التحليل العبري הפרשנות בעברית
前往频道在 Telegram
📈 Telegram 频道 التحليل العبري הפרשנות בעברית 的分析概览
频道 التحليل العبري הפרשנות בעברית (@eabrianalysis) 阿拉伯语 语言赛道中的 是活跃参与者。目前社区聚集了 21 355 名订阅者,在 新闻与媒体 类别中位列第 10 893,并在 以色列 地区排名第 304 位。
📊 受众指标与增长动态
自 невідомо 创建以来,项目保持高速增长,吸引了 21 355 名订阅者。
根据 30 六月, 2026 的最新数据,频道保持稳定运转。过去 30 天订阅人数变化为 24,过去 24 小时变化为 2,整体触达仍然可观。
- 认证状态: 未认证
- 互动率 (ER): 平均受众互动率为 6.65%。内容发布后 24 小时内通常能获得 3.74% 的反应,占订阅者总量。
- 帖子覆盖: 每篇帖子平均可获得 1 420 次浏览,首日通常累积 799 次浏览。
- 互动与反馈: 受众积极参与,单帖平均反应数为 2。
- 主题关注点: 内容集中在 إِسرَائِيل, نِظَام, إِيرَان, وِلَايَة, جَيش 等核心主题上。
📝 描述与内容策略
作者将该频道定位为表达主观观点的平台:
“المقالات والتحليلات الإسرائيلية”
凭借高频更新(最新数据采集于 01 七月, 2026),频道始终保持新鲜度与高覆盖。分析显示受众积极互动,使其成为 新闻与媒体 类别中的关键影响点。
21 355
订阅者
+224 小时
-317 天
+2430 天
帖子存档
ففي مثل هذا الوضع، إذا تبيّن لماكرون أن التكلفة السياسية التي سيدفعها أمام دول، مثل الولايات المتحدة وإسرائيل، ستكون مرتفعة، فقد يشعر بأن الفائدة من التصريحات الأحادية لا تستحق الثمن، وإذا لزم الأمر، يمكن لإسرائيل أيضاً تصعيد لهجتها إزاء الفرنسيين، أو البريطانيين، لإحباط الخطوات السياسية الأحادية، قبل أن تتحقق. ويمكن بلورة قائمة من خيارات متعددة، "هادئة" و"صاخبة"، توضح لباريس ولندن الثمن الذي ستدفعانه إذا تجاهلتا إسرائيل، واتخذتا خطوات تتجاوزها... وإلى جانب وقف التعاون الاستخباراتي مع هاتين الدولتين، أو فرض السيادة على بعض المناطق في الضفة، يمكن التفكير أيضاً في تجميد مبادرات المساعدات التي تقدمها هذه الدول للفلسطينيين، أو منع الدول، التي تدفع بمثل هذه الخطوات، من المشاركة في أيّ مفاوضات في المستقبل.
إلى جانب التعامل مع الدول الأوروبية، من الضروري أيضاً ممارسة الضغط على الطرف الثاني المبادِر إلى عقد المؤتمر: المملكة العربية السعودية، إذ إن تحركاً فعالاً في اتجاه الرياض من شأنه المساهمة في عزل فرنسا في هذه المعركة، ودفعها إلى إعادة النظر في خطواتها.
لقد أوضح الفلسطينيون، فعلاً، أن الرياض هي الجهة الراعية الحقيقية لهذا الحدث، وهي التي تدفع به إلى الأمام، ويجب أن تُنسب إليها المبادرة الفرنسية للاعتراف بالدولة الفلسطينية. حتى خلال المؤتمر في نيويورك، شدد الممثلون السعوديون على أن أيّ عملية تطبيع مع إسرائيل مشروطة بإقامة دولة فلسطينية، وهو امتداد للموقف التقليدي السعودي، الذي كان يُنظر إليه في الماضي كموقف رمزي، لكنه الآن، يبدو كأنه عملي وعدائي أكثر.
وعليه، ينبغي لإسرائيل توجيه رسائل هادئة إلى السعودية، وربما أيضاً اتخاذ خطوات علنية، توضح من خلالها العواقب المحتملة للدفع بمثل هذا المسار الأحادي على الثقة المتبادلة بين الطرفين...
ومن المهم التأكيد أن التطبيع بين إسرائيل والمملكة العربية السعودية، الذي تسعى الولايات المتحدة لدفعه، لا يمكن أن يتم بأيّ ثمن، وخصوصاً إذا ما انطوى على تهديد استراتيجي لإسرائيل. إننا نقدّر فرص التعاون المحتمل مع السعودية، لكن لهذا التعاون حدوداً، وكما تتوقع الرياض أن تحترم قيمها ومصالحها، علينا نحن أيضاً أن نعتز باستقلاليتنا، وألّا ندخل في مفاوضات من موقع ضُعف، فهذه المنطقة تدرك منطق القوة والحزم. وإذا ما تراجعنا في الملف الفلسطيني تحت الضغط السعودي، فمن المرجح ألاّ تأخذنا الرياض على محمل الجد في المستقبل.
في كل خطوة من هذا النوع، تكتسب مواصلة الحوار والتنسيق مع الولايات المتحدة أهمية كبيرة، ومن بين الأمور التي يجب على إسرائيل القيام بها، الاستمرار في التواصل مع واشنطن من أجل دفعها إلى الضغط على الرياض كي لا تشارك في محاولات فرض الإملاءات على إسرائيل. فعلى سبيل المثال، يمكن لإدارة ترامب، وبدعم إسرائيلي، أن توضح للسعوديين أنهم سيدفعون ثمناً في مقابل خطوات كهذه، بما في ذلك على صعيد التحالف الاستراتيجي الذي يسعون لترسيخه مع الولايات المتحدة، أو فيما يتعلق بالتعاون التكنولوجي، أو الموافقة على مشروع للطاقة النووية المدنية. صحيح أن الأميركيين لهم مصلحة اقتصادية كبيرة في التعامل مع الرياض، لكن ليس من الضروري أن تعرقل كلّ مواقفهم الحازمة هذه المصالح.
المصلحة الأساسية لإسرائيل في هذه المرحلة هي الحفاظ على الرسالة المشتركة مع إدارة ترامب بشأن ضرورة الفصل بين قطاع غزة والضفة الغربية، ورفض أيّ محاولة للربط بينهما. إن حلّ الدولتين في الظروف الراهنة لا يمثل سوى مكافأة لحركة "حماس"، ولذلك، فهو مرفوض من أساسه. وبطبيعة الحال، على إسرائيل الترحيب، بل الإشادة علناً، بأيّ تصريحات تدعو "حماس" إلى نزع سلاحها، لكن في الوقت ذاته، عليها أن توضح أن ذلك لا علاقة له بوضع السلطة الفلسطينية، أو بمستقبل حلّ الدولتين...
كذلك، من المهم مواصلة النقاش مع الأميركيين بشأن ما يجري في الضفة الغربية، والنظر فيما إذا كان من الممكن التوصل إلى تفاهُم معهم بشأن كيفية تشكيل النظام الفلسطيني في المستقبل، بما يتناسب مع القيود المفروضة على الأرض. على سبيل المثال، يمكن التفكير في "نسخة مكررة" من خطة "أبو شباب" التي نُفّذت في غزة، أو في مبادرة شيوخ الخليل، بصفتهما من السيناريوهات المحتملة، وإن لم يكونا حصريَّين. ومن المرجح أن تتجه إسرائيل إلى نموذج الكانتونات في الضفة الغربية، وستواصل إضعاف السلطة الفلسطينية، بل ربما تسرّع تنفيذ خططها في هذا الاتجاه، رداً على مبادرات، مثل تلك الفرنسية، أو الإنذار البريطاني، والتي قد تفضي إلى نتائج مُعاكسة لِما يأمل به أصحابها، من وجهة نظر إسرائيل.
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليلـالعبري
علاوةً على ذلك، تقف الولايات المتحدة إلى جانب إسرائيل بشكل فاعل في الوقت الراهن، وحتى الدول الأوروبية تدرك أن لديها ما تخسره إذا أصرّت على المواجهة المباشرة، سواء بسبب خطوات قد تتّخذها إسرائيل ضدها، أو ضد السلطة نفسها، أو بسبب التهديدات الأميركية التي طُرحت. ويكفي أن نشير إلى تردُّد الدول الأوروبية الذي ظهر، حتى بعد إعلان ماكرون، لتأكيد هذا الواقع.
إن الرئيس الفرنسي، الذي لا يُعتبر سجله السياسي حافلاً بالإنجازات، يسعى بشتى الطرق لحفر اسمه على خشبة التاريخ، حتى لو كان يدرك أن ذلك قد يُلحق ضرراً فعلياً بالمسارات الجارية على الأرض. فما الذي يمكن أن يجنيه من ردة فعل إسرائيلية تنعكس سلباً على السلطة، أو من فرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية؟ في هذه المرحلة، لا تبدو هذه العواقب ذات أهمية، بالنسبة إليه، بقدر ما تهمّه صورته المتضررة أمام الرأي العام المحلي والدولي.
هناك سببٌ آخر دفع الفرنسيين إلى التحرك، وهو حملة الجوع وحققت نجاحاً كبيراً؛ لقد وقعت دول الغرب، بمساعدة جهات عربية، وحتى وسائل إعلام إسرائيلية، ضحية سهلة لهذه الحرب النفسية، وتعاونت معها بشكل مباشر،
ومع ذلك، فإن إسرائيل واجهت في الماضي حملات دعائية مماثلة، بدرجات نجاح متفاوتة، ولم تكن تلك الحملات دائماً كفيلة بتغيير سياساتها. لكن هذه المرة، يبدو كأن الضغط الكثيف دفع إسرائيل إلى فتح ممرات إنسانية، وإعلان وقف إطلاق نار يومي في المناطق التي لا تشهد قتالاً، فضلاً عن تجميد بعض الخطط العسكرية. وحتى إذا فسّرنا هذا القرار بمنتهى حُسن النية واعتبرنا أنه لا يُلحق ضرراً مباشراً بإسرائيل، ميدانياً، أو عسكرياً، فإن مجرد هذا "التراجع" يرسل إشارة بالمسؤولية والاعتذار.
وفي نهاية المطاف، قد ترتد الحملة، بحد ذاتها، على "حماس" بنتائج عكسية: فنجاحها الأولّي دفع بالتنظيم إلى التصلب أكثر في موقفه، وإلى تشديد شروطه خلال المفاوضات مع إسرائيل بشأن وقف إطلاق النار، على الرغم من استعداد القدس لتقديم تنازلات في عدد من القضايا. وفي النهاية، انهارت المفاوضات، وإذا ما تمسكت إسرائيل بخطوطها الحمراء في المستقبل، فقد تتحول هذه الحملة إلى "هدف ذاتي" ضد "حماس". فمن المرجح أن ما كان في استطاعة التنظيم تحقيقه في مفاوضات الدوحة في الأسبوع الماضي لن يكون متاحاً له في المستقبل القريب، بل إن إسرائيل قد تختار مساراً مغايراً تماماً، حسبما لمّح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والرئيس دونالد ترامب في الأيام الماضية، وربما تبدأ فعلياً بعملية ضم مناطق من قطاع غزة.
في موازاة ذلك، إذا ما نجحت إسرائيل والولايات المتحدة في نزع الفتيل من المبادرة الفرنسية، والتي كانت أيضاً نتيجة ضغوط حملة "حماس" الإعلامية، حسبما أشير، فسيتضح على الساحة السياسية أن الفائدة التي جنتها "حماس" من هذه الحملة ستكون أقلّ كثيراً مما كانت تأمل به.
👈فرض حدود على السعوديين
كيف ينبغي لإسرائيل الرد على المبادرة الفرنسية؟ يكمن أحد المخاوف الرئيسية في احتمال انطلاق هجوم دبلوماسي شامل، يشبه كرة ثلج تتدحرج بالتدريج وتُدخل إسرائيل في دوامة على الساحة الدولية.
وبصرف النظر عن الدوافع التي حرّكت ماكرون، فإن اعترافاً رسمياً من فرنسا بدولة فلسطينية قد يشكل حدثاً سياسياً مقلقاً لإسرائيل. وبخلاف دول أُخرى سبق أن أعلنت اعترافاً مماثلاً، تُعتبر فرنسا قوة عظمى، ومن الدول المالكة للسلاح النووي، وإحدى الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن، والتي تمتلك حق النقض (الفيتو). علاوةً على ذلك، كانت فرنسا في السابق تُعتبر دولة صديقة لإسرائيل.
من المحتمل أن تترافق إجراءات الضغط الحالية مع جهود أُخرى تقودها فرنسا ودول أُخرى داخل الاتحاد الأوروبي، مثل محاولات إخراج إسرائيل من برامج الأبحاث العلمية، أو إلغاء اتفاق الشراكة (اتفاقية الشراكة الأوروبية – الإسرائيلية). وقد يشكل هذا المسار كله اختباراً لتطبيق خطوات أحادية إضافية، تهدف إلى التأثير في الوضع الميداني، أو في القدرات العسكرية لإسرائيل، في مجال تقييد إمدادات السلاح، على سبيل المثال.
لا يزال هناك خطوات يمكن لإسرائيل اتخاذها في مواجهة الإعلان الفرنسي والتهديدات البريطانية من أجل عدم ترسيخ الوضع الحالي. الأهم من كل شيء: لا ينبغي لإسرائيل تغيير سياستها، فقط بسبب الخوف من الضغوط، فهناك دول اعترفت سابقاً بفلسطين، بما في ذلك دول أوروبية، ولم يتغيّر شيء في الواقع. وإذا كنا نؤمن بعدالة موقفنا، وبصورة خاصة إذا كان لدينا دعم من دول، مثل الولايات المتحدة، فيجب أن نستمر في السير على الطريق الذي نعتقد أنه سيقودنا إلى الهدف المنشود.
حقيقة أن جزءاً كبيراً من الدوافع الكامنة وراء اهتمام فرنسا بعقد المؤتمر هي دوافع سياسية، أو شخصية، قد تصبّ في مصلحة إسرائيل.
#يتبع
كيف ينبغي الرد على المبادرة الفرنسية
المصدر: مكور ريشون
بقلم :الباحث الإسرائيلي في شؤون الأمن والشرق الأوسط إيلي كلوتشتاين
👈عقد في نيويورك، هذا الأسبوع، مؤتمر الأمم المتحدة الذي بادر إليه كلٌّ من فرنسا والمملكة العربية السعودية، للدفع بحلّ الدولتين، وذلك بعد نحو شهر على الموعد الأصلي المقرر لعقده، والذي أُجِّل بسبب الحرب الإسرائيلية- الإيرانية...
إن المبادرة الفرنسية لم تفاجئ أحداً، لأنها كانت متوقعة منذ أشهر، وتنسجم مع قرارات المحاكم الفرنسية، في جوانب عديدة، وبصورة خاصة في بلد يشهد وجود أقلية مسلمة كبيرة، والتي دعت إلى استقبال بعض
أهالي غزة بصفتهم طالبي لجوء ولاجئين سياسيين.
ردّت الولايات المتحدة على الإعلان الفرنسي سريعاً. فإلى جانب تصريح الرئيس دونالد ترامب المُهين بأن ماكرون "رجل طيب"، لكن تصريحه "عديم الوزن"، أصدرت وزارة الخارجية الأميركية، هذا الأسبوع، بياناً شديد اللهجة، وصفت فيه المؤتمر الفرنسي بأنه "خدعة دعائية"، وقالت إنه مضرّ وغير مفيد، وسيطيل أمد الحرب. وأضافت الوزارة أن إعلان ماكرون قوبل بالترحيب من "حماس"، وهذا يدل على أنه يقوّيها ويُضعف الجهود الدبلوماسية من أجل إنهاء الحرب وتحرير الأسرى وتحقيق مستقبل أفضل في الشرق الأوسط.
وعلى الرغم من ذلك، فإن الفرنسيين لم يتراجعوا، ودعا وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر في نيويورك، الاتحاد الأوروبي إلى "الضغط على إسرائيل" من أجل قبول حلّ الدولتين. وقال: "يجب عكس المسار القائم حالياً في المنطقة، والمتمثل في القضاء على حلّ الدولتين، الذي كان لفترة طويلة الحلّ الوحيد القادر على تحقيق الأمن والسلام..."
يبدو كأن هناك مَن يتجاوب مع هذا الطرح، ففي مقابلة مع صحيفة "الشرق الأوسط"، عشية انعقاد المؤتمر، صرّح رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى بأن عدداً من الدول سينضم إلى فرنسا، وسيعترف بالدولة الفلسطينية خلال المؤتمر. لقد أعلنت مالطا نيتها الاعتراف بفلسطين في أيلول/سبتمبر، أمّا بريطانيا، فأعلنت في اليوم الثاني من المؤتمر خطة رسمية للاعتراف بدولة فلسطين في أيلول/سبتمبر، في حال لم تتّخذ إسرائيل خطوات لتحسين "الوضع الكارثي" في غزة، وهذه الخطة وُضعت جزئياً للرد على ضغوط داخلية من حزب العمال، وفي ظل "حملة التجويع"، بحسب وصف "حماس" وقطر...
👈ضغط رمزي فقط
تواجه المبادرة الفرنسية عدة إشكالات، من أبرزها محاولتها الربط بين مناطق السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية وبين قطاع غزة، وهذه ليست أول مرة تقوم فيها باريس بذلك، إذ تسعى فرنسا للربط، على الأقل من الناحية النظرية، إن لم يكن بشكل عملي، بين الحاجة إلى حسم وضع حركة "حماس" وإزاحتها من القطاع، بعد رفضها المستمر لأيّ تسويات جوهرية، وتمسُّكها بوجودها هناك، وبين إحياء حلّ الدولتين وتعزيز موقع السلطة الفلسطينية. وهذا يمثل استمراراً لمحاولات الفرنسيين النظر إلى غزة والضفة الغربية على أنهما كيان موحّد، من دون التوقف عند الفروق الجوهرية والمعقدة بين المنطقتين.
إذاً، من غير المستغرب أن تكون فرص نجاح هذه المبادرة السياسية ضئيلة جداً. لماذا؟ لأسباب مرتبطة بالواقع الميداني. لقد أوضحت إسرائيل فعلاً أنها لن تقبل وجود السلطة الفلسطينية في قطاع غزة في "اليوم التالي"، وهي محقة في ذلك إلى حدّ كبير...
إن الخوف من أن تتحول مناطق الضفة الغربية إلى مجال نفوذ إيراني ليس وهماً، وإذا سمحت إسرائيل للسلطة الفلسطينية بالتحرك "بحُرية" في هذه المناطق، فإن هذا الاحتمال قد يصبح واقعاً ملموساً، وهو ما يمثل تهديداً كبيراً لأمن إسرائيل. اليوم، نشهد حالة من الغليان في الميدان تجبر الجيش الإسرائيلي على اقتحام مخيمات اللاجئين وملاحقة مقاتلي "حماس" والموالين لإيران، بعد أن فشلت السلطة نفسها في فرض سيطرتها على جنين. لكَ أن تتخيل ماذا سيحدث إذا ما "انفصلت" إسرائيل عن الضفة الغربية، فقد يكون الربط الجغرافي بين الأردن والضفة الغربية سريعاً وخطِراً.
وفي الواقع، بات كلّ تحرّك سياسي يُحسب لمصلحة الفلسطينيين يُسجَّل في خانة إنجازات "حماس"، وليس في رصيد السلطة الفلسطينية. أدرك الناطقون باسم "حماس" هذا الواقع، وسبق أن صرّحوا بمواقف مماثلة، وعليه، فإن التصريحات المماثلة لِما أعلنه ماكرون قد تهدف إلى دعم السلطة الفلسطينية، ظاهرياً، لكنها في الواقع، لا تساهم إلّا في تقوية تنظيم "حماس"، وتؤكد أن "المقاومة" ضد إسرائيل تؤتي ثمارها، حتى إن ترامب نفسه قال ذلك بصراحة، بعد وقت قصير على إعلان بريطانيا إنذارها الموجّه إلى إسرائيل.
وفي ظل غياب سيناريو عملي يمكّن السلطة الفلسطينية، أو حركة "حماس"، من قيادة دولة فلسطينية، حتى الآن، لا يوجد أيّ كيان، أو تنظيم فلسطيني، يمكن أن يمتلك القدرة على طرح بديل آخر. وبالتالي، وعلى غرار تصريحات سابقة من دول أوروبية، فإن الضغط السياسي الراهن يبقى رمزياً في جوهره. ..
#يتبع
انتهت “عربات جدعون”. هذه هي الخيارات المتاحة الآن.الكاتب: يوسي يهوشوع المصدر: يديعوت أحرنوت في ظلّ ورود أنباء عن انهيار مفاوضات صفقة تبادل الأسرى، التي كان من المفترض أن تُفضي إلى وقف إطلاق النار في قطاع غزة وانسحاب قوات الجيش الإسرائيلي، سيُضطر الجيش، بتوجيه من القيادة السياسية، إلى إعداد خطة بديلة لمواصلة الحرب. ويشتمل جدول الأعمال على خيارين عمليين وخيار سياسي ثالث لضمّ الأراضي، والذي قد يُنفّذ بالتوازي مع عملية عسكرية. انتهت عملية “عربات جدعون” فعليًا، حتى وإن لم يُدْقَ ناقوس الخطر بعد. من بين الألوية الخمسة للجناح العسكري لحماس، هزم الجيش الإسرائيلي الألوية الثلاثة التي صنفها المستوى السياسي أهدافًا: لواء رفح، وخان يونس، وشمال قطاع غزة. يواجه الجيش الآن اللواءين المتبقيين في مدينة غزة والمخيمات الوطى، حيث تُخشى احتجاز رهائن إسرائيليين، أحياءً وأمواتًا. ووفقًا للتقديرات، يُحتجز حوالي مليون مدني في مدينة غزة، وأكثر من نصف مليون آخرين في المخيمات. صدرت دعوات لدخول تلك المناطق، حتى لو أدى ذلك إلى إيذاء الرهائن، مع إعطاء الأولوية لهدف الحرب المتمثل في إسقاط حكم حماس على عودتهم. في المقابل، يقترح رئيس الأركان إيال زامير خطة مختلفة، قائمة على الهزيمة والاستنزاف، تتضمن عمليات برية محددة الأهداف. هذه خطوة لا يُتوقع أن تؤدي إلى قرار عسكري حقيقي، بل تهدف إلى تجنب وقف القتال وممارسة ضغط إضافي على حماس في محاولة للتوصل إلى اتفاق جزئي. في الوقت نفسه، يُخفّض الجيش الإسرائيلي انتشار قواته في قطاع غزة: أُرسلت الفرقة 98 وعدة ألوية نظامية إلى قطاعات أخرى، وعادت قوات الاحتياط إلى ديارها للراحة والاستجمام وإعادة الانتشار وصيانة المعدات. والهدف هو توفير فترة راحة عملياتية للوحدات، حيث لم يتبقَّ سوى ثمانية ألوية في الميدان حاليًا – وهو أقل عدد منذ وقف إطلاق النار الأخير، وحتى منذ بدء حرب السيوف الحديدية. تُدرس حاليًا ثلاثة خيارات رئيسية: الأول هو استمرار الضغط باستخدام أسلوب “الحصار والاستنزاف”، وفقًا لمقترح رئيس الأركان. وهو إجراء مدروس ومستمر يشمل تطويق المخيمات الوسطى ومدينة غزة، وشن غارات جوية دقيقة، وعمليات برية مُحددة الأهداف، وتهيئة ظروف عملياتية تدفع حماس إلى التفكير في اتفاق جزئي. الثاني – اقتحام بري واسع، مع خطر حقيقي على حياة الرهائن والسكان المدنيين – بهدف تحقيق نصر ميداني كامل وتدمير معقلي حماس المتبقيين. أما الثالث والأخير، فهو تحرك سياسي واسع النطاق، يتضمن اقتراحًا علنيًا أو سريًا بوقف القتال تمامًا وانسحاب كامل لقوات الجيش الإسرائيلي – مقابل إعادة جميع الرهائن، أحياءً وأمواتًا. يدرس مكتب رئيس الوزراء هذه الخطوة بجدية. وأفاد مصدر سياسي رفيع المستوى الليلة الماضية أن “تفاهمًا يتشكل بين إسرائيل والولايات المتحدة، على أنه في ضوء رفض حماس، علينا الانتقال من خطة لإطلاق سراح بعض الرهائن إلى خطة لإطلاق سراح جميعهم، ونزع سلاح حماس، ونزع سلاح قطاع غزة. لن تكون هناك أي صفقات جزئية أخرى”. لا يستبعد كبار المسؤولين الأمنيين فائدتها الاستراتيجية – ليس فقط من منظور إنساني، بل أيضًا كأداة لكشف مواقف حماس وشرعيتها المستقبلية لعملية أوسع نطاقًا، في حال رفضها. إن فشل هذه الخطوة، إن حدثت، قد يمنح إسرائيل شرعية واسعة – شعبية وسياسية ودولية – لتجديد هجوم بري شامل، كخطوة حتمية. في هذه الحالة، سيتم الدخول إلى غزة من موقع أيديولوجي وسياسي متفوق، مما يسمح لإسرائيل بالتصرف بحرية أكبر – في مواجهة الضغوط الدولية المتزايدة والانتقادات الداخلية. في ظل الوضع الراهن، وصعوبة الاختيار عند مفترق الطرق – أخلاقيًا، بين هدف إعادة المخطوفين وهزيمة حماس، ومهنيًا، نظرًا لصعوبة القتال في منطقة مكتظة بالسكان المدنيين – فإن الخيار الصحيح هو أن يدرس رئيس الوزراء نتنياهو مقترحًا لصفقة شاملة. قد تكشف هذه الخطوة بشكل قاطع ما إذا كانت حماس مستعدة لإعادة جميع المخطوفين. وإلا، فستكتسب إسرائيل شرعية أوسع لشن عملية برية واسعة وحاسمة، دون خيار سوى إسقاط حكومة حماس.
انتهى المقال
👀
https://t.me/EabriAnalysis
هذا الأسبوع وقعت موجتان كبيرتان من "تسونامي" في العالمالكاتب: نداف أيال المصدر: يديعوت هذا الأسبوع وقعت موجتان كبيرتان من "تسونامي" في العالم، الأولى انتهت بلا شيء: من كامتشاتكا في روسيا حتى هاواي. أما التسونامي الثاني فكان إنسانيا وسياسيا – تسونامي غزة - التحذير بشأنه وُجّه إلى إسرائيل مرارا وتكرارا، لكن التهديد تحقق بالكامل، لقد اجتاح إسرائيل وأغرق جزءا كبيرا من مكانتها في العالم. أحد الوزراء اعترف لي قائلا: "هذا أسوأ أزمة دولية لإسرائيل منذ 1948". في الأيام الأخيرة، بدأت إسرائيل تفقد الدعم في كل مكان – سواء من الجمهور أو من صناع القرار، ويحدث هذا حتى داخل الحزب الجمهوري الأميركي، الذي لطالما كان رمزا للدعم غير المشروط لإسرائيل. أحد كبار أعضاء الحزب – شخص يتبنّى مواقف ليكودية أو أكثر تطرفا، ويصلّي دائما من أجل إسرائيل – قال مؤخرا لأصدقائه في إسرائيل: "عليكم أن تنهوا الأمر. الحرب عادلة، لكنكم تخسرون كل يوم يمرّ، الضرر هائل". إذا كان هو يتحدث بهذه اللهجة – فتخيلوا ماذا يقول الآخرون. التسونامي متجذر في واقع الأزمة الإنسانية في غزة، على سبيل المثال، قسم الأطفال في مستشفى ناصر في القطاع: في الأيام العادية يحتوي على ثماني أسرّة؛ الآن ممتلئ بالفرشات على الأرض، بأطفال ورضّع يعانون من مشاكل مختلفة مرتبطة بـ"سوء تغذية حاد"، وفقًا لوكالة "أسوشييتد برس" (AP)، كنت أتمنى ألّا أضطر للاعتماد على وكالة أنباء أجنبية، لكن إسرائيل لا تسمح بدخول صحفيين أجانب أو إسرائيليين إلى القطاع. المجاعة تظهر عبر مؤشرات باردة: مثل أسعار الطحين المرتفعة جدا – في منطقة لم يعد فيها اقتصاد قائم، ولا وظائف. إسرائيل ومنسق أنشطة الحكومة لا ينكران هذه الأسعار، من يبحث عن مقاطع فيديو وصور تدل على فقر مدقع وناس لا يعرفون ما سيأكلون اليوم، يمكنه مشاهدة فيديو لطفل يجمع الطحين المنسكب في قميصه من كيس كبير، أو نساء وأطفال يجمعون العدس الأحمر من الأرض، يُنقّونه من التراب. ونقطة إضافية: من الطبيعي في أزمة إنسانية أن يكون أول المتضررين هم من يعانون من أمراض مزمنة، حتى المرضى بأمراض وراثية خطيرة لهم الحق في العيش، لا أن يتضوروا جوعا أو يموتوا بسبب نقص العلاج الطبي وانهيار شروط النظافة. أغلب الإسرائيليين، وفق استطلاع معهد دراسات الأمن القومي، لا يشعرون بالقلق من الوضع الإنساني في القطاع، كثيرون يرونه تمثيلية، أو يشعرون – في ظل 7 أكتوبر – بعدم تعاطف تام تجاه الفلسطينيين. ما حدث كان أزمة إنسانية وسياسية متعمدة، كان بالإمكان تجنّبها، لكنها استُخدمت كوسيلة ضغط سياسي. الحكومة الإسرائيلية خضعت لضغوط اليمين المتطرف، وأهملت التحذيرات – من الجيش، ومن واشنطن، ومن الأمم المتحدة، والنتيجة: كارثة إنسانية في غزة، ونكسة دبلوماسية تاريخية لإسرائيل.
انتهى المقال
👀
https://t.me/EabriAnalysis
وزراء طالبوا باحتلال غزة وهدم ما تبقّى من القطاع؛ والجيش أوضح أن هذا سيعرّض المخطوفين للخطر
المصدر :هآرتس
بقلم : يا نايف كوكوفيتش
👈أوضح الجيش للحكومة أن توسيع القتال في قطاع غزة- الذي تدفع به- سيجبره على العمل في مناطق يُحتمل، بدرجة كبيرة، وجود أسرى فيها، وهو ما سيعرّض حياتهم للخطر، وذلك في الأساس بسبب الفترة الزمنية المطلوبة لإتمام العملية
المجلس الوزاري المصغّر (الكابينيت)، طالب الوزيران بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير الجيش بتقديم خطة لاحتلال مدينة غزة بالكامل وتدميرها، حيث يعيش نحو 1.2 مليون نسمة، وكذلك تدمير الأنفاق تحتها. وقال ممثلو الجيش إن هذه العملية ستستغرق شهوراً على الأقل، وستتطلب زيادة كبيرة في حجم القوات، إمّا من خلال تمديد الخدمة الإلزامية، وإمّا بتجنيد واسع لقوات الاحتياط. ووفقاً لمصادر مطّلعة على النقاش، لم يستبعد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الخطوة التي يروّجها الوزيران.
أمّا رئيس الأركان إيال زمير، فقال خلال اجتماع إن الجيش الإسرائيلي احتل ودمّر 75% من مساحة القطاع، وبذلك أنهى عملية "مركبات جدعون". وفي الأيام المقبلة، من المتوقع أن يعلن الجيش انتهاء العملية على الرغم من أن أهدافها، وهي حسم المعركة مع حركة "حماس" وخلق ظروف مريحة لصفقة تبادُل الأسرى، لم تتحقق. وبحسب زامير، فإن الطريقة الوحيدة التي يمكن للجيش العمل وفقها الآن، من دون الإضرار بالأسرى، هي فتح محاور تمنحه سيطرة عملية على الأرض، مثلما فعل مؤخراً. وأضاف أنه إذا اتُّخذ قرار بشأن المناورة في مدينة غزة، أو في مخيمات اللاجئين في وسط القطاع، فعلى المستوى السياسي التوضيح أن إعادة الأسرى هدف ثانوي فقط في الحرب. حتى الآن، لا تريد الحكومة إعطاء تعليمات واضحة بهذا الشأن.
قبل نحو أسبوعين، دعت وزيرة الاستيطان والمهمات الوطنية أوريت ستروك إلى توسيع القتال، ليشمل جميع حدود قطاع غزة، حتى لو مات فيه أسرى ما زالوا في قيد الحياة. وقالت ستروك في مقابلة مع إذاعة "كول برماه" ما يلي: "هناك منطقة كاملة حددها الجيش الإسرائيلي بأنها منطقة لا يُسمح المساس بها، لأنه يوجد فيها أسرى. بهذه الطريقة، لا يمكن حسم الحرب." وأضافت: "هذا غير منطقي وغير مقبول، نحن لا نعمل في هذه المنطقة، وهي في الواقع تجمّع ’للإرهاب’، فوق الأرض وتحتها." وعندما سُئلت عمّا إذا كان هذا لا يعرّض الأسرى للخطر، أجابت: "عندما يطلقون النار على مستوطناتنا الآن، هل هذا يعرّض أحداً للخطر، أم لا؟ لا أعرف كيف أقوم بحساب كهذا للدماء، حيث تكون حياة شخص ما أكثر أهميةً من حياة شخص آخر. سنحاول كثيراً ألّا يتضرروا، لكن قد يحدث ذلك".
هذا الأسبوع، نُشر في صحيفة "هآرتس" أن نتنياهو ينوي تقديم خطة للكابينيت بشأن ضم أراضٍ في قطاع غزة، في محاولة لإبقاء سموتريتش في حكومته. وبحسب الخطة، ستعلن إسرائيل أنها تمنح "حماس" بضعة أيام للموافقة على وقف إطلاق النار، وإلّا ستبدأ بضم أراضي القطاع.
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليلـالعبري
ففي مثل هذا الوضع، إذا تبيّن لماكرون أن التكلفة السياسية التي سيدفعها أمام دول، مثل الولايات المتحدة وإسرائيل، ستكون مرتفعة، فقد يشعر بأن الفائدة من التصريحات الأحادية لا تستحق الثمن، وإذا لزم الأمر، يمكن لإسرائيل أيضاً تصعيد لهجتها إزاء الفرنسيين، أو البريطانيين، لإحباط الخطوات السياسية الأحادية، قبل أن تتحقق. ويمكن بلورة قائمة من خيارات متعددة، "هادئة" و"صاخبة"، توضح لباريس ولندن الثمن الذي ستدفعانه إذا تجاهلتا إسرائيل، واتخذتا خطوات تتجاوزها... وإلى جانب وقف التعاون الاستخباراتي مع هاتين الدولتين، أو فرض السيادة على بعض المناطق في الضفة، يمكن التفكير أيضاً في تجميد مبادرات المساعدات التي تقدمها هذه الدول للفلسطينيين، أو منع الدول، التي تدفع بمثل هذه الخطوات، من المشاركة في أيّ مفاوضات في المستقبل.
إلى جانب التعامل مع الدول الأوروبية، من الضروري أيضاً ممارسة الضغط على الطرف الثاني المبادِر إلى عقد المؤتمر: المملكة العربية السعودية، إذ إن تحركاً فعالاً في اتجاه الرياض من شأنه المساهمة في عزل فرنسا في هذه المعركة، ودفعها إلى إعادة النظر في خطواتها.
لقد أوضح الفلسطينيون، فعلاً، أن الرياض هي الجهة الراعية الحقيقية لهذا الحدث، وهي التي تدفع به إلى الأمام، ويجب أن تُنسب إليها المبادرة الفرنسية للاعتراف بالدولة الفلسطينية. حتى خلال المؤتمر في نيويورك، شدد الممثلون السعوديون على أن أيّ عملية تطبيع مع إسرائيل مشروطة بإقامة دولة فلسطينية، وهو امتداد للموقف التقليدي السعودي، الذي كان يُنظر إليه في الماضي كموقف رمزي، لكنه الآن، يبدو كأنه عملي وعدائي أكثر.
وعليه، ينبغي لإسرائيل توجيه رسائل هادئة إلى السعودية، وربما أيضاً اتخاذ خطوات علنية، توضح من خلالها العواقب المحتملة للدفع بمثل هذا المسار الأحادي على الثقة المتبادلة بين الطرفين...
ومن المهم التأكيد أن التطبيع بين إسرائيل والمملكة العربية السعودية، الذي تسعى الولايات المتحدة لدفعه، لا يمكن أن يتم بأيّ ثمن، وخصوصاً إذا ما انطوى على تهديد استراتيجي لإسرائيل. إننا نقدّر فرص التعاون المحتمل مع السعودية، لكن لهذا التعاون حدوداً، وكما تتوقع الرياض أن تحترم قيمها ومصالحها، علينا نحن أيضاً أن نعتز باستقلاليتنا، وألّا ندخل في مفاوضات من موقع ضُعف، فهذه المنطقة تدرك منطق القوة والحزم. وإذا ما تراجعنا في الملف الفلسطيني تحت الضغط السعودي، فمن المرجح ألاّ تأخذنا الرياض على محمل الجد في المستقبل.
في كل خطوة من هذا النوع، تكتسب مواصلة الحوار والتنسيق مع الولايات المتحدة أهمية كبيرة، ومن بين الأمور التي يجب على إسرائيل القيام بها، الاستمرار في التواصل مع واشنطن من أجل دفعها إلى الضغط على الرياض كي لا تشارك في محاولات فرض الإملاءات على إسرائيل. فعلى سبيل المثال، يمكن لإدارة ترامب، وبدعم إسرائيلي، أن توضح للسعوديين أنهم سيدفعون ثمناً في مقابل خطوات كهذه، بما في ذلك على صعيد التحالف الاستراتيجي الذي يسعون لترسيخه مع الولايات المتحدة، أو فيما يتعلق بالتعاون التكنولوجي، أو الموافقة على مشروع للطاقة النووية المدنية. صحيح أن الأميركيين لهم مصلحة اقتصادية كبيرة في التعامل مع الرياض، لكن ليس من الضروري أن تعرقل كلّ مواقفهم الحازمة هذه المصالح.
المصلحة الأساسية لإسرائيل في هذه المرحلة هي الحفاظ على الرسالة المشتركة مع إدارة ترامب بشأن ضرورة الفصل بين قطاع غزة والضفة الغربية، ورفض أيّ محاولة للربط بينهما. إن حلّ الدولتين في الظروف الراهنة لا يمثل سوى مكافأة لحركة "حماس"، ولذلك، فهو مرفوض من أساسه. وبطبيعة الحال، على إسرائيل الترحيب، بل الإشادة علناً، بأيّ تصريحات تدعو "حماس" إلى نزع سلاحها، لكن في الوقت ذاته، عليها أن توضح أن ذلك لا علاقة له بوضع السلطة الفلسطينية، أو بمستقبل حلّ الدولتين...
كذلك، من المهم مواصلة النقاش مع الأميركيين بشأن ما يجري في الضفة الغربية، والنظر فيما إذا كان من الممكن التوصل إلى تفاهُم معهم بشأن كيفية تشكيل النظام الفلسطيني في المستقبل، بما يتناسب مع القيود المفروضة على الأرض. على سبيل المثال، يمكن التفكير في "نسخة مكررة" من خطة "أبو شباب" التي نُفّذت في غزة، أو في مبادرة شيوخ الخليل، بصفتهما من السيناريوهات المحتملة، وإن لم يكونا حصريَّين. ومن المرجح أن تتجه إسرائيل إلى نموذج الكانتونات في الضفة الغربية، وستواصل إضعاف السلطة الفلسطينية، بل ربما تسرّع تنفيذ خططها في هذا الاتجاه، رداً على مبادرات، مثل تلك الفرنسية، أو الإنذار البريطاني، والتي قد تفضي إلى نتائج مُعاكسة لِما يأمل به أصحابها، من وجهة نظر إسرائيل.
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليلـالعبري
علاوةً على ذلك، تقف الولايات المتحدة إلى جانب إسرائيل بشكل فاعل في الوقت الراهن، وحتى الدول الأوروبية تدرك أن لديها ما تخسره إذا أصرّت على المواجهة المباشرة، سواء بسبب خطوات قد تتّخذها إسرائيل ضدها، أو ضد السلطة نفسها، أو بسبب التهديدات الأميركية التي طُرحت. ويكفي أن نشير إلى تردُّد الدول الأوروبية الذي ظهر، حتى بعد إعلان ماكرون، لتأكيد هذا الواقع.
إن الرئيس الفرنسي، الذي لا يُعتبر سجله السياسي حافلاً بالإنجازات، يسعى بشتى الطرق لحفر اسمه على خشبة التاريخ، حتى لو كان يدرك أن ذلك قد يُلحق ضرراً فعلياً بالمسارات الجارية على الأرض. فما الذي يمكن أن يجنيه من ردة فعل إسرائيلية تنعكس سلباً على السلطة، أو من فرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية؟ في هذه المرحلة، لا تبدو هذه العواقب ذات أهمية، بالنسبة إليه، بقدر ما تهمّه صورته المتضررة أمام الرأي العام المحلي والدولي.
هناك سببٌ آخر دفع الفرنسيين إلى التحرك، وهو حملة الجوع وحققت نجاحاً كبيراً؛ لقد وقعت دول الغرب، بمساعدة جهات عربية، وحتى وسائل إعلام إسرائيلية، ضحية سهلة لهذه الحرب النفسية، وتعاونت معها بشكل مباشر،
ومع ذلك، فإن إسرائيل واجهت في الماضي حملات دعائية مماثلة، بدرجات نجاح متفاوتة، ولم تكن تلك الحملات دائماً كفيلة بتغيير سياساتها. لكن هذه المرة، يبدو كأن الضغط الكثيف دفع إسرائيل إلى فتح ممرات إنسانية، وإعلان وقف إطلاق نار يومي في المناطق التي لا تشهد قتالاً، فضلاً عن تجميد بعض الخطط العسكرية. وحتى إذا فسّرنا هذا القرار بمنتهى حُسن النية واعتبرنا أنه لا يُلحق ضرراً مباشراً بإسرائيل، ميدانياً، أو عسكرياً، فإن مجرد هذا "التراجع" يرسل إشارة بالمسؤولية والاعتذار.
وفي نهاية المطاف، قد ترتد الحملة، بحد ذاتها، على "حماس" بنتائج عكسية: فنجاحها الأولّي دفع بالتنظيم إلى التصلب أكثر في موقفه، وإلى تشديد شروطه خلال المفاوضات مع إسرائيل بشأن وقف إطلاق النار، على الرغم من استعداد القدس لتقديم تنازلات في عدد من القضايا. وفي النهاية، انهارت المفاوضات، وإذا ما تمسكت إسرائيل بخطوطها الحمراء في المستقبل، فقد تتحول هذه الحملة إلى "هدف ذاتي" ضد "حماس". فمن المرجح أن ما كان في استطاعة التنظيم تحقيقه في مفاوضات الدوحة في الأسبوع الماضي لن يكون متاحاً له في المستقبل القريب، بل إن إسرائيل قد تختار مساراً مغايراً تماماً، حسبما لمّح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والرئيس دونالد ترامب في الأيام الماضية، وربما تبدأ فعلياً بعملية ضم مناطق من قطاع غزة.
في موازاة ذلك، إذا ما نجحت إسرائيل والولايات المتحدة في نزع الفتيل من المبادرة الفرنسية، والتي كانت أيضاً نتيجة ضغوط حملة "حماس" الإعلامية، حسبما أشير، فسيتضح على الساحة السياسية أن الفائدة التي جنتها "حماس" من هذه الحملة ستكون أقلّ كثيراً مما كانت تأمل به.
👈فرض حدود على السعوديين
كيف ينبغي لإسرائيل الرد على المبادرة الفرنسية؟ يكمن أحد المخاوف الرئيسية في احتمال انطلاق هجوم دبلوماسي شامل، يشبه كرة ثلج تتدحرج بالتدريج وتُدخل إسرائيل في دوامة على الساحة الدولية.
وبصرف النظر عن الدوافع التي حرّكت ماكرون، فإن اعترافاً رسمياً من فرنسا بدولة فلسطينية قد يشكل حدثاً سياسياً مقلقاً لإسرائيل. وبخلاف دول أُخرى سبق أن أعلنت اعترافاً مماثلاً، تُعتبر فرنسا قوة عظمى، ومن الدول المالكة للسلاح النووي، وإحدى الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن، والتي تمتلك حق النقض (الفيتو). علاوةً على ذلك، كانت فرنسا في السابق تُعتبر دولة صديقة لإسرائيل.
من المحتمل أن تترافق إجراءات الضغط الحالية مع جهود أُخرى تقودها فرنسا ودول أُخرى داخل الاتحاد الأوروبي، مثل محاولات إخراج إسرائيل من برامج الأبحاث العلمية، أو إلغاء اتفاق الشراكة (اتفاقية الشراكة الأوروبية – الإسرائيلية). وقد يشكل هذا المسار كله اختباراً لتطبيق خطوات أحادية إضافية، تهدف إلى التأثير في الوضع الميداني، أو في القدرات العسكرية لإسرائيل، في مجال تقييد إمدادات السلاح، على سبيل المثال.
لا يزال هناك خطوات يمكن لإسرائيل اتخاذها في مواجهة الإعلان الفرنسي والتهديدات البريطانية من أجل عدم ترسيخ الوضع الحالي. الأهم من كل شيء: لا ينبغي لإسرائيل تغيير سياستها، فقط بسبب الخوف من الضغوط، فهناك دول اعترفت سابقاً بفلسطين، بما في ذلك دول أوروبية، ولم يتغيّر شيء في الواقع. وإذا كنا نؤمن بعدالة موقفنا، وبصورة خاصة إذا كان لدينا دعم من دول، مثل الولايات المتحدة، فيجب أن نستمر في السير على الطريق الذي نعتقد أنه سيقودنا إلى الهدف المنشود.
حقيقة أن جزءاً كبيراً من الدوافع الكامنة وراء اهتمام فرنسا بعقد المؤتمر هي دوافع سياسية، أو شخصية، قد تصبّ في مصلحة إسرائيل.
كيف ينبغي الرد على المبادرة الفرنسية
المصدر: مكور ريشون
بقلم :الباحث الإسرائيلي في شؤون الأمن والشرق الأوسط إيلي كلوتشتاين
👈عقد في نيويورك، هذا الأسبوع، مؤتمر الأمم المتحدة الذي بادر إليه كلٌّ من فرنسا والمملكة العربية السعودية، للدفع بحلّ الدولتين، وذلك بعد نحو شهر على الموعد الأصلي المقرر لعقده، والذي أُجِّل بسبب الحرب الإسرائيلية- الإيرانية...
إن المبادرة الفرنسية لم تفاجئ أحداً، لأنها كانت متوقعة منذ أشهر، وتنسجم مع قرارات المحاكم الفرنسية، في جوانب عديدة، وبصورة خاصة في بلد يشهد وجود أقلية مسلمة كبيرة، والتي دعت إلى استقبال بعض
أهالي غزة بصفتهم طالبي لجوء ولاجئين سياسيين.
ردّت الولايات المتحدة على الإعلان الفرنسي سريعاً. فإلى جانب تصريح الرئيس دونالد ترامب المُهين بأن ماكرون "رجل طيب"، لكن تصريحه "عديم الوزن"، أصدرت وزارة الخارجية الأميركية، هذا الأسبوع، بياناً شديد اللهجة، وصفت فيه المؤتمر الفرنسي بأنه "خدعة دعائية"، وقالت إنه مضرّ وغير مفيد، وسيطيل أمد الحرب. وأضافت الوزارة أن إعلان ماكرون قوبل بالترحيب من "حماس"، وهذا يدل على أنه يقوّيها ويُضعف الجهود الدبلوماسية من أجل إنهاء الحرب وتحرير الأسرى وتحقيق مستقبل أفضل في الشرق الأوسط.
وعلى الرغم من ذلك، فإن الفرنسيين لم يتراجعوا، ودعا وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر في نيويورك، الاتحاد الأوروبي إلى "الضغط على إسرائيل" من أجل قبول حلّ الدولتين. وقال: "يجب عكس المسار القائم حالياً في المنطقة، والمتمثل في القضاء على حلّ الدولتين، الذي كان لفترة طويلة الحلّ الوحيد القادر على تحقيق الأمن والسلام..."
يبدو كأن هناك مَن يتجاوب مع هذا الطرح، ففي مقابلة مع صحيفة "الشرق الأوسط"، عشية انعقاد المؤتمر، صرّح رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى بأن عدداً من الدول سينضم إلى فرنسا، وسيعترف بالدولة الفلسطينية خلال المؤتمر. لقد أعلنت مالطا نيتها الاعتراف بفلسطين في أيلول/سبتمبر، أمّا بريطانيا، فأعلنت في اليوم الثاني من المؤتمر خطة رسمية للاعتراف بدولة فلسطين في أيلول/سبتمبر، في حال لم تتّخذ إسرائيل خطوات لتحسين "الوضع الكارثي" في غزة، وهذه الخطة وُضعت جزئياً للرد على ضغوط داخلية من حزب العمال، وفي ظل "حملة التجويع"، بحسب وصف "حماس" وقطر...
👈ضغط رمزي فقط
تواجه المبادرة الفرنسية عدة إشكالات، من أبرزها محاولتها الربط بين مناطق السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية وبين قطاع غزة، وهذه ليست أول مرة تقوم فيها باريس بذلك، إذ تسعى فرنسا للربط، على الأقل من الناحية النظرية، إن لم يكن بشكل عملي، بين الحاجة إلى حسم وضع حركة "حماس" وإزاحتها من القطاع، بعد رفضها المستمر لأيّ تسويات جوهرية، وتمسُّكها بوجودها هناك، وبين إحياء حلّ الدولتين وتعزيز موقع السلطة الفلسطينية. وهذا يمثل استمراراً لمحاولات الفرنسيين النظر إلى غزة والضفة الغربية على أنهما كيان موحّد، من دون التوقف عند الفروق الجوهرية والمعقدة بين المنطقتين.
إذاً، من غير المستغرب أن تكون فرص نجاح هذه المبادرة السياسية ضئيلة جداً. لماذا؟ لأسباب مرتبطة بالواقع الميداني. لقد أوضحت إسرائيل فعلاً أنها لن تقبل وجود السلطة الفلسطينية في قطاع غزة في "اليوم التالي"، وهي محقة في ذلك إلى حدّ كبير...
إن الخوف من أن تتحول مناطق الضفة الغربية إلى مجال نفوذ إيراني ليس وهماً، وإذا سمحت إسرائيل للسلطة الفلسطينية بالتحرك "بحُرية" في هذه المناطق، فإن هذا الاحتمال قد يصبح واقعاً ملموساً، وهو ما يمثل تهديداً كبيراً لأمن إسرائيل. اليوم، نشهد حالة من الغليان في الميدان تجبر الجيش الإسرائيلي على اقتحام مخيمات اللاجئين وملاحقة مقاتلي "حماس" والموالين لإيران، بعد أن فشلت السلطة نفسها في فرض سيطرتها على جنين. لكَ أن تتخيل ماذا سيحدث إذا ما "انفصلت" إسرائيل عن الضفة الغربية، فقد يكون الربط الجغرافي بين الأردن والضفة الغربية سريعاً وخطِراً.
وفي الواقع، بات كلّ تحرّك سياسي يُحسب لمصلحة الفلسطينيين يُسجَّل في خانة إنجازات "حماس"، وليس في رصيد السلطة الفلسطينية. أدرك الناطقون باسم "حماس" هذا الواقع، وسبق أن صرّحوا بمواقف مماثلة، وعليه، فإن التصريحات المماثلة لِما أعلنه ماكرون قد تهدف إلى دعم السلطة الفلسطينية، ظاهرياً، لكنها في الواقع، لا تساهم إلّا في تقوية تنظيم "حماس"، وتؤكد أن "المقاومة" ضد إسرائيل تؤتي ثمارها، حتى إن ترامب نفسه قال ذلك بصراحة، بعد وقت قصير على إعلان بريطانيا إنذارها الموجّه إلى إسرائيل.
وفي ظل غياب سيناريو عملي يمكّن السلطة الفلسطينية، أو حركة "حماس"، من قيادة دولة فلسطينية، حتى الآن، لا يوجد أيّ كيان، أو تنظيم فلسطيني، يمكن أن يمتلك القدرة على طرح بديل آخر. وبالتالي، وعلى غرار تصريحات سابقة من دول أوروبية، فإن الضغط السياسي الراهن يبقى رمزياً في جوهره. ..
الدولة التي على الطريق
المصدر: معاريف
بقلم : ران ادليست
👈وضعنا؟ وكأن عصبة مجرمين أمسكت بنا كرهائن في مناورة التفاف ديمقراطية
منذ ذلك الحين كل انسان عاقل يبذل جهدا لمعرفة العامل المجهول الذي يبعد عن حياتنا حكومة مسلحة بذخيرة دكتاتورية: احتجاج؟ معارضة؟ العالم؟ محكمة العدل العليا؟ الفارون من الائتلاف ممن اكتشفوا فجأة بان لديهم ضمير؟ مسيحانيون مروجون للضم فهموا بانهم أداة لعب لدى الافنجيليين؟
يقال ان احتجاج مليون مضرب في الشوارع سينجح في تحويل فوائض الميزانية والدم عن الجثة المتلعبطة للدولة. ربما. في هذه الاثناء، كل يوم وترقبه للعنصر المجهول المرجو. امس كان هذا شهر تموز الذي انقضى انتهى في صالح مفاجآت، والاحساس بان “العالم” الذي عرف كيف يتحد في وجه دول الشر يوشك على أن يتحد في وجه دولة إسرائيل وخير ان هكذا.
فرنسا ماكرون أعلنت بانها توشك على الإعلان في الامم المتحدة، في كانون الأول 2025 عن اعتراف بدولة فلسطينية. صحيح حتى اليوم، 147 من أصل 193 دولة عضو في الأمم المتحدة (نحو 75 في المئة) تعترف رسميا بدولة فلسطين ككيان سيادي. حتى الإعلان فرنسا تعمل على ضم دول أخرى، ومعقول الافتراض بان تنجح. مؤشرات تأتي من مالطا، اليونان وبلجيكيا. “واشنطن بوست” تبلغ عن انضمام متوقع لبريطانيا وألمانيا ومسؤولون كبار في إسرائيل يقولون “ما الدعوة؟”. السؤال المصيري هو كيف ستصوت الولايات المتحدة ترامب والجواب القاطع هو الشيطان يعرف.
الحقيقة المرة هي ان كل يوم في غزة وفي الضفة يعظم موجة الاعتراف بحاجة العالم، وليس فقط بحاجة أبو مازن وشركائه، بدولة فلسطينية. في واقع الامر، دعكم من العالم. إسرائيل لم تولد في الأمم المتحدة، بل بالدم، وهذا، لاسفنا، ما يحصل للفلسطينيين اليوم. وفقط أن نعرف عما يدور الحديث: اعتراف بسلطة أبو مازن وفي الضفة كدولة معناه أيضا كدولة فلسطينية في غزة.
افترض ان الحرب الأبدية التي تخوضها الحكومة في غزة تقصد ضمن أمور أخرى الإشارة الى أن الاحتلال العسكري، الاستيطان، معسكرات الاعتقال والترحيل هي الخطط الاحتياطية لخزانة الكتب اليهودية، وهذه مسألة وقت فقط الى أن تخرج من الخزانة او الى أن يموت الغزيون من الجوع ومن المرض. ودوما سيكون المسؤول الكبير الذي سيغمز أن هذا هو ممارسة ضغط على حماس لتحرير المخطوفين.
يبدو أن مزيدا ومزيدا من الإسرائيليين يفهمون بان مراوحة الجيش الإسرائيلي في غزة ينبع من التطلع لبقاء الائتلاف، وكلنا ننتظر الى أن تتفضل الحكومة وتستسلم للواقع.
ما يعيدنا الى رؤيا (نعم، بصراحة رؤيا) الدولتين. استطلاعات نشرت في السنتين الأخيرتين تشير الى أغلبية (متغيرة) بين مواطني إسرائيل ممن يعارضون إقامة دولة فلسطينية. ولا تزال، نواة التأييد قائمة، وخوض مفاوضات جدية كفيل بان يرفع معدل التأييد
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
لقد تعفنت وسائل الإعلام الإسرائيلية، ولم تستيقظ إلا عندما وصلت الرائحة الكريهة إلى وسائل الإعلام العالميةالكاتب: تامر نفار المصدر: هآرتس كم صحفيًا نحتاج لتغيير مصباح كهربائي؟ لا أعلم. لكنني أعلم كم من الإبادة الجماعية يجب أن تحدث حتى تتمكن يونيت ليفي ووسائل الإعلام الإسرائيلية السائدة من وصف أمر ما بأنه “غير أخلاقي”. اتضح أن الأمر كله كان عبارة عن صورة واحدة لطفل يحتضر، طفل هيكل عظمي. لكن الأمر لا يتعلق بالهيكل العظمي، بل بالجهة التي أظهرت صورة الهيكل العظمي ــ وسائل الإعلام العالمية، التي تجرأت على إظهار الحقيقة التي تجاهلتها وسائل الإعلام الإسرائيلية، مع أنها أقرب إلى هذا الواقع بكثير – جسديًا ومسؤولًا. مثل الجثة التي لا يسأل عنها أحد أو يبحث عنها، وتنتهي إلى رائحة كريهة حتى يشتكي الجيران، هكذا هي وسائل الإعلام الإسرائيلية: تعفنت حتى وصلت إلى وسائل الإعلام في الخارج. لكن عندما بدأت صورة الطفل المحتضر بالظهور على الصفحات الأولى حول العالم، أظهرت جثة الإعلام الإسرائيلي فجأةً نوعًا من رد الفعل المنعكس. وكما في “ملابس الإمبراطور الجديدة”، اكتشفوا فجأةً – مفاجأة – أن ما اعتقدوه وأخبروا به الجمهور لم يكن في الواقع واقعًا. ما أثارهم قليلًا لم يكن طفلًا يصرخ “الملك عارٍ”، بل طفلًا عاريًا، تكاد فقرات عموده الفقري الرقيقة تمزق جلده. جلد رقيق لدرجة أنه بدا وكأن أحدهم قد لطخ عظامه بالطلاء، بدلًا من طبقة أخرى من جسده. طفلٌ يستحق أن يُنادى باسمه – هيكل عظمي مات جوعًا في إسرائيل، مع مليوني مواطن آخر. مليونا جائع، احتجزتهم إسرائيل رهائن حتى قبل السابع من أكتوبر. مليونا إنسان، اختطفت إسرائيل منهم ما لا يقل عن ثلاثة في المائة. عشرات الشهادات لجنود يحتفلون بجرائم الحرب، ويصورون أنفسهم وهم يحتقرون آلام الآخرين، ومنازلهم، وألعاب أطفالهم، وملابسهم الداخلية. أعداد لا تُحصى من الأيتام، ومبتوري الأطراف، وجثث مدفونة تحت الأنقاض، ومدن بأكملها مُحيت – كل هذا لم يكن كافيًا. شهور طويلة من كارثة لا تُوصف، والآن فقط استطاعت يونيت ليفي، الوجه الجميل والمستنير للإعلام الإسرائيلي، أن تقول، ربما، وبحق، “هذا ليس فشلًا إعلاميًا، بل فشلًا أخلاقيًا”. يا إلهي، كم يصعب على إسرائيل أن تُخرج كلمة “أخلاق” من فمها إلا من خلال عبارة “أكثر الجيوش أخلاقية في العالم” – وهي جملة تبدو يومًا بعد يوم أشبه بنسخة فوتوشوب رديئة جدًا من تطبيق مجاني. كم يصعب على إسرائيل أن تُخرج كلمة “أخلاق” من فمها – ناهيك عن مجرد التفكير في احتمال كونها غير أخلاقية. كم من التشتيتات والعمى يجب على الإسرائيليين التمسك به، وكم من الحيل التي يجب عليهم القيام بها حتى لا يسقطوا في الهاوية التي حفروها بأيديهم على مدى 76 عامًا؟ كم من الأكاذيب يجب عليهم حفظها – “خطأ عملياتي”، “دفاع عن النفس”، “سيحقق الجيش الإسرائيلي”، “تم تشديد الإجراءات” – قبل أن تتضح لهم الحقيقة المؤلمة أخيرًا، وهي أن إسرائيل ليست أخلاقية ولم تكن كذلك يومًا؟ كم صحفيًا إسرائيليًا يلزم لتغيير الرواية والاعتراف بالإبادة الجماعية؟ للأسف، على عكس القصة التي ظننا فيها أن طفلاً صغيراً قد يكشف عار مملكة بأكملها، هنا يواصلون طمس الحقيقة. فبدلاً من أن يحملوا الطفل الذي يصرخ “الملك عريان” بين أذرعهم، امتناناً لجرأته على كشف الكذب، هنا سيصرخ الناس عليه بأنه إرهابي وخائن ومروج أخبار كاذبة. وفي أسوأ الأحوال، سيقتلونه بدم بارد أمام الكاميرات وتحت إشراف الجيش، كما رأينا في مجزرة يطا هذا الأسبوع. والإعلام؟ مستمر لوحده. ينهض الاحتلال الغاصب كل صباح ليواصل سحق أي أمل للشعب الفلسطيني، وتنهض معه وسائل الإعلام لتدفن الجثث تحت السجادة. لقد دأب على ذلك حتى نسي أن يدفن جثته، وبات كل جيرانه يشتمون الرائحة الكريهة.
انتهى المقال
👀
https://t.me/EabriAnalysis
نعم، هذه إبادة إسرائيلية، والمعارضون يتحملون المسؤولية عنها أيضًاالكاتبة: حنين مجادلة المصدر: هارتس نشرت منظمة بتسيلم وجمعية أطباء لحقوق الإنسان يوم الاثنين الماضي تقريرين يؤكدان بشكل قاطع أن إسرائيل ترتكب إبادة جماعية في قطاع غزة. تهانينا، وإن جاء متأخرًا جدًا. فهذه هي المرة الأولى، بعد عام وتسعة أشهر من بدء الحرب، التي تُصدر فيها جهة إسرائيلية رسميًا قرارًا بأن إسرائيل ترتكب إبادة جماعية في قطاع غزة. لكن هذا الخطاب ليس جديدًا، بل هو حاضر منذ زمن. في البداية، كان مجرد همسٍ مكتوم على هامش اليسار، ولكن مع تعميق دولة إسرائيل لجرائم الإبادة الجماعية ووصولها إلى نقطة اللاعودة، مذبحةً الآلاف ومجوّعةً مليوني إنسان أمام أعين العالم أجمع؛ ومع تعرُّض الإسرائيليين قسرًا لصورٍ تُحاكي صور المحرقة، أصبحت المقارنة حتمية. كان غضّ الطرف مُقززًا لمن غضّوا الطرف. كما لعب الخوف من العقوبات العالمية التي ستُفرض على الجميع، أفرادًا وجماعات، دورًا رئيسيًا. هذه مرحلة بدأ فيها الإسرائيليون يُعربون عن انزعاجهم . ليس بكثرة، وبالتأكيد ليس بالعدد الكافي، لكن وجودهم موجود في أشكال مختلفة من “ليس باسمي”. يُحبّون قول “ليس باسمي” عندما يصعب عليهم الأمر. أرادوا حربًا عادلة، لا إبادة جماعية ؛ احتلالًا عادلًا، ولكن إن أمكن، ليس مع نظام فصل عنصري، لأن ذلك عنصرية، وهم ليسوا عنصريين. والآن، عندما لم يعد حتى مُحبو دولة إسرائيل وأصدقاؤها الحقيقيون يتحملون صور المحرقة من قطاع غزة، يُسحب شعار “ليس باسمي”. ما أسهل أن يكون المرء إسرائيليًا ليبراليًا؛ إذ يمكنه في لمح البصر أن ينتقل من الصمت على الإبادة الجماعية وشرعنتها ، إلى إرسال ابنه اللطيف والأخلاقي للمشاركة في حرب إبادة، وعندما يحدث ذلك أخيرًا – يُرتكب “ليس باسمه”. وبالطبع، يجب تهنئته واحتضانه والإعجاب به. هذا القول “ليس باسمي” يُصبح فارغًا من معناه، مُنفصلًا عن أي أساس أخلاقي في وقتٍ يغرق فيه الإنسان في هذا الفعل: عندما يخدم الابن في الجيش، وعندما تُجنّد الزوجة، وعندما تتشابك الحياة الخاصة مع نظامٍ مُحكمٍ للتفوق اليهودي، يُبيد الشعب الفلسطيني منهجيًا، وفي هذا الوقت بأبشع صوره وأكثرها وضوحًا. نعم، حتى عندما يسعى المرء لإنقاذ دولة إسرائيل. ما مسؤولية ملايين الإسرائيليين الذين أعلنوا طوال الحرب عدالتها وضرورتها، والآن، بعد فوات الأوان، يسعون إلى إنكار كل هذا؟ يقولون: لسنا حكومتنا. مع أن بعضهم لم ينتخب هذه الحكومة، إلا أنهم بالتأكيد لم يعارضوا أفعالها عمليًا، واستمروا في التجنيد في الجيش رغم ارتكابه جرائم ضد الإنسانية نيابةً عنها. فلماذا إذن، ومن نصدق؟ لا أسعى للتفاعل مع دوافع الإسرائيليين، أفرادًا كانوا أم مؤسسات، للتعبير عن تحفظاتهم أو نبذهم للإبادة الجماعية: سواءً كانت نابعة من خوفهم من حكم التاريخ القاسي، أو من عقوبات متزايدة الشدة، أو من عزلتهم من المجتمع الدولي، أو من أن تصبح دولة إسرائيل منبوذة عالميًا. كل صوت يُنادي الآن بوقف الإبادة هو صوت مبارك.. من الجدير بالثناء أن منظمة بتسيلم وجمعية أطباء لحقوق الإنسان اختارتا تسميتها ببساطة: إبادتنا الجماعية . فهي في الواقع إبادة جماعية إسرائيلية، وهي مسؤولية من يعارضونها أيضًا. في الوقت الحالي، لا حاجة لتصريحات أخلاقية أو وطنية لإعادة بناء الوطن. المطلوب هو وقفٌ كاملٌ لتدمير قطاع غزة . وما دام كل من يعارض الإبادة الجماعية يفعل ذلك رغبةً في إنقاذ دولة إسرائيل، أو إصلاحها، أو تجميل وجهها، فهو ليس شريكي. دولة إسرائيل ليست الضحية هنا، بل هي من يرتكب هذه الفظاعة. فظاعةٌ يجب وقفها.
انتهى المقال
👀
https://t.me/EabriAnalysis
هل ستُقرر الحكومة ضمّ أراضٍ في غزة؟ التبعات القانونية، والبدائل التي طرحها الجيش الإسرائيلي، والضغط على الوسطاءالكاتب: نير دافوري المصدر: القناة 12 في ظل الجمود في محادثات صفقة الرهائن، عرض الجيش الإسرائيلي على الحكومة عدة بدائل لمواصلة العملية في قطاع غزة. من بين هذه الخيارات: استمرار الضغط العسكري، والحصار، والتطويق، وضم القطاع بشكل أكبر – وخاصةً المناطق التي لم ينفذ فيها الجيش الإسرائيلي سوى عمليات جزئية حتى الآن، مثل مدينة غزة والمعسكرات الوسطى. في الوقت نفسه، طُرح تهديد آخر، ولأول مرة كخيار حقيقي، وهو الضم التدريجي لأراضي القطاع. كما ذكرنا ليلة أمس (الثلاثاء) في النشرة الرئيسية، فإن الأهمية القانونية للضم دراماتيكية: فإذا قررت الحكومة ضم أراضٍ، حتى لو كانت صغيرة جدًا، فلن يكون من الممكن التراجع عن هذه الخطوة دون موافقة 80 عضوًا في الكنيست أو استفتاء، وفقًا لقانون صدر عام 2014. ولم يُجرَ استفتاءٌ قط في إسرائيل. لذلك، ينتظر رئيس الوزراء نتنياهو، على أمل التوصل إلى اتفاق – قبل أن يُجبر على اتخاذ قرار بشأن خطوة يكاد يكون من المستحيل التراجع عنها، وستكون لها آثارٌ وخيمة على علاقات إسرائيل مع حكومات أخرى حول العالم. وفقًا للخطة المُقدمة، ووفقًا لمهلة زمنية، ستضم إسرائيل “المنطقة العازلة”. أي مهلة إضافية دون إحراز تقدم في إطلاق سراح الرهائن لدى حماس قد تؤدي إلى ضم أراضٍ إضافية. مع ذلك، ليس المقصود ضم القطاع بأكمله والسيطرة على سكانه، بل ممارسة ضغط مُحدد على حماس. زعم مصدر سياسي رفيع المستوى أن حماس أضاعت فرصة التوصل إلى اتفاق بعد “حملة تجويع” صُممت لممارسة ضغوط دولية، بالتزامن مع رفع مطالبها في المفاوضات. وقال: “تصريحات ماكرون وبريطانيا هجوم حقيقي”، وإن جهود الوسطاء، وخاصة مصر وقطر، تُركز الآن على محاولة تضييق الهوة التي نشأت. يتزايد الشعور بالإحباط في إسرائيل إزاء سلوك قطر، التي يبدو أنها تبذل قصارى جهدها للحفاظ على حكم حماس في إطار المحادثات. كما ترى إسرائيل أن الولايات المتحدة لا تمارس ضغطًا كافيًا، وتدرس المؤسسة السياسية كيفية تغيير الوضع على الأرض وعلى الساحة الدولية. على الصعيد العسكري، طُرح سيناريو لنقل السكان المدنيين من بؤر القتال إلى رفح والمناطق الساحلية، وهي خطوة تهدف إلى الحد من إلحاق الضرر بالمدنيين وإتاحة حرية العمل الميداني. إلا أن الخيارات المطروحة تتراوح بين التهديد بالضم وشن عملية عسكرية واسعة النطاق في جميع أنحاء قطاع غزة، بما في ذلك المناطق التي يُحتجز فيها الرهائن.
انتهى المقال
👀
https://t.me/EabriAnalysis
الموت هو المبدأ الاساسي في الهوية الاسرائيلية
المصدر : هآرتس
بقلم : دافيد غوربتش
👈قضية الاطفال المجوعين في غزة، الذين تنفي اسرائيل مسؤوليتها عن مصيرهم، رغم انها هي نفسها التي تسببت بهذا الامر الفظيع من خلال الادارة الفاشلة للمساعدات الانسانية في غزة، لا تقلق وبحق الجمهور الواسع في الدولة.
شعار “الموت للعرب” صرخ به زعران يهود في نس يونا عندما ارادوا معاقبة عضو الكنيست ايمن عودة، الذي تمت محاصرته في سيارته اثناء مظاهرة. واذا كان العرب يستحقون الموت فكم بالحري اولادهم. هذا منطقي.
لكن هل تجاهل موت طفل رضيع فلسطيني هو فقط من نصيب الجمهور القومي المتطرف – المسيحاني، الذي في اعتقاده دماء الاطفال اليهودي هي حمراء اكثر من دماء اطفال غزة؟. محظور علينا تعزية انفسنا: اللامبالاة ازاء موت طفل رضيع فلسطيني ليست فقط من نصيب العنصريين أو القوميين المتطرفين المهنيين، بل هي لا تشرح حجم اللامبالاة والحيونة العامة التي تفشت في الجمهور الواسع امام الحرب عديمة الفائدة والتناسب والمنطق، التي تقتل الجميع: الجنود الذين يموتون عبثا، المخطوفون الذين يتعرضون لعمليات قصف وقذائف الجيش الاسرائيلي والاطفال الذين يموتون بسبب الجوع في غزة.
في نهاية الاسبوع شاركت في مظاهرتين كبيرتين من اجل المخطوفين. الاولى في ميدان “هبيماه” والثانية امام السفارة الامريكية في يوم السبت. الشعارات البارزة كانت “يجب تحرير المخطوفين وانهاء الحرب”. الجمهور الذي شارك فيها يجب عدم التشكيك بأنه لا يؤمن بالقيم الانسانية – العالمية وان حياة الانسان لا تهمه. ها هو نفس الجمهور الليبرالي استقبل بتفهم حقيقة ان الاطفال يموتون في غزة بدون أي ذكر على الاطلاق.
بكلمات اخرى، اللامبالاة ازاء حياة الانسان، عندما يكون الحديث يدور عن حياة الاطفال الفلسطينيين، هي ايضا من نصيب المتنورين والمعتدلين، وليس فقط من نصيب اليمين الحالم.
هنا نحن نسأل: كيف حدث ان الجمهور الليبرالي الذي يشارك في المظاهرات تقريبا على مدى سنتين يوافق من اعماقه على هذا الفصل بين دماء الاطفال؟ الجواب المحتمل لذلك هو ان هذا الجمهور (الذي سنسميه الوسط – يسار الليبرالي) مشارك بشكل ضمني، في اللاوعي، في القصة التاسيسية للقومية الاسرائيلية – القصة التي تنتمي لرواية الضحية، وتعرف الاسرائيلية في جوهرها. الحديث يدور عن ضحية أبدية تم تحصينها على مدى التاريخ وهي غير قابلة للتغيير على الاطلاق.
هذه الضحية توحد الصفوف وتبرر اعمال العنف والانتقام التي تنفذ باسمها. لذلك فان مجتمع الحرب الاسرائيلي الذي يعمل بهذه الطريقة منذ بداية الصهيونية، يواجه معركة خالدة ضد الفلسطينيين، وبالتالي فانه لا خيار امامه عدا عن الدفاع عن نفسه والانتقام من الاعداء الذين يعملون على تدميره. هذا الوضع لا يمكن تحقيقه إلا من خلال سلب انسانية الطفل الفلسطيني بشكل كامل: توقف الطفل عن ان يكون طفل، أو أن يصبح الطفل البكر للشيطان، وهو الطفل الذي سيصبح ارهابي أو أنه سينجب ارهابي جديد.
في القرن التاسع عشر كتب المؤرخ آرنست رينان في كتابه “ما هي القومية” (1882): “اجزاء جوهرية في احاسيسنا القومية تخلق على يد رواية جماعية متخيلة، تؤسس نفسها على اساس المعاناة التي يتشارك فيها ابناء قومية ما. هذه الرواية تحدد نشاط القومية ايضا في الحاضر. روايتنا التاسيسية هي “الضحية الفعالة”، ايضا اليسار الليبرالي شريك فيها. باسمها نحن مستعدون لتقديس أي عمل انتقام عنيف. هل الحرب في غزة ليست حرب انتقام طويلة تستمر منذ سنتين ولا تلوح لها نهاية في الافق؟. بالطبع، مريح جدا تبرير الانتقام بالدفاع عن النفس لشعب صغير يحارب من اجل حياته “في سبع جبهات”.
الحقيقة المؤسفة هي ليس فقط أن اليمين هو الذي يصدق هذه الرواية المؤسسة، التي صدمة الكارثة بالطبع تؤطرها، بل اليسار ايضا يصدق ذلك. مرة اخرى تتكرر النغمة مع شعار “هذا لن يتكرر أبدا” – لكن من يدعي ذلك فانه يبرر استخدام العنف المتطرف ضد اشخاص عاجزين – الاطفال الرضع في غزة. هكذا، هو يفقد انسانيته ويعمل مثل الرجل الآلي الذي تحركه الكراهية العمياء وايديولوجيا الضحية المدمرة، التي هي خطيرة على اسرائيل بسبب تقديسها لقيمة التضحية والموت وتعتبرها المبدأ الاساسي للقومية الاسرائيلية
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليلـالعبري
لماذا لا نتحرك للأمام في غزة فعلاً؟الكاتب: عميحاي أتالي المصدر: يديعوت أحرنوت إلى أين نحن ذاهبون حقًا؟ إلى أين؟ بدأت الشائعات بالأمس تنتشر بأن خطة عمل الحكومة الجديدة هي فرض السيادة على القطاع، حقًا؟ هل هذا هو الخبر؟ تُصعّد الحكومة اليمينية، بقيادة بنيامين نتنياهو، حاليًا أكبر كارثة استراتيجية تُصيب سياسة أمنية يمينية على الإطلاق. نتنياهو، بطل التشويش والتخبط، يُماطل. فهو لا يتخذ قرارًا واضحًا، مما يُرسّخ في أذهان الإسرائيليين فكرة أن السياسة الأمنية اليمينية ليست أمرًا واقعًا. يدّعي اليسار، منذ أيام الانتفاضة الأولى، أن الحل لن يتحقق بالقوة. وأننا في كل الأحوال بحاجة إلى التفاوض. مع أن طموحنا في الحياة هو الازدهار، وطموحهم هو القتل والخطف. مع أن الأمر يتعلق بالنفط والماء، طموحان لا يجتمعان في غرفة واحدة أو على جانبي السياج، يُصرّ اليسار على وجود حل سياسي للمشكلة الوجودية التي تجعلنا عالقين على قطعة أرض مع أناس يفضلون موتنا على جودة حياة أبنائهم. اليمين الأيديولوجي يفهم الصورة الشرق أوسطية. من الواضح لنا أننا بحاجة إلى التحدث بلغة محلية، حيث يكون الردع هو العنصر الأهم. ما دام العدو يدرك أنكم أقوى منه، ويدرك أنه في حال ذبح مواطنيكم وخطف أطفالكم واغتصاب بناتكم، سيدفع ثمنًا باهظًا سيصيبه في نقاط ضعفه، لا في نقاط الضعف التي كانت تزعجنا سابقًا، فعندها يمكننا أن ندير روتين حياتنا. وما هي هذه النقاط؟ أولًا وقبل كل شيء، العزيمة. نعيش في معركة وعي، من أكثر عزمًا، ومن سيُغمض عينيه أولًا. ونتنياهو وحكومته اليمينية مترددون تمامًا. يُماطلون، وينتظرون، ويُرسلون مساعدات العدو في شاحنات، والآن يبدؤون أيضًا في إنزالها بالمظلات من السماء. بدلًا من اتخاذ قرارات واضحة، يُخلون الخلايا الميدانية واحدة تلو الأخرى داخل القطاع، ويُفرغونها من سكانها، ويُعلنون أن كل من يبقى فيها مصيره الموت. علينا نقل السكان المدنيين إلى منطقة إنسانية، حيث سنوفر لهم أساسيات الحياة. النقطة التالية التي قد تكون رادعة للعدو هي خسارة الأرض، وليست رمزية. ينبغي أن تكون خسارة الأرض دراماتيكية، وفي نهايتها يجب وضع خطة لإعادة توطين اليهود في قطاع غزة. سيكون هذا هو العقاب النهائي للقتلة ومن كانوا وما زالوا موطنًا للقتلة والمجازر. هذا ضروري لأنه لا أمل في الحياة على جانبي السياج، فهدفنا النهائي هو العيش والازدهار، بينما هدفهم هو القتل والخطف. سيُحسّن هذا من جودة حياتنا، لأنه سيكون قطعة أرض رائعة وريفية في ظل نقص الأراضي. ولكن الحكومة غير قادرة على تحقيق المرحلة الأولى من التصميم، وغير قادرة على تحقيق المرحلة الثانية من التوطين. وبناء على كل هذا، فعندما نكون في صراع إسرائيلي داخلي حول هذه القضية، فإن هذه الخطوة المهمة يجب أن تأتي بعد استفتاء أو انتخابات محددة، والتي تتضمن أجندة واضحة للأطراف التي ستعلن مسبقاً عن نيتها توطين اليهود في القطاع. كان أريك شارون على رأس معسكر اليمين، وقد ربح صوتي بعد أن قدّم نفسه كشخص سيقضي على الإرهاب، واستولى على السلطة السياسية التي منحته إياها أنا وأصدقائي في المعسكر الوطني، لتدمير غوش قطيف وتدميرها. لسنا كذلك. من المهم توطين غزة، ولكن قبل ذلك يجب أن نثبت للعدو أننا عازمون على ذلك، ومن ثم نحصل على موافقة الشعب على التوطين. وإن لم يكن كل هذا، فما علينا إلا أن نعلن: نحن لسنا قادرين، وليس لدينا القوة، ولا القدرة، ولا الاستراتيجية الصحيحة، أو كل هذه الأمور مجتمعة.
انتهى المقال
👀
https://t.me/EabriAnalysis
ننتقل من مفهوم إلى مفهومالكاتب: دورون هدار المصدر: يديعوت أحرنوت العقيد (احتياط) دورون هدار، القائد السابق لوحدة المفاوضات في هيئة الأركان العامة كُتب وقيل الكثير عن المفهوم الخاطئ الذي أدى إلى هجمات 7 أكتوبر. سيُجرى التحقيق في هذا المفهوم مستقبلًا في إطار لجنة تحقيق، وسيُطلب من مختلف الأطراف الإجابة على الأسئلة المحورية: لماذا كان هناك انطباع بأن حماس قد رُدعت؟ لماذا ظننا أنه إذا وقع هجوم، فلن نُفاجأ؟ لماذا كانت الحدود ضعيفة من حيث القوات، والتي استُبدلت بالوسائل والتقنيات؟ وغيرها من الأسئلة المهمة التي تتداخل مع هذا المفهوم. منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول وحتى اليوم، نعمل ضمن مفهوم جديد، مفهوم يعتقد أن استخدام القوة العسكرية سيؤدي إلى إعادة المختطفين أو على الأقل تحسين ظروف التفاوض على إطلاق سراحهم. على الرغم من أننا، نتيجةً لاستخدام القوة العسكرية داخل قطاع غزة، تمكنّا من إنقاذ سبعة رهائن أحياء وعشرات القتلى في عمليات بطولية إلا أنه بات واضحًا الآن لكل مصدر عسكري متخصص أن إنقاذ رهائن أحياء إضافيين عملية مستحيلة، وهي مهمة من شأنها أن تُعرّض الرهائن والمنقذين للخطر، وفرص نجاحها ضئيلة. إن هدفي الحرب، هزيمة حماس وعودة الرهائن، يتعارضان ويُعقّدان بعضهما البعض، كما اتضح في الأشهر الأولى من الحرب، سواءً في إجراء المفاوضات أو في إجراء المناورات في المناطق التي يوجد فيها رهائن. في نوفمبر/تشرين الثاني 2023، وفي إطار صفقة “أبواب السماء”، التي أفضت إلى إطلاق سراح معظم النساء والأطفال، اتضح أن ذلك تم نتيجة ضغط دولي مكثف على حماس، وإدراكها أن لديها ما يكفي من الرهائن الرجال، وتوقعها أن تتطور هذه الصفقة إلى وقف للمناورة العسكرية. عمليًا، لم تُستكمل الصفقة، بل أُوقفت في اليوم الثامن، ويعود ذلك جزئيًا إلى رغبة الجيش في مواصلة المناورة بهدف تحقيق الهدف الثاني، وهو هزيمة حماس. في 15/1/25، وفي إطار صفقة نتنياهو-بايدن، التي تم التوصل إليها بشكل أساسي بفضل ضغوط الرئيس المنتخب ترامب، تم تنفيذ المرحلة الأولى فقط، المرحلة الإنسانية المتمثلة في إطلاق سراح 33 رهينة حياً، ولم تواصل إسرائيل التقدم في المراحل التالية – مرة أخرى بسبب الرغبة في مواصلة تحقيق الإنجازات العسكرية في إطار هدف هزيمة حماس. 🤔 “سعر الخسارة” اليوم، وفي إطار عملية “عربات جدعون”، نشهد خطة عسكرية هدفها الرئيسي هو فرض “ثمن خسارة” على حماس – خسارة الأراضي والممتلكات، والشعور بالاختناق والحصار – بهدف تخفيف مواقفها على طاولة المفاوضات. أما في الواقع، فالواقع عكس ذلك تمامًا: حماس تُشدد بعض مواقفها. فإلى جانب مطالبها المُلحة بإنهاء الحرب تمامًا، وانسحاب الجيش الإسرائيلي الكامل، وتقديم المساعدات الإنسانية، وحتى إعادة بناء البنية التحتية، تُطلق سراح الأسرى مقابل المختطفين، بل وتُضيف حتى عناصر النخبة. إذا كانت النسبة في 23 نوفمبر/تشرين الثاني واحد إلى ثلاثة، وفي 25 يناير/كانون الثاني واحد إلى 30 أو 50، فإننا نرى اليوم طلباً على واحد إلى 150 أو حتى مائتين. لقد باءت فكرة أن استخدام القوة سيُحسّن وضعنا في الاتفاقات المؤقتة بالفشل، لكنها تُعدّ الرافعة المهمة التي يجب الحفاظ عليها للتوصل إلى اتفاق شامل. حماس تُريد وقف إطلاق النار، فلنُبرم اتفاقًا شاملًا. عليكم دفع ثمن الاتفاق. ثم سنصفي الحساب، كما صفينا مع الجعبري والإخوان السنوار.
انتهى المقال
👀
https://t.me/EabriAnalysis
تعيين ميلفيتسكي يدوس على كل إنجاز نسوي تم نحته بشق الأنفسالكاتبة: شيلي ياخيموفيتش المصدر: يديعوت أحرنوت رئيسة حزب العمل الإسرائيلي سابقا في عام ٢٠٢٥، عُيّن مشتبه به في جرائم اغتصاب وفعل فاحش رئيسًا للجنة المالية. لا تُوصف جسامة العار. إنه تراجعٌ لعقود، وتقديسٌ للجريمة، ورسالةٌ مُرعبةٌ بإهمال النساء والفتيات. هذا ليس شخصًا تُروى عنه شائعاتٌ “فقط”، ولا قُدّمت ضده شكوى “فقط” للشرطة. هذا رجلٌ أعلنت شرطة إسرائيل، المُنهكة والمُهددة والمُخيفة، والتي تُمزّق ملفاتها، أن هناك شكوكًا خطيرةً بارتكابه جرائم جنسية، مما أدى إلى فتح تحقيقٍ معه بإنذارٍ بموجب قانون لاهف ٤٣٣، بل إنه يخضع للاستجواب. بالأمس، وصل المشتبه به إلى حفل التتويج، وقد عانقه أصدقاؤه وداعبوه. في ذروة قضية كاتساف، التي أُدين فيها بالاغتصاب، وكان مُعتديًا جنسيًا مُتسلسلًا، وخلال نقاشٍ في الجلسة العامة حول هذه القضية، جلستُ أنا ونتنياهو (زعيم المعارضة آنذاك) بجانب بعضنا البعض وتجاذبنا أطراف الحديث. عبّرنا عن صدمتنا واشمئزازنا من أفعاله. كما سخر نتنياهو (وكان مُحقًا) من رئيسة الكنيست آنذاك، داليا إيتسيك، التي عارضت عزل كاتساف، ولم تُرد سوى عزله (الذي سمح لها بشغل منصب الرئيس). كان ذلك مجرد حديث روتيني بين أعضاء الكنيست في الجلسة العامة. علق في ذاكرتي فقط لأن نتنياهو أثاره وأضاف عندما قال لي: “ما لا يفهمونه هو أن الأمر لا يتعلق بالجنس، بل بالسلطة”. جملةٌ نسويةٌ للغاية، خاصةً في تلك الأيام، أمام طائرة مي-12. ماذا تعني؟ دُهشتُ وركضتُ لأخبر صديقاتي. ليكودي! رجل! بخطابٍ نسوي! هل نحن على أعتاب عصر جديد، حيث سيكون واضحاً للجميع أن الاغتصاب أمر سيئ؟ حتى في ذلك الوقت، كان لدى نتنياهو بعض العيوب، الشخصية والسياسية والأخلاقية. ولكن هذه كانت ضمن نطاق العيوب الشائعة بين بعض السياسيين. ما حدث له بين تلك المحادثة والتعيين اللامبالي للمشتبه به في قضية الاغتصاب لرئاسة لجنة المالية كان يمكن أن يكون تغييرًا آخر من النوع الذي يحدث للناس للأسف. ولكن في حالته، جرّت تلك التغييرات بلدًا بأكمله إلى مكان لا أمل منه تقريبًا. لقد أصبح علم أمراضه علم اجتماعنا جميعًا. يميل القلب إلى الاعتقاد بأن العالم يسير إلى الأمام. وأن هناك قفزة كبيرة في كل عقد في مجال حقوق المرأة والأقليات ومجتمع الميم. اتضح أن الأمر ليس كذلك. إن التراجع السريع إلى العصور البربرية لا يتخطى حاليًا أي مجال من مجالات حياتنا، بما في ذلك الضرر القاتل الذي لحق بإنجازات النسوية. إنه لأمرٌ مأساوي، لأننا كنا بالفعل على أعتاب حقبةٍ هشة، غمر فيها الوعي العام بالإدراك والفهم لقسوة الاغتصاب المروعة، وتعذيب التحرش الجنسي، وحقيقة أن استغلال السلطة والنفوذ لارتكاب جرائم جنسية يُعدّ من أسوأ أشكال الإرهاب. لكن الشخص نفسه الذي صُدم بأفعال كاتساف، يبدو اليوم وكأنه اختار عمدًا وبقصدٍ أن يدوس على كل إنجازٍ من هذا القبيل، والذي حُفر بجهدٍ كبير. إن وضع المرأة من أقوى مؤشرات مدى رقي وتقدم أي مجتمع بشري. هنا، يحتقرون اضطهاد المرأة في إيران. نحن نقترب. يمكننا، بل يجب علينا، أن نشعر بالاشمئزاز من الموقف المخزي لأعضاء الائتلاف اليمينيين من المشتبه به في قضية الاغتصاب. أن يتجاهلوا كل عضو كنيست صوّت له دون خجل. أعضاء الكنيست الذين يحيطونه بكلمات الحب والعطف والتأييد، ماذا يقولون الآن لبناتهم وزوجاتهم؟ حتى لو تعرضوا للأذى، فسيدافعون عن المعتدي، ويشرحون لهم أنه بريء؟ فلو كان ميلبيتسكي معلمًا في مدرسة ابنتهم، لتم إيقافه عن العمل فورًا حتى انتهاء الإجراءات ضده. هل يتذكر أحد هنا أن كونك مسؤولًا منتخبًا يعني التزامًا مضاعفًا بأن يكون شخصًا أخلاقيًا؟ نعم، من السهل إدانة هذه المجموعة، بمن فيهم الجبناء الذين أدانوه سرًا. لكن المسؤول الوحيد عن تعزيز هذا الفساد هو نتنياهو. هو من يحتضنونه، وليس المشتبه به في قضية الاغتصاب، الذي اختير لرئاسة اللجنة التي، برأيي، هي الأهم في الكنيست. من عيّنه هو نتنياهو. أما الآخرون فكانوا مجرد رسله، لجنة الحنفية، وفسادهم الأخلاقي هو مسؤوليته وخطؤه.
انتهى المقال
👀
https://t.me/EabriAnalysis
السيناتور توم كوتون: “إسرائيل لا تتحمل أي مسؤولية عن تقديم المساعدات إلى غزة”المصدر: القناة 7 تحدث رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ الأمريكي، السيناتور الجمهوري توم كوتون، عن الوضع في غزة والانتقادات الدولية للطريقة التي يتم بها إدارة المساعدات الإنسانية. وقال كوتون إنه لا يستطيع التعليق بشكل لا لبس فيه على الكيفية التي ستدير بها إسرائيل نقل المساعدات الإنسانية “نظراً للظروف العسكرية على الأرض”، لكنه أعرب عن ثقته في حكم المسؤولين الأمنيين الإسرائيليين “الذين يعرفون الوضع أفضل من أي أميركي”. وتابع كوتون مؤكدًا ما أسماه “معيارًا فريدًا يُفرض على إسرائيل مرارًا وتكرارًا”، قائلًا: “تعرضت إسرائيل لهجوم وحشي في السابع من أكتوبر/تشرين الأول دون أي استفزاز. ذُبح مواطنوها، وقُتل أطفالها، واغتصبت نساءها، ومع ذلك يتوقعون منها توفير الطعام للناس من المكان الذي انطلق منه الهجوم؟” وقال إن المقارنة التاريخية واضحة، “لا أتذكر أن الولايات المتحدة أرسلت مساعدات غذائية إلى ألمانيا واليابان خلال الحرب العالمية الثانية”. وأضاف كوتون أنه على الرغم من أن إسرائيل “لا تتحمل أي مسؤولية عن تقديم المساعدات إلى غزة”، فإن حقيقة قيامها بذلك توضح “المدى الذي يتعين عليها فيه تلبية المعايير الاستثنائية”، على حد تعبيره.
انتهى المقال
👀
https://t.me/EabriAnalysis
استراتيجية نتنياهو هي تدمير المجتمع الفلسطيني في غزة وتهجيره، عقاباً له على هجوم 7 أكتوبر
المصدر:هآرتس
بقلم : أالمؤلف الإسرائيلي ٱلوف بن
👈يقدم رفيف دروكر في مقالته "بلا استراتيجيا" (هآرتس، 28/7/2025)، لبنيامين نتنياهو تساهلاً كبيراً عندما يصوّره في دوره المفضل: الكرة التي تُركل بين بتسلئيل سموتريتش والبيت الأبيض الرجل العجوز المنفصل عن الواقع؛ الذي "لم يوقظوه"؛ السياسي الذي يركز فقط على الحفاظ على قاعدته الانتخابية، ولا يهتم بأيّ شيء آخر. وبحسب وصف دروكر، يطلق نتنياهو التصريحات، ويجرّب الاحتمالات، يتذبذب ويُناقض نفسه، فقط لتمرير الوقت في المنصب، وهو يدير الحرب بشكل تلقائي: من دون استراتيجيا، أو أهداف واضحة.
يبدو هذا الوصف كأنه سلبي وساذج وغير لائق بشخص يصف نفسه بوريث تشرشل وروزفلت، لكنه يفيد نتنياهو لأنه يخفف معارضة قراراته وأفعاله. لا يشكل استغلال الفرص وكسب الوقت دليلاً على غياب الاستراتيجيا، بل على تنفيذها عندما تتوفر الظروف المناسبة. داخلياً، لم يتراجع نتنياهو لحظة عن خطته بشأن إقامة نظام حُكم فردي من دون ضوابط، حتى لو كانت وتيرة تقدُّمه متقطعة، بحسب الظروف، إلى أن نجح في تفكيك حركة المعارضة له والمعارضة البرلمانية. إن إيهود باراك محق عندما يقول إننا نعيش حالة طوارئ ديمقراطية، لكن أمله بخروج مليون شخص إلى الشوارع لإسقاط الحكومة يبدو كأنه غير واقعي، بينما يتجاوز نتنياهو المستشارة القانونية للحكومة، ويسخر من القضاة، ويعيّن شخصاً مشبوهاً ومتهماً بالاغتصاب في رئاسة لجان مركزية في الكنيست.
في الحرب أيضاً، ينتهج نتنياهو اتجاهاً واضحاً يمكن ملاحظته على الرغم من الفوضى والأحداث "المفاجئة"، مثل الاكتشاف أن مَن لا يأكل سيموت جوعاً، أو يصاب بسوء تغذية. في الشمال والشرق، عملت إسرائيل وفق استراتيجيا تم تطويرها وتجريبها على مدار سنوات: تحييد صواريخ حزب الله، ثم مهاجمة المنشآت النووية الإيرانية، بمساعدة أميركية. انتظر نتنياهو حتى تصبح الظروف مثالية — أن يتزود حزب الله بأجهزة البيجر المفخخة، وينشر الجيش الإسرائيلي نظام الليزر، ويتغير الحكم في أميركا — واستغل أخطاء الخصم، إلى أن ضربه في ظروف قريبة من المثالية.
لكن، بخلاف التخطيط الدقيق في الشمال، كانت الجبهة الجنوبية تعتمد على الأمل بأن الأمور ستكون بخير، إلى أن وقعت هزيمة السابع من أكتوبر. هذه الهزيمة دفعت نتنياهو إلى اتخاذ القرار الأهم في حياته السياسية: تدمير المجتمع الفلسطيني في غزة وتهجيره، عقاباً له على ما حصل في مستوطنات الغلاف، مثلما تُروى النكبة الأولى في السردية الإسرائيلية على أنها عقوبة للفلسطينيين لرفضهم خطة التقسيم وهجومهم على المجتمع اليهودي. التنفيذ متذبذب والتصريحات مربكة، لكن الأفعال واضحة: "الحكومة تندفع نحو محو غزة"، حسبما قال وزير التراث عميحاي إلياهو. هذا هو "النصر الكامل" الذي وعد به نتنياهو.
مثلما اختلف المؤرخون بشأن ما إذا كانت نكبة 1948 مؤامرة صهيونية، أو نتيجة تطورات عفوية، فإن المؤرخين في المستقبل سيتساءلون عمّا إذا كان نتنياهو قد خطط للترحيل، أو انساق إليه. سيستند البعض إلى المبادئ الأساسية لحكومته الحالية، التي تقول إن لليهود حقاً حصرياً في كامل "أرض إسرائيل"، ليؤكدوا أنها كانت استراتيجيا مُعدة سلفاً. وسيدعمون موقفهم بالإشارة إلى الاعتداءات وتهجير الفلسطينيين من أجزاء من الضفة الغربية، والتي تجري بالتزامن مع تدمير غزة. سيشير خصومهم إلى تجاهُل نتنياهو تحذيرات الاستخبارات ومسؤوليته عن فشل سنة 2023، ليقولوا مثلما قال دروكر إنه كان مجرد شخص يتخبط وسط الفوضى. هذا النقاش قد يكون مهماً، لكن الأهم النتائج على الأرض، والتي تكشف عن استراتيجيا واضحة، قاسية، وتحمل بصمة نتنياهو الشخصية
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليلـالعبري
الأمم المتحدة تحذر في تقرير جديد: “أسوأ سيناريو للمجاعة يتكشف في غزة”المصدر: يديعوت أحرنوت يُحذّر خبراء الأمم المتحدة من أن قطاع غزة يواجه “أسوأ سيناريو” فيما يتعلق بالجوع. وينص تحذير مؤشر التصنيف المتكامل للأمن الغذائي (IPC) على أن “الأدلة تتراكم على انتشار المجاعة وسوء التغذية والأمراض، مما يؤدي إلى زيادة الوفيات المرتبطة بالجوع بين الفلسطينيين. وتشير أحدث المعلومات إلى أن الحد الأدنى من شروط الجوع مُستوفٍ في معظم أنحاء القطاع، وفي مدينة غزة، يعاني السكان من سوء تغذية حاد”. مؤشر التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي – وهو مبادرة عالمية مشتركة بين وكالات الأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة والدول – هو الأداة الرئيسية التي يعتمد عليها المجتمع الدولي لتحديد ما إذا كانت ظروف المجاعة قائمة في أي مكان في العالم. تدعو الأمم المتحدة إلى “اتخاذ إجراءات فورية” لإنهاء القتال وتوفير مساعدات منقذة للحياة، لكن التقرير لا يُعرّف غزة رسميًا بأنها تعاني من المجاعة، مدعيًا أن هذا التحديد لا يمكن أن ينجم إلا عن “ظروف لم تحدث بعد”. وفقًا للمنظمة، يُصنّف التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي (IPC) أي أسرة على أنها في المستوى الخامس (وضع كارثي) إذا كان أفرادها يعانون من نقص حاد في الغذاء والجوع ونقص في الاستجابة. ولإعلان المجاعة في منطقة معينة، يجب أن تستوفي 20% على الأقل من الأسر شروط المستوى الخامس، وأن يعاني 30% على الأقل من أطفال المنطقة من سوء تغذية حاد، وأن يموت شخصان بالغان أو أربعة أطفال من كل 10,000 نسمة يوميًا بسبب “الجوع الواضح أو الأمراض المرتبطة بسوء التغذية”. في مايو/أيار، حذر برنامج الأمم المتحدة للتخطيط من أن “سكان غزة بأكملهم يواجهون مستويات عالية من انعدام الأمن الغذائي”، وتم تصنيف 470 ألفًا من السكان على أنهم يستوفون شروط المرحلة الخامسة. وزعمت المنظمة أن الوصول إلى الغذاء في جميع أنحاء القطاع “أصبح غير مستقر وخطير بشكل مثير للقلق”، وأنه وفقًا للأمم المتحدة، قُتل أكثر من ألف شخص على يد قوات الجيش الإسرائيلي أثناء البحث عن الطعام. ذكرت المنظمة أن مستويات سوء التغذية في غزة ارتفعت بسرعة في النصف الأول من يوليو، ووصلت إلى حد المجاعة في مدينة غزة. وذكر التصنيف المرحلي المتكامل، نقلاً عن “مجموعة غزة للتغذية”، وهي مجموعة بيانات من وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية، أن أكثر من 20 ألف طفل تلقوا العلاج في العيادات من سوء التغذية الحاد بين أبريل ومنتصف يوليو، منهم 3000 في حالة حرجة. كما زعم التقرير أن مستشفيات قطاع غزة أفادت بارتفاع سريع في وفيات الأطفال دون سن الخامسة المرتبطة بالجوع، حيث سُجِّلت 16 حالة منها خلال الأسبوعين الماضيين. ويدعو التصنيف المرحلي المتكامل إلى “اتخاذ إجراءات فورية لتخفيف المعاناة الكارثية، من خلال زيادة تدفقات المساعدات، وإعادة الخدمات الأساسية، وضمان الوصول الآمن إلى المساعدات المنقذة للحياة. ومرة أخرى، لا يمكن تحقيق أي من هذا دون وقف إطلاق النار”.
انتهى المقال
👀
https://t.me/EabriAnalysis
现已上线!2025 年 Telegram 研究 — 年度关键洞察 
