uz
Feedback
التحليل العبري הפרשנות בעברית

التحليل العبري הפרשנות בעברית

Kanalga Telegram’da o‘tish

المقالات والتحليلات الإسرائيلية

Ko'proq ko'rsatish

📈 Telegram kanali التحليل العبري הפרשנות בעברית analitikasi

التحليل العبري הפרשנות בעברית (@eabrianalysis) Arab til segmentidagi kanali faol ishtirokchi. Hozirda hamjamiyat 21 330 obunachidan iborat bo'lib, Yangiliklar & Media toifasida 10 891-o'rinni va Isroil mintaqasida 306-o'rinni egallagan.

📊 Auditoriya ko‘rsatkichlari va dinamika

невідомо sanasidan buyon loyiha tez o‘sib, 21 330 obunachiga ega bo‘ldi.

07 Iyul, 2026 dagi oxirgi ma’lumotlarga ko‘ra kanal barqaror faollikka ega. Oxirgi 30 kunda obunachilar soni -50 ga, so‘nggi 24 soatda esa -12 ga o‘zgardi va umumiy qamrov yuqori darajada qolmoqda.

  • Tasdiqlash holati: Tasdiqlanmagan
  • Jalb etish (ER): Auditoriya o‘rtacha 5.95% darajada jalb etiladi. Nashrdan keyingi dastlabki 24 soatda kontent odatda umumiy obunachilar sonining 3.57% ini tashkil etuvchi reaksiyalarni to‘playdi.
  • Post qamrovi: Har bir post o‘rtacha 1 270 marta ko‘riladi; birinchi sutkada odatda 762 ta ko‘rish yig‘iladi.
  • Reaksiyalar va o‘zaro ta’sir: Auditoriya faol: har bir postga o‘rtacha 2 ta reaksiya keladi.
  • Tematik yo‘nalishlar: Kontent إِسرَائِيل, نِظَام, إِيرَان, وِلَايَة, جَيش kabi asosiy mavzularga jamlangan.

📝 Tavsif va kontent siyosati

Muallif resursni shaxsiy fikrni ifoda etish maydoni sifatida ta’riflaydi:
المقالات والتحليلات الإسرائيلية

Yuqori yangilanish chastotasi (oxirgi ma’lumot 08 Iyul, 2026 da olingan) sababli kanal doimo dolzarb va katta qamrovli bo‘lib qoladi. Analitika auditoriya kontent bilan faol hamkorlik qilishini, uni Yangiliklar & Media toifasidagi muhim ta’sir nuqtasiga aylantirishini ko‘rsatadi.

21 330
Obunachilar
-1224 soatlar
-207 kunlar
-5030 kunlar
Postlar arxiv
الآن يجب إنهاء الحرب في غزة، وإعادة المخطوفين، والدفْع قُدُماً بالسلام
المصدر: هآرتس 👈أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب ليلة الأول من أمس قَصْفَ مواقع نووية: "فوردو" و"نتانز" و"أصفهان". وبعد أن هنأ الجيش الأميركي على عمليته، أضاف: "الآن هو وقت السلام. هذه لحظة تاريخية للولايات المتحدة ولإسرائيل وللعالم. على إيران أن توافق الآن على إنهاء الحرب." وكان السلام أيضاً محور تصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي قال: "أولاً نستخدم القوة، وبعدها يأتي السلام"، وأضاف: "سيسجل التاريخ أن الرئيس ترامب منع السلاح الخطِر. قيادتك ستدفع نحو مستقبل من الازدهار والسلام". ربما تكون الضربة الأميركية خطوة تاريخية نحو التغيير، لكنها في الوقت ذاته يمكن أن تشعل تصعيداً إقليمياً خطِراً، يمكن أن يجرّ إسرائيل إلى حرب استنزاف طويلة ومكلفة في الأرواح، وربما يدفع العالم بأَسْرِهِ إلى صراع واسع النطاق. يجب عدم الانجرار إلى حرب لا نهاية لها، ومن شأنها أن تسحق الجبهة الداخلية، وتشلّ الاقتصاد، وتعمّق العجز في الميزانية، وتنهك المجتمع الإسرائيلي. وبالتأكيد، ينبغي عدم إعطاء مكان للأفكار الخطِرة بشأن "إسقاط النظام" في إيران، فقد رأينا فعلاً ثمن هذا النوع من التدخلات في الشرق الأوسط في الماضي. وفي غضون ذلك، أصبحت المناطق المحظور التواجد فيها في غزة تشكّل أكثر من 82% من مساحتها، وهناك مليونا شخص قد حُشروا في 18% من مساحتها، ووصلت الكثافة في مخيمات النازحين إلى مستوى لا يُحتمل؛ ففي الشهر الأخير فقط، اضطر 242,000 شخص إلى النزوح مجدداً من منازلهم. والأوضاع القاسية أصبحت واقعاً يومياً لا يُطاق، كما أن القتْل لا يزال مستمراً بلا توقُف. يومَ السبت، أفادت وزارة الصحة في غزة بأن أكثر من 200 شخص قُتلوا خلال 48 ساعة فقط. ووفقاً لبيانات الوزارة، فقد قُتل منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر في القطاع 55,908 فلسطينيين، بينهم 5599 منذ بدء التوغل البري في آذار/مارس. إسرائيل أيضاً تدفع ثمناً فادحاً؛ ففي الأمس، أُعيدت جثث عوفرا كيدر ويوناتان سمرنو وشاي ليفينسون، ولا يزال هناك 50 مخطوفاً محتجَزين في غزة، بينهم 28 أُعلنت وفاتُهم. على إسرائيل أن تستغل الزخم الناتج من الضربة في إيران لإنهاء الحرب في غزة وإعادة المخطوفين. وقد كتبت عيناف تسانغوكر: "الآن يمكن إعادة المخطوفين. الآن يمكن إنهاء الحرب في غزة. لقد حان الوقت، الآن". وكما تصرخ عائلات المخطوفين، وكما قال ترامب نفسه؛ فالآن هو وقت السلام. على إسرائيل أن تدفع نحو اتفاق شامل لإنهاء الحرب وإطلاق سراح المخطوفين، في إطار تطبيع إقليمي، وعليها أن ترحّب بالدبلوماسية، من دون أن تضع عراقيل إضافية أمام الجهود العالمية لإعادة إيران إلى المسار الدبلوماسي، فالواضح أن الجهد العسكري وحده لا يكفي، وفقط المسار السياسي الشامل يمكنه كبْح البرنامج النووي الإيراني، وضمان الاستقرار على المدى الطويل
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية،انضم عبر الرابط https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

لا يبدو أن الملايين الذين تظاهروا ضد النظام في 2009 عندما تم تزوير الانتخابات الرئاسية بشكل وحشي ورفعت مرة أخرى محمود احمدي نجاد الى الحكم، يخرجون الآن للتظاهر ضد النظام. ولكن هذا لا يعتبر تعبير عن دعم النظام. فبعضهم يخشى مواجهة قوات الامن، وآخرون ينتظرون رؤية كيف ستنتهي الحرب، وآخرون يأخذون مستقبلهم في الحسبان. تصفية خامنئي بالنسبة لهم جميعا ليست نهاية نهج النظام أو نهاية الأيديولوجيا. الأهم من ذلك هو ائتلاف القوة الذي سيحكم الدولة بعد خامنئي. هل الحرس الثوري الذي كل ذريعة وجوده هي الثورة الإسلامية والسيطرة على اقتصاد الدولة، سيواصل وجود الائتلاف الديني العسكري الذي ضمن حتى الآن سيطرته؟ هل الجمهور سيتجرأ حينها على الخروج الى الشوارع من اجل تغيير نهج النظام؟ أو أنه سيتذكر مرة أخرى الاحداث التاريخية التي شكلت وجه الأمة، مثل الإطاحة بالشاه رضا بهلوي وتعيين ابنه المارق، أو عندما قامت أجهزة المخابرات الامريكية والبريطانية بالاطاحة بمحمد مصدق، الزعيم الذي اصبح الرمز للوطنية المتفاخرة التي تعارض الكولونيالية الغربية، أو عندما قامت الولايات المتحدة وإسرائيل برعاية الديكتاتور الذي حكم ايران حتى العام 1979. كل ذلك منقوش عميقا في الذاكرة الجماعية الإيرانية
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية ،انضم عبر الرابط https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

في نهاية المطاف حتى لو امر سلاح الجو الأمريكي بمهاجمة المنشأة في فوردو فان هذا لا يعني انه بذلك ينهي المسار الدبلوماسي. حتى لو تم تدمير معظم المنشآت النووية فان العملية العسكرية يجب ان تنتهي باتفاق يهدف الى شمل بنود إضافية مثل معالجة برنامج الصواريخ البالستية الإيرانية وتفكيك المليشيات والجماعات التابعة لإيران. هذه البنود تنازل عنها ترامب عندما بدأت المفاوضات مع ايران، لكن اذا نجحت العملية العسكرية فانه يمكنه شملها في أي اتفاق مستقبلي مع ايران. 👈ماذا ستفيد تصفية خامنئي؟ إسرائيل من ناحيتها اضافت هدف مركزي اخر لاهداف الحرب، الذي صاغه وزير الدفاع يسرائيل كاتس، عندما قال “ديكتاتور مثل خامنئي لا يمكنه البقاء على قيد الحياة”. كاتس قال ان “خامنئي هو هتلر العصر الذي يؤمن بايديولوجيا تدمير إسرائيل ويجند موارد بلاده لصالح هذا الهدف الفظيع”. كاتس، مثل الخبراء في الشؤون الإيرانية، يميز بين “الشعب” الإيراني وبين قيادته، وبين الجمهور وبين “الجمهورية الإسلامية”. من هنا فان الاستنتاج المطلوب هو ان تصفية خامنئي ستنهي ليس فقط الأيديولوجيا الشيطانية، بل أيضا سينهي آلية القوة والنفوذ التي تحمي هذه الديكتاتورية في ايران. إضافة الى ذلك هي ستمكن “الشعب” من أن يختار بنفسه قيادة جديدة، التي يجب ان نامل بان تكون ليبرالية، تحب الديمقراطية وتحترم حقوق الانسان، وبالاساس ديمقراطية لا تسعى الى الحرب، وبالاحرى، لا تسعى الى تطوير وسائل دمار شامل. خلافا للاحلام فانه يوجد للامل أساس واقعي. ولكن التاريخ غير البعيد يدل على ان تغيير الحكام والأنظمة ليس الضمانة لتدمير الأيديولوجيا او تأسيس أنظمة ليبرالية. فتصفية صدام حسين والملا عمر ومعمر القذافي وعلي عبد الله صالح خلفت دول مدمرة، بعيدة عن الليبرالية الأوروبية أو الامريكية، واوجدت تهديدات، التي بعضها مثلما في اليمن والعراق، أصبحت جزء لا يتجزأ من التهديد الإيراني الإقليمي. أيضا تصفية حسن نصر الله ويحيى السنوار لم تنهي تنظيماتهما. نظرية “تصفية الراس” كعلاج للتهديد الاستراتيجي وكوسيلة للقضاء على الأيديولوجيا الراديكالية تستدعي الغرق في الأوهام الساذجة، التي بحسبها لا توجد حاجة على الاطلاق الى شن حرب شاملة ضد ايران أو أي دولة مجنونة أخرى. تكفي تصفية الزعيم من اجل القضاء على الخطر الذي تشكله. أي انه لو أن إسرائيل قامت بقتل خامنئي قبل عقد أو عقدين لما كان المشروع النووي استمر، ومثله أيضا برنامج تطوير الصواريخ البالستية التي تضرب الآن إسرائيل. إضافة الى ذلك كان يمكن التنازل عن استراتيجية الردع وبناء جيش يستعد للتهديدات التي سمعناها من زعيم دولة العدو. تضليل اخر يكمن أيضا في التمييز بين “الشعب الإيراني” وبين قيادته. الشعب الإيراني مثل كل الشعوب غير متجانس، وفي داخل أجهزة النظام توجد عدة أنواع. ايران هي دولة يحكمها نظام ثيوقراطي متصلب، وحشي وقمعي، يستند الى الشريعة وآلية القوة التي لا تبقي أي احتمال حقيقي لاستبداله بشكل ديمقراطي. الاستطلاعات في ايران هي موضوع غير دقيق، على اقل تقدير، واستخدام الشبكات الاجتماعية محدود ومراقب، لكن من مجمل الحوار يمكن ان يتولد الانطباع بان كثيرين في أوساط الجمهور الإيراني يمقتون أسلوب النظام، الذي فيه رجل الدين الأعلى هو أيضا الزعيم السياسي الأعلى، الذي على أساسه يتم اتخاذ كل القرارات، وهم يتوقون الى استبدال هذا النظام. مئات آلاف العائلات في طهران تتطلع الى ندب الحرب بين ايران والعراق. آلاف العائلات تقوم كل أسبوع بزيارة اعزائها في السجون والمئات منها تنتظر في الغرفة موعد اعدام أبناء العائلة، ومعظم الجمهور لا ينجح في انهاء الشهر ماليا او استئجار شقة مناسبة او الاستمتاع بالخدمات العامة بمستوى جدير بالدولة التي لديها إمكانية كامنة للثروة الأسطورية. ولكن هذا هو أيضا نفس “الشعب” الذي قام بالثورة في 1979 عندما قام باسقاط ديكتاتور آخر، الشاه محمد رضا بهلوي، فقط من اجل ان يدرك بانه جلب لنفسه ديكتاتورية اكثر قسوة بكثير. هذا الشعب الذي مئات الآلاف من أبنائه قتلوا في الحرب مع العراق باسم الثورة الإسلامية، فرضت عليه الحرب في حينه، لكن كان هناك عدد غير قليل اعتبروها حرب وطنية للدفاع عن الوطن. الآن جزء من هذا الشعب يشارك في أجهزة الحكم والجيش والحرس الثوري والمنظومة الاقتصادية، جزء كبير من الجمهور الإيراني شارك في الاعتصامات وفي الاحتجاجات ضد النظام عندما رفع النظام أسعار الوقود (وعندما قتلت شرطة الاخلاق مهاسا اميني)، لكن ليس عندما قتلت قوات الامن المتظاهرين الاكراد أو نكلت بابناء الأقلية البلوشية.
#يتبع

تهديد النووي لم يُزل بعد
المصدر :هآرتس بقلم: الكاتب الإسرائيلي تسفي برئيل 👈المعركة ضد ايران هي الحرب الاولى التي لا تديرها إسرائيل حول أراض توجد لها أهمية استراتيجية من اجل توسيع مجال حياة اليهود أو من اجل تحقيق أيديولوجيا توراتية. البعد الكبير بين إسرائيل وايران (حوالي 2000 كم) والتهديد النووي الإيراني الذي اعتبر تهديد وجودي تقزم أهمية “الأرض” كمكان دفاع يقتضي من دولة إسرائيل ان تسيطر عليه مثل قطاع امني – مثلما هي الحال في غزة والضفة الغربية ولبنان أو سوريا. أيضا هذه هي المرة الأولى التي فيها القوات البرية التقليدية مثل الدبابات والمدفعية وسلاح المشارة لا تشارك في الحرب. نموذج السيطرة على الأرض كعامل حيوي لامن إسرائيل لا يناسب نوع الحرب التي فيها طائرات، صواريخ ومسيرات مطلوب منها تحقيق الحسم. أيضا تفسير الحسم اصبح مرن، هل معنى “الحسم” هو فقط التدمير الشامل لكل المنشآت النووية وكل مراكز المعلومات والأبحاث التابعة لمنظومات الدعم اللوجستية والعسكرية للبرنامج؟. يبدو انه كلما طالت الحرب فان تفسير الحسم يصبح نطاقه أوسع، ومثله أيضا التهديد الذي تشكله ايران. في البداية قالت إسرائيل ان ايران هي “رأس الاخطبوط” الذي يجب القضاء عليه أو شله من اجل شل الامتدادات التي وقفت في جبهة الحرب ضدها. وفي نفس الوقت هي تتطلع الى القضاء على التهديد النووي الإيراني. هذه كانت أيضا رؤية الرئيس ترامب عندما حذر في شهر آذار من انه سيعتبر أي اطلاق من الحوثيين وكأنه خرج من ايران وأن ايران ستدفع ثمنا باهظا عن ذلك. هذا لم يحدث، بعد بضعة أسابيع من ذلك ولد اتفاق وقف النار بين الولايات المتحدة والحوثيين، ومن ناحية الولايات المتحدة – عندما تمت إزالة هذا التهديد اختفت معه الحاجة الى ضرب ايران. خلال ذلك بقيت إسرائيل لمواجهة وحدها رأس الاخطبوط. في نفس الوقت قررت إسرائيل شن هجوم كثيف مستقل ضد ايران لتدمير المشروع النووي الذي في الأسابيع الأخيرة تسارع بصورة مضاعفة. الوكالة الدولية للطاقة النووية نشرت ان ايران تمتلك مخزون من اليورانيوم المخصب بمستوى اقل من العسكري، 60 في المئة، وأنه في فترة زمنية قصيرة نسبيا، اقصر مما تم التقدير سابقا، هي يمكنها تركيب عدة قنابل نووية. الأمين العام لوكالة الطاقة النووية، رفائيل غروسي، أكد في الحقيقة انه لا يوجد لديه أي دليل على ان ايران تطمح الى الحصول على السلاح النووي، لكن تقريره فعل فعله. في فترة زمنية حاسمة تعاظم “المسرع” الآخر الذي بحسبه إسرائيل قدرت ان الرئيس الأمريكي يمكن ان يعطي لنفسه ولايران فترة زمنية أخرى من اجل محاولة التوصل الى اتفاق نووي جديد. إسرائيل قررت، ونجحت، اقناع ترامب بانه لم يعد هناك مجال للانتظار. ترامب، الذي قبل الحرب ببضعة أيام أوضح بأنه لا يقف وفي يده ساعة توقيت من اجل انهاء المفاوضات، التي كان يمكن استئنافها في يوم الاحد الماضي في عُمان، اعطى الموافقة على شن الهجوم بدون الانضمام اليه بشكل مباشر. بالمناسبة، الفرق بين المشاركة المباشرة وبين الدعم “من الخلف” الذي من غيره كان يصعب تخيل ان إسرائيل كان يمكنها شن الحرب، هو فرق ضبابي جدا. يبدو أنها تبقي للولايات المتحدة هامش نفي وإمكانية القول بأنها لا تحارب ايران، وهكذا ربما هي تحاول إبقاء ثغرة لاستئناف المفاوضات. 👈بالنسبة لإيران الولايات المتحدة اتخذت موقفها ايران لا تقوم بهذا التمييز بين الامرين. فوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قال في هذا الأسبوع بانه يوجد لدى ايران ادلة على ان الولايات المتحدة شريكة كاملة في الحرب. رغم ذلك ورغم تحذيرها فان ايران تجنبت حتى الآن مهاجمة الأهداف والقوات الامريكية. وهكذا فانها تبث بان الحرب ما زالت تراوح على المحور الثنائي بينها وبين إسرائيل. وانه بالنسبة لها فان المساعدة التي تقدمها الولايات المتحدة لإسرائيل ما زالت لا تشكل ذريعة لتوسيع ساحة نشاطاتها، ضد الأهداف الامريكية أو ضد ثروات دولية وعربية مثل الملاحة في الخليج الفارسي واغلاق مضيق هرمز. في نفس الوقت ايران لم توقف جهود التوصل الى حل دبلوماسي. اليوم يتوقع أن يلتقي عراقجي مع وزراء خارجية الدول الاوروبية الثلاثة التي وقعت على الاتفاق النووي، فرنسا، بريطانيا وألمانيا، في محاولة للعثور على قناة لانهاء الحرب. هذه الخطوة يمكن أن يكون لها نتائج فعلية فقط اذا نجحت هذه الدول في اقناع ترامب بانه يوجد مخرج يمكن ان يكون مقبول عليه، ويدفع قدما وبسرعة الاتفاق النووي. الرئيس الأمريكي قال في الواقع ان “الوقت من اجل المفاوضات انقضى”، وان ايران كان يجب عليها استغلال الفرصة والموافقة على عرضه، لكن ترامب قال أيضا عدة اقوال التي في غضون ساعات أو أيام هو نفسه ناقضها.
#يتبع

لا يبدو أن الملايين الذين تظاهروا ضد النظام في 2009 عندما تم تزوير الانتخابات الرئاسية بشكل وحشي ورفعت مرة أخرى محمود احمدي نجاد الى الحكم، يخرجون الآن للتظاهر ضد النظام. ولكن هذا لا يعتبر تعبير عن دعم النظام. فبعضهم يخشى مواجهة قوات الامن، وآخرون ينتظرون رؤية كيف ستنتهي الحرب، وآخرون يأخذون مستقبلهم في الحسبان. تصفية خامنئي بالنسبة لهم جميعا ليست نهاية نهج النظام أو نهاية الأيديولوجيا. الأهم من ذلك هو ائتلاف القوة الذي سيحكم الدولة بعد خامنئي. هل الحرس الثوري الذي كل ذريعة وجوده هي الثورة الإسلامية والسيطرة على اقتصاد الدولة، سيواصل وجود الائتلاف الديني العسكري الذي ضمن حتى الآن سيطرته؟ هل الجمهور سيتجرأ حينها على الخروج الى الشوارع من اجل تغيير نهج النظام؟ أو أنه سيتذكر مرة أخرى الاحداث التاريخية التي شكلت وجه الأمة، مثل الإطاحة بالشاه رضا بهلوي وتعيين ابنه المارق، أو عندما قامت أجهزة المخابرات الامريكية والبريطانية بالاطاحة بمحمد مصدق، الزعيم الذي اصبح الرمز للوطنية المتفاخرة التي تعارض الكولونيالية الغربية، أو عندما قامت الولايات المتحدة وإسرائيل برعاية الديكتاتور الذي حكم ايران حتى العام 1979. كل ذلك منقوش عميقا في الذاكرة الجماعية الإيرانية
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية ،انضم عبر الرابط https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

في نهاية المطاف حتى لو امر سلاح الجو الأمريكي بمهاجمة المنشأة في فوردو فان هذا لا يعني انه بذلك ينهي المسار الدبلوماسي. حتى لو تم تدمير معظم المنشآت النووية فان العملية العسكرية يجب ان تنتهي باتفاق يهدف الى شمل بنود إضافية مثل معالجة برنامج الصواريخ البالستية الإيرانية وتفكيك المليشيات والجماعات التابعة لإيران. هذه البنود تنازل عنها ترامب عندما بدأت المفاوضات مع ايران، لكن اذا نجحت العملية العسكرية فانه يمكنه شملها في أي اتفاق مستقبلي مع ايران. 👈ماذا ستفيد تصفية خامنئي؟ إسرائيل من ناحيتها اضافت هدف مركزي اخر لاهداف الحرب، الذي صاغه وزير الدفاع يسرائيل كاتس، عندما قال “ديكتاتور مثل خامنئي لا يمكنه البقاء على قيد الحياة”. كاتس قال ان “خامنئي هو هتلر العصر الذي يؤمن بايديولوجيا تدمير إسرائيل ويجند موارد بلاده لصالح هذا الهدف الفظيع”. كاتس، مثل الخبراء في الشؤون الإيرانية، يميز بين “الشعب” الإيراني وبين قيادته، وبين الجمهور وبين “الجمهورية الإسلامية”. من هنا فان الاستنتاج المطلوب هو ان تصفية خامنئي ستنهي ليس فقط الأيديولوجيا الشيطانية، بل أيضا سينهي آلية القوة والنفوذ التي تحمي هذه الديكتاتورية في ايران. إضافة الى ذلك هي ستمكن “الشعب” من أن يختار بنفسه قيادة جديدة، التي يجب ان نامل بان تكون ليبرالية، تحب الديمقراطية وتحترم حقوق الانسان، وبالاساس ديمقراطية لا تسعى الى الحرب، وبالاحرى، لا تسعى الى تطوير وسائل دمار شامل. خلافا للاحلام فانه يوجد للامل أساس واقعي. ولكن التاريخ غير البعيد يدل على ان تغيير الحكام والأنظمة ليس الضمانة لتدمير الأيديولوجيا او تأسيس أنظمة ليبرالية. فتصفية صدام حسين والملا عمر ومعمر القذافي وعلي عبد الله صالح خلفت دول مدمرة، بعيدة عن الليبرالية الأوروبية أو الامريكية، واوجدت تهديدات، التي بعضها مثلما في اليمن والعراق، أصبحت جزء لا يتجزأ من التهديد الإيراني الإقليمي. أيضا تصفية حسن نصر الله ويحيى السنوار لم تنهي تنظيماتهما. نظرية “تصفية الراس” كعلاج للتهديد الاستراتيجي وكوسيلة للقضاء على الأيديولوجيا الراديكالية تستدعي الغرق في الأوهام الساذجة، التي بحسبها لا توجد حاجة على الاطلاق الى شن حرب شاملة ضد ايران أو أي دولة مجنونة أخرى. تكفي تصفية الزعيم من اجل القضاء على الخطر الذي تشكله. أي انه لو أن إسرائيل قامت بقتل خامنئي قبل عقد أو عقدين لما كان المشروع النووي استمر، ومثله أيضا برنامج تطوير الصواريخ البالستية التي تضرب الآن إسرائيل. إضافة الى ذلك كان يمكن التنازل عن استراتيجية الردع وبناء جيش يستعد للتهديدات التي سمعناها من زعيم دولة العدو. تضليل اخر يكمن أيضا في التمييز بين “الشعب الإيراني” وبين قيادته. الشعب الإيراني مثل كل الشعوب غير متجانس، وفي داخل أجهزة النظام توجد عدة أنواع. ايران هي دولة يحكمها نظام ثيوقراطي متصلب، وحشي وقمعي، يستند الى الشريعة وآلية القوة التي لا تبقي أي احتمال حقيقي لاستبداله بشكل ديمقراطي. الاستطلاعات في ايران هي موضوع غير دقيق، على اقل تقدير، واستخدام الشبكات الاجتماعية محدود ومراقب، لكن من مجمل الحوار يمكن ان يتولد الانطباع بان كثيرين في أوساط الجمهور الإيراني يمقتون أسلوب النظام، الذي فيه رجل الدين الأعلى هو أيضا الزعيم السياسي الأعلى، الذي على أساسه يتم اتخاذ كل القرارات، وهم يتوقون الى استبدال هذا النظام. مئات آلاف العائلات في طهران تتطلع الى ندب الحرب بين ايران والعراق. آلاف العائلات تقوم كل أسبوع بزيارة اعزائها في السجون والمئات منها تنتظر في الغرفة موعد اعدام أبناء العائلة، ومعظم الجمهور لا ينجح في انهاء الشهر ماليا او استئجار شقة مناسبة او الاستمتاع بالخدمات العامة بمستوى جدير بالدولة التي لديها إمكانية كامنة للثروة الأسطورية. ولكن هذا هو أيضا نفس “الشعب” الذي قام بالثورة في 1979 عندما قام باسقاط ديكتاتور آخر، الشاه محمد رضا بهلوي، فقط من اجل ان يدرك بانه جلب لنفسه ديكتاتورية اكثر قسوة بكثير. هذا الشعب الذي مئات الآلاف من أبنائه قتلوا في الحرب مع العراق باسم الثورة الإسلامية، فرضت عليه الحرب في حينه، لكن كان هناك عدد غير قليل اعتبروها حرب وطنية للدفاع عن الوطن. الآن جزء من هذا الشعب يشارك في أجهزة الحكم والجيش والحرس الثوري والمنظومة الاقتصادية، جزء كبير من الجمهور الإيراني شارك في الاعتصامات وفي الاحتجاجات ضد النظام عندما رفع النظام أسعار الوقود (وعندما قتلت شرطة الاخلاق مهاسا اميني)، لكن ليس عندما قتلت قوات الامن المتظاهرين الاكراد أو نكلت بابناء الأقلية البلوشية.
#يتبع

سادسا، الفرضية في إسرائيل هي ان حزب الله لا يسارع الى ان يفتح من جديد معركة ضد إسرائيل. الدعوة العامة لخامينئي لم تستجب حاليا. الهجوم على ايران، يقول مصدر عسكري، ما كان ليتاح لولا صفينا قبل ذلك أساس قوة حزب الله. سابعا، التقدير في الجيش الإسرائيلي في نهاية أسبوع من القتال هو ان ثلث منصات اطلاق صواريخ ارض ارض دمر، ثلث تضرر، وثلث سليم. إضافة الى ذلك فان سلاح الجو الذي جرى الحدث عنه كثيرا في السنتين الأخيرتين خرج الى هجوم على ايران بالاجماع. الاسراب الرباعية من طائرات اف 16 تخرج الى المهمات وتتلقى مهمات جديدة فور هبوطها. لقد حذر من فرصة مبكرة قائلا: “ما نحتاج الى عمله هو أن نعيدهم الى الوراء، بالادوات، بالذخائر، بالتكنولوجيا، بالمعرفة. لكني أقول لطياريّ تعالوا بتواضع واعطوا العدو احتراما. هم إيرانيون. هم سيحاولون التعلم والانتعاش. ناهيك عن ان في هذه الاثناء لا يسارع ترامب وبوتين لفرض اتفاق، وليس لإسرائيل خطة خروج. الزمن هو مقدر يحسن الإيرانيون استخدامه. نحن من شأننا ان ننتصر في المعركة ونخسر في الحرب. 👈 كل شيء قابل للتراجع النصر في حرب الأيام الستة جلب ست سنوات من الغرور والاعتداد، حرب استنزاف عديمة الجدوى واخفاق عسكري رهيب في يوم الغفران؟ كما جلب أيضا مناطق جديدة اثارت لدى بعض الإسرائيليين احلاما جديدة، تطلعات جديدة وسلم أولويات جديد ولدى آخرين اسف وندم. حرب يوم الغفران انتهت بتعادل لاذع لكنها جلبت سلاما مع مصر ومع الأردن، بداية دخول إسرائيلي الى العالم العربي وتجربة لم تنجح لمسيرة سلام مع الفلسطينيين. ما هو الشرق الأوسط الجديد الذي يعلن عنه نتنياهو، نحن لا نعرف. نحن نعرف ما هي إسرائيل الجديدة التي تسعى حكومتها اليها. الجهد الحربي يدعو الى الوحدة الداخلية، الى الاجماع. هذا أيضا هو الخطاب. لكن ما يحصل عمليا، معاكس. مهمات في ايران للطيارين؛ استماع قبيل الإقالة للمستشارة القانونية للحكومة. دعم في الحكومة للاعلام الحر؛ تصفية الاعلام الحر في خطوات الحكومة. لم يسبق لمثل هذا الامر في أي من حروب إسرائيل.
#انتهى _المقال
للمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العربي

سبعة دروس من حرب إيران
المصدر: يديعوت أحرونوت بقلم: الكاتب الإسرائيلي ناحوم برنياع في الجيش الإسرائيلي يطلبون الان مزيدا من الوقت. مع الاكل تأتي الشهية. كلما اتسعت حركة طائرات سلاح الجو فوق ايران، كلما طالت قائمة الأهداف التي ضربت، هكذا يزداد الطموح. الهجمات تتركز الان على ضرب قدرة الإيرانيين على إعادة بناء أنفسهم بسرعة في اليوم التالي للحرب. سلاح الجو يضرب منظومات انتاج الصواريخ ومنظومات انتاج السلاح. القرار بقصف المفاعل النووي في اراك هو مثال على ذلك: فقد قصف المفاعل فجر أمس رغم أنه ليس نشطا. “في المستقبل سيكون ممكنا تحويله الى نشط”، كان التبرير. الإنجازات العسكرية مبهرة: النشوى يجب ان تشعل ضوء تحذير. مسألة اليوم التالي لإيران لا تتلخص باعداد عن انخفاض مستقبلي في قدرة الإنتاج. فإسرائيل تتصدى لدولة كبيرة ومتطورة ولنظام متزمت يؤمن بالطريق الطويل. ضربة بدء ناجحة لا تضمن النصر في ضربة النهاية. واضح الى أي نهاية تتمنى إسرائيل، لكن ليس واضحا على الاطلاق اذا كانت هذه النهاية قابلة للتحقق. أسبوع مر منذ بدء الحرب: زمن طويل مقارنة بالحروب الإسرائيلية في الماضي، زمن قليل مقارنة بالقصة الإسرائيلية في غزة. يمكن أن نتعلم بضعة دروس، لكن حتى هذا التعلم سيكون تجريبيا، مؤقتا، منوطا باللاعبين وبالظروف. ثانيا، العالم يسير مع من ينظر اليه كمنتصر. هذا مثير للحفيظة، لكن هكذا مبني العالم. المرة الأخيرة التي حظيت فيها إسرائيل بالعطف بسبب ضعفها كانت في أيار 1967، عشية حرب الأيام الستة. العالم الغربي بكى ابادتنا القريبة لكنه فعل قليلا جدا كي يمنعها. وعندها نشبت الحرب وكل شيء انقلب رأسا على عقب. في 7 أكتوبر 2023، عندما انكشفت دولة إسرائيل في ضعفها، امتلأت الجامعات في الغرب بالدعوات لابادة إسرائيل. 👈ليس في الرأي العام في الغرب رحمة كبيرة على النظام الإيراني. الحكومات تريد سقوطه. عندما قال رئيس وزراء المانيا الجديد ان إسرائيل تقوم بالعمل الأسود نيابة عن العالم فانه قال علنا ما يقوله نظراؤه في الخفاء. احد التعابير عن التغيير الإيجابي هو الرفع العملي للحظر على بيع السلاح لإسرائيل (أحيانا توجد فجوة إيجابية بين التصريحات والافعال: لدى البريطانيين، مثلا). في الصالون الجوي في لا بورجيه الذي بسبب تدخل الرئيس ماكرون بقيت الاجنحة الإسرائيلية فيه مغلقة، إسرائيل تعقد الصفقات كالمعتاد. قد لا تكون هي شعبية، لكن أسلحتها شعبية. المنضم الأبرز هو ترامب. أمريكا انتخبت رئيسا مدمنا على كل قصة نجاح، يتبناها لنفسه ويتباهى بها. هو قال امس انه قد يضم أمريكا الى الحرب وقد لا، أحد لا يعرف. بـ “احد” قصد أيضا نفسه. لكن تصريحاته، الصبيانية والمتذبذبة مثلما هي، تصعب على النظام الإيراني اتخاذ القرارات. يحتمل أنه مثلما كتبت “نيويورك تايمز” نجح نتنياهو في أن يجر ترامب الى مشاركة مباشرة في حرب لم يرغب فيها. يحتمل ان تكون المسؤولية تقع على كاتب مقال ما في “وول ستريت جورنال” الذي كتب ان ترامب هو TACO: وهذه الاحرف الأولى من تشخيص مهين يقول ان “ترامب دوما يذعر ويهرب”. الاحرف الأولى هذه انتجت اجنحة وشعر ترامب بانه ملزم بان يثبت بانه ليس دجاجة مذعورة بل رجل الرجال. ثالثا، أثبتت إسرائيل قدرات استثنائية في تصفية القيادة العسكرية لإيران ودقة قصف سلاح الجو على مسافة نحو 2000 كيلو متر عن إسرائيل. هذا الخليط بين القدرتين كان فتاكا. مصدر عسكري في إسرائيل يشرح بان النظام اضطر لان يحول عمداء قليلي التجربة الى ألوية وفرقاء. لكن القدرة النووية لإيران تضررت بالهوامش فقط. إسرائيل بحاجة الى تدخل امريكي او على الأقل الى قنابل أمريكية كي تكمل الضربة. رابعا، بين قرار ترامب أم بين روح القائد، إسرائيل تحصل في هذه الحرب من المخازن الامريكية على كل ما تطلب. هذا ما يقوله لا السياسيين بل المهنيون. على حد قولهم مشكلة صواريخ الاعتراض ضخمت بسبب التسريب، نتيجة خلاف بين البنتاغون ووزارة الخارجية الامريكية. استخدام صواريخ الاعتراض بعضها إسرائيل، بعضها امريكي، يدار. التوترات الداخلية في الإدارة الامريكية ولدت تسريبا آخر يقول ان ايران لم تبني على الاطلاق قدرة عسكرية نووية. المصدر هو على ما يبدو تولسيجفارد المسؤول عن الاستخبارات التي علاقتها مع النظام الإيراني معروفة. كعقاب له، لم يدعوه ترامب الى النقاش عن الحرب في البيت الأبيض. اما إسرائيل فقد سارت في هذا الشأن على الخط مع قائد المنطقة الوسطى الأمريكي الذي قدر مثلها بان ايران بعيدة أسابيع فقط عن انتاج 15 قنبلة. خامسا، توجد مظاهر فزع في أجزاء من المنظومة العسكرية الإيرانية، لكن الدولة تدار. لا توجد حاليا مؤشرات على تفكك النظام. توجد مؤشرات على خوف الجنود من اطلاق الصواريخ.
#يتبع

الانجاز العسكري نادر، لكنه لا يكفي، نحن بحاجة، الى انجاز سياسي بعيد المدى
المصدر: هآرتس بقلم: عضو الكنيست الإسرائيلي السابق يائير غولان 👈توجد لحظات يجب فيها على الدولة التصميم على ما تريده. الهجوم الوقائي لاسرائيل على البنى التحتية النووية الايرانية هو لحظة كهذه. القرار صحيح، عملية معقدة، تنسيق استخباري من افضل ما عرفناه، قوة تكنولوجية توجد لدى دول قليلة في العالم. هذا انجاز عسكري نادر يجب تقديره، لكن هنا بالذات النقطة المهمة: هذا انجاز عسكري وليس سياسي. الآن عندما نافذة الفرص لضرب ايران واذرعها ما زالت مفتوحة فانه يجب علينا تمكين المنظومة الامنية بكل اجهزتها من مواصلة الضرب بقوة وبشكل مؤلم في ايران وتحقيق معظم الانجازات العسكرية. في موازاة ذلك هذا يحتاج من القيادة الاجابة على سؤال الجمهور الاسرائيلي الرئيسي: ما هو الهدف السياسي الذي نريد تحقيقه. تعالوا نضع الحقيقة على الطاولة: اسرائيل لن تحتل ايران، لن تصفي نظام آيات الله، لن تحقق اتفاق استسلام. من يسعى الى ذلك سيجد نفسه بعد بضع سنوات امام ايران مهانة ولكنها مصممة، دولة سترمم البنى التحتية الموجودة في الحصون غير القابلة للاختراق، وتبني مشروع نووي ناجح ومحمي أكثر. المعرفة موجودة والتكنولوجيا معروفة والموارد متاحة – فقط التصميم والدافعية هي المطلوبة، وهي ستأتي. 👈مبادرة سياسية هي استمرار القتال بوسائل اخرى. في لحظة القوة، بالضبط في حينه، يجب فتح ثغرة لانجاز سياسي – امني بعيد المدى يجسد فيه مصالحنا. اسرائيل، في الوقت الذي تكون فيه متفوقة عسكريا، يمكنها ويجب عليها أن تكون هي التي تقود من وراء الكواليس آلية انهاء متفق عليها: اتفاق نووي جديد، افضل من الاتفاق الاصلي في 2015، لكنه يرتكز اليه. اتفاق يضمن رقابة متشددة اكثر وفترة زمنية اطول. ليس اتفاق اهانة، بل اتفاق ردع، شفافية وتفاهمات متبادلة. تجربة الحرب بين ايران والعراق، وهي الحرب الدموية التي استمرت لثماني سنوات وكلفت الطرفين تقريبا مليون قتيل، تعلمنا أن نظام آيات الله لا يستسلم تحت الضغط، بل هو ينتظر الفرصة القادمة. ايران تضررت جدا، لكن النظام لم يسقط. بالعكس، هو ترسخ اكثر. الحرب اصبحت رمز لصمود الشعب الايراني. صدام حسين توقع انهيار سريع، لكنه حصل على مواجهة استنزاف اصابت بلاده بالفقر. ايضا تاريخنا يجبرنا على التعلم. في 1967 سجلت اسرائيل انتصار عسكري مدهش، لكنها لم تترجمه الى عملية سياسية. وفي 1973 دفعنا ثمن تفويت الفرصة. فقط بعد حرب يوم الغفران جاء الاتفاق مع مصر، الذي اصبح المرساة الامنية الاكثر اهمية بالنسبة لاسرائيل منذ ذلك الحين. دروس الماضي واضحة: أي انتصار لا تتم ترجمته الى اتفاق فانه محكوم عليه بالتفكك في الحرب القادمة. لذلك وبالضبط الآن، حيث توجد لدينا قوة عسكرية مؤكدة، سنحت لنا فرصة تاريخية، مواصلة الضربة العسكرية وفي موازاة ذلك يجب علينا بلورة جبهة اقليمية من الدول المعتدلة – اسرائيل، امريكا، مصر، الاردن، السعودية والامارات – امام محور الشر الايراني. في هذا الواقع يوجد لاسرائيل دور رئيسي لاعادة تنظيم الشرق الاوسط، حيث لا تقوم فقط بالرد، بل ايضا تقود. هذه هي اللحظة التي فيها القوة العسكرية يجب ان تخلي مكانها لرؤية استراتيجية، لأنه فقط الرؤية الواضحة هي التي ستضمن أمننا، ليس لاسابيع قريبة قادمة، بل لسنوات قادمة. 👈من طهران الى رفح. بالتحديد الآن على خلفية النجاح يجب علينا طرح السؤال المؤلم اكثر: اذا كانت هذه هي قواتنا واذا كانت هذه هي قدراتنا الضخمة، فكيف يمكن أننا حتى الآن لم نحرر جميع المخطوفين، وحماس تستمر في الوجود في غزة. الجواب واضح: هذا ليس سؤال بشأن القوة العسكرية، بل سؤال يتعلق بقرار سياسي. ليست الاستراتيجية الامنية هي التي توجه العملية في غزة، بل سياسة الائتلاف. في الوقت الذي تشوش فيه الاعتبارات السياسية على الاولويات الامنية فان الانجازات العسكرية تتقلص، وتفوقنا يتلاشى. 👈الزعامة المسؤولة تعرف ان القوة العسكرية هي وسيلة وليس هدف. مهمة الزعامة ليست استخدام الانجازات من اجل موقف سياسي، بل تحويل القوة الى أمن واستقرار وانجاز عملياتي لتسوية اقليمية. فقط بهذه الطريقة يمكن ان نضمن مستقبلنا. ليس انتصار مؤقت بل انجاز بعيد المدى نكون فيه الدولة العظمى الاقوى في الشرق الاوسط
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

الانضمام إلى الحرب؟ معضلة ترامب أكثر تعقيداً مما تبدو عليه
المصدر: يسرائيل هيوم بقلم: أبراهام تسفي في تشرين الأول/أكتوبر 1962، اكتشفت طائرة تجسُس أميركية أدلة واضحة على إنشاء قاعدة صواريخ سوفياتية في جزيرة كوبا، وهو ما وضع الساحل الشرقي للولايات المتحدة في خطر حقيقي وفوري لهجوم نووي من موسكو، وواجه الرئيس جون كينيدي معضلة مصيرية، وتردد مراراً وتكراراً بشأن الرد الأميركي المناسب. في البداية، دعم إزالة التهديد فوراً عبر قصْف جوي، لكنه بعد أن فهم أن السوفياتيين يملكون القدرة على استخدام هذه الصواريخ فوراً، اقتنع بأن الضربة العسكرية يمكن أن تؤدي إلى تصعيد خارج عن السيطرة، وقرر فرْض حصار بحري، ومنح خروتشوف فرصة للتراجع، على أمل أن يؤدي ذلك إلى حل دبلوماسي. وقد مرت عدة سنوات منذ ذلك الحين. ومع أن الأوضاع الحالية تختلف جوهرياً، فإنه يمكن الإشارة إلى أوجه تشابُه مثيرة للاهتمام بين تصرُّف كينيدي وتصرُّف دونالد ترامب في الأزمة الحالية مع إيران. كَسَلَفِه التاريخي، يتردد الرئيس الأميركي الخامس والأربعون حالياً فيما إذا كان عليه إرسال قاذفاته الثقيلة لتدمير المنشأة المحصّنة في فوردو وإلحاق ضرر كبير بالمشروع النووي الإيراني، وهذا التردد الطويل يدل على أنه، خلافاً لصورته النمطية، لا يتصرف بتهوُّر، بل يدرك تماماً تعقيد الموقف. من جهة، فإن نجاح العملية يمكن أن يمنح الرئيس رصيداً سياسياً كبيراً، ويُظهره كقائد حاسم وشجاع، سواء على المستوى الإقليمي، في إطار سعيه لبناء شراكة واسعة مع العالم السنّي، أو على المستوى العالمي في مواجهة روسيا والصين، اللتين تسعيان لاستغلال أي مظهر من مظاهر الضعف الأميركي. وعلاوة على ذلك، ومع مرور الأيام، يزداد وضوح الفجوة بين أسلوب التفاوض العملي القائم على الصفقات الذي يتبعه ترامب، والأسلوب الدائري والمعقّد للمرشد الإيراني علي خامنئي، الأمر الذي يقوّض بالتدريج آمال البيت الأبيض في التوصل إلى اتفاق، ويقوده نحو المسار العسكري. لكن من جهة أُخرى، يدرك ترامب مجموعة من العوامل التي يمكن أن تقوّض حلمه في أن يُعتبر مهندس النصر على "محور الشر"؛ أولاً، كما كينيدي في وقته، يعلم ترامب أن اختراق منشأة فوردو لا يعني بالضرورة انهيار النظام الإيراني. ثانياً، رغبته في توجيه ضربة حاسمة أثارت فعلاً جدلاً حاداً داخل معسكره بين التيار الانعزالي المتمسك بشعار "أميركا أولاً" والمعارض لأي تدخُّل عسكري مكلف في الخارج، والتيار الداعم للتدخُّل الانتقائي. كما أن الذاكرة التاريخية المؤلمة لحروب فيتنام والعراق وأفغانستان لا تزال حاضرة بقوة في وعيه ووعي قاعدته السياسية. ثالثاً، يسعى الرئيس لترك بصمة في التاريخ كوسيط بارع، وليس كزعيم يؤجج النزاعات ويوسّعها. وهو يدرك تماماً المخاطر، بما في ذلك أزمة اقتصادية ومالية ممكنة داخل الاقتصاد الأميركي نتيجة ارتفاع أسعار النفط والغاز، وإغلاق ممرات بحرية استراتيجية، وهجمات متوقعة على القواعد الأميركية في العراق من طرف الميليشيات الشيعية الموالية لإيران. ومع ذلك، يمكن أن يقلب ترامب، بطريقته الجدلية المعهودة، هذه الحُجج رأساً على عقب، ويدّعي أن هذه الخطوة ضرورية لإخضاع عدو قاسٍ. ويمكن أن تُعتَبر عملية خاطفة وساحقة حافزاً ضرورياً لاستئناف المفاوضات والوصول إلى الاتفاق المنشود، وهو ما سيؤجل حلم إيران بامتلاك القنبلة النووية لسنوات. وهنا يُطرح سؤال مهم: هل إرسال ست قاذفات شبح من طرازB-2 ، القادرة على حمل قنابل خارقة للمخابئ لضرب أعماق فوردو، هو مؤشر واضح على عملية عسكرية وشيكة، أم هو مجرد جزء من دبلوماسية "المدافع والقاذفات"، التي تهدف إلى إرهاب العدو وإقناعه بتليين مواقفه؟ في النهاية، السؤال الحاسم في هذه اللحظة المفصلية هو: أي بُعد في تفكير الرئيس سيكون الغالب؟ هل هو رغبته الأساسية في تجنُّب التورط في مغامرات خارجية، أم طموحه الكبير لاستغلال الفرصة التي أوجدتها إسرائيل لتفكيك "محور الشر"، ووضْع قواعد جديدة للّعبة في الشرق الأوسط بقيادة أميركية حاسمة؟ قريباً – وربما قريباً جداً – سنعرف الجواب عن هذا اللغز. وكما حدث في قصة كينيدي، ربما يكون هذا الحدث هو الحدث التأسيسي الذي سيعرّف فترة رئاسته بأكملها.
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

بنيامين نتنياهو ليس فقط صديق للقطريين، بل أيضا لآيات الله
المصدر :هآرتس بقلم: المؤرخ الإسرائيلي آدم راز 👈 في نيسان الماضي ثارت عاصفة في سياسة ايران في اعقاب الاقوال التي قالها علي لاريجاني، احد زعماء الإصلاحيين الذي كان لسنوات طويلة رئيس المجلس (البرلمان الإيراني) وهو يشغل الآن منصب مستشار كبير للمرشد الأعلى علي خامنئي. في مقابلة معه قال لاريجاني بانه اذا تمت مهاجمة ايران وازدادت مطالبة الشعب للقنبلة النووية فانه يمكن تغيير الفتوى الدينية لخامنئي، التي تحظر انتاج السلاح النووي. اقوال لاريجاني فاجأت الكثيرين وتم تفسيرها بانها تدعم من يؤيدون التسليح النووي في ايران. ردا على ذلك قال وزير الخارجية عباس عراقجي بانه “في أي حالة ايران لن تطور السلاح النووي”. ومن لديهم نظرة ثاقبة قالوا ان اقوال لاريجاني الذي عارض لسنوات وجود سلاح نووي لإيران، استهدفت الدفع قدما بالمفاوضات مع الولايات المتحدة وثنيها عن المهاجمة وتقوية الذين يوجدون في قمة هرم القيادة ويؤيدون الاتفاق. ⬅️ وسائل الاعلام الإسرائيلية تقريبا لا تتناول الخلافات التي توجد في قمة الهرم السياسي في ايران، فيما يتعلق بالمشروع النووي. النقاش بين الإصلاحيين ومن يؤيدون الخط المتشدد بشأن التطوير العسكري يقسم ايران منذ سنوات. وهو يتشابك بقضايا اجتماعية واقتصادية وسياسية ويضر طابع المجتمع في ايران، الذي ليس الجميع فيه يؤيدون النووي. الإصلاحيون يقولون بان التسلح النووي سيؤدي الى ضرر لا يعادل الأفضلية الاستراتيجية التي يتحدث عنها من يرون أن هناك ضرورة لانتاج القنبلة. الإصلاحيون لم يخفوا رايهم بان القنبلة ستساعد النظام في تعزيز حكمه ومنع جعل المجتمع الإيراني مجتمع ليبرالي. يجب التأكيد على ان السبب الرئيسي الذي بفضله لا يوجد حتى الان لإيران سلاح نووي هو الصراع الداخلي في الدولة وليس الخوف من إسرائيل. ⬅️ لاريجاني اكد على ان الهجوم العسكري يمكنه ان يجعل ايران تجتاز العتبة نحو ترسانة نووية. أي انه سيعزز الذين يدعون الى التسلح النووي وسيحسم الخلاف الداخلي. كما هو متوقع فانه في الأسبوع الماضي أعلنت جهات رفيعة في ايران بان الدولة اضاعت الوقت عبثا على المفاوضات مع الغرب، والآن يجب عليها التقدم بسرعة نحو انتاج السلاح النووي. الانتقاد وجه للداخل: الناقدون ينتمون للمجموعة المتشددة جدا، التي هاجمت سياسة الرئيس مسعود بزشكيان، الذي منذ انتخابه في تموز 2024 أراد الدفع قدما بالحوار مع الغرب، واقترح العودة الى طاولة المفاوضات ومناقشة اتفاق جديد يكون استمرارية للاتفاق الأصلي من العام 2015، الذي انسحب منه دونالد ترامب في 2018 بتشجيع من بنيامين نتنياهو. 👈 نتنياهو قلق جدا من استئناف الحوار مع الإيرانيين في الأشهر الأخيرة، الذي جرى في جولات المحادثات بين عراقجي وستيف ويتكوف، المبعوث الأمريكي. وقد تم تسريب لوسائل الاعلام بأن نتنياهو لم يكن راض عن قرار ترامب استئناف المحادثات – بعد الحماس الذي سجل في محيط نتنياهو في اعقاب انتخابه كرئيس من مجرد التفكير في إمكانية هجوم مشترك أو منسق في ايران. ⬅️ في هذه الاثناء ورغم ان جولة المحادثات الخامسة في أيار انتهت بالفشل، كانت هناك نية للبقاء في المسار الدبلوماسي رغم العقبات. الحرب التهمت الأوراق وجعلت كثيرين يفقدون الحكمة. “قرار شن الحرب هو قرار نتنياهو، وكل الفضل يعود اليه”، كتب المحلل ناحوم برنياع في 15/6. “ربما نحن اخطأنا تجاهه. ربما هو تغير”. وهكذا فان أي شيء لم يتغير. في المقابلة المذكورة أعلاه اكد لاريجاني على ان الهجوم العسكري لن يضر المشروع النووي الإيراني. ⬅️ أريد الاشارة الى أنه في هذه القضية بانه منذ سنتين على الأقل يوجد اتفاق واسع بين الباحثين والمطلعين على الامر. اهود باراك، الذي يعرف بعض الأمور عن الموضوع كتب هنا بانه بواسطة الهجوم “لن نؤخر ولن يتأخر حصول ايران على السلاح النووي” (“هآرتس”، 15/6). هذا الادعاء صحيح بالتأكيد بخصوص مهاجمة إسرائيل لوحدها (حقيقة معروفة كما قلنا، لكن على الاغلب هم أرادوا اخفاءها في إسرائيل)، وربما أيضا بخصوص هجوم بمساعدة الولايات المتحدة. 👈 لا توجد حاجة الى العودة ووصف نشر البرنامج النووي الإيراني في ارجاء الدولة الواسعة، وغلاف الحماية الذي يحافظ على المواد المتفجرة. الإيرانيون قرأوا الصحف بالضبط مثل الذين يعيشون هنا، وعرفوا عن نوايا رئيس الحكومة (كان يكفيهم الاستماع الى خطابه في عيد الاستقلال الأخير). لقد استمروا في الحفر في أعماق الجبال واخفاء هناك قدس اقداس المشروع النووي – الوقود الذري. ⬅️ يمكن القول عن نتنياهو الكثير من الأمور، لكن لا يمكن القول بأنه غبي. فهو ليس بحاجة الى التذكير بدوره الرئيسي الذي لعبه في انسحاب ترامب في 2018 من الاتفاق النووي الذي تم التوقيع عليه في 2015، وهي الخطوة التي قربت ايران من مسافة 18 شهر لتصبح “دولة عتبة” نووية الى مسافة بضعة أيام.
يتبع

⬅️ مع ذلك، من المهم التأكيد، حسب المعروف لنا واعتمادا على تقديرات المخابرات الامريكية، على أن ايران لن تتقدم في مجال مجموعة السلاح (القدرة على تركيب راس نووي)، الامر الضروري من اجل ان تصبح أي دولة ذات قدرة نووية. ⬅️ أي انها قامت بتخصيب اليورانيوم ولكنها لم تجتز “العتبة”. على أي حال، لم يكن لإسرائيل معرفة تناقض التقديرات الامريكية. وأنا أؤكد مرة أخرى بان ايران لم تجتز العتبة بسبب السياسة الداخلية أو لأنه ينقصها المهندسين والعلماء، الذين تتفاخر إسرائيل بتصفيتهم. في هذه الاثناء من غير الواضح ما الذي سيقرره ترامب. وحتى لو انضمت الولايات المتحدة الى الحرب فمن غير الواضح كيف ستفعل ذلك وكيف سيؤثر تدخلها على المشروع النووي الإيراني. حسب الجيش الإسرائيلي بعد أسبوع سيتم استنفاد بنك الأهداف في ايران، وهناك شك كبير اذا كانت إسرائيل تخطط للمس بالمنشآت الأكثر أهمية وحساسية للمشروع النووي في أصفهان وفي فوردو. بالمناسبة، ليس فقط بسبب أنه لا يمكنها المس بها، بل لأن المس بها ينطوي على خطر الاشعاع. كل ذلك يعرفه نتنياهو بالطبع. هل الهجوم سيساعد على الدفع قدما باتفاق جديد، هناك شك كبير في ذلك. عمليا، الوكالة الدولية للطاقة النووية التي أشرفت على المشروع يمكن الآن ان تفقد قدرتها على مراقبة جزء من المنشآت النووية في ايران والمواد النووية الموجودة لديها. هذا أيضا يعرفه نتنياهو. 👈 بشكل علني نتنياهو شن الحرب على المشروع النووي الإيراني وليس على النظام. ⬅️ إسرائيل تعود وتؤكد بأن الهدف ليس اسقاط النظام في ايران. ولكن هناك نتيجة منطقية جدا للحرب، وهي انه اذا لم يسقط النظام فان ايران ستجتاز العتبة النووية. أي ان الحرب ستؤدي الى حسم النقاش في ايران لصالح من يطالبون بالتسلح النووي، والدولة ستندفع قدما وتبدأ في بناء الترسانة النووية. وحتى أنه من المرجح ان تختار التقدم والحفاظ على سياسة نووية غامضة كما تفعل ذلك دولة أخرى في الشرق الأوسط. 👈 في إسرائيل يتاثرون من عمليات سلاح الجو والاستخبارات الإسرائيلية في ايران ⬅️ مع ذلك، مع كل الاحترام للانفعال من الطائرات الامريكية التي يقودها طيارون إسرائيليون، فان الأهمية الاستراتيجية للعملية العسكرية محدودة جدا. إسرائيل لن تستطيع تصفية حتى منظومة الصواريخ البالستية، وهم يمكنهم مواصلة شل الدولة لفترة طويلة. رئيس هيئة الامن القومي تساحي هنغبي قال في يوم الاثنين بانه “كان لدى ايران آلاف الصواريخ البالستية، وما زال لديها الآلاف”. يجب التأكيد على ان هذه الحقيقة لن تتغير. على كل ذلك يوجد توقيع نتنياهو الذي شن الحرب مع المعرفة بان النتيجة ستكون تعزيز القوى التي تؤيد النووي في ايران، وحتى الدفع قدما بالقنبلة النووية، في الوقت الذي يضلل فيه الجمهور الإسرائيلي ويقول العكس. 👈 الحرب ضد ايران وإمكانية ان تدفع ايران للحصول على القنبلة النووية تعطي نتنياهو افضلية واضحة في السياسة الداخلية: ⬅️ تفاقم الشعور بالخوف في إسرائيل. الناس يقتلون ويصابون، الدولة مشلولة، الشوارع تدمر، التفكير الانتقادي على الحكومة يتلاشى – كل ذلك يساعد على تخليد حكمه. في هذه المرة، بالمناسبة، الإسرائيليون هم الضرر الجانبي. يجب علينا القول بان نتنياهو ليس فقط صديق للقطريين، بل هو أيضا صديق لآيات الله.
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، إنضم عبر الرابط https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

تعميق الإنجاز الإسرائيلي مع إيجاد النقطة المناسبة لإنهاء الحرب: ويتطلب هذا الخيار مواصلة الجهود العسكرية لتحقيق الأهداف التي لم تُنجز بعد فيما يتعلق بإحباط البرنامج النووي الإيراني وضرْب قدرات الصواريخ أرض – أرض. بعبارة أُخرى؛ يدور الحديث حول خيار يُلحق الضرر الأقصى بقدرات إيران النووية والصاروخية، وأكثر من ذلك، فهو يؤثّر في النيات الإيرانية بعد انتهاء الحرب. وبالتوازي، يجب السعي للتوصّل إلى تفاهمات لإنهاء الحرب تضمن المحافظة على الإنجاز الإسرائيلي، وتعزيزه على المدى البعيد، وفي حال استُهدف السكّان المدنيون في إسرائيل، فإنه يجب أن يُرد بضرب رموز النظام في طهران. الخيار الثالث هو الخيار الصحيح في المرحلة الحالية، إلاّ إذا قررت الولايات المتحدة دخول الحرب، نظراً إلى حقيقة أنّ إسرائيل تخوض حرباً منذ عشرين شهراً؛ فبخلاف عقيدتها الأمنية، وفي ظل تعدّد الجبهات، وخصوصاً استمرار وجود الأسرى الإسرائيليين والمختطفات في قطاع غزة، على إسرائيل أن تسعى لاستكمال ضرب برنامج إيران النووي وبرنامجها الصاروخي خلال أسبوع إلى أسبوعين. وبالتوازي، يجب استغلال الفرص لإنهاء الحرب في ذروتها من حيث الإنجازات، وبأقل قدر ممكن من الأثمان. لقد ازداد إمكان سقوط نظام الملالي عقب عملية "شعب كالأسد"، ومن الصواب تصعيد الضربات ضد النظام ومراكز قوته، بحيث ينهض الشعب الإيراني ضد النظام بدلاً من الالتفاف حوله. أمّا فيما يخصّ الولايات المتحدة، فمن الضروري المحافظة على أقصى درجات التنسيق، وتعزيز التزام الرئيس الأميركي تجاه إسرائيل، والتشديد على القيمة التي يمثّلها وجود إيران ضعيفة بالنسبة إلى الأميركيين، في سياق التنافس العالمي بين القوى العظمى، وإمكان تشكيل شرق أوسط إيجابي بعد الحرب.
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

أن ننهي في الوقت المناسب، كما في لبنان وليس كما في غزة
المصدر: القناة ١٢ العبرية بقلم: الجنرال المتقاعد عاموس يادلين   إن عملية "شعب كالأسد" هي، بلا شك، عملية مبرَرة؛ فإيران، التي تدعو منذ سنة 1979 إلى تدمير إسرائيل، كانت قريبة جداً من امتلاك السلاح النووي، كما كانت قد مولت حلقة النار المحيطة بإسرائيل وسلّحتها ودربتها. وكان هدف العملية، كما ظهر في وسائل الإعلام العديدة، مشروعاً؛ إلحاق ضرر كبير ببرنامج إيران النووي، وضرب القدرات الإيرانية في مجال الصواريخ أرض - أرض، وتقويض قدرة إيران على دعم وكلائها في المنطقة. بكلمات أبسط؛ نحن نتحدث عن معركة يُراد في نهايتها إلحاق ضرر يعيد قدرات الإيرانيين على إنتاج قنبلة نووية إلى الوراء، إلى جانب ضربة كبيرة لصواريخ الأرض - أرض، بكل ما يشمله ذلك من مخازن الصواريخ، ومجمعات الإنتاج، وقدرات الإطلاق، وتحقيق الردع أمام العدو الأقوى، والأكثر تعقيداً، والذي يملك أكثر الأسلحة تهديداً التي واجهت إسرائيل منذ تأسيسها. وحتى إن لم تستطع إسرائيل تدمير البرنامج النووي الإيراني بالكامل، فإن العملية العسكرية التي بادرت إليها يفترض بها أن تشكّل أوضاعاً تمكّن الولايات المتحدة والقوى العظمى من التوصل إلى اتفاق أفضل كثيراً مما كان في الإمكان التوصل إليه قبل العملية، ويفضَّل أن يكون اتفاقاً بـ "المعيار الذهبي". وهناك هدف آخر مهم، وإن لم يُعلَن، فإنه ينبغي أن يشكّل هذا الأمر موجِهاً للسياسة الإسرائيلية خلال الحرب، بخلاف الأهداف المعلَنة التي خرجت إسرائيل من أجلها للهجوم، وهو استغلال الفرص لزعزعة النظام الإيراني وإشغاله بقضايا داخلية بدلاً من الهجمات على الولايات المتحدة، وإسرائيل، وحلفائهما. هذا بالإضافة إلى هدف استراتيجي مهم ومستمر، وهو المحافظة على التزام الولايات المتحدة أمنَ إسرائيل، ومنْع امتلاك إيران سلاحاً نووياً عسكرياً على المدى الطويل. وعلى الرغم من أن هذا الهدف يبدو بديهياً في ضوء سنوات من الالتزام الأميركي من جانب رؤساء ديمقراطيين وجمهوريين بمنع إيران من حيازة سلاح نووي، فإن الواقع يبيّن أنهم لم يصوغوا أو يطوروا خططاً استراتيجية وعملياتية لتحقيق هذا الهدف الحيوي. الزمن ليس زمناً عادياً، والواقع في الولايات المتحدة يتغير أمام أعيننا؛ فالرئيس ترامب محاط اليوم بتيارَين متعارضين في رؤيتهما إزاء مستوى التدخل الذي ينبغي للولايات المتحدة أن تنتهجه في مواجهة التطورات العالمية. وعلى الرغم من أن هذه الرؤية الأيديولوجية لا تنبع من مشاعر مؤيدة أو معادية لإسرائيل، فإن إسرائيل، باعتبارها حليفة للولايات المتحدة، مرشحة لأن تتضرر بصورة كبيرة جداً من تأثير أصوات المعسكر الانعزالي، فعلى سبيل المثال؛ عقب الهجوم في إيران، استخدم أحد قادة هذا المعسكر تعبير "يجب التخلي عن إسرائيل (Drop Israel) " في نداء إعلامي مباشر إلى الرئيس. وبعد اندلاع القتال والمفاجأة التي أحدثتها الخطوة الإسرائيلية، وتحقيق حرية العمل الجوي فوق إيران، والضرر الذي لحق بإسرائيل ومواطنيها نتيجة الردّ الإيراني، تقف إسرائيل أمام ثلاثة بدائل عملياتية: الاكتفاء بالإنجاز الحالي والسعي لإنهاء الحرب: في هذا الخيار، تتحرك إسرائيل بأسرع وقت ممكن لإنهاء الحرب بعد أن أثبتت لإيران والعالم استعدادها لاستخدام القوة العسكرية ضد إيران، وبعد أن ألحقت ضرراً مهماً ببرنامجها النووي والصاروخي، بالإضافة إلى ضربة قاسية للقيادة العسكرية الإيرانية العليا. ومع ذلك، فإن التقدير هو أن هذه الإنجازات، على الرغم من كونها جديرة بالثناء، فهي غير كافية لتحقيق الأهداف التي وُضعت للعملية العسكرية، وبالتالي، فإن هذا الخيار لن يؤدي إلى تحسُّن في الواقع الاستراتيجي لإسرائيل في مواجهة إيران على المدى الطويل. التصعيد بهدف توسيع الإنجاز من دون آلية لإنهاء الحرب في هذه المرحلة: يتطلب هذا الخيار توسيع بنك الأهداف داخل إيران، مع التركيز على البُنى التحتية الوطنية، ولا سيما صناعة النفط وميناء بندر عباس، إلى جانب رموز النظام في طهران وفي محافظات أُخرى، بل حتى استهداف القيادة المدنية. الافتراض الأساسي في هذا السيناريو هو أن قدرات الهجوم والدفاع الإسرائيلية ستفضي إلى نتائج ممتازة لاحقاً، إلى حد تحقيق نصر كامل. من جهة، يدور الحديث بشأن ضربة قاسية للاقتصاد الإيراني، ومن جهة أُخرى، فإن هذا التحرك يرفع من مستوى المخاطر المرتبطة بالحرب، كالضربات على الجبهة الداخلية، والأضرار المستمرة للاقتصاد الإسرائيلي، وإمكان وقوع إخفاقات عملياتية، والضغوط التي يمكن أن تمارَس على إسرائيل لإنهاء الحرب قبل استنفاد مكاسبها العسكرية. وتُظهر التجربة أن الحروب تميل إلى التعقيد والانزلاق إلى ما بعد نقطة الذروة المثلى على محور الزمن.
يتبع

الهجوم الأميركي يشير إلى تغير في السياسة الأميركية
المصدر: معاريف الكاتب: آنا بركسي فجر اليوم، وللمرة الأولى منذ بدء عملية "شعب كالأسد"، شاركت الولايات المتحدة رسمياً في هجوم واسع النطاق على البنى التحتية النووية للنظام في طهران، وبصورة خاصة، منشأة فوردو ونتانز وأصفهان. والمقصود خطوة غير مسبوقة تؤشر إلى تغيير في السياسة الأميركية إزاء إيران، وإلى الانتقال من الامتناع من المواجهة المباشرة إلى التدخل المباشر والدقيق. وهنا تُطرح الأسئلة الأساسية: هل المنشآت التي هوجمت توقفت عن العمل بالكامل؟ وهل مخازن التخصيب تضررت بصورة تعطل مساعي التخصيب في المستقبل المنظور؟ وبالإضافة إلى الأسئلة التقنية، تُطرح أسئلة جيوسياسية أعمق: كيف سيردّ النظام الإيراني؟ هل سيكون رداً مباشراً؟ أم سيستخدم أذرعه في شتى أنحاء الشرق الأوسط؟ صورة الوضع في ساحات الأذرع تدل على مدى حساسية الوضع على الأرض: فعلى الحدود الشمالية، حزب الله في حالة تأهُّب عالية، والدولة اللبنانية تحاول بكل قدرتها منْع حدوث تدهوُر يجر البلد كله إلى داخل المواجهة. والحوثيون في اليمن يهددون باستنئاف الهجوم على السفن الأميركية في البحر الأحمر، وهو تهديد معروف في المعارك السابقة، لكنه اليوم يمكن أن يتحقق بسرعة. وفي العراق، تبدو الميليشيات الموالية لإيران مستعدة للانضمام إلى المعركة على نطاق واسع للرد على التدخل الأميركي. والسؤال المطروح في إسرائيل: هل نحن على أبواب حرب مستمرة؟ وهل الهجوم الأميركي سيردع طهران أم سيؤدي إلى تصعيد لا يمكن السيطرة عليه؟ ثمة سؤال آخر: هل هذا بداية مسار داخلي في داخل إيران بحد ذاتها؟ وهل الضغط العسكري الخارجي الذي لم يعد إسرائيلياً فقط، بل أيضاً أصبح أميركياً، قادر على تقويض استقرار النظام؟ في هذه المرحلة لا توجد مؤشرات واضحة، لكن من المبكر الحكم على الموضوع. في جميع الأحوال، بعد هذه الليلة، دخل الشرق الأوسط مرحلةً جديدة، وجرى خلْط الأوراق، والخطوات اللاحقة التي ستتخذها إيران والولايات المتحدة وإسرائيل لن تحدد فقط مصير المواجهة الحالية، بل أيضاً مسار المنطقة برمّتها.
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

كل العالم يتطلع الى ترامب، لكن القرار في يد ايران
المصدر:هآرتس بقلم الكاتبة الإسرائيلية: رفيت هيخت 👈 امل الغرب، لا سيما امل الديمقراطيات الليبرالية، هو انهاء لطيف للحرب، أي نوع من الاستسلام أو بادرة خضوع للنظام المتعصب في ايران، مع التنازل عن مشروعه النووي، أو على الاقل التوصل الى تفاهمات تمكن الطرفين من التعايش معها بطريقة معينة. أي حل منطقي في عالم سليم، في عالم الديمقراطية الغربية. ⬅️ هذا يبدو متناقض، لكن حتى كتابة هذه السطور أيضا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي ينظر اليه بعيون ليبرالية كمخرب للديمقراطية، محسوب على المؤيدين لهذه المقاربة. رغم تقلبه وتصريحاته الصارخة التي تنتقل بسرعة مدهشة من قطب الى آخر، الا انه انتظر وقت غير قليل في محاولة لاعطاء الإيرانيين فرصة لـ “انهاء الامر” باتفاق. واكتفى باطلاق تصريحات من خلال المنشورات مع القفز بين الاحرف الصغيرة والاحرف الكبيرة على لوحة المفاتيح. ⬅️ رغم التصريحات العدائية (لكن المسلية) بانه لا توجد له رغبة في التحدث اكثر مع الإيرانيين، ورغم التهديد الذي تمت صياغته بشكل جيد – سنفجر الأمور النووية – الا أنه يبث حتى الآن بسلوكه بانه لا يرغب في الانضمام الى الهجوم الإسرائيلي، وانه سيواصل إعطاء المزيد من الوقت الإضافي من اجل إعطاء الإيرانيين فرصة. زيادة التشدد في تصريحاته يمكن قراءته أيضا كاعطاء ذريعة للايرانيين “من اجل فعل الامر المنطقي”، أي العمل حسب الاعتبارات الغربية والدخول الى المفاوضات بدلا من خوض حرب يكونون فيها في وضع متدني. لكن للأسف الشديد، جغرافيا هذا الحي مختلفة. فما يظهر منطقي لأي عاقل حسب منطق الديمقراطية يمكن أن يكون امنية غربية اكثر مما هي حل قابل للحياة. المشروع النووي ليس فقط بوليصة التامين للنظام الإسلامي، بل هو الآن أيضا رمز قوته وسيادته. يوجد شك كبير في ان يوافق على التنازل عنه، بالتاكيد ليس بعد بضعة أيام على الحرب، وهكذا ليس فقط هو لن يقبل بتمريغ كرامته بشكل مهين، بل ان يظهر كضعيف وقابل للمس به في نظر المعارضة في الداخل. ⬅️ كلما مر الوقت وارتفعت معها المخاطرة الى حدود خطر كبير ومخيف في الجبهة الداخلية الإسرائيلية، وصب المزيد من الزيت على النار، فانه تتعزز إمكانية حدوث سيناريو مخيف في نظر الدول الليبرالية، أنه توجد امامنا في الواقع حرب لانهائية. أي “حرب مجموعها صفر”. حرب موضوعها ليس مصير النووي الإيراني وأنواع الصواريخ البالستية، بل في الحقيقة صمود النظام في ايران امام وجود “الكيان الصهيوني” المدعوم من قبل الولايات المتحدة. هذا التقاء بين ازعرين ذهبا بشكل متعمد الى ساحة لا يمكن الخروج منها بدون حسم – احدهما يجب عليه ان يقضي على الآخر. ⬅️ كل العالم يتطلع الى ترامب، لكن القرار الذي سيؤثر على مسار الأمور وعلى الاحتمالية “غير العالية” للنجاة من ساحة الموت الثنائية، يوجد الآن في يد النظام في ايران. فهو الذي سيقرر هل سيضحي بالمشروع النووي من اجل تمكين نفسه من الحصول على وجبة اوكسجين على المدى القريب أو أنه سيخاطر بالتضحية به سوية مع حياة عشرات آلاف المواطنين الإيرانيين والإسرائيليين وغيرهم في حرب إقليمية لا يمكن توقع ابعادها، نتائجها وتداعياتها. حتى في وضع وسط الذي فيه الامريكيون لا ينضمون بكامل القوة لإسرائيل فان ترامب هو الذي سيقرر ارتفاع اللهب. فهل هذا الوضع سيتحول الى ازعاج حوثي متطور وخطير أو شيء آخر. ⬅️ هناك أسباب كثيرة للغضب والقلق منذ 7 أكتوبر. ولكن اذا كان يمكن صياغة سبب للضائقة الجماعية في المعسكر الديمقراطي بعيدا عن القصص المحزنة التي مرت على كل واحد منا، فهو الادراك العميق بان هذا الفضاء لا يخضع لقانون الجاذبية الموجود في الديمقراطية الغربية.
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

إلى أي حد دفع الهجوم الأميركي قُدُماً بأهداف الحرب؟
المصدر: يديعوت أحرونوت بقلم: المحلل العسكري رون بن يشاي إلى أن تتضح نتائج الهجمات الأميركية، هناك عدد من الأسئلة التي ستسمح الإجابات عنها بفهم إلى أي حد ساهمت هذه الهجمات في الدفع قُدُماً بأهداف الحرب. هل المفاعلات في فوردو أُصيبت وفقاً للوكالة الدولية للطاقة النووية أو أُغلقت مداخلها؟ أم هل أوقف ما حدث العملَ في المنشأة لوقت قصير، وبالتالي، هناك حاجة إلى هجمات إضافية من أجل استكمال العملية الإسرائيلية؟ والأمر الأساسي هو: ما الرد الإيراني العسكري أو السياسي الذي سيكون؟ هل سيغلق الإيرانيون مضيق هرمز كما هددوا؟ وهل سيهاجمون القواعد الأميركية ومنشآت النفط في دول الخليج؟ وهل سيطلقون مزيداً من الصواريخ على إسرائيل؟ أم هل سيعودون إلى طاولة المفاوضات؟ وهل سيطيل ما جرى أمد الحرب أم سيقصرها؟ وهل المقصود عملية أميركية لمرة واحدة، أو انضمام كامل إلى إسرائيل في هجمات دفاعية؟ يبقى أن ننتظر لنرى تأثير ما جرى في سوق النفط العالمي. هل سينضم الأوروبيون؟ وماذا سيكون رد روسيا والصين؟ هل سيحاولان التأثير في إيران لوقف القتال؟ وماذا سيجري في مجلس الأمن؟ اليوم الأحد، والبورصة مغلقة، والتداعيات على الأسواق التجارية وردّها الكامل كلها أمور لن تظهر قبل الغد.  
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

👈مقطوعو الاتصال هذا كان كما يبدو الأسبوع الأكثر قسوة في حياة الزعيم الأعلى الإيراني علي خامنئي منذ ورث الخميني في 1989. الزعيم مضغوط، معزول، فقد معظم رؤساء أجهزة الامن الذين عملوا معه خلال عشرات السنين، مخضرمو الحرب الطويلة والدموية مع العراق في الثمانينيات. ولكن في إسرائيل يقدرون في هذه الاثناء بان خامنئي هو عنيد ومصمم ولا توجد لديه نية في هذه الاثناء للتراجع امام الطلبات الإسرائيلية والأمريكية. إسرائيل تتسلى اكثر فاكثر بفكرة اسقاط النظام، مثلما ظهر ذلك بوضوح في خطابات نتنياهو وفي التصريحات المخجلة لوزير الدفاع يسرائيل كاتس، الذي هدد أمس علنا اثناء زيارته في ساحة الدمار في حولون حياة خامنئي وسماه بـ “هتلر العصر”، وقال ان “ديكتاتور مثله لا يمكن ان يبقى على قيد الحياة”. الى جانب اقوال الهراءات هذه فانه من المثير ان وزراء الحكومة مرة أخرى يتجولون في الخارج بدون خوف بعد ان تم منعهم تقريبا من أي اتصال مع جمهور غير مغربل تماما منذ المذبحة في 7 أكتوبر. من المرجح انهم يعتقدون أن الشعور بالنجاح في أوساط الجمهور سيخفف الغضب من الإخفاقات التي جلبها هجوم حماس في بداية الحرب. نتنياهو أيضا شوهد اكثر فاكثر من قبل الجمهور. امس خرج الى ساحة سقوط أخرى في مستشفى سوروكا في بئر السبع، لكن حينئذ مرة أخرى اظهر الانغلاق الذي يدل على الابتعاد الكبير بينه وبين المواطنين، حيث قال “هناك اشخاص قتلوا، كل واحد منا يحمل ثمن شخصي… مرة أخرى ابني افنير يقوم بإلغاء حفل زفافه بسبب تهديد الصواريخ”، قال ولم ينس كالعادة مدح بطولة زوجته. رئيس الحكومة ليس الوحيد الذي يوجد في فقاعة، أيضا هيئة الأركان غارقة في نجاحات الهجوم وهي لا تستمع الى قلق المواطنين. 👈دعم الجيران في خلاف تام للحرب التي طالت بدون حاجة في قطاع غزة فان إسرائيل حصلت على دعم دولي واسع جدا (لكن ليس دائما معلن)، لعملياتها في ايران. مع كل الانتقاد الدولي لحكومة إسرائيل فان ايران تعتبر وبحق في المجتمع الدولي عامل خطير مع نوايا شريرة. اذا نجحت إسرائيل في ابعاد التهديد النووي الإيراني فهذه بشرى جيدة للاوروبيين، وبالتأكيد للدول السنية في الشرق الأوسط. في قنوات سرية جهات رفيعة في الدول الجارة يقولون لنظرائهم الإسرائيليين: “فقط استمروا”، بالضبط مثلما فعلوا في الحرب مع حزب الله في 2006 و2024. هذه الاتصالات يرافقها تقدير كبير للانجاز العملياتي والاستخباري الإسرائيلي، ولكن أيضا ترافقها التخوفات: زعماء الدول الجارة لا يريدون أن يجر نتنياهو المنطقة الى حرب استنزاف دموية أخرى بدون تحقيق نهاية سريعة بعقد اتفاق. أيضا الحرب الطويلة يمكن ان تعرض مواقع النفط في دول الخليج للخطر، خاصة اذا بدات إسرائيل في القيام بجهد ممنهج لتدمير مواقع مماثلة في ايران. ومن المرجح ان يكون هناك امران مؤكدان من الان فصاعدا: زيادة مبيعات أنظمة السلاح الإسرائيلية في الشرق الأوسط وفي انحاء العالم بعد اثبات نجاعتها ضد ايران. وسيبقى حساب ايران مع إسرائيل مفتوح لسنوات كثيرة، على افتراض بقاء النظام في طهران. وسيبقى على كبار المسؤولين الإسرائيليين النظر وراء اكتفاهم لسنوات كثيرة في دول كثيرة، ربما باستثناء الولايات المتحدة
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

بينما تنتظر إسرائيل ترامب، الضباب حول نواياه يزداد كثافة
المصدر:هأرتس بقلم: عاموس هرئيلِ 👈ربما هو ما زال مترددا إزاء العملية التي تقف بشكل متناقض مع ميوله السياسية الأساسية جدا. وربما هو ببساطة يستمتع بالاهتمام الكبير الذي يخلقه تردده الدراماتيكي منذ بضعة أيام. ولكن حتى أمس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم يعلن بشكل واضح عن قراره حول زيادة التدخل الأمريكي في الحرب بين إسرائيل وايران. إسرائيل تتوسل للامريكيين من اجل الانضمام للهجوم، بالأساس استغلال القدرات المتميزة لها من اجل قصف من الجو المنشأة النووية المحمية في فوردو، والتي توجد بعمق 90 متر تحت الأرض. رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ما زال يبث التفاؤل حول احتمالية اقناع ترامب بالقيام بهذه الخطوة، التي بدونها ستكون نتيجة ضرب المشروع النووي ضئيلة جدا. اذا فشلت جهود الاقناع فان إسرائيل يمكن أن تعمل لوحدها حتى وهي تعرف بان الإنجاز سيكون جزئي فقط. بدون التدخل الأمريكي فان هناك احتمالية للتدهور الى حرب استنزاف مع نظام متصلب، الذي في هذه الاثناء يعلن أنه ليست لديه أي نية للاستسلام. ترامب عقد في الأيام الأخيرة سلسلة مشاورات مستعجلة، واكثر من تصريحاته وتغريداته المهددة للنظام في ايران. الإيرانيون ارسلوا وزير الخارجية عباس عراقجي الى جنيف من اجل اجراء محادثات مع وزراء خارجية المانيا وبريطانيا وفرنسا، وعبروا عن الاستعداد لاستئناف المفاوضات المباشرة مع الولايات المتحدة. ربما ان الرئيس الأمريكي سيبقي بضعة أيام أخرى للمحادثات، رغم أنه يعبر عن يأسه من المحادثات. حتى الآن يوجد اغراء كبير بالنسبة له للانضمام الى العملية الإسرائيلية التي تبدو ناجعة، وأن ينسب لنفسه الفضل في المستقبل، سواء هزيمة ايران في الحرب أو فرض اتفاق جديد بشروط اكثر تطلبا من ناحيتها. المتحدثة بلسان البيت الأبيض قالت أمس ان “الرئيس سيقرر في غضون أسبوعين” من اجل إعطاء فرصة للمحادثات. هذا لا يبدو كجدول زمني معقول في ذروة حرب، الامر الذي يزيد الشك بان الامر ربما يتعلق بتضليل. “تعالوا نلقي القنبلة الأكبر ونشاهد ماذا سيحدث”، كتب راندي نيومان ذات مرة في السبعينيات، وكأنه تنبأ بايام الرئيس الأمريكي الأكثر غرابة على الاطلاق. في الواقع ترامب يفكر فقط بالقاء قنابل ضخمة تقليدية وليس قنابل نووية، لكن حتى شاعر عبقري مثل نيومان لم يستطع التنبؤ بواقع فيه السفير الأمريكي في إسرائيل يصلي علنا من اجل تدخل ترامب في الحرب، وخيبة امل الرئيس بسبب العرض العسكري الباهت الذي اجبر الجيش على اقامته بمناسبة عيد ميلاده بأنه احد الاعتبارات الذي قد يقنعه بالقيام بالقصف. وراء الكواليس يحدث صراع شديد بين الصقور والحمائم في الإدارة الامريكية. الامنيون القلائل الذين بقوا حول ترامب في ولايته الثانية يسعون الى القصف، وهكذا أيضا المستوى العسكري. رجال الماغا (لنجعل أمريكا عظيمة ثانية)، يتمسكون بالمواقف الانعزالية. نائب الرئيس جي دي فانس من كبار الانعزاليين اختار مع ذلك الدفاع عن ترامب في تغريدة مطولة في تويتر أول أمس. وقد اكد على ان الرئيس يعارض سلاح نووي لإيران منذ عشر سنوات، وانه اجرى مفاوضات مع الإيرانيين بهدف التوصل الى صفقة، وهو يصمم على منعهم أيضا من إمكانية تخصيب اليورانيوم لأغراض مدنية. فانس عبر عن ثقته بحكمة ترامب. هذا صراع يحدث خارج منطقة نفوذ إسرائيل، باستثناء نتنياهو وربما الوزير رون ديرمر. العلاقة مع المستوى المهني في البنتاغون وفي وزارة الخارجية مشوشة. فقد بقي هناك القليل من الخبراء، الذين درجة تاثيرهم على ترامب ضئيلة وربما حتى معدومة. حتى الآن ايران تحذر التورط في استفزاز مباشر من خلال مهاجمة القواعد الامريكية في الشرق الأوسط، من اجل عدم دفع ترامب الى الرد. ومن الواضح لإسرائيل بانه بدون انضمام الولايات المتحدة فانه تنقصها قدم مهمة في خطواتها الهجومية، خاصة في فوردو. خبراء امريكيون يقدرون بانه حتى الآن أعاد هجوم إسرائيل المشروع النووي نصف سنة الى الوراء. هناك خلافات حول أي تأجيل سيحققه قصف فوردو من الجو. المتفائلون يعتقدون ان الامر يتعلق بتاجيل لسنتين تقريبا. المتشائمون يتحدثون عن بضعة اشهر. هناك خشية من ان الإيرانيين قد راكموا قدرات نووية ما زالت في أماكن محمية أخرى، وليست جميعها معروفة بشكل كامل للاستخبارات. على أي حال، توجد فجوة كبيرة بين قدرة أمريكا على اختراق التحصينات بالقاء قنابل الى الاعماق وبين قدرة إسرائيل. هذه الفجوة كما وصف لي تتراوح بين القضاء كليا على المنشأة وبين خدش أطرافها (صحيفة “الغارديان” البريطانية أعربت أمس عن شكها في قدرة أمريكا، وزعمت أنه توجد علامات استفهام حول قدرة اختراق هذه القنابل الموجودة لدى الولايات المتحدة).
#يتبع

كما أن خامينئي لم يقرأ الأمريكيين. فقد اعتقد أن ترامب متحمس جدا لتحقيق اتفاق بكل ثمن وانه يمكن جذبه الى مفاوضات لا نهاية لها. كما أنه رأى امامه محاميا متمرسا لا يفهم حقا بالنووي وكان واثقا انه يمكنه أن يماطل. فرضيته الأساس كانت انه طالما كانت مفاوضات لا يمكن لإسرائيل ان تهاجم. ما في أمريكا يسمونه: بيغميستيك (خطأ جسيم). فوردو – موقع التخصيب الثاني في حجمه في ايران، المفدون عميقا في داخل جبل، يصبح في الخطاب الإعلامي في الأيام الأخيرة الحجم الرئيس في البرنامج النووي. فوردو هو عنصر هام في البرنامج النووي، ويحتمل أن الى جانب أجهزة الطرد المركزية هو أيضا موقع التخزين الرئيس للمادة المشعة، وبصفته هذه من المهم تدميره. لكن البرنامج النووي الإيراني لا يسقط او يقوم على فوردو. ليس لإسرائيل قدرة على تدميره بهجوم جوي. احدى إمكانيات إسرائيل لتدمير الموقع، كما نشر هو الوصول الى باطن الأرض واستخدام قوات برية بكل المخاطر التي تنطوي على ذلك. الأسلحة الامريكية يمكنها ان تخترق وتضربه، لكن كما اسلفنا هذا أيضا لن يصفي البرنامج النووي الإيراني. ستاند ان – اصطلاح جديد لكثيرين منا. المعنى هو ان طائرات سلاح الجو يمكنها أن تبقى بحرية فوق الأهداف في مناطق نقية من الدفاع الجوي والقاء قنابل رخيصة اكثر بتواتر اعلى على الأهداف. هذا يعطي لإسرائيل قدرة إصابة اكبر لكل هدف في المناطق التي فتحت ويعزز إحساس الإيرانيين بانعدام الوسيلة. طول النفس – تقارير أمريكية تدعي بان مخزون صواريخ حيتس الإسرائيلية آخذ في النفاذ. ايران لا تعرف كما صاروخ اعتراض بقي لنا لكنها احصت كل صاروخ اعتراض اطلقناه في الأشهر الأخيرة ضد الصواريخ الحوثية (واطلقنا كثيرا) وضد هجماتها. دون الدخول الى اعداد دقيقة نقول ان اسرائيل تنتج مئات قليلة جدا من صواريخ حيتس كل سنة. انتاج حيتس ليس مرنا. فهو منوط بتوريد عناصر معينة تستغرق وقتا طويلا. اذا ما طلبنا اليوم الف صاروخ إضافي – فسيستغرق انتاجها سنوات. بالمقابل انتجت ايران حتى يوم الخميس الماضي 30 صاروخ ارض ارض في الأسبوع، أي نحو 1500 في السنة. بعض من قدرات الإنتاج هذه تضررت، لكن ليس كلها. وعليه فهذه فجوة تشغل البال. الولايات المتحدة تساعدنا في الدفاع، لكن أداء منظومة ثاد المنشورة في إسرائيل وأداء سفن AEGIS لا يقترب من نجاح حيتس الذي يبلغ نحو 90 في المئة. المعنى هو انه كلما طالت المعركة، فان الإصابة في الجبهة الداخلية الإسرائيلية ستكون اشد. الامريكيون يغدقون علينا كل ما نطلب. من بداية الحرب تهبط هنا طائرات محملة بالذخيرة الجوية التي تسمح بتواصل الهجمات في ايران. سلاح الجو يمكنه أن يعوض الضغف في الدفاع بقدرات العقاب التي طورها لنفسه – على كل إصابة ذات مغزى في إسرائيل يمكنه أن يجبي ثمنا باهظا من ايران. لكنه لا يمكنه أن يعيد أولئك الذين سيصابون بالصواريخ الإيرانية. 👈جني الأرباح حالة النهاية – قلة من الأشخاص الذين بعد سلسلة نجاحات يمكنهم أن ينهضوا عن الطاولة ويلموا كومة أقراص القمار التي جمعوها. كثيرون يستسلمون للاغراء في محاولة تحقيق المزيد. تغيير النظام في ايران هو شيء ما نتمناه جميعنا. لكن من الخطير بمكان ان يغرينا التفكير بان سلاح الجو سيغير النظام في ايران. معظم العالم يفهم اليوم بانه لم يتبقَ لإيران أوراقا كثيرة باستثناء الصمود. توجد فرصة لخلق اجماع دولي لاقتياد ايران الى نزع قدراتها النووية. الإنجازات العسكرية شقت الطريق للعمل السياسي، وهذا ما هو مطلوب من إسرائيل الان. إسرائيل تتميز دوما بضربات بدء لامعة ولا تعرف متى تنهي. ان البطولة الرائعة لطواقم الجو، مقاتلي الوحدات الخاصة ورجال المواد، التفاني الرائع للطواقم الأرضية التي تتيح تواصل القتال، يمكن أن نستخدمها الان لخلق مستقبل افضل. نتنياهو الذي على مدى سنة ونصف كان مشغولا بان يشطب من ارثه 7 أكتوبر ويضمن مستقبله الشخصي، يمكنه الان ان يكتب فصلا فاخرا في ارثه، وهذه المرة أيضا ان يضمن مستقبلنا جميعا
#انتهى _المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري