مَرْفَأ
Відкрити в Telegram
"لعلَ سفينةَ روحكَ التي جاءَها الموجُ من كلِ مكان، وتاهت في الظلمات، ترسو على مَرفَـأ نَصٍ هُنا." " @Mb461679a0257BOT بوت التواصل "
Показати більше1 027
Підписники
+524 години
+177 днів
+10830 день
Архів дописів
1 027
Repost from أحمـد خالـد
في ذاكرة جيوبي
لا تزال اصابع رحيلكِ
تمسّد غيابها
رحيلكِ كان في يوم عادي
الا ان الخبز جاء يابس كملامح المتعبين
امي تأخرت عن صلاتها
وراحت تحدق في صنبور الماء
كيف لغيابكِ ان يكون عذبًا هكذا؟
لكن السكينة
التي بعثتيها للأشجار
وانتِ تمرين بها
جعلت كل ضربات الخناجر
دغدغة لطيفة
غيابكِ وفير جدًا
موقف بعد موقف
اجمعه في قلبي
مثل حصالة نقود
الأمهات اللواتي يقرأن قصص ما قبل النوم لأطفالهن،
بعد رحيلكِ حكين لهم قصة رحيلكِ،
فناموا مرعوبين،
وكأن وحش غيابكِ تحت السرير
احمد خالد.
1 027
طبعًا هذه كتبتها في عيون صديقي الشاعر الوسيم مهدي الرميض، لا أظن أن هناك فتاة بهكذا أعين بقناتي..
1 027
أودّ أن أبكي وأرتجف وألتصق بأحد الكبار،
ولكن الحقيقة القاسية هي أنني أحد الكبار.
-أحمد خالد توفيق
1 027
هذا خُذل
وذا فارق
هذا حزين
وذاك يعشق
لا أقلل من شعور أحد
لا أستصغر أي وجع
لكن..
تالله وبالله لا شيء كالموت..
لا شيء إطلاقًا.
-واسألوا قلبي الذي يذوب الآن-
اغفروا ما استطعتم إلى ذلك سبيلًا،
تغاضوا، تجاوزوا، تعانقوا
وإن استحال الوجع دون الغفران
فهجرٌ جميل لطيف.
ضعوا حدًّا لكل شيء
العناق حد، والتلويحة حد.
حذارِ من أوجاع المنتصف واختناق الرمادي
الموت في خزانة الملابس
كالثوب المهمل
من يدري متى بلا مناسبةٍ نرتديه.
-عبدالرحمن مصطفى.
1 027
اقتليني
معروفًا تفعلين.
أريد موتًا كافيًا
قُتلت كثيرًا في حياتي
ولم أمت بعد.
قتلني الوطن بتهمة وطنيتي المفرطة
قتلني الغياب
قتلني الليل الذي لا ينتهي
قتلتني الغربة
قتلتني حبييتي بجمالها، وبوصلها وفراقها
قتلتني أحلامي الثقيلة
قتلتني درجة الحرارة
قتلني قلمي الذي أكتبه به
حتى أبي قتلني حين مرض ولزم الفراش.
كل شيء قتلني
مأساتي أنني لا أموت.
ألديكِ قتلًا يكفي موتي؟!
-عبدالرحمن مصطفى
