن لنفترض ما هو أبعد من هذا..
ماذا لو كان هذا التغير داخل نفس السلالة ؟
هل يمكن تفسير تطور هذا الجين من عمليات عشوائية ؟!
في الحقيقة أنه يوجد بروتيناتومقاومة أيضاً للتجمد يدَّعون أنها نشأت بالصدفة بشكل مستقل،
وليس مرة واحدة، ولا حتى اثنين..
بل على رأسك.. 4 مرات (على الأقل).
فليس من المنطق أبداً أن تترك تفسير الخلق، ثم تتجه لتفسير ظهور تلك البروتينات بالصدفة.
Besides AFGPs, there are three other structurally different types of antifreeze proteins from various polar and subpolar fishes (10, 11), suggesting that these unique proteins evolved independently at least four times.
"بالإضافة إلى بروتينات AFGPs، هناك ثلاثة أنواع أخرى مختلفة هيكليًا من بروتينات مانعة للتجمد من أسماك قطبية وشبه قطبية مختلفة (10، 11)، مما يشير إلى أن هذه البروتينات الفريدة تطورت بشكل مستقل أربع مرات على الأقل".
أضف لذلك أن سمكة Notothenia coriiceps ليست وحدها، فهي نوع واحد من أنواع كثيرة في رتبة Notothenioidei، فحتى لو تم مقارنة أنواع مختلفة من نفس الرتبة (Order)، فهذا لا يدل على السلف، لأنه من الطبيعي وجود اختلاف جيني بينها.
Members of a single teleost suborder, Notothenioidei, overwhelmingly dominate the fish fauna of the freezing (−1.9°C) coastal regions of the Antarctic Ocean in terms of number of species (>50%) (1–3) and biomass (90–95%) (4, 5). Their vast ecological success is linked to ensured survival by the presence of special blood-borne antifreeze glycoproteins (AFGPs; ref. 6).
"تُهيمن أسماك Notothenioidei، وهي رتبة فرعية وحيدة من رتبة الأسماك العظمية، بشكل كبير على أسماك المناطق الساحلية المتجمدة (-1.9 درجة مئوية) في المحيط المتجمد الجنوبي، من حيث عدد الأنواع (أكثر من 50%) (1-3) والكتلة الحيوية (90-95%) (4، 5). ويرتبط نجاحها البيئي الهائل بضمان بقائها بفضل وجود جليكوبروتينات سكرية خاصة مضادة للتجمد منقولة بالدم (AFGPs؛ المرجع 6)".
ولا ننسى أنه من الطبيعي أن تجد عبارة "من الممكن"، ثم تجد بعدها عبارة تأكيد على حدوث التطور.. ولا تسأل كيف.
مثلاً من نفس الدراسة :
Given the common sequence elements between notothenioid trypsinogen and AFGP genes, and the occurrence of a Thr-Ala-Ala coding element in the trypsinogen gene, the primordial AFGP gene could have risen from an ancestral trypsinogen gene by a combined process of partial gene recruitment and de novo amplification depicted in Fig. 4.
"نظرًا للعناصر التسلسلية المشتركة بين جينات التربسينوجين النوثينيويد وجينات AFGP، وحدوث عنصر ترميز Thr-Ala-Ala في جين التربسينوجين، فإن جين AFGP البدائي """""ربما""""" نشأ من جين التربسينوجين الأصلي من خلال عملية مشتركة من التجنيد الجزئي للجين والتضخيم الجديد كما هو موضح في الشكل 4".
الدراسة :
https://www.pnas.org/doi/10.1073/pnas.94.8.3811
1 416
أتى لك بكتب شعبوية ( populist books) مثل كتب( دوكينز ) و قال لك: أمهات كتب علم الأحافير و التطور 🤡
+ التطوريون أنفسهم لا يطرحون أمثال هذه الكتب على أنها من أمهات كتب التطور و لا يقول بهذا إلا جاهل مغموس في جهله بالتطور .
فبربكم يا إخوة ، الرجل نفسه يطالع محض كتب شعبوية و يقول لك " طالعوا أمهات كتب التطور " لا و يحسب هذه الكتب الشعبوية هي عينها هذه الأمهات . 😂
بل حتى عندما تقرأ كتاب ( أعظم استعراض فوق الأرض ) لدوكينز { و قد طالعته منذ سنتين أو سنة تقريبا عندما كنت في معرض كتابة نقد له } تدرك أنك أمام كتاب شعبوي مباشرة و لن يتبادر لذهنك من لهجة الكلام و طريقته أنه من " أمهات كتب التطور " أبدا .
1 416
+ عندهم ترجيح التطور مش لأن و الله هذه المشاهدة دلت عليه .
لا يا إخوة هذا بعيد كل البعد عن أقوالهم ، هم يقولون أن التطور يمكنه تفسير هذه المشاهدة و هو متناسق مع نظرتنا المعرفية فخلاص ، هو الحقيقة
1 416
ترجيح النظرية بالقوة التفسيرية : يقولون لك أن هذه النظرية يمكنها تفسير المشاهدات المرصودة و هي متناسقة مع نظرتنا المادية ،إذا فهي الحقيقة
1 416
تلخيص ليسهل فهم آخر منشور :
الدراونة عندما يقومون بترجيح تفسير التطور فإنهم يقومون بذلك على أساس بضعة مسلمات ،كمقدمات يبنون على أساسها تفسيراتهم التطورية مثل :
الطبيعانية المنهجية: حيث يبدؤون بمقدمة عدم تأثير أي علة خارج الأطر المادية ( كالله مثلا )
فهم أساسا يفترضون أن المادة هي وحدها المؤثرة ، و يفترضون عدم وجود تأثير من الله من البداية .
Endi mavjud! Telegram Tadqiqoti 2025 — yilning asosiy insaytlari 
