ar
Feedback
التحليل العبري הפרשנות בעברית

التحليل العبري הפרשנות בעברית

الذهاب إلى القناة على Telegram

المقالات والتحليلات الإسرائيلية

إظهار المزيد

📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام التحليل العبري הפרשנות בעברית

تُعد قناة التحليل العبري הפרשנות בעברית (@eabrianalysis) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 21 345 مشتركاً، محتلاً المرتبة 10 894 في فئة الأخبار والوسائط والمرتبة 304 في منطقة Israel.

📊 مؤشرات الجمهور والحراك

منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 21 345 مشتركاً.

بحسب آخر البيانات بتاريخ 01 يوليو, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار 15، وفي آخر 24 ساعة بمقدار -1، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.

  • حالة التحقق: غير موثّقة
  • معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 6.50‎%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 3.74‎% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
  • وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 1 387 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 798 مشاهدة.
  • التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 2.
  • الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل إِسرَائِيل, نِظَام, إِيرَان, وِلَايَة, جَيش.

📝 الوصف وسياسة المحتوى

يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
المقالات والتحليلات الإسرائيلية

بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 02 يوليو, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الأخبار والوسائط.

21 345
المشتركون
-124 ساعات
-317 أيام
+1530 أيام
أرشيف المشاركات
أضرار واسعة النطاق السؤال المركزي الذي يواجهنا هو: كيف نواصل من هنا؟ من وجهة نظري، المهمة الأولى والأعلى، من حيث الأولوية، هي ترميم مكانة إسرائيل السياسية. لذلك، عندما يُطرح الحديث عن زيادة هائلة في ميزانية الأمن، فإن السؤال هو: أين توجَّه الاستثمارات؟ وفي رأيي، هناك حاجة أيضاً إلى استثمار في تعزيز منظومة الإعلام والبث الإسرائيلي للعالم عموماً، وللعالم الإسلامي خصوصاً. من المجدي دراسة تأثير قطر والأضرار التي تُلحقها بنا من خلال منظومة بثّ وإعلام معادية، وذلك لفهم ما الذي يجب علينا فعله. في موازاة ذلك، هناك حاجة إلى سياسة يمكن تقديم مبررات منطقية لها. فإحدى الكوارث الأشدّ خطورةً، التي جلبتها لنا هذه الحرب، هي تصاعُد العنصرية والعداء تجاه المجتمع العربي في إسرائيل، وتجاه الفلسطينيين عموماً. صحيح أن عرباً من الداخل نفّذوا أعمال شغب خلال عملية "حارس الأسوار"، وصحيح أيضاً أن في أوساطهم عناصر قومية تعارض إسرائيل الصهيونية، لكن هناك وجهاً آخر للعملة. يشكل المواطنون العرب في إسرائيل عنصراً أساسياً في خدمات الصحة في البلد. لقد اندمجوا في سوق العمل، ولهم دور مهم في مجالات إضافية، ومن بينهم من هم مستعدون وقادرون على تمثيل مواقف إسرائيل. يُعتبر دعم العناصر المعتدلة في المجتمع العربي مصلحة إسرائيلية، ولا سيما عندما يتعلق الأمر بالطائفة الدرزية، التي لا يشكك أحد في دعمها لإسرائيل. بدلاً من ذلك، نشهد اعتداءات عنصرية على سائقي سيارات من العرب وتعبيراً عن الشماتة، بعد إصابة قرية عربية بصاروخ إيراني. وأخطر من ذلك كثيراً هو الوضع في الضفة الغربية، حيث ينشط إرهاب يهودي واسع النطاق ضد السكان الفلسطينيين. هذا الإرهاب لا تكبحه قوات الأمن، بل بالعكس، على ما يبدو، يتصرف الإرهابيون اليهود كأنهم يحظَون بالدعم، ليس فقط من بيئتهم القريبة، بل أيضاً من الحكومة وبعض مكونات الائتلاف. مؤخراً، بات هذا الإرهاب موجهاً أيضاً ضد جنود الجيش الإسرائيلي، وضد أملاك ومعدات تُستخدم لأغراض أمنية. والسؤال: لماذا؟ إحدى الإجابات المحتملة هي أن قوات الأمن تحاول كبح الإرهاب اليهودي أحياناً، ولو بشكل رمزي، وهذا وحده كافٍ لإثارة غضب مؤيديه؛ هناك إجابة محتملة أُخرى هي أن الإرهابيين لا يكتفون بالسلوك المتراخي نسبياً للجيش والشرطة، الذين لا يوقفونهم، بل يتوقعون دعماً فعلياً من الأجهزة الأمنية لاعتداءاتهم على الفلسطينيين. وفي الأثناء، إن ردة الفعل على الإرهاب اليهودي معتدلة جداً، مقارنةً بما كان سيحدث لو أن "إرهابيين" فلسطينيين ارتكبوا أفعالاً مشابهة ضد قوات الأمن. ومن الصعب أيضاً تقبُّل الادّعاء أن الإرهاب اليهودي ليس سوى جنوح عادي، في حين تُعرَّف الأفعال ذاتها، إذا ارتكبها فلسطينيون، بأنها "إرهاب". من المهم التأكيد أن الإرهاب يعني استهداف أبرياء بدافع سياسي (أمّا الجنح العادية، فتنطلق من اعتبارات عامة، أو مشاعر شخصية). ودوافع الإرهاب اليهودي معروفة وواضحة. من ناحية المصالح الإسرائيلية، إن استمرار القتال في غزة و"الإرهاب" في الضفة الغربية هما بمثابة كارثة وخطر كبير. كل يوم يستمر فيه هذا الوضع يساهم في تعميق تدهور مكانة إسرائيل السياسية، التي لم يتبقَّ لها في هذا المجال أيّ احتياط. علاوةً على ذلك، فإن الضرر لا يقتصر على المكانة الاقتصادية والثقافية للدولة، بل يطال أمنها أيضاً.
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية،انضم عبر الرابط https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

اكسروا النظرية، "حماس" ليست وكيلة، فهي قادرة على الاستمرار، حتى من دون إيران
المصدر: معاريف بقلم: دانيال فريدمان إن الحرب الحالية المؤلفة من حربين لم تنتهِ بعد. حالياً، تشهد الحرب مع إيران وقفاً لإطلاق النار، ويدور الحديث حول اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، من غير الواضح ما إذا كان سيوقَّع، وما سيكون مضمونه، وهل ستتخلى إيران، في إطاره، عن برنامجها النووي العسكري، أم أن البرنامج سيتراجع فقط فترة زمنية غير معروفة. فالمنظومة الصاروخية الإيرانية تضررت، لكن لا توجد مؤشرات إلى أن إيران مستعدة لإلغائها، أو كبحها. الحرب الثانية، ضد "حماس"، مستمرة منذ أكثر من عام وثمانية أشهر، وهي سيئة جداً بالنسبة إلى إسرائيل. هذه الحرب منفصلة عن حرب إيران، وتصوير حماس "كذراع"، أو "وكيلة" لإيران، هو خطأ وخلق وهماً، مفاده بأن وقف إطلاق النار مع إيران سيؤدي إلى إنهاء القتال في غزة. تخوض "حماس" حربها الخاصة، وهي قادرة على الاستمرار، حتى من دون إيران. لقد حان الوقت لإجراء خلاصة مرحلية للحربين الحاليتين. لا شك في أن إسرائيل حققت إنجازات مذهلة في الحرب مع إيران، وفي الأساس سلاح الجو والموساد، لكن ما تم تحقيقه لا يقترب إطلاقاً من النصر الكبير الذي تحقّق في حرب الأيام الستة. لقد ظهرت مشكلات خطِرة إلى جانب الإنجازات الكبيرة. فالصواريخ الإيرانية ألحقت أضراراً جسيمة بالمدن الإسرائيلية، وتسببت بسقوط عشرات القتلى ومئات الجرحى، ودمرت آلاف المساكن، ولأول مرة في تاريخها، كانت إسرائيل تحت حصار فعلي، حيث أُغلق المطار طوال أيام الحرب مع إيران، وبقيَ عشرات الآلاف من الإسرائيليين عالقين في الخارج. هذه أيضاً هي أول مرة في تاريخها احتاجت فيها إسرائيل إلى مساعدة دول أجنبية، ليس فقط من أجل تزويدها بوسائل قتالية، بل أيضاً القيام بنشاط فعال: في البداية، في الدفاع ضد الصواريخ والطائرات المسيّرة، ولاحقاً، في القتال الأميركي الفعلي في إيران. كذلك يبدو كأن إسرائيل، على الأقل في الوقت الراهن، لا تمتلك رداً كافياً على إطلاق الصواريخ. كثير من الانتصارات – لكن قليلاً من الردع الحرب ضد "حماس" هي الأطول في تاريخ إسرائيل، والنصر لا يزال بعيداً. ولأول مرة منذ قيام الدولة، تتعرض الجبهة الداخلية لأضرار بهذا القدر من الخطورة. افتُتحت الحرب بــ"مجزرة" 7 أكتوبر، وفيما بعد، تسبّب حزب الله بدمار هائل في شمال البلد. فتم إجلاء العديد من سكان الشمال، وبعضهم لم يعد بعد إلى مكان سكنه. في التقييم الإجمالي، عند احتساب العوامل المادية فقط (عدد الصواريخ والأسلحة، والسيطرة على الأرض، وحجم الخسائر، إلخ)، يبدو كأن إسرائيل حققت تفوقاً، لكنها دفعت ثمناً رهيباً. تم إضعاف حزب الله و"حماس" بشدة، والنظام السوري انهار، وإيران فقدت علماء وقادة عسكريين، وتضررت صناعاتها النووية والصاروخية، لكن عندما نأخذ في الاعتبار عوامل، مثل القوة السياسية، تصبح الصورة أقلّ وضوحاً بكثير. اهتزت مكانة إسرائيل السياسية بشكل كامل، في حين أن مكانة الفلسطينيين لم تتضرر فحسب، بل تعززت أيضاً. هذا التراجع في مكانة إسرائيل يشكل خطراً على العلم والثقافة والاقتصاد، في وقت تتصاعد الدعوات إلى مقاطعة إسرائيل في شتى المجالات. ومن الجدير التشديد على أن: الخطر لا يقتصر على هذه المجالات، بل يطال أيضاً الأمن، وقد يكلف أرواحاً بشرية. على هذا الأساس، يجب دراسة استمرار الحرب في غزة. إن عملية "مركبات جدعون" تُكبّدنا خسائر مؤلمة جداً، وحماس لا تجد صعوبة في دفع ثمن خسائرها. إن إلقاء نظرة عامة إلى إسرائيل تُظهر أنها في حالة حرب منذ قيامها، والتي بدأت حتى قبل ذلك عملياً، منذ لحظة تصريح بلفور. بين الحين والآخر، كان هناك فترات توقُّف قصيرة، سرعان ما كانت تنتهي باستئناف القتال. ترافق الجولة الحالية من الحروب تصريحات تقول إنه كلما ضربنا أعداءنا بقوة أكبر، كلما زادت قوة الردع لدينا. لكن الواقع المؤلم هو أن الضربات القاسية التي وجّهتها إسرائيل إلى أعدائها لم تمنع تجدُّد القتال (بعبارة أُخرى، لقد أثبت الردع  أنه محدود). في حرب الأيام الستة [حرب حزيران/يونيو 1967]، تم تدمير الجيش المصري تماماً، ففقد معظم طائراته وآلياته المدرعة، وتكبّد أكثر من 10.000 قتيل. كل هذا لم يردعه، ولم يمنع حرب الاستنزاف، أو حرب "يوم الغفران". لذلك، من المشكوك فيه أن الدمار الذي لحِق بغزة وإيران سيردع الحوثيين، أو مختلف الحركات "الإرهابية"، أو الإيرانيين. ثمة أمر واحد تعلمناه من حرب الأيام الستة، ومن الحروب الحالية، هو أنها تؤدي إلى زيادة ضخمة في ميزانية الأمن وإطالة فترة الخدمة العسكرية التي يصبح من الصعب جداً تقصيرها مجدداً، بعد تمديدها. كذلك تعلمنا من التجربة السابقة أن الأسلحة تزداد تطوراً باستمرار. نحن قادرون على مفاجأة العدو، لكن للأسف، نحن أيضاً معرّضون لمفاجآت مؤلمة. تحقق الهدوء النسبي حتى اليوم، فقط عبر اتفاقيات سلام. لدينا اتفاقيات من هذا النوع مع مصر والأردن.

لا حاجة إلى مزيد من القوات، بل إلى تقليص القيود القانونية والعملياتية على استخدام القوة وتركيز الجهد على إخلاء شمال القطاع. هذه الخطوة ستتيح قتالاً أكثر فعالية في المناطق الخالية، فضلاً عن تقليل المخاطر على المدنيين... لا تزال قضية الأسرى أحد التحديات المركزية في المعركة. إن مخطط ويتكوف، الذي اقترح الإفراج الجزئي عن الأسرى ضمن صفقات بالتدريج، لم يعد ذا صلة، ويجب التوقف عن الدفع به. هذا المخطط الذي ربما كان مناسباً في المراحل الأولى من المفاوضات، فقد جدواه مع استمرار القتال وتراجُع قوة "حماس". يجب على إسرائيل أن توضح للحركة، وللوسطاء في قطر ومصر، أنها تطالب بالإفراج عن جميع الأسرى دفعةً واحدة، وتسليم "حماس" الكامل للسلاح، وإبعاد قياداتها البارزة إلى دولة ثالثة لا توجد حدود لها مع إسرائيل. يجب أن تكون الرسالة واضحة: "حماس" أمام خيار بين الاستسلام والإبعاد، أو استمرار القتال حتى القضاء عليها بالكامل. هذا النهج سيزيد في الضغط عليها، ويوضح أن إسرائيل لا تنوي التنازل عن أهدافها المركزية. في الخلاصة، يُقترح تنفيذ الخطوات التالية فوراً: وقف إدخال المساعدات إلى المناطق الخاضعة لسيطرة "حماس": يجب توجيه جميع المساعدات إلى مناطق تحت سيطرة الجيش الإسرائيلي، مع ضمان التوزيع المنظم والعادل عبر أنظمة تسجيل رقمية. إجلاء السكان عن شمال القطاع: تنفيذ خطة منظمة لنقل السكان إلى مناطق آمنة في الجنوب، مع إقامة مناطق إيواء تتضمن بنى تحتية أساسية. يتم الإجلاء عبر نقاط عبور تهدف إلى منع عناصر "حماس" من مغادرة المنطقة. إنشاء قيادة ميدانية مهماتية: تأسيس جهة تنسّق بين جميع الأطراف المعنية. لقد فشلت محاولات إنشاء قيادة ميدانية لمعالجة الجهد المدني ضمن إطار الجيش بسبب استحواذ "منسّق أعمال الحكومة في المناطق" على العملية. يجب إنشاء إدارة للجهد المدني خارج الجيش (في وزارة الأمن، أو وزارة أُخرى ذات صلة). هذه الإدارة تتولى معالجة ملف المساعدات الإنسانية، وإقامة مناطق الإيواء في المناطق الخاضعة لسيطرة الجيش، وتعزيز خطة الهجرة. تغيير السياسة بخصوص الأسرى: المطالبة بالإفراج عن جميع الأسرى دفعةً واحدة، وتسليم السلاح، وإبعاد قادة "حماس". هذه الخطوات كلها يجب أن تتم مع إنشاء آلية تقارير نصف شهرية تُقدَّم للمستوى السياسي، لضمان متابعة التقدم ومعالجة الإخفاقات في الوقت المناسب...
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية،انضم عبر الرابط https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

وشملت الخطة عدة مراحل: فرز السكان: إقامة نقاط عبور، حيث تُجرى فحوصات للراغبين بالانتقال جنوباً لمنع المسلحين من الاختلاط بالسكان. إقامة مناطق إيواء: إنشاء مناطق آمنة في جنوب القطاع يُجمع فيها السكان وتُقدَّم لهم المساعدات الإنسانية. توزيع المساعدات تحت سيطرة الجيش الإسرائيلي: ضمان سيطرة كاملة للجيش الإسرائيلي على عملية التوزيع لمنع استيلاء "حماس" على المساعدات. تعزيز خطة الهجرة: تمكين السكان الراغبين من مغادرة القطاع، بالتنسيق مع جهات دولية. تهدف هذه الرؤية إلى عزل "حماس" عن السكان، الذين يشكلون اليوم أهم أصولها، وخوض قتال فعّال في المناطق التي أُخليت، عندها تفقد "حماس" غطاء السكان الذي كانت تحظى به. كما أن هذا النهج كان سيزيد بشكل كبير في الضغط على الحركة لتعزيز إطلاق سراح الأسرى. وعلى الرغم من إمكانات الخطة، فإنها لم تنفَّذ بالكامل. لا يزال الجيش الإسرائيلي يواصل إدخال المساعدات إلى شمال القطاع، متجاهلاً الحاجة إلى إجلاء السكان. هذا القرار نابع أساساً من آراء قانونية صادرة عن النيابة العسكرية والمستشارة القانونية للحكومة، والتي ترى أن إجلاء السكان، أو تقييد المساعدات، قد يخالف القانون الدولي. هذه الآراء موضع جدل، إذ يزعم العديد من خبراء القانون الدولي، بمن فيهم مَن خدموا سابقاً في النيابة العسكرية، أنه لا أساس لها. فعلى سبيل المثال، يتيح القانون الإنساني الدولي، بحسب تحديده في اتفاقيات جنيف، اتخاذ تدابير عسكرية ضرورية، بشرط احترام مبدأَي التناسب والتمييز بين المقاتلين والمدنيين، ويسمح أيضاً بفرض حصار على منطقة يوجد فيها العدو، مع إتاحة الفرصة للسكان المدنيين الخروج منها وتلقّي المساعدات في أماكن أُخرى. إن قبول رئيس الأركان بآراء النيابة العسكرية لا يمكّن الجيش الإسرائيلي من تحقيق أهداف الحرب، بل يزيد في المخاطر على الجنود. نتيجةً لعدم تنفيذ الخطة، تواصل "حماس" الحفاظ على موطئ قدم كبير في شمال القطاع. إن إدخال المساعدات إلى الشمال يمكّن التنظيم من مواصلة استغلال السكان كدروع بشرية، واستخدام الموارد لتعزيز سلطته، وفي المقابل، أثبتت تجربة توزيع المساعدات بشكل مباشر، عبر الشركة الدولية، نجاحاً جزئياً، إذ إن نقاط التوزيع التي تعمل في مناطق محدودة في جنوب القطاع، شكلت ضغطاً ملحوظاً على "حماس"، وأدّت إلى بوادر مقاومة محلية لحكمها. هناك قوى محلية، مثل العائلات والمجموعات المجتمعية، بدأت بالتعاون مع إسرائيل، بهدف إضعاف "حماس"، انطلاقاً من إدراكها أن سيطرة الحركة آخذة في التراجع. ومع ذلك، تعاني أيضاً نقاط التوزيع المباشر جرّاء سوء التنظيم، فلا يوجد تسجيل منظّم لمتلقّي المساعدات، والتوزيع غير متساوٍ، إذ تسيطر قوى نافذة في المجتمع على الجزء الأكبر من الموارد. أمّا المناطق المدنية المخصصة، التي كان من المفترض أن تُستخدم كملاجئ آمنة، فلم تنشأ حسبما خُطط لها، كذلك، لم تنفَّذ خطة الهجرة مطلقاً. ونتيجة لذلك، تضيع فرصة استثمار الضغط على "حماس" واستكمال تحقيق الأهداف العسكرية والمدنية. 👈ما الذي يجب فعله؟ يثبت نجاح التجربة الجزئي لتوزيع المساعدات بشكل مباشر أن النموذج الجديد قد يكون فعالاً في إضعاف "حماس". ومع ذلك، لا يزال النموذج هشاً، ويحتاج إلى تقنين وتوسيع ليصبح حلاً شاملاً. لتحقيق ذلك، يجب إنشاء قيادة ميدانية للمهمات، تنسّق الجهود بين جميع الجهات المعنية: قيادة المنطقة الجنوبية، والشاباك، وهيئة الأركان العامة، ووزارة الأمن، وجهات حكومية إضافية، والشركة الدولية ومنظمات دولية أُخرى. سيكون على القيادة الميدانية العمل في ثلاثة مجالات رئيسية: إدارة المساعدات: إنشاء نظام رقمي لتسجيل وتحديد مُستلمي المساعدات، مع استخدام تقنيات، مثل التعرف البيومتري... إجلاء السكان: تنفيذ خطة منظمة لإجلاء السكان عن شمال القطاع إلى مناطق آمنة في الجنوب، مع إقامة مناطق إيواء تشمل بنى تحتية أساسية، كالماء والكهرباء والخدمات الطبية. تعزيز خطة الهجرة: التنسيق مع دول ثالثة ومنظمات دولية، مثل الأمم المتحدة ووكالات الإغاثة، لتمكين السكان الراغبين من مغادرة القطاع. هذه الخطة ستحتاج إلى دعم اقتصادي ولوجستي من الولايات المتحدة والدول الداعمة لـ"اتفاقيات أبراهام". لقد اقترح كاتبا هذا المقال في مقالة سابقة أيضاً العمل على إجلاء نحو 100 ألف جريح ومريض ومرافقيهم عن القطاع إلى دول مجاورة، كخطوة من شأنها تخفيف الضغط الإنساني في القطاع. إن العامل الزمني حاسم في هذه المعركة، وفي غضون نحو شهر، ستنهي قوات الاحتياط، التي تم تجنيدها بجهد كبير، فترة خدمتها، وسيكون من الصعب إعادة تجنيد هذه القوات، وخصوصاً في ظل الضغوط التي سبّبتها العملية في إيران. لقد جُنّد أفراد الاحتياط بأعداد كبيرة، بناءً على وعد بأن المعركة ستُحسم هذه المرة، ولذا، يجب استغلال نافذة الوقت الحالية لتعزيز الجهد العسكري.
#يتبع

من طهران إلى غزة: عودة التركيز إلى الساحة الجنوبية
المصدر: معهد القدس للاستراتيجيا والأمن بقلم: العقيد البروفيسور غابي سيبوني 👈يقف الشرق الأوسط عند نقطة تحوُّل استراتيجية. فالضربة التي تعرّض لها البرنامج النووي والصواريخ الباليستية الإيرانية، والتي كانت محور الصراع الإقليمي، تركت قطاع غزة كآخر ساحة مركزية لمحور الراديكاليين، الذي يضم إيران وحزب الله والحوثيين و"حماس". إن تحييد التهديد من غزة ليس ضرورياً فقط، بالنسبة إلى إسرائيل، بل هو أيضاً، بحسب فهمنا، مصلحة مركزية للإدارة الأميركية بقيادة الرئيس دونالد ترامب، الذي يسعى للدفع بنظام إقليمي جديد من خلال توسيع "اتفاقيات أبراهام"، التي أسفرت فعلاً عن تعاوُن غير مسبوق بين إسرائيل ودول عربية معتدلة، مثل الإمارات العربية المتحدة والبحرين والمغرب، تشكل أساساً لبناء هيكلية إقليمية جديدة ومستقرة تقلّص تأثير العناصر المتطرفة. ومع ذلك، يجب الإقرار بأنه خلال اللحظة التي تتحول فيها الأنظار الدولية عن إيران، قد تعود غزة لتصبح مركز الاهتمام العالمي. تاريخياً، جرّت جولات القتال في غزة انتقادات دولية لاذعة ضد إسرائيل، وأحياناً، كانت مصحوبة بعقوبات دبلوماسية، أو اقتصادية. فالصور التي تُظهر الدمار والمعاناة المدنية، والتي ينشرها أنصار "حماس"، تميل إلى إثارة ضجة إعلامية، وتتسبب بضغوط على إسرائيل لوقف عملياتها العسكرية، ولهذا السبب بالذات، من الحيوي العمل بسرعة وحزم لتحقيق الأهداف الاستراتيجية في القطاع: إسقاط "حماس" كقوة عسكرية وحاكمة، وتحرير جميع الأسرى، وخلق وضع تتوقف فيه غزة عن كونها قاعدة لعمليات "إرهابية" ضد إسرائيل. إن حركة "حماس"، التي باتت معزولة عن حلفائها، تفقد سيطرتها على السكان المحليين بالتدريج. بدأ سكان غزة بالإدراك أن حلم إعادة إعمار القطاع، مثلما حدث بعد جولات القتال السابقة، لم يعد واقعياً. في الماضي، نجحت الحركة في استغلال المساعدات الإنسانية الدولية لتعزيز سلطتها، مستخدمةً الأموال والموارد لبناء بنى تحتية عسكرية، مثل الأنفاق ومستودعات الأسلحة، أمّا اليوم، ومع تراجُع الدعم من إيران وحزب الله، تقلصت قدرة "حماس" على الحفاظ على قوتها من خلال هذه الموارد بشكل كبير، ومع ذلك، لا تزال تسيطر على المساعدات الإنسانية التي تصل إلى المناطق الخاضعة لها، وتستخدمها لتعزيز ما تبقى من قوتها. بحسب فهمنا، إن حالة اليأس بين السكان، إلى جانب الضغط العسكري المستمر من إسرائيل، يولّدان فرصة فريدة في استكمال تحقيق الأهداف الاستراتيجية في القطاع. 👈الدروس المستخلَصة من المعركة في غزة تُبيّن المعركة الحالية في غزة أن أنجع لتحقيق الأهداف يتمثل في السيطرة الكاملة على موردَين مركزيَّين، هما: المساعدات الإنسانية والسكان المدنيون. تعتمد "حماس" على المساعدات الإنسانية، باعتبارها "شريان الحياة"، للحفاظ على قوتها، فالمساعدات التي تشمل الغذاء والأدوية والمعدات الأساسية، وحتى الوقود، تمكّن الحركة من السيطرة على السكان من خلال توزيع انتقائي للموارد على أنصارها، مع قمعٍ للمعارضين، فاستمرار إدخال المساعدات إلى شمال القطاع، حيث تسيطر "حماس" على أغلبيتها الساحقة، يقوّي التنظيم، ويطيل أمد القتال. وتشير تقارير ميدانية إلى أن الحركة لا تزال تستخدم هذه المساعدات من أجل الحفاظ على سلطتها، مع استغلال السكان كدروع بشرية ضد عمليات الجيش الإسرائيلي. إن الادعاءات التي يطرحها بعض مسؤولي الجيش الإسرائيلي، مثل منسّق أعمال الحكومة في المناطق، ومفادها بأن آليات توزيع المساعدات الحالية تمنع سيطرة "حماس" عليها، تبيّن أنها غير دقيقة. فهناك دراسات وتقارير مستقلة، بما فيها تلك التي نشرتها منظمات دولية، تُظهر أن الحركة لا تزال توجّه جزءاً كبيراً من المساعدات نحو حاجاتها العسكرية، مثل صيانة الأنفاق والتزود بالأسلحة. علاوةً على ذلك، غالباً ما يُنظر إلى هذه الادّعاءات على أنها مضللة، إذ تستند إلى افتراضات خاطئة بشأن قدرة الجيش الإسرائيلي على التحكم في توزيع المساعدات في المناطق التي تخضع لسيطرة "حماس". الخيار المهني والأفضل للتعامل مع هذا الوضع هو إقامة إدارة عسكرية موقتة تسيطر على المساعدات والسكان. إن مثل هذه الإدارة سيتيح للجيش الإسرائيلي إدارة الوضع ميدانياً بشكل مباشر، مع تقليص تأثير "حماس". ومع ذلك، تم استبعاد هذا الخيار لأسباب عديدة، أبرزها الخوف من التبعات الدولية ومعارضة بعض الأطراف في الحكومة الإسرائيلية، وبدلاً من ذلك، اتُّخذ قرار بشأن التعاون مع شركات دولية لتوزيع المساعدات، مع تنفيذ خطة تهدف إلى نقل السكان من شمال وشرق القطاع إلى جنوبه.
#يتبع

حتى لو تم التوصل إلى اتفاق في الأسبوع المقبل، فإن الطريق نحو صفقة نهائية لا تزال غامضة. إن المقترح المصري-السعودي المطروح منذ أشهر يتضمن تأليف حكومة تكنوقراط في غزة، ودخول قوة عربية متعددة الجنسيات، وتمويل إعادة الإعمار من دول الخليج، ودوراً رمزياً للسلطة الفلسطينية في القطاع. نتنياهو يعارض البند الأخير بشدة، بينما توافق "حماس" على الخطوط العريضة للمقترح، وقد تكون مُنهكة جرّاء الحرب، كي تتخلى عن الحكم المدني. لكنها ترفض التخلي عمّا تبقى من قوتها العسكرية، ومن غير المرجح أن توافق على نفي بعض قادتها، مثلما يطالب نتنياهو. أمّا بالنسبة إلى بن غفير وسموتريتش، فلا يحتوي الاتفاق على أيّ بند يتماشى مع رؤيتهما المعروفة، مثل التهجير القسري للغزيين (تحت غطاء "الهجرة الطوعية")، وإقامة إدارة عسكرية إسرائيلية في القطاع، أو إعادة بناء المستوطنات بالتدريج. فالقيادة الأمنية الإسرائيلية تتبنى موقفاً مغايراً تماماً. فهي تدرك، أكثر فأكثر، أن الحرب استنفدت أغراضها في غزة، ويجب وقف النزيف البشري وتحقيق صفقة تشمل الإفراج عن جميع الأسرى الأحياء. ومفتاح ذلك، إلى جانب نتنياهو، هو رئيس الأركان إيال زامير، الذي يتمتع بدعم نسبي لأنه لا يتحمل مسؤولية مباشرة عن إخفاقات 7 أكتوبر، وحقق نجاحاً في توجيه تحركات الجيش الإسرائيلي ضد إيران. وأخبر الوزراء في عدة مناسبات أن "حماس" مهزومة ومحاصَرة، وترغب في إنهاء الحرب. ويرى أن الحملة ضد إيران حسّنت الوضع على الساحة الفلسطينية أيضاً، لأن طهران لن تستطيع تقديم دعم مباشر للحركة قريباً، كما أن التقارب الأميركي - القطري (الذي ساعد على التوصل إلى هدنة مع إيران) قد يساهم في دفع قطر للضغط على "حماس" أيضاً...
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

نتنياهو هو الذي يعمل على جرجرة الصفقة حتى لو كان الثمن تعذيب المخطوفين
المصدر: هآرتس بقلم :المحلل العسكري عاموس هرئيل 👈لأول مرة منذ وقت طويل، أصبحت الأمور واضحة، ولم تعد النيات مخفية خلف سلسلة من التصريحات المتناقضة. فالرئيس الأميركي دونالد ترامب يرغب في استثمار ما يصفه بـ"النصر الكبير على إيران"، لفرض نظام إقليمي جديد في الشرق الأوسط. وبالنسبة إليه، المحطة الأولى هي غزة. وفقاً للنغمة المتناغمة إلى حد كبير، التي تبنّتها الأبواق المحلية منذ منتصف الأسبوع، يبدو كأن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو يدرك ذلك أيضاً. لقد جدّد ترامب الضغط على إسرائيل و"حماس" للموافقة على صفقة تبادُل أسرى، بالتزامن مع زيارة نتنياهو المرتقبة لواشنطن في مطلع الأسبوع المقبل. ومع ذلك، وكالعادة، لا يزال هناك عقبات تعترض الطريق نحو الهدف. تتخوف "حماس"، التي يُتوقع أن تقدّم ردها خلال عطلة نهاية الأسبوع، بعد أن وافقت إسرائيل، من حيث المبدأ، من الوقوع في فخ. يخشى التنظيم من أن يُفرج عن الأسرى مرة أُخرى من دون تحقيق هدفه الأساسي: إنهاء الحرب بشكل نهائي، مع الحفاظ على أكبر قدر ممكن من قوته المتبقية. أمّا نتنياهو الذي يدين كثيراً لترامب، بعد أن ساعده في الحملة ضد إيران، وتصرّف بعكس موقف الأغلبية في قاعدته في الحزب الجمهوري، فلا يزال يحاول الحفاظ على مخرجٍ ما يُبقي على ائتلافه السياسي حياً. تشير شروط الصفقة الحالية إلى أن إسرائيل أهدرت شهوراً من دون جدوى. واستناداً إلى المقترح الذي طرحه ستيف ويتكوف، مبعوث ترامب الخاص، سيُفرَج عن نصف الأسرى الأحياء (10)، وستُعاد جثامين أكثر من نصف القتلى (18 من أصل 30) على خمس مراحل خلال هدنة تمتد 60 يوماً. خلال هذه الفترة، سيتم التفاوض بشأن المرحلة التالية، والتي من المفترض أن تنهي الحرب، وتؤدي إلى الإفراج عن جميع الأسرى. نتنياهو هو من يصرّ على تقسيم الصفقة إلى مراحل، في محاولة لضمان بقاء حكومته، وهو ما يؤدي إلى إطالة معاناة الأسرى وعائلاتهم وسكان كلا الجانبين. بحلول نهاية الشهر، سيدخل الكنيست في عطلة الصيف، الأمر الذي يضمن بقاء الائتلاف الحاكم حتى تشرين الأول/أكتوبر على الأقل. وحتى ذلك الحين، يمكن خداع بن غفير وسموتريتش بالمراوغات وأنصاف الحقائق. لا يزال الصراع بين المصالح واضحاً. فبينما تسعى حركة "حماس" لهدف نهائي - إنهاء الحرب، مع تقديم الحد الأدنى من التنازلات عن "أصولها" (الأسرى والجثامين)، يحاول نتنياهو تحقيق العكس تماماً، تقليص عدد الأسرى الإسرائيليين الذين تحتجزهم "حماس"، من دون التوصل إلى حلّ نهائي، خوفاً من أن يؤدي ذلك إلى تفكيك حكومته. وفي هذه الأثناء، هو يراهن على عامل الوقت. أمّا ترامب، فيبدو كأنه يسعى لتليين مواقف الطرفين لتحقيق أهدافه. فيما يتعلق بنتنياهو، فإنه يريد استدراجه، خطوة خطوة، نحو الالتزام بصفقة جزئية تفتح الطريق أمام صفقة كاملة لاحقاً. أمّا بالنسبة إلى "حماس"، فهي تطالب بالحصول على ضمانات من خلال قطر، بأن إسرائيل لن تستأنف الحرب بعد الهدنة، مثلما فعلت في آذار/مارس الماضي. في الخلفية، يلوّح ترامب لنتنياهو بإغراءات إضافية - مثل إمكان توسيع اتفاقيات أبراهام لتشمل دولاً إضافية. فمؤخراً، ظهرت تقارير بشأن محادثات سرية بين إسرائيل وسورية. فعلاً، تجري وراء الكواليس تحركات تنسيقية قد تساعد النظام السوري الجديد على تقليص المساحات التي احتلتها إسرائيل في كانون الأول/ديسمبر الماضي. ومع ذلك، من الصعب إجراء تطبيع بين إسرائيل وسورية، من دون استعداد إسرائيل لإعادة جميع الأراضي التي احتلتها في الجولان - المطلب الذي تمسّك به جميع الرؤساء السوريين منذ سنة 1967. في المدى الطويل، يسعى ترامب لإنشاء تحالفات إقليمية جديدة بقيادة أميركا، وتطبيع العلاقات بين السعودية وإسرائيل. وإلى جانب إنهاء الحرب، يأمل أن يحقق بذلك هدفاً إضافياً: الفوز بجائزة نوبل للسلام هذا العام. ويبدو كأنه مستعد لفعل كل ما يلزم لتحقيق هذا الهدف، من التهديدات إلى المجاملات. ومن هذا المنطلق، يمكن فهم هجومه على الجهاز القضائي الإسرائيلي، كنوع من المجاملة لنتنياهو. فكلاهما لا يستطيع الإدراك كيف يمكن للمحاكم أن تحاسبهما "على السيجار ودمية باغز باني"، بينما يعتقدان أنهما أنقذا شعبَيهما من محرقة ثانية - في حالة نتنياهو، من جانب إيران. 👈نظرة إلى الخارج: في غضون ذلك، حدث تحوّل تدريجي، لكنه جوهري، في ميزان القوى داخل "حماس". كان يحيى السنوار الزعيم الفعلي للتنظيم منذ بداية الحرب وحتى مقتله في مواجهة مع قوات الجيش الإسرائيلي في رفح في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، بينما كان شقيقه محمد السنوار، الذي اغتالته إسرائيل في خان يونس في آذار/مايو، يملك نفوذاً أقلّ من قيادة الخارج في قطر، والتي يترأسها اليوم خليل الحية، حالياً، يُعتبر عز الدين الحداد، آخر قيادات الداخل، الزعيم الرسمي للتنظيم في غزة. لكن فعلياً، يبدو كأن ميزان القوى مال لمصلحة قيادة الخارج.
#يتبع

كل ما على إسرائيل فعله هو تهميش دور "حماس" وجعلها غير ذات صلة. يجب أن تدرك "حماس" أن كل اللاعبين في المنطقة انتقلوا إلى مرحلة جديدة، يجب على إسرائيل أن تملأها بالمضامين الجديدة والخطط، لتُشكل واقعاً جديداً على الأرض، باستخدام أدوات جديدة لا تقتصر على الجهود العسكرية فقط. وكما ذكرنا سابقاً، المطلوب استخدام أدوات مختلفة في المجال المدني، وهذا ما سيهزم "حماس" في نهاية المطاف، ويجبرها على التنازل، مثلما حدث مع منظمة التحرير الفلسطينية في بيروت في سنة 1982.
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

أكثر ما يخيف "حماس" غير موجود على ساحة القتال
المصدر :معاريف بقلم : الكاتب الإسرائيلي عميت يغور 👈يبدو كأننا لم نعِش حرباً طاحنة، لقد عادت العناوين عينها تتصدر المشهد: إمّا صفقة لتحرير الأسرى وبقاء "حماس" في السلطة، وإمّا حسم عسكري يقضي على "حماس" ويطردها من غزة. من جهة، هناك سهولة في تصوير الواقع بهذه الطريقة الثنائية، "أسود، أو أبيض"، لكن من جهة أُخرى، المشكلة هي أن الواقع لا يكون مطلقاً بهذه الصورة، بل يتحرك دائماً ضمن درجات اللون "الرمادي"، لذا، فإن الخطاب الإعلامي يضلل ويخدع، وإن كان ملتهباً. من أجل فهم الأمور بشكل موضوعي، يجب النظر إلى المعطيات: عسكرياً: ما زالت "حماس" تشكل قوة رئيسية في القطاع. فمنذ بداية الحرب، تجنبت الدخول في مواجهات برية مباشرة مع قوات الجيش الإسرائيلي (باستثناء حالات نادرة استغلتها)، وفضّلت الاحتفاظ بقوتها في الأنفاق، أو بين السكان المدنيين. والنتيجة: مثلما رأينا في الصفقات السابقة، لدى "حماس" القدرة على العودة سريعاً إلى السيطرة الفعالة، فور وقف إطلاق النار وانسحاب الجيش الإسرائيلي. مدنياً: بينما تتآكل قوة "حماس" العسكرية ببطء وبشكل أفقي، فإن سيطرتها المدنية تتعرض لتحدٍّ حقيقي لأول مرة. إن توزيع الغذاء، الذي كان أداتها الأساسية لترسيخ هيمنتها وسيادتها على القطاع، يديره صندوق المساعدات الإنسانية، الأمر الذي زعزع أركان حكمها. كيف نعرف ذلك؟ لأن "حماس" لم تتوقف عن التدخل وتهديد مراكز المساعدات، بما في ذلك بيان تحذيري صدر اليوم عن "وزارة الداخلية" للحركة ضد أيّ تواصل مع الصندوق الإنساني. إلى جانب ذلك، بدأ بعض العشائر ومراكز القوى الداخلية بتحدّي سلطتها، بدعم إسرائيلي، وهو ما يشير إلى عملية تآكل متسارعة وقوية لسيطرتها المدنية. الدعم الإيراني: من المفترض أن إيران كانت ستوفر للحركة شريان حياة اقتصادياً وعسكرياً لإعادة إعمار قدراتها، في حال بقائها في الحكم. لكن هذا الدعم تلقّى ضربة كبيرة، ولأول مرة، يُطرح تساؤل حقيقي عن قدرة الحركة على البقاء في المدى الطويل، وإن بقيت صاحبة السلطة في غزة. إعادة تشكيل المنطقة: إن التقدم المتوقع في توسيع "اتفاقيات أبراهام" ورسم نظام إقليمي جديد، يهيئ لدخول السعودية والإمارات، وربما سلطنة عُمان، وبقيادة أميركية، إلى عملية إعادة إعمار غزة وإدارتها المدنية - من دون السلطة الفلسطينية، حتى يتم إصلاح هذه الأخيرة جذرياً. إن مجرد الحديث عن هذه الخطة يخلق، لأول مرة، بديلاً سياسياً من "حماس" في أذهان سكان غزة. وقد أشار تقرير مثير للاهتمام اليوم إلى أن قطر طلبت من كبار قادة "حماس" الموجودين على أراضيها تسليم أسلحتهم الشخصية، (خوفاً على حياتهم)، ربما كوسيلة ضغط. خطة الهجرة الطوعية: إذا ما تم تفعيلها، فإنها تُعد من أكبر مصادر القلق لحركة "حماس" (في نظر الحركة، هي المرحلة الثانية من خطة توزيع الغذاء). الاستنتاج الرئيسي مما سبق أنه نظراً إلى أهمية تحرير جميع الأسرى المحتجزين لدى "حماس"، وبسبب التقدم البطيء في الجهود العسكرية، يمكن ويجب التوصل إلى وقف لإطلاق النار. لكن وقف إطلاق النار يجب أن يعني فقط "وقفاً لإطلاق النار"، لا أكثر. إن الخطوات والنشاطات المذكورة أعلاه كلها يجب أن تستمر من دون انقطاع، لأنها أثبتت قدرتها على إحداث ضغط حقيقي على "حماس"، وأيضاً على إحداث تغييرات في وعي الجمهور في غزة. وربما بعد 60 يوماً من الاستمرار في هذه الخطوات، سيكون التغيير فعالاً، لدرجة أن "حماس" نفسها ستدرك أن قدرتها على إدارة غزة في "اليوم التالي" ليست سوى مجرد وهم. 👈ما يجب على إسرائيل فعله خلال هذه المرحلة: تحديد الهدف: جعل "حماس" غير ذات صلة في قطاع غزة. بناء بديل من "حماس" لا يشمل السلطة الفلسطينية: البدء منذ الآن، بمساعدة الولايات المتحدة، بتشكيل لجنة عربية - أميركية لإدارة إعادة إعمار غزة، مدعومة بمضامين حقيقية، حتى يراها السكان المحليون بديلاً حقيقياً. إنشاء "سلة مغرية" للنفي: حتى الآن، كان الحديث عن نفي قادة "حماس" مجرد شعارات. يجب وضع خطة ملموسة تشمل دولة مضيفة، ودعماً مالياً، وسكناً/عملاً. نظراً إلى الوضع الصعب في غزة، من المحتمل أن يختار بعض عناصر "حماس" هذه الخطة، إذا توفرت لهم بوضوح. خطة الهجرة الطوعية: بحسب استطلاع خليل الشقاقي في 25 أيار/مايو 2025، أعرب نحو 50% من سكان القطاع عن رغبتهم في الهجرة الطوعية. هذا الرقم مهم جداً. إن تقديم خطة ملموسة (دول مضيفة، سكن، تعليم، عمل) سيُساهم في تحريك شريحة من السكان، ويُضعف فعالية "حماس" في "اليوم التالي"، ويدفع العديد من مقاتليها، (وربما قياداتها لاحقاً) إلى التخلي عن المقاومة - وبشكل خاص تحت ضغط عائلاتهم.
#يتبع

بالأمس، قدمت المعارضة هدية ثمينة للمعسكر الفاشي، الذي بدأ فعلياً سباقه للحصول على الأصوات التسعين اللازمة لإقالة عودة في التصويت في الهيئة العامة. إذا لم تستفِق المعارضة وتوقف هذه المهزلة قبل التصويت النهائي، فإنها ستخون، ليس فقط الأخلاق والفكرة الديمقراطية، بل أيضاً جمهور مؤيّديها الذي يئِس من هذا الحكم السيئ، ويتطلع إلى تغييره. لم يبقَ سوى الأمل بأن يوضح هؤلاء لممثليهم أن رغبتهم في الظهور كـ"آكلي العرب" لا تقلّ عن نظرائهم في اليمين الفاشي، وإذا أدى ذلك إلى تدعيم حُكم نتنياهو أعواماً أُخرى، فسيدفعون الثمن في صناديق الاقتراع.
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية،انضم عبر الرابط https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

إقالة عودة: عندما تقدّم المعارضة رأسه لنتنياهو على طبق
المصدر :سيحا ميكوميت بقلم: الصحفية والناشطة السياسية "أورلي نوي" 👈"التصريحات المثيرة للاشمئزاز" التي صدرت عن عودة، فإنها قررت أنه لا توجد هنا أيّ ذريعة للإقالة. وطبعاً، لم يصغوا لمحامي عودة، د. حسن جبارين، الذي أوضح لماذا هذا الاقتراح معيب إجرائياً، وباطل قانونياً، وبائس أخلاقياً. هكذا من النغمة الأولى، وحتى الأخيرة في الجلسة التي أُغلقها رئيس اللجنة، النائب أوفير كاتس، بعد التصويت (عارض فقط عضوا الكنيست الفلسطينيان في اللجنة)، والذي وصف النائب عودة بأنه "داعم دائم للإرهاب"، وقال إنه كان يجب أن "يتعفن في السجن"، من دون أيّ مواربة. 👈اتهامات جوفاء منذ إقرار قانون الإقالة قبل 9 أعوام، جرت محاولتان فقط لتفعيله: ضد باسل غطاس، بعد قضية إدخال الهواتف المحمولة للأسرى في السجن، وهي محاولة أجهضت بعد أن اختار غطاس الاستقالة بنفسه من الكنيست كي لا يساهم في إنتاج سابِقة بتطبيق هذا القانون التعسفي؛ وضد عوفر كسيف، وهي محاولة فشلت لعدم حصولها على دعم 90 عضواً في الكنيست. هنا تبرز التساؤلات: لماذا تجري محاولة تفعيل القانون ضد أيمن عودة، أحد أكثر الأشخاص اعتدالاً في هذا الكنيست المتطرف، ولماذا الآن؟ قال كارل فون كلاوزفيتز، الضابط البروسي الذي يُعتبر أحد آباء النظرية الحديثة للحرب، إن "الحرب امتداد للسياسة بوسائل أُخرى." أمّا الكنيست، فقد قلب هذا القول، رأساً على عقب: هنا، العمل البرلماني هو الذي بات يشكل امتداداً للحرب بأدوات أُخرى. بعد أعوام طويلة من حُكم نتنياهو، يمكن القول بثقة شبه كاملة إن الرجل (وأعوانه) لا يتورعون عن شيء، ولا يفعلون شيئاً إلّا إذا خدم الهدف الوحيد الذي يضعه نصب عينيه: الاستمرار في السلطة. كان نتنياهو يدرك جيداً أن هناك أمرين يهددان هذا الهدف. الأول، هو فقدان الدعم الشعبي لحرب الإبادة في غزة، بعد عامين تقريباً، من دون أفق لنهايتها، أو لإعادة الأسرى، ومع بوادر انتقاد شعبي لحجم القتل والتجويع في غزة؛ أمّا التهديد الثاني لحكم نتنياهو، فهو الارتفاع الكبير المحتمل في نسبة التصويت العربي للكنيست في الانتخابات المقبلة. اعتبر كثيرون هذا الاحتمال واقعياً للغاية: فبعد أن منعت شرطة بن غفير، بوحشية، أيّ إمكان للاحتجاج على الإبادة في القطاع، أو حتى إبداء التضامن مع أبناء شعبهم المذبوحين، لم يتبقّ أمام المواطنين العرب سوى خيار واحد تقريباً للتعبير عن احتجاجهم، وهو التصويت ضد هذه الحكومة الدموية. تعامل نتنياهو مع التهديد الأول من خلال الهجوم الوحشي على إيران. بحسب رأي الخبراء، صحيح أن هذا الهجوم لم يحقق أيّ هدف مما عُرض للجمهور، لكن حسبما كتب هنا ميرون رابوبورت، لقد شكّل فرصة جيدة لنتنياهو نفسه، وللجيش، في إعادة ترميم صورة كلّ منهما أمام الرأي العام، بعد نحو عامين من الدمار والإبادة لم يحققا فيهما ذلك "النصر التام" الذي وعدا به الجمهور. أمّا خطوة الإقالة ضد أيمن عودة، فهي تستهدف تحقيق الهدف الثاني. بهذا المعنى، تم اختيار عودة ليكون الضحية، بالضبط لأنه يتحدث بلغة الشراكة العربية-اليهودية. فإذا كانت الحمامة الأنقى بين ممثلي المواطنين الفلسطينيين تلاحَق بسبب تغريدة واحدة (التي عبّر فيها عودة أيضاً عن تعاطُف عميق ونادر مع المواطنين اليهود)، فعلى الجمهور العربي أن يدرك أن التصويت للكنيست سيغدو بلا جدوى، وأن ممثليهم سيلاحَقون حتى النهاية، بكل وسيلة ممكنة. الجمهور الأساسي المستهدف من هذه الخطوة الدنيئة هو الجمهور العربي، والرسالة هي: في يوم الانتخابات، ابقوا في بيوتكم. تصويتكم بلا معنى. لا شيء في هذه القصة يفاجئ حقاً، لكن انخراط ممثلي كتل المعارضة في لجنة الكنيست في هذا السيرك يبقى أمراً محبطاً للغاية. ليس لأننا نسبنا إليهم، يوماً ما، النزاهة، أو العمود الفقري الأخلاقي، أو حتى التردد أمام الفاشية، أو العنصرية، فنحن نعرف البضاعة جيداً. لكن من المستحيل فهم الحماقة الكامنة وراء الدعم المستمر الذي يقدمونه لنتنياهو، والطريقة التي يسارعون بها لمساعدته على التمسك بالسلطة. فبعد الهجوم على إيران، وبدلاً من مطالبة نتنياهو بإجابات واضحة عن سبب الحرب، ومواجهته بثمنها، وبالأهداف الوهمية التي لم تتحقق، وقفت هذه المعارضة الواهنة وصفقت له، وقدمت له النصر المعنوي على طبق من ذهب. أمّا الانخراط في مطاردة عودة، فهو أكثر خزياً وحماقةً حتى. ليس فقط لأنهم يعرفون عودة جيداً، ويدركون تماماً كم أن الاتهامات المنسوبة إليه جوفاء، بل أيضاً لأن غياب التصويت العربي المؤثر سيجعلهم يواصلون الجلوس على مقاعد المعارضة حتى ينمو العشب على وجوههم.
#يتبع

ومن المهم أن نذكر أن هذا التوجه تدعمه السعودية والإمارات، اللتان ساعدتا أردوغان على تجاوُز أزمته الاقتصادية، واستثمرتا مليارات الدولارات في تركيا، وقد تطلبان الآن "المقابل السياسي" في سورية. يرى الدبلوماسي التركي أن هذا هو سبب تغيُّر خطاب أردوغان مؤخراً، الذي تجنّب التصريحات المعادية للتطبيع بين سورية وإسرائيل. ويعتقد أن أردوغان "قد يحصل على مقابل مناسب من ترامب،" والمقابل قد يكون إعادة تركيا إلى مشروع تصنيع المقاتلة الأميركية F35، والذي طُردت منه في سنة 2020، بعد شرائها منظومات الدفاع الجوي الروسية من طراز 400-S، وقد تطرّق إلى هذا الاحتمال، هذا الأسبوع، السفير الأميركي في أنقرة توم باراك، الذي يشغل أيضاً منصب المبعوث الخاص لترامب إلى سورية ولبنان. وفي مقابلة مع وكالة الأنباء التركية "الأناضول"، قال باراك: "في رأيي، سيطلب الرئيسان ترامب وأردوغان من وزيرَي الخارجية ماركو روبيو وهاكان فيدان إيجاد حل، وقد يكون الحل ممكناً قبل نهاية العام". عرضت تركيا أيضاً على ترامب أن تتولى هي مسؤولية الحرب ضد "داعش" في سورية، بدلاً من القوات الكردية، وبذلك "تعفي" الولايات المتحدة من دعم وتمويل الأكراد السوريين – وهي نقطة خلافية شديدة الحساسية بين واشنطن وأنقرة. ويقدّر الدبلوماسي التركي أن "مزيج المصالح الذي تفرضه سورية على أردوغان يضعه بين عداء وخوف من إسرائيل، وبين رغبته في أن يصبح لاعباً رئيسياً يؤثر في سياسة ترامب في الشرق الأوسط وخارجه. والنتيجة الإيجابية المحتملة قد تكون تحسين العلاقات بين تركيا وإسرائيل، وربما استئنافها، في مقابل مكاسب سياسية من العلاقة الوثيقة بترامب." 👈الشرع لاعب مهم، لكنه ليس حراً تماماً صحيح أن الشرع هو شريك أساسي في خريطة النفوذ الإقليمي الجديدة التي تُشكَّل، لكن قراراته السياسية تظل رهينة لتحركات قوى خارجية أكبر منه. ومع ذلك، قد يكون له دور مركزي في إنهاء نزاع الحدود بين سورية وإسرائيل، بل ربما أيضاً بين إسرائيل ولبنان. فوفقاً لاتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان، وافقت الدولتان على بدء عملية ترسيم الحدود البرية، بما في ذلك حسم 13 نقطة خلافية، من أبرزها تحديد الوضع القانوني لمزارع شبعا. وبحسب إسرائيل والأمم المتحدة، هذه الأراضي سورية، بينما يدّعي لبنان أنها أراضٍ لبنانية، ويطالب بانسحاب إسرائيل منها. طوال أعوام، طلبت الحكومات اللبنانية من بشار الأسد وثيقة رسمية تعترف بلبنانية المزارع، لكنه رفض. هذه القضية ستُطرح مجدداً في المحادثات بين لبنان وسورية، وسيكون قرار مصير مزارع شبعا في يد الشرع.
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

بعد رفع العقوبات، تحولت سورية إلى "أرض الفرص" الجديدة في الشرق الأوسط
المصدر هآرتس بقلم: تسفي برئيل 👈"أنا أحبك كثيراً، نعم، أكثر من اللازم – ولهذا نعطي كثيراً،" هكذا أغدق دونالد ترامب سيلاً من المديح على وليّ عهد السعودية، محمد بن سلمان، خلال زيارته للرياض في شهر أيار/مايو. وعلى الرغم من أن بن سلمان لم يبادل الرئيس الأميركي أغنيات الحب، فإنه يعرف كيف يقدم الهدايا. وأهم وأكبر هذه الهدايا كانت الوعد باستثمار أكثر من تريليون دولار في الولايات المتحدة خلال ولاية ترامب. في مقابل ذلك، حصل الأمير على المصافحة التاريخية بين ترامب والرئيس السوري أحمد الشرع، فضلاً عن وعد برفع العقوبات المفروضة على سورية منذ سنة 2011. في يوم الاثنين، وفى ترامب بوعده، ووقّع أمراً تنفيذياً برفع العقوبات "عن المؤسسات الحيوية لتنمية سورية، ولتشغيل حكومتها، وإعادة بناء نسيجها الاجتماعي،" وفقاً لما ذكرته وزارة الخزانة الأميركية. وبذلك، ستتمكن سورية من بدء عملية إعادة الإعمار الاقتصادي الطويلة؛ وتوقيع اتفاقيات مع دول ومستثمرين أجانب كانوا ممنوعين من العمل في سورية حتى الآن (باستثناء المساعدات الإنسانية)؛ واستيعاب نحو سبعة ملايين لاجئ فروا من البلد، وإعادة ملايين النازحين إلى منازلهم. وفقاً لتقديرات متحفظة، تحتاج سورية إلى دعم واستثمارات تتراوح ما بين 250 و300 مليار دولار لإعادة بناء اقتصادها. سيأتي جزء من هذه الأموال من السعودية وقطر والإمارات وتركيا، والبقية من مؤسسات التمويل الدولية من خلال المنح والقروض الطويلة الأجل. مع رفع العقوبات، أصبحت سورية "أرض الفرص" الجديدة في الشرق الأوسط، وليس فقط بالنسبة إلى الشرع. لقد بدأت تركيا فعلاً بإعادة بعض اللاجئين السوريين - يعيش أكثر من ثلاثة ملايين لاجئ سوري على أراضيها. ومصر تأمل بتزويد سورية بالغاز، وقطر أعلنت نيتها تزويدها بالغاز عبر "خط الغاز العربي" الذي يعبر الأردن. كذلك الأردن الذي يسعى لبيع الكهرباء لسورية، ومنها إلى لبنان، ويدرس كلٌّ من العراق ولبنان جدوى إعادة تشغيل خط أنابيب النفط من كركوك، عبر سورية، إلى طرابلس. ويستعد لبنان، بدوره، لإعادة أكثر من مليون ونصف لاجئ سوري إلى وطنهم، واستئناف طرق التجارة البرية بينه وبين سورية والأردن ودول الخليج، وكذلك إعادة تنشيط قطاعه المصرفي داخل سورية. في هذه الأثناء، تأمل شركات النفط الأجنبية، وخصوصاً الأميركية، بتطوير حقول النفط في شمال البلد، التي لا تزال تحت سيطرة الأكراد السوريين حالياً. ووفقاً للاتفاق بين الشرع وقائد "قوات سورية الديمقراطية" مظلوم عبدي، ستنتقل هذه الحقول إلى سيطرة الدولة. غير أن هذه "البونانزا" [نسبةً إلى مسلسل تلفزيوني شهير] الاقتصادية، النظرية حتى الآن، تواجه تحديات سياسية ودبلوماسية قد تحدد ما إذا كانت سورية ستصبح دولة مفصلية إقليمياً. وأهم هذه التحديات هو ما سيتعلق بالاتفاقيات، أو التفاهمات التي ستوقّعها سورية مع إسرائيل، والدور الذي ستؤديه تركيا في تشكيل هذه التفاهمات. منذ سقوط نظام الأسد، التزم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان موقفاً، مفاده بأنه يجب على إسرائيل وقف عملياتها العسكرية في الأجواء السورية والانسحاب من جميع الأراضي التي احتلتها في شرق الجولان وجنوب سورية. وعلى الرغم من أن ذروة التوتر العسكري بين تركيا وإسرائيل بلغت أوجها في نيسان/أبريل الماضي، عندما قصفت إسرائيل قواعد في سورية، بالقرب من مواقع كانت تركيا تنوي التمركز فيها، فإن التوتر هدأ، وتم إنشاء آلية تنسيق عسكرية مشتركة بين البلدين بواسطة أذربيجان. ومع ذلك، لم تتبدد الشكوك والتوتر. 👈تركيا تعزز نفوذها في سورية، لكنها قلِقة من تقارُب دمشق – تل أبيب إن تركيا التي أصبحت صاحبة القرار في قصر الرئاسة السوري، بدأت بدعم الشرع لبناء الجيش الوطني وتسليحه، وتعهدت بتزويده بالسلاح، بل إنها تخطط، بحسب مصادر تركية، لإنشاء مصانع عسكرية في داخل سورية، إلى جانب استثماراتها المخطط لها في مجالات البناء والبنية التحتية. لكن الحديث الدبلوماسي والإعلامي عن احتمال انضمام سورية إلى "اتفاقيات أبراهام"، وحتى التوصل إلى "اتفاقيات مرحلية" أمنية بين إسرائيل وسورية، يثير انزعاج أنقرة. وينبع القلق من احتمال استيلاء إسرائيل الدائم على أراضٍ سورية، وإجراء "تطبيع" مع الأقلية الدرزية التي تتركز، في معظمها، في جنوب سورية، وكذلك إنشاء علاقات "رعاية" بين القدس والأقلية الكردية في الشمال السوري. 👈هل يفقد أردوغان سيطرته على دمشق؟ قال دبلوماسي تركي سابق لصحيفة "هآرتس": "إن أردوغان بدأ يدرك أنه قد يفقد مكانته، كصاحب الكلمة العليا في سورية، والذي يحدد تحركات الشرع." لكنه أيضاً يدرك أنه لا يستطيع، حالياً، معارضة سياسة ترامب التي تدفع نحو التوصل إلى اتفاق بين سورية وإسرائيل.
#يتبع

👈إعادة الإعمار وتطبيع مشروط تريد السعودية، وكذلك الإمارات، المشاركة في إعادة إعمار غزة بعد الحرب، وتطرحان أيضاً حلولاً لإنهاء النزاع في الضفة الغربية، وحلولاً طويلة الأمد للقضية الفلسطينية. لكنهما تشترطان إصلاحات كبيرة تقوم بها السلطة الفلسطينية. الجهة الوحيدة المتبقية كعقبة حقيقية هي "حماس"، لكن بدأت التغييرات بالبروز. فهناك قيادات من "حماس"، والمقيمة بقطر بشكل خاص، مثل خليل الحية، مستعدة لمناقشة مقترحات وقف إطلاق النار، في مقابل ضمانات وشروط معينة، من ضمنها إنهاء الحرب. ووفقاً للإعلام العربي، فإنهم لا يستبعدون مبدأ نزع السلاح. لكن قيادات أُخرى، ولا سيما تلك المرتبطة بإيران، مثل زاهر جبارين، ترفض بشدة نزع السلاح، أو تقديم أيّ تنازل من دون انسحاب كامل لإسرائيل من القطاع وبقاء "حماس" كجزء من القيادة. إن الصراع بين المجموعتين في أوجه، وهو أحد أسباب استمرار الضغط العسكري الإسرائيلي على غزة، بهدف دفع القيادة هناك، وبصورة خاصة قائد الجناح العسكري عز الدين الحداد، إلى دعم خيار التفاوض. إن الولايات المتحدة لا تعتمد فقط على وساطة قطر ومصر، بل ترسل رسائل مباشرة لـ"حماس"، مفادها بأنه إذا لم توافق على التفاوض وإطلاق سراح الأسرى، فسيجري تنفيذ خطة ترامب بشأن إخلاء قطاع غزة بالقوة. في الأسبوع المقبل، ستكون قضية غزة في مركز النقاش في واشنطن، مع توقعات بشأن إعلان وقف إطلاق النار، في حال نجحت المفاوضات. كذلك ستُناقَش إمكانات توسيع اتفاقيات أبراهام لتشمل دولاً أُخرى، فضلاً عن السعودية. وستُطرح أيضاً قضية إيران، لأن إسرائيل تريد ضمانات في حال عادت إيران إلى تطوير برنامجها النووي، يمكن لإسرائيل التحرك بحُرية لوقف الخطر. في المدى القريب، من المتوقع أن تواصل الولايات المتحدة فرض عقوبات اقتصادية خانقة على إيران، ما دام باب التفاوض معها لم يُفتح. وفقاً لأحد المصادر في واشنطن، بعد الاجتماع الثالث بين نتنياهو وترامب في هذه الولاية، سيتم إعلان خبر عن الاجتماع الرابع، وسيكون الرئيس في إسرائيل في زيارة رئاسية خلال الخريف المقبل.
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

هل شارفت الحرب في غزة على الانتهاء؟ الموقف السعودي الذي أدى إلى تغيير قواعد اللعبة
المصدر: يسرائيل هيوم بقلم : داني زكان 👈تشير جميع المؤشرات إلى احتمال التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة في الأيام القريبة المقبلة، مع اقتراب زيارة نتنياهو لواشنطن. يتضمن هذا الاتفاق إطلاق سراح ما لا يقلّ عن نصف المحتجزين. لكن الأهم من هذا هو ازدياد احتمال أن يؤدي هذا الاتفاق إلى إنهاء الحرب بالكامل، وذلك بفضل تغيير جوهري حدث في الأسابيع الأخيرة. التغيير المشار إليه هو في موقف السعودية إزاء ما يجري في المنطقة، ومن إسرائيل بشكل خاص. وفقاً لمصادر عربية وأميركية، ستشارك السعودية بشكل واسع في المفاوضات التي ستنطلق بعد وقف إطلاق النار، بهدف إنهاء الحرب. كذلك ستشارك المملكة في إعادة إعمار القطاع من جوانب متعددة، وتسعى لربط اتفاق إنهاء الحرب بترتيبات أشمل، تشمل مستقبل الضفة الغربية والنزاع الإسرائيلي - الفلسطيني، وفي نهاية المطاف، "الصفقة الكبرى" التي طرحها ترامب، والتي تتضمن توسيع اتفاقيات أبراهام لتشمل دولاً عربية وإسلامية إضافية، على رأسها السعودية. كانت إسرائيل والسعودية على وشك التوصل إلى تطبيع كامل قبل هجوم 7 أكتوبر، ومن المحتمل أن ذلك كان أحد أسباب هجوم "حماس"، الذي نسف هذه التفاهمات. خلال الحرب، انتقدت السعودية إسرائيل بسبب قتل المدنيين في غزة، ورفعت سقف مطالبها بشأن القضية الفلسطينية، من خلال إصرارها على التوصل إلى حلّ الدولتين في نهاية العملية السياسية. بعد انتخاب ترامب، عادت الفرصة مجدداً، على الرغم من أن السعوديين ظلوا حذِرين. وكانت صحيفة "يسرائيل هَيوم" نشرت، عشية زيارة ترامب للسعودية [في أيار/مايو]، أن السعوديين يرغبون في إبرام اتفاقيات إقليمية، بمشاركة الولايات المتحدة، لكن من دون إسرائيل، بسبب إحباطهم من الخط المتشدد الذي يقوده بن غفير وسموتريتش وتأثيرهما في نتنياهو. لكن مع ذلك، استمرت المحادثات، وأوضح ترامب لوليّ العهد محمد بن سلمان خلال الزيارة أنه لم يتخلّ عن خطته بشأن "الصفقة الكبرى" في الشرق الأوسط، وأنه من دون إسرائيل، تفقد الصفقة معناها السياسي. من جانبه، أكد بن سلمان أن إنهاء الحرب في غزة شرط أساسي. ووضع شروطاً أُخرى، مثل إنشاء مشروع نووي مدني في السعودية. 👈الهجوم الإسرائيلي على إيران غيّر المعادلة بدأت المؤشرات إلى التغيير بالظهور، وزادت في وتيرة نقل الرسائل بين إسرائيل والسعودية من خلال الولايات المتحدة، لكن التحوّل الجوهري جرى بعد الهجوم الإسرائيلي على إيران والنتائج المترتبة عنه، وبعد الهزيمة القاسية التي ألحقتها إسرائيل بطهران، بدعم أميركي. أولاً، إن الهجوم بحد ذاته أوضح لجميع دول المنطقة أن إسرائيل قوة عسكرية إقليمية مستعدة لتحمُّل المخاطر بفضل قدراتها الهجومية الهائلة، وأنها قادرة على ضرب قوة إقليمية أُخرى، وهي إيران... ثانياً، حصلت إسرائيل على دعم أميركي واضح منذ البداية، بل أكثر من الدعم – شارك الرئيس الأميركي بنفسه في خدعة التضليل، وفي النهاية، قادت أميركا الضربة ضد إيران بنفسها. إن أكبر سلاح استراتيجي لإسرائيل هو علاقاتها مع الولايات المتحدة وقدرتها على التأثير فيها، وقد ثبت ذلك بشكل واضح في الحرب ضد إيران. 👈تأثير متبادل مارس نتنياهو هذا التأثير سابقاً عندما أقنع ترامب بالانسحاب من الاتفاق النووي، في أثناء ولايته السابقة، وهو ما فتح الطريق لاتفاقيات أبراهام. لكن هذا التأثير متبادل. فقد رأى السعوديون والمنطقة بأكملها كيف تمكن ترامب، بأسلوبه العلني والمباشر، من إيقاف عشرات الطائرات الإسرائيلية التي كانت في طريقها للرد على خرق وقف إطلاق النار من طرف إيران. أي إن تأثير ترامب في نتنياهو لا يقلّ أهميةً، ويزيد في احتمال تحقيق الفرصة الحالية. من أبرز الأدلة على تغيير موقف السعودية هو انخراطها في إسقاط الطائرات الإيرانية المسيّرة خلال الحرب، والتي كان بعضها يتجه نحو إسرائيل. بهذا، انضمت السعودية إلى تحالف دولي أمني - عسكري في المنطقة، يُفترض أن يكون أساساً للتحالف العسكري المستقبلي في إطار "الصفقة الكبرى"، على الرغم من أن السعودية دانت الهجوم الإسرائيلي على إيران. 👈المفاوضات بعد وقف إطلاق النار إن الرسائل التي ترسلها السعودية لإسرائيل، عبر الولايات المتحدة، تشير إلى أن السعودية ستشارك في مفاوضات إنهاء الحرب، إذا وافقت إسرائيل على وقف إطلاق النار. وستُطرح خلالها حلول شاملة، من ضمنها أسس للتطبيع مع السعودية. وأحد الشروط السعودية أن الحرب لن تنتهي قبل النزع الكامل للسلاح في غزة - أي نزع سلاح جميع الفصائل.
#يتبع

نحن يجب علينا المحاربة من اجل هؤلاء الاشخاص وأن ندعمهم ونوفر لهم الظروف، كل رجال الخدمة الدائمة لدينا، مع التاكيد على المهنيين ورجال الارض. يجدر ان لا ينقصهم أي شيء. هم يقومون بعمل مقدس”.
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم إلى الرابط https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

في نهاية ايلول الماضي التقينا ثانية: سلاح الجو كان في ذروة موجة هجمات واسعة في لبنان، التي فيها (كما تبين لاحقا) تم تدمير جزء كبير من القدرة العملياتية لحزب الله. بعد اسبوع من ذلك دخلت القوات البرية الاسرائيلية الى جنوب لبنان وبدأت في تطهير تحصينات حزب الله في الطريق الى النصر في هذه الجبهة. المحادثات معه في هذه المرة جرت بعد 12 يوم من الهجمات في ايران التي فيها شارك هو وآلاف رجال القاعدة، من الطواقم الجوية ومرورا بالطواقم الارضية وحتى رجال الاستخبارات. أ. وهو طيار مخضرم نسبيا، كان مشارك ايضا في تحضيرات سابقة لهجوم في ايران، الذي لم يتحقق، في بداية العقد الماضي. “بعد 7 اكتوبر”، قال. “عندما عرفنا ان من يمسك الخيوط هي ايران بدأنا نتحدث عن ذلك بجدية اكبر. في تشرين الاول 2024 الفكرة اصبحت حقيقية اكثر، وفي نصف السنة الاخيرة انتقلنا الى اجراءات المعركة قبل الهجوم. يجب معرفة ان هذه ليست عملية اخرى خاصة، بل هي معركة. عندما وجهت الضربة الاولى وشاهدت بانك اخرجت الطرف الثاني عن حالة التوازن فان هذا الحدث اصبح حدث متسلسل. لا يوجد أي شخص أو أي وحدة في سلاح الجو لم يشاركوا في ذلك. ليس فقط هم، بل ايضا جميع الاجهزة الاستخبارية، التكنولوجيا والتنصت”. رغم انه قدر بانه في هذه المرة ستنتهي الاعدادات بالهجوم “الا ان هذا الامر ما زال مرهق لحظة حدوثه. نحن كنا نستعد لسيناريوهات اخرى، وكنا مستعدين لدفع تكلفة مختلفة كليا. الامر فاجأني في الايام الاولى. لا اعتقد انني شاهدت تنفيذ قريب جدا من الخطة الاصلية. المسؤولون عن العمليات والاستخبارات كانوا يعرفون كيفية ابلاغنا بالضبط وكيف سيبدو الامر. كنا متشككين كثيرا في البداية. في لحظة معينة كنا نفكر: مهلا، هذا يسير بسلاسة مفرطة. الامر متكرر، سلسلة من الاجراءات. لقد كنا نعد لذلك منذ اشهر. لا يمكن تنفيذه في لحظة”. 👈كيف يتساوق هذا مع جيش 7 اكتوبر؟ الاجابة المطلوبة قبل أي شيء آخر هي أنه لا يوجد أي شيء يمكن فعله حتى نهاية حياتنا يمكن ان يغطي على الفشل الفظيع في 7 اكتوبر. هنا نحن فشلنا تماما. للاسف، في سلاح الجو هذا الامر تقريبا موضوع واضح كليا. اذا قمت باعداد نفسك مسبقا فانت ستكون قادر تقريبا على كل شيء، والا فان البعد الزمني هو امر حاسم. عندما اخترق 1200 شخص من النخبة الاوائل الحدود ونحن وصلنا بعد ساعة او ساعتين، عندها فان ما قمنا به لم يكن مهم. انا لا ابحث عن اعذار: نحن لم نكن بحاجة الى الكثير كي نوقفهم – نحن كنا بعيدين جدا عن هناك. “الموضوع الثاني هو قيمي واستراتيجي. هذه المرة نحن عملنا وفقا لمقاربة الصد، هذا بالضبط هو الفرق. المستويات العليا كان يمكنها ليس فقط ارسالنا الى هناك، بل كان يمكنها الامتناع عن ذلك بسبب الثمن الذي ربما سندفعه. لكن اسرائيل 2025، بعد المذبحة، لا تتنازل عن هذه الفرصة ولا تبقيها للنوبة القادمة”. 👈ماذا كانت الصعوبة الاساسية في الهجوم؟ هل هي المسافة؟ هل هذا لا يشبه الهجمات في اليمن؟. “اليمن غير مشابهة، هي في الواقع ابعد من بعض الاهداف في ايران، لكن التحدي مختلف. الجزء الاصعب هو الضربات الموجهة للجبهة الداخلية. أنت تقوم بعمل جيد وتقصف قواعد اطلاق الصواريخ هناك، لكن هذا لا يكون دائما على لا شيء، دائما يوجد انحراف لصواريخ التي تسقط في الجبهة الداخلية. الطلعات نفسها بالطبع طويلة، ولكن انت تكون متوتر جدا. الجزء الاكثر قسوة هو رحلة العودة. كلما ابتعدت عن ايران يقل التوتر، لكن ما زال امامك ساعة ونصف طيران نحو الغرب”. 👈كم من الجهد بذلتم بشكل متواصل لضمان استمرارية العمل في القاعدة تحت النار؟ “نحن نفذنا عملية قتالية استمرت لاشهر من اجل تجنب أي اختناقات وضمان سير الامور بسلاسة. كلما تمكنت من اختراق عقل العدو زادت قدرتي على تجنب اصابة نقاط الضعف التي يعتقد انها قابلة للاصابة. نحن نحرص بقدر الامكان على ان تبقى الطائرات المقاتلة متحركة، الامر الذي يصعب على ضربها. في النهاية امام الطرف الاخر توجد 11 دقيقة بين الضغط على الزر ووصول الصاروخ الينا، في الـ 11 دقيقة يمكنك انجاز الكثير”. 👈بعد هذا النجاح هل لا تخشى من ان يقول الاشخاص في السلاح: لقد وصلت الى الذروة والان يمكنني مغادرة الخدمة الدائمة؟ انا ساقول قبل أي شيء بانه يوجد لنا 49 أخ وأخت في غزة. اضف الى ذلك الاصدقاء الذين يعملون هناك وحادثة حاملة الجنود المصفحة للواء الهندسة (القتلى السبعة في الانفجار في خانيونس)، الطائرات تخرج للهجوم في غزة طوال الوقت، حتى عندما قامت طائرات اخرى للهجوم في ايران. امام الايرانيين انفسهم هذه معركة اولى. “يجدر الافتراض بان هذا ليس مجرد ضربة واحدة واننتهى الامر. هذا هو الفصل الاول. الان نحن نبدأ سباق تعلم امامهم ويفضل أن لا نتجمد في مكاننا. بخصوص ابقاء الاشخاص، آمل أن يكون هذا الامر على عاتق كل المجتمع الإسرائيلي
#يتبع

نهاء الحرب في ايران يفتح فتحة لتسويةفي غزة
المصدر: هآرتس بقلم: عاموس هرئيلِ 👈بعد ان أنهى التفاخر بنجاح الهجوم في منشأة فوردو، وبعد أن أنهى اهانته للنظام في ايران وتهديده، عاد الرئيس الامريكي دونالد ترامب للتنبؤ بموضوع صفقة تبادل قريبة بين اسرائيل وحماس. “هذا وضع فظيع. نحن نعتقد انه في الاسبوع القادم سنحقق وقف لاطلاق النار”، قال في نهاية الاسبوع واضاف “نظريا، نحن لا نشارك في ذلك. ولكن نحن نشارك لأن هناك اناس يموتون”. الشخص الوحيد الذي يعرف هل يوجد في هذه الاقوال أي شيء حقيقي هو كما يبدو ترامب نفسه. فمنذ فوزه في الانتخابات الرئاسية في تشرين الثاني الماضي، يكثر ترامب من التصريحات المتفائلة بخصوص احتمالية التوصل الى صفقة. في احدى المرات قبل بضعة ايام على تسلمه للمنصب، نجح ايضا في فرض اتفاق على الطرفين. ولكن في آذار الماضي اسرائيل خرقت وقف اطلاق النار مع حماس والصفقة انهارت والمفاوضات عالقة منذ ذلك الحين. الاوراق بقيت لدى ترامب، اذا قام بالضغط على رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو بعد الانجازات التي ساعدته في الحصول عليها في الاسابيع الاخيرة فربما ستكون انعطافة. بدون تدخل مباشر للرئيس الامريكي مشكوك فيه أن يتحرك أي شيء. ترامب اعطى نتنياهو الضوء الاخضر لبدء الهجوم في ايران الذي بدأ في 13 الشهر الحالي. في 22 حزيران انضمت الولايات المتحدة لقصف المنشأة النووية في فوردو. بعد ذلك سارع الرئيس الامريكي للتوصل الى وقف لاطلاق النار. وفي يوم الخميس الماضي، بصورة استثنائية، نشر تصريح مطول تدخل فيه مباشرة بالاجراءات القانونية في اسرائيل وطالب بالغاء محاكمة نتنياهو ووعد بانقاذ رئيس الحكومة، مثلما انقذ اسرائيل حسب قوله. يضاف الى الضغط الامريكي الذي يلوح في الافق من اجل عقد الصفقة موقف الجيش الاسرائيلي. رئيس الاركان ايال زمير تجول امس بين قوات الجيش في القطاع واستغل هذه الفرصة للاعلان بان الجيش سيتوصل في القريب الى “الخطوط التي تم تحديدها للمرحلة الحالية”، واضاف بان ايران تعرضت لضربة قاسية وأن هناك امكانية كامنة في ان الضربة التي تعرضت لها ستدفع قدما باهدافنا في غزة. هذا تلميح شديد للموقف المتعزز في اوساط الجنرالات في هيئة الاركان والذي يقول ان قضية غزة يجب انهاءها بسرعة بصفقة شاملة لاعادة المخطوفين. الاجراءات التي يتخذها الجيش الاسرائيلي الآن، التقدم البطيء وهدم البيوت وضرب خلايا صغيرة للمخربين واحداث تقريبا كل يوم للقتل قرب مراكز توزيع الغذاء، كل ذلك لا يحقق اهداف الخطة الشاملة نجاح اسرائيل في ايران لا يرتبط بذلك بصورة مباشرة. ولكن ليس بالصدفة ان رئيس الاركان يستغله من اجل النقاش في صفقة المخطوفين. اقوال زمير يوجد لها ثقل آخر الآن، لأنه ليس فقط رئيس الاركان غير متماهي مع الفشل في المذبحة في غلاف غزة، بل هو ايضا يعتبر وبحق كمن دفع لمهاجمة ايران. يبدو ان اغلاق قضية المخطوفين يمكن ايضا يغري نتنياهو نفسه. الشخص المقرب منه نتان ايشل اقتبس في موقع “تايمز اوف اسرائيل” وهو يقول بانه “حتى الانتخابات الجميع سينسون كارثة 7 اكتوبر”. هذه اقوال لا اساس لها: المذبحة سيتم تذكرها من قبل نتنياهو ليس اقل، بل ربما اكثر، من الهجوم في ايران. هذه الامور سيتم حلها اخيرا بين ترامب ونتنياهو، وهي تتعلق ايضا بجهود الادارة الامريكية لعقد تحالف استراتيجي اقليمي جديد، يشمل ايضا التطبيع بين اسرائيل والسعودية. المستوى المهني في اسرائيل تقريبا غير مشارك فيما يحدث، واعضاء مركز الاسرى والمفقودين التابع للجيش يعرفون ان الاتصالات التي تجري الآن تتم بسرية تامة. في هذه الاثناء حدثت أمس مذبحة اخرى خطيرة، الثانية في غضون اسبوع، نفذها نشطاء الارهاب اليهودي في كفر مالك قرب رام الله. هذه المرة هذا كان تصادم مباشر مع لواء احتياط في الجيش الاسرائيلي، الذي جنوده برئاسة قائد كتيبة تمت مهاجمتهم بالضرب والحجارة. نتنياهو، زمير ووزير الدفاع، قاموا بادانة ذلك، لكن هذه ستبقى اقوال فارغة في الوقت الذي يجلس فيه في الحكومة ممثلو الذراع السياسي لـ “شبيبة التلال” ويوفرون الدعم للعنف ويملون سياسة اسرائيل في الضفة الغربية وفي قطاع غزة. يجدر الذكر بان كاتس نفسه هو الشخص الذي قام بالغاء في تشرين الثاني الماضي الاعتقال الاداري لليهود في الضفة. ستمر بضعة ايام اخرى من القلق، والمشاغبون سيتمكنون من العودة الى عادتهم كما هي الحال دائما. واذا تبين وجود اتفاق في قطاع غزة فمن المؤكد انهم سيحاولون اشعال تصعيد اقسى في الضفة بهدف احباطه. 👈ليست مجرد عملية اخرى في السنتين الاخيرتين التقيت مرتين مع العقيد أ. وهو طيار مقاتل وقائد لاحدى قواعد سلاح الجو. اللقاء الاول جرى في ذروة الاحتجاج ضد الانقلاب النظامي، حيث كان سلاح الجو ممزق من الداخل ازاء تصريحات رجال الاحتياط بأنهم سيتوقفون عن التطوع للخدمة احتجاجا على خطوات الحكومة.
#ينبع