التحليل العبري הפרשנות בעברית
📈 Telegram kanali التحليل العبري הפרשנות בעברית analitikasi
التحليل العبري הפרשנות בעברית (@eabrianalysis) Arab til segmentidagi kanali faol ishtirokchi. Hozirda hamjamiyat 21 353 obunachidan iborat bo'lib, Yangiliklar & Media toifasida 10 893-o'rinni va Isroil mintaqasida 304-o'rinni egallagan.
📊 Auditoriya ko‘rsatkichlari va dinamika
невідомо sanasidan buyon loyiha tez o‘sib, 21 353 obunachiga ega bo‘ldi.
30 Iyun, 2026 dagi oxirgi ma’lumotlarga ko‘ra kanal barqaror faollikka ega. Oxirgi 30 kunda obunachilar soni 24 ga, so‘nggi 24 soatda esa 2 ga o‘zgardi va umumiy qamrov yuqori darajada qolmoqda.
- Tasdiqlash holati: Tasdiqlanmagan
- Jalb etish (ER): Auditoriya o‘rtacha 6.65% darajada jalb etiladi. Nashrdan keyingi dastlabki 24 soatda kontent odatda umumiy obunachilar sonining 3.74% ini tashkil etuvchi reaksiyalarni to‘playdi.
- Post qamrovi: Har bir post o‘rtacha 1 420 marta ko‘riladi; birinchi sutkada odatda 799 ta ko‘rish yig‘iladi.
- Reaksiyalar va o‘zaro ta’sir: Auditoriya faol: har bir postga o‘rtacha 2 ta reaksiya keladi.
- Tematik yo‘nalishlar: Kontent إِسرَائِيل, نِظَام, إِيرَان, وِلَايَة, جَيش kabi asosiy mavzularga jamlangan.
📝 Tavsif va kontent siyosati
Muallif resursni shaxsiy fikrni ifoda etish maydoni sifatida ta’riflaydi:
“المقالات والتحليلات الإسرائيلية”
Yuqori yangilanish chastotasi (oxirgi ma’lumot 01 Iyul, 2026 da olingan) sababli kanal doimo dolzarb va katta qamrovli bo‘lib qoladi. Analitika auditoriya kontent bilan faol hamkorlik qilishini, uni Yangiliklar & Media toifasidagi muhim ta’sir nuqtasiga aylantirishini ko‘rsatadi.
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليلـالعبري
انتهت “عربات جدعون”. هذه هي الخيارات المتاحة الآن.الكاتب: يوسي يهوشوع المصدر: يديعوت أحرنوت في ظلّ ورود أنباء عن انهيار مفاوضات صفقة تبادل الأسرى، التي كان من المفترض أن تُفضي إلى وقف إطلاق النار في قطاع غزة وانسحاب قوات الجيش الإسرائيلي، سيُضطر الجيش، بتوجيه من القيادة السياسية، إلى إعداد خطة بديلة لمواصلة الحرب. ويشتمل جدول الأعمال على خيارين عمليين وخيار سياسي ثالث لضمّ الأراضي، والذي قد يُنفّذ بالتوازي مع عملية عسكرية. انتهت عملية “عربات جدعون” فعليًا، حتى وإن لم يُدْقَ ناقوس الخطر بعد. من بين الألوية الخمسة للجناح العسكري لحماس، هزم الجيش الإسرائيلي الألوية الثلاثة التي صنفها المستوى السياسي أهدافًا: لواء رفح، وخان يونس، وشمال قطاع غزة. يواجه الجيش الآن اللواءين المتبقيين في مدينة غزة والمخيمات الوطى، حيث تُخشى احتجاز رهائن إسرائيليين، أحياءً وأمواتًا. ووفقًا للتقديرات، يُحتجز حوالي مليون مدني في مدينة غزة، وأكثر من نصف مليون آخرين في المخيمات. صدرت دعوات لدخول تلك المناطق، حتى لو أدى ذلك إلى إيذاء الرهائن، مع إعطاء الأولوية لهدف الحرب المتمثل في إسقاط حكم حماس على عودتهم. في المقابل، يقترح رئيس الأركان إيال زامير خطة مختلفة، قائمة على الهزيمة والاستنزاف، تتضمن عمليات برية محددة الأهداف. هذه خطوة لا يُتوقع أن تؤدي إلى قرار عسكري حقيقي، بل تهدف إلى تجنب وقف القتال وممارسة ضغط إضافي على حماس في محاولة للتوصل إلى اتفاق جزئي. في الوقت نفسه، يُخفّض الجيش الإسرائيلي انتشار قواته في قطاع غزة: أُرسلت الفرقة 98 وعدة ألوية نظامية إلى قطاعات أخرى، وعادت قوات الاحتياط إلى ديارها للراحة والاستجمام وإعادة الانتشار وصيانة المعدات. والهدف هو توفير فترة راحة عملياتية للوحدات، حيث لم يتبقَّ سوى ثمانية ألوية في الميدان حاليًا – وهو أقل عدد منذ وقف إطلاق النار الأخير، وحتى منذ بدء حرب السيوف الحديدية. تُدرس حاليًا ثلاثة خيارات رئيسية: الأول هو استمرار الضغط باستخدام أسلوب “الحصار والاستنزاف”، وفقًا لمقترح رئيس الأركان. وهو إجراء مدروس ومستمر يشمل تطويق المخيمات الوسطى ومدينة غزة، وشن غارات جوية دقيقة، وعمليات برية مُحددة الأهداف، وتهيئة ظروف عملياتية تدفع حماس إلى التفكير في اتفاق جزئي. الثاني – اقتحام بري واسع، مع خطر حقيقي على حياة الرهائن والسكان المدنيين – بهدف تحقيق نصر ميداني كامل وتدمير معقلي حماس المتبقيين. أما الثالث والأخير، فهو تحرك سياسي واسع النطاق، يتضمن اقتراحًا علنيًا أو سريًا بوقف القتال تمامًا وانسحاب كامل لقوات الجيش الإسرائيلي – مقابل إعادة جميع الرهائن، أحياءً وأمواتًا. يدرس مكتب رئيس الوزراء هذه الخطوة بجدية. وأفاد مصدر سياسي رفيع المستوى الليلة الماضية أن “تفاهمًا يتشكل بين إسرائيل والولايات المتحدة، على أنه في ضوء رفض حماس، علينا الانتقال من خطة لإطلاق سراح بعض الرهائن إلى خطة لإطلاق سراح جميعهم، ونزع سلاح حماس، ونزع سلاح قطاع غزة. لن تكون هناك أي صفقات جزئية أخرى”. لا يستبعد كبار المسؤولين الأمنيين فائدتها الاستراتيجية – ليس فقط من منظور إنساني، بل أيضًا كأداة لكشف مواقف حماس وشرعيتها المستقبلية لعملية أوسع نطاقًا، في حال رفضها. إن فشل هذه الخطوة، إن حدثت، قد يمنح إسرائيل شرعية واسعة – شعبية وسياسية ودولية – لتجديد هجوم بري شامل، كخطوة حتمية. في هذه الحالة، سيتم الدخول إلى غزة من موقع أيديولوجي وسياسي متفوق، مما يسمح لإسرائيل بالتصرف بحرية أكبر – في مواجهة الضغوط الدولية المتزايدة والانتقادات الداخلية. في ظل الوضع الراهن، وصعوبة الاختيار عند مفترق الطرق – أخلاقيًا، بين هدف إعادة المخطوفين وهزيمة حماس، ومهنيًا، نظرًا لصعوبة القتال في منطقة مكتظة بالسكان المدنيين – فإن الخيار الصحيح هو أن يدرس رئيس الوزراء نتنياهو مقترحًا لصفقة شاملة. قد تكشف هذه الخطوة بشكل قاطع ما إذا كانت حماس مستعدة لإعادة جميع المخطوفين. وإلا، فستكتسب إسرائيل شرعية أوسع لشن عملية برية واسعة وحاسمة، دون خيار سوى إسقاط حكومة حماس.
انتهى المقال
👀
https://t.me/EabriAnalysis
هذا الأسبوع وقعت موجتان كبيرتان من "تسونامي" في العالمالكاتب: نداف أيال المصدر: يديعوت هذا الأسبوع وقعت موجتان كبيرتان من "تسونامي" في العالم، الأولى انتهت بلا شيء: من كامتشاتكا في روسيا حتى هاواي. أما التسونامي الثاني فكان إنسانيا وسياسيا – تسونامي غزة - التحذير بشأنه وُجّه إلى إسرائيل مرارا وتكرارا، لكن التهديد تحقق بالكامل، لقد اجتاح إسرائيل وأغرق جزءا كبيرا من مكانتها في العالم. أحد الوزراء اعترف لي قائلا: "هذا أسوأ أزمة دولية لإسرائيل منذ 1948". في الأيام الأخيرة، بدأت إسرائيل تفقد الدعم في كل مكان – سواء من الجمهور أو من صناع القرار، ويحدث هذا حتى داخل الحزب الجمهوري الأميركي، الذي لطالما كان رمزا للدعم غير المشروط لإسرائيل. أحد كبار أعضاء الحزب – شخص يتبنّى مواقف ليكودية أو أكثر تطرفا، ويصلّي دائما من أجل إسرائيل – قال مؤخرا لأصدقائه في إسرائيل: "عليكم أن تنهوا الأمر. الحرب عادلة، لكنكم تخسرون كل يوم يمرّ، الضرر هائل". إذا كان هو يتحدث بهذه اللهجة – فتخيلوا ماذا يقول الآخرون. التسونامي متجذر في واقع الأزمة الإنسانية في غزة، على سبيل المثال، قسم الأطفال في مستشفى ناصر في القطاع: في الأيام العادية يحتوي على ثماني أسرّة؛ الآن ممتلئ بالفرشات على الأرض، بأطفال ورضّع يعانون من مشاكل مختلفة مرتبطة بـ"سوء تغذية حاد"، وفقًا لوكالة "أسوشييتد برس" (AP)، كنت أتمنى ألّا أضطر للاعتماد على وكالة أنباء أجنبية، لكن إسرائيل لا تسمح بدخول صحفيين أجانب أو إسرائيليين إلى القطاع. المجاعة تظهر عبر مؤشرات باردة: مثل أسعار الطحين المرتفعة جدا – في منطقة لم يعد فيها اقتصاد قائم، ولا وظائف. إسرائيل ومنسق أنشطة الحكومة لا ينكران هذه الأسعار، من يبحث عن مقاطع فيديو وصور تدل على فقر مدقع وناس لا يعرفون ما سيأكلون اليوم، يمكنه مشاهدة فيديو لطفل يجمع الطحين المنسكب في قميصه من كيس كبير، أو نساء وأطفال يجمعون العدس الأحمر من الأرض، يُنقّونه من التراب. ونقطة إضافية: من الطبيعي في أزمة إنسانية أن يكون أول المتضررين هم من يعانون من أمراض مزمنة، حتى المرضى بأمراض وراثية خطيرة لهم الحق في العيش، لا أن يتضوروا جوعا أو يموتوا بسبب نقص العلاج الطبي وانهيار شروط النظافة. أغلب الإسرائيليين، وفق استطلاع معهد دراسات الأمن القومي، لا يشعرون بالقلق من الوضع الإنساني في القطاع، كثيرون يرونه تمثيلية، أو يشعرون – في ظل 7 أكتوبر – بعدم تعاطف تام تجاه الفلسطينيين. ما حدث كان أزمة إنسانية وسياسية متعمدة، كان بالإمكان تجنّبها، لكنها استُخدمت كوسيلة ضغط سياسي. الحكومة الإسرائيلية خضعت لضغوط اليمين المتطرف، وأهملت التحذيرات – من الجيش، ومن واشنطن، ومن الأمم المتحدة، والنتيجة: كارثة إنسانية في غزة، ونكسة دبلوماسية تاريخية لإسرائيل.
انتهى المقال
👀
https://t.me/EabriAnalysis
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليلـالعبري
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليلـالعبري
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
لقد تعفنت وسائل الإعلام الإسرائيلية، ولم تستيقظ إلا عندما وصلت الرائحة الكريهة إلى وسائل الإعلام العالميةالكاتب: تامر نفار المصدر: هآرتس كم صحفيًا نحتاج لتغيير مصباح كهربائي؟ لا أعلم. لكنني أعلم كم من الإبادة الجماعية يجب أن تحدث حتى تتمكن يونيت ليفي ووسائل الإعلام الإسرائيلية السائدة من وصف أمر ما بأنه “غير أخلاقي”. اتضح أن الأمر كله كان عبارة عن صورة واحدة لطفل يحتضر، طفل هيكل عظمي. لكن الأمر لا يتعلق بالهيكل العظمي، بل بالجهة التي أظهرت صورة الهيكل العظمي ــ وسائل الإعلام العالمية، التي تجرأت على إظهار الحقيقة التي تجاهلتها وسائل الإعلام الإسرائيلية، مع أنها أقرب إلى هذا الواقع بكثير – جسديًا ومسؤولًا. مثل الجثة التي لا يسأل عنها أحد أو يبحث عنها، وتنتهي إلى رائحة كريهة حتى يشتكي الجيران، هكذا هي وسائل الإعلام الإسرائيلية: تعفنت حتى وصلت إلى وسائل الإعلام في الخارج. لكن عندما بدأت صورة الطفل المحتضر بالظهور على الصفحات الأولى حول العالم، أظهرت جثة الإعلام الإسرائيلي فجأةً نوعًا من رد الفعل المنعكس. وكما في “ملابس الإمبراطور الجديدة”، اكتشفوا فجأةً – مفاجأة – أن ما اعتقدوه وأخبروا به الجمهور لم يكن في الواقع واقعًا. ما أثارهم قليلًا لم يكن طفلًا يصرخ “الملك عارٍ”، بل طفلًا عاريًا، تكاد فقرات عموده الفقري الرقيقة تمزق جلده. جلد رقيق لدرجة أنه بدا وكأن أحدهم قد لطخ عظامه بالطلاء، بدلًا من طبقة أخرى من جسده. طفلٌ يستحق أن يُنادى باسمه – هيكل عظمي مات جوعًا في إسرائيل، مع مليوني مواطن آخر. مليونا جائع، احتجزتهم إسرائيل رهائن حتى قبل السابع من أكتوبر. مليونا إنسان، اختطفت إسرائيل منهم ما لا يقل عن ثلاثة في المائة. عشرات الشهادات لجنود يحتفلون بجرائم الحرب، ويصورون أنفسهم وهم يحتقرون آلام الآخرين، ومنازلهم، وألعاب أطفالهم، وملابسهم الداخلية. أعداد لا تُحصى من الأيتام، ومبتوري الأطراف، وجثث مدفونة تحت الأنقاض، ومدن بأكملها مُحيت – كل هذا لم يكن كافيًا. شهور طويلة من كارثة لا تُوصف، والآن فقط استطاعت يونيت ليفي، الوجه الجميل والمستنير للإعلام الإسرائيلي، أن تقول، ربما، وبحق، “هذا ليس فشلًا إعلاميًا، بل فشلًا أخلاقيًا”. يا إلهي، كم يصعب على إسرائيل أن تُخرج كلمة “أخلاق” من فمها إلا من خلال عبارة “أكثر الجيوش أخلاقية في العالم” – وهي جملة تبدو يومًا بعد يوم أشبه بنسخة فوتوشوب رديئة جدًا من تطبيق مجاني. كم يصعب على إسرائيل أن تُخرج كلمة “أخلاق” من فمها – ناهيك عن مجرد التفكير في احتمال كونها غير أخلاقية. كم من التشتيتات والعمى يجب على الإسرائيليين التمسك به، وكم من الحيل التي يجب عليهم القيام بها حتى لا يسقطوا في الهاوية التي حفروها بأيديهم على مدى 76 عامًا؟ كم من الأكاذيب يجب عليهم حفظها – “خطأ عملياتي”، “دفاع عن النفس”، “سيحقق الجيش الإسرائيلي”، “تم تشديد الإجراءات” – قبل أن تتضح لهم الحقيقة المؤلمة أخيرًا، وهي أن إسرائيل ليست أخلاقية ولم تكن كذلك يومًا؟ كم صحفيًا إسرائيليًا يلزم لتغيير الرواية والاعتراف بالإبادة الجماعية؟ للأسف، على عكس القصة التي ظننا فيها أن طفلاً صغيراً قد يكشف عار مملكة بأكملها، هنا يواصلون طمس الحقيقة. فبدلاً من أن يحملوا الطفل الذي يصرخ “الملك عريان” بين أذرعهم، امتناناً لجرأته على كشف الكذب، هنا سيصرخ الناس عليه بأنه إرهابي وخائن ومروج أخبار كاذبة. وفي أسوأ الأحوال، سيقتلونه بدم بارد أمام الكاميرات وتحت إشراف الجيش، كما رأينا في مجزرة يطا هذا الأسبوع. والإعلام؟ مستمر لوحده. ينهض الاحتلال الغاصب كل صباح ليواصل سحق أي أمل للشعب الفلسطيني، وتنهض معه وسائل الإعلام لتدفن الجثث تحت السجادة. لقد دأب على ذلك حتى نسي أن يدفن جثته، وبات كل جيرانه يشتمون الرائحة الكريهة.
انتهى المقال
👀
https://t.me/EabriAnalysis
نعم، هذه إبادة إسرائيلية، والمعارضون يتحملون المسؤولية عنها أيضًاالكاتبة: حنين مجادلة المصدر: هارتس نشرت منظمة بتسيلم وجمعية أطباء لحقوق الإنسان يوم الاثنين الماضي تقريرين يؤكدان بشكل قاطع أن إسرائيل ترتكب إبادة جماعية في قطاع غزة. تهانينا، وإن جاء متأخرًا جدًا. فهذه هي المرة الأولى، بعد عام وتسعة أشهر من بدء الحرب، التي تُصدر فيها جهة إسرائيلية رسميًا قرارًا بأن إسرائيل ترتكب إبادة جماعية في قطاع غزة. لكن هذا الخطاب ليس جديدًا، بل هو حاضر منذ زمن. في البداية، كان مجرد همسٍ مكتوم على هامش اليسار، ولكن مع تعميق دولة إسرائيل لجرائم الإبادة الجماعية ووصولها إلى نقطة اللاعودة، مذبحةً الآلاف ومجوّعةً مليوني إنسان أمام أعين العالم أجمع؛ ومع تعرُّض الإسرائيليين قسرًا لصورٍ تُحاكي صور المحرقة، أصبحت المقارنة حتمية. كان غضّ الطرف مُقززًا لمن غضّوا الطرف. كما لعب الخوف من العقوبات العالمية التي ستُفرض على الجميع، أفرادًا وجماعات، دورًا رئيسيًا. هذه مرحلة بدأ فيها الإسرائيليون يُعربون عن انزعاجهم . ليس بكثرة، وبالتأكيد ليس بالعدد الكافي، لكن وجودهم موجود في أشكال مختلفة من “ليس باسمي”. يُحبّون قول “ليس باسمي” عندما يصعب عليهم الأمر. أرادوا حربًا عادلة، لا إبادة جماعية ؛ احتلالًا عادلًا، ولكن إن أمكن، ليس مع نظام فصل عنصري، لأن ذلك عنصرية، وهم ليسوا عنصريين. والآن، عندما لم يعد حتى مُحبو دولة إسرائيل وأصدقاؤها الحقيقيون يتحملون صور المحرقة من قطاع غزة، يُسحب شعار “ليس باسمي”. ما أسهل أن يكون المرء إسرائيليًا ليبراليًا؛ إذ يمكنه في لمح البصر أن ينتقل من الصمت على الإبادة الجماعية وشرعنتها ، إلى إرسال ابنه اللطيف والأخلاقي للمشاركة في حرب إبادة، وعندما يحدث ذلك أخيرًا – يُرتكب “ليس باسمه”. وبالطبع، يجب تهنئته واحتضانه والإعجاب به. هذا القول “ليس باسمي” يُصبح فارغًا من معناه، مُنفصلًا عن أي أساس أخلاقي في وقتٍ يغرق فيه الإنسان في هذا الفعل: عندما يخدم الابن في الجيش، وعندما تُجنّد الزوجة، وعندما تتشابك الحياة الخاصة مع نظامٍ مُحكمٍ للتفوق اليهودي، يُبيد الشعب الفلسطيني منهجيًا، وفي هذا الوقت بأبشع صوره وأكثرها وضوحًا. نعم، حتى عندما يسعى المرء لإنقاذ دولة إسرائيل. ما مسؤولية ملايين الإسرائيليين الذين أعلنوا طوال الحرب عدالتها وضرورتها، والآن، بعد فوات الأوان، يسعون إلى إنكار كل هذا؟ يقولون: لسنا حكومتنا. مع أن بعضهم لم ينتخب هذه الحكومة، إلا أنهم بالتأكيد لم يعارضوا أفعالها عمليًا، واستمروا في التجنيد في الجيش رغم ارتكابه جرائم ضد الإنسانية نيابةً عنها. فلماذا إذن، ومن نصدق؟ لا أسعى للتفاعل مع دوافع الإسرائيليين، أفرادًا كانوا أم مؤسسات، للتعبير عن تحفظاتهم أو نبذهم للإبادة الجماعية: سواءً كانت نابعة من خوفهم من حكم التاريخ القاسي، أو من عقوبات متزايدة الشدة، أو من عزلتهم من المجتمع الدولي، أو من أن تصبح دولة إسرائيل منبوذة عالميًا. كل صوت يُنادي الآن بوقف الإبادة هو صوت مبارك.. من الجدير بالثناء أن منظمة بتسيلم وجمعية أطباء لحقوق الإنسان اختارتا تسميتها ببساطة: إبادتنا الجماعية . فهي في الواقع إبادة جماعية إسرائيلية، وهي مسؤولية من يعارضونها أيضًا. في الوقت الحالي، لا حاجة لتصريحات أخلاقية أو وطنية لإعادة بناء الوطن. المطلوب هو وقفٌ كاملٌ لتدمير قطاع غزة . وما دام كل من يعارض الإبادة الجماعية يفعل ذلك رغبةً في إنقاذ دولة إسرائيل، أو إصلاحها، أو تجميل وجهها، فهو ليس شريكي. دولة إسرائيل ليست الضحية هنا، بل هي من يرتكب هذه الفظاعة. فظاعةٌ يجب وقفها.
انتهى المقال
👀
https://t.me/EabriAnalysis
هل ستُقرر الحكومة ضمّ أراضٍ في غزة؟ التبعات القانونية، والبدائل التي طرحها الجيش الإسرائيلي، والضغط على الوسطاءالكاتب: نير دافوري المصدر: القناة 12 في ظل الجمود في محادثات صفقة الرهائن، عرض الجيش الإسرائيلي على الحكومة عدة بدائل لمواصلة العملية في قطاع غزة. من بين هذه الخيارات: استمرار الضغط العسكري، والحصار، والتطويق، وضم القطاع بشكل أكبر – وخاصةً المناطق التي لم ينفذ فيها الجيش الإسرائيلي سوى عمليات جزئية حتى الآن، مثل مدينة غزة والمعسكرات الوسطى. في الوقت نفسه، طُرح تهديد آخر، ولأول مرة كخيار حقيقي، وهو الضم التدريجي لأراضي القطاع. كما ذكرنا ليلة أمس (الثلاثاء) في النشرة الرئيسية، فإن الأهمية القانونية للضم دراماتيكية: فإذا قررت الحكومة ضم أراضٍ، حتى لو كانت صغيرة جدًا، فلن يكون من الممكن التراجع عن هذه الخطوة دون موافقة 80 عضوًا في الكنيست أو استفتاء، وفقًا لقانون صدر عام 2014. ولم يُجرَ استفتاءٌ قط في إسرائيل. لذلك، ينتظر رئيس الوزراء نتنياهو، على أمل التوصل إلى اتفاق – قبل أن يُجبر على اتخاذ قرار بشأن خطوة يكاد يكون من المستحيل التراجع عنها، وستكون لها آثارٌ وخيمة على علاقات إسرائيل مع حكومات أخرى حول العالم. وفقًا للخطة المُقدمة، ووفقًا لمهلة زمنية، ستضم إسرائيل “المنطقة العازلة”. أي مهلة إضافية دون إحراز تقدم في إطلاق سراح الرهائن لدى حماس قد تؤدي إلى ضم أراضٍ إضافية. مع ذلك، ليس المقصود ضم القطاع بأكمله والسيطرة على سكانه، بل ممارسة ضغط مُحدد على حماس. زعم مصدر سياسي رفيع المستوى أن حماس أضاعت فرصة التوصل إلى اتفاق بعد “حملة تجويع” صُممت لممارسة ضغوط دولية، بالتزامن مع رفع مطالبها في المفاوضات. وقال: “تصريحات ماكرون وبريطانيا هجوم حقيقي”، وإن جهود الوسطاء، وخاصة مصر وقطر، تُركز الآن على محاولة تضييق الهوة التي نشأت. يتزايد الشعور بالإحباط في إسرائيل إزاء سلوك قطر، التي يبدو أنها تبذل قصارى جهدها للحفاظ على حكم حماس في إطار المحادثات. كما ترى إسرائيل أن الولايات المتحدة لا تمارس ضغطًا كافيًا، وتدرس المؤسسة السياسية كيفية تغيير الوضع على الأرض وعلى الساحة الدولية. على الصعيد العسكري، طُرح سيناريو لنقل السكان المدنيين من بؤر القتال إلى رفح والمناطق الساحلية، وهي خطوة تهدف إلى الحد من إلحاق الضرر بالمدنيين وإتاحة حرية العمل الميداني. إلا أن الخيارات المطروحة تتراوح بين التهديد بالضم وشن عملية عسكرية واسعة النطاق في جميع أنحاء قطاع غزة، بما في ذلك المناطق التي يُحتجز فيها الرهائن.
انتهى المقال
👀
https://t.me/EabriAnalysis
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليلـالعبري
لماذا لا نتحرك للأمام في غزة فعلاً؟الكاتب: عميحاي أتالي المصدر: يديعوت أحرنوت إلى أين نحن ذاهبون حقًا؟ إلى أين؟ بدأت الشائعات بالأمس تنتشر بأن خطة عمل الحكومة الجديدة هي فرض السيادة على القطاع، حقًا؟ هل هذا هو الخبر؟ تُصعّد الحكومة اليمينية، بقيادة بنيامين نتنياهو، حاليًا أكبر كارثة استراتيجية تُصيب سياسة أمنية يمينية على الإطلاق. نتنياهو، بطل التشويش والتخبط، يُماطل. فهو لا يتخذ قرارًا واضحًا، مما يُرسّخ في أذهان الإسرائيليين فكرة أن السياسة الأمنية اليمينية ليست أمرًا واقعًا. يدّعي اليسار، منذ أيام الانتفاضة الأولى، أن الحل لن يتحقق بالقوة. وأننا في كل الأحوال بحاجة إلى التفاوض. مع أن طموحنا في الحياة هو الازدهار، وطموحهم هو القتل والخطف. مع أن الأمر يتعلق بالنفط والماء، طموحان لا يجتمعان في غرفة واحدة أو على جانبي السياج، يُصرّ اليسار على وجود حل سياسي للمشكلة الوجودية التي تجعلنا عالقين على قطعة أرض مع أناس يفضلون موتنا على جودة حياة أبنائهم. اليمين الأيديولوجي يفهم الصورة الشرق أوسطية. من الواضح لنا أننا بحاجة إلى التحدث بلغة محلية، حيث يكون الردع هو العنصر الأهم. ما دام العدو يدرك أنكم أقوى منه، ويدرك أنه في حال ذبح مواطنيكم وخطف أطفالكم واغتصاب بناتكم، سيدفع ثمنًا باهظًا سيصيبه في نقاط ضعفه، لا في نقاط الضعف التي كانت تزعجنا سابقًا، فعندها يمكننا أن ندير روتين حياتنا. وما هي هذه النقاط؟ أولًا وقبل كل شيء، العزيمة. نعيش في معركة وعي، من أكثر عزمًا، ومن سيُغمض عينيه أولًا. ونتنياهو وحكومته اليمينية مترددون تمامًا. يُماطلون، وينتظرون، ويُرسلون مساعدات العدو في شاحنات، والآن يبدؤون أيضًا في إنزالها بالمظلات من السماء. بدلًا من اتخاذ قرارات واضحة، يُخلون الخلايا الميدانية واحدة تلو الأخرى داخل القطاع، ويُفرغونها من سكانها، ويُعلنون أن كل من يبقى فيها مصيره الموت. علينا نقل السكان المدنيين إلى منطقة إنسانية، حيث سنوفر لهم أساسيات الحياة. النقطة التالية التي قد تكون رادعة للعدو هي خسارة الأرض، وليست رمزية. ينبغي أن تكون خسارة الأرض دراماتيكية، وفي نهايتها يجب وضع خطة لإعادة توطين اليهود في قطاع غزة. سيكون هذا هو العقاب النهائي للقتلة ومن كانوا وما زالوا موطنًا للقتلة والمجازر. هذا ضروري لأنه لا أمل في الحياة على جانبي السياج، فهدفنا النهائي هو العيش والازدهار، بينما هدفهم هو القتل والخطف. سيُحسّن هذا من جودة حياتنا، لأنه سيكون قطعة أرض رائعة وريفية في ظل نقص الأراضي. ولكن الحكومة غير قادرة على تحقيق المرحلة الأولى من التصميم، وغير قادرة على تحقيق المرحلة الثانية من التوطين. وبناء على كل هذا، فعندما نكون في صراع إسرائيلي داخلي حول هذه القضية، فإن هذه الخطوة المهمة يجب أن تأتي بعد استفتاء أو انتخابات محددة، والتي تتضمن أجندة واضحة للأطراف التي ستعلن مسبقاً عن نيتها توطين اليهود في القطاع. كان أريك شارون على رأس معسكر اليمين، وقد ربح صوتي بعد أن قدّم نفسه كشخص سيقضي على الإرهاب، واستولى على السلطة السياسية التي منحته إياها أنا وأصدقائي في المعسكر الوطني، لتدمير غوش قطيف وتدميرها. لسنا كذلك. من المهم توطين غزة، ولكن قبل ذلك يجب أن نثبت للعدو أننا عازمون على ذلك، ومن ثم نحصل على موافقة الشعب على التوطين. وإن لم يكن كل هذا، فما علينا إلا أن نعلن: نحن لسنا قادرين، وليس لدينا القوة، ولا القدرة، ولا الاستراتيجية الصحيحة، أو كل هذه الأمور مجتمعة.
انتهى المقال
👀
https://t.me/EabriAnalysis
ننتقل من مفهوم إلى مفهومالكاتب: دورون هدار المصدر: يديعوت أحرنوت العقيد (احتياط) دورون هدار، القائد السابق لوحدة المفاوضات في هيئة الأركان العامة كُتب وقيل الكثير عن المفهوم الخاطئ الذي أدى إلى هجمات 7 أكتوبر. سيُجرى التحقيق في هذا المفهوم مستقبلًا في إطار لجنة تحقيق، وسيُطلب من مختلف الأطراف الإجابة على الأسئلة المحورية: لماذا كان هناك انطباع بأن حماس قد رُدعت؟ لماذا ظننا أنه إذا وقع هجوم، فلن نُفاجأ؟ لماذا كانت الحدود ضعيفة من حيث القوات، والتي استُبدلت بالوسائل والتقنيات؟ وغيرها من الأسئلة المهمة التي تتداخل مع هذا المفهوم. منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول وحتى اليوم، نعمل ضمن مفهوم جديد، مفهوم يعتقد أن استخدام القوة العسكرية سيؤدي إلى إعادة المختطفين أو على الأقل تحسين ظروف التفاوض على إطلاق سراحهم. على الرغم من أننا، نتيجةً لاستخدام القوة العسكرية داخل قطاع غزة، تمكنّا من إنقاذ سبعة رهائن أحياء وعشرات القتلى في عمليات بطولية إلا أنه بات واضحًا الآن لكل مصدر عسكري متخصص أن إنقاذ رهائن أحياء إضافيين عملية مستحيلة، وهي مهمة من شأنها أن تُعرّض الرهائن والمنقذين للخطر، وفرص نجاحها ضئيلة. إن هدفي الحرب، هزيمة حماس وعودة الرهائن، يتعارضان ويُعقّدان بعضهما البعض، كما اتضح في الأشهر الأولى من الحرب، سواءً في إجراء المفاوضات أو في إجراء المناورات في المناطق التي يوجد فيها رهائن. في نوفمبر/تشرين الثاني 2023، وفي إطار صفقة “أبواب السماء”، التي أفضت إلى إطلاق سراح معظم النساء والأطفال، اتضح أن ذلك تم نتيجة ضغط دولي مكثف على حماس، وإدراكها أن لديها ما يكفي من الرهائن الرجال، وتوقعها أن تتطور هذه الصفقة إلى وقف للمناورة العسكرية. عمليًا، لم تُستكمل الصفقة، بل أُوقفت في اليوم الثامن، ويعود ذلك جزئيًا إلى رغبة الجيش في مواصلة المناورة بهدف تحقيق الهدف الثاني، وهو هزيمة حماس. في 15/1/25، وفي إطار صفقة نتنياهو-بايدن، التي تم التوصل إليها بشكل أساسي بفضل ضغوط الرئيس المنتخب ترامب، تم تنفيذ المرحلة الأولى فقط، المرحلة الإنسانية المتمثلة في إطلاق سراح 33 رهينة حياً، ولم تواصل إسرائيل التقدم في المراحل التالية – مرة أخرى بسبب الرغبة في مواصلة تحقيق الإنجازات العسكرية في إطار هدف هزيمة حماس. 🤔 “سعر الخسارة” اليوم، وفي إطار عملية “عربات جدعون”، نشهد خطة عسكرية هدفها الرئيسي هو فرض “ثمن خسارة” على حماس – خسارة الأراضي والممتلكات، والشعور بالاختناق والحصار – بهدف تخفيف مواقفها على طاولة المفاوضات. أما في الواقع، فالواقع عكس ذلك تمامًا: حماس تُشدد بعض مواقفها. فإلى جانب مطالبها المُلحة بإنهاء الحرب تمامًا، وانسحاب الجيش الإسرائيلي الكامل، وتقديم المساعدات الإنسانية، وحتى إعادة بناء البنية التحتية، تُطلق سراح الأسرى مقابل المختطفين، بل وتُضيف حتى عناصر النخبة. إذا كانت النسبة في 23 نوفمبر/تشرين الثاني واحد إلى ثلاثة، وفي 25 يناير/كانون الثاني واحد إلى 30 أو 50، فإننا نرى اليوم طلباً على واحد إلى 150 أو حتى مائتين. لقد باءت فكرة أن استخدام القوة سيُحسّن وضعنا في الاتفاقات المؤقتة بالفشل، لكنها تُعدّ الرافعة المهمة التي يجب الحفاظ عليها للتوصل إلى اتفاق شامل. حماس تُريد وقف إطلاق النار، فلنُبرم اتفاقًا شاملًا. عليكم دفع ثمن الاتفاق. ثم سنصفي الحساب، كما صفينا مع الجعبري والإخوان السنوار.
انتهى المقال
👀
https://t.me/EabriAnalysis
تعيين ميلفيتسكي يدوس على كل إنجاز نسوي تم نحته بشق الأنفسالكاتبة: شيلي ياخيموفيتش المصدر: يديعوت أحرنوت رئيسة حزب العمل الإسرائيلي سابقا في عام ٢٠٢٥، عُيّن مشتبه به في جرائم اغتصاب وفعل فاحش رئيسًا للجنة المالية. لا تُوصف جسامة العار. إنه تراجعٌ لعقود، وتقديسٌ للجريمة، ورسالةٌ مُرعبةٌ بإهمال النساء والفتيات. هذا ليس شخصًا تُروى عنه شائعاتٌ “فقط”، ولا قُدّمت ضده شكوى “فقط” للشرطة. هذا رجلٌ أعلنت شرطة إسرائيل، المُنهكة والمُهددة والمُخيفة، والتي تُمزّق ملفاتها، أن هناك شكوكًا خطيرةً بارتكابه جرائم جنسية، مما أدى إلى فتح تحقيقٍ معه بإنذارٍ بموجب قانون لاهف ٤٣٣، بل إنه يخضع للاستجواب. بالأمس، وصل المشتبه به إلى حفل التتويج، وقد عانقه أصدقاؤه وداعبوه. في ذروة قضية كاتساف، التي أُدين فيها بالاغتصاب، وكان مُعتديًا جنسيًا مُتسلسلًا، وخلال نقاشٍ في الجلسة العامة حول هذه القضية، جلستُ أنا ونتنياهو (زعيم المعارضة آنذاك) بجانب بعضنا البعض وتجاذبنا أطراف الحديث. عبّرنا عن صدمتنا واشمئزازنا من أفعاله. كما سخر نتنياهو (وكان مُحقًا) من رئيسة الكنيست آنذاك، داليا إيتسيك، التي عارضت عزل كاتساف، ولم تُرد سوى عزله (الذي سمح لها بشغل منصب الرئيس). كان ذلك مجرد حديث روتيني بين أعضاء الكنيست في الجلسة العامة. علق في ذاكرتي فقط لأن نتنياهو أثاره وأضاف عندما قال لي: “ما لا يفهمونه هو أن الأمر لا يتعلق بالجنس، بل بالسلطة”. جملةٌ نسويةٌ للغاية، خاصةً في تلك الأيام، أمام طائرة مي-12. ماذا تعني؟ دُهشتُ وركضتُ لأخبر صديقاتي. ليكودي! رجل! بخطابٍ نسوي! هل نحن على أعتاب عصر جديد، حيث سيكون واضحاً للجميع أن الاغتصاب أمر سيئ؟ حتى في ذلك الوقت، كان لدى نتنياهو بعض العيوب، الشخصية والسياسية والأخلاقية. ولكن هذه كانت ضمن نطاق العيوب الشائعة بين بعض السياسيين. ما حدث له بين تلك المحادثة والتعيين اللامبالي للمشتبه به في قضية الاغتصاب لرئاسة لجنة المالية كان يمكن أن يكون تغييرًا آخر من النوع الذي يحدث للناس للأسف. ولكن في حالته، جرّت تلك التغييرات بلدًا بأكمله إلى مكان لا أمل منه تقريبًا. لقد أصبح علم أمراضه علم اجتماعنا جميعًا. يميل القلب إلى الاعتقاد بأن العالم يسير إلى الأمام. وأن هناك قفزة كبيرة في كل عقد في مجال حقوق المرأة والأقليات ومجتمع الميم. اتضح أن الأمر ليس كذلك. إن التراجع السريع إلى العصور البربرية لا يتخطى حاليًا أي مجال من مجالات حياتنا، بما في ذلك الضرر القاتل الذي لحق بإنجازات النسوية. إنه لأمرٌ مأساوي، لأننا كنا بالفعل على أعتاب حقبةٍ هشة، غمر فيها الوعي العام بالإدراك والفهم لقسوة الاغتصاب المروعة، وتعذيب التحرش الجنسي، وحقيقة أن استغلال السلطة والنفوذ لارتكاب جرائم جنسية يُعدّ من أسوأ أشكال الإرهاب. لكن الشخص نفسه الذي صُدم بأفعال كاتساف، يبدو اليوم وكأنه اختار عمدًا وبقصدٍ أن يدوس على كل إنجازٍ من هذا القبيل، والذي حُفر بجهدٍ كبير. إن وضع المرأة من أقوى مؤشرات مدى رقي وتقدم أي مجتمع بشري. هنا، يحتقرون اضطهاد المرأة في إيران. نحن نقترب. يمكننا، بل يجب علينا، أن نشعر بالاشمئزاز من الموقف المخزي لأعضاء الائتلاف اليمينيين من المشتبه به في قضية الاغتصاب. أن يتجاهلوا كل عضو كنيست صوّت له دون خجل. أعضاء الكنيست الذين يحيطونه بكلمات الحب والعطف والتأييد، ماذا يقولون الآن لبناتهم وزوجاتهم؟ حتى لو تعرضوا للأذى، فسيدافعون عن المعتدي، ويشرحون لهم أنه بريء؟ فلو كان ميلبيتسكي معلمًا في مدرسة ابنتهم، لتم إيقافه عن العمل فورًا حتى انتهاء الإجراءات ضده. هل يتذكر أحد هنا أن كونك مسؤولًا منتخبًا يعني التزامًا مضاعفًا بأن يكون شخصًا أخلاقيًا؟ نعم، من السهل إدانة هذه المجموعة، بمن فيهم الجبناء الذين أدانوه سرًا. لكن المسؤول الوحيد عن تعزيز هذا الفساد هو نتنياهو. هو من يحتضنونه، وليس المشتبه به في قضية الاغتصاب، الذي اختير لرئاسة اللجنة التي، برأيي، هي الأهم في الكنيست. من عيّنه هو نتنياهو. أما الآخرون فكانوا مجرد رسله، لجنة الحنفية، وفسادهم الأخلاقي هو مسؤوليته وخطؤه.
انتهى المقال
👀
https://t.me/EabriAnalysis
السيناتور توم كوتون: “إسرائيل لا تتحمل أي مسؤولية عن تقديم المساعدات إلى غزة”المصدر: القناة 7 تحدث رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ الأمريكي، السيناتور الجمهوري توم كوتون، عن الوضع في غزة والانتقادات الدولية للطريقة التي يتم بها إدارة المساعدات الإنسانية. وقال كوتون إنه لا يستطيع التعليق بشكل لا لبس فيه على الكيفية التي ستدير بها إسرائيل نقل المساعدات الإنسانية “نظراً للظروف العسكرية على الأرض”، لكنه أعرب عن ثقته في حكم المسؤولين الأمنيين الإسرائيليين “الذين يعرفون الوضع أفضل من أي أميركي”. وتابع كوتون مؤكدًا ما أسماه “معيارًا فريدًا يُفرض على إسرائيل مرارًا وتكرارًا”، قائلًا: “تعرضت إسرائيل لهجوم وحشي في السابع من أكتوبر/تشرين الأول دون أي استفزاز. ذُبح مواطنوها، وقُتل أطفالها، واغتصبت نساءها، ومع ذلك يتوقعون منها توفير الطعام للناس من المكان الذي انطلق منه الهجوم؟” وقال إن المقارنة التاريخية واضحة، “لا أتذكر أن الولايات المتحدة أرسلت مساعدات غذائية إلى ألمانيا واليابان خلال الحرب العالمية الثانية”. وأضاف كوتون أنه على الرغم من أن إسرائيل “لا تتحمل أي مسؤولية عن تقديم المساعدات إلى غزة”، فإن حقيقة قيامها بذلك توضح “المدى الذي يتعين عليها فيه تلبية المعايير الاستثنائية”، على حد تعبيره.
انتهى المقال
👀
https://t.me/EabriAnalysis
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليلـالعبري
الأمم المتحدة تحذر في تقرير جديد: “أسوأ سيناريو للمجاعة يتكشف في غزة”المصدر: يديعوت أحرنوت يُحذّر خبراء الأمم المتحدة من أن قطاع غزة يواجه “أسوأ سيناريو” فيما يتعلق بالجوع. وينص تحذير مؤشر التصنيف المتكامل للأمن الغذائي (IPC) على أن “الأدلة تتراكم على انتشار المجاعة وسوء التغذية والأمراض، مما يؤدي إلى زيادة الوفيات المرتبطة بالجوع بين الفلسطينيين. وتشير أحدث المعلومات إلى أن الحد الأدنى من شروط الجوع مُستوفٍ في معظم أنحاء القطاع، وفي مدينة غزة، يعاني السكان من سوء تغذية حاد”. مؤشر التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي – وهو مبادرة عالمية مشتركة بين وكالات الأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة والدول – هو الأداة الرئيسية التي يعتمد عليها المجتمع الدولي لتحديد ما إذا كانت ظروف المجاعة قائمة في أي مكان في العالم. تدعو الأمم المتحدة إلى “اتخاذ إجراءات فورية” لإنهاء القتال وتوفير مساعدات منقذة للحياة، لكن التقرير لا يُعرّف غزة رسميًا بأنها تعاني من المجاعة، مدعيًا أن هذا التحديد لا يمكن أن ينجم إلا عن “ظروف لم تحدث بعد”. وفقًا للمنظمة، يُصنّف التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي (IPC) أي أسرة على أنها في المستوى الخامس (وضع كارثي) إذا كان أفرادها يعانون من نقص حاد في الغذاء والجوع ونقص في الاستجابة. ولإعلان المجاعة في منطقة معينة، يجب أن تستوفي 20% على الأقل من الأسر شروط المستوى الخامس، وأن يعاني 30% على الأقل من أطفال المنطقة من سوء تغذية حاد، وأن يموت شخصان بالغان أو أربعة أطفال من كل 10,000 نسمة يوميًا بسبب “الجوع الواضح أو الأمراض المرتبطة بسوء التغذية”. في مايو/أيار، حذر برنامج الأمم المتحدة للتخطيط من أن “سكان غزة بأكملهم يواجهون مستويات عالية من انعدام الأمن الغذائي”، وتم تصنيف 470 ألفًا من السكان على أنهم يستوفون شروط المرحلة الخامسة. وزعمت المنظمة أن الوصول إلى الغذاء في جميع أنحاء القطاع “أصبح غير مستقر وخطير بشكل مثير للقلق”، وأنه وفقًا للأمم المتحدة، قُتل أكثر من ألف شخص على يد قوات الجيش الإسرائيلي أثناء البحث عن الطعام. ذكرت المنظمة أن مستويات سوء التغذية في غزة ارتفعت بسرعة في النصف الأول من يوليو، ووصلت إلى حد المجاعة في مدينة غزة. وذكر التصنيف المرحلي المتكامل، نقلاً عن “مجموعة غزة للتغذية”، وهي مجموعة بيانات من وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية، أن أكثر من 20 ألف طفل تلقوا العلاج في العيادات من سوء التغذية الحاد بين أبريل ومنتصف يوليو، منهم 3000 في حالة حرجة. كما زعم التقرير أن مستشفيات قطاع غزة أفادت بارتفاع سريع في وفيات الأطفال دون سن الخامسة المرتبطة بالجوع، حيث سُجِّلت 16 حالة منها خلال الأسبوعين الماضيين. ويدعو التصنيف المرحلي المتكامل إلى “اتخاذ إجراءات فورية لتخفيف المعاناة الكارثية، من خلال زيادة تدفقات المساعدات، وإعادة الخدمات الأساسية، وضمان الوصول الآمن إلى المساعدات المنقذة للحياة. ومرة أخرى، لا يمكن تحقيق أي من هذا دون وقف إطلاق النار”.
انتهى المقال
👀
https://t.me/EabriAnalysis
Endi mavjud! Telegram Tadqiqoti 2025 — yilning asosiy insaytlari 
