uz
Feedback
مَرْفَأ

مَرْفَأ

Kanalga Telegram’da o‘tish

"لعلَ سفينةَ روحكَ التي جاءَها الموجُ من كلِ مكان، وتاهت في الظلمات، ترسو على مَرفَـأ نَصٍ هُنا." " @Mb461679a0257BOT بوت التواصل "

Ko'proq ko'rsatish
1 027
Obunachilar
+524 soatlar
+177 kunlar
+10830 kunlar
Postlar arxiv
في حضرتك الصبح يبدأ لحظة استيقاظك. الشمس حدث جانبي. -عبدالرحمن مصطفى

Repost from N/a
ناسي شي غيري حبيبي..؟
علي هشام

في ذاكرة جيوبي لا تزال اصابع رحيلكِ تمسّد غيابها رحيلكِ كان في يوم عادي الا ان الخبز جاء يابس كملامح المتعبين امي تأخرت عن صلاتها وراحت تحدق في صنبور الماء كيف لغيابكِ ان يكون عذبًا هكذا؟ لكن السكينة التي بعثتيها للأشجار وانتِ تمرين بها جعلت كل ضربات الخناجر دغدغة لطيفة غيابكِ وفير جدًا موقف بعد موقف اجمعه في قلبي مثل حصالة نقود الأمهات اللواتي يقرأن قصص ما قبل النوم لأطفالهن، بعد رحيلكِ حكين لهم قصة رحيلكِ، فناموا مرعوبين، وكأن وحش غيابكِ تحت السرير احمد خالد.

طبعًا هذه كتبتها في عيون صديقي الشاعر الوسيم مهدي الرميض، لا أظن أن هناك فتاة بهكذا أعين بقناتي..

حتى اللـون فـي عينيك احتار أيصير سمـاءً أم غابة. -عبدالرحمن مصطفى

نامي، دعي الأمر للشمس.

Repost from مَرْفَأ
هيا حبيبتي، استيقظي. كل براعم الدنيا تنتظر شمس بسمتكِ لتتفتح. - عبدالرحمن مصطفى.

أحببتُ امرأةً كانت تأكل حزني كله بضحكتها. - خالد صدقة.

كم معنا أوائل جمهورية بالقناة؟

مُدّي لي "ضحكتكِ" في الطريق وعرقلي هذا العمر البائس. _عبدالله محمد علي

نبارك ونهنئ Chat GPT

في المقهى أسحب الكرسي الذي شغر للتو، كي أكمل حزن الرجل الذي غادر. -علي أتات

أودّ أن أبكي وأرتجف وألتصق بأحد الكبار، ولكن الحقيقة القاسية هي أنني أحد الكبار. -أحمد خالد توفيق

يا رصيف، بادلني قلبي بحجر.
-عبدالرحمن مصطفى

هذا خُذل وذا فارق هذا حزين وذاك يعشق لا أقلل من شعور أحد لا أستصغر أي وجع لكن.. تالله وبالله لا شيء كالموت.. لا شيء إطلاقًا. -واسألوا قلبي الذي يذوب الآن- اغفروا ما استطعتم إلى ذلك سبيلًا، تغاضوا، تجاوزوا، تعانقوا وإن استحال الوجع دون الغفران فهجرٌ جميل لطيف. ضعوا حدًّا لكل شيء العناق حد، والتلويحة حد. حذارِ من أوجاع المنتصف واختناق الرمادي الموت في خزانة الملابس كالثوب المهمل من يدري متى بلا مناسبةٍ نرتديه. -عبدالرحمن مصطفى.

Repost from مَرْفَأ
كل المشاعر هباء أمام سطوة الموت. ما أرهب الموت!
-عبدالرحمن مصطفى

اقتليني معروفًا تفعلين. أريد موتًا كافيًا قُتلت كثيرًا في حياتي ولم أمت بعد. قتلني الوطن بتهمة وطنيتي المفرطة قتلني الغياب قتلني الليل الذي لا ينتهي قتلتني الغربة قتلتني حبييتي بجمالها، وبوصلها وفراقها قتلتني أحلامي الثقيلة قتلتني درجة الحرارة قتلني قلمي الذي أكتبه به حتى أبي قتلني حين مرض ولزم الفراش. كل شيء قتلني مأساتي أنني لا أموت. ألديكِ قتلًا يكفي موتي؟! -عبدالرحمن مصطفى

سمعت أن احداهن تريد قتلي، أهي جميلةٌ إلى هذا الحد!

‏لكنها غادرت مثل كل الذين يعودون . - عايد رزاق