fa
Feedback
التحليل العبري הפרשנות בעברית

التحليل العبري הפרשנות בעברית

رفتن به کانال در Telegram

المقالات والتحليلات الإسرائيلية

نمایش بیشتر

📈 تحلیل کانال تلگرام التحليل العبري הפרשנות בעברית

کانال التحليل العبري הפרשנות בעברית (@eabrianalysis) در بخش زبانی عربی بازیگری فعال است. در حال حاضر جامعه شامل 21 341 مشترک است و جایگاه 10 885 را در دسته اخبار و رسانه‌ها و رتبه 305 را در منطقه إسرائيل دارد.

📊 شاخص‌های مخاطب و پویایی

از زمان ایجاد در невідомо، پروژه رشد سریعی داشته و 21 341 مشترک جذب کرده است.

بر اساس آخرین داده‌ها در تاریخ 02 ژوئیه, 2026، کانال فعالیت پایداری دارد. در ۳۰ روز گذشته تغییر اعضا برابر 1 و در ۲۴ ساعت گذشته برابر -10 بوده و همچنان دسترسی گسترده‌ای حفظ شده است.

  • وضعیت تأیید: تأیید نشده
  • نرخ تعامل (ER): میانگین تعامل مخاطب 6.09% است و در ۲۴ ساعت نخست پس از انتشار، محتوا معمولاً 3.70% واکنش نسبت به کل مشترکان کسب می‌کند.
  • دسترسی پست‌ها: هر پست به طور میانگین 1 300 بازدید دریافت می‌کند. در اولین روز معمولاً 790 بازدید جمع‌آوری می‌شود.
  • واکنش‌ها و تعامل: مخاطبان به‌طور فعال حمایت می‌کنند؛ میانگین واکنش به هر پست 2 است.
  • علایق موضوعی: محتوا بر موضوعات کلیدی مانند إِسرَائِيل, نِظَام, إِيرَان, وِلَايَة, جَيش تمرکز دارد.

📝 توضیح و سیاست محتوایی

نویسنده این فضا را محل بیان دیدگاه‌های شخصی توصیف می‌کند:
المقالات والتحليلات الإسرائيلية

به لطف به‌روزرسانی‌های پرتکرار (آخرین داده در تاریخ 03 ژوئیه, 2026)، کانال همواره به‌روز و دارای دسترسی بالاست. تحلیل‌ها نشان می‌دهد مخاطبان به‌طور فعال با محتوا تعامل دارند و آن را به نقطه اثرگذاری مهم در دسته اخبار و رسانه‌ها تبدیل کرده‌اند.

21 341
مشترکین
-1024 ساعت
-357 روز
+130 روز
آرشیو پست ها
👈 هناك خياران الأول، هو التدخل الأميركي والوصول إلى اتفاق نووي أفضل كثيراً، لا يتعلق فقط بمنع الحصول على السلاح النووي، بل يكون أوسع كثيراً، مع الموافقة على تفكيك "حزب الله" والحوثيين ومنع نشر "الإرهاب". هذا الخيار ليس بسيطاً، بالنسبة إلى النظام. من الممنوع أن تضللنا الرسائل الإيرانية بشأن الرغبة في وقف إطلاق النار. يجب أن نفترض أن الحديث يدور حول رغبة في كسب الوقت من أجل إعادة التنظيم من جديد، وليس التنازل عن البرنامج النووي؛ لذلك، من المهم جداً أن يرغب الإيرانيون أكثر في المفاوضات، لأن أداة الضغط في المفاوضات ستكون أقوى، وستكون في يد الأميركيين، وليس الإيرانيين. يجب أن نتذكر أن الإذلال الذي يمرّ به الإيرانيون لن يلغي رغبتهم في الحصول على السلاح النووي، لكن العكس هو الصحيح. لذلك، فإن وقف إطلاق النار هو رغبة في التوصل إلى "هدنة" - وقف إطلاق نار موقت، الهدف الوحيد منه هو النهوض من جديد والتنظيم الذاتي. في نهاية المطاف، نحن نتحدث عن نظام أيديولوجي، لا عن نظام سياسي، وتقوم أولويته على الدين والصورة، وليس على التفكير العملي. في نهاية المطاف، إذا نجح الضغط الإسرائيلي في إدخال الأميركيين من أجل ضرب فوردو، فستكون النتيجة تفوقاً ضرورياً وإمكان التوصل إلى اتفاق، إذ سيكون أصعب على الإيرانيين إعادة بناء القدرات النووية من دون منشأة فوردو. هذا الأمر سيصنع فارقاً كبيراً في نتيجة الحرب. خلال أقل من عام، ستكون إيران النووية أسوأ نتيجة بالنسبة إلى أمن إسرائيل. 👈 إيران ترغب في الهدوء، ويجب على إسرائيل إنهاء القصة هناك قيد إضافي على إسرائيل. عليها أن تنظر إلى الوقت الفعال المعرّف، وهو نحو أسبوعين من الآن، وعدم الوصول إلى النقطة الزمنية التي تبدأ فيها الفاعلية بالهبوط، وينخفض مستوى الأهداف، ثم يمكن أن تجد إسرائيل نفسها في حالة نقص واقتصاد للسلاح واستنزاف متصاعد للقوة، ويمكن أن يكون لذلك إسقاطات ثقيلة على الاقتصاد الإسرائيلي. يجب أن يكون التوجه نحو تحقيق أقصى قدر ممكن من الإنجاز والحفاظ عليه من دون الوصول إلى حالة استنزاف. ويجب أن نتذكر أنه لا يوجد لدى إسرائيل أيّ مسار خروج سوى الأميركيين، وهم ليسوا على عجلة من أمرهم. يستطيعون الاستمرار إلى ما بعد "الفاعلية الإسرائيلية"، وهذا سيكون أقلّ إيجابية، بالنسبة إلى إسرائيل. إذا وصلنا إلى وضع "النهاية المفتوحة"، وعدم وضع نهاية للحرب من طرف الأميركيين، ولا يوجد مَن نتحدث معه في إيران، فسيكون من الجيد أن يكون لدينا إمكانات لخطوات أحادية الجانب، مثلما فعل ترامب مع الحوثيين، وأن نعلن أننا انتصرنا، وأنهينا ضرباتنا، وألحقنا الضرر بقدرات إيران، وأن نعلن وقف إطلاق نار أحادي الجانب. هذه الخطوة يمكن أن تسمح للولايات المتحدة بإعادة إيران إلى طاولة المفاوضات، وفي الوقت نفسه، تسمح لإسرائيل بالعودة إلى تنفيذ ضربات، لأنها أصلاً كانت خطوة أحادية الجانب. في هذه الحالة، سيكون من الجيد للإيرانيين الحفاظ على الهدوء من دون أيّ التزام، وأيضاً لنا، لأن هذا يحوّل المعركة إلى معركة مستمرة. وفي جميع الأحوال، من السيئ لإسرائيل الذهاب إلى حالة بينغ - بونغ من الاستنزاف الذي ينطوي على أثمان ثقيلة سندفعها، بمرور الوقت. الاستنزاف في هذه الحالة لا يشبه الإزعاج الحوثي، وهو أخطر بأضعاف. نحن نرى أن الإيرانيين يقاتلون بدقة، أكثر فأكثر، ويشكل شلّ الاقتصاد الإسرائيلي وقتاً طويلاً ضرراً كبيراً جداً، يمكن أن يُضعف إسرائيل كثيراً؛ لذلك، نحن بحاجة إلى نهاية. وفي الوقت الذي تتجه الأنظار إلى الشرق، لا تزال حرب سيئة تدور في غزة، وتكلفنا أثماناً ثقيلة جداً من المصابين كل أسبوع، علاوةً على الأثمان الدبلوماسية التي من الصعب وصفها. تقريباً، لا توجد أيّ جهة في العالم، ومن ضمنها الولايات المتحدة، لا تتهمنا بارتكاب جرائم حرب، والهالة الناتجة من قصفنا إيران لا تغطي على الضرر الذي يُحدثه استمرار هذه الحرب. إن إطراءات رئيس الحكومة على الحرب في إيران، وتجاهُله ما يجري في غزة لا يحلّان أيّ مشكلة هناك، بل يجعلها أكثر سوءاً، وستنفجر في وجهه، وفي وجوهنا جميعاً. ومن الواضح أيضاً أن الجيش لا يركز على إنهائها بشكل حقيقي. فالمخطوفون يختنقون ورئيس الحكومة لا يحاول إعادتهم، ولا يقدم سوى وعود كاذبة. هذا الأمر خطِر، ويُعتبر تهديداً يصل إلى حد انعدام الإنسانية. إن عدم إنهاء الحرب في غزة يشير إلى انفصال الحكومة عن الواقع وهروبها منه.
انتهى المقال 👈 https://t.me/EabriAnalysis

إسرائيل تحتاج إلى "Closer" أميركي للتهديد الإيراني
المصدر: قناة N12 المؤلف: يسرائيل زيف دخل سلاح الجو في مرحلة متقدمة من الهجوم على إيران، بعد ضربة افتتاحية ناجحة جداً ومرحلة أُخرى من السيطرة الجوية وتعميق الضربات. يجب على إسرائيل إعادة حساباتها في الإنجاز المطلوب من أجل تثبيته، والتفكير كيف يمكنها الخروج وهي متفوقة، من دون أن تُجرّ إلى حرب استنزاف طويلة. لا شك في أن الإنجازات استثنائية حتى الآن. لا أحد كان يمكن أن يتخيل وضعاً كهذا من السيطرة الجوية فوق إيران، وإدارة العمليات بشكل شبيه بحُرية الحركة الموجودة في غزة. علينا رفع القبعة احتراماً لسلاح الجو، هذه الحرب حربه كلياً، وهو يدير المعركة بشكل مذهل، بمساعدة شعبة الاستخبارات العسكرية والموساد. وأيضاً كل التقدير للجبهة الداخلية والجهات المسؤولة عن الإنقاذ. إن التوازن في الهجمات التي تدمج ما بين ضرب الخلايا المحلية وقدرات إطلاق صواريخ أرض - أرض يجري بمهنية عالية، لكنه لا يزال بعيداً عن السيطرة المطلقة بشكل يمنع إطلاق الصواريخ على إسرائيل نهائياً من هناك. حتى الآن، الوضع الحالي لا يُبعد إيران عن القنبلة من المهم أن نفهم أن إيران دولة كبيرة، ولديها صبر، وقدرة على تلقّي الضربات، وعلى النهوض من جديد، بشكل مختلف كلياً عن التنظيمات "الإرهابية" التي اعتدنا ضربها حولنا. لقد شرح رئيس هيئة الأركان هذا يوم الأحد بشكل جيد، عندما تحدث عن "التواضع"، بدلاً من سكرة القوة. وفي الحالة الإيرانية، من الأفضل الالتزام بذلك، بعكس النشوة والاستعلاء الصادرَين عن الحكومة ورئيسها. لا يجب أن يتحول ما يحدث إلى حملة انتخابية في الوقت الذي تُدمّر طرقات بأكملها، وكل يوم يوجد مصابون وقتلى لدينا، ولم تتضح نتيجة الحرب بعد. ترزح إيران تحت العقوبات منذ أكثر من عقد، إلّا إنها حافظت على قوتها حتى الآن، ولا تزال تصدّر الثورة، وتحولت إلى مصدر أساسي للدعم العسكري لروسيا، وحالياً، تحصل على مساعدات كبيرة من الصين. وعلى الرغم من الضرر الذي لحِق بها، فإنها لا تزال قادرة على النهوض من جديد بسرعة أكبر كثيراً مما يعتقدون. الإذلال الذي مرت به إيران، وإدراكها إلى أيّ حد باتت مكشوفة أمام الضربات، يرغمانها على تغيير سلّم الأولويات الأمني، فيتحول هدفها النووي إلى أولوية ضرورية لنجاة النظام، وهو ما لم يكن كذلك سابقاً، إذ كانت تحتاج إلى التسلح النووي كتهديد، وليس كحاجة إليه بالذات. سابقاً، كان السلاح النووي أداة تأثير لتصدير الثورة، والآن، بات أساس وجودها أصلاً. لقد حوّلت الضربة الإسرائيلية حاجتها إلى السلاح النووي إلى حقيقة، ولم يعد أمامها أيّ خيار إلّا العمل على الوصول إليه بكل قوتها. إن قدرة إسرائيل على ضرب البرنامج النووي بشكل مباشر بلغت ذروتها، بغياب المشاركة الأميركية، ومن الواضح أنه لا يمكن فعلاً القضاء على النووي إلّا بطرق أُخرى، ومن الصعب قياس الإنجاز، حتى الآن، استناداً إلى الضرر والوقت الذي ربحناه حتى النهوض من جديد وإعادة البناء. حتى لو قيل إن الإنجاز وصل إلى 60٪، لكن لأن الدافع الإيراني إلى أن تصبح إيران دولة نووية أصبح هائلاً، يجب أن نفترض أن إيران في الوضع الحالي ستنجح في صنع قنبلة نووية خلال أقل من عام. عملياً، يمكن القول إن العملية الإسرائيلية الناجحة دفعت إيران إلى الأمام من أجل صنع قنبلة بأيّ ثمن. لذلك، كل المطلوب الآن هو المضيّ في إلحاق أقصى ضرر أفقي ممكن من أجل زعزعة قدرة النظام على العمل كلياً، وألّا نمنحه أيّ فرصة للنهوض من جديد، لأنه يمكن أن ينقلب علينا مع قنبلة خلال وقت قصير. لذلك، كل ما يبدو كأنه زيادة في الضرر يتحول إلى ضربة حاسمة إلى كل ما يعمل في إطار النظام - يجب ضرب كل  "عضلة داخل الجسد الإيراني" ومنعه من النهوض من جديد. لذلك، يمكن تعريف الهجوم الآن بأنه تفكيك شامل للقدرات القيادية والإدارية والاقتصادية، والسيطرة من أجل منع إعادة النهوض من جديد، والتي تتضمن كل دوائر الإدارة للنظام.
يتبع
🔽

كل شيء بين يدَي ترامب: ما الذي سيؤثر في مصير المعركة ضد إيران؟
المصدر: معاريف المؤلف: ميخائيل هراري ⬅️ إن الأيام القادمة ستكون حاسمة، وربما اليومان المقبلان، وهو ما يؤثر في مصير المواجهة مع إيران. حتى الآن، كانت إسرائيل هي التي تقود المواجهة العسكرية المباشرة، بدعم أميركي مهم وواسع - سواء على الصعيد الإقليمي، أو الدولي – لكن من وراء الكواليس. يبدو كأن الرئيس ترامب في حالة تردُّد الآن، ويتساءل عمّا إذا كان الوقت قد حان للانضمام إلى المواجهة، وخصوصاً أن هذا التدخل كان كفيلاً بأن يضمن نصراً يُنسب إليه ويُسجّل في تاريخه. ⬅️ يجب على ترامب أيضاً أن يأخذ التاريخ الأميركي في الاعتبار، والذي لم يكن لطيفاً مع الرؤساء الذين أظهروا تورطاً مفرطاً وناشطاً في مناطق مختلفة من العالم. الحرب العالمية الثانية هي استثناء طبعاً، ويجب أن يكون هذا واضحاً للجميع. 👈 ما العوامل التي تؤثر في قراره؟ 1⃣الصراع الداخلي بين الأيديولوجيا الانعزالية وبين الطموح إلى النجاح التاريخي: إن ترامب معروف بنزعته الانعزالية، لكن احتمال تحقيق نجاح مذهل - وربما الفوز بجائزة نوبل للسلام، قد يدفعه إلى اتخاذ موقف أكثر حزماً. 2⃣ النجاح الإسرائيلي في ساحة المعركة: قد يشجعه على الانضمام من أجل أن يكون قائداً وشريكاً في هذا النجاح. بكلمات أُخرى: الصورة والانطباع و(تحقيق) النجاح، أمور تهمّه أكثر من الفشل. هذا لا يعني بالضرورة أنه لن يهبّ لمساعدة إسرائيل إذا احتاجت، لكن "النجاح يهم ترامب كثيراً، بينما الفشل أقلّ أهميةً، بالنسبة إليه". 3⃣ احتمال التصعيد الإقليمي: لا يمكن استبعاد أن تلجأ إيران إلى مهاجمة جيرانها في الخليج، أو إلى إغلاق مضيق هرمز، الأمر الذي سيؤثر سلباً في سوق الطاقة العالمية. في هذا السياق، يُعتبر ولي العهد السعودي لاعباً مهماً للغاية، ومن المؤكد أن موقفه سيؤثر في مواقف ترامب. 4⃣ الرئيس بوتين: سبق أن أعرب عن رغبته في التوسط، ومن غير الواضح مدى جدية ذلك في نظر واشنطن. لكن من المهم ممارسة ضغط روسي حازم، على الرغم من ضُعف موسكو بسبب الحرب في أوكرانيا، وقد يكون له وزن كبير، وقد يرى ترامب في ذلك ورقة يمكنه استغلالها أيضاً في إطار رغبته في إنهاء الحرب الأوكرانية. ⬅️ربما هناك عوامل إضافية، لكن يبدو كأن هذه العوامل هي الرئيسية. ومن وجهة نظر إسرائيل - أو بالأحرى نتنياهو - إذا كان يرغب في دفع ترامب نحو التدخل، فعليه المحافظة على صورة النجاح التي يجب أن تكون متصلة بالواقع طبعاً. على الأقل، هذه الفكرة المهمة تُحسب لنتنياهو. ونأمل أنه يعرف ماذا يفعل.
انتهى المقال
👈
https://t.me/EabriAnalysis

👈 من منظور إسرائيلي، أمام صانعي القرار خياران مركزيان: 🔴 أولاً، الاستمرار في المعركة، مع ترسيخ وتوسيع الإنجازات المحققة، بما في ذلك تعميق الضرر الذي لحِق ببرنامج إيران النووي، واستهداف الأصول العسكرية والأمنية الاستراتيجية، وإضعاف النظام. تكمن ميزة هذا النهج في إحداث مزيد من التآكل في قدرات إيران، وفي زعزعة إضافية لمؤسسات النظام، وعلى الرغم من أن قدرة إسرائيل على تدمير البرنامج النووي الإيراني بالكامل، أو منع طهران نهائياً من الحفاظ على قدرات نووية متبقية، يُشكك فيها في غياب تدخُّل أميركي فعّال، فإن مواصلة المعركة قد تُعزز فرص فرض تنازلات إيرانية إضافية جوهرية. وفي المقابل، من مساوئ هذا الخيار تكبُّد الجبهة الداخلية الإسرائيلية المزيد من الخسائر البشرية والأضرار في البنى التحتية. كما أن إطالة أمد الحرب قد تُضعف الشعور بالإنجاز، بمرور الوقت، وقد تُغري بتوسيع نطاق المعركة في اتجاهات لا تخدم الهدف الاستراتيجي المركزي: منع إيران من الوصول إلى السلاح النووي. 🔴 يتمثل الخيار الثاني في السعي لوقف إطلاق النار. ومن المرجح أنه إذا تم التوصل إلى وقف لإطلاق النار في هذه المرحلة، فلن تتمكن إسرائيل من تحقيق كامل الإنجاز المنشود، وبصورة خاصة في المجال النووي. علاوةً على ذلك، فإن وقف إطلاق النار والمفاوضات (في حال وافقت إيران على ذلك)، فمن المرجح أنهما لن يدفعا إيران إلى تقديم تنازلات إضافية كبيرة في الوقت الراهن، لأن الشعور داخل طهران بأن قدراتها الاستراتيجية مهددة بشكل جوهري لا يبدو أنه نضج بعد. لذلك، ينبغي لإسرائيل السعي لوقف إطلاق النار، حتى في غياب تسوية سياسية شاملة لمسألة البرنامج النووي بين إيران والغرب، فقط بعد أن تتيقن من أنها استنفدت أقصى الإنجازات الممكنة التي تخدم هدفها الاستراتيجي المتمثل في منع إيران من امتلاك سلاح نووي، وذلك لتفادي الانزلاق إلى حرب استنزاف لا تخدم هذا الهدف. وفي جميع الأحوال، فإن موقف إسرائيل سيُحدَّد، بدرجة كبيرة، بناءً على موقف الولايات المتحدة، سواء فيما يتعلق باستمرار المعركة، أو فيما يخص أي تسوية مستقبلية محتملة مع إيران. ⬅️ في جميع الأحوال، يجب على إسرائيل الاستعداد لاحتمال أنه سواء انتهت المعركة بتسوية سياسية، أو بوقف إطلاق النار من دون تسوية، فإنها ستكون مطالَبة بالاستمرار في مواجهة طويلة الأمد ضد إيران، وقد يكون ذلك من خلال وسائل عسكرية مباشرة، أو عبر عمليات إحباط سرّية، بالتنسيق مع الولايات المتحدة، وربما بالتعاون معها، بهدف الحفاظ على الإنجازات التي تحققت، ومنع إيران من محاولة إعادة بناء البنى التحتية لبرنامجها النووي، ولا سيما صدّ أيّ محاولة إيرانية لاستغلال القدرات التي ستبقى لديها من أجل التقدّم نحو امتلاك سلاح نووي.
انتهى المقال 👈 https://t.me/EabriAnalysis

قد يتيح استمرار القتال لإيران مواصلة استهداف الجبهة الداخلية الإسرائيلية، لكن في المقابل، سيفرض عليها تحمُّل أثمان باهظة، قد تتفاقم أكثر، وتهدد أصولاً استراتيجية وبنى تحتية حيوية، وحتى قدرات نووية إضافية. وفي المدى الطويل، قد تؤدي هذه الأضرار إلى تقويض قدرتها على الحفاظ على الإنجازات الأساسية التي تسعى لتثبيتها مع انتهاء المعركة. علاوةً على ذلك، لا توجد ضمانات بشأن المدة الزمنية التي يمكن لإيران خلالها مواصلة إطلاق الصواريخ بالحجم الحالي. وإذا اضطرت إلى تبنّي فكرة "الاقتصاد في السلاح"، وخصوصاً في ظل استمرار التآكل في قدراتها بفعل الهجمات الإسرائيلية، فقد تجد نفسها في وضع يجعلها غير قادرة على تشكيل تحديات جدّية لمنظومات الدفاع الجوي الإسرائيلية، سوى من خلال عمليات إطلاق محدودة وبضعة صواريخ في اليوم. ⬅️ إن اتخاذ إيران قراراً بشأن إنهاء المعركة والعودة إلى طاولة المفاوضات يعتمد على موافقة إسرائيل على وقف إطلاق النار، وقد يكون مشروطاً أيضاً باستعداد الولايات المتحدة للاستجابة لمطالبها، قبل التوصل إلى وقف إطلاق النار. ومع ذلك، من المشكوك فيه أن تكون إيران مستعدة في هذه المرحلة لإبداء مرونة واستعداد فعلي للعودة إلى المفاوضات، فعلى الرغم من أن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أعرب عن استعدادٍ مبدئي لوقف إطلاق النار، فإن المتحدث باسم وزارة الخارجية أوضح أن استئناف المحادثات مع الولايات المتحدة بات من دون جدوى، لأن طهران لا تتصور أن تكون إسرائيل تصرفت من دون تنسيق وتعاوُن، أو على الأقل، من دون ضوء أخضر من الإدارة الأميركية. ⬅️ فالانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي (NPT)، الخطوة التي طُرحت فعلاً كاقتراح من عدد من أعضاء مجلس الشورى الإيراني، ومحاولة الاندفاع نحو إنتاج سلاح نووي، يمكن أن يُستخدما كوسيلة ضغط من أجل دفع المجتمع الدولي إلى التدخل لإنهاء الحرب. ومع ذلك، من المشكوك فيه أن تكون إيران قادرة في الوقت الراهن، وخصوصاً في ظل الاختراق الاستخباراتي المثبت لبرنامجها النووي واستمرار النشاط المكثّف للجيش الإسرائيلي في الأجواء الإيرانية، على تنفيذ اندفاعة سرّية نحو امتلاك سلاح نووي. علاوةً على ذلك، تنطوي هذه الخطوات على مخاطر كبيرة، فقد تؤدي إلى تدخُّل أميركي مباشر في المعركة، وهو ما تسعى إيران لتجنُّبه، وقد تُضعف شرعية إيران الدولية التي يُفترض أنها تعززت في أعقاب الضربة الوقائية التي نفّذتها إسرائيل. ⬅️ حتى في حال التوصل إلى وقف لإطلاق النار، ستواجه القيادة الإيرانية معضلة عميقة بشأن سياساتها المستقبلية. فمن جهة، الإصرار على مواصلة تخصيب اليورانيوم داخل الأراضي الإيرانية، والذي قد لا يؤدي فقط إلى استئناف المعركة، بل قد يدفع أيضاً الولايات المتحدة إلى الانضمام إليها، الأمر الذي يمكن أن يشكل تهديداً وجودياً لبقاء النظام. ومن جهة أُخرى، فإن الموافقة على العودة إلى طاولة المفاوضات ستُلزم القيادة التنازل مجدداً عن قدرات التخصيب على أراضيها. وفي هذه الحالة، سيواجه المرشد الأعلى معضلة بالغة الصعوبة: هل يُخاطر بتقويض بقاء النظام في المدى القصير من خلال استمرار المعركة واحتمال انزلاق الولايات المتحدة إلى المواجهة، أم يُجازف بمستقبل النظام في المدى الطويل، عبر التخلي عن تخصيب اليورانيوم، الذي تعتبره القيادة في طهران عنصراً محورياً في "وثيقة التأمين" لبقاء النظام؟ ⬅️ من هذه الزاوية، ستكون المعضلة أشدّ من تلك التي واجهها سلفه، آية الله الخميني، الذي كان مستعداً "لتجرُّع كأس السم" في سنة 1988، عندما اضطر إلى قبول وقف إطلاق النار مع العراق. أمّا الخيار الذي يواجهه المرشد الحالي، فهو أكثر جسامةً من ذاك الذي واجهه مؤسس الثورة الإسلامية، وقد لا يكون السؤال المطروح هو عمّا إذا كان عليه "تجرُّع كأس السم"، بل عمّا إذا كان عليه الاختيار بين خيار قد يؤدي، من وجهة نظره، إلى انهيار نظامه في المدى القريب، وخيار آخر قد يُعرّض هذا النظام للخطر في المدى البعيد. ⬅️ إذا توصّل المرشد الأعلى إلى قناعة بأن استمرار القتال يُهدّد بقاء النظام بشكل فعلي، وأنه لن يكون قادراً على تحقيق اختراق في اتجاه السلاح النووي في المستقبل المنظور (سواء لأسباب تقنية، أو نظراً إلى المخاطر الهائلة المرتبطة بذلك)، فقد يُبدي استعداداً للدخول في مفاوضات، وربما حتى لتقديم تنازلات كبيرة، بما في ذلك ما يتعلق بتخصيب اليورانيوم داخل الأراضي الإيرانية، وقد يقبل خيار التفاوض والتوصل إلى تسوية بعيدة المدى، استناداً إلى افتراض، مفاده أنه قد يتمكن في المستقبل من استغلال القدرات النووية المتبقية لديه من أجل اختراق نحو السلاح النووي في ظروف ملائمة أكثر، وتحت غطاء المفاوضات، مثلما فعلت كوريا الشمالية. ومن المحتمل أن تطالب طهران خلال المفاوضات بضم أطراف إضافية إلى طاولة الحوار، مثل روسيا، أو الصين، في ظل انعدام الثقة العميق بالولايات المتحدة.
يتبع 🔽

المعركة ضد إيران: صورة الوضع، والمعضلات، والدلالات
المصدر: معهد دراسات الأمن القومي المؤلف: راز تسيمت ⬅️ بعد ثلاثة أيام على اندلاع المعركة بين إيران وإسرائيل، تقترب إيران من نقطة حاسمة في ظل استمرار الضربات الإسرائيلية المكثفة والتراكم المتواصل للأضرار التي لحِقت بقدراتها وأصولها الاستراتيجية. حتى هذه المرحلة، تبدو صورة الوضع معقدة ومركّبة، من وجهة النظر الإيرانية: فمن جهة، تلقت ضربة افتتاحية شديدة للغاية، ألحقت الأذى بالقيادة العسكرية العليا. ولا يدور الكلام هنا فقط حول مفاجأة استراتيجية، أو إهانة وطنية، أو دليل إضافي على اختراق إسرائيل الاستخباراتي والعملياتي لمراكز قوة حيوية في النظام، بل حول ضرر، حتى لو كان موقتاً وجزئياً، بقدرة القيادتين السياسية والأمنية في طهران على إدارة المعركة بشكل فعّال، في ظل غياب قادة بارزين في القوات المسلحة الإيرانية، وعلى رأسهم رئيس الأركان، وقائد الحرس الثوري، ورؤساء شعبتَي الاستخبارات والعمليات، وقائد سلاح الجو والفضاء في الحرس الثوري. ⬅️ علاوةً على ذلك، خلال الأيام الأخيرة، واصل سلاح الجو الإسرائيلي تحقيق إنجازات عملياتية كبيرة وإلحاق أضرار تراكمية ببرنامج إيران النووي (بما في ذلك استهداف منشأة التخصيب في نتانز، ولو بشكل جزئي، ومن دون تدمير كامل، واغتيال أكثر من عشرة علماء يُعتقد أنهم مرتبطون ببرنامج الأسلحة النووية ويشكّلون عنق زجاجة حاسم في المشروع النووي)، وكذلك بالبنى الأمنية والعسكرية الإيرانية (مقرات القيادة، ووحدات الصواريخ والدفاع الجوي، وجهاز الاستخبارات التابع للحرس الثوري)، وببعض البنى التحتية الاستراتيجية في مجال الطاقة. إن الضرر المتواصل الذي تُلحقه إسرائيل قد يُضعف منظومة القيادة والسيطرة في القوات المسلحة الإيرانية، بل قد يؤدي، في المدى البعيد، إلى تقويض قدرة النظام على التعامل مع التحديات الداخلية بنجاح، وصولاً إلى تشكيل تهديد مضاعف لاستقراره. ⬅️ في المقابل، حققت القيادة الإيرانية، حتى الآن، بعض الإنجازات المحدودة: صحيح أن برنامجها النووي تضرّر، لكن الضرر ليس حرجاً، وخصوصاً ما دامت منشأة التخصيب في فوردو لم تُمس؛ ثانياً، في هذه المرحلة، لا يلوح في الأفق تهديد حقيقي وفوري لاستقرار النظام الداخلي، الذي لا يزال يُظهر تماسكاً وتصميماً وحيوية، بل يوحّد صفوفه في مواجهة التهديد الخارجي. أمّا الشارع الإيراني، فعلى الرغم من عدائه المعروف للنظام، فإنه عبّر عن استيائه من فشل السلطات في توفير الحماية للمدنيين، لكنه لا يُظهر أيّ مقاومة للنظام حتى الآن. ويبدو كأن موقف الجمهور يتأثر، إلى حدّ كبير، بالمشاهد القاسية للدمار في الأحياء السكنية التي استهدفتها الضربات الإسرائيلية، الأمر الذي يساهم، على نحو متناقض، في تعزيز اللحمة الداخلية وتقوية الشعور بالتضامن الوطني؛ ثالثاً، تمكّن النظام من إلحاق أضرار معينة بالجبهة الداخلية الإسرائيلية، وعلى الرغم من أن حجم هذه الأضرار لا يزال محدوداً نسبياً، فإن الإعلام الإيراني والسلطات يوظفان توثيق الأضرار داخل إسرائيل في تكريس الرواية الهادفة إلى إبراز قدرة الجمهورية الإسلامية على الصمود في مواجهة إسرائيل وإلحاق ضرر فعلي بها في المدى البعيد. ⬅️ في ضوء هذا الواقع، تقترب إيران من اتخاذ قرارات حاسمة بشأن كيفية إدارة المعركة واستراتيجية الخروج منها، ويمكن التقدير أن القيادة الإيرانية تسعى للحفاظ، حتى بعد انتهاء المعركة، على عدد من المكاسب الأساسية: أولاً، بقاء النظام، إذ كان ضمان بقائه في مواجهة التهديدات الداخلية والخارجية ولا يزال الهدف الأسمى للجمهورية الإسلامية؛ ثانياً، بقاء البرنامج النووي الذي يُعتبر "وثيقة تأمين" لاستمرار وجود النظام؛ ثالثاً، بقاء المنظومات الاستراتيجية الحيوية، بما فيها وحدات الصواريخ والاستخبارات ومنظومة القيادة والسيطرة، بشكل يسمح لها بالتعامل مع تحديات أمنية مستقبلية. إن القرارات التي ستتخذها إيران بشأن طريقة إدارة المعركة وتوقيت انتهائها واستراتيجية الخروج منها، ثم أيّ تسوية ممكنة ومستقبل استراتيجيتها النووية، هذا كله سيُحدَّد خلال الأسابيع القريبة المقبلة، استناداً إلى تقييمها مدى قدرتها على الحفاظ على هذه المكاسب الأساسية. ⬅️ في هذه المرحلة، تواصل إيران تركيزها على إدارة القتال، مع محاولة تقليص آثار الضربات الإسرائيلية إلى الحد الأدنى، وإلحاق أكبر قدر ممكن من الضرر بإسرائيل. لكن، مع استمرار المعركة وتراكُم أضرارها، ستجد القيادة في طهران نفسها مضطرة إلى الاختيار بين عدد من الخيارات الحاسمة: الاستمرار في المعركة بصيغتها الحالية، بهدف جرّ إسرائيل إلى حرب استنزاف طويلة الأمد، ومحاولة إنهاء المعركة، عبر تسوية سياسية، أو اتخاذ خطوات تصعيدية، مثل الانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي (NPT)، أو محاولة الاندفاع نحو تطوير سلاح نووي (ربما في منشأة سرّية)، من أجل دفع المجتمع الدولي إلى التدخل لوقف الحرب.

الهدف: تحقيق الإنجازات في إيران قبل بدء الضغوط
المصدر: يديعوت أحرونوت المؤلف: يوسي يهوشواع ⬅ إن الرسائل التي تصل من إيران، ومفادها بأنها راغبة في "الهدوء"، تتزامن مع وجود رئيس هيئة الأركان أمام فترق طرق مهم جداً: من جهة، يدّعي الجيش أن الجدول الزمني يسير أسرع مما هو متوقع؛ ومن جهة أُخرى، هناك الإدراك أن الساعة السياسية تدق. ويتضح من المزاج العام المحيط برئيس هيئة الأركان أن الظروف لم تنضج بعد للتوصل إلى وقفٍ لإطلاق النار، وأنه يجب تحقيق الإنجازات أولاً، قبل بدء الضغوط. ⬅ ما يُنشر في الأخبار بشأن رغبة إيران في التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار هو تطوُّر مهم جداً، ويشير إلى قوة الضرر الذي ألحقه الجيش بها. لكن، بسبب ذلك، يقول مسؤول كبير في هيئة الأركان إن وقف إطلاق النار يجب أن يكون وفقاً لشروط إسرائيل، والتي لم تنضج بعد، حتى لو كانت الطريق إليها غير طويلة. وقال المسؤول الكبير "نحن سنحضّر للمستوى السياسي أفضل الإنجازات في المواجهة مع إيران، ويجب عليه ترجمتها إلى أفضل اتفاق يمكن أن نعيش في ظله." وأضاف " الآن، لا يوجد لديهم مفاعل نتانز، ولا علماء، وألحقنا الضرر بمفاعل أصفهان. القيادة العسكرية اغتيلت، ودُمّر جزء كبير من منصات الصواريخ، وتمت إبادة قدرتهم المستقبلية على صناعة منصات. الآن، إيران مكشوفة كلياً، ولدينا حرية عمل كاملة. وحققنا إنجازات غير مسبوقة." ⬅ وبحسب المصادر، لا يزال هناك مزيد من الأهداف في إيران في إطار الخطة النووية، وأيضاً مشروع الصواريخ. يمكن أن تصاب هذه الأهداف بضربة إسرائيلية فقط، من دون تدخّل الولايات المتحدة. وتضيف مصادر الجيش أن الإيرانيين دفعوا بمنظومات دفاع جوي إلى منطقة طهران من أجل محاولة ضرب سلاح الجو الذي يحلّق فوق سماء العاصمة الإيرانية بشكل يبدو خيالياً، مقارنةً بقبل بضعة أيام. ⬅ وفي الوقت نفسه، لا يزال لدى إيران قدرات على إطلاقٍ واسع النطاق للصواريخ التي يمكنها إلحاق ضرر كبير، مثلما أوضحت الأيام الماضية وساعات الفجر. ويعلّق مسؤول كبير في هيئة الأركان على ذلك، قائلاً: "مَن يعتقد أنه يمكن القضاء على البرنامج النووي الإيراني والصواريخ من دون دفع أيّ ثمن، فهو مخطئ. إن لم نوافق على دفع الثمن الآن، فسنواجه هذه التهديدات الوجودية بعد عام، أو عامين، ولن نستطيع العيش هنا. هناك ضرر كبير جداً، ونحتاج إلى الوقت من أجل إزالة التهديد. سنمرّ بلحظات صعبة، لقد خضنا هذه الحرب دفاعاً عن وجودنا." ⬅ هكذا ترى قيادة الجيش صورة المعركة حتى الآن: إنجازات سريعة، سيطرة جوية، وضرر يلحق بالبرنامج النووي. لكن التحدي المركزي: تقليص الضربات الصاروخية ومخزون الصواريخ البعيدة المدى. ويقدّرون في الجيش أن إسرائيل تسبق الجدول الزمني العملياتي، حتى الآن، بشكل إيجابي في هذه المرحلة من القتال. ويشير بعض المسؤولين الكبار في هيئة الأركان إلى بعض النقاط الأساسية في الضربة الافتتاحية الإسرائيلية: إلحاق الضرر بالبرنامج النووي في نتانز وأصفهان؛ وضرر محدّد بالعلماء في المجال النووي، والتوصل إلى حرية عمل جوية في سماء إيران. والهدف القريب المقبل: ضرب النظام الإيراني. ⬅ وبحسب المسؤولين، إن حجم القصف من إيران أقل نسبياً من التقديرات التي كانت عشية المواجهة. وبحسبهم، هذا يعود إلى الضرر الذي لحِق بالهرم القيادي للحرس الثوري. وبحسب معطيات الجيش، حتى الآن، تم إطلاق نحو 350صاروخاً من إيران خلال 30-60 ضربة صاروخية، هي في أغلبيتها، ذات رؤوس حربية بوزن نصف طن. وتم تفكيك ثلث المنصات الصاروخية الإيرانية تقريباً، في الوقت الذي لا يزال سلاح الجو يضرب عُمق مناطقها السيادية. وإلى جانب الإنجازات، هناك حذر أيضاً في الجيش، وبحسب مسؤول كبير في الجبهة الداخلية، فإن "كل قتيل هو عالم كامل، لكن 24 قتيلاً جرّاء350  صاروخاً، هذا العدد قليل حتى مقارنةً بالسيناريوهات التي تم تجهيزها مسبقاً. إن القتلى، في أغلبيتهم، لم يكونوا في الملاجئ، وعلى الرغم مما حدث في بيتح تكفا، فإن الملاجئ لا تزال المكان الأكثر أماناً."
انتهى المقال
👈
https://t.me/EabriAnalysis

⬅️ لكن هذا كله لا يعني أن الجبهة الداخلية في إسرائيل لن تتعرض لمزيد من القصف الفتاك. وعلى الرغم من الانخفاض في وتيرة إطلاق الصواريخ خلال الساعات الأخيرة، فإن التهديد لا يزال قائماً. ولا توجد ضمانات كافية لحماية أرواح الطيارين في الأجواء الإيرانية. في الأيام الأولى، برزت علامات القلق وسط بعض أفراد الطواقم الجوية، لكن الثقة ازدادت مع إثبات القدرات العملانية. وهذه الإنجازات هائلة، لكنها لا تعني حسماً عسكرياً نهائياً (مثل قصف منشأة فوردو)، أو مخرجاً سياسياً مدروساً، وهذان الأمران يعتمدان، إلى حد بعيد، على ترامب الذي سيتضح موقفه قريباً. ⬅️يستغل الجيش الإسرائيلي الوقت المتاح لمهاجمة مزيد من الأهداف، لكنه يحذّر أيضاَ من الانزلاق إلى حرب استنزاف قد تستنفد قدرته وتفرّغ إنجازاته من مضمونها. قبل الهجوم، كانت الفكرة العملانية في سلاح الجو قائمة على محاولة خلق حرية عمل جوية في الدائرة الأولى (غزة ولبنان، بعد الهجوم على بطاريات صواريخ أرض - أرض التابعة لحزب الله) وفي الدائرة الثالثة، إيران. لقد رأى سلاح الجو أن هناك إمكانات لتوسيع الحرب على غزة إلى مواجهة مع إيران في الأيام التي أعقبت "مجزرة" 7 أكتوبر 2023. وفي الصيف الماضي، بدأ باعتبار الحرب على إيران هدفاً مركزياً، وطلب من الجيش والموساد وضع خطط جديدة. وللمؤسسة الأمنية تجربة على هذا الصعيد، لقد سبق أن عارض قادتها، في معظمهم، الخطة في الفترة 2009 -2012. لكن التغيير الأساسي كان مع دخول ترامب إلى البيت الأبيض في كانون الثاني/يناير الماضي، وهو ما مهّد الطريق أمام نتنياهو، وهذا الأمر لم يكن ممكناً مع الرئيسين أوباما وبايدن، وفي بداية حزيران/يونيو، جاء الضوء الأخضر. 👈 ما الذي يتوقّعه الجمهور الإسرائيلي ⬅️ ما هو رأي الجمهور الإسرائيلي في الحرب؟ من المبكر جداً إصدار حكم نهائي. لكن معهد دراسات الأمن القومي أجرى استطلاعاً بعد الأيام الثلاثة الأولى للحرب. وأظهرت عيّنة تمثيلية شملت اليهود والعرب شعوراً عاماً بالرضا عن أداء المنظومة الأمنية، ولم يكن مفاجئاً ظهور التفاف حول القيادة، انعكس من خلال الارتفاع في معدلات الثقة. وحتى الآن، فإن الإنجازات والأمل بهزيمة العدو المركزي لإسرائيل يتغلبان على الشعور بعدم الأمان والتخوف من تطورات المعركة. لكن الجمهور، بحسب الاستطلاع، يتوقع إزالة التهديد النووي بالكامل، أو بصورة شبه كاملة. كما أن الاغلبية الساحقة من الجمهور تعتقد أنه يجب العمل على إسقاط النظام في إيران. من هنا، فإن الحكم النهائي على هذه الحرب يتوقف على نتائجها النهائية.
انتهى المقال 👈 https://t.me/EabriAnalysis

ترامب الذي تهرّب من أيّ مواجهة حتى الآن، يفكر في الانضمام من أجل حسم المعركة
المصدر: هآرتس المؤلف: عاموس هرئيل ⬅️ إن الإنجاز الباهر الذي حققه الجيش الإسرائيلي والموساد في الحملة الهجومية على إيران قد يؤدي، في نهاية المطاف، إلى دفع الولايات المتحدة إلى التدخل في الحرب. في الأيام الأولى للحرب، وجهّت إسرائيل ضربة مفاجئة ومؤلمة إلى النظام الإيراني، لكن بمرور الوقت، يبدو كأنها تقترب من حدود قدراتها، وقد تجد نفسها في وضع يجعل الغارات على إيران ذات مردود متناقص. ⬅️ قبيل اندلاع الحرب، أشار مسؤولون إسرائيليون إلى أنه على الرغم من القدرات العالية لسلاح الجو، فإن إسرائيل لا تملك بمفردها القدرة على تدمير المنشأة النووية العميقة المحصّنة في فوردو، ومن أجل تحقيق ذلك، فإن الأمر يتطلب تدخلاً أميركياً، طالما لا يمكن استعارة قاذفات بي-2 الثقيلة من سلاح الجو الأميركي، ولا يمكن للطيارين الإسرائيليين قيادتها من دون تدريب طويل ومعقّد. ⬅️ من هنا، الكرة الآن في ملعب الرئيس الأميركي دونالد ترامب. في الأسبوع الماضي، كتبنا هنا عن ظاهرة (Trump Always Chickens Out) التي وصفت صحيفة "الفايننشال تايمز" الرئيس بها، وادّعت أنه يتراجع ويهرب من كل مواجهة. من دون شك، تثير هذه الاتهامات غضب الرئيس ترامب، الذي قد يكون عاكفاً، حالياً، على درس إغراء ركوب موجة النجاح الإسرائيلي، لتقديم نفسه على أنه الرجل الذي واجه التهديد الإيراني بقوة. ⬅️ لقد غادر ترامب قمة الدول السبع في كندا في وقت مبكر. وعندما قدّر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن ترامب يسعى لوقف إطلاق النار، ردّ عليه ترامب، قائلاً: "إن ماكرون لا يعرف شيئاً، فالأمر أكبر كثيراً من ذلك." وشهدت الليلة الماضية اجتماعات مهمة عقدها ترامب مع كبار المسؤولين في الإدارة الأميركية، كذلك، هاجم ترامب الإعلامي اليميني تاكر كارلسون الذي كان أحد أبرز مناصريه سابقاً، لمواقفه الانعزالية حيال دعم إسرائيل، مشدداً على أن شعار "أميركا أولاً" لا يسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي. ⬅️ ورفض ترامب أيضاً المزاعم التي قدمتها رئيسة الاستخبارات القومية تولسي غابارد المعروفة بمواقفها الانعزالية، ووقف إلى جانب نتنياهو والتقديرات الصادرة عن الاستخبارات الإسرائيلية، والتي تشير إلى أن إيران اقتربت من إنتاج قنبلة نووية مؤخراً. ⬅️ فالجناح الصقري في الحزب الجمهوري، وفي وسائل الإعلام الأميركية، وبين الجنرالات المتقاعدين، يحثّ الرئيس على اغتنام الفرصة للقضاء على التهديد النووي الإيراني، وربما أيضاً على السعي لتغيير النظام الإيراني، مثلما يحلم نتنياهو.  ⬅️ لكن يجب التحذير من أن ترامب متقلب، وغالباً ما يناقض نفسه في موضوع إيران، ويتخوف من التورط عسكرياً في الشرق الأوسط. ويبدو كأننا لن نعرف متى سيتخذ القرار، إلّا عندما تسقط القنابل على فوردو، في حال حدث ذلك. 👈 نقطة تحوُّل ⬅️ في هذه الأيام، مَن يتحدث مع قادة سلاح الجو يظن لوهلة أنه يتحدث مع قادة أسطوريين من الماضي. فالإنجاز الذي حققه سلاح الجو، بمشاركة جهاز الاستخبارات وشعبة العمليات في هيئة الإركان العامة، كان إنجازاً مذهلاً. إن تفكيك منظومة البطاريات الجوية في إيران، ولدى شركائها في الشرق الأوسط، في لبنان وسورية، والآن، في إيران نفسها، منح المسيّرات والمقاتلات حرية عملانية، كانت تبدو مستحيلة سابقاً. ⬅️ في الأمس، وخلال محادثة، كان أحد القادة يتابع على الشاشة مسيّرة إسرائيلية تلاحق هدفاً في وسط طهران. قبلها بساعات، اغتالت إسرائيل علي شادماني الذي عُيّن قائداً عاماً للقوات الإيرانية (الجيش والحرس الثوري)، بعد اغتيال سلفه في المنصب في بداية الحرب. ⬅️ في المقابل، يتواصل "الصيد" المنهجي والواسع النطاق لمنصات إطلاق صواريخ أرض – أرض حول العاصمة. وخلال الأيام الخمسة الأولى من الحرب، جرى تعطيل نحو نصف منصات إطلاق الصواريخ الباليستية البعيدة المدى، كذلك، جرى إطلاق وتدمير نحو 40% صاروخاً من الصواريخ القادرة على ضرب الجبهة الداخلية الإسرائيلية. ونجح سلاح الجو في اعتراض أكثر من 90% من الصواريخ التي أُطلقت على إسرائيل، بما في ذلك من خلال استخدام منظومة القبة الحديدية كطبقة دفاعية منخفضة لمساعدة منظومة حيتس في اعتراض الشظايا. وجرى أيضاً اعتراض 250 مسيّرة إيرانية تقريباً بنجاح 100%، وهو ما يمثل فرقاً كبيراً، مقارنةً بالصعوبات التي واجهها الجيش في اعتراض مسيّرات حزب الله (التي كانت أصغر، ومن الصعب كشفها).
يتبع
🔽

هكذا تستطيع إسرائيل إسقاط نظام الملالي في إيران
المصدر: مركز القدس للشؤون العامة والسياسة المؤلف: يوني بن مناحيم استناداً إلى تقديرات جهات سياسية في إسرائيل، في إمكان إسرائيل إسقاط نظام الملالي في إيران. المواجهة الحالية بين إسرائيل وإيران تتجاوز حدود الصراعات الإقليمية المعروفة. ولأول مرة، تقوم إسرائيل بمبادرة هجومية مباشرة لا تهدف إلى الردع فقط، بل أيضاً إلى تغيير جوهري للواقع الاستراتيجي في المنطقة، وإلى إضعاف متعمّد للنظام الإيراني، وربما إسقاطه. 👈 هدف مزدوج: الردّ، أو تغيير النظام تشير التقديرات في إسرائيل، وفي دوائر إدارة ترامب إلى أن الحملة الحالية ستستمر عدة أسابيع، في ظل مساعٍ أميركية للعودة إلى طاولة المفاوضات من أجل التوصل إلى اتفاق نووي جديد من موقع قوة. ومع ذلك، يحذّر كبار المسؤولين الأمنيين من الانجرار إلى حرب استنزاف طويلة قد تخدم المصلحة الإيرانية. في ضوء هذه الرؤية، المطلوب من إسرائيل التفكير في تغيير النموذج، من الاستنزاف إلى إسقاط النظام. 👈 إيران قوة مجروحة، لكنها لا تزال خطِرة فوجئت إيران بشدة بالهجوم الإسرائيلي، وتكبّدت خسائر فادحة على الصعيدين العسكري والمعنوي. ومع ذلك، فهي قوة إقليمية عنيدة، قائمة على الأيديولوجيا، وتمتلك قدرة تدمير كبيرة. فالنظام الإيراني، الذي صمد طوال 4 عقود من العقوبات والاحتجاجات، يعتبر أن بقاءه هو الهدف الأعلى. لذلك، هو يتبنى تكتيك "التنقيط"، هجمات متقطعة على العمق الإسرائيلي، بهدف استنزاف قوته الاقتصادية والاجتماعية. 👈 استراتيجية إسقاط النظام: لم يعد الخامنئي من المحرّمات يشدد مسؤولون أمنيون على أنه "يجب عدم منح الحصانة للخامنئي "رأس أخطبوط الإرهاب العالمي"، بحسب رأيهم. وما دامت القيادة العليا في إيران موجودة، فإن إيران ستواصل تهديد المنطقة، سواء عبر برنامجها النووي، أو عبر قدراتها "الإرهابية". ويُعتبر استهداف الخامنئي والدائرة المقربة منه ضرورة استراتيجية، وليس مجرد رمز. من هنا، لا يُعتبر استهداف القيادة العليا في إيران مجرد إمكان فحسب، بل أيضاً ضرورة. 👈 نظام تحت الضغط بين الاغتيالات والاحتجاجات الشعبية تفيد تقديرات الاستخبارات الإسرائيلية بأن الشعب الإيراني، في معظمه، يتمنى سقوط النظام، كما أن شنّ عملية إسرائيلية تركز على القيادة، وتتجنب الاستهداف الواسع النطاق للمدنيين الأبرياء، قد يسرّع العمليات الداخلية وتقويض شرعية النظام... 👈 هل البرنامج النووي هدف بعيد المنال؟ استناداً إلى المسؤولين، قد تجد إسرائيل صعوبة في تدمير البنى التحتية النووية بالكامل من دون تدخُّل أميركي مباشر. ومع ذلك، فإن استهداف القيادة ومراكز اقتصادية حيوية، مثل صناعة النفط ومحطات الكهرباء والمصارف، قد يؤدي إلى انهيار النظام وتقويض قدرته على الاستمرار في برنامجه النووي. لقد تحولت أحداث 7 أكتوبر إلى نقطة لا عودة عنها في الفهم الإسرائيلي للتهديد الإيراني. وتشكل الشراكة الاستراتيجية مع إدارة ترامب نافذة فرصة نادرة. يتعيّن على إسرائيل عدم الاكتفاء بالردع، بل عليها تغيير الواقع الاستراتيجي في المنطقة. ومن الأفضل أن تتحرك الآن في هذه الفترة من الدعم والقوة، بدلاً من الانجرار إلى حرب استنزاف مع عدو عنيد.
انتهى المقال
👈
https://t.me/EabriAnalysis

بفضل الحرب العادلة والمؤلمة اليوم، سيكون هناك اتفاق سلام غداً
المصدر: معاريف المؤلف: يوسي أحميئير ⬅ نحن في اليوم الرابع من الحرب التي استبدلت حرب "السيوف الحديدية" بحرب "شعب كالأسد". فبعد أن تم قصف وتعطيل الميليشيات في الجنوب اللبناني وقطاع غزة، حان وقت قطع "رأس الأفعى" في إيران. ومنذ أن أشار نتنياهو، قبل 22 عاماً، إلى الخطر الوجودي الآتي من بلد الملالي، اليوم، حانت ساعة التنفيذ أخيراً. فهاجمت طائرات سلاح الجو وعناصر الموساد مواقع البرنامج النووي الإيراني، وقضوا على قادة الجيش الإيراني، في عملية تذكّرنا بضربة سلاح الجو التي جرى من خلالها افتتاح حرب الأيام الستة، قبل 59 عاماً، والتي حققت مجداً أبدياً لإسرائيل. ⬅ قد لا تنتهي هذه الحرب خلال ستة أيام، مثلما حدث في سنة 1967، وخصوصاً أن الجبهة الداخلية أصبحت هدفاً مباشراً لصواريخ العدو. لكن قدرة عناصر الاستخبارات على المفاجأة والقرار الجريء الذي اتّخذه رئيس الحكومة، في الماضي وأيضاً اليوم، وجّها ضربة موجعة إلى العدو الذي كان على وشك تدميرنا. هذه المرة، حتى في المعارضة، كان هناك مَن أشاد بالحكومة ورئيسها، وعبّر عن إعجابه بنجاح الجيش، وفي الوقت عينه، عبّر عن ألمه للخسارة في أرواح المدنيين. ⬅ وعلى الرغم من ذلك، فإن بعض المحللين ومنتقدي نتنياهو استمر في الحديث بأسلوب ساخر في وسائل التواصل الاجتماعي، وشكك هؤلاء في دوافعه، واتهموه باتخاذ خطوات بدوافع سياسية وشخصية. في حرب الأيام الستة، توحّد الشعب خلف حكومته وجيشه، ولم نسمع أصواتاً مُشككة. لكن الحال اختلفت اليوم، إذ مدح بعض المسؤولين السابقين نجاح سلاح الجو والاستخبارات، لكنه تجاهل مَن أعطى الأوامر بالانطلاق. ⬅ لا تزال حرب "السيوف الحديدية" مستمرة. ويواصل الجيش الإسرائيلي ضرب "حماس" في قطاع غزة، بينما الهدف الأعلى هو تحرير المخطوفين. كذلك، تعمل قواتنا ضد بؤر "الإرهاب" في الضفة الغربية، في حين يواصل سلاح الجو ضرب أهداف في إيران، تبعد أكثر من 1500 كلم عن قواعده في إسرائيل. ومع ذلك، فإن الثمن الذي تدفعه الجبهة الداخلية لا يُحتمل. يُطلق الإيرانيون صواريخهم الفتاكة على المراكز السكانية، مُدركين حجم الألم الذي تتسبب به كلّ خسارة بشرية ومبنى مدمر... ⬅ سيُسجَّل يوم 13 حزيران/يونيو في تاريخ إسرائيل على أنه اليوم الذي شنّ فيه الجيش الإسرائيلي عملية غيّرت وجه الشرق الأوسط. لكن على الرغم من ذلك، فإن هذا اليوم والأيام المقبلة يجب ألّا تجعلنا ننسى الإخفاق في 7 أكتوبر. فالجيش الذي أخفق حينها، ولم يستطع كبح هجوم "حماس" على "غلاف غزة"، هو المسؤول الأساسي عن أكبر كارثة شهدناها منذ "المحرقة"، وهو الجيش نفسه الذي ينفّذ هجوم "شعب كاللبؤة" بصورة مذهلة. ⬅ إن الجيش الإسرائيلي الذي قام بعملية موكيد في 5 حزيران /يونيو 1967، والذي دمّر المفاعل النووي العراقي في سنة 1981، هو الجيش نفسه الذي لم يكن جاهزاً في 7 أكتوبر، والذي يضرب اليوم، المرة تلو الأُخرى، مراكز الحكم في إيران. ⬅ تحارب إسرائيل من أجل ضمان وجودها خلال العقود القادمة في مواجهة الذين يسعون لفنائها. وهي تدفع ثمناً دموياً باهظاً. وشأنهم شأن المقاتلين في الماضي، يحارب جنود اليوم بتفانٍ، مدفوعين بإيمانهم بعدالة قضيتهم. وبفضل هذه الحرب العادلة والمؤلمة للطرفين، سنتوصل إلى اتفاقات سلام غداً؛ كذلك، نأمل بالتوصل إلى السلام الداخلي.
انتهى المقال
👈
https://t.me/EabriAnalysis

الخروج إلى حرب دامية من دون التزام أميركي؛ إنه رهان مجنون على مصيرنا جميعاً
المصدر: هآرتس المؤلف: رفيف دروكر ⬅️ صحيح أن الإنجاز كان مذهلاً، وكان الإيرانيون مقتنعين برواية خاطئة، والضربات التي نفّذها الجيش والموساد كانت فعلاً صعبة، لكن مقارنةً بمفاجآت استراتيجية سابقة في التاريخ تُغفل تفاصيل مهمة. هتلر فاجأ ستالين باجتياحه روسيا، وندم؛ اليابان فاجأت أميركا في بيرل هاربر، ونذكر جميعاً كيف انتهى الأمر؛ "حماس" فاجأتنا يوم 7 أكتوبر، ويمكن أن نقدّر باحتمالات عالية أن هذا كان خطأً كبيراً. تاريخياً، كان هناك أيضاً بعض المفاجآت التي انتهت بشكل أفضل، لكن في أكثر من حالة، عندما تقوم بإذلال قوة كبيرة، مثل الولايات المتحدة، أو روسيا، أو إسرائيل، أو إيران، فإنك تخلق لدى الطرف الآن دافعاً قوياً جداً إلى إنهاء المسـألة بانتقام. ⬅️ قام رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو برِهان غير عقلاني، إذ لا يُعقل أن يراهن رئيس حكومة على مصير دولته. ولا تستطيع إسرائيل منع الإصابات الصعبة التي تُحققها الصواريخ الباليستية الإيرانية. وحالياً، لا ننجح في اعتراضها، كما تحاول رسائل الدعاية الادّعاء. إن اقتصاد الصواريخ الاعتراضية يفرض علينا سلّم أولويات متوحش، وإيران تنجح في تحقيق إصابات دقيقة لم نشهدها سابقاً من أيّ عدو. وفي المقابل، وبسبب ذلك، لا يفهم الجمهور الإسرائيلي الأثمان التي يدفعها وسيدفعها. نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" خبراً يشير إلى إصابة وزارة الدفاع الإسرائيلية "الكرياه"، وكان هناك أخبار تشير أيضاً إلى إصابة مصافي النفط ومعهد "وايزمان". ⬅️ ينشر الجيش كثيراً من البيانات بشأن إصابة منصات إطلاق الصواريخ وقدرات إيران الصاروخية. ويشكك الخبراء في قدرتنا على تنفيذ هذه المهمة في دولة تبلغ مساحتها 1,6 مليون كيلومتر مربع. يمكن أن يستمر هذا الوضع أسابيع، وربما أكثر. والثمن الذي سندفعه من الأرواح والضرر بالاقتصاد والردع - كبير جداً. ⬅️ يمكن أن يكون دفع هذا الثمن لمصلحتنا من أجل التوصل إلى النتيجة التي عرضها نتنياهو في بدء الحملة: مسح البرنامج النووي الإيراني. المشكلة أن هذه النتيجة مستحيلة، بحسب جميع الخبراء. ونتنياهو يعرف ذلك - وأيضاً مستشاره تساحي هنغبي اعترف بذلك. نتنياهو يعرف أيضاً أن الهدف الثاني الذي عرضه غير واقعي. كنا نتمنى لو كان من الممكن سلب إيران قدرتها على صناعة الصواريخ وإطلاق الصواريخ الباليستية في اتجاه إسرائيل، لكن لا توجد طريقة عسكرية للقيام بذلك. ⬅️ إن الهدف الحقيقي للحرب يتم إنكاره في الإحاطات الإعلامية التي يجريها المتحدثون باسم رئيس الحكومة: تبديل النظام. هذا الهدف، من مصلحتنا أن ندفع الأثمان من أجله في هذه الحرب، وإذا استطاع نتنياهو تحقيقه، فيستحق جميع الألقاب التي يُطلقها عليه أنصاره. لكن، بحسب المتخصصين بالشأن الإيراني، لا يوجد تقريباً أيّ احتمال لحدوث ذلك بسبب هجوم إسرائيلي. حتى إن أحد المتخصصين قال إنه يمكن أن نرى في إيران الآن "التفافاً حول العلم"، وستتوحد مراكز القوة التي لا تحب النظام حول الحاجة إلى كبح الهجوم الإسرائيلي. ⬅️ هناك درجة أقل من هذه الأوهام، وهي أن تخرج إيران مضروبة، وأن يتخوف زعيمها من سقوط النظام، ويتوجه إلى توقيع اتفاق مع الولايات المتحدة ويوافق على عدم تخصيب اليورانيوم على الأراضي الإيرانية، ويمكن أيضاً أن يوافق على وضع قيود على تصنيع الصواريخ الباليستية. وعلى غرار أيّ اتفاق، فالمدة الزمنية التي يمكن أن يستغرقها ضبطه غير واضحة، لكن هذه النتيجة أيضاً لا تبرر الخروج إلى الحرب. ⬅️ ومن أجل أن يتحقق هذا السيناريو، يجب أن تتدخل الولايات المتحدة بشكل فعال في الهجوم. لكن يبدو كأن الرئيس دونالد ترامب يبتعد عن تدخُّل كهذا. ان خوض حرب دامية من دون التزام أميركي هو دليل على عدم مسؤولية، ويمكن أن يقال عنه أيضاً إنه رهان خطِر على مصيرنا جميعاً. حقيقة أن نتنياهو نجح في جرّ دولة كاملة إلى رهان خطِر إلى هذا الحد، من دون أن يكون هناك معارض واحد في أوساط متّخذي القرار، يوضح فقط إلى أيّ درجة سيطر حُكمه على رأس الهرم في إسرائيل خلال الأعوام الماضية.
انتهى المقال
👈
https://t.me/EabriAnalysis

⬅️ أصبحت الوسيلة هدفاً، والآن، السبيل الوحيد الذي تراه القيادتان السياسية والعسكرية لتحويل هذا المسار إلى إنجاز هو الاستمرار في النهج نفسه، نسخة أكثر فداحةً بكثير من حرب لبنان الثانية، أو من وهم "أن الضغط العسكري سيهزم حماس ويُعيد المخطوفين،" والمستمر منذ أكثر من عام في غزة. ⬅️ المشكلة أن إيران ليست غزة، ومشروعها النووي ليس منظومة صواريخ حزب الله. فالحساب المفتوح مع الإيرانيين لن يُغلق سريعاً، وعلاوةً على كل ذلك، تلوح في الأفق التحذيرات التي أطلقها، قبل 14 عاماً، رئيس الموساد الراحل مئير داغان، أحد أعظم رجال العمليات في تاريخ إسرائيل، والذي وضع الأسس لإنجازات الموساد الأخيرة. في إفادة قدّمها يوم مغادرته المنصب، حذّر داغان من ألّا يؤدي الهجوم الإسرائيلي إلى إنهاء المشروع النووي، بل سيكون ذريعة لإيران لاستئنافه بكل قوة. وحسبما ذُكر سابقاً، فإن تدميره الكامل بواسطة عملية عسكرية إسرائيلية منفردة ليس ممكناً، حتى بحسب كلام تساحي هنغبي نفسه. ⬅️ وعليه، ما ينبغي لنا فعله هو الوصول، خلال الأيام القليلة القادمة، إلى مفترق حاسم لاتخاذ القرار: إذا لم تكن الولايات المتحدة تنوي المشاركة في الهجوم (ولا يوجد حالياً أيّ مؤشر إلى ذلك)، فيجب الانتقال فوراً إلى معركة سياسية تهدف إلى تثبيت الإنجاز المحدود الذي تحقق (وهو موضع خلاف أيضاً في نظر كثيرين حول العالم) في مواجهة العناصر المادية للبرنامج النووي الإيراني. ⬅️ علينا دعم استئناف المفاوضات مع إيران، وقيادة بناء هندسة إقليمية جديدة في مواجهة المحور الإيراني المُنهك، بما يشمل إنهاء الحرب في غزة واستعادة الأسرى، بدلاً من الاستمرار في المقامرة كل مرة، من دون أيّ خطة واضحة لتحويله إلى نصر، ومع تكاليف تزداد إلى حدّ أن نجاحات الضربة الافتتاحية قد تتضاءل أمامها.
انتهى المقال 👈 https://t.me/EabriAnalysis

مقامرة جديدة؛ إسرائيل تحوّل الحرب إلى هدف بحد ذاته
المصدر: قناة N12 المؤلف: عوفر شيلح الصيغة الأوضح لتحديد أهداف الحرب ضد إيران جاءت على لسان رئيس مجلس الأمن القومي تساحي هنغبي في مقابلات إعلامية. هنغبي، الذي يُعدّ من أقرب المقربين من رئيس الوزراء، ومن المرجح أن يكون قد نسّق معه هذه الرسائل، قال الأمور بصراحة: لا تمتلك إسرائيل القدرة على القضاء على المشروع النووي الإيراني باستخدام القوة العسكرية. الإنجاز المنشود من العملية العسكرية هو دفع الإيرانيين، بعد إضعافهم وتعرّضهم للضربات، إلى العودة إلى طاولة المفاوضات، أولاً وقبل كلّ شيء، مع الولايات المتحدة، بحيث يوافقون على فرض قيود صارمة عليهم، من شأنها أن تؤخّر توصُّلهم إلى سلاح نووي أعواماً عديدة على الأقل، إن لم تُلغِه تماماً. وأضاف هنغبي أن إسرائيل لا تنوي في هذه المرحلة اتخاذ خطوات تهدف إلى "قطع رأس" القيادة الإيرانية، واعترف بما هو واضح لكل عاقل: لا نملك القدرة على إسقاط نظام آية الله. إن تصفية كبار قادة الجيش والحرس الثوري ساهمت في إضعاف ردة الفعل الإيرانية في المدى القصير، وهذا أمر مهم، لكنها لن تُزعزع النظام؛ صحيح أنه نظام "استبدادي"، لكنه متجذر شعبياً في دولة يبلغ عدد سكانها 90 مليون نسمة. الوحيدون القادرون على إسقاط هذا النظام هم أبناء الشعب الإيراني أنفسهم، وهنا قد يكون لظهور النظام في حالة من الضعف تأثير معيّن، لكن من الأفضل أن نكون متواضعين وواقعيين في تقييمنا، بل يمكن القول إن الهجوم قد يُعزّز مكانة النظام في المدى القصير. 👈 لدى التساؤل: ما هي الخطوة التالية؟ من المفيد أن نُدخل في الصورة عاملَين إضافيَّين. فالمديح المتواصل للتنسيق مع الإدارة في واشنطن يقتصر على مجال ضيّق نسبياً. حتى الآن، يبدو كأن الرئيس ترامب وطاقمه منحا العملية الضوء الأخضر، لكن في أيّ حال من الأحوال، لم تكن جزءاً من خطة كبرى، لا بالمعنى القائل: "نحن نبدأ والأميركيون ينضمون،" ولا بمعنى "نحن نضرب والأميركيون يقودون العودة إلى طاولة المفاوضات." الصورة الأكثر واقعيةً، والتي يمكن استنتاجها أيضاً من تغريدات ترامب نفسه، هي التالية: الرئيس الذي بدأت مشاركته في الهجوم الإسرائيلي تتعرض لانتقادات شديدة من أوساط قاعدته السياسية الأكثر التزاماً، والتي تتبنى نهجاً انعزالياً، وترى في التورط في "حروب الآخرين" ضرراً بالمصالح الأساسية للولايات المتحدة، وافق على العملية، باعتبارها خطوة إسرائيلية مستقلة. وفي نظره، هذا الوضع ربح - ربح: إذا ساهم الأمر في تحقيق رغبته في التوصل إلى اتفاق مع إيران، فهذا جيد، وإن لم ينجح، فإن إسرائيل تتحمّل التبعات، بينما تكتفي الولايات المتحدة بتقديم الدعم الدفاعي فقط. تماماً مثلما جرى في غزة، ومَن يأمل بتدخُّل أميركي لحسم المعركة، أو لإنقاذ إسرائيل من نفسها، يعتمد على أمل، لا أكثر. أمّا العامل الثاني، فهو الجبهة الداخلية والمجتمع في إسرائيل. وهنا يبدو كأن هناك فجوة بين الصورة المنعكسة داخل الفقاعات المغلقة التي تعمل ضمنها القيادتان السياسية والأمنية، وبين واقع الجمهور. نحن نعرف هذا النمط جيداً من حالات عديدة سابقة: فالحماس والانبهار بالإنجاز العسكري الباهر يتبددان بسرعة كبيرة أمام الأسئلة "البسيطة ظاهرياً" التي يفرضها الواقع اليومي، في ظل حرب يُحكى عنها بمصطلحات تتعلق بأسابيع وشهور وأعداد ضحايا لا تُحتمل. فالتقارير التي تحدثت عن سيناريو قُدّم إلى الكابينيت، قبل الموافقة على العملية، والذي توقّع آلاف القتلى، تُبرز حجم القطيعة بين الوزراء، الذين يفكرون بلغة التضحية البطولية، و"كأسدٍ ينهض"، وبين الجمهور الذي حتى اليوم، لا يفهم متى بالضبط عليه النزول إلى الملاجئ. بعد ليلتين من القصف الإيراني، بات من الواضح أن أنظمة المنع والدفاع والإنذار المتطورة لا تستطيع أن توقف تماماً الصواريخ الثقيلة القادمة من هناك. إن ثمن الدم الذي يُدفع كل ليلة من هذا النوع هو نتيجة حُسن الحظ، أو سوء الحظ، والمعرفة بأن الثمن كان يمكن أن يكون أفدح، لا تُعزّي أحداً. 👈إذا قبِلنا جميع هذه الافتراضات، فتتشكّل الصورة التالية، ليس لأول مرة في تاريخ الحروب الإسرائيلية، لكن هذه المرة، بمعنى أثقل كثيراً: ⬅️ مجدداً، دخلت إسرائيل في مسار عسكري خُطط له وصُمم على مدار أكثر من عقد من الزمن، من دون أيّ وضوح حقيقي بشأن كيفية الوصول إلى الهدف النهائي. الفرصة الاستراتيجية، التي نشأت بالدرجة الأولى نتيجة الضربة التي وُجّهت إلى حزب الله وإصرار الإيرانيين على مواجهة الولايات المتحدة، تقاطعت مع الفرصة العملياتية التي اتّضحت في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، حين ثبتت القدرة على تعطيل جزء كبير من منظومة الدفاع الجوي الإيرانية.

بافتراض أن حلم تغيير النظام لن يتحقق، لا يزال من الممكن ضمان تحقيق الأهداف في المدى الطويل من خلال اتفاق بين إيران المُنهكة والولايات المتحدة، يضمن رقابة أميركية صارمة على النشاطات النووية الإيرانية من دون حدود زمنية، ويمنع إيران من إعادة تأهيل المنشآت، أو حيازة اليورانيوم المخصّب، أو تخصيب اليورانيوم على أراضيها، في مقابل تخفيف تدريجي للعقوبات؛ لكن احتمال التوصل إلى مثل هذا الاتفاق ليس مرتفعاً، ولذلك، من المحتمل أن يعتمد الحفاظ على الإنجاز في المدى الطويل على المحافظة على حرية العمل العملياتي، مثلما هي الحال في السياق اللبناني. إنها مهمة معقدة، لكنها ليست مستحيلة، إذا ما تم الحفاظ على حرية العمل الجوي. في أيّ حال، كلما تمكنت إسرائيل من تحقيق أهداف الحملة، فإن قرارها بمهاجمة القدرات الاستراتيجية الإيرانية بقواها الذاتية، سيمهد الطريق لاستكمال التغييرات في الصورة الاستراتيجية الإقليمية، ولا سيما بعد أن ألحقت أضراراً جسيمة بحزب الله و"حماس"، وهيأت الظروف لسقوط نظام الأسد في سورية. ستكمل إسرائيل العمل على انهيار المحور الإيراني، وتزيل التهديدات المحدقة بها، وترسّخ مكانتها كقوة مركزية فاعلة، تعمل بالتنسيق مع القوة العظمى، الولايات المتحدة، لدفع بنية إقليمية قائمة على التعاون الاقتصادي المساهم في الاستقرار. قد يُضعف هذا التطور حزب الله في لبنان، ويُحسّن فرص تحقيق أهداف الحرب في غزة، ويشجع النظام الجديد في سورية على تبنّي سياسة مقبولة من إسرائيل. كذلك، ستُعزَّز احتمالات الدفع باتفاقيات أبراهام وتوسيعها. في ضوء ذلك، يجب النظر إلى أهمية تحقيق أهداف عملية "شعب كلبؤة" على أنها تتجاوز السياق الضيق المتعلق بالتهديد الإيراني. في ظل هذه الصورة، من الواضح أن النظام الإيراني يرى في الهجوم الإسرائيلي تهديداً وجودياً، وسيبذل كل ما في وسعه لإفشاله، عبر تدفيع إسرائيل أثماناً باهظة بطرق متنوعة، مع محاولة ردع الولايات المتحدة أيضاً، من دون الانجرار إلى مواجهة مباشرة معها. على إسرائيل أن تسعى لإحباط هذه المحاولات بكل ما أوتيت من قدرة.
انتهى المقال 👈 https://t.me/EabriAnalysis

حملة إزالة التهديد الإيراني يمكن أن تثمر إنجازات استراتيجية مهمة
المصدر: معهد القدس للاستراتيجيا والأمن المؤلف: يوسي كوفرفاسر افتتحت إسرائيل بنجاح كبير الحملة التاريخية التي استعدت لها أعواماً عديدة، والتي تهدف إلى إزالة التهديد الاستراتيجي القادم من إيران، قبل أن يتحول إلى تهديد وجودي. إن تحقيق حرية العمل الجوي في غرب إيران ووسطها، واستغلال عنصر المفاجأة لضرب علماء البرنامج النووي وكبار مسؤولي المنظومة العسكرية الإيرانية، يهيّئان ظروفاً مؤاتية جداً لجهد عسكري متواصل يستهدف البنية التحتية للبرنامج النووي العسكري الإيراني ومنظومة إنتاج وتشغيل الصواريخ الباليستية البعيدة المدى لديها. كل ذلك، بطبيعة الحال، في مقابل الثمن الذي لا مفرّ منه، والمتمثل في تعرُّض الجبهة الداخلية الإسرائيلية للضرر، وهو ما كان يمكن أن يكون أثقل كثيراً لولا أن إسرائيل ألحقت أضراراً جسيمة بحزب الله. إن القدرة على الحفاظ على حرية العمل طوال الفترة الزمنية اللازمة لإتمام المهمة نابعة أيضاً من حقيقة أن إسرائيل انتظرت التوقيت الأمثل الذي يضمن الدعم الأميركي للعملية الإسرائيلية، والتسليم بها بصمت من جانب بقية الدول الغربية البارزة، ألمانيا وبريطانيا وفرنسا. لقد قُبل ادّعاء إسرائيل أن إيران بدأت بالتقدم نحو إنتاج سلاح نووي، ليس فقط من خلال تسريع وتيرة تخصيب اليورانيوم إلى مستوى عالٍ جداً (60%)، حسبما ظهر في تقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية (IAEA)، وهو ما يتيح التخصيب إلى المستوى المطلوب لإنتاج جهاز تفجير نووي خلال أيام، بل أيضاً من خلال بدء عملية التسليح، تم قبول هذا الادعاء واعتُبر صادقاً، ومبرِّراً للعملية العسكرية الإسرائيلية. وساهم في ذلك أيضاً رفض إيران العرض الأميركي في المفاوضات التي جرت بين الجانبين، والتقرير الصادر عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي أكد أن إيران خرقت التزاماتها في إطار معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، وأدارت برنامجاً منظماً لإنتاج السلاح النووي. هذا التقرير دفع مجلس المحافظين في الوكالة إلى اتخاذ قرار يدين إيران وينقل الملف إلى مجلس الأمن. في ظل هذه الظروف، ومع الأخذ بعين الاعتبار الدعوات المتكررة من النظام الإسلامي في طهران إلى القضاء على إسرائيل، تم الحصول على الشرعية الدولية للعملية الإسرائيلية. تُعتبر حرية العمل العملياتي والفترة الزمنية المتاحة لإسرائيل عنصرين حاسمين في معالجة جميع مكونات البرنامج النووي، الذي يشمل عدداً كبيراً من المنشآت المنتشرة على امتداد إيران، العديد منها كبير ومعقد، وبعضها تحت الأرض. حتى الآن، هاجمت إسرائيل جزءاً صغيراً فقط من هذه المنشآت، وألحقت بها ضرراً غير قليل، لكن لا تزال أمامها مهمة كبيرة. ولمنع إيران من إعادة استخدامها، هناك حاجة إلى مهاجمة عدد منها، بما في ذلك منشأة التخصيب في نتانز ومصنع تحويل اليورانيوم في أصفهان، اللذان سبق أن تعرّضا لهجمات عدة مرات، وبطبيعة الحال، يجب أيضاً التعامل مع مخزونات اليورانيوم، ومنشآت إنتاج أجهزة الطرد المركزي، ومناجم اليورانيوم، ومصنع إنتاج أوكسيد اليورانيوم المركّز، وفي نهاية المطاف، منشأة التخصيب تحت الأرض في فوردو والمنشآت المستخدمة في برنامج التسليح وبرنامج الصواريخ. إذا ما استغلت إسرائيل الوقت وقامت بمعالجة منهجية لجميع هذه العناصر، فهناك احتمال لتحقيق أهداف الحملة، وإزالة التهديد النووي والصاروخي الإيراني أعواماً عديدة. ويزداد هذا الاحتمال في حال قررت الولايات المتحدة الانضمام إلى الهجمات، وخصوصاً إذا ما عملت ضد منشأة التخصيب في فوردو. ويبدو كأن الولايات المتحدة ستمتنع من ذلك ما دامت إيران لا تتحرك ضد أهداف أميركية في إطار ردها على الهجمات الإسرائيلية. ولضمان تحقيق الأهداف لفترة طويلة، يُفضّل أن تؤدي الحملة إلى تقويض مكانة النظام الإسلامي إلى حد سقوطه. فالضربات التي يوجّهها الجيش الإسرائيلي إليه مؤلمة ومحرجة، وتنضم إلى الضائقة الاقتصادية، ومشكلات البنية التحتية، وازدياد الضغط الدولي من الولايات المتحدة، التي قد تنضم إليها دول أُخرى، إذا ما قررت إحدى دول الغرب إعادة فرض العقوبات الاقتصادية من خلال آلية "سناب - باك". إن احتمالات تحقُّق هذا السيناريو ضئيلة في هذه المرحلة، لكنها ليست مستحيلة في ظل الظروف الراهنة، والكثير يتوقف على الشعب الإيراني، الذي يشعر بعضه بأن ما يحدث قد يكون فرصة لن تتكرر لسنوات طويلة.
يتبع

لنتذكر الهدف الحقيقي الآن: تدمير النووي، وليس النظام
المصدر: قناة N12 المؤلف: إيهود ياعري ⬅️ إلى جانب التزامها حيال الهجمات القوية في إيران، يتوجب على إسرائيل أن تلتزم أيضاً قرار عدم زيادة أهداف لم تكن ضمن خطة الحرب منذ البداية. من الضروري التركيز على تعطيل البرنامج النووي إلى أقصى حد، وعزل وقطع السلسلة التي يمكن أن تسمح بتصنيع قنبلة نووية، وعلينا الامتناع من إرسال سلاح الجو للبحث عن مخبأ الخامنئي - إلّا لو كانت أمامنا فرصة - ولا يجب أن نظهر، بأيّ شكل من الأشكال، كأننا نريد منع تصدير النفط الإيراني. ⬅️ إن تغيير النظام في طهران، وبغض النظر عن الرغبة الكبيرة في ذلك، يتطلب تخصيص قوات وجهود على حساب الهدف المركزي. كما أن ضرب مواقع تصدير النفط في جزيرة الخرج، أو بندر عباس، سيرفع أسعار الطاقة في العالم بشكل كبير جداً، وهو ما سيؤدي إلى معارضة عمليات الجيش والضغوط عليه لكي يتوقف. كعقاب، يمكن أن نضرب منظومات الغاز، أو الوقود الذي يُستعمل في الاستخدام الداخلي الإيراني، لكن لا يجب، مثلاً، وقف التصدير إلى الصين، لأن إيران هي المزود المركزي لها. ⬅️ إن عدد الصواريخ التي تُطلق من إيران يقلّ بشكل كبير جداً، على الرغم من أن توسيع الأهداف رفع مستوى القتل بشكل كبير. يمكن أن نكون بحاجة إلى ردّ في مواقع مختارة وذات رمزية، بهدف زيادة الردع. وعلى الرغم من ذلك، يجب الالتزام بالأهداف الأصلية - النووي والصواريخ - والتي يجب أن تكون الحساب المركزي  طوال الوقت. ⬅️ ماذا عن نهاية الطريق؟ كلّ مَن يفكر بشكل سليم يعرف أنه لا يمكن "إبادة" الخطة النووية برمتها. في الإمكان إلحاق الضرر بجميع مركّباتها، وتعميق الضربة في نتانز، على سبيل المثال، واستهداف قاعات أجهزة الطرد المركزي في الطبقات السفلية، ويمكن أن نعالج قضية مخازن اليورانيوم المخصّب لدرجة 60% في أصفهان، بحذر. طبعاً، من الأفضل أن تحلّق طائرات الـ B52 الأميركية من جزيرة دييغو غارسيا لضرب المفاعل في فوردو، لكن من دونها أيضاً يمكن أن يتم إلحاق أضرار جدية. وبالمناسبة، بحسب أقوال الإيرانيين، فإنهم أخرجوا جزءاً من المعدات وحاويات اليورانيوم من فوردو. إن صورة نهاية كهذه - لنأمل أن تتحقق - ستعيد الإيرانيين إلى طاولة المفاوضات، وهم أضعف وأكثر انفتاحاً على مطالب مندوبي الرئيس ترامب. آخر ما يريده الخامنئي هو استفزاز ترامب ومشاركته في ضرب إيران، وأن يمنح الجيش رصيداً في النهاية، ولذلك، هناك حذر كبير في طهران، على الرغم من إرث الإيرانيين الكبير في إطلاق الكلام المستفز ضد الأميركيين، لكنهم لا يشدون الحبل أكثر مما يجب. ⬅️ تبدو إيران مضروبة، والنظام "فقد احترام مجتمعه"، وهناك منظومة جديدة كاملة من القيادة العسكرية في الحرس الثوري، وأيضاً في الجيش النظامي، أمور تخلق وضعاً أكثر راحةً بالنسبة إلى المفاوضين الأميركيين. وأكثر من ذلك: هناك 3 دول أوروبية رائدة، وهي ألمانيا وبريطانيا وفرنسا، ستعزز تهديدها الآن بتفعيل منظومة Snapback، التي تعيد العقوبات التي تمت إزالتها عن إيران إلى ما كانت عليه. هذا كله في الوقت الذي يضبط كلٌّ من روسيا والصين النفس، بينما يجد الإيرانيون أنفسهم معزولين ومُحرجين.
انتهى المقال
👈
https://t.me/EabriAnalysis

كيف لا تزال الصواريخ تُطلق على “إسرائيل”؟.. نقاط التركيز وطبقات الدفاع ونقطة ضعف إيران
الكاتب: أمير بوخبوت المصدر: موقع واللا أجرت إيران تحليلًا معمقًا لقدرات الجيش الإسرائيلي، مع تركيز خاص على سلاح الجو، وبدأت بعملية متسارعة لنشر منظومات دفاع جوي في أنحاء البلاد. في إطار محاولتها حماية الجبهة الداخلية الإيرانية، شملت العقيدة العسكرية أيضًا ثلاث طرق لإطلاق الصواريخ الباليستية – التي لا تزال تُشكل تهديدًا على إسرائيل. ⬅ عقيدة الحرس الثوري والجيش الإيراني على مدار قرابة عشرين عامًا، ركّزت عقيدة الحرس الثوري والجيش الإيراني في مجال الصواريخ الباليستية وقاذفاتها على ثلاث مستويات: 1⃣صناعات أمنية متقدمة قادرة على استنساخ وتقليد التكنولوجيا. 2⃣تطوير قدرات ذاتية. 3⃣إنتاج واسع النطاق لقاذفات وصواريخ متنوعة. وفقًا لتقديرات الجيش الإسرائيلي، في بداية الحرب بين إسرائيل وإيران، كان هناك نحو ألفي صاروخ باليستي من أنواع وأوزان ورؤوس مختلفة، تهدد الجبهة الداخلية الإسرائيلية، باستخدام بضع مئات فقط من القاذفات. ⬅ نجاة القاذفات والصواريخ أجرت إيران تحليلًا دقيقًا لقدرات الجيش الإسرائيلي – مع التركيز على سلاح الجو الذي طور قدرات للعمل ضمن “الدائرة الثالثة” (إيران، اليمن، العراق). ونتيجة لذلك، بذلت جهودًا كبيرة لتحسين بقاء منظومات القتال، مخازن الأسلحة، الطائرات المُسيّرة، والصواريخ. بدأت إيران بنشر سريع لمنظومات دفاع جوي محلية الصنع، وأخرى آسيوية، ومنظومة S-300 الروسية، بهدف تشكيل طبقة حماية مركزية ضد الطائرات والصواريخ التي قد تهدد الجبهة الداخلية. ⬅ الطبقة الثانية للدفاع شملت العقيدة الإيرانية ثلاث طرق لإطلاق الصواريخ الباليستية: 1⃣قاذفة متنقلة 2⃣قاذفة ثابتة 3⃣قاذفة تحت الأرض وذلك بهدف تحسين القدرة على البقاء في سيناريو حرب تُستهدف فيه الجبهة الداخلية. كذلك، تم توزيع مخازن الصواريخ في أنحاء إيران بدلًا من تركيزها في عدد محدود من المواقع. فعلى سبيل المثال، خلال الـ24 ساعة الأخيرة، شنّ سلاح الجو الإسرائيلي هجمات على قواعد ومواقع إطلاق في منطقة كرمانشاه على الحدود الإيرانية-العراقية، ودمّر مخازن صواريخ هناك. ⬅ نقطة الضعف رغم كل ذلك، تبقى هناك نقطة ضعف بارزة: 📌مركزية تشغيل الخطط العملياتية. فوفقًا للعقيدة الإيرانية، لا تتمتع القوات الميدانية باستقلالية للتحرك في حالات الطوارئ. ولذلك، بعد عمليات الاغتيال الدقيقة لقادة كبار، وتعطيل عملية اتخاذ القرار في القيادة العليا الإيرانية، وتضرر منظومة القيادة والسيطرة – واجه القادة والقوات الميدانية صعوبة كبيرة خلال الـ24 ساعة الأولى في تنفيذ هجمات على الجبهة الإسرائيلية. والسبب يعود للغموض الذي كان يكتنف التوجيهات والسياسات المعتمدة.
انتهى المقال
👈
https://t.me/EabriAnalysis

📌 مفتاح الحفاظ على الإنجازات في إيران ⬅️ إن مفتاح مواصلة المعركة في إيران هو الولايات المتحدة. فالإنجازات كلها التي تحققت ضد البرنامج النووي الإيراني من خلال الهجوم، وبافتراض أن هناك هجمات أُخرى ستعمّق الضرر، هي إنجازات محدودة زمنياً. وأكثر من ذلك، إن لم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي جيد، فإن إيران ستضاعف جهودها، وربما تضاعفها ثلاث مرات، وستصل إلى امتلاك سلاح نووي في وقت أقرب مما توقّعه الجميع. ⬅️ هناك سبيل واحد فقط لضمان الحفاظ على هذا الإنجاز: التوصل إلى تنسيق مُحكم مع الولايات المتحدة. من الآن فصاعداً، يجب ألّا تحدّد التصريحات المتعجرفة والتهديدات التي يطلقها وزير الدفاع يسرائيل كاتس مسار العمل، بل يجب أن يكون هناك تناغُم كامل مع القيادة الأميركية من أجل التوصل إلى اتفاق. لا تملك إسرائيل أيّ استراتيجية خروج سوى عبر الولايات المتحدة، والآن، تكمن الحكمة الأميركية في توجيه الاتفاق بطريقة تعظّم نتائج الهجوم الإسرائيلي، بل قد تفضي إلى اتفاق أفضل مما طُرح سابقاً. ⬅️ إذا رفضت إيران، فإن الولايات المتحدة ستدعم إسرائيل بالمضيّ قدماً نحو توجيه ضربات محسوبة إضافية إلى البنية التحتية، حتى إنها قد تنضم إلى الهجمات، وبصورة خاصة المشاركة في تدمير منشأة "فوردو"، التي تُعتبر مركز المشروع النووي، وربما تكون الموقع الذي يُخزَّن فيه اليورانيوم المخصّب. ⬅️ غير أن الخطر في انضمام الأميركيين إلى الهجمات هو أنه سيكون من الصعب عليهم في الوقت نفسه القيام بدور المخرج السياسي من الحرب، في حال أصبحوا شركاء مباشرين فيها، ومع ذلك، فإن التعاون الإسرائيلي-الأميركي يشكل قوة حاسمة في مواجهة إيران، وقد يفضي إلى نتيجة عسكرية أكثر تأثيراً. لذا، على إسرائيل الآن، كهدف أعلى وشرط أساسي للنجاح، أن تتناغم مع الخطة الأميركية الشاملة. ⬅️ هناك قرار جوهري إضافي يجب على نتنياهو اتخاذه، هو إنهاء الحرب في غزة. وذلك أيضاً من منطلق أن كل الانتباه والموارد يجب أن تُكرَّس الآن لحرب أهم وأكثر تعقيداً، بدلاً من الانشغال في التخبط العقيم الذي لا يؤدي إلى أيّ مكان في غزة، بل يهدد بتقويض إنجازات الحرب في إيران. ⬅️ حتى عندما يتحدث رئيس الحكومة عن الحاجة إلى وحدة وطنية في ظل الأيام الصعبة المقبلة، فإن استعادة الأسرى والمخطوفين تبقى المسألة الأهم لرفع معنويات الشعب. هذا، إلى جانب وقف استنزاف قوات الاحتياط والجيش النظامي في حرب عبثية لا طائل منها. ⬅️ على إسرائيل أن تتعلم من حرب لبنان الثانية [حرب تموز/يوليو 2006]، أن حرب صواريخ طويلة ضد إسرائيل ستشكل السردية الإدراكية المركزية لنجاح، أو فشل المواجهة مع إيران، لأن ما يراه كل مواطن ويشعر به هو الدمار هنا والضحايا في صفوفنا، وإذا استمر الوضع في فرض حصار جوي على الدولة وتوقّف اقتصادي شامل، فلن يكون لأيّ تبرير وزن، أو قبول لدى الجمهور. ⬅️ ولهذا السبب، لا تستطيع إسرائيل، ولا يناسبها، الدخول في حرب استنزاف طويلة. إن اتخاذ قرار بشأن مهاجمة إيران هو قرار شجاع، لكن اتخاذ قرار بشأن إنهاء الحرب بشكل صحيح هو قرار أشجع وأكثر توازناً.
انتهى المقال 👈 https://t.me/EabriAnalysis

نتنياهو قام بخطوة جريئة، والآن، ينتظر ترامب
المصدر: قناة N12 المؤلف: يسرائيل زيف ⬅️ يُعتبر الهجوم على البرنامج النووي الإيراني مصلحة أمنية وطنية مشروعة، إذ كان التوقيت حاسماً لأن إيران "قنبلة موقوتة"، أي أنها فعلياً اتّخذت قراراً بشأن الإسراع في تصنيع قنبلة نووية، على خلفية تدهور وضعها وسقوط مظلات الحماية من حولها، الأمر الذي دفعها إلى التمسك بالحماية الحقيقية التي تمثلها القنبلة، أو أن المراوغة في المفاوضات مع الولايات المتحدة سمحت لها بالمحافظة على قدرة نووية عند العتبة، في وقت بدا كأن الولايات المتحدة غير قادرة على دفعها إلى تسوية مُرضية. يمكن القول إن توقيت الهجوم الإسرائيلي، على الرغم من وضوح تداخُل اعتبارات سياسية فيه، كان مناسباً. ⬅️ لا شك في أن عنصر المفاجأة في الدقائق الأولى من العملية كان مفتاح نجاحها، ففي تلك اللحظات، حُسمت نتيجة الهجوم بدرجة كبيرة، مع تصفية القيادة العسكرية، ولا سيما في صفوف الحرس الثوري، فضلاً عن اغتيال 13 من علماء الذرة، وهم مركز المعرفة الحيوية في هذا المجال. ⬅️ إن الإنجاز الذي تحقّق في الليلة الثانية، من خلال فرض حرية عمل كاملة في أجواء طهران، سلب قيادة إيران السيطرة السيادية العليا على أراضي الدولة فعلياً. إنها ضربة حاسمة للقيادة، لا تنطوي فقط على إذلال بالغ، بل جعلت حياة القادة الإيرانيين مشروطة. لقد أصبح أداؤهم وحياتهم مرهونين بظل ثقيل تتحكم فيه إسرائيل، وهو أمر لم تتخيّله القيادة الإيرانية حتى في أسوأ كوابيسها، لكنه حدث. على غرار حزب الله و"التنظيمات الإرهابية" التي أنشأتها، أصبحت القيادة الأم نفسها مطاردة داخل بلدها. ⬅️ إلى جانب الإنجازات، يدفع المواطنون الإسرائيليون ثمناً باهظاً للّيلة الثالثة على التوالي، هرولة إلى الملاجئ، وقتلى، وجرحى، ودمار واسع. لم يكن الجمهور الإسرائيلي مستعداً لذلك، والحكومة لم تفعل شيئاً لتحضيره، باستثناء خطاب رئيس الحكومة المتفاخر، الذي تحدّث فيه أساساً عن نفسه، وعن "قراره التاريخي". فبالنسبة إليه، "الشعب" أداة وظيفية في المقام الأول. ⬅️ إلى جانب مواصلة الضربات وتعميق الإنجاز، فإن قدرة إسرائيل على الصمود محدودة، وإيران ليست منظمة "إرهابية"، بل دولة كبيرة. على إسرائيل أن تقرر الآن ما هو الهدف من هذا "النجاح"، والأهم ما هي الاستراتيجيا المثلى للخروج. عليها أن تدرك، منذ الآن، أن بعد بلوغ العملية القمة، لا يكون أمامها سوى الهبوط، وإذا وجدت إسرائيل نفسها في حرب استنزاف طويلة أمام إيران، فإن الإنجاز الكبير سيتحول إلى تآكل، وربما حتى إلى خسارة. ⬅️ يجب الاعتراف بأنه لا يوجد توازُن بشأن اتخاذ القرار في تركيبة الحكومة الحالية، إذ يغيب "الصوت الآخر" منذ إقالة غالانت، وحتى اليوم، عن القرارات في هذه الحرب. والضعف الأساسي في حكومة تتّسم بالقوة القهرية يكمن في قدرتها على إنهاء العمليات العسكرية بنجاح، على الرغم من أن المسؤولية عنها ملقاة أساساً على رؤساء الأجهزة الأمنية. أمّا حيث تكون المسؤولية سياسية بحتة، وتقع على عاتق الحكومة، فالنتيجة صفر: لا يوجد أيّ تحمُّل للمسؤولية بشأن اتخاذ قرار سياسي، باستثناء حالة واحدة، حين فرض الأميركيون علينا اتفاقاً في نهاية القتال في لبنان، وهناك فقط، كان الأمر فعالاً. لكن لم تتّخذ الحكومة الإسرائيلية أيّ قرار بشأن إنهاء سياسي في أيّ ساحة أُخرى، والتعثر الصارخ في غزة هو الدليل على ذلك.
يتبع
🔽