التحليل العبري הפרשנות בעברית
📈 Telegram kanali التحليل العبري הפרשנות בעברית analitikasi
التحليل العبري הפרשנות בעברית (@eabrianalysis) Arab til segmentidagi kanali faol ishtirokchi. Hozirda hamjamiyat 21 345 obunachidan iborat bo'lib, Yangiliklar & Media toifasida 10 894-o'rinni va Isroil mintaqasida 304-o'rinni egallagan.
📊 Auditoriya ko‘rsatkichlari va dinamika
невідомо sanasidan buyon loyiha tez o‘sib, 21 345 obunachiga ega bo‘ldi.
01 Iyul, 2026 dagi oxirgi ma’lumotlarga ko‘ra kanal barqaror faollikka ega. Oxirgi 30 kunda obunachilar soni 15 ga, so‘nggi 24 soatda esa -1 ga o‘zgardi va umumiy qamrov yuqori darajada qolmoqda.
- Tasdiqlash holati: Tasdiqlanmagan
- Jalb etish (ER): Auditoriya o‘rtacha 6.50% darajada jalb etiladi. Nashrdan keyingi dastlabki 24 soatda kontent odatda umumiy obunachilar sonining 3.74% ini tashkil etuvchi reaksiyalarni to‘playdi.
- Post qamrovi: Har bir post o‘rtacha 1 387 marta ko‘riladi; birinchi sutkada odatda 798 ta ko‘rish yig‘iladi.
- Reaksiyalar va o‘zaro ta’sir: Auditoriya faol: har bir postga o‘rtacha 2 ta reaksiya keladi.
- Tematik yo‘nalishlar: Kontent إِسرَائِيل, نِظَام, إِيرَان, وِلَايَة, جَيش kabi asosiy mavzularga jamlangan.
📝 Tavsif va kontent siyosati
Muallif resursni shaxsiy fikrni ifoda etish maydoni sifatida ta’riflaydi:
“المقالات والتحليلات الإسرائيلية”
Yuqori yangilanish chastotasi (oxirgi ma’lumot 02 Iyul, 2026 da olingan) sababli kanal doimo dolzarb va katta qamrovli bo‘lib qoladi. Analitika auditoriya kontent bilan faol hamkorlik qilishini, uni Yangiliklar & Media toifasidagi muhim ta’sir nuqtasiga aylantirishini ko‘rsatadi.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية،انضم عبر الرابط https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
اكسروا النظرية، "حماس" ليست وكيلة، فهي قادرة على الاستمرار، حتى من دون إيرانالمصدر: معاريف بقلم: دانيال فريدمان إن الحرب الحالية المؤلفة من حربين لم تنتهِ بعد. حالياً، تشهد الحرب مع إيران وقفاً لإطلاق النار، ويدور الحديث حول اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، من غير الواضح ما إذا كان سيوقَّع، وما سيكون مضمونه، وهل ستتخلى إيران، في إطاره، عن برنامجها النووي العسكري، أم أن البرنامج سيتراجع فقط فترة زمنية غير معروفة. فالمنظومة الصاروخية الإيرانية تضررت، لكن لا توجد مؤشرات إلى أن إيران مستعدة لإلغائها، أو كبحها. الحرب الثانية، ضد "حماس"، مستمرة منذ أكثر من عام وثمانية أشهر، وهي سيئة جداً بالنسبة إلى إسرائيل. هذه الحرب منفصلة عن حرب إيران، وتصوير حماس "كذراع"، أو "وكيلة" لإيران، هو خطأ وخلق وهماً، مفاده بأن وقف إطلاق النار مع إيران سيؤدي إلى إنهاء القتال في غزة. تخوض "حماس" حربها الخاصة، وهي قادرة على الاستمرار، حتى من دون إيران. لقد حان الوقت لإجراء خلاصة مرحلية للحربين الحاليتين. لا شك في أن إسرائيل حققت إنجازات مذهلة في الحرب مع إيران، وفي الأساس سلاح الجو والموساد، لكن ما تم تحقيقه لا يقترب إطلاقاً من النصر الكبير الذي تحقّق في حرب الأيام الستة. لقد ظهرت مشكلات خطِرة إلى جانب الإنجازات الكبيرة. فالصواريخ الإيرانية ألحقت أضراراً جسيمة بالمدن الإسرائيلية، وتسببت بسقوط عشرات القتلى ومئات الجرحى، ودمرت آلاف المساكن، ولأول مرة في تاريخها، كانت إسرائيل تحت حصار فعلي، حيث أُغلق المطار طوال أيام الحرب مع إيران، وبقيَ عشرات الآلاف من الإسرائيليين عالقين في الخارج. هذه أيضاً هي أول مرة في تاريخها احتاجت فيها إسرائيل إلى مساعدة دول أجنبية، ليس فقط من أجل تزويدها بوسائل قتالية، بل أيضاً القيام بنشاط فعال: في البداية، في الدفاع ضد الصواريخ والطائرات المسيّرة، ولاحقاً، في القتال الأميركي الفعلي في إيران. كذلك يبدو كأن إسرائيل، على الأقل في الوقت الراهن، لا تمتلك رداً كافياً على إطلاق الصواريخ. كثير من الانتصارات – لكن قليلاً من الردع الحرب ضد "حماس" هي الأطول في تاريخ إسرائيل، والنصر لا يزال بعيداً. ولأول مرة منذ قيام الدولة، تتعرض الجبهة الداخلية لأضرار بهذا القدر من الخطورة. افتُتحت الحرب بــ"مجزرة" 7 أكتوبر، وفيما بعد، تسبّب حزب الله بدمار هائل في شمال البلد. فتم إجلاء العديد من سكان الشمال، وبعضهم لم يعد بعد إلى مكان سكنه. في التقييم الإجمالي، عند احتساب العوامل المادية فقط (عدد الصواريخ والأسلحة، والسيطرة على الأرض، وحجم الخسائر، إلخ)، يبدو كأن إسرائيل حققت تفوقاً، لكنها دفعت ثمناً رهيباً. تم إضعاف حزب الله و"حماس" بشدة، والنظام السوري انهار، وإيران فقدت علماء وقادة عسكريين، وتضررت صناعاتها النووية والصاروخية، لكن عندما نأخذ في الاعتبار عوامل، مثل القوة السياسية، تصبح الصورة أقلّ وضوحاً بكثير. اهتزت مكانة إسرائيل السياسية بشكل كامل، في حين أن مكانة الفلسطينيين لم تتضرر فحسب، بل تعززت أيضاً. هذا التراجع في مكانة إسرائيل يشكل خطراً على العلم والثقافة والاقتصاد، في وقت تتصاعد الدعوات إلى مقاطعة إسرائيل في شتى المجالات. ومن الجدير التشديد على أن: الخطر لا يقتصر على هذه المجالات، بل يطال أيضاً الأمن، وقد يكلف أرواحاً بشرية. على هذا الأساس، يجب دراسة استمرار الحرب في غزة. إن عملية "مركبات جدعون" تُكبّدنا خسائر مؤلمة جداً، وحماس لا تجد صعوبة في دفع ثمن خسائرها. إن إلقاء نظرة عامة إلى إسرائيل تُظهر أنها في حالة حرب منذ قيامها، والتي بدأت حتى قبل ذلك عملياً، منذ لحظة تصريح بلفور. بين الحين والآخر، كان هناك فترات توقُّف قصيرة، سرعان ما كانت تنتهي باستئناف القتال. ترافق الجولة الحالية من الحروب تصريحات تقول إنه كلما ضربنا أعداءنا بقوة أكبر، كلما زادت قوة الردع لدينا. لكن الواقع المؤلم هو أن الضربات القاسية التي وجّهتها إسرائيل إلى أعدائها لم تمنع تجدُّد القتال (بعبارة أُخرى، لقد أثبت الردع أنه محدود). في حرب الأيام الستة [حرب حزيران/يونيو 1967]، تم تدمير الجيش المصري تماماً، ففقد معظم طائراته وآلياته المدرعة، وتكبّد أكثر من 10.000 قتيل. كل هذا لم يردعه، ولم يمنع حرب الاستنزاف، أو حرب "يوم الغفران". لذلك، من المشكوك فيه أن الدمار الذي لحِق بغزة وإيران سيردع الحوثيين، أو مختلف الحركات "الإرهابية"، أو الإيرانيين. ثمة أمر واحد تعلمناه من حرب الأيام الستة، ومن الحروب الحالية، هو أنها تؤدي إلى زيادة ضخمة في ميزانية الأمن وإطالة فترة الخدمة العسكرية التي يصبح من الصعب جداً تقصيرها مجدداً، بعد تمديدها. كذلك تعلمنا من التجربة السابقة أن الأسلحة تزداد تطوراً باستمرار. نحن قادرون على مفاجأة العدو، لكن للأسف، نحن أيضاً معرّضون لمفاجآت مؤلمة. تحقق الهدوء النسبي حتى اليوم، فقط عبر اتفاقيات سلام. لدينا اتفاقيات من هذا النوع مع مصر والأردن.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية،انضم عبر الرابط https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
#يتبع
من طهران إلى غزة: عودة التركيز إلى الساحة الجنوبيةالمصدر: معهد القدس للاستراتيجيا والأمن بقلم: العقيد البروفيسور غابي سيبوني 👈يقف الشرق الأوسط عند نقطة تحوُّل استراتيجية. فالضربة التي تعرّض لها البرنامج النووي والصواريخ الباليستية الإيرانية، والتي كانت محور الصراع الإقليمي، تركت قطاع غزة كآخر ساحة مركزية لمحور الراديكاليين، الذي يضم إيران وحزب الله والحوثيين و"حماس". إن تحييد التهديد من غزة ليس ضرورياً فقط، بالنسبة إلى إسرائيل، بل هو أيضاً، بحسب فهمنا، مصلحة مركزية للإدارة الأميركية بقيادة الرئيس دونالد ترامب، الذي يسعى للدفع بنظام إقليمي جديد من خلال توسيع "اتفاقيات أبراهام"، التي أسفرت فعلاً عن تعاوُن غير مسبوق بين إسرائيل ودول عربية معتدلة، مثل الإمارات العربية المتحدة والبحرين والمغرب، تشكل أساساً لبناء هيكلية إقليمية جديدة ومستقرة تقلّص تأثير العناصر المتطرفة. ومع ذلك، يجب الإقرار بأنه خلال اللحظة التي تتحول فيها الأنظار الدولية عن إيران، قد تعود غزة لتصبح مركز الاهتمام العالمي. تاريخياً، جرّت جولات القتال في غزة انتقادات دولية لاذعة ضد إسرائيل، وأحياناً، كانت مصحوبة بعقوبات دبلوماسية، أو اقتصادية. فالصور التي تُظهر الدمار والمعاناة المدنية، والتي ينشرها أنصار "حماس"، تميل إلى إثارة ضجة إعلامية، وتتسبب بضغوط على إسرائيل لوقف عملياتها العسكرية، ولهذا السبب بالذات، من الحيوي العمل بسرعة وحزم لتحقيق الأهداف الاستراتيجية في القطاع: إسقاط "حماس" كقوة عسكرية وحاكمة، وتحرير جميع الأسرى، وخلق وضع تتوقف فيه غزة عن كونها قاعدة لعمليات "إرهابية" ضد إسرائيل. إن حركة "حماس"، التي باتت معزولة عن حلفائها، تفقد سيطرتها على السكان المحليين بالتدريج. بدأ سكان غزة بالإدراك أن حلم إعادة إعمار القطاع، مثلما حدث بعد جولات القتال السابقة، لم يعد واقعياً. في الماضي، نجحت الحركة في استغلال المساعدات الإنسانية الدولية لتعزيز سلطتها، مستخدمةً الأموال والموارد لبناء بنى تحتية عسكرية، مثل الأنفاق ومستودعات الأسلحة، أمّا اليوم، ومع تراجُع الدعم من إيران وحزب الله، تقلصت قدرة "حماس" على الحفاظ على قوتها من خلال هذه الموارد بشكل كبير، ومع ذلك، لا تزال تسيطر على المساعدات الإنسانية التي تصل إلى المناطق الخاضعة لها، وتستخدمها لتعزيز ما تبقى من قوتها. بحسب فهمنا، إن حالة اليأس بين السكان، إلى جانب الضغط العسكري المستمر من إسرائيل، يولّدان فرصة فريدة في استكمال تحقيق الأهداف الاستراتيجية في القطاع. 👈الدروس المستخلَصة من المعركة في غزة تُبيّن المعركة الحالية في غزة أن أنجع لتحقيق الأهداف يتمثل في السيطرة الكاملة على موردَين مركزيَّين، هما: المساعدات الإنسانية والسكان المدنيون. تعتمد "حماس" على المساعدات الإنسانية، باعتبارها "شريان الحياة"، للحفاظ على قوتها، فالمساعدات التي تشمل الغذاء والأدوية والمعدات الأساسية، وحتى الوقود، تمكّن الحركة من السيطرة على السكان من خلال توزيع انتقائي للموارد على أنصارها، مع قمعٍ للمعارضين، فاستمرار إدخال المساعدات إلى شمال القطاع، حيث تسيطر "حماس" على أغلبيتها الساحقة، يقوّي التنظيم، ويطيل أمد القتال. وتشير تقارير ميدانية إلى أن الحركة لا تزال تستخدم هذه المساعدات من أجل الحفاظ على سلطتها، مع استغلال السكان كدروع بشرية ضد عمليات الجيش الإسرائيلي. إن الادعاءات التي يطرحها بعض مسؤولي الجيش الإسرائيلي، مثل منسّق أعمال الحكومة في المناطق، ومفادها بأن آليات توزيع المساعدات الحالية تمنع سيطرة "حماس" عليها، تبيّن أنها غير دقيقة. فهناك دراسات وتقارير مستقلة، بما فيها تلك التي نشرتها منظمات دولية، تُظهر أن الحركة لا تزال توجّه جزءاً كبيراً من المساعدات نحو حاجاتها العسكرية، مثل صيانة الأنفاق والتزود بالأسلحة. علاوةً على ذلك، غالباً ما يُنظر إلى هذه الادّعاءات على أنها مضللة، إذ تستند إلى افتراضات خاطئة بشأن قدرة الجيش الإسرائيلي على التحكم في توزيع المساعدات في المناطق التي تخضع لسيطرة "حماس". الخيار المهني والأفضل للتعامل مع هذا الوضع هو إقامة إدارة عسكرية موقتة تسيطر على المساعدات والسكان. إن مثل هذه الإدارة سيتيح للجيش الإسرائيلي إدارة الوضع ميدانياً بشكل مباشر، مع تقليص تأثير "حماس". ومع ذلك، تم استبعاد هذا الخيار لأسباب عديدة، أبرزها الخوف من التبعات الدولية ومعارضة بعض الأطراف في الحكومة الإسرائيلية، وبدلاً من ذلك، اتُّخذ قرار بشأن التعاون مع شركات دولية لتوزيع المساعدات، مع تنفيذ خطة تهدف إلى نقل السكان من شمال وشرق القطاع إلى جنوبه.
#يتبع
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
نتنياهو هو الذي يعمل على جرجرة الصفقة حتى لو كان الثمن تعذيب المخطوفينالمصدر: هآرتس بقلم :المحلل العسكري عاموس هرئيل 👈لأول مرة منذ وقت طويل، أصبحت الأمور واضحة، ولم تعد النيات مخفية خلف سلسلة من التصريحات المتناقضة. فالرئيس الأميركي دونالد ترامب يرغب في استثمار ما يصفه بـ"النصر الكبير على إيران"، لفرض نظام إقليمي جديد في الشرق الأوسط. وبالنسبة إليه، المحطة الأولى هي غزة. وفقاً للنغمة المتناغمة إلى حد كبير، التي تبنّتها الأبواق المحلية منذ منتصف الأسبوع، يبدو كأن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو يدرك ذلك أيضاً. لقد جدّد ترامب الضغط على إسرائيل و"حماس" للموافقة على صفقة تبادُل أسرى، بالتزامن مع زيارة نتنياهو المرتقبة لواشنطن في مطلع الأسبوع المقبل. ومع ذلك، وكالعادة، لا يزال هناك عقبات تعترض الطريق نحو الهدف. تتخوف "حماس"، التي يُتوقع أن تقدّم ردها خلال عطلة نهاية الأسبوع، بعد أن وافقت إسرائيل، من حيث المبدأ، من الوقوع في فخ. يخشى التنظيم من أن يُفرج عن الأسرى مرة أُخرى من دون تحقيق هدفه الأساسي: إنهاء الحرب بشكل نهائي، مع الحفاظ على أكبر قدر ممكن من قوته المتبقية. أمّا نتنياهو الذي يدين كثيراً لترامب، بعد أن ساعده في الحملة ضد إيران، وتصرّف بعكس موقف الأغلبية في قاعدته في الحزب الجمهوري، فلا يزال يحاول الحفاظ على مخرجٍ ما يُبقي على ائتلافه السياسي حياً. تشير شروط الصفقة الحالية إلى أن إسرائيل أهدرت شهوراً من دون جدوى. واستناداً إلى المقترح الذي طرحه ستيف ويتكوف، مبعوث ترامب الخاص، سيُفرَج عن نصف الأسرى الأحياء (10)، وستُعاد جثامين أكثر من نصف القتلى (18 من أصل 30) على خمس مراحل خلال هدنة تمتد 60 يوماً. خلال هذه الفترة، سيتم التفاوض بشأن المرحلة التالية، والتي من المفترض أن تنهي الحرب، وتؤدي إلى الإفراج عن جميع الأسرى. نتنياهو هو من يصرّ على تقسيم الصفقة إلى مراحل، في محاولة لضمان بقاء حكومته، وهو ما يؤدي إلى إطالة معاناة الأسرى وعائلاتهم وسكان كلا الجانبين. بحلول نهاية الشهر، سيدخل الكنيست في عطلة الصيف، الأمر الذي يضمن بقاء الائتلاف الحاكم حتى تشرين الأول/أكتوبر على الأقل. وحتى ذلك الحين، يمكن خداع بن غفير وسموتريتش بالمراوغات وأنصاف الحقائق. لا يزال الصراع بين المصالح واضحاً. فبينما تسعى حركة "حماس" لهدف نهائي - إنهاء الحرب، مع تقديم الحد الأدنى من التنازلات عن "أصولها" (الأسرى والجثامين)، يحاول نتنياهو تحقيق العكس تماماً، تقليص عدد الأسرى الإسرائيليين الذين تحتجزهم "حماس"، من دون التوصل إلى حلّ نهائي، خوفاً من أن يؤدي ذلك إلى تفكيك حكومته. وفي هذه الأثناء، هو يراهن على عامل الوقت. أمّا ترامب، فيبدو كأنه يسعى لتليين مواقف الطرفين لتحقيق أهدافه. فيما يتعلق بنتنياهو، فإنه يريد استدراجه، خطوة خطوة، نحو الالتزام بصفقة جزئية تفتح الطريق أمام صفقة كاملة لاحقاً. أمّا بالنسبة إلى "حماس"، فهي تطالب بالحصول على ضمانات من خلال قطر، بأن إسرائيل لن تستأنف الحرب بعد الهدنة، مثلما فعلت في آذار/مارس الماضي. في الخلفية، يلوّح ترامب لنتنياهو بإغراءات إضافية - مثل إمكان توسيع اتفاقيات أبراهام لتشمل دولاً إضافية. فمؤخراً، ظهرت تقارير بشأن محادثات سرية بين إسرائيل وسورية. فعلاً، تجري وراء الكواليس تحركات تنسيقية قد تساعد النظام السوري الجديد على تقليص المساحات التي احتلتها إسرائيل في كانون الأول/ديسمبر الماضي. ومع ذلك، من الصعب إجراء تطبيع بين إسرائيل وسورية، من دون استعداد إسرائيل لإعادة جميع الأراضي التي احتلتها في الجولان - المطلب الذي تمسّك به جميع الرؤساء السوريين منذ سنة 1967. في المدى الطويل، يسعى ترامب لإنشاء تحالفات إقليمية جديدة بقيادة أميركا، وتطبيع العلاقات بين السعودية وإسرائيل. وإلى جانب إنهاء الحرب، يأمل أن يحقق بذلك هدفاً إضافياً: الفوز بجائزة نوبل للسلام هذا العام. ويبدو كأنه مستعد لفعل كل ما يلزم لتحقيق هذا الهدف، من التهديدات إلى المجاملات. ومن هذا المنطلق، يمكن فهم هجومه على الجهاز القضائي الإسرائيلي، كنوع من المجاملة لنتنياهو. فكلاهما لا يستطيع الإدراك كيف يمكن للمحاكم أن تحاسبهما "على السيجار ودمية باغز باني"، بينما يعتقدان أنهما أنقذا شعبَيهما من محرقة ثانية - في حالة نتنياهو، من جانب إيران. 👈نظرة إلى الخارج: في غضون ذلك، حدث تحوّل تدريجي، لكنه جوهري، في ميزان القوى داخل "حماس". كان يحيى السنوار الزعيم الفعلي للتنظيم منذ بداية الحرب وحتى مقتله في مواجهة مع قوات الجيش الإسرائيلي في رفح في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، بينما كان شقيقه محمد السنوار، الذي اغتالته إسرائيل في خان يونس في آذار/مايو، يملك نفوذاً أقلّ من قيادة الخارج في قطر، والتي يترأسها اليوم خليل الحية، حالياً، يُعتبر عز الدين الحداد، آخر قيادات الداخل، الزعيم الرسمي للتنظيم في غزة. لكن فعلياً، يبدو كأن ميزان القوى مال لمصلحة قيادة الخارج.
#يتبع
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
أكثر ما يخيف "حماس" غير موجود على ساحة القتالالمصدر :معاريف بقلم : الكاتب الإسرائيلي عميت يغور 👈يبدو كأننا لم نعِش حرباً طاحنة، لقد عادت العناوين عينها تتصدر المشهد: إمّا صفقة لتحرير الأسرى وبقاء "حماس" في السلطة، وإمّا حسم عسكري يقضي على "حماس" ويطردها من غزة. من جهة، هناك سهولة في تصوير الواقع بهذه الطريقة الثنائية، "أسود، أو أبيض"، لكن من جهة أُخرى، المشكلة هي أن الواقع لا يكون مطلقاً بهذه الصورة، بل يتحرك دائماً ضمن درجات اللون "الرمادي"، لذا، فإن الخطاب الإعلامي يضلل ويخدع، وإن كان ملتهباً. من أجل فهم الأمور بشكل موضوعي، يجب النظر إلى المعطيات: عسكرياً: ما زالت "حماس" تشكل قوة رئيسية في القطاع. فمنذ بداية الحرب، تجنبت الدخول في مواجهات برية مباشرة مع قوات الجيش الإسرائيلي (باستثناء حالات نادرة استغلتها)، وفضّلت الاحتفاظ بقوتها في الأنفاق، أو بين السكان المدنيين. والنتيجة: مثلما رأينا في الصفقات السابقة، لدى "حماس" القدرة على العودة سريعاً إلى السيطرة الفعالة، فور وقف إطلاق النار وانسحاب الجيش الإسرائيلي. مدنياً: بينما تتآكل قوة "حماس" العسكرية ببطء وبشكل أفقي، فإن سيطرتها المدنية تتعرض لتحدٍّ حقيقي لأول مرة. إن توزيع الغذاء، الذي كان أداتها الأساسية لترسيخ هيمنتها وسيادتها على القطاع، يديره صندوق المساعدات الإنسانية، الأمر الذي زعزع أركان حكمها. كيف نعرف ذلك؟ لأن "حماس" لم تتوقف عن التدخل وتهديد مراكز المساعدات، بما في ذلك بيان تحذيري صدر اليوم عن "وزارة الداخلية" للحركة ضد أيّ تواصل مع الصندوق الإنساني. إلى جانب ذلك، بدأ بعض العشائر ومراكز القوى الداخلية بتحدّي سلطتها، بدعم إسرائيلي، وهو ما يشير إلى عملية تآكل متسارعة وقوية لسيطرتها المدنية. الدعم الإيراني: من المفترض أن إيران كانت ستوفر للحركة شريان حياة اقتصادياً وعسكرياً لإعادة إعمار قدراتها، في حال بقائها في الحكم. لكن هذا الدعم تلقّى ضربة كبيرة، ولأول مرة، يُطرح تساؤل حقيقي عن قدرة الحركة على البقاء في المدى الطويل، وإن بقيت صاحبة السلطة في غزة. إعادة تشكيل المنطقة: إن التقدم المتوقع في توسيع "اتفاقيات أبراهام" ورسم نظام إقليمي جديد، يهيئ لدخول السعودية والإمارات، وربما سلطنة عُمان، وبقيادة أميركية، إلى عملية إعادة إعمار غزة وإدارتها المدنية - من دون السلطة الفلسطينية، حتى يتم إصلاح هذه الأخيرة جذرياً. إن مجرد الحديث عن هذه الخطة يخلق، لأول مرة، بديلاً سياسياً من "حماس" في أذهان سكان غزة. وقد أشار تقرير مثير للاهتمام اليوم إلى أن قطر طلبت من كبار قادة "حماس" الموجودين على أراضيها تسليم أسلحتهم الشخصية، (خوفاً على حياتهم)، ربما كوسيلة ضغط. خطة الهجرة الطوعية: إذا ما تم تفعيلها، فإنها تُعد من أكبر مصادر القلق لحركة "حماس" (في نظر الحركة، هي المرحلة الثانية من خطة توزيع الغذاء). الاستنتاج الرئيسي مما سبق أنه نظراً إلى أهمية تحرير جميع الأسرى المحتجزين لدى "حماس"، وبسبب التقدم البطيء في الجهود العسكرية، يمكن ويجب التوصل إلى وقف لإطلاق النار. لكن وقف إطلاق النار يجب أن يعني فقط "وقفاً لإطلاق النار"، لا أكثر. إن الخطوات والنشاطات المذكورة أعلاه كلها يجب أن تستمر من دون انقطاع، لأنها أثبتت قدرتها على إحداث ضغط حقيقي على "حماس"، وأيضاً على إحداث تغييرات في وعي الجمهور في غزة. وربما بعد 60 يوماً من الاستمرار في هذه الخطوات، سيكون التغيير فعالاً، لدرجة أن "حماس" نفسها ستدرك أن قدرتها على إدارة غزة في "اليوم التالي" ليست سوى مجرد وهم. 👈ما يجب على إسرائيل فعله خلال هذه المرحلة: تحديد الهدف: جعل "حماس" غير ذات صلة في قطاع غزة. بناء بديل من "حماس" لا يشمل السلطة الفلسطينية: البدء منذ الآن، بمساعدة الولايات المتحدة، بتشكيل لجنة عربية - أميركية لإدارة إعادة إعمار غزة، مدعومة بمضامين حقيقية، حتى يراها السكان المحليون بديلاً حقيقياً. إنشاء "سلة مغرية" للنفي: حتى الآن، كان الحديث عن نفي قادة "حماس" مجرد شعارات. يجب وضع خطة ملموسة تشمل دولة مضيفة، ودعماً مالياً، وسكناً/عملاً. نظراً إلى الوضع الصعب في غزة، من المحتمل أن يختار بعض عناصر "حماس" هذه الخطة، إذا توفرت لهم بوضوح. خطة الهجرة الطوعية: بحسب استطلاع خليل الشقاقي في 25 أيار/مايو 2025، أعرب نحو 50% من سكان القطاع عن رغبتهم في الهجرة الطوعية. هذا الرقم مهم جداً. إن تقديم خطة ملموسة (دول مضيفة، سكن، تعليم، عمل) سيُساهم في تحريك شريحة من السكان، ويُضعف فعالية "حماس" في "اليوم التالي"، ويدفع العديد من مقاتليها، (وربما قياداتها لاحقاً) إلى التخلي عن المقاومة - وبشكل خاص تحت ضغط عائلاتهم.
#يتبع
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية،انضم عبر الرابط https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
إقالة عودة: عندما تقدّم المعارضة رأسه لنتنياهو على طبقالمصدر :سيحا ميكوميت بقلم: الصحفية والناشطة السياسية "أورلي نوي" 👈"التصريحات المثيرة للاشمئزاز" التي صدرت عن عودة، فإنها قررت أنه لا توجد هنا أيّ ذريعة للإقالة. وطبعاً، لم يصغوا لمحامي عودة، د. حسن جبارين، الذي أوضح لماذا هذا الاقتراح معيب إجرائياً، وباطل قانونياً، وبائس أخلاقياً. هكذا من النغمة الأولى، وحتى الأخيرة في الجلسة التي أُغلقها رئيس اللجنة، النائب أوفير كاتس، بعد التصويت (عارض فقط عضوا الكنيست الفلسطينيان في اللجنة)، والذي وصف النائب عودة بأنه "داعم دائم للإرهاب"، وقال إنه كان يجب أن "يتعفن في السجن"، من دون أيّ مواربة. 👈اتهامات جوفاء منذ إقرار قانون الإقالة قبل 9 أعوام، جرت محاولتان فقط لتفعيله: ضد باسل غطاس، بعد قضية إدخال الهواتف المحمولة للأسرى في السجن، وهي محاولة أجهضت بعد أن اختار غطاس الاستقالة بنفسه من الكنيست كي لا يساهم في إنتاج سابِقة بتطبيق هذا القانون التعسفي؛ وضد عوفر كسيف، وهي محاولة فشلت لعدم حصولها على دعم 90 عضواً في الكنيست. هنا تبرز التساؤلات: لماذا تجري محاولة تفعيل القانون ضد أيمن عودة، أحد أكثر الأشخاص اعتدالاً في هذا الكنيست المتطرف، ولماذا الآن؟ قال كارل فون كلاوزفيتز، الضابط البروسي الذي يُعتبر أحد آباء النظرية الحديثة للحرب، إن "الحرب امتداد للسياسة بوسائل أُخرى." أمّا الكنيست، فقد قلب هذا القول، رأساً على عقب: هنا، العمل البرلماني هو الذي بات يشكل امتداداً للحرب بأدوات أُخرى. بعد أعوام طويلة من حُكم نتنياهو، يمكن القول بثقة شبه كاملة إن الرجل (وأعوانه) لا يتورعون عن شيء، ولا يفعلون شيئاً إلّا إذا خدم الهدف الوحيد الذي يضعه نصب عينيه: الاستمرار في السلطة. كان نتنياهو يدرك جيداً أن هناك أمرين يهددان هذا الهدف. الأول، هو فقدان الدعم الشعبي لحرب الإبادة في غزة، بعد عامين تقريباً، من دون أفق لنهايتها، أو لإعادة الأسرى، ومع بوادر انتقاد شعبي لحجم القتل والتجويع في غزة؛ أمّا التهديد الثاني لحكم نتنياهو، فهو الارتفاع الكبير المحتمل في نسبة التصويت العربي للكنيست في الانتخابات المقبلة. اعتبر كثيرون هذا الاحتمال واقعياً للغاية: فبعد أن منعت شرطة بن غفير، بوحشية، أيّ إمكان للاحتجاج على الإبادة في القطاع، أو حتى إبداء التضامن مع أبناء شعبهم المذبوحين، لم يتبقّ أمام المواطنين العرب سوى خيار واحد تقريباً للتعبير عن احتجاجهم، وهو التصويت ضد هذه الحكومة الدموية. تعامل نتنياهو مع التهديد الأول من خلال الهجوم الوحشي على إيران. بحسب رأي الخبراء، صحيح أن هذا الهجوم لم يحقق أيّ هدف مما عُرض للجمهور، لكن حسبما كتب هنا ميرون رابوبورت، لقد شكّل فرصة جيدة لنتنياهو نفسه، وللجيش، في إعادة ترميم صورة كلّ منهما أمام الرأي العام، بعد نحو عامين من الدمار والإبادة لم يحققا فيهما ذلك "النصر التام" الذي وعدا به الجمهور. أمّا خطوة الإقالة ضد أيمن عودة، فهي تستهدف تحقيق الهدف الثاني. بهذا المعنى، تم اختيار عودة ليكون الضحية، بالضبط لأنه يتحدث بلغة الشراكة العربية-اليهودية. فإذا كانت الحمامة الأنقى بين ممثلي المواطنين الفلسطينيين تلاحَق بسبب تغريدة واحدة (التي عبّر فيها عودة أيضاً عن تعاطُف عميق ونادر مع المواطنين اليهود)، فعلى الجمهور العربي أن يدرك أن التصويت للكنيست سيغدو بلا جدوى، وأن ممثليهم سيلاحَقون حتى النهاية، بكل وسيلة ممكنة. الجمهور الأساسي المستهدف من هذه الخطوة الدنيئة هو الجمهور العربي، والرسالة هي: في يوم الانتخابات، ابقوا في بيوتكم. تصويتكم بلا معنى. لا شيء في هذه القصة يفاجئ حقاً، لكن انخراط ممثلي كتل المعارضة في لجنة الكنيست في هذا السيرك يبقى أمراً محبطاً للغاية. ليس لأننا نسبنا إليهم، يوماً ما، النزاهة، أو العمود الفقري الأخلاقي، أو حتى التردد أمام الفاشية، أو العنصرية، فنحن نعرف البضاعة جيداً. لكن من المستحيل فهم الحماقة الكامنة وراء الدعم المستمر الذي يقدمونه لنتنياهو، والطريقة التي يسارعون بها لمساعدته على التمسك بالسلطة. فبعد الهجوم على إيران، وبدلاً من مطالبة نتنياهو بإجابات واضحة عن سبب الحرب، ومواجهته بثمنها، وبالأهداف الوهمية التي لم تتحقق، وقفت هذه المعارضة الواهنة وصفقت له، وقدمت له النصر المعنوي على طبق من ذهب. أمّا الانخراط في مطاردة عودة، فهو أكثر خزياً وحماقةً حتى. ليس فقط لأنهم يعرفون عودة جيداً، ويدركون تماماً كم أن الاتهامات المنسوبة إليه جوفاء، بل أيضاً لأن غياب التصويت العربي المؤثر سيجعلهم يواصلون الجلوس على مقاعد المعارضة حتى ينمو العشب على وجوههم.
#يتبع
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
بعد رفع العقوبات، تحولت سورية إلى "أرض الفرص" الجديدة في الشرق الأوسطالمصدر هآرتس بقلم: تسفي برئيل 👈"أنا أحبك كثيراً، نعم، أكثر من اللازم – ولهذا نعطي كثيراً،" هكذا أغدق دونالد ترامب سيلاً من المديح على وليّ عهد السعودية، محمد بن سلمان، خلال زيارته للرياض في شهر أيار/مايو. وعلى الرغم من أن بن سلمان لم يبادل الرئيس الأميركي أغنيات الحب، فإنه يعرف كيف يقدم الهدايا. وأهم وأكبر هذه الهدايا كانت الوعد باستثمار أكثر من تريليون دولار في الولايات المتحدة خلال ولاية ترامب. في مقابل ذلك، حصل الأمير على المصافحة التاريخية بين ترامب والرئيس السوري أحمد الشرع، فضلاً عن وعد برفع العقوبات المفروضة على سورية منذ سنة 2011. في يوم الاثنين، وفى ترامب بوعده، ووقّع أمراً تنفيذياً برفع العقوبات "عن المؤسسات الحيوية لتنمية سورية، ولتشغيل حكومتها، وإعادة بناء نسيجها الاجتماعي،" وفقاً لما ذكرته وزارة الخزانة الأميركية. وبذلك، ستتمكن سورية من بدء عملية إعادة الإعمار الاقتصادي الطويلة؛ وتوقيع اتفاقيات مع دول ومستثمرين أجانب كانوا ممنوعين من العمل في سورية حتى الآن (باستثناء المساعدات الإنسانية)؛ واستيعاب نحو سبعة ملايين لاجئ فروا من البلد، وإعادة ملايين النازحين إلى منازلهم. وفقاً لتقديرات متحفظة، تحتاج سورية إلى دعم واستثمارات تتراوح ما بين 250 و300 مليار دولار لإعادة بناء اقتصادها. سيأتي جزء من هذه الأموال من السعودية وقطر والإمارات وتركيا، والبقية من مؤسسات التمويل الدولية من خلال المنح والقروض الطويلة الأجل. مع رفع العقوبات، أصبحت سورية "أرض الفرص" الجديدة في الشرق الأوسط، وليس فقط بالنسبة إلى الشرع. لقد بدأت تركيا فعلاً بإعادة بعض اللاجئين السوريين - يعيش أكثر من ثلاثة ملايين لاجئ سوري على أراضيها. ومصر تأمل بتزويد سورية بالغاز، وقطر أعلنت نيتها تزويدها بالغاز عبر "خط الغاز العربي" الذي يعبر الأردن. كذلك الأردن الذي يسعى لبيع الكهرباء لسورية، ومنها إلى لبنان، ويدرس كلٌّ من العراق ولبنان جدوى إعادة تشغيل خط أنابيب النفط من كركوك، عبر سورية، إلى طرابلس. ويستعد لبنان، بدوره، لإعادة أكثر من مليون ونصف لاجئ سوري إلى وطنهم، واستئناف طرق التجارة البرية بينه وبين سورية والأردن ودول الخليج، وكذلك إعادة تنشيط قطاعه المصرفي داخل سورية. في هذه الأثناء، تأمل شركات النفط الأجنبية، وخصوصاً الأميركية، بتطوير حقول النفط في شمال البلد، التي لا تزال تحت سيطرة الأكراد السوريين حالياً. ووفقاً للاتفاق بين الشرع وقائد "قوات سورية الديمقراطية" مظلوم عبدي، ستنتقل هذه الحقول إلى سيطرة الدولة. غير أن هذه "البونانزا" [نسبةً إلى مسلسل تلفزيوني شهير] الاقتصادية، النظرية حتى الآن، تواجه تحديات سياسية ودبلوماسية قد تحدد ما إذا كانت سورية ستصبح دولة مفصلية إقليمياً. وأهم هذه التحديات هو ما سيتعلق بالاتفاقيات، أو التفاهمات التي ستوقّعها سورية مع إسرائيل، والدور الذي ستؤديه تركيا في تشكيل هذه التفاهمات. منذ سقوط نظام الأسد، التزم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان موقفاً، مفاده بأنه يجب على إسرائيل وقف عملياتها العسكرية في الأجواء السورية والانسحاب من جميع الأراضي التي احتلتها في شرق الجولان وجنوب سورية. وعلى الرغم من أن ذروة التوتر العسكري بين تركيا وإسرائيل بلغت أوجها في نيسان/أبريل الماضي، عندما قصفت إسرائيل قواعد في سورية، بالقرب من مواقع كانت تركيا تنوي التمركز فيها، فإن التوتر هدأ، وتم إنشاء آلية تنسيق عسكرية مشتركة بين البلدين بواسطة أذربيجان. ومع ذلك، لم تتبدد الشكوك والتوتر. 👈تركيا تعزز نفوذها في سورية، لكنها قلِقة من تقارُب دمشق – تل أبيب إن تركيا التي أصبحت صاحبة القرار في قصر الرئاسة السوري، بدأت بدعم الشرع لبناء الجيش الوطني وتسليحه، وتعهدت بتزويده بالسلاح، بل إنها تخطط، بحسب مصادر تركية، لإنشاء مصانع عسكرية في داخل سورية، إلى جانب استثماراتها المخطط لها في مجالات البناء والبنية التحتية. لكن الحديث الدبلوماسي والإعلامي عن احتمال انضمام سورية إلى "اتفاقيات أبراهام"، وحتى التوصل إلى "اتفاقيات مرحلية" أمنية بين إسرائيل وسورية، يثير انزعاج أنقرة. وينبع القلق من احتمال استيلاء إسرائيل الدائم على أراضٍ سورية، وإجراء "تطبيع" مع الأقلية الدرزية التي تتركز، في معظمها، في جنوب سورية، وكذلك إنشاء علاقات "رعاية" بين القدس والأقلية الكردية في الشمال السوري. 👈هل يفقد أردوغان سيطرته على دمشق؟ قال دبلوماسي تركي سابق لصحيفة "هآرتس": "إن أردوغان بدأ يدرك أنه قد يفقد مكانته، كصاحب الكلمة العليا في سورية، والذي يحدد تحركات الشرع." لكنه أيضاً يدرك أنه لا يستطيع، حالياً، معارضة سياسة ترامب التي تدفع نحو التوصل إلى اتفاق بين سورية وإسرائيل.
#يتبع
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
هل شارفت الحرب في غزة على الانتهاء؟ الموقف السعودي الذي أدى إلى تغيير قواعد اللعبةالمصدر: يسرائيل هيوم بقلم : داني زكان 👈تشير جميع المؤشرات إلى احتمال التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة في الأيام القريبة المقبلة، مع اقتراب زيارة نتنياهو لواشنطن. يتضمن هذا الاتفاق إطلاق سراح ما لا يقلّ عن نصف المحتجزين. لكن الأهم من هذا هو ازدياد احتمال أن يؤدي هذا الاتفاق إلى إنهاء الحرب بالكامل، وذلك بفضل تغيير جوهري حدث في الأسابيع الأخيرة. التغيير المشار إليه هو في موقف السعودية إزاء ما يجري في المنطقة، ومن إسرائيل بشكل خاص. وفقاً لمصادر عربية وأميركية، ستشارك السعودية بشكل واسع في المفاوضات التي ستنطلق بعد وقف إطلاق النار، بهدف إنهاء الحرب. كذلك ستشارك المملكة في إعادة إعمار القطاع من جوانب متعددة، وتسعى لربط اتفاق إنهاء الحرب بترتيبات أشمل، تشمل مستقبل الضفة الغربية والنزاع الإسرائيلي - الفلسطيني، وفي نهاية المطاف، "الصفقة الكبرى" التي طرحها ترامب، والتي تتضمن توسيع اتفاقيات أبراهام لتشمل دولاً عربية وإسلامية إضافية، على رأسها السعودية. كانت إسرائيل والسعودية على وشك التوصل إلى تطبيع كامل قبل هجوم 7 أكتوبر، ومن المحتمل أن ذلك كان أحد أسباب هجوم "حماس"، الذي نسف هذه التفاهمات. خلال الحرب، انتقدت السعودية إسرائيل بسبب قتل المدنيين في غزة، ورفعت سقف مطالبها بشأن القضية الفلسطينية، من خلال إصرارها على التوصل إلى حلّ الدولتين في نهاية العملية السياسية. بعد انتخاب ترامب، عادت الفرصة مجدداً، على الرغم من أن السعوديين ظلوا حذِرين. وكانت صحيفة "يسرائيل هَيوم" نشرت، عشية زيارة ترامب للسعودية [في أيار/مايو]، أن السعوديين يرغبون في إبرام اتفاقيات إقليمية، بمشاركة الولايات المتحدة، لكن من دون إسرائيل، بسبب إحباطهم من الخط المتشدد الذي يقوده بن غفير وسموتريتش وتأثيرهما في نتنياهو. لكن مع ذلك، استمرت المحادثات، وأوضح ترامب لوليّ العهد محمد بن سلمان خلال الزيارة أنه لم يتخلّ عن خطته بشأن "الصفقة الكبرى" في الشرق الأوسط، وأنه من دون إسرائيل، تفقد الصفقة معناها السياسي. من جانبه، أكد بن سلمان أن إنهاء الحرب في غزة شرط أساسي. ووضع شروطاً أُخرى، مثل إنشاء مشروع نووي مدني في السعودية. 👈الهجوم الإسرائيلي على إيران غيّر المعادلة بدأت المؤشرات إلى التغيير بالظهور، وزادت في وتيرة نقل الرسائل بين إسرائيل والسعودية من خلال الولايات المتحدة، لكن التحوّل الجوهري جرى بعد الهجوم الإسرائيلي على إيران والنتائج المترتبة عنه، وبعد الهزيمة القاسية التي ألحقتها إسرائيل بطهران، بدعم أميركي. أولاً، إن الهجوم بحد ذاته أوضح لجميع دول المنطقة أن إسرائيل قوة عسكرية إقليمية مستعدة لتحمُّل المخاطر بفضل قدراتها الهجومية الهائلة، وأنها قادرة على ضرب قوة إقليمية أُخرى، وهي إيران... ثانياً، حصلت إسرائيل على دعم أميركي واضح منذ البداية، بل أكثر من الدعم – شارك الرئيس الأميركي بنفسه في خدعة التضليل، وفي النهاية، قادت أميركا الضربة ضد إيران بنفسها. إن أكبر سلاح استراتيجي لإسرائيل هو علاقاتها مع الولايات المتحدة وقدرتها على التأثير فيها، وقد ثبت ذلك بشكل واضح في الحرب ضد إيران. 👈تأثير متبادل مارس نتنياهو هذا التأثير سابقاً عندما أقنع ترامب بالانسحاب من الاتفاق النووي، في أثناء ولايته السابقة، وهو ما فتح الطريق لاتفاقيات أبراهام. لكن هذا التأثير متبادل. فقد رأى السعوديون والمنطقة بأكملها كيف تمكن ترامب، بأسلوبه العلني والمباشر، من إيقاف عشرات الطائرات الإسرائيلية التي كانت في طريقها للرد على خرق وقف إطلاق النار من طرف إيران. أي إن تأثير ترامب في نتنياهو لا يقلّ أهميةً، ويزيد في احتمال تحقيق الفرصة الحالية. من أبرز الأدلة على تغيير موقف السعودية هو انخراطها في إسقاط الطائرات الإيرانية المسيّرة خلال الحرب، والتي كان بعضها يتجه نحو إسرائيل. بهذا، انضمت السعودية إلى تحالف دولي أمني - عسكري في المنطقة، يُفترض أن يكون أساساً للتحالف العسكري المستقبلي في إطار "الصفقة الكبرى"، على الرغم من أن السعودية دانت الهجوم الإسرائيلي على إيران. 👈المفاوضات بعد وقف إطلاق النار إن الرسائل التي ترسلها السعودية لإسرائيل، عبر الولايات المتحدة، تشير إلى أن السعودية ستشارك في مفاوضات إنهاء الحرب، إذا وافقت إسرائيل على وقف إطلاق النار. وستُطرح خلالها حلول شاملة، من ضمنها أسس للتطبيع مع السعودية. وأحد الشروط السعودية أن الحرب لن تنتهي قبل النزع الكامل للسلاح في غزة - أي نزع سلاح جميع الفصائل.
#يتبع
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم إلى الرابط https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
#يتبع
نهاء الحرب في ايران يفتح فتحة لتسويةفي غزةالمصدر: هآرتس بقلم: عاموس هرئيلِ 👈بعد ان أنهى التفاخر بنجاح الهجوم في منشأة فوردو، وبعد أن أنهى اهانته للنظام في ايران وتهديده، عاد الرئيس الامريكي دونالد ترامب للتنبؤ بموضوع صفقة تبادل قريبة بين اسرائيل وحماس. “هذا وضع فظيع. نحن نعتقد انه في الاسبوع القادم سنحقق وقف لاطلاق النار”، قال في نهاية الاسبوع واضاف “نظريا، نحن لا نشارك في ذلك. ولكن نحن نشارك لأن هناك اناس يموتون”. الشخص الوحيد الذي يعرف هل يوجد في هذه الاقوال أي شيء حقيقي هو كما يبدو ترامب نفسه. فمنذ فوزه في الانتخابات الرئاسية في تشرين الثاني الماضي، يكثر ترامب من التصريحات المتفائلة بخصوص احتمالية التوصل الى صفقة. في احدى المرات قبل بضعة ايام على تسلمه للمنصب، نجح ايضا في فرض اتفاق على الطرفين. ولكن في آذار الماضي اسرائيل خرقت وقف اطلاق النار مع حماس والصفقة انهارت والمفاوضات عالقة منذ ذلك الحين. الاوراق بقيت لدى ترامب، اذا قام بالضغط على رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو بعد الانجازات التي ساعدته في الحصول عليها في الاسابيع الاخيرة فربما ستكون انعطافة. بدون تدخل مباشر للرئيس الامريكي مشكوك فيه أن يتحرك أي شيء. ترامب اعطى نتنياهو الضوء الاخضر لبدء الهجوم في ايران الذي بدأ في 13 الشهر الحالي. في 22 حزيران انضمت الولايات المتحدة لقصف المنشأة النووية في فوردو. بعد ذلك سارع الرئيس الامريكي للتوصل الى وقف لاطلاق النار. وفي يوم الخميس الماضي، بصورة استثنائية، نشر تصريح مطول تدخل فيه مباشرة بالاجراءات القانونية في اسرائيل وطالب بالغاء محاكمة نتنياهو ووعد بانقاذ رئيس الحكومة، مثلما انقذ اسرائيل حسب قوله. يضاف الى الضغط الامريكي الذي يلوح في الافق من اجل عقد الصفقة موقف الجيش الاسرائيلي. رئيس الاركان ايال زمير تجول امس بين قوات الجيش في القطاع واستغل هذه الفرصة للاعلان بان الجيش سيتوصل في القريب الى “الخطوط التي تم تحديدها للمرحلة الحالية”، واضاف بان ايران تعرضت لضربة قاسية وأن هناك امكانية كامنة في ان الضربة التي تعرضت لها ستدفع قدما باهدافنا في غزة. هذا تلميح شديد للموقف المتعزز في اوساط الجنرالات في هيئة الاركان والذي يقول ان قضية غزة يجب انهاءها بسرعة بصفقة شاملة لاعادة المخطوفين. الاجراءات التي يتخذها الجيش الاسرائيلي الآن، التقدم البطيء وهدم البيوت وضرب خلايا صغيرة للمخربين واحداث تقريبا كل يوم للقتل قرب مراكز توزيع الغذاء، كل ذلك لا يحقق اهداف الخطة الشاملة نجاح اسرائيل في ايران لا يرتبط بذلك بصورة مباشرة. ولكن ليس بالصدفة ان رئيس الاركان يستغله من اجل النقاش في صفقة المخطوفين. اقوال زمير يوجد لها ثقل آخر الآن، لأنه ليس فقط رئيس الاركان غير متماهي مع الفشل في المذبحة في غلاف غزة، بل هو ايضا يعتبر وبحق كمن دفع لمهاجمة ايران. يبدو ان اغلاق قضية المخطوفين يمكن ايضا يغري نتنياهو نفسه. الشخص المقرب منه نتان ايشل اقتبس في موقع “تايمز اوف اسرائيل” وهو يقول بانه “حتى الانتخابات الجميع سينسون كارثة 7 اكتوبر”. هذه اقوال لا اساس لها: المذبحة سيتم تذكرها من قبل نتنياهو ليس اقل، بل ربما اكثر، من الهجوم في ايران. هذه الامور سيتم حلها اخيرا بين ترامب ونتنياهو، وهي تتعلق ايضا بجهود الادارة الامريكية لعقد تحالف استراتيجي اقليمي جديد، يشمل ايضا التطبيع بين اسرائيل والسعودية. المستوى المهني في اسرائيل تقريبا غير مشارك فيما يحدث، واعضاء مركز الاسرى والمفقودين التابع للجيش يعرفون ان الاتصالات التي تجري الآن تتم بسرية تامة. في هذه الاثناء حدثت أمس مذبحة اخرى خطيرة، الثانية في غضون اسبوع، نفذها نشطاء الارهاب اليهودي في كفر مالك قرب رام الله. هذه المرة هذا كان تصادم مباشر مع لواء احتياط في الجيش الاسرائيلي، الذي جنوده برئاسة قائد كتيبة تمت مهاجمتهم بالضرب والحجارة. نتنياهو، زمير ووزير الدفاع، قاموا بادانة ذلك، لكن هذه ستبقى اقوال فارغة في الوقت الذي يجلس فيه في الحكومة ممثلو الذراع السياسي لـ “شبيبة التلال” ويوفرون الدعم للعنف ويملون سياسة اسرائيل في الضفة الغربية وفي قطاع غزة. يجدر الذكر بان كاتس نفسه هو الشخص الذي قام بالغاء في تشرين الثاني الماضي الاعتقال الاداري لليهود في الضفة. ستمر بضعة ايام اخرى من القلق، والمشاغبون سيتمكنون من العودة الى عادتهم كما هي الحال دائما. واذا تبين وجود اتفاق في قطاع غزة فمن المؤكد انهم سيحاولون اشعال تصعيد اقسى في الضفة بهدف احباطه. 👈ليست مجرد عملية اخرى في السنتين الاخيرتين التقيت مرتين مع العقيد أ. وهو طيار مقاتل وقائد لاحدى قواعد سلاح الجو. اللقاء الاول جرى في ذروة الاحتجاج ضد الانقلاب النظامي، حيث كان سلاح الجو ممزق من الداخل ازاء تصريحات رجال الاحتياط بأنهم سيتوقفون عن التطوع للخدمة احتجاجا على خطوات الحكومة.
#ينبع
Endi mavjud! Telegram Tadqiqoti 2025 — yilning asosiy insaytlari 
